:: منتدى الإسلاميات. كل ما يتعلق بالإسلام ::
حوارات في الدين وخطب الجمعة وكل ما يتعلق بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة ملكش إلا شيوخ القهوة ..تفضل يا حج

آخر ابداعات الاعضاء [ موضوعك هنا ]
تثبيت مميز أصحآب قهوة زمآآآآن mohamed sobhy
تثبيت مميز حقيقة ام خيال Æłmàgíç
تثبيت مميز طريقة تحميل الفيديوهات من الفيسبوك بدون Æłmàgíç
تثبيت مميز طريقة قص جزء معين من فيديو على يوتيوب Æłmàgíç
تثبيت مميز تم عقد تؤمة بين فكر وقهوة المصريين Æłmàgíç
يلا بيييييييينا magic of Egypt
فانوس رمضان magic of Egypt
وحيده هى أينما ذهبت magic of Egypt
قصه او ورايـه اعجبتك magic of Egypt
بس نصيحة magic of Egypt
إضافة رد
  #1  
قديم 04-03-17, 01:27 AM
الصورة الرمزية ™abdoo
™abdoo ™abdoo مش موجود دلوقتي
:-:معلم سابق :-:
ولد

 
معلومات ™abdoo
معدل تقييم المستوى: ™abdoo زبون جوهرة™abdoo زبون جوهرة™abdoo زبون جوهرة
طربيزة الزبون
افتراضي الابتلاء ... سنة كونية




بسم اللـﮧ الرحـمن الرحـيم

سبح‘ـان اللـﮧ ۋبح‘ـمده, سبح‘ـان اللـﮧ العظيم



أسأل اللـﮧ أن يرزقنا العلم ۋالعمل معاً.


الحمد لله رب العالمين؛ الذي هدانا لأقوم سبيل، وشرع لنا الدين القويم، رضي لنا الإسلام

دينا وشرعًا ومنسكًا، نحمده على نعمائه، ونشكره على عطائه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده

لا شريك له؛ وفَّق مَن شاء من عباده إلى الصراط المستقيم، وأضل مَن شاء من الأمم عن

الهدى والدين، وأشهد أنَّ محمدا عبده ورسوله؛ تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا

يزيغ عنها إلا هالك، المبشِّرُ برضى الله عن عباده المسلمين المؤمنين بعد أن

هداهم للحق المبين.


إنَّ الدُّنيا دار ابتلاء وامتحان:﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (31)﴾[محمد].

قال ابن كثير:«أي: لنختبركم بالأوامر والنَّواهي».

فالابتلاء اختبار ويكون بالخير والشَّرِّ:﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ

وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)﴾ [البقرة].

وهو سنَّة من سنن الله في الخلق، وهو مرتبط بحياة الإنسان، فما دامت هناك حياة فهناك حتما

ابتلاء، ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2)﴾ [الملك].

فهو عامٌّ في جميع البشر من الكدح والتَّعب والشَّقاء، وخاصٌّ للمؤمنين منهم وهو التَّمحيص

والاختبار والامتحان، وكلُّما زاد الإيمان زاد الابتلاء.

يُبتلى المرء على قدر دينه، فعن سعد - رضي الله عنه - قال: سُئل رسول الله -


صلَّى الله عليه وسلَّم -: «أيُّ النَّاس أشدُّ بلاءً؟ قال: الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الأَمْثَلُ، يُبْتَلَى النَّاسُ عَلَى قَدْرِ

دِينِهِمْ، فَمَنْ ثَخُنَ دِينُهُ اشْتَدَّ بَلاَؤُهُ، وَمَنْ ضَعُفَ دِينُهُ ضَعُفَ بَلاَؤُهُ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُصِيبُهُ البَلاَءُ حَتَّى

يَمْشِيَ فِي النَّاس مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ»[1]، وهذا على صبره.

فعن أمِّ سلمة قالت: سمعت رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: «مَا ابْتَلَى اللهُ عَبْدًا

بِبَلاَءٍ وَهُوَ عَلَى طَرِيقَةٍ يَكْرَهُهَا، إِلاَّ جَعَلَ اللهُ ذَلِكَ البَلاَءَ كَفَّارَةً وَطَهُورًا مَا لَمْ ينزل مَا أَصَابَهُ مِنَ البَلاَءِ

بِغَيْرِ اللهِ أَوْ يَدْعُو غَيْرَ اللهِ فِي كَشْفِهِ»[2].


لأجل هذا الجزاء العظيم والأجر الجزيل كان أشدُّهم بلاءً الأنبياء، وعلى رأسهم سيِّد الأوَّلين

والآخرين - صلَّى الله عليه وسلَّم -.

فعن أبي سعيد - رضي الله عنه - أنَّه دخل على رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهو

مَوْعُوكٌ، عليه قطيفة، فوضع يده فوق القطيفة، فقال: ما أشدَّ حمَّاك يا رسول الله! قال:

«إِنَّا كَذَلِكَ يُشَدَّدُ عَلَيْنَا البَلاَءُ، وَيُضَاعَفُ لَنَا الأَجْرُ»، ثمَّ قال: يا رسول الله! من أشدُّ النَّاس بلاءً

؟ قال: «الأَنْبِيَاءُ»، قال: ثمَّ من؟ قال: «العُلَمَاء»[3].

إذا كان هذا واقعٌ بخير الخلق وسيِّد الأوَّلين والآخرين، فما بالك بمن هو دونه، فهو واقع لا محالة ولابدَّ.

قال ابن القيِّم - رحمه الله -[4]: «لا بدَّ من الابتلاء بما يؤذي النَّاس، فلا خلاص لأحد ممَّا يؤذيه

البَتَّة؟ ولهذا ذكر الله في غير موضع أنَّه لابدَّ أن يبتليَ النَّاس».

والابتلاء يكون بالسَّرَّاء والضَّرَّاء، ولابدَّ أن يُبتلى الإنسان بما يسرُّه وما يسوءه، فهو محتاج إلى أن

يكون صابرًا شكورًا، قال تعالى:﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً

(7)﴾[الكهف]، وقال تعالى: ﴿وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (168)﴾ [الأعراف]،

وقال تعالى: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً

ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124)﴾ [طه]،وقال تعالى:﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا

يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142)﴾[آل عمران].

فالابتلاء لا بدَّ منه، إلاَّ أنَّ النَّاس حين نزوله بهم على ثلاثة أقسام:

الأوَّل: محرومٌ من الخير، يقابل البلاء بالتَّسخُّط وسوء الظَّنِّ بالله واتِّهام القدر.

الثَّاني: مُوَفَّق؛ يقابل البلاء بالصَّبر وحسن الظَّنِّ بالله.

الثَّالث: راضٍ؛ يقابل البلاء بالرِّضا والشُّكر وهو أمر زائد على الصَّبر.

ومن نعمة الله تعالى على عبده المؤمن أنَّ أمره كلَّه خيرٌ، فهو في نعمة وعافية في جميع

أحواله؛ ولذا قال النَّبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ

ذَلِكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاء شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاء صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ»[5].

فلا عجبَ إذا اقتضت حكمةُ الله اختصاص المؤمن غالبًا بنزول البلاء تعجيلاً لعقوبته في الدُّنيا ورفعًا

لمنزلته، فأكمل النَّاس إيمانًا أشدُّهم ابتلاءً، بل إنَّ عِظَمَ الجزاء مع عظم البلاء؛ لقوله

- صلَّى الله عليه وسلَّم -: «إِنَّ عِظَمَ الجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ البَلاَءِ؛ وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا

ابْتَلاَهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ»[6].

قال المُلاَّ علي القَارِي[7]: «أي عظمة الأجر وكثرة الثَّواب مَقْرُون (مع عظم البلاء) كيفيَّةً وكميَّةً،

جزاءً وِفاقًا وأجرًَا طِباقًا، «وَإِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا» أي: إذا أراد أن يحبَّ قومًا ابتلاهم، فإنَّ البلاء

للولاء والابتلاء للأولياء، فمن رضي بالبلاء فله الرِّضا، أي: فليعلم أنَّ له الرِّضا من المولى،

أو فيحصل له الرِّضا في الآخرة والأولى، وقيل: رضَا العبد محفوف برضاءين لله تعالى سابقًا

ولاحقًا، وأنا أقول: إنَّما اللاَّحق أثر السَّابق، والله أعلم بالحقائق، «وَمَنْ سَخِطَ»: بكسر الخاء،

أي: كَرِهَ بلاء الله وفزع ولم يرضَ بقضائه: من الله أوَّلاً والغضب عليه آخرًا».

فإذا كان نزول البلاء في الغالب يصيب المؤمن تعجيلاً لعقوبته في الدُّنيا ورفعًا لمنزلته يوم

القيامة، فإنَّ الكافر والمنافق إذا عاش شيئًا من العافية وصُرف عنه البلاء في الدُّنيا لأجل أن

تؤخَّر عقوبته في الآخرة، مصداقًا لقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ

لاَ تَزَالُ الرِّيحُ تمِيلُهُ وَلاَ يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصِيبُهُ البَلاَءُ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ شَجَرَةِ الأرز لاَ تَهْتَزُّ

حَتَّى تسْتَحْصَدَ»[8].

وفي رواية: «مَثَلُ المُؤْمِنِ كَمَثَلِ الخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، مِنْ حَيْثُ أَتَتْهَا الرِّيحُ كَفَأَتْهَا، فَإِذَا اعْتَدَلَتْ

تَكَفَّأُ بِالْبَلاَءِ، وَالفَاجِرُ كَالأَرْزَةِ، صَمَّاءَ مُعْتَدِلَةً، حَتَّى يَقْصِمَهَا اللَّهُ إِذَا شَاءَ»[9].

فالمؤمن يُبْتَلى ليعتدل حالُه ويستقيم أمرُه بعد التَّمحيص والاختبار ولا يكون حاله كمن

ضَعُفَ إيمانه وقلَّ صبره، إذا نزل به البلاء تسخَّط وسبَّ الدَّهر واعترض على خالقه ولاَمَهُ في

أفعاله، وغابت عنه حكمةُ الله في قَدَرِه واغترَّ بحسن فعله؛ فوقع في بلاءٍ شرّ ممَّا نزل به

وارتكب جُرْمًا عظيمًا.

•فالواجب على العبد حين وقوع البلاء أمور منها:

- أنْ يتيقَّن أنَّ هذا من عند الله فيسلِّم الأمر له ولا يعترض على قضائه وقدره.

- أن يلتزم الشَّرع ولا يخالف أمر الله فلا يتسخَّط ولا يسبُّ الدَّهر، ويلزم سنَّة النَّبيِّ

- صلَّى الله عليه وسلَّم -.

- أن يتَّخذ الأسباب النَّافعة الدَّافعة لأيِّ بلاء.

- الاستغفار والتَّوبة الصَّادقة.

فإذا التزم هذا المنهج وسار عليه انقلب البلاء في حقِّه إلى نعمة في الدُّنيا لما يناله من زيادة

في الإيمان وثبات على الدِّين وفتح باب المناجاةولذَّة العبادة وقوَّة الاتصال بربِّه والرَّجاء وحسن

الظَّنِّ بالله وغير ذلك من أعمال القلوب ومقامات العبوديَّة، وفي الآخرة من تكفير للسَّيِّئات ورفع للدَّرجات.

قال وهب بن منبه: «لا يكون الرَّجل فقيهًا كامل الفقهِ حتَّى يَعُدُّ البلاءَ نعمة والرَّخاء مصيبة، وذلك

أنَّ صاحب البلاء ينتظر الرَّخاء وصاحب الرَّخاء بنتظر البلاء، ولقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -:

«يَوَدُّ أَهْلُ العَافِيَةِ يَوْمَ القِيَامَةِ حِينَ يُعْطَى أَهْلُ البَلاَءِ الثَّوَابَ لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ قُرِضَتْ فِي الدُّنْيَا بِالْمَقَارِضِ»[10].

ولَمَّا كان الابتلاء شديدًا على النُّفوس نحتاج إلى معرفة الأسباب الَّتي تخفِّف من وطأته على

القلوب والَّتي تسكِّن الحزن وترفع الهمَّ وتربط على القلب، أهمُّها:

• الدُّعاء: قال شيخ الإسلام: «الدُّعاء سبب يدفع البلاء، فإذا كان أقوى منه دفعه، وإذا كان سبب

البلاء أقوى لم يدفعه، لكن يخفِّفه ويضعفه، ولهذا أمر عند الكسوف والآيات بالصَّلاة والدُّعاء

والاستغفار والصَّدقة»[11].

• الصَّلاة: فإنَّ خير الخلق كان إذا حزبه أمرٌ فَزع إلى الصَّلاة، كما جاء من حديث حذيفة

- رضي الله عنه -: «كان إذا حزبه أمر صلَّى»[12].

• من الأمور المخفِّفة للبلاء: الصَّدقة؛ لقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ»[13].

• ومنه تلاوة القرآن: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الإسراء: 82].

• الاسترجاع عند نزول المصيبة: لقول الحقِّ تبارك وتعالى: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا

أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156)﴾ [البقرة]، وما استرجعَ أحدٌ في مصيبة

إلاَّ أخلفه الله خيرًا منها.


اللَّهمَّ اجعل ما ابْتُلِينَا به في أنفسنا كفَّارةً لذنوبنا ورفعةً في منزلتنا.



[1] رواه ابن ماجة والتِّرمذي وابن حبَّان.

[2] «صحيح الترغيب» (3401).

[3] رواه الحاكم في «المستدرك» (119).

[4] «الفوائد» (160).

[5] رواه مسلم (2999).

[6] رواه الترمذي (2396)، وابن ماجه ( ). انظر «الصحيحة» (146).

[7] «مرقاة المصابيح» (3/42).

[8] مسلم (2809).

[9] البخاري (5644).

[10] رواه الترمذي (2402). انظر «صحيح الجامع» (8177).

[11] «مجموع الفتاوى» (8/ 196).

[12] رواه أحمد (23299)، وأبو داود (1319). وهو حسن. «صحيح الجامع» (4703).

[13] «صحيح الجامع» (3358).






استودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه
طريقة الربح من الانترنت بطريقه مضمونه حمل ملف 1 و حمل ملف 2


التوقيع

هذيً هيِ آلدنيآإ | متآهآتِ | وآحزأإنَ ~
كلنّ يدوؤرٍ رآحت ومآلقآهآْ ..!

.....


عيش حياتك بما فيها ولاتـخف من ساكنيهـــــــا

ولا تستسلم وتيأس وتنهزم وكـن انـت البـطل فيهـــــــا

ان كان الناس ذئبــــــا فـكـن انـت الاسـد فيهــــــا

وان كـــــــانت حربــــــا عـليـك ان تكـون حاميهــــا*

وان كـــــــانت سلمـــا فـكـن انـت بـاديهـــا

فلو كــانت الكرامة او الـموت فمت موفوع الراس فيهــــا



يمكن للإنسان أن يعيش بلا بصر ولكنه لا يمكن أن يعيش بلا أمل.



..........

يلـــي انتــو مفـكـرين الضـــحكــ ســـعاده ابقــو
ركــــزو فـ العــين بزيــاده
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-17-17, 10:03 AM
الصورة الرمزية سارة سرسور
سارة سرسور سارة سرسور مش موجود دلوقتي
:-: إدارة الموقع :-:
:-: وردَةٌ حمراءْ :-:
بنت

 
معلومات سارة سرسور
معدل تقييم المستوى: سارة سرسور is a splendid one to beholdسارة سرسور is a splendid one to beholdسارة سرسور is a splendid one to beholdسارة سرسور is a splendid one to beholdسارة سرسور is a splendid one to beholdسارة سرسور is a splendid one to beholdسارة سرسور is a splendid one to behold
طربيزة الزبون
افتراضي رد: الابتلاء ... سنة كونية

بارك الله في عمرك
وجزاك الله ألف خير
طريقة الربح من الانترنت بطريقه مضمونه حمل ملف 1 و حمل ملف 2


التوقيع

إداره الموقع
للِشكاوِي والمقترِحات برجاءٍ الذهابِ
الى
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
مش هتقدر ترزع مواضيع جديدة
مش هتقدر ترد على المواضيع
مش هتقدر ترفق ملفات
مش هتقدر تعدل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

أنقلني بسرعة وحيات ابوك على

المواضيع المتشابهه
الموضوع صاحب الموضوع الركن مشاركات آخر مشاركة
حلاوة الابتلاء ELm03TzIL :: منتدى الإسلاميات. كل ما يتعلق بالإسلام ::
2 12-25-11 05:57 PM
أهم عشر اكتشافات كونية فى المائة سنة الماضية Baby smile :-: قضيهـا .. النـاس لبـعضيها :-: 3 11-10-10 08:28 PM
حكمـة الابتلاء المعلمه ايمو :: منتدى الإسلاميات. كل ما يتعلق بالإسلام ::
5 01-16-08 03:05 AM


ساعة القهوة دلوقتي: 04:43 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7 Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المكتوبه لا تعبر بالضروره عن وجهة نظر الموقع وإنما عن وجهة نظر الاعضاء وكاتبها .