قصص مسلسله بقلم أدباء القهوه قصص واقعيه حصلت بالفعل

المواضيع المثبته والمميزه [ موضوعك هنا ]
تم اضافتها بواسطه nassom تثبيت مميز انت بتحب تعمل ايه....؟
تم اضافتها بواسطه mohamed sobhy مشآآهد قبــيــحة
تم اضافتها بواسطه shitoss تثبيت مميز مســابقـة عــربيـتـي.. ياللا شااااركونا
تم اضافتها بواسطه زهرة الصبار تثبيت مميز الوتر .. بقلم .. زهرة الصبار
تم اضافتها بواسطه abu judy تثبيت مميز أغرب 10 أنواع من الضفادع
تم اضافتها بواسطه mohamed sobhy يآآ سعآآدة الحيوأأن
تم اضافتها بواسطه Ramy Adel تثبيت مميز معلومات مفيده جدا ^ رامـــــى عـــادل ^
تم اضافتها بواسطه MiDO M M A تامر حسني .. 180 درجة البوم 2014
تم اضافتها بواسطه MiDO M M A تثبيت مميز حمل نغمات النقشبندي بصوت ممتاز وتعديل
تم اضافتها بواسطه abo ziad تثبيت مميز دورة تصميم موقع بلغة بى اتش بى
تابعنا على الفيسبوك
إضافة رد
  #1  
قديم 09-18-10, 04:34 PM
الصورة الرمزية Fayrouz
Fayrouz Fayrouz مش موجود دلوقتي
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,


قبل اى كلام ولا حتى سلام .... محدش يسيب ردود بعد اذنكم
واقروا وانتم تعرفوا ليه


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم ,,, وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم ,,, انك حميد مجيد ..



حبايبي الى بيحبوا دايما يتابعونى ويشجعونى على الابداع والاستمرار ... اشكركم من قلبي ... والفضل بعد ربنا يعود ليكم ... تسلمولى يارب ..



هنا كل قصصي هحطها من غير لينكات ............
عشان محدش يلف ولا يدور ........ هنا هتلاقوا اى قصه ليا تحبوا تقروها ...








ونبتدى بقصة "" قـــ النساء ـــاهــر ""

نوعها "" درامـــا .. حزينه ""


"" 1 ""





تبدأ احداث قصتى فى الاسكندريه بعد منتصف الليل فى اجواء الشتاء البارده


رن جرس الهاتف فى بيت المفتش واخبروه بالتحقيق مع رجل اقبل على قتل زوجته خنقاً

نهض المفتش من فراشه مسرعا فى منتصف الليل متجها الى مسرح الجريمه

المفتش : ماذا حدث ؟؟

الضابط : هذا الرجل حاول خنق زوجته وهى نائمه وسمعت احد جيرانهم صوت صراخ من تلك الشقه وابلغتنا بما حدث وقد كان يحاول خنقها حينما وصلنا الى هنا

المفتش : اين هى المجنى عليها

الضابط : فى المشفى تعانى صدمه

المفتش اتجه نحو المتهم سألاً

"لما تقدمت على قتل زوجتك"

لم يجيب الزوج المتهم ردا على سؤال المفتش والتزم الصمت وكانت يديه ترتعش بقوه

استمر المفتش فى القاء الاسئله عليه وهو مازال صامتاً

اشتد غيظ المفتش وامر الضابط باحضاره الى مكتبه فى القسم للتحقيق معه بطريقته الخاصه

رحلوا رجال الشرطه ومعهم الزوج المتهم وعند رحيلهم انطلق صوت صراخ طفل صغير يصرخ باسم ابيه " ابى ... ابى الى اين انت راحل "

دمعت عين الاب المتهم بقتل زوجته " وداعاً صغيري" "

استمر الصغير فى البكاء وقال بنبرة حزن ويأس " لما الوداع يابى"

قال الاب : عليا ان اذهب اعتنى بنفسك ... انت رجل الان

الصغير : لا يابى ارجوك ابقى معى انا لا ازال صغيرا احتاج اليك

قال الاب بعنف مصتنع : قولت لك انت رجل اعتمد على نفسك افهمت

تحجرت الدموع فى عين الصغير والقى عليه سؤال : ماذا فعلت بامى ياابي لما اخذوها الى المشفى

صمت الاب لسؤال صغيره وامر رجال الشرطه بان يسرعو بالرحيل

ركض الصغير وراء والده باكيا " لا تذهب يابي ارجوك يابي احتاجك

انطلقت سيارة الشرطه وركض الطفل ورئها باكيا " خذنى معك ياابي .... ارجوك انتظرنى

تعصرت قدم الصغير .... وقع على الارض ونظر الى السياره وهى تتلاشى من امام عينيه لحظه بلحظه حتى اختفت تماما

نزلت على خد الصغير دمعه ساخنه وفى عينيه يلوم ابيه " لما تخليت عنى والدى " لماذاااااااا"

رجت صراخته ارجاء الشارع وكان يسوده الصمت التام بعدما ذهبوا الناس الى منازلهم وكل طفل فى احضان والديه نائمين فى هذا الشتاء الممطر

نهض الصغير رافعا رأسه الى الاعلى شامخا وباعلى صوت لديه يصرخ " انا رجل الان" لا احتاج اليك ياوالدى .... تخليت عنى وانا سأتخلى عنك

ثم ركض الى بيته ودخل المنزل وقفل عليه الباب ونظر خائفا الى المكان والتفت حوله هنا وهناك وظل يدور حول نفسه وتخيل ان هناك شخصا ما يتجول فى المنزل ويتنقل بين الغرف ... ارتجف جسده خوفا وهتف قائلا بصوت هادىء بنبرة خوف " من هناك " " من انت " ركض مسرعا يشعل فى المصابيح وانارها كلها حتى اختفى الظلام نهائيا من المنزل

جلس على اريكه بجانب التلفاز ساكناً صامتاً

هدئت نفسه حينما شعر بالطمئنينه ..... ولكن سرعان ما عاد اليه الخوف من الصمت الذى يحيط به

اسرع بتشغيل التلفاز ورفع صوته عاليا

استلقى على الاريكه يشاهد التلفاز وصار يغير فى قنوات التلفاز حتى غلب عليه النوم

********************

فى القسم مازال المفتش يحقق مع الزوج المتهم

المفتش : لنعيد مرة اخرى .... لماذا حاولت قتل زوجتك

نظر الزوج الى المفتش محدقاً عينيه " خائنه "

عمت الدهشه على وجه المفتش : " ما الدليل على صدق كلامك "

الزوج " رئيتها بعينى فى فراشي " ثم صرخ باعلى صوته " كانت تستحق الموت " كانت تستحق "

المفتش : ماذا رئيت ؟؟

الزوج :كانت تستغفلنى .... وياتى اليها رجل متنكر فى ثياب امرأه كل يوم خميس ... اليوم الذى كنت اسافر فيه لظروف عملى

وفى يوم اكتشفت امرها حينما عدت فى نفس اليوم واجلت سفريتى

شاء القدر ان ارى هذا المشهد الملعون"

ثم نهض صارخاً " خائنه .... كان يجب ان تموت "

رفع المفتش صوته قائلا بغضب : التزم الهدؤ .... لا تحسب نفسك بهذا الكلام سأتركك ترحل

الزوج : ولكنى رئيتها بعينى

المفتش : كيف كانت تخونك ورجال الشرطه حين جاءوا لم يروا ذلك الرجل غيرك انت وزوجتك

صمت الزوج حائراً ... وقال : قفز الرجل من النافذه ولم الحق به سريعا .... اشتدت غيرتى وفقدت السيطره على نفسي من ذلك المشهد الملعون وتقدمت عليها وخنقتها بكلتا يداى لاغسل شرفي وامحى العار عنى وعن ابنى

المفتش : ما الدليل ...... قدم لى دليل على صدق كلامك والقضيه ستكون فى صفك انت

الزوج : من اين .... لا املك دليل

المفتش : لا دليل .... اذاً انت متهم فى قضية " شروع بالقتل " مع سبق الاصرار والترصد

نظر اليه الزوج المتهم نظرة غضب ولكنه تملك نفسه

" يجب ان تحكمو عليها انها خائنه "

المفتش : ما الدليل على صحة كلامك واتهامك لزوجتك

صمت الزوج ولا يعرف ماذا يقدم من دليل يثبت صحة كلامه

ثم ضحك المفتش ساخراً " القانون لايحمى المغفلين "

امر المفتش حبس المتهم على زمة التحقيق

*********************

فى الصباح الباكر ..... على الاريكه نائم الصغير .... استيقظ على صوت التلفاز الذى مازال مفتوح

نهض باحثاً عن طعام

لم يجد الا بعض البيض ولبن وجبن وخبز

نظر اليهم بنظرة جوع ... كانت معدته تتمزق من شدة الجوع

لكنه لم يعرف ماذا يفعل ليجهز الطعام .... كيف يطهوه ... لا يعرف

اخذ الجبن والخبز وجلس واكلهم .... جاءت عينه على اللبن فنهض واخذه وشربه باردا

عاد الى غرفة المعيشه وجلس على الاريكه شاعراً بالوحده ومن داخله من اعماق قلبه الحزين ينادى على والدته " اين انتى امى .... كم احتاج اليكى الان "

نزلت دموعه على خديه قائلا : اتمنى ان تكونى بخير امى " ورفع يديه الى السماء " يارب ارجع الى امى سالمه "

مسح دموعه من عينيه ونهض .... فتح باب المنزل وخرج وطرق الباب على جيرانهم الذى امامهم

فتح رجل : مابك يا " عمر "

عمر : اريد الذهاب لامى ... احتاج الى رؤيتها .... ارجوك يعم

الرجل : حسناً .. حسناً ... سأءخذك اليها

**********************

الرجل اخذ الصغير " عمر " وفى طريقهم الى المشفى حيث توجد والدته

سأل الرجل عن غرفة الام .... ثم ذهبوا متجهين الى الغرفه والصغير فى عينيه الفرحه لرؤية والدته

وصلو عند الغرفه المقصوده .... لم ينتظر الصغير واسرع بالدخول الى سرير والدته ..... الى احضان امــه

رمى نفسه فى احضانها وهى مازالت غائبه عن الحياه وما فيها ... فاقده الوعى ... وفى يديها المحاليل .... وعلى انفها جهاز التنفس ... وجهاز نبض القلب مازال يرتفع وينخفض

بكى الصغير لرؤية والدته هكذا ... فى هذا الحال

مسك كف يدها ... قبله .... ووضعه على خديه يتمسح فيه ... وفى عينيه الدموع تتساقط بغزاره

" امى .... انهضى امى ... ها انا قد اتيت اليكى ... امى ... امى اجيبني ... انا ولدك ... انا حبيبك " عمر " امى ... لا تفارقينى "

واشتد بكاءه وهو يصرخ باعلى مالديه من قوه " امى لا تموتى ارجوكى " " امى لقد تخلى عنى والدى ... لا تكونى مثله "

مسك الرجل ذراع الصغير وامره بان عليهم الذهاب لراحة المريضه والدته .... ترجاه الصغير " ارجوك يعم اتركنى مع امى ... لا اريد انا اتركها ... اريد البقاء معها ... ارجوك يعم "

الرجل : سنأتى مره اخرى ... اعدك بهذا .... يجب ان تسمع الكلام حتى لا تغضب منك والدتك

دخل الطبيب فى هذه اللحظه

سأله الرجل عن حال المريضه .... اخبره بانها تحتاج الى مزيد من الرعايه والراحه

وجه الرجل نظراته تجاه الصغير قائلا : اسمعت .... تحتاج والدتك الى الراحه ... وجودك لن يريحها

تنهد الصغير من كثرة البكاء قائلا : عدنى انك ستأخذنى اليها مره اخرى

الرجل : اعدك بهذا " وابتسم فى وجه الصغير ثم رحلو من الغرفه وقلب الصغير يتمزق حزنا لفراق والدته

" ساعود اليك امى " " ساعود قريبا ... انتظرينى ياغاليه "

***********************

مضت ايام وايام فيها احتفظت اسرة الرجل جارهم بالصغير حتى تعود والدته الى البيت ... وفيها انتشر خبر الحادثه تلك ... انتشر خبر والدة " عمر " انها خانت زوجها وان زوجها قام بالاعتداء عليها ليقتلها ويغسل عاره وعار ابنه ..... بدأ الخبر ينتشر وينتشر حتى عرف الكثير من الناس امر هذه الحادثه ... وصارت سيرة الام على كل لسان وصارت حوار الناس ... لا يتكلمون الا فى تلك الخبر وذلك الحدث


***************************

جاء اليوم الذى سيحكم فيه على الزوج ..... صدر الحكم عليه بالسجن خمسة اعوام لانه شروع بقتل
فى مثل هذا اليوم وفى مثل هذه اللحظه كان الصغير يجلس بجانب والدته ينتظر نهوضها من غفوتها
جلس يتأمل ملامح وجهها الجميل ...وفى نفسه يقول " ما اروع ان يكون لدى ام مثلك يامى ... فى جمالك وروعتك "
فى هذه اللحظه فتحت الام عينيها وكانت الرؤيه لديها ليست واضحه .. اغمضت عينيها وفتحتها عدة مرات حتى اتضحت لها الرؤيه رويداً .. رويداً ... نظرت تجاه صغيرها ... رأت امامها طفل فى سن السادسة من عمره ينظر اليها مبتسما " حمداً لله على سلامتك امى ... مسرور لرؤيتك سالمه "
الام : " عمر " صغيري .... اقترب منى "
اقترب " عمر " من والدته وعانقها بشده " افتقدتك يامى "
الام : آآآآه ياحبيبي كم اشتاق اليك .... كيف حالك "
عمر: تركنى والدى وحيداً يامى ورحل .... انا غاضب منه
تذكرت الام ماحدث لديها بعدما ذكر الصغير سيرة والده
الام : لا عليك صغيرى انا معك
عمر : ولكن يامى ... ماذا عن ابي ... لن نراه مره اخرى ؟
الام : سأعوضك عن ابيك ... عليك ان تنساه
اندهش الصغير لكلام الام ووقف صامتاً وعمت على وجهه علامات الحيره والدهشه .... قال سألا : " لماذا امى ؟ لما على انا انسى والدى ؟ ماذا فعل ؟


سكتت الام بعد ما سألها صغيرها تلك الاسئله ....... نظر اليها حائراً منتظر الاجابه

عمر: امى .... لماذا علي ان انسى والدى

ابتسمت الام فى وجه صغيرها " لانه تخلى عنك "

عمر :اتقصدين انه لا يحبنى

الام : بلى .... تخلى عنك وتركك وحيداً .. اذاً لايحبك

حزن "عمر" لهذا الامر ..... ثم نظر الى والدته " وانتى امى ... نسيتى والدى ... الن تحبيه مره اخرى "

الام : لا ... حبيبي الوحيد هو انت .... والدك لا يحبنى ويهيننى دائما ويتهمنى باشياء جنونيه

ثم دمعت عيون الام فحزن عمر لرؤية امه فى هذه الحاله

عمر: لا عليكى امى انا معك وسأحميكى

الام : ربي يخليك ليا صغيرى

*****************************

توالت الايام ومضت سريعاً



فى منزل " عمر" ومازلت الحياه مستمره به

نرى "عمر" واقف امام صورة والده المعلقه على الحائط .... واقف صامتاً ... نظراته محيره ... ليست مفهومه

قطع صوت والدته لحظة الصمت لديه

الام : عمر ... هيا .. جهزت الطعام

عمر : حسناً امى

نظرت الام للصوره وقالت بغضب : يجب على انا اخفى هذه الصوره

عمر: لماذا امى .... انا لا اكره ابى الى هذا الحد فهو ابي ايضا وانا غاضب منه فقط

الام : حسناً كما تشاء

ثم نظر "عمر" الى الصوره مره اخرى وفى عينيه نظرة عتاب

الام : هيا صغيري ... سيبرد الطعام

عمر: انا قادم امى

**************************

فى مكان ليس مرغوب به على الاطلاق ... مكان يتجمع فيه المجرمون

فى غرفه يعمها الظلام يجلس رجل يبدو على وجهه اليأس والحزن صامت دائما

يمسك بيديه صوره لطفل صغير ويرفعها امام عينيه وهو يبكى بحرقه " كم اشتاق اليك ... كيف حالك الان مع تلك المرأه الملعونه ... يالهى اتمنى لو تموت تلك المرأه ... كيف تربي ولدى هذه الملعونه "

فى تلك اللحظه دخل عليهم الشرطى ليأمرهم بوقت العمل ..

************************

كان "عمر" منهمك باللعب مع العابه ... دخلت عليه والدته تنظر اليه بابتسامه تخفى ورءها شئ ما

الام : عمر

عمر: نعم امى

الام : لك الحريه اذا كنت تريد ان تلعب مع اصدقاءك امام المنزل

عمر:حقا امى .... استطيع اللعب فى الشارع مع اصدقاءى

الام : نعم ... تستطيع ... هيا ايها الشقى اخرج وامرح دعك من تلك الوحده المريره

عمر: حسناً امى متى تريدين ان اعود

الام : متى شئت

فرح "عمر" لسماح والدته باللعب والعوده متى شاء .... وذهب مسرورا وفى قمة الفرح

بعدما ذهب"عمر" رفعت سماعة الهاتف

الام : مرحبا ... يمكنك ان تأتى الان

" نعم الان "

" فى انتظارك"

ثم اغلقت الهاتف

ودخلت غرفتها

**************************

نصف ساعه مضت .... رن جرس الباب ..... فتحت الام وهى فى غاية الروعه فى مظهرها

ابتسمت واخبرت الطارق بالدخول

***************************

مازال الصغير يمرح بين اصدقاءه وهو فى غاية السرور

***************************

تعب الصغير من كثرة اللعب .... قرر ان يعود الى البيت لانه يشعر بالجوع



ذهب الى بيته وهو فى غاية الارهاق

طرق الباب عدة مرات ولم تجيب له والدته

طرقه مره اخرى .... ومره اخرى .... ظل يطرقه بشده

اخيرا استاجبت والدته له

الام : هلا صغيرى .... كيف كان يومك

عمر: اين كنتى امى مللت من طرق الباب .... قلقت عليكى

الام : لا تقلق صغيري ... انا فقط كنت احضر شىء فى المطبخ للضيفه

نظر الصغير فى غرفة الضيافه ... كانت ضيفه تجلس على الاريكه غريبه الشكل والاطوار

عمر: من هذه امى

الام : انها ..... نعم انها صديقه لى

عمر: ولماذا تخبئ وجهها

قالت الام فى اذن صغيرها ... " اخفض صوت "

عمر: لماذا ؟

الام: لانها دميمة الوجه ... و ربما اذا سمعتك ... تحزن وتغضب منك ... يجب ان لا نحرجها

عمر: حسناً امى ... فهمت

الام : هيا اذاً الى دورة المياه لتستحم

*****************************


عشق عمر اللعب فى الشارع وتعرف على اصدقاء كثيرون ... اصدقاء سؤ ... واصدقاء صالحين



فى يوم كان "عمر" يجلس مع صديق له ولكنه صديق غير صالح للصداقه ابدا

اقترح عليه ذلك الصديق بان يفعلوا امور غير صالحه

رفض "عمر" بحسن اخلاقه ..... اغتاظ الصديق منه لعدم قبوله لفعل تلك الاشياء السيئه

هدده الصديق بانه اذا لم يستجيب لاوامره ... سيفضح امر والدته ويقول عليها اقوال ليست صالحه لها وله

اندهش "عمر" لهذا الكلام ... وقال له ماذا تقصد ان تفضح امى ... وانهار في وجه واخبره بان والدته اروع امرأه وانسانه على وجه الارض

اخبره الصديق ماذا قيل على والدته يوم الحادثه التى حدثت فى بيتهم من فتره ويوم ان رحل عنه والده وتركه

وقف الصغير مذهولا لما يسمعه من كلام

استمر صديق السؤ فى كلامه ووضح له ماذا قيل عن والدته ولماذا تركه والده واين ذهب ولماذا ذهب الى تلك المكان السىء

ما زال "عمر" مندهش لما يسمعه ... لم يعرف ذلك الكلام ولا تلك الاخبار من قبل

امتنع الصديق عن الكلام ثم نظر الى "عمر"

الصديق : ها ؟ مابك

عمر : لا افهم شىء مما قولته

الصديق : افهم .... دخل والدك السجن لانه حاول ان يقتل والدتك

عمر: كيف ؟؟ ابي رحل بعيداً .... ليس السجن

الصديق : كما قولت لك ... لك ماشئت تصدق ام لا تصدق

**********************************

ذهب الصغير الى بيته مهموما

جلس على سريره غارق فى التفكير ..... مازال رنين صوت الصبي فى اذنه

فى باله مليون سؤال يحتاج الى اجابه .... مازال صغير لايفهم معنى ذلك الكلام الذى سمعه

ضاق صدره وانهار بالبكاء ونطق لسانه وقال " لماذا يقتل ابي امى لماذااا ؟؟ "

" ابي ليس سىء الى هذه الدرجه حتى يقتل امى "

" انا لاافهم شىء .... اكاد اجن ياربي "

فى تلك اللحظه دخلت والدته ورأته وهو يبكى ويمسك برأسه وفى حاله ميأوس منها

الام : يالهى .... مابك صغيرى .... لما تبكى

عمر صمت قليلا ثم نظر الى عين والدته " لا شىء امى ... طرفت عينى "

الام : انك تكذب على .... قولى مابك ؟؟

عمر : صدقينى امى لا شىء

الام : هيا .... لا تنكر .... عينك تخبيء امور كثيره يجب ان اعرفها

صمت "عمر" ثم نظر اليها مره اخرى وقال بهدؤ " الا تعرفين اين ذهب ابي "

انقبض قلب الام لسؤال صغيرها " لماذا تسأل "

عمر : انه ابي .. ومن حقي ان اعرف اين هو واين يعيش

الام : ولكنى لا اعرف

عمر : بلى .. تعرفين

الام : مابك عمر ... لماذا تتكلم هكذا .... اخبرتك بانى لا اعرف

عمر : اقسمى على هذا

الام بغضب نظرت الى ولدها وقالت بحده " اتقصد انى كاذبه "

عمر : اسف امى ... لم اقصد ان اهينك ... ولكنى اريد ان اعرف الحقيقه

الام : انسى تلك الامر ... وانسى والدك ايضا

عمر : لماذا ؟؟

ارتبكت الام وقالت : لانه لايحبك ... وتركك ورحل

عمر : وكيف عرفتى انه لايحبنى ؟؟؟

" يحتمل ان ابي تركنى رغم عنه ليس برغبته "

الام : ماذا تقصد

عمر : اقصد .. ان والدى ذهب الىـــ

الام : الى اين ؟؟

عمر : الى السجن

اشتد انقباض قلبها وارتبكت ...تملكت نفسها وسألته قائله : من قال لك هذا الهراء

عمر : ارجوكى امى ... لماذا اخفيتى عنى تلك الخبر ... الا تعرفين انه يهمنى

الام : انت مازلت صغير على هذا الكلام ... كل ماعليك ان تطيع اوامرى فقط

عمر : نعم امى ... انا مازلت صغير السن .... ولكنى عرفت امور كثيره قبل اوانها .... اريد ان افهمها

الام : مثل ماذا ؟؟

عمر : ماذا تعنى الخيانه امى ؟؟

اتسعت عين الام عندما سمعت هذا من طفلها ودون ان تشعر صفعته على وجهه

اندهش "عمر" لرد فعل والدته وصمت حائراً

الام : اخلد الى النوم الان .. اياك ان تتحدث فى تلك الامور ثانياً

خرجت الام ... وضع "عمر" يديه على وجنتيه مندهشاً " لماذا فعلتى بي هكذا "

فى تلك اليوم لم يستطيع "عمر" النوم وسهر الليل حائراً باكيا يفكر فى كل مايدور من حوله

*******************************

فى يوم جاءت تلك المرأه التى رأها "عمر" عدة مرات فى بيتهم دائما باستمرار .... منذ عرف "عمر" اشياء كثيره من حوله وهو يشك بكل شىء يحدث

دخل على والدته غرفة المعيشه ... نظر الى المرأه غريبة الاطوار .. ثم اخبر والدته بانه يريدها

الام : نعم ... عمر

عمر : لماذا تاتى تلك المرأه دائماً ؟؟

اندهشت الام واجابته : لانها صديقتى

عمر : صديقتك .... تلك ؟؟ فقط ؟

الام : ماذا تقصد ؟

عمر : يعنى انتى ليس لديك اصدقاء غيرها ؟

الام : لا ليس لدي ... ثم لا تسألنى مثل هذه الاسئله السخيفه

عمر : سخيفه !!!

اشاحت الام وجهها غاضبه وقالت : بدوت غريبا هذه الايام

صمت "عمر" ولم يهتم لكلام والدته

الام : ها ؟ هل تريد منى شىء ؟ يجب ان اجلس مع الضيفه

عمر : نعم اريد التحدث معاها ..

الام : نعم .... لماذا تريد التحدث معها ؟

عمر : لا يوجد سبب .... اتمانعين

ايقنت الام اذا منعت طفلها سيشك بامرها

الام : لا امانعك ... تفضل

عمر : حسناً امى ... اشكرك

دخل "عمر" وجلس بجانب السيده .... نظر اليها متأملاً !!

عمر : كيف حالك يا خاله ؟؟

لم تجيب له السيده

عمر : انا اسمى " عمر" .... ؟

عمر : امى مابها ؟؟ لماذا لا تتكلم

الام : انها صماء وابكم

سكت "عمر" مندهش وهو ينظر الى الطاوله بجانب السيده

عمر : كيف وهى تحمل هاتف خلوى ؟؟

ارتبكت الام وقالت : انها .... جلبته لي لتبيعه

عمر : اه .... حسناً امى .. انا ذاهب

الام : حسناً

ثم نظر الى السيده نظره اخيره ... ثم رحل

وضعت الام يدها على قلبها وهى تقول بصوت منخفض للمرأه

الام : انا قلقه بشأن صغيرى .... ربما كشف امرنا

لا تقلقي ... مازال صغير ... اطمئنى لم يعرف شىء بعد

الام : لا .. لا ..... علينا ان نصبر هذه الايام ونبتعد لفتره حتى تهدأ الامور

"كما تريدى"





عد مرور بعض السنوات

نراه يقف امام المرآه يحدق بعينيه .... يرفع رأسه الى الاعلى ويبدأ بتذكر الماضى

تذكر اليوم الذى عرف فيه امر والدته التى اخفته عنه سنين طويله

يروى ماحدث فى الماضى ويقول محدثاً نفسه
....

" فى يوم ليس عادى يبدو من بدايته المتاعب ... جاءنا رجل يدعى انه صديق لابى .. غضبت امى من زيارته لنا .. جاء يترجى امى ان يصحبنى الى ابي لانه يشتاق الى ويريد ان يرانى وان حالته الصحيه تسوء يوما عن يوم .. لكن امى رفضت طلب الصديق وامرته بالرحيل وان لا يترجاها فى مثل هذا الطلب ثانيا ... استعجبت لرفض امى ان ازور ابي ... رحل الرجل ... مضت ايام واسابيع حتى عاود المجىء الينا وطلب نفس الطلب ... من داخلى تمنيت ان ترضى والدتى ان اذهب مع الرجل لارى والدى .. رفضت امى ولكنى وقفت امام رفضها وقولت لها اريد ان اذهب .. غضبت منى .. اصريت على الذهاب .. لم تستطع ان تمنعنى ... ذهبت حينها الى والدى .. لا اقدر على وصف احساسى لتلك الزياره

كلما اقتربت من المكان انقبض قلبي ... اخيرا وصلنا الى الزنزانه التى بها والدى سجين

امرنا الضابط ان ننتظر حتى يأتى والدى الى غرفة الزياره

جاء والدى وكانت المره الاولى التى نرى فيها بعض من بعد دخوله السجن

كانت اللحظه مؤلمه للغايه ... لحظة لقائي بوالدى ... دمعت عيناى رغم عنى ... بكى ابى على بكائى ... ضمنى الى احضانه بلهفه واشتياق كاد حضنه يعصرنى من شدة عناقه لى ورايت فى عيناى ابى الظلم والمذله والتعب الشديد الذى ظهرت معامله على وجهه وجسده المنحنى المرهق

هدء الوضع ... جلسنا نتحدث ... نظر فى عينى وهو يقول لى كبرت يا ولدى وصرت يافعا ... كان وقتها عمرى صار عشر سنوات

مضت الزياره الاولى .... بدأت اكرر زيارتى لوالدى ... وامى كثيرا كانت تحاول ان تمنعنى عن زيارتى لوالدى وكانت تحاول بشتى الطرق ان تشوه صورة والدى فى عينى ولكن شىء ما كان يحدثنى ويقول ان والدى مظلوم ويحتاجنى

وفى مره كنت ازور فيها والدى وانا احمل اليه بعض الطعام الذى يحبه وكنت فى اشد الاحتياج اليه هذه الزياره

ولكن .....

اخبرنى مأمور السجن بكل قسوه ودون رحمه .... والدك توفى ... ارحل الان يا صغير ليس لدينا وقتا لنربط على كتفيك ونهدءك .... ابكى بعيدا عن هنا

عاملونى بقسوه وهم يرونى طفل صغير فى عينيه تجمعت الدموع وانسالت مثل الفيضان دون توقف حينما سمعت خبر موت ابى دون ان اعلم كيف ومتى توفى .... طردونى خارج الزنزانه وانا اصرخ واقول لهم " اريد ان اريد ابي ... اتركونى ارى ابي ." لكنهم قلوب دون رحمه ... عاملونى اشد القسوه وطردونى خارجا

جلست انتظر قدوم صديق ابي الذى اتصلت به لاحقا واخبرته بالامر وحينما جاء استلم جثمان والدى واقامنا مراسم الدفن وكانت تلك هى اصعب لحظات حياتى كلها

مرت شهور على موت والدى ولم تزل الايام الحزن من قلبي الذى صار جزء منى

لكن كنت اتعجب امى كثيرا فبدت تصرفاته تاخذنى الى طريق الشك بها وبما تقوم بفعله دون ان اعلم بما تفعله

منذ ان سجن والدى وامى تعمل ولا اعرف ماذا تعمل ... كثيرا سألتها عن وظيفتها ولم تجيب بوضوح ... ومن ناحيه اخرى كان يتوفر لديها المال الوفير

امور كثيره كانت غامضه لدى ناحية والدتى ... اريد ان اعرفها ... اثارت تصرفات امى الشك لدى ... فى يوم غصبنى الفضول ان اعرف ما هى وظيفتها ... انتظرتها حتى تخرج من المنزل وذهبت خلفها اراقب تحركتها ... فى طريقها قلبت سترتها ولبستها على الوجه الاخر وتلفتت حولها لترى ان كان احد يراها .. وقفت عند عقار ضخم ودخلته وصعدت المصعد وعرفت رقم الطابق وصعدت مسرعا الى الطابق المقصود .... اخذت اجرى واجرى بكل مالدى من قوه حتى اصل الى الطابق قبل ان تصل امى ... لسؤ الحظ كان الطابق المقصود مرتفعا كثيرا ... تعبت ... جلست ووضعت يداى على وجهى وانا ابكى ... " ماهذا الكابوس اشعر وان المكان من حولى يضيق ... سيطر على الشك .. اصبحت اعيش فى وهم
"

لم الحق بوالدتى تلك المره ... رحلت الى منزلى وانا فى غاية الحزن مما حدث

يقتلنى الفضول .... سهرت هذه الليله اسأل نفسي ... ماذا تعمل امى فى هذا العقار .... ماذا تخفى عنى والدتى .... لماذا بدلت امى سترتها والتفتت حولها كأنها تتخفى من الناس
*****************************
فى يوم دخلت على امى غرفة المعيشه ... وكانت تتحدث فى الهاتف .... حينما وصلت ... اغلقت السماعه سريعا وكأنها تخشي شىء ما منى ... زاد الشك بداخلى ... حينها قالت لى بارتباك " ها يا صغيرى .. ماذا تريد " وقتها وقفت صامتا ولم اجيب عليها

دخلت غرفتى ... احسست ان غلاوة امى لدى تنسحب لحظه بلحظه ... بدأت تتضح لى انها مذنبه وان والدى له الحق فيما يقوله

جاءتنى فكره ... بدأت بتنفيذها .. ذهبت الى امى وقولت لها لدينا رحله مدرسيه هل تسمحين لى بالذهاب ... وبالطبع لم تمانعنى

كنت اعرف ماتفكر فيه امى

جاء اليوم المقصود به ان اذهب الى الرحله المدرسيه .... راقبتنى وانا استعد الى النزول ... نزلت من البيت ومشيت الى اخر الشارع حتى غبت عن ناظرها وهى تقف فى الشرفه تراقبنى و انا اذهب ... انتظرت حتى اطمئنت ودخلت وعدت مسرعأ فى الخفاء الى البيت مره اخرى ... صعدت السلم سريعا حتى الحق امى واعرف ان كانت تتحدث الان فى الهاتف كما ظننت ام لا

وضعت اذنى على الباب ولم استطع ان اسمع شىء ... فجأه سمعت اقدام امى متجهه نحو الباب فصعدت مسرعا الى الدور العلوى ... جلست افكر .. ماذا على ان افعله الان .. فكرت قليلا ثم سمعت صوت من منور عمارتنا ... صوت صنبورمياه فى دورة المياه الخاصه بنا ... عرفت انا امى داخل دورة المياه وانتهزت الفرصه ودخلت الشقه بالمفتاح الخاص بي الذى لاتعلم امى عنه شىء

دخلت وانا فى غاية الحظر واختبأت فى مكان حيث لا ترانى امى فيه

مضت نصف ساعه من الوقت ... رن جرس الباب .. انقبض قلبى ... سمعت اقدام امى متجها نحو الباب لتفتحه .. خرجت خارج الغرفه التى كنت بها .. تقدمت قليلا بقرب امى ورئيتها وانا خلفها والتزمت السكون حتى لا تشعر بوجودى ... قبل ان تفتح الباب وقفت لحظه تظبط من نفسها وتتاكد من اناقتها ... بدا بداخلى تتأكد امور كثيره .. ومن داخلى اغصب نفسي على الصبر حتى اعرف ماسيحدث الان

وضعت يدها على مقبض الباب وفتحت ... يالهى ثبتت ظنونى حين رئيت الزائر ... فى هذا الوقت شعرت بدوار خفيف من شدة صدمتى لما رئيته .. رئيت امى تفتح لرجل غريب لم اراه من قبل ... تبتسم فى وجهه وتصافحه وتقابله وهى فى وضع ليس عادى ترتدى ملابس خفيفه وغير لائقه لمقابلة الاغراب

من هذا الرجل ؟ لما يحدق فى وجه امى هكذا ؟ لم اعد اتحمل الوضع ؟ ماذا افعل ؟ هل اخرج وافاجئهم بوجودى ؟ لا اعرف كيف افكر ؟ ربما ظننت خطأ ؟ لا ليس الذى افكر به ؟ ربما رجل عادى جاء ليخبرنا بأمر ما ..... ولكن فجأه دخل الرجل بدون اى مقدمات ...يالهى دخل الى غرفة النوم الخاصه بامى .... اصابنى ذلك الدوار الخفيف مرة اخرى ولم اشعر بنفسي لحظات وصحوت على تلك الواقع الاليم... هل ادخل الغرفه وافاجأها ؟؟ ربما تقتلنى ... وبدأت اضحك ضحكات ساخره ... تقتل ولدها لاجل عشيقها ... تقتل ولدها لارضاء رغبتها .... تقدمت نحو باب غرفتها ووضعت يدى على المقبض لافتح الباب ولكن شىء ما استوقفنى
!!

انه الانتقام ... تكونت بداخلى فكرة الانتقام ... الانتقام لشرف ابى وشرفى ... حرمتنى من ابي من احلى سنين عمرى فى وقت احتاج اليه ... ظلمته وظلمتنى .... من هنا وانا اكره ان ارى وجه امى ... ربما تستعجبون ... من فى ذلك الكون يكره والدته ... مهما كان .... ولكن مافعلته امى ... يجعل المرء يكره كل شىء فى الدنيا ... من اليوم انا يتيم الام ... من اليوم لن يلمس حضنى احضانها ... مات قلبي حينما ماتت امى بداخلى ... كرهتها ... كرهت النساء ... نعم انا لا ازال صغير ... صبي فى سن العاشره ... ولكنى رئيت الكثير ... اصبح والدى ضحية امى ولم تكتفى بذلك القدر ... فأخذتنى من ضمنا ضاحيها

مسحت الدموع من عيناى واقسمت على نفسي ان هذه اخر الدموع التى تسقط من عينى ... لن ابكى مرة اخرى ... لا شىء يستحق ان ابكى عليه ... اصبحت عدوانى ... منطوى .... انسان صامت دائماً .... منعزل عن العالم الذى اعيش به ... لا احب النساء ولا معمالتهن ... اكره ان ارى امرأه جميله لانها تذكرنى بامى ... كانت امى تستغل جمالها فى ارضاء رغبتها الملوثه بالعار

نعود حينما وقفت لافتح الباب على امى وشىء ما اوقفنى ومنعنى من فعل ذلك ... كما سبق ان قولت لكم انه الانتقام ....خرجت من المنزل ونزلت الى الشارع اخطوا خطواتى لا اعرف الى اين تأخذنى ... الى اين انا ذاهب ... لا اعلم
!

اوصلتنى قدمى عند متجر لبيع المنظفات المنزليه ... كنت وقتها احتاج الى مناديل ورقيه فدخلت لاشتريها .. حينما كان البائع يجلب لى طلبي ... كنت اتأمل المتجر .. وقعت عينى على شىء اعطانى فكره قاسيه للانتقام .. عبوه كتب عليها ماده كيميائيه شديدة الخطوره .. تبعد عن منتناول الاطفال .... هههه اضحكتنى تلك العباره ... بما انها تبعد عن متناول الاطفال سأشتريها

وبالفعل طلبت من البائع شراء تلك العبوه ... سألنى لما تريدها ؟؟ قولت له امى تريدها لصنع سائل التنظيف الخاص بها ... اقتنع الرجل للسبب واعطانى ايها

جاء وقت عودتى الى المنزل .... دخلت المنزل ووضعت العبوه فى حقيبة المدرسه الخاصه بي حتى لا تلاحظها امى
.

مضى تلك اليوم ... جاء الصباح واستيقظت من نومى اتفقد العبوه فى حقيبتى ... حسناً مازالت موجوده .. لنبدأ العمل الشاق

فى وقت الظهيره انتظرت امى حتى تترك غرفتها لكى انفذ ما اريده ... فقد ذهبت امى لدورة المياه ... وانا فى تلك الوقت دخلت غرفتها وفعلت مااريد وخرجت قبل ان تعود امى .... لحظات وعادت الى غرفتها وكالعاده جلست على مقعدها امام المرآه وامامها ادوات التزين خاصتها ... وبدأت بالتزين كالعاده ... كنت اعرف ان امى ستبحث عن مبرد اظافرها الخاص فوق الرف الذى فى غرفتها ... فوضعت لها العبوه التى بها الماده الكيميائيه فوق الرف مفتوحه ومن تحتها وضعت المبرد حيث انها اذا جذبت طرف المبرد تنجذب معها العبوه وتقع ... بالفعل جذبت امى طرف المبرد ولا ترى العبوه لان الرف كان مرتفع بحيث انها لا ترى مافوقه ... جذبت طرف المبرد وانجذبت معها العبوه ... وقعت محتويات العبوه على وجه امى مباشرةً ....سمعت صرخات امى .. تصرخ باعلى صوت لديها " وجهى .. لينقذنى احد لقد احترق وجهى " ثم وقعت مغشياً عليها .. دخلت غرفتها انظر لنتيجة انتقامى والقسوه احتلت قلبي ... نظرت الى وجه امى الذى اصبح دميم وانا افتخر لانتقامى .. ها انتى امى اصبحتى دميمة الوجه لن يحبك اى رجل ولن ينظر اليكى احد ... هذا هو العقاب المناسب لكى .. وتركتها وخرجت من المنزل لاطلب المساعده من الجيران وانا استدعى القلق والحزن على امى وما حل بها

فى المشفى ... امى بداخل غرفة العمليات .. انا اقف صامتاً بالخارج فى ردهة الانتظار .. واقف افكر فيما فعلت .. هل مافعلته صواب ؟؟ حينها تذكرت احداث حدثت فى طفولتى حينما كان والدى معى ... كان ابي يسافر كل خميس من كل اسبوع لظروف مهنته ... فى نفس اليوم تأتى لنا امرأه غريبة الشكل وتدخل مع امى غرفة النوم الخاصه بامى وابي ... كنت طفل صغير لا افهم شىء مما يحدث ... وفى يوم ببرائتى دخلت على امى غرفتها ورئيت رجلا غريب معها فسألتها من هذا الرجل امى ؟ قالت لى انه جاء ليصلح خزينة الملابس ... اقتنعت لصغر سنى وبرائتى ... وقالت لى لا تخبر والدك بأن رجل غريب اصلح الخزينه حتى لا يغضب ... استاجبت لطلب امى ولم اخبر والدى ... وكثير من الايام كانت امى تكرر تلك الامور .. ها هى قد نالت عقابها فى الدنيا ... خسرت زوجاً مخلصاً وابنها وجمالها الذى استخدمته فى الرزيله
.

بعدما افاقت امى من غيبوبتها دخلوا الناس اليها ليطمئنوا على حالها ... وخرجت الناس من غرفتها وكل شخص بكلمه وعباره واعتراض .. منهم يقول انه عقاب لما فعلته بزوجها ... وكثير من الاقوال ... دخلت لها .. نظرت الى ... رئيت على نصف وجهها لفافه بيضاء تغطى التشوهات ... فقدت امى عين من عينها ... تشوه جزء كبير من وجهها الجميل ... اقتربت منها ... وتحركت شفتاى بنطق تلك العباره التى طلما لن انساها " انا من فعلت بك هذا .. لانه جزاء خيانتك لوالدى .. انتظرى عقاب من خلقك فـ هو اعظم " اندهشت امى لسمعها تلك العبارات ... ارادت ان تتكلم ولكنها لم تعرف ماذا تقول ... مسكت يداى وفى عينها ندم شديد لفعلتها .. مازلت تمسك بيدى ومن مسكتها تترجانى ان اسامحها ... قولت بكل ثقه " ماتت امى " ورحلت عنها وتركتها تتعذب وتتندم على خسارتها





خرجت من المشفى وغصبت على نفسي انا ارمى كل ذكرياتى خلفى ولا انظر اليها مهما كان
سرت فى طريقى بائسا فى نظر العيون حولى صغيرا ولكن فى نظر نفسي رجلا يجب انا يعتمد على نفسه من اجل ان يعيش ... يجب ان افعل كما امرنى والدى المظلوم لا اريد ان اكون حمل وديع وسط قطيع من الذئاب .... لن اكون هكذا اتسمعونى .. لن ابكى على ذكريات جلبت لى العار ... لن اعود الى احضانك مره اخرى يا امى ... ماتت امى منذ اليوم ... منذ اليوم وانا يتيم الام وانتظر رجوعك لى يا والدى
فى هذه الليله تغلغل الحقد بداخلى وتغلغل الكره فى قلبي ... كلما انظر الى وجه امرأه او فتاه تذكرت امى في وجوهن وكدت افقد اعصابي لاقتل صورة امى الممثله فى وجوهن .... فى هذه الليله كنت تائه لا اعرف الى اين ستأخذنى اقدامى الى اين سيكون مصير خطواتى واى درب سأسلكه
تعبت من كثرة السير وتمزقت احشائي من شدة الجوع ولا استطيع ان اضع شىء بفمى ... كلما ذاق لسانى الذات اشعر بمراره شديده لا تحتمل ابدا ... ظللت انظر الى الطعام وانا اتدهور جوعا ولا اقدر على تناوله ... وضعت يدى على قلبي فلا اشعر به صرت جسد بلا قلب بعدما افتقدت روحى وقلبي فى المشفى ... رغم انى كنت فخورا بانتقامى ولكنى لست سعيدا على الاطلاق كان يتغلب على احساس غريب كلما احسسته كرهت نفسي ... الاحساس بالذنب
نهضت ابحث عن طريقى الذى ساخطوا فيه واخذتى قدماى الى منزل صديق والدى الوحيد ... طرقت الباب وانا فى تردد شديد ... استقبلى الصديق بالرحب والسعه واسكننى منزله ومن يومها وانا اعيش معه فى منزله
كان رجلا فى منتصف العمر يعمل موظفا فى مصلحه حكوميه ... متزوج ولكن زوجته وابنته الوحيده يعيشان بعيدا عنه فى الارياف وهو يعيش هنا فى الاسكندريه وكان كل عطلة صيفيفه يتركنى ويذهب الى زوجته وابنته فى الارياف حتى تنتهى العطله ولكن فى سنه من السنين كان عمرى وقتها خمسة عشر عاما
فى هذا اليوم جاء صديق والدى الذى اعيش معه من الارياف وكانت معه فتاه صغيره فى مثل سنى ... خمنت انها ابنته وبالفعل اخبرنى انها ابنته وانها جاءت معى لتكمل دراستها هنا بالقاهره فى احدى مدارس الثانوى للبنات
لم اهتم بالموضوع وكنت كعادتى لا احب الفضول فى شىء لايعنينى ولم اعرف من قبل ان صديق والدى هذا له ابنه فى مثل عمرى وقد تفاجئت بهذا
تركتهم ودخلت غرفتى كما انا الان
كنت اعمل جاهدا بين دراستى وعملى فى وظيفه جلبها لى صديق والدى لانى رفضت اى مساعده من شخص وقررت ان اعتمد على نفسي واعول نفسي بنفسي ولن امد يدى الى شخص بالمساعده حتى اجرة المنزل الذى كنت اعيش فيه مع صديق والدى كنت ادفع جزء من الايجار له كشريك معه فى المنزل وقد وافق على هذا بعد اصرار شديد منى
تعلمت الكثير منذ صغري ... تعلمت اشياء قبل اوانها ... ورأيت الكثير ويصعب على اى طفل تحمل مارأيته انا وتحملته
ولكن قلبي وعقلى كانوا محفظه لهمومى وذكريات تعيسه لا استطيع نساينها ابدا وكانها محفوره فى داخلى واصبحت جزء منى وانا جزء منها حتى اصبت بنوبه عصبيه ابتليت بها واصبحت عائق فى حياتى واصبحت تهدد حالتى النفسيه وتأتى علي لحظات اتذكر فيها ما مضى ويتجسد كل شىء امامى حتى افقد السيطره على اعصابي وانهار وافعل اشياء جنونيه قد تؤذينى وتؤذي من حاول الاقتراب منى فى هذه اللحظه
كانوا يخافون منى فى مدرستى بين زملائي وكانو يسخرون منى ومن تصرفاتى الجنونيه ... عشت اتعس لحظات فى حياتى ولا ازال اعيشها ولا ازال ادفع ثمن فعلة امى
بينما كان عمر فى هذه اللحظه كان يروى ذكرياته بينه وبين نفسه .... دخل عليه الرجل صديق والده يتفقده بعدما تركهم عمر مع ابنته التى جاءت معه من الارياف
الرجل : لما تركتنا عمر ... مابك ياصغيري
عمر : لا شىء ... اردت ان اجلس وحدى واتركم وشأنكم على راحتكم
الرجل : لا عليك ياعمر انت مثلك مثل ابنتى ياسمين ... اعلم انك شاب محترم وستحافظ عليها مثل اختك واستأمنك على وجودك هنا معنا
عمر : ليس لدي اخوه ولا ارغب ان يكون لدى اخوه بالاخص ان تكون فتاه ... ولكن اعلم ياسيدى العزيز انى ساحافظ بكل تأكيد على حرمة بيتك وساحافظ على الامانه التى امنتنى عليها ...
من اليوم عشت انا وصديق والدى وابنته تحت سقف منزل واحد ... وكنت بطبعى انطوائى .... دائما اجلس وحدى فى غرفتى وكنت دائما اصر على ان أءكل وحدى ولكن احيانا يضغط على صديق والدى ويعزمنى على الغداء معه هو وابنته وكان من يطهوا الطعام هى ابنته التى جاءت من احضان الريف
كان طعامها لا بأس به ... رغم انه كان جيد وذو طعم ورائحه لذيذه رغم هذا لا اشعر بلذته كما كنت لا اشعر بوجود فتاه معى تحت سقف منزل واحد
نعم كنت دائما متجاهل وجودها ولا انظر الى وجهها ابدا مهما كانت الظروف ... اعرف نفسي ... اعلم انى اذا نظرت الى وجهها ستذكرنى بامور قد تفقدنى السيطر ه على نفسي واخلف بوعدى للرجل الذى استأمنى على العيش فى منزله
لكن تلك الفتاه كانت فضوليه ... كانت دائما تريد انا تحتك بي وتريد ان تفتح حوار بين وبينها وكانت دائما تبحث عن اى ثغره تدخل بها فى حوار بينى وبينها لتعرف ماوارء صمتى الدائم والعزله التى اعيش بها
كانت ترانى دائما هكذا وكان تندهش لامرى وكاد الفضول يقتلها لكى تعرفنى عن قرب وتتحدث معى ولكنى لم اعطيها فرصه واحده حتى لتنظر داخل عيناى
اتذكر يوما كنت فيه خارج المنزل فى وقت العمل مع صديق والدى ... وحينما عدت الى المنزل معه وكنت وقتها متعب جدا من عمل اليوم المرهق ... فدخلت الى غرفتى لاغير ملابسي واخلد الى فراشي لاريح جسدى المرهق من عناء العمل اليوم
حينما اشعلت مصباح غرفتى رأيتها على غير عادتها التى تركتها به فى صباح اليوم .... تعجبت لرؤية غرفتى نظيفه ... فراشي نظيف ومرتب ومكتبي وكتبي منظمه ومرتبه ... كان كل شىء على غير عادته .... ايقنت حينها ان من فعل ذلك ليس الا تلك الفتاه ابنة صديق والدى " ياسمين "
تجاهلت ما حدث ولم اشغل بالى به ... وبدلت ملابسي ووضعت جسدى المرهق على الفراش وكانى وضعت ماء بارد على سيخ من الحديد الساخن .... سرعان ما غفلت عينانى واستغرقت فى نوم عميق استمر حتى الصباح الباكر واستيقظت على كابوس ..... كابوس يصحبنى فى منامى كل ليله حتى اصحوا منه على وشك نهايته
اعددت نفسي سريعا وخرجت من غرفتى ... حينما مسكت مقبض باب المنزل لاخرج الى عملى ... شعرت بوجدها خلفى
عمر : ماذا تريدين
احسست بارتباكها وتوتررها حينما كشفت وجوها خلفى فاجابتنى بصوت هادىء ومنخفض وقالت :رأيت البارحه انا انظف غرفتك " روايه " اعجبنى كثيرا اسمها ... هل لى ان استعيرها منك ؟؟
بداخلى كنت اريد الرفض ولكن شىء ما اغصبنى على الا احرجها ووافقت على استعارتها للروايه التى لم اجد وقتا فارغ لقراتها ولكن لا بأس
عمر : حسنا خذى ما تشائين
انهيت حديثى فى هاتين الجملتين دون ان التف اليها وارى وجهها حتى الان ولا اريد ان ارها ابدا
خرجت من المنزل متجها الى عملى وكالعاده لم ابالى بما قد حدث







فى ليلة امتحانات الثانويه العامه .. احببت ان اجلس امام البحر لانه يهدئنى كثيرا ويشعرنى بالراحه الشديده

كنت معتاد بجلوسي امام البحر فى اوقات فراغى كما انا اجلس امامه هذه الليله انتظر ان يحين وقت الامتحان التى طالما انتظرته بفارغ الصبر حتى اظهر قدراتى فيه واخطوا طريقى الى الجامعه العليا

كالمعتاد ... شعرت بوجودها خلفي وايقنت انها تحاول التقرب منى ولكنى كالعاده اصدها بكل ما املك بقوه ولكنى غصبت على نفسي ان لا اجرح شعورها لاجل صديق والدى رحمه الله الذى اعتنى بي وامكثنى فى منزله دون تذمر

اشعر بانفاسها الان تقترب منى فاجبت قائلا عما يدور فى بالها :

عمر : انتى تعشقين قلب قد مات من زمان ... عليكى اعادة التفكير

توترت وقالت : لما انت دائما تصدنى ولا تريد التقرب منى ولا حتى تريد النظر الى وجهى

عمر : لا اريد التحدث اكثر من ذلك

وجلست صامتا متجاهل وجودها ... لحظات وسمعت صوتها وهى تبكى وبعدما لم ترى منى اى استجابه عادت الى البيت حزينه

بعد مرور ساعه تقريبا من الوقت عدت الى المنزل وحينما طرقت باب المنزل قبل ان افتح وادخل .. لم يجيبنى احد فدخلت المنزل واتجهت مباشرة الى دورة المياه فمررت من امام غرفة صديق والدى وتذكر شيئا كنت اريد ان اخبره به ... فوقت امام الباب لاطرقه ... منعت نفسي سريعا حينما سمعت صوت ابنته تحدثه ومن الجمله التى سمعتها ايقنت انها تتحدث عنى وتشتكينى لوالدها عن تصرفاتى معها

لم اقف طويلا لاتنصنت عليهم وهم يتحدثون وهذا ليس من طبعى فتوجهت الى دورة المياه وقضيت حاجتى وذهبت الى غرفتى انتظر ان يغلب على النوم لاستقبل اولى امتحاناتى ابتدأ من صباح اليوم المقبل

ااستمرت الامتحانات مايقرب من شهر تقريبا

وهاليوم انتهت امتحانات الثانويه وانتظر بفارغ الصبر نتيجة عنائي طيلة السنه فى المذاكره

وقد جاء يوم النتيجه وطلب صديق والدى ان اجلب له معى نتيجة ابنته ياسمين ولم ارفض له طلبه ووعدته ان اءتى بالنتيجه

************************************************

حينما كنت املى استمارتى واختيار رغباتى للالتحاق بالجامعه التى اريدها لانى استحق هذا بمجموعى المشرف

وحينما علمت ياسمين بالجامعه والقسم الذى التحقت به .. لحسن حظها ان مجموعها كان اكثر قليلا من مجموعى والتحقت مثلى بنفس الجامعه نفس القسم جاهده كل الجهد التقرب منى

فى يوم من الايام كنت جالس بغرفتى ادرس بهدوء واستمتاع ... طرق باب غرفتى وحينما امرت الطارق بالدخول اخبرنى صديق والدى بشىء قد عكر مزاجى وقلب الدنيا رأسا على عقب على رأسي واثار الغيظ بداخلى

قال لى " ان والدتك بالخارج تتمنى رؤياك " سمعت تلك الجمله من هنا وصرخت بوجهه دون قصد وفقدت السيطره وقولت له بصوت قاسي " ماتت امى ... قولت لك ماتت امى " واغلقت الباب على نفسي فى غرفتى وحاولت تهدأت نفسي ... لكن صابتنى نوبة جنون وعصبيه ولم اهدأ وارتاح الا عندما كسرت زجاج المرآه التى تخيلت حينها وجه امى فيه

بعدما هدات وتذكرت الموقف بهدوء قلت فى بالى " ايعقل امى بعدما فعلت بها تعود الى بعد طيلة هذه السنين تترجى ان ترانى ... كنت متوقع انها سعيده لانها تخلصت منى او .... ربما جاءت لتنتقم مما فعلت بها ... لا لايعقل ... لما عادت الى بعد طيلة هذه السنين .. لما تريد ان تقلب على المواجع من جديد لماذا لاتتركنى وشانى .... لا هذا لايحتمل ... سأذهب اليها واحذرها من التقرب الى "

**********************************************

اصريت ان اذهب الى امى فى البيت المشؤم بالذكرايات التعيسه التى كنت اعيش فيه انا و والدى رحمه الله

حينما دخلت الشارع الذى به البيت وقفت اتلفت حولى اتامل الشارع الذى قضيت فيه اوقات طفولتى البريئه .... تنهدت قليلا ثم اكملت المسيره وصعدت الى المنزل الذى ورثته امى عن ابي بعد موته وحينما كنت اصعد السلم كان يخفق قلبي بشده حتى ترددت فى الصعود واردت ان انزل وارحل من هنا لكن اخذتنى الذكريات وصعدت حتى وصلت الى باب الشقه التى تسكن فيها امى

وقفت صامتا امام الباب متردد هل اطرقه ام ارحل من هنا ... ولكنى اصريت مره اخرى ان اكمل وطرقت الباب

فتح الباب لى شخص لم اعرفه من قبل ... يبدو على وجهه ملامح الطيبه والتدين ... يبدوا انه شيخ ولكنه ليس مسن بل شيخ يتحلى ببعض الحيويه

الشيخ : نعم يابنى ماذا تريد

وقف صامتا لا اعرف ماذا اقول .. تملكت نفسي وسألته قائلا : اريد .... من صاحب هذا البيت

تعجب الشيخ لسؤالى وقال : انا صاحب البيت ماذا تريد

عمر : هنا كانت تسكن امرأه تدعى" ...... "

الشيخ : نعم هى بالفعل تسكن هنا

عمر : اريد ان اقابلها

الشيخ : عفوا يا بنى ... لا يصح ان ترى زوجتى الا من وراء حجاب

تعجبت لكلامه وقلت له : كيف وماذا تقصد من وراء حجاب وكيف ..... انتظر انت قولت انك زوجها " وهنا صمت حائرا "

الشيخ :نعم ان زوجها ... ماذا تريد اذا

عمر : لا ... لا اريد ... عن اذنك

الشيخ : انتظر يا بنى ... انتظر

عمر : ما الامر

وقف الشيخ ينظر الى ويحدق فى وجهى ثم قال لي : اءنت عمر ولدها

توترت قليلا ثم قلت له : لم اعد ولدها ولم تعد امى .... جئت لابلغها رساله بألا تقترب منى طيلة عمرها ... عن اذنك

لم انصت اليه وهو يترجانى بان انتظر ورحلت بعيدا عن المكان وانا فى غاية الحزن ولم اعرف لما انا حزين .... حينما اقتربت من منزل امى كان ينتابنى شعور غريب كان يعجبنى ويرحينى ولكن الان حينما ابتعدت لا اشعر بهذا الاحساس واشعر باختناق شديد لا اعرف سره وسببه

سرت فى طريقى افكر بما قد مررت به فى هذا اليوم ... صورة الشيخ لم تفارقنى ... رغم عنى بدأت افكر بامى وما قد حل بها ... تزوجت امى رجل من اهل الدين .... ولكن كيف وامى قد ساءت سمعتها ... حتى انها مازالت تعيش فى المنطقه التى يعرف فيها الناس كل شىء عنها وعما حدث فى الماضى وماذا يقصد الشيخ بجملته الاخيره التى مازالت رنينها فى اذانى ..." احسن معاملة والديلك و لا تطيعهم على معصية الله"

كيف يا الهى احسن معاملة امى وهى ........

لا اقدر ان اتحمل هذا .... ستنفجر رأسي من التفكير ... لا اعرف اين الصواب واين الخطأ .... لا اعرف



مكثت فى البيت ... فى غرفتى كعادتى انا ووحدتى ونيستى .... ومازلت الاسئله تدور فى اذنى ... ومازال وجه زوج امى مرسوم فى خيالى لا استطيع نساينه ولا استطيع نسيان اخر جمله قالها لى ....
فتحت دفتر مجاضراتى لاذاكر قليلا حتى انسى ما افكر به واشغل عقلى وذهنى بالمذاكره
ولكن حينما نظرت الى السطور المكتبه وقرءتها كأنى قرئت مامضى من حياتى على هيئة مذكراتى التعيسه التى مررت بها
كان بداخلى تضاد فى مشاعرى .... كان ينتابنى شعور جميل احسسته حينما كنت قريب من امى اليوم ولكن الان حينما رحلت عن المكان تذكرت كل شىء مر بحياتى وعاد الالم الى جسدى والقسوه الى قلبي وعادت الصور الى ذهنى .... تلك الصور التى لن انساها دام ماحييت
" ماذا حل بى .... والى متى واين ساكون فيه .... وماذا اريد من الدنيا وماذا تريد منى الدنيا ... وكيف اعيش دون احضانهم تضمنى ... احيانا اشعر انى ميت .... جسد بلا روح بلا قلب ... ولا يمتلك غير عقل لا يفكر غير بالانتقام وذهن لا يتخيل الا الذى مضى من حياتى ولا يحتفظ الا بذكريات مؤلمه ... اشعر بتعاسه يالهى ... اشعر به تخرج من جسدى واتنفسها بانفى واتذوقها بفمى فى كل طعام اءكله .... سارت التعاسه تهوانى وسرت اهواها ولا اعرف طريق للمفر منها "
جلست على فراشى ومازلت افكر وعقلى يدور ويدور حتى غرقت فى نوما قد انقذنى من الانهيار الذى كان سـ يصيبنى
***********************************
فى مثل هذا الوقت كانت واقفه فى شرفة غرفتها تنظر الى السماء لا ترى امامها الا حلم واحد تحلم به ليلها ونهارها وهى نائمه وهى مستيقظه .... حلم تراه امامها ولكن لا تستطيع ان تحققه وتحصل عليه
يبكى قلبها بحرقه ... عينها قد جفت فيها الدموع وارى فيها الحيره دائما ... لا ارى فيهم الا امنيه واحده هى ان تحصل على قلب من تحب " قلب عمر الذى لا تعلم حتى اليوم انه لا يمتلك الا قلب دميم قد مات من زمن وصار ذكرى من ضمن الذكريات "
**********************************
اشرقت الشمس على يوم جديد ... قد يكون هذا اليوم سعيد بالنسبه لفئه من الناس وقد يبدو تعيسا بالنسبه الى اخرين
انه الوقت الذى يذهب فيه عمر الى الجامعه وبعده تفضل ياسمين ان تذهب خلفه
فى غرفة المعيشه كان يوجد منطده وحولها اربع كراسي ... وضعت عليها ياسمين الفطور وجلس والدها وجلست هى بجواره ولم تضع فى فمها شىء بعد ... نظر اليها والدها وسألها عما يشغلها ولما لا تأكلين ... اخبرته بلا شىء ومسكت الخبز ومزقته بين ايدها شاردة الذهن ......
والدها : ياسمين .. انتبهى الى افعالك ... واذا كنتى لا تريدى ان تفطرى ... عليكى بالذهاب الى جامعتك حتى لا تتاخرين
حينها فتح عمر باب غرفته وخرج
نظر اليهم عمر وقال : صباح الخير
والدها : صباح الخير ياعمر ... هيا يابنى اجلس هنا .. افطر قبل نزولك
عمر : اشكرك يا عمى .. لا اريد الفطور ... سأكل فى الجامعه ان شعرت بالجوع
والدها : ارجوك ياعمر ... لا تخجلنى برفضك الدائم ... واجلس لتفطر معنا كعائله واحده ... السنا عائلتك
عمر : افتخر واتشرف ان تكونوا عائلتى وان اكون منكم
كانت ياسمين تجلس بجواره صامته ... تريد ان تتكلم وتوجه اليه اى كلمه تجذب ناظريه اليها ولكن ماذا تقول وكيف ولسانها يعجز عن النطق
*******************************
فى الطريق
كان عمر يفضل ان يذهب الى الجامعه مشيا على اقادمه ... وكانت الجامعه قريبه بعض الشىء من المنزل
كالعاده سارت ياسمين خلف عمر ... تخطوا على خطواته ... تدعى فى كل خطوه تخطيها ان يقربها الله منه كما قربها من خطواته
كان يشعر بها عمر دائما ويشعر بانفاسها خلفه ... تحيط بيه من كل جانب ... كأنه يسمع صوت دقات قلبها تناديه ... ولكن عمر كان لا يبالى ابدا لهذا .. ودائما على هذا الحال
****************************
وصلا الى الجامعه
دخل عمر قاعة المحاضرات ... وكان اليوم مليء بالطلاب ولا يوجد مكان كافى ... فجلس عمر بجوار شاب مثله وكان بجانب الشاب هذا فتاه ولكن لا بأس طالما يوجد هذا الشاب يفصل بينه وبينها وكانت توجد مساحه صغيره بجانب عمر ... فجاءت فتاه زميلتهم وجلست بكل بجاحه بجوار عمر
اغتاظ عمر من تلك الموقف وامرها بكل قسوه بان تترك المكان .... احرجت الفتاه من المعامله وهى لاترى انها اذنبت حينما جلست بجواره بالاخص انه لا يوجد مكان كافى متاح فى القاعه
حينما احرجها عمر اغتاظت الفتاه من معاملته واصرت على الجلوس وتجاهلته وظلت جالسه فى المقعد بجانبه
نفذ صبره ولم يقدر على تحمل الامر ولم يعد يسيطر على اعصابه بعد .... فوقف صارخا فى وجهها يأمرها بالنهوض من جانبه وانها فتاه ليست محترمه
كان الدكتور قد جاء منذ دقيقه وشاهد جزء من تلك المعركه ... رأى عمر يرفه صوته غاضبا فى وجه الفتاه والطلبه مجتمعين حولهم واصبحت القاعه مليئه بالفوضى
خرج عمر حينما عامله الدكتور بقسوه وغضب لما فعله من فوضى فى القاعه ولمعاملته السيئه لزميلته ... فترك عمر القاعه وخرج حتى لا يفقد السيطر على اعصابه اكثر من ذلك ومن هنا اصبح عمر محط اهتمام لانظار زملاءه ويهمسون دائما فى اذان بعضهم حينما يروه مار امامهم وسضحكون ويسخرون منه واطلقوا عليه لقب " قاهر النساء " لان عمر كان دائما يتشاجر مع الفتيات ... فكانت فتيات كثيره تضايقه وتستفزه ...
*****************************
فى يوم كان عمر جالس فى ساحة الجامعه وحيدا كالعاده ... كان ينتظر موعد المحاضره ... رأته ياسمين جالسا فتقدمت نحوه وجلست بجانبه
تجاهلها عمر .. كانها لا تجلس بجواره .... فكرت ياسمين كثيرا قبل انا تنطق باى حرف لتجذب به انتباهه ... ولكن لا تعرف كالعاده ... كان قلبها ينبض بشده ويخفق والكلام على طرف لسانها عاجزه عن النطق به
قررت اخيرا ان تتكلم وقالت : عمـــــــــــــــر
سمعها عمر تناديه ولم يبالى ولم يجاوبها
نادته مره اخرى وقالت : عمــــــــــر ارجوك اجيبنى ... ارجوك ( وكانت ارجوك تقولها وهى تبكى من شدة الالم الذى بقلبها وتعانى منه فتره طويله دون ان تلقى دواء يدوى الآمها ويمحى حزنها
شعر عمر بها فاجابها : نعم ماذا تريدين
مسحت ياسمين دمعتها بكل هدوء وقالت : اريدك انت ... اريد ان تعطينى فرصه للتحدث معك .. اريد منك ان تسمعنى تشعر بما فى قلبي اليك ... ان تشعر بحزنى وبحبي لك .......
مازال عمر جالسا ولكن بكل صمت شديد لم يجيب عليها ولم يحاول حتى ان يغير ملامحه او تعبير بسيط على وجهه مجيبا على كلامها
ياسمين : احبك ياعمر ... احبك ... لما لا تبادلنى حتى لو ذره من مشاعرى تجاهك
عمر بهدوء شديد اجابها اخير : لا اشعر بشىء كى ابادلك به ولا امتلك قلبا حتى اشعر به ويشعر بك ... قولت لكى سابقا اختارتى العنوان الخطأ وعشيقتى قلبا دميما لا يهوى ولا يشعر ولا يحب ولا يزال ينبض ... انتى تعشقين انسان قد مات
ياسمين : ولكنك حى يرزق .... اشعر بانفاسك فكيف لى ان اصدق انك مت ... كيف ؟؟
عمر : يكفى هذا دعينى وشأنى .......
ثم نهض عمر من مكانه وتركها جالسه وحدها وقرر ان يذهب الى البيت ولم يدخل محاضرته التى كان ينتظرها
نهضت خلفه ياسمين كاتمه لدموعها ولآلمها وذهبت خلفه الى البيت
كان يسير ببطىء شديد وحينما خرج من بوابة الجامعه مر من امام مجموعه من البنات يترئسها فتاه جميله .. فاتنه .. متسلطه .. نظرت الى عمر نظره محيره .. ثم قالت : من هذا الشاب المتعجرف ... وكيف يمر من امامى دون ان الفت انتباهه واهتمامه بالنظر الى
"كانت معتاده هذه الفتاه على جذب انظار الشباب اليها وامتلكهم كمعجبين لها "





كان عمر فى طريقه الى المنزل وكانت خلفه ياسمين تخطوا خطواته ولكن بحزن اشد مما كانت عليه ... يشعر بها ولكنه لم يبالى ايضا كالعاده
فجأه فى منتصف طريقه احس انها ليست خلفه ... نظر الى الخلف فلم يجدها ... قلق عليها ورجع يبحث عنها ... وحينما قطع مسافه صغيره الى الوراء سمع صوت صراخ فتاه واستغاثه وكانت هى ....
كانت تنادى عمر وتصرخ قائله " عمــــــــــر ... انقذنى من هؤلاء الذئاب "
سمع عمر تلك الجمله واخذ يركض تجاه صوتها حتى وصل اليها ... فرأها وسط شابان يحاوطونها .. فتقدم عمر نحوهم يصرخ بوجههم ويقول " اتركوها والا ندمتم على ماتفعلون "
نظر اليه الشابان وهم يستهزئون منه ويقول اليه احداهم " ومن انت حتى تامرنا بان نتركها "
رد عمر قائلا " وما شأنك ... اتركها وحسم " رد عليه الاخر باستهزاء اكثر " اخافتنى ... حقا لقد اخافتنى .. ولكن رغم ذلك لن اتركها وهيا من هنا نحن لا نلعب مع الصغار " ثم ضحك ضحات ساخره ... فبكت ياسمين خوفا منهم وهى تنظر الى عمر منتظره منه ان ينقذها من بين ايدهم بالاخص وانهم فى شارع هادىء لا يمر منه احد الا قليل ويبدو على هاذين الشابين التشرد
وقف عمر صامتا قليلا ثم فجأه مسك بحجر من الارض كان بحجم كف اليد وصوبه بكل قوته سريعا تجاه واحد منهم فأصابته فى رأسه ... فالتفت اليه الاخر حينما سمع صوت صراخ صديقه .... استنهز عمر فرصة انتباه الاخر لصديقه فضربه بقدمه ( تحت الحزام زى مابيقولوا ) ومسك يد ياسمين وجذبها اليه واخذها وركضا مسرعين من امامهم خشيا ان يكون معهم اى سلاح ابيض قد يؤذى به عمر او ياسمين
بعدما ابتعدا عن الشارع ... توقفا عن الركض ... ثم وقف عمر يضحك بصوت عالى ... وكانت اول مره تراه ياسمين يضحك هكذا ... سالته " عما تضحك هكذا " رد عمر وهو مازال يضحك ساخرا للموقف الذى حدث " دائما يقولون الجرى نصف الجدعنه " فجأه امتنع عن الضحك وعادت ملامحه القاسيه مره اخرى وقال لها بصوت غاضب وهو لا ينظر اليها : عليكى ان تعدلى من ملابسك هذه ولا تقلدى الفتيات الاخريات فى ملابسهن التى لا تليق بمجتمعنا الشرقي ...
احرجت ياسمين من كلامه رغم انها كانت سعيده وفى غاية السعاده لانه اخيرا نطق وتكلم معها والاكثر والاروع من ذلك .... مسك يدها
*************************************
من وقتها وياسمين جالسه فى غرفتها تعيد تزيد فى تخيلها للموقف الذى حدث اليوم وتنظر الى يدها التى لمست يد من عشقت واحبت وهوت ... تستلذ بما تشعر به من احاسيس ومشاعر لا تقدر بثمن ... تتمنى لو تعيد لحظه واحده مما حدث حتى لو كانت اخر لحظه بعمرها
صارت على هذا الحال حتى وقت متاخر من الليل .. حتى انها من شدة فرحتها لم تاكل ونامت دون ان تاكل ان تراجع دروسها او اى شىء اخر غير انها تحلم وتحلم بعمر ..........
************************************
اما عمر ,.,,,
كان جالسا يفكر فى هم عمره وهو والدته وما فعله بها ... يشعر عمر باشتياق شديد الى احضان امه الذى طالما هدأ واطمئن فى احضانها حينما كان صغيرا ... كان عمر قلبه متعلق كثيرا بامه ... لذلك تأثر كثيرا لما حدث
وضع عمر وجنتيه اليمنى على الوساده ... واغمض عينيه على قرار صعب قد اتخذه بعد تفكير عميق
**********************************
فى صباح يوم جديد ... جديد فى كل اموره وقرراته
هذا اليوم قرر عمر ان يذهب مره اخرى الى بيت امه ... ولا يعرف لماذا وماذا سيفعل حينها ولكنه يريد ان يذهب وقرر هذا ولن يتردد فى تلك القرار حتماً
استعد عمر لذاهبه الى الجامعه ككل يوم ... وايضا ياسمين
وكالعاده خرج عمر من المنزل وخلفه مباشرةً ياسمين
ولكن اليوم مختلف عن كل يوم
حينما كان عمر فى بداية الطريق الى الجامعه ولاول مره نظر خلفه ... موجها نظراته الى ياسمين قائلا " غلبنى الفضول كى اسالك سؤلا شغلنى غير عادتى فانا لايشغلنى شىء انما ماحدث البارحه يغصبنى ان اسألك سؤلا "
ابتسمت ياسمين ابتسامه صافيه وقالت " لك ماشئت ... تفضل اخبرنى سؤالك "
صوب عمر نظارته الى الاسفل وهو يلعب بقدميه فى حصى الارض وقال لها " كنتى خلفى تمشين ... متى وكيف احتجزوكى الشابان دون ان اشعر بهم وان اسمع صوتك "
قالت ياسمين مجيبه " سؤال منطقى نوعا ما ... ويضمن لى اتهام ولكنى سأجيبك .. حينما كنت خلفك ... كنت .... كنت ابكى بحرقه شديده لانك رفضت التحدث معى وان تشعر بالمى وتقدر مشاعرى تجاهك ... لم اقدر ان اكمل الطريق وانا ابكى .. فوقفت ابحث عن مناديل ورقيه فى حقيبتى وحينما كنت ابحث عنها اخذت وقتا طويلا بعض الشىء لان الحقيبه كانت متلئه بالاغراض .. هنا انت ابتعدت عنى ... وهنا رأيت الشابان حولى يحيطون بي دون ان اشعر ... وبدأو بمعاكستى ... ولا اعرف كيف اتصرف وماذا افعل .. فناديتك واستاغثت بك ... واحمد الله انك تصرفت سريعا وانتشلتنى من بين ايدهم .... "
رد عليها وقال " حسنا ....هيا نكمل طريقنا "
ارتسمت السعاده على ملامحها وهى من داخلها تشعر باحساس جميل للغايه وكأن روحها متعلقه فى السماء وقلبها ينبض بشده معبرا عن حبه لى قلب عمر ... هذه اللحظه احست بامل كبير فى ان يصبحان حبيبان ... اليوم حققت ماتمنت ليلة البارحه وهى ان تمسك بيديه مرة اخرى واليوم تحدث معاها وتحدثت معه واليوم قال لها هيا نكمل طريقنا سويا .....
**********************************
وقف عمر قبل ان يصل الى الجامعه بمسافة مايقرب الى نصف الشارع المؤدى الى الجامعه وقال لها : هيا اذهبي انتى الى الجامعه وحدك حتى لا يلسنون عليكى بعبارات ليست لائقه "
من داخلها كانت تتمنى ان يراها الجميع وهى بجواره ولكن مابيدها حيله فقال له مجيبه " حسنا ... القاك بالجامعه " رد عليها نافيا " لا ... لن اذهب اليوم الجامعه لدى مقابله مع شخص ما وساذهب اليه الان ... الى اللقاء " ردت عليه بيأس شديد " حسنا ياعمر ... فى حفظ الله "
تركها واكمل طريقه الى بيت امه ولكن خطوتين ورجع مرة اخرى يناديها ويقول لها " انتظرى ... آآ .. لا تعودى من الطريق اياه الذى هاجمك فيه الشابان " رد عليه بابتسامة خجل حينما شعرت بخوفه عليها وقالت له " حسنا لا تقلق ... "
********************************
وصل عمر الى مدخل منزل والدته وصعد السلم وكلما صعد درجة منه شعر باشتياق اكثر الى رؤية والدته ولأول مره يشعر بقلبه من بعد ما حدث ... شعر بنبضات قلبه تنبض بشده كلما اقترب من باب الشقه التى تسكن فيها والدته .......
وصل اخيرا الى باب الشقه فوضع يده على الجرس وضغط دون تردد او تراجع ...........





ثواناً قليله وفتح له الشيخ الذى قابله المره السابقه .... زوج والدته
ابتسم الشيخ فى وجهه ورحب به قائلا " اهلا بك يا عمر تفضل بالدخول يابنى ...
لم يتردد عمر فى الدخول ودخل بيته الذى تربى وعاش فيه طفولته .... حينما دخل عمر من باب الشقه انقبض قلبه كثيرا وحينما استنشقت انفه عبق المكان دارت رأسه وشعر بغيبوبه بسيطه حوالى ثلاثين ثانيه فيها عادت الى مخيلته كل الذكريات ومرت من امام عينيه كأنها حقيقه .... كأنها حدثت منذ قليل وحينا كانت تدور الاحداث فى ذهنه وحينما مرت امام عينيه اتعس ذكرى وهو وجه امه بعدما شوهه بيديه انتفض جسده وتألم قلبه فثار صارخاً فى وجه الشيخ وقال " ماذا اتانى الى هنا ... لماذا ؟؟ .... " ثم عاد الى الباب واراد ان يفتحه ليخرج ذاهبا من هنا ....... ولكن منعه الشيخ بكل لطف وحاول تهدأته ولكن عمر اصر على الرحيل وحينما فتح الباب كانت المفجأه .............
التقى بامه امام عينيه كما تمر بخياله تماما .... وقف صامتا مذهولا ... لا يعرف انه يحلم ام هذا حقيقي ولكن حينما همست شفتاى امه باسمه " عمر " افاق من حلمه وايقن انه على ارض الواقع الأليم ... وكانت ردة الفعل منه غضب شديد وتلاشى من قلبه كل الاحاسيس والمشاعر التى كان يشعر بها منذ قليل وتلاشى من قلبه الاشتياق الى احضان امه ورؤيتها فانعكست مشاعره تماما وعادت الى ما كانت عليه كأنه انسان مصاب بالانفصام فى تصرفاته .......
اراد الرحيل فمسكت بيده امه تترجاه وتقول له " انتظر يابنى ... اشتقت لك كثيرا ... ارجوك امنحنى الفرصه لكى اشبع عينى منك ... اقترب من حضنى لاضمك واداوى ألآمى التى بقلبي ... اقترب يابنى ولا تقسوا على اكثر من ذلك ... ارجوك اعفوا عنى وسامحنى فانا امك وانت ابنى الوحيد ... ارجوك يا بنى لاتحرمنى من ضمة حضنك الى حضنى كما كنت صغيرا ... اتتذكر يابنى حينما كنت تأتى وترمتى فى احضانى ولا تشعر بالاطمئنان الى في حضنى ... اجيبنى يابنى ... ارجوك
ولكن عمر كان صامتا ولم تتغير ملامحه القاسيه وكان يتألم كثيرا من الاضطراب فى مشاعره الذى اصيب به للتو ... لايعرف بماذا يشعر .. ينتابه شعور غريب ممزوج بالكره والحب والقسوه والحنين .... شعر باختناق شديد فنزع يده من يد والدته بقسوه شديده وخرج من الشقه واسرع فى الرحيل وصوت صراخ امه فى اذنه وهى تناديه بان ينتظر ..................
*********************************
فى هذا الوقت كانت ياسمين جالسه فى ساحة الجامعه منتظره موعد المحاضره القادمه
كانت تجلس فى المكان المفضل لدى عمر .... قضت لحظات الانتظار فى نقش بعض الرسومات فى دفترها وبالها وقلبها مشغول بعمر ....
رفعت رأسها الى الامام تتفقد الساحه كأنها تبحث عن شىء ما ... فرأته ... رأت عمر قادم نحوها وكان يبدو عليه الارهاق الشديد والحزن مرسوم على ملامحه غير عادته .... اندهشت وقلقت لامره ... نهضت مسرعه اليه تسأله عما يشعر به .... فسقطت دمعه من عينيه ... دمعه ساخنه كادت تحرق وجنتيه من شدة حرقتها ... لا تعرف ياسمين ماذا تفعل وكيف تتصرف وكيف تهدأ ولاول مره تراه يبكى وترى دموعه ... فبكت حينما رأته هكذا ........
رأتهم تلك الفتاه التى حدثتكم عنها ... تلك الفتاه المتسلطه التى تسمى " نسرين " وكانت مرسومه على ملامحها الغضب والغيظ لما تراه ... وتقول فى بالها " كيف ... كيف يرانى ويتجاهلنى ... ومن هذه التى يجلس معها ... كيف يحدث هذا " وقتها جاء شاب واقترب منها يهمس فى اذنيها ويقول " مرحبا عزيزتى ... اشتقت لكى " التفت اليه غاضبه وقالت له بقسوه " ليس الان ... اتركنى وشأنى " نظر اليها نظره تحمل سؤلا لردة فعلها فرأها تصوب نظارتها الى عمر وكانت عينيها تتحدث عما فى داخلها ... فنظر تجاه ما تنظر اليه وايقن انها مهتمه شديد الاهتمام بعمر وتتمنى من داخلها ان يأتى اليها زاحفا لتسمح له بالتحدث معها كما فعلت معه تماما وجذبته اليه وجذبت قلبه وامتلكته دون رحمه .... كانت ردة فعله من الذى يراه غامضه وكانت ملامحه حائره... ....
******************************
فى قاعة المحاضرات جلست ياسمين فى المدرج المجاور للمدرج الذى يجلس فيه عمر واختارت نفس الصف الذى يجلس فيه فى الجوار
لم تكن ياسمين الوحيده التى كانت تراقبه باهتمام ولكن كانت نسرين تراقبه باهتمام شديد وتنتظر منه نظره واحده ترضى غرورها بها ... وايضا كان يراقبها ذلك الشاب وكان يراقب عمر عن بعد
انتهت المحاضره .... خرج عمر من القاعه وخرجت خلفه ياسمين واسرعت معهم بالخروج نسرين وخرج الجميع وتبقى " محمود " الشاب الذى يحب ياسمين وحينما جمع اغراضه ودفاتره ليرحل ... مر بالصف الذى كان يجلس فيه عمر ... فنظر اليه نظرة استحقار شديد ... وحينما صوب نظارته الى المكان لمح شيئا ما على المقعد ... ..
******************************
فى الساحه كان عمر واقف ينتظر الدكتور الذى يدرس لهم ليسأله عن شىء ... وكانت ياسمين تنتظره حتى تعود معه الى البيت وكانت نسرين تنتظر فرصه حتى تحقق ماترغب به فى الاصطدام بعمر .....
ولكن ماحدث خيب ظنونها ولم يأتى الدكتور ورحل عمر ورحلت خلفه ياسمين .... ومر عمر من امام نسرين مباشرة متجاهل وجودها ولم ينظر اليها سهوا حتى ... فاغتاظت نسرين لفعلته ووضعته فى رأسها وضمن حسابتها ويجب ان ترد له مافعله بها وبغرورها .......
*****************************
فى المنزل
جلس عمر بغرفته حزين ... شديد اليأس ... مضطرب المشاعر لايعرف ماذا يريد وما يرضيه ... اختنق من شدة اليأس ومما حدث اليوم ... احيانا يشعر انه على صواب واحيانا يشعر انه مخطىء مذنب فى حق امه ونفسه .... كاد يجن .. فلم تستقر مشاعره وتفكيره على شىء محدد .......
******************************
اخيرا وليس اخراَ فات اليوم .... وجاء يوما جديدا يحمل امور ومواقف جديده وقد يتغير شىء .....
استيقظ عمر من نومه ولا يزال حزينا ولا يزال يشعر بنفس الشعور الغريب الذى قرر الا يتركه مدى حياته .....
وكـ كل يوم خرج الى الجامعه وخلفه ياسمين
وحينما اسرعت ياسمين والحقت به سارت بجواره ولم ينطق بكلمه واحده مسافة الطريق .... حتى وصلا الى الجامعه ورأتهم نسرين يدخلا سويا الجامعه فاغتاظت كثيرا لرؤية هذا .... وتجاهلت ياسمين نظرات زملاءها اليها وهى تسير مع عمر وتأتى الى الجامعه معه .. ولم يهتم عمر ابدا لما تفعله ياسمين بالرغم انه قال لها يوما ما عليكى ان تنتبهى الى سمعتك ... ورفض ان يدخل معها الجامعه سويا ...........
تركها عمر متجها الى مكتب الدكتور الذى يريده من البارحه ....
ذهبت خلفه مباشرة نسرين واخذت معها اصدقاءها الفتيات التى يحيطن بها دائما وانتظرته فى الردهه حتى يخرج من مكتب الدكتور .....
كانت مرتبه كل شىء مع صديقاتها .....
خرج عمر من مكتب الدكتور شديد اليأس من امر ما قد حدث بالداخل .... حزين ... ياءس .... مضطرب ويبدوا عليه الضعف غير عادته تماما ....
استنهزت نسرين الفرصه .... واعترضت خط سيره واصطدمت به كأنه رغم عنها وكانت تمسك بعلبة عصير وتشرفها بكل دلال مصتنع .... وحينما اصطدمت بعمر ابصقت العصير من فمها فى وجهه ... وقالت له بكل كبرياء وسخريه :انت ياهذا ... انظر امامك ... انظر يا احمق ماذا فعلت بثيابى الثمينه .. انظر ماذا فعلت بحذائى .. هيا نظفه بثيابك الرديئه هذه " وكما رتبت كل شىء مع صديقاتها ضحكن ضحات عاليه ساخره والتفت اليها كل الحاضرين فى المكان .... لكن ماذا كانت ردة فعل عمر من هذا الموقف الذى يثير الاعصاب ويقود الى الجنون ........
غريب ومدهش للغايه .... كانت ردة فعله لم تكن فى الحسبان ... مسح عمر بقايا العصير من على وجهه ... ونظر الي وجهها نظره محيره لا اعرف ماذا تحمل من انتقام .... ثم تركها ورحل من المكان ..........
رأته ياسمين هكذا واستعجبت مما حدث ومن ردة فعل عمر .... حتى انها شكت وظنت انه ليس هو ....
رأى محمود هذا الموقف فابتسم وترك المكان .....
ونسرين وقفت رافعه رأسها وتضحك بصوت عالى معلقه على الموقف مع صديقاتها .... وفى تلك اللحظه ارسلت رساله الى هاتفها الخلوى من رقم مجهول ... كتب فى الرساله " اراكى فى المعمل الان لنصفى حسابانا .. منتظرك بفارغ الصبر .... عمر "
قرأت نسرين الرساله واندهشت مما قرأته وكاد ان يقتلها الفضول .... وظنت اخيرا انها كسرت غروره وطلب منها ان يتقابلا ولكن لما يختار المعمل ... ربما لانه لايوجد به احد الان وبعيد عن الانظار ......
اخبرت احدى صديقاتها انها ستذهب وحدها الى المعمل لترى ماذا يريد منها عمر .......
**********************************
وصلت نسرين المعمل والفضول يقتلها لتعرف ماذا سيحدث مع عمر ........
دخلت المعمل ولم ترى احد هنا ..... فقالت ساله نفسها " يضحك على اذا ... اين هو " وحينما اكملت الجمله وصل الى هاتفها الخلوى رساله اخرى كتب فيها " انا قادم الان لا تقلقي ... ولكن قبل ان اءتى اريدك ان تبحثى عن رساله تركتها لك على الرف الذى يوجد عليه المحاليل الكميائيه "
فعلت ماطلبه منها وذهبت تجاه الرف تبحث عن الرساله الورقيه الذى تركها لها .... وكان الرف يبدو ان اسقط احد الطلبه عليه ماءا او شىء من هذا القبيل لانه كان لزجاً ... استمرت نسرين فى البحث عن الرساله ... وبينما تبحث عنها ... صوب ناحيتها من الخلف عود من الكبريت المشتعل وسقط مشتعلا على الرف الذى تبحث عليه نسرين على الرساله فاشتعل العود فى السائل الذى ظنته نسرين ماءاً واشتعلت النار وهاجت اكثر وصرخت حينما رات النار قريبه من وجها ولكن فات الوقت سريعا فكان المعمل مليء بالمواد الكميائيه القابله للاشتعال واشتعلت النيران من حولها وحاصرتها .... وصرخت حتى سمعها احدى الطلاب وتقدموا مسرعين اليها والمدهش فى ذلك كانت اجهزة الاطفاء فى المعمل معطله بفعل فاعل واضطروا الطلاب ان ينقذوها من النار ولكن النار كانت تهيج اكثر فاكثر حتى جاء الامن واعاد تشغيل الاطفاء الذاتى وانتشلوا نسرين المصابه من النيران واخذتها عربة الاسعاف ...... وجاءت الشرطه واستجوبتهم عن الحادث وكان الاتهام مصوب نحو شخص واحد كما ذكر معظم الطلاب فى تحقيقاتهم هو " عدو المراه " عمر ..........
والذى اكد ذلك ... وجود البطاقه الخاصه بعمر " بطاقة الجامعه " .... وجدوها فى المعمل محترق منها اجزاء .....
امرت الشرطه بالقبض على عمر والتحقيق معه ........ سمعت ورأت ياسمين كل هذا اصيبت بالانهيار وصرخت فى وجهم قائلا " ليس عمر المذنب صدقونى ... عمر لم يحرقها .... انا رايته وهو يخرج من الجامعه قبل الحادثه .... عمر ليس مذنبا " .................
********************************
بعد عشر دقائق من بعد وصول الشرطه الى الجامعه للتحقيق كان عمر يفتح باب الشقه متعب ومرهق ... وشديد الحزن
رأى تحت قدميه على عتبة الباب .. رساله ... اخذها وقرأها وكان مكتوب فيها التالى " ان زوج والدتك الشيخ يا عمر ... اكتب اليك رسالتى وانا فى غايه الحزن والاسف لما ساخبرك به ... ماتت امك وهى تنطق اخر كلمه ... اسمك .. وصتنى امك ان اخبرك مدى حبها لك وترجوا منك ان تغفر لها وتسامحها وان تبقى ذكرى طيبه لك وان تتذكرها بالخير وتدعوا لها ... ادعوا لها بالخير يابنى واستودعها عن الله وكتب فى اخر الرساله موعد الدفن والعزاء والمكان والزمان "
سقطت الرساله من يديه وهو يبكى بصوت عالى يصرخ من شدة المه وينادى على امه واصيب بالانهيار التام وسقط على الارض يبكى بحرقه شديده ..........
دخلت عليه ياسمين ويبدو عليه الارهاق الشديد كأنها عادت من الجامعه الى هنا ركضا ... دفعت الباب الذى راته مفتوح قليلا ... ودخلت مسرعه الى عمر وراته على الارض يبكى بحرقه .. فقالت اليه بقلق شديد اكثر من قلقها وخوفها الذى بداخلها لانها سبقت الشرطه التى قادمه لاخذ عمر ....
ياسمين رفعت رأسه وقالت له وهى تبكى : ارجوك ياعمر انهض سريعا واهرب من هنا ... ارجوك ياعمر انهض " رفع عمر وجهه الممتلىء بالدموع وتخيل فى وجهها صورة امه ... ودون ان يشعر جذبها الى احضانه وهو يبكى بحرقه شديده ويقول كلام ليس مفهوم .. تألم قلبها لحاله وبدات تشك فى انه هو الفاعل فزاد خوفها اكثر واكثر .... واشتد العناق بينهم وهى ترجوه ان يهرب من هنا .......
فات الاوان وجاءت الشرطه .......
******************************
كما يقولون اربع ايام على زمة التحقيق ... ولكن عمر فى هذه الاربعة ايام لم ينطق بكلمه واحده وكانه فى عالم ليس العالم .... صامتاً ... يرجوا منه ان يتكلم ويدافع عن نفسه وجلب له والد ياسمين محامى ليدافع عنه ولكن دون جدوى فهو رافض الكلام تماما .......
فاتت الاربعة ايام وبعدها تحددت له جلسه فى المحكمه لمحاكمته .......
كانت ياسمين فى حالة جنون وخوف شديد مما حدث ومما سيحدث ... وكلما راته صامتا تمزق قلبها وترجته ان يتكلم ويدافع عن نفسه ......... ولكن دون فائده





جاء يوم المحاكمه
جلسوا فى القاعه ... ووقفت ياسمين بجوار القفص الذى حبس فيه عمر ونظررت اليه نظرات كلها حزن ويأس تترجاه الا يخذلها اليوم ويبرىء نفسه لانها تعلم انه ليس من اصاب نسرين بالحروق الذى شوهت وجهها ومعظم اجزاء جسها وحتى الان هى فى المشفى ولكن بحال افضل عن اى يوم قد مضى .......
دخل القاضى ومستشاريه ......
سكت الجميع وجلس فى انتباه منصتا لقضية عمر .....
وكانت نظرات عمر من القفص تبدو ثابته لا تتحرك وهو مصوبها نحو الامام ......
حينما بدأت القضيه ... تسارعت نبضات قلب ياسمين من الخوف والاضطراب والقلق.....
وحينما وصلت القضيه مسارها الى اول شاهد وقال حينها " انا لما ارى عمر حين دخولى المعمل لاطفىء الحريق ولكن فى هذا اليوم تشاجر عمر مع زميلتنا نسرين وسكب عليها العصير فسبته ونظر اليها نظره مخيفه ثم تركها ومن بعدها حوالى مايقرب من عشر دقائق علمت بخبر الحريق وهذا كل شىء " وكانت معظم شهادة الزملاء تشبه ذلك وكان من ضمن الشاهدين محمود الذى احب نسرين وشهد شهاده قد تقود عمر الى السجن مباشرةً ... قال " كنت ماراً من امام المعمل ورايته يخرج من الباب مسرعا ولم اهتم كثيرا ... وحينما رجعت بعد عشر دقائق تقريبا ماراً مره ثانيه من امام المعمل رأيت الحريق مندلع منه والطلاب مجتمعون فيه يحاولون اطفاءه وهذا كل شىء "
وكانت شهادة ياسمين تقول غير ذلك تماما .. قالت " اقسم لكم ان عمر ليس الفاعل ... رأيته يخرج من الجامعه قبل ان يحدث الحريق فى المعمل بخمس دقائق وبعد مرور خمس دقائق اخرى صعدت الى المبنى التى بها المعمل وكنت من اولى الطلاب التى رأت الحريق فى المعمل ولم ارى حينها عمر ... شىء ثانى بخصوص بطاقة عمر .... كانت ضائعه منه قبل يوم الحريق بيوم واحد وحينما دخلت معه فى يوم الحادثه الححت على الامن ان يوافقوا بدخوله اليوم من غير بطاقه حتى ياتى ببديل لها من الشئون "
اتلوا كل الشاهدين شهادتهم وسالوا عمر عن الحريق واين كان وقتها وما العلاقه التى كانت بينه وبين نسرين ولكن لم يتكلم عمر كالعاده .....
كانت كل الادله ومعظم شهادة الزملاء تشير اصابع الاتهام نحوه والمحامى لا يعرف كيف ينقذ القضيه وكيف يخرج عمر من هذه التهمه الملفقه اليه .... ومن يعلم ربما هو المذنب حقا وسكوته هو انتقاما لنفسه ....
اوشكت القضيه على الانتهاء وبعد المداوله ينطق الحكم وهنا اصيبت ياسمين يالانهيار تصرخ بوجه عمر تترجاه ان ينطق باى كلمه ..........
********************************
بعد المداوله ينطق بالحكم
وحينما قال القاضى جملته الشهيره وسينطق الحكم اخيرا على عمر ..... دخلت نسرين الفتاه التى اصيبت فى حادث الحريق بالمعمل ...........
دخلت الى القاعه على كرسي متحرك ويقودها والدها وكانت متشوهه كثيرا ويغطى معظم اجزاء وجهها ويدها الشاش ....
صدم الجميع واندهشوا لما يرونه .... كيف تأتى نسرين الى هنا وهى فى تلك الحاله من امرها ؟؟؟
استأذن الوالد من دخوله وسمح له القاضى ....
قال الوالد له " اصرت ابنتى ان تشهد عما حدث معها وقت الحريق "
قال القاضى لها : الم تستجوبين فى التحقيق بعدما افقتى من المخدر وقولتى انك لا تتذكرين شىء من الحادث "
ردت نسرين وقالت : بلى استجوبت فى التحقيق وقولت هذا ولكن وقتها كنت مازلت تحت تأثير المخدر وكانت راسى تدور والافكار مشوشه فى ذهنى ولم اعرف استعادة الاحداث فى خيالى لاقول لكم شىء يفيد القضيه "
القاضى : والان هل لديكى شىء يفيد القضيه
نسرين : بلى لدى اشياء تفيد القضيه ... انصتوا الى قليلا .... كنت اريد الحصول على اعجاب عمر بي ولكنه دائما يتجاهلنى ... فدبرت مع صديقاتى مكيده له وصنعت الموقف اياه الذى بصقت فى وجهه العصير وسبته بالاحمق ولم ارى منه اى ردة فعل انتقاميه لما فعلت وتركنى ورحل من المكان ... وبعد دقيقه واحده تلقى هاتفى الخلوى رساله باسمه يقول فيها يريد ان يرانى فى معمل الجامعه وذهبت الى هناك وانتظرته حوالى مايقرب الى دقيقتان او ثلاث وبعدما مللت الانتظار جاءتنى رساله منه ثانيه يقول فيها ابحثى عن رساله فوق الرف الذى يوجد عليه المحاليل الكميائيه وسأتى بعدما تقرئين رسالتى ... وحينما كنت ابحث عن الرساله شعرت بوجود شخص خلفى ولكنى تجاهلت ذلك وظللت ابحث عن الرساله ووقتها رأيت وجه شخص صورته انعكست فى القاروره الزجاج التى امامى وحينما حددت ملامحه رأيت عودا من الكبريت يسقط على الرف الذى سكب عليه شىء ما يشبه الماء ولكنه ليس كان ماءا وانما محلول كميائي يساعد على الاشتعال وحينما اندلعت النار واقتربت من القارورات التى بها الاحماض والكبريتات الكميائيه ازدات النيران من حولى ولم اتذكر شىء بعد ذلك "
القاضى سألها وقال " ومن الشخص الذى رأيتى صورته منعكسه فى القاروره الزجاجيه التى كانت امامك ؟؟
ساد القلق والتوتر على الجميع والفضول غمر عقولهم وقلوبهم وبالاخص ياسمين ومن هنا تغيرت ملامح عمر واعطى اهتماما لما ستقوله الان نسرين ...
ردت نسرين مجيبه " انه هو ... " واشارت باصبعها نحو ........
نحو محمود الذى كان يجلس فى الصف الاخير وحاول الخروج من القاعه حينما اشارت عليه بانه من رأته يوم الحادث وهو من اشعل الحريق فى المعمل "
بعد اقوال نسرين غمرت الفرحه قلب ياسمين وظهر الحق وارتسمت الراحه على وجه عمر ... ولكنه مازال حزينا لفراق امه ... واعترف محمود بانه الفاعل انتقاما من غرورها واهانتها له ولحبه وهو من عثر على بطاقة عمر فى المدرج واحتفظ بها ووضعها فى المعمل يوم الحادث حتى يتهموه بالجريمه ......
******************************
خرج عمر بريئا من القضيه وانتظرته ياسمين و والدها حتى يخرج ....
خرج عمرو نظر اليهم بصمت شديد ولكن فى نظرات عينيه عبارة شكر وتقدير لما فعلوه لاجله ....
نظر الى ياسمين نظره تحمل معنى لم تفهمه بعد ....
ثم رحل من امامهم وحينما ارادت ياسمين اللحاق به منعها والدها ولكنها اصرت ان تلحق به وسارت خلفه مسافه طويله هى ووالدها يتبعونه الى اين هو ذاهب والى اين سيقف .....
وصل عمر الى باب المدافن ... ودخل قاصدا مقبرة والدته وجلس امامها يبكى بحرقه ويطلب منها السماح على ما فعل ........
هنا الحقوا به ياسمين ووالدها وسألوا المسؤل عن المدافن انهم رأو من بعيد شاب يدخل هنا .. ودلهم على مكانه عند المقبره التى جلس عندها وانها مقبرة والدته
وحينما ذهبوا الى المقبره اياها ... رأوه جالسا ويضع رأسه مائلا على قبرها وحينما اقتربت منه ياسمين رأت الدموع على وجنتيه ... ولم يهتم بوجودها جانبه
اقترب منه والدها لينتشله من هذا المكان المقبض ولكن ..... فارق عمر الحياه عند قبر والدته ليلتقى بمن هو اعظم .. الرفيق الاعلى
صدمت ياسمين صدمت عمرها لفقدانها لحبيبها حتى انها لم تصدق مايحدث وارادت ان تلمسه وتتأكد بنفسها ولكن هنا منعها الاب من لمسه لاحترام حرمة الميت
ولن يكفيها ان تبكى سنين عمرها على فراق حبيبها وهنا فهمت معنى تلك النظره الاخيره التى نظرها اليها ... انها نظرة الوداع



تمت ... يارب تكون نالت اعجابكم ... وسببت ليكم الكئابه الكافيه ههههه


اذا تكرمت وحبيت تسيب ردك وتعليقك على القصه ....
اترك مشاركتك فى رابط القصه الاصلى ... >>
http://www.msryncafe.com/vb/showthread.php?t=77576&page=28


الى اللقاء فى قصه اخرى ........ ومحدش يرد



التوقيع

حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-18-10, 04:45 PM
الصورة الرمزية Fayrouz
Fayrouz Fayrouz مش موجود دلوقتي
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,


"" 2 ""



قصة "" نور عينــــى ""
نوعها "" رومانسي ... دراما ""
اتكتبت فى تاريخ " 10 _ 4 _ 2008 "

قصيره





وقفت اراقب الموقف من بعيد ... اطفال الشارع بيلعبوا
يقعد واحد منهم تحت كرتونه كبيره تكفيه فى نص الرصيف ويقف باقى الاطفال بعيد عنه شويه واول مايجى حد من الناس الى بتعدى من ع الرصيف ده يغنوا على اساس ان دى هى كلمة السر
وبعد مايسمع الطفل الى تحت الكرتونه كلمة السر يقوم بسرعه من تحت الكرتونه فيتخض الى ماشي من الولد الى ظهر فجاه من تحت الكرتونه
وهى عباره عن دعابه خفيفه بيعملوها دايما اطفال شارعنا
وقفت مبتسم وانا براقبهم وهما بيعملوا المقالب دى فى الناس
وكان الدور على بنت ... كانت لابسه عبايه سمره وطرحه ملفوفه على شعرها بطريقه عشوائيه وجايه قريب من الكرتونه
حاجه كده خليتنى اقف واقرب من الاطفال عشان امنعهم يكرروا معاها المقلب اياه
لكن فات الاوان وقربت منهم والاطفال قالو كلمة السر
وقبل ما يخضها الولد الى تحت الكرتونه ... وقفت قدامه ساكته ... خرج الولد وخضها لكن متاثرتش بشىء غير انها ابتسمت ومدت ايدها وحسست على شعره
وفضلت واقفه مكانها وباين عليها الحيره ... قربت منها وقولتلها

انا : مممم انسه تؤمرينى بخدمه
لما كلمتها بصيت فى عيونها لقيت فيهم شىء غريب ... كانوا سابتين كان مش فيهم روح
هى : اه ... لو تسمح تقولى فين السنترال الى قريب من هنا
استغربت واندهشت من سؤلها لاننا بالفعل واقفين قدام السنترال ... لكن فجاه فهمت الامر وعرفت انها عمياء
انا : آ ... آ اهو حضرتك السنترال
هى : يمين ولا شمال
انا : يمين .... تحبي اوصلك
هى : اه .....
ووصلتها لباب السنترال
هى : اشكرك
انا : العفو
وسيبتها ورجعت لمكانى اراقبها من بعيد لحد ماخرجت من السنترال ولقيتنى بدون سبب بمشي وراها واتابع خطواتها
وانا ماشي وراها بكل هدوء لقيتها وقفت فجأه والتفتت ناحيتى وقالتلى
هى : انت عاوز منى حاجه
انا ارتبكت ومكنتش عارف ابرر موقفى ازاى ... اسيبها وامشي ولا اقف ارد عليها
انا : مممم يعنى انا عرفت انك ..... وقولت اتابعك لحد يضايقك زى الاطفال دول
ابتسمت وقالت
هى : ممممم ربنا معايا
انا : ونعم بالله ... ممكن تسمحيلى اوصلك
هى : انا مش ساكنه بعيد ... انا ساكنه هنا اخر الرصيف ده
انا : ارجوكى متكسفنيش
ابتسمت وقالتى : اوكى اتفضل
مشينا سوا وكان فعلا بيتها قريب جدا
وقفنا على باب البيت وكان عباره عن فيلا صغيره قديمه
هى : انا بيتى هنا
انا : ازاى عرفتى
هى : احساسي ... زى ما احساسي قالى ان هنا السنترال لما وقفت قدام الولد الى زعق فى وشي
انا : يعنى انتى كنتى عارفه مكان السنترال ....
هى : اها ومردتش اكسفك لما جيت وعرضت عليا المساعده فسالتك عن مكان السنترال
انا : ممممممم
هى : اتفضل اشرب حاجه معايا انا وجدتى
انا : انتى عايشه مع جدتك
هى : اه انا عايشه مع جدتى ... امى وابويا مسافرين بره مصر فى شغل
انا : مالكيش اخوات حتى
هى : ليا اخ بس بيدرس فى باريس وعايش مع عمى ... انا ماليش هنا غير جدتى وهى كل دنيتى
انا : شىء مؤسف
هى : احنا كده عليتنا دايما متفككه .... معندناش روح اسريه دافيه
هى : ايه احنا هنفضل كده نحكى على الباب ... جدتى مش بتستقبل ضيوفها على الباب ... يلا بقا اتفضل ولا هتكسفنى
انا : لاء مش هكسفك بس ....
هى : من غير بس
وسحبتنى من ايدى ودخلتنى البيت بتاعهم
بينى وبينكم انا كل ده كنت مندهش من معاملتها معايا وكانت فى طيبه فى معاملتها خليتنى مستغرب اكتر
دخلت البيت وقعدتنى فى الصالون وكان البيت غريب شويه على اسلوب تراثى قديم
قعدت ابص على اللوحات المتعلقه على الحيطان وعلى شكل الاثاث الغريب القديم مع انه كان فى منتهى الشياكه والنضافه
خرجت من الصالون عشان تجبلى حاجه اشربها
وبعد دقايق قليله دخلت ست عجوزه .... خمنت انها جدتها .... وقفت احيها ... ابتسمت فى وشي وقالتلى انست وشرفت يابنى
كنت قلقان وحيران لانى مش متعود عليهم ومش متعود ان ادخل بيت حد مش اعرفه لكن كان فيه فى نفس الوقت ارتياح شديد
الجده : انت تعرف حفيدتى من امتى
لسه كنت هجاوب لقيتها داخله وقالت
هى : لسه حالا ياجدتى
الجده : حفيدتى عمرها مكان ليها اصدقاء .... اتمنيت كتير انها يكون لها اصدقاء يخرجها من الوحده الى هى فيها
انا : اكيد الاصدقاء مطلوبين فى حياتنا ... بيخففوا عنا كتير
هى : انا عمرى مكان ليا صديقه
انا وبكل خجل : خلاص اعتبرينى صديق ليكى ... ولا انا منفعش
ضحكه الجده وقالت : لا طبعا تنفع يابنى
انا : ده شرف ليا ياجدتى
هى : الشرف لينا يا .....
انا : اه اسف نسيت اقولك اسمى ... انا حمزه
هى : وانا نور ..... نور الهدى
حمزه : الله اسم جميل ..... نور الهدى
هى : ميرسي ليك انت الاجمل والله ياحمزه
الجده : طيب اسيبكم انا ورايا حاجات لازم اعملها
هى وانا : اتفضلى ياجدتى
واستأذنتهم انا كمان انى امشي
هى : ليه ياحمزه خليك معايا شويه
انا : مره تانيه يا نور
هى : منتظراك
انا : وانا عند وعدى





وخرجت من بيتها وانا من وقتها مش عارف ابطل تفكير فيها وفى الموقف الى جمعنا وفى حياتها الى هى عايشاها وليه وازاى ابوها وامها يسبوها لوحدها مع جدتها وهى عمياء مش هتعرف تتصرف فى امور كتير وحدها
اسئله كتير كانت بتدور فى بالى وكانت محتاجه لاجوبه
روحت البيت وكالعاده خناقه بين ابويا وامى بسبب شغل بابا ... لان امى دايما بتسال ابويا ايه هو شغله ونوعه لكن بابا مصمم انه ميقولهاش ودى كانت سبب الخلاف دايما بين ابويا وامى
وطبعا مينفعش ست تعيش مع راجل من غير ماتعرف هو بيصرف على البيت وعلى عيالها من اى مصدر
وقفت قدامهم وهما بيتخانقوا وطبعا متجاهلينى كالعاده ... تجاهلتهم انا كمان ودخلت اوضتى اشوفلى حاجه اذكرها تنفعنى فى اخر سنه دى
قعدت على المكتب وفتحت كشكول محضارتى وعلى اساس انى مستعد للمذاكره وانا اصلا مكنتش مستعد نهائيا بس اهو اى حاجه تشغلنى على انا فيه
لكن اول مافتحت الكتاب حاجه فكرتنى بنور الى شوفتها انهارده
سرحت فى التفكير فيها ودارت ببالى نفس الاسئله الكتيره الى عندى الفضول الشديد انى اعرف اجوبتها
قفلت الكتاب ونمت على السرير وحاولت انى انام ... لكن بردو مافيش نوم
وصوت ابويا وامى مسمع فى ودنى زى الرعد
اخر مازهقت حطيت المخده على ودنى وغصبت على نفسي النوم وفعلا بعد وقت مش كتير روحت فى النوم




ايام وايام فاتو
جه ميعاد الامتحانات وقلق الامتحانات
انشغلت بيها وفضت مطحون فى المذاكره وارف المذاكره والقلق والتوتر
كل ده نسونى نور الهدى وقصتها الى كانت دايما بتدور فى دماغى




فى بيت نور وبالاخص فى اوضتها
لو قربنا منها وبصينا فى عيونها الثابتين رغم انهم مش بيشوفوا الحياه واالى فيها انما كان فيهم حزن وقلق مايتوصفش
من ايه الحزن يا نور ؟؟
اتنهددت نور وقامت وخرجت من اوضتها نزلت لجدتها فى الدور الى تحت
شافتها جدتها ... اخدتها من ايدها وطلبت منها تقعد على رجلها ... ولمست على شعرها وسالتها عن سبب الحزن الى في عيونها
سكتت نور شويه واتنهددت وقالت " لما صدقت لقيت ليا فى الدنيا دى صديق يشكيلى واشكيله يفرحنى بفرحه ويزعل على زعلى ويشاركنى همى واشاركه همه "
الجده : الغايب حجته معاه
نور : قلبي واجعنى ياجدتى وحاسس بحاجه غريبه
الجده : حاسس بايه ؟؟
نور : حاسس بالخوف ... وعندى رغبه فى البكاء ...تفتكرى هو فين وليه مكررش الزياره ... تفتكرى انه نسينى ومش فاكرنى زى ما انا فاكراه ... تفتكرى ياجدتى مش عاوزنى اكون صديقه ليه زى مانا عاوزه
الجده : حبيبتى التفكير ممكن يسببلك مشاكل .... قولى يارب
نور : يارب .... يارب يجى .... انا محتجاه ... لما صدقت يكون ليا صديق يرافقنى فى دربي
ابتسمت الجده وقالت لحفيدتها " امشي ورا احساسك وانتى هتطمنى "
نور : احساسي ؟؟ ....... احساسي بيقول انى هشوفه تانى ....... صحيح ياجدتى انا فعلا هشوفه ؟؟
الجده : لازم تثقى فى احساسك .....
فرحت نور وطلعت بره البيت فى الفسحايه الى قدام البيت وقعدت تحت الشباك على الديسك الى مضلل عليه شجرة الياسمين
قعدت وفى عيونها اتلاشى الحزن وحل مكانه الفرحه لانها مشيت ورا احساسها واحساسها انه جاى قريب




نروح لصاحبنا حمزه وهو غرقان فى الكتب والمذاكره
حمزه : يارب تعبت .... خلاص مش قادر ... كويس ان دى اخر ماده ... انا خلاص قربت اتعمى من المذاكره
سكت فجأه .... افتكر نور الهدى لما قال " قربت اتعمى من المذاكره " وسرح حمزه فيها وزعل عشان فات ايم كتير ومسالش عليها ولا اطمن عليها وهو وعدها انه هيكرر الزياره وانهم خلاص بقوا اصحاب
حمزه : يااااه زمانها زعلانه منى وافتكرتنى طنشتها ............




لسه قاعده نور تحت شجرة الياسمسن منتظره قدوم حمزه
نور : هه لسه مجاش .... يارب .... يارب عشان خاطرى .... يارب يجى حمزه




تحت الياسمينا فى الليل نسمه والورد محادينى ""
كان فى نفس اللحظه الى قاعده فيها نور تحت الشجره مستنيه حمزه يجى ... كانت شغاله الاغنيه دى
سرحت فيها نور وغنت معاها
نور : الاغصان عليا تميل .... تمسحلى فى دمعة عينى
وقتها نور سمعت صوت معاها ومع منير بيكمل باقى الاغنيه
حمزه : تمسحلى فى دمعة عينى .... تحت الياسمين تبكى عدلت العود وغنيت ...
نور : وتناثر دمعى وبكيـ ...... "سكتت "
حمزه : ايه ياقمر .... هو انا صوتى وحش للدرجه دى صدمك هههههههه
نور اول ماسمعت صوته كان الروح كانت مفرقها وردت ليها من تانى
قامت مندفعه ناحيته ومكنتش عارفه ترحب بيه ازاى
قاطعها حمزه وهو بيعتذر عن تاخره وانشغاله عنها
نور : اقعد هنا جمبي يا حمزه
حمزه : الله ده مكان جميل اوى ... وكمان ريحته جميله
نور : ريحة الياسمين
حمزه : مممممممم عشان كده كنتى بتغنى تحت الياسمين
نور : ههههههههه دى صدفه مش اكتر
حمزه : احلى صدفه وارق صدفه
نور : ......
حمزه : .......
نور : كنت غايب فين كده كل ده ... قلقتنى عليك
حمزه : بعيد عنك امتحانات وارف ... خلاص بكره اخر يوم ... ادعيلى يانور
نور : ربي يوفقك وتحقق كل امانيك
حمزه : بتمنى اكن مهندس محترم عليه القيمه ههههههههه
نور : ان شاء الله تتحقق امنيتك
حمزه : وانتى يانور بتتمنى ايه ؟؟
سؤال حمزه حرك حزن كبير من اعماق قلبها وفضلت ساكته
حمزه : انا قولت حاجه تزعلك ... انا اسف بجد
نور : لا لا مافيش
حمزه : مافيش ايه يانور .... انتى اتغيرتى فجأه ... واترسم الحزن على ملامحك واحتل نظرة عيونك
نور : عيونى
حس حمزه بيها وبالى مضايقها وحاول يخفف عنها باى حاجه تخرجها من حزنها
حمزه : ممممم شوفتى قمة الغباء
نور : ايه ؟؟
حمزه : اتنين قرع بيتاخنقوا على مشط
نور : هههههههههه
حمزه : ايوه كده فكيها ... تاخدى تانى
نور : اوكى
حمزه : ممممم مش فاكر هههههههههه
نور : مممممم ماليش دعوه
حمزه : طيب سيبيها اما تيجى على مهلها
نور : اوكى
حمزه : انا سعيد جدا انى اطمنت عليكى
نور : انا اسعد والله
حمزه : هتدعيلى بقا
نور : اكيد هدعيلك ... مش احنا خلاص اصحاب
حمزه : يعنى لو مش اصحاب مش هتدعيلى ههههههههه
نور : هههههههههه ايوه تبعن
حمزه : انا مضطر اقوم دلوقتى عشان الحق اذاكرلى كلمتين ... هعدى عليكى بكره بعد الامتحان
نور : خليك شوي معايا ... ملحقتش اشبع منك
حمزه : على عينى والله ... اوعدك بكره بعد الامتحان ع طول هجيلك ... حتى كمان مش هخرج مع اصحابي
نور : تخرج ؟؟
حمزه : اه ماهو اخر يوم بنخرج كلنا سوا ... عشان خلاص مش بنشوف بعض الا السنه الجايه .. ده كمان مافيش سنه جايه ههههههه
نور : يعنى هتضحى باصحابك وانك تخرج معاهم ... عشان تيجى تقعد مع واحده زيى
حمزه : ؟؟؟ ليه بتقولى كده ... وبعدين انا اطول اقعد مع بنوته رقيقه وجميله زيك
نور : انا جميله ؟
حمزه : طبعا جميله وفى منتهى الجنال كمان
نور : .......
حمزه : ها ؟ اشوفك بكره ... وهستنى منك الدعوه
نور : حاضر ... ربنا يوفقك
حمزه : اشوفك بكره على خير ... مع السلامه
نور : فى امان الله



بعد امبارح ويوم جديد
واخر امتحان لحمزه وربنا يسترها معا ويخلص على خير
ساعه عدت ... وعدت كمان ساعه وكمان ساعه وخرج حمزه من الامتحان بابتسامه عريضه مليانه تفائل وانكشاح
عمر : شكلك ابدعت يا باشا
حمزه : طبعن ... الحمدلله عدت على خير ... الواحد كان شايل طاجن سته فوق راسه .... هم وانزاح
عمر : بالتوفيق ليا وليك ياباشمهندس
حمزه : تسلم يابشمهندس ... استاذنك انا بقا عشان ورايا مشوار مهم
عمر : اييييييييه مش هتخرج معانا
حمزه : معلشي بقا اخرجوا من غيري
عمر : ليه بس يامان
حمزه : يعم سلام ... انت هترغى .... ابقا فوت عليا بليل
عمر : اشته .... سلام
واخد حمزه بعضه وراح على نور



قاعده نور فى اوضتها تسال جدتها عن مظهرها ان كان كويس ولا لاء عشان تكون على استعداد لمقابلة حمزه
الجده : انتى جميله من غير اى اضافيات يا نور
وفى نفس الوقت كان وصل حمزه ونزلت نور جرى على قدها تبعن عشان تفتحله
نور : اهلا ياحمزه ... البيت منور بيك
حمزه : منور بيا ازاى وهو فى احلا نور
نور : ..... ميرسي ياحمزه
حمزه : ممممم تعالى نقعد بره تحت شجرة الياسمين زى امبارح
نور : اوكى تعالى
وراحوا قعدوا تحت الشجره
وقعدت نور جمب حمزه والفرحه مرسومه على ملامحها وقلبها بيطير من الفرحه بوجوده جمبها
نور : انا اسفه اوى ياحمزه ... بسببي مخرجتش مع اصحابك وجيت قعدت معايا
حمزه : ده احلى عندى بمليون مره من خرجوى مع اصاحبي ... وبعدين مش احنا اتفقنا اننا اصحاب
نور : ممممم ... ايوه
حمزه : يبقا خلاص متتاسفيش على حاجه ابدا .... اقولك حاجه
نور : ايه هى ؟
حمزه : تعالى نخرج سوا انا وانتى
نور : نخرج ... ازاى ... انا مفتكريش انى خرجت بره شارعنا ابدا
حمزه : بتقولى عمرك ماخرجتى ابدا
نور : ابدا
حمزه : خلاص جه الوقت الى تخرجى فيه وتشوفى الدنيا
نور وبيأس : اشوف الدنيا ازاى ؟
حمزه وبيأس اشد : اسف ... مقصدش ... انا ... انا هوريكى الدنيا بعيونى ... هوصفلك كل كبيره وصغيره فيها
نور : بجد ياحمزه
حمزه : ده وعد .... يلا بقا قومى اجهزى عشان نستعد لخروجه حلوه
نور : ينفع نروح كده ... انا مش عندى لبس غير زى ده
كان لبس مش منثق لان مافيش حد بيهتم بلبسها خالص
حمزه : مش مهم اللبس المهم المضمون ... وانا قولتلك انك جميله بطبيعتك من غير حاجه ... ومع كده انا مش هخليكى ناقصه حاجه وهجبلك احلى لبس زى باقى البنات
نور : انا بجد مش مصدقه نفسي ... انا بحلم
حمزه : لاء مش بتحلم ... ده علم ولازم تستمتعى بحياتك مهما كانت الظروف وانا اوعدك بكده
نور : ربنا يخليك ليا يارب ... يا احلى حمزه فى الدنيا



على كرنيش النيل
كانو ماشيين وكان حمزه فى كل لحظه وكل مشهد يشوفه بعنيه يوصفه لنور بالتفصيل
لكن هل نور كانت بتستوعب وصف حمزه
كانت نور فرحانه وسعيده جدا بالفسحه دى ومرافقة حمزه ليها
لكن وصف حمزه مكنش له فايده خالص
؟؟؟
هو ده الى هنعرفه



بعد مشي كتير تعبوا واخدها حمزه وقعدوا فى كافتريا على النيل
حمزه : ها يا نور ... تحبي تاكلى ايه
نور : ممممم الى تختاره انت
حمزه : ايه رئيك فى اكلة سمك معتبره
نور : الله جميل
وطلب حمزه الاكل وقعدوا يتكلموا سوا وسالها عن رئيها فى الفسحه وتخيلتها الى اتخيلتها من وصفه للمشاهد والدنيا
نور: انا احساسي بفرحه شديده وسعاده ماتتوصفش .... لكن تخيلاتى ... مافيش
اندهش حمزه : يعنى ايه يانور مافيش
نور : مش هقدر اتخسل شىء لانى معرفش اى حاجه
حمزه : مش فاهم
نور : انا ياحمزه مخلوقه كده .... اتولدت عميا ومعنديش اى ذاكره رؤيه جوايا عشان اتخيل ... انا معرفش شكل اى حاجه .. ومش قادره اتخيل اى شىء
سكت حمزه وهو فى قمة الحزن من الى سمعه وصعبت عليه او نور ... الله يكون فى عونها
حمزه : ........
نور : انا كنت عبىء على اهلى وعرضونى على دكاره كتير وقالوا انها هتحتاج لعمليه صعبه نسبة نجاحها مش مضمون ومكلفه كتير ... من وقتها اهلى بطلوا يفكروا فى علاجى وكنت مجرد انسانه وخلاص عايشه معاهم ... سابونى وانا عمرى عشر سنين مع جدتى وسافروا بره مصر يشتغلوا وعشت طول عمرى وحيده .. اتمنى يكون ليا صديقه ... عشان كده اول ماعرفتك وقربت منى مقدرتش اضيع فرصه اننا نكون اصحاب ... مقدرش اوصفلك مدى سعادتى وانت جمبي قد ايه
حمزه مش عارف يقول ايه ... اتحجر الكلام جواه وعجز لسانه عن نطق اى كلمه ... وكل الى عليه فضل ساكت يسمعلها
نور: سالتنى امبارح ... ايه امنيتك وسكت مش جاوبتك .... انا امنيتى انت ياحمزه
حمزه : انا .....
نور : ايوه انت كنت امنيتى واتحققت ومش عاوزه اكتر من كده
حمزه : نور انتى انسانه شفافه اوى ... مكنتش اتوقعك كده ابدا ... انا بجد عاجز عن الكلام ... مش عارف اقول ايه ولا ابتدى منين
نور : انا مش عاوزه منك غير انك تفضل صديقى
حمزه : اوعدك .. انى اكون جمبك دايما وان شاء الله اعوضك عن حياتك الى فاتت وهحاول بشتى الطرق اخليكى تستمتعى بالحياه وتشوفيها بعيون فيها صفاء وبهجه
نور : اشوفها بعيونك انت ... انت ياحمزه هتكون نور عينى الى هشوف بيه




فى الليل وسكونه
وبعد الفسحه الجميله الى كانت اول فسحه بالنسبه لنور
نايمه على سريرها ومخاصم النوم عيونها ومسهر جفونها
بتفكر فى يومها الى كان احلى يوم فى حياتها
وتفكر فى صديق دربها ومصدر سعادتها ومنبع فرحتها
قامت نور تحسس جمبها على الكاست بتاعها وفتحت درجها واخدت منهم شريط وشغلته
وقعدت مندمجه تسمع اغنية " مرسال المراسيل لفيروز "
وقعدت تغنى معاها



فى نفس الليله وفى نفس اللحظه نروح لحمزه
وبعد الفسحه الى كانت اندر فسحه مرت فى حياته
كانت جميله جدا وفى نفس اللحظه محزنه جدا بقصة نور
التفكير فيها وفى قصتها طير النوم من عينه
وظل كده كتير لحد الشروق وهو مشغول بيها وبحكايتها




مرت الايام بين نور وحمزه وتماسكت العلاقه بينهم يوم عن يوم وصاروا اصحاب مقربين
وكان فى يوم ظهور نتيجة حمزه حصل الاتى
دخلت ام حمزه تصحيه عشان يروح يشوف نتيجته اخبارها ايه
صحى حمزه من نومه بعد تعب ومجهود كبير من والدته كالعاده
حمزه : ايه يا امى مصحيانى بدرى ليه كده
الام : ياحبيبي يلا عشان تروح تشوف نتيجتك عاوزه اطمن
حمزه : اطمنى يا امى ان شاء الله هبقى البشمهندس حمزه وتفرحى بابنك وتفتخرى بيها قدام كل الناس
الام : يارب يا حبيبي ... ربنا يفرحنى بيك يارب
وقتها جه صاحبه عمر واخده الجامعه يشوفو النتيجه



فى الجامعه والدنيا زحمه على النتيجه اصعب من زحمة طابور العيش فى الايام دى
حمزه : ها ياعمر ايه الاخبار .... حول
عمر : بكلمك من تحت الانقاد البشريه وبطمنك انى قربت اوصل للنتيجه ... حول
حمزه : اشته استمر .... حول
عمر : ربنا ياخدك .... حول
حمزه : ههههههههههههه
وبعد ساعه من العناء طلع حمزه بالنتيجه
حمزه : ها قول بسرعه ... انت هتفضل مبلم كده
عمر : ايه يابنى مش بشوف نفسي ان كنت عايش ولا مت
حمزه : اخلص قبل ماصبري ينفذ معاك
عمر : اوكى انت ناجح بتقدير جيد جدا ابسط يامعلم
حمزه كان هيغمى عليه من الفرحه
حمزه : هييييييييييييييييييييييييييييه بقيت مهندس ياشعب ... عن اذنك
عمر : خد يا ندل هتمشي وتسيبنى .... ده انت حتى مسالتنيش هببت ايه
حمزه : هببت ايه
عمر : طبعا جيد مع مرتبة الشرف
حمزه : مع مرتبة القطن قصدك هههههههههه
عمر : غور ياض


ومشي حمزه وهو فى منتهى السعاده عشان يفرح امه الى عى نار فىالبيت
وطالع حمزه اسلم وهو عمال يهتف ويقول " ابنك نجح يامو حمزه زغرطى وفرقى الشربات .... بقيتى ام المهندس حمزه يامو حمزه .... كيدى العزال "
وتعالت الزغاريط والتهاني والشربات اتفرق وكانت فرحه ما بعدها فرحه

كان يوم متعب اوى على حمزه بس مش خساره التعب فى يوم فيه خبر النجاح
فرد جسمه المرهق على السرير وهو فى منتهى السعاده بيرسم مستقبله فى خياله
جت على باله نور
بالرغم انه كان تعبان ... بص فى ساعته وكانت الساعه حوالى تسعه ونص مساءا ... وقرر يروح لنور يفرحها بالنتيجه ويحتفل معاها

وفعلا راح فرحها بالنتيجه وكان احلى احتفال وهما ويا بعض
عدت ايام وايام وكان حمزه طول المده دى بيدور على اى شركه ترضى توظفه خصوصا وهو مهندس معمارى وعقارات واللذى منه ... يعنى مستقبل كويس
وبما ان ربنا بيحب حمزه ومحبب خلقه فيه ... كتير من حبايبه جابوله شغل محترم فى احسن الشركات المعماريه
واتوظف حمزه وبقا مهندس صغنون فى بداية الطريق
واصبحت نور جزء من حمزه واصبح حمزه جزء منها لحد ما فى يوم رومانتيكى وفيه صفاء مش عادى
كان حمزه قاعد مع نور فى المكان المفضل والمقدس عندهم تحت شجرة الياسمين
وحصل الاتى ....
نور : ها كنت عاوز قول ايه ... وسكت ؟؟
حمزه : ممممم ترضى تتجوزينى
كان احساس جميل اوى حسه نور لما سمعت كده من حمزه ... دق قلبها واترسم الكسوف بسرعه على وشها وفضلت ساكته ومكنش تقدر تقول حاجه غير انها توطى وشها من الكسوف منه
لكن حمزه كان مصر يسمع منها اى كلمه تبرد نار الحيره الى جواه ... نفسه يعرف ان كانت هى موافقه بيه كزوج ولا هيفضل صديق وبس
حمزه : نور .....
نور : .......
حمزه : مجاوبتنيش ... ترضى بيا اكون جوزك ولا انا حدودى صديق مش اكتر
نور : انت حاسس ايه
حمزه : انا عاوز اشوف ... مش عاوز احس
نور : لاء لازم تحس .... الحاجات دى بتحس مش بتتشاف
حمزه : الحب والجواز بيتحسوا ؟ مجربتش
نور : ازاى ... اكيد انت مش فاهم نفسك بس ... بص هقولك ... انا دلوقتى مش بشوف ... مش معنى كده انى مش ممكن فى يوم احب ... الحب احساس ... الحب مش انك تشوف الانسان الى بتحبه بعيونك لاء ... تحسه بقلبك ولما يدق قلبك ويديك اشاره ويقولك هو ده حبيبي ... يبقا هو ده الحب
حمزه : ممممم بس بردو لازم تشوفي الانسان ده قبل ماتحسي بيه بقلبك
نور : وهو انا شوفتك ؟؟
حمزه : ........
نور : ايوه ياحمزه ... انا حبيتك باحساسي ... لانى ماملكش الا احساسي ... مش هقدر اوصفلك حبي بعيونى ... ولا عارفه انك كانت حاسس بمشاعرى واحاسيسي تجاهك
حمزه : نور ..... بجد كلامك ... يعنى انتى ...
نور : ايوه ياحمزه .... بحبك
سكت حمزه وسرح فى عالم تانى مش عارف يقول ايه ... كانت الفرحه مش سيعاه واحساس غريبه حسه فى قلبه ... مكنش عارف يعبر عنه ... اتدربك حاله وكل الى قدر يعمله ... كانت ردة فعل منه انه مسك ايدها وضمها بين ايه وقبلها وهو بيقولها انه اسعد انسان فى الكون بحبها ليه وكانت طبعا نور فى منتهى السعاده زيه
وخادهم الوقت ... لان الاوقات الحلوه بتفوت بسرعه
واضطر حمزه يمشي وهى تطلع اوضتها
وكانت احلى ليله وبداية حب جميل بين حمزه ونور


كان دايما حمزه بيفكر ويحاول ازاى يسعد نور ويعوضها عن كل الى اتحرمت منه
كان حمزه بالنسبه لنور الحبيب والاخ والاب الى اتحرمت منهم
كان كل الدنيا بالنسبه لنور
لو يوم اتاخر عنها ومسمعش فيه صوته ولمست ايده ... كان يكون احزن يوم ليها
وكان حمزه من كتر حبه لنور .... اخدها وعرفها على والدته وحبيتها اوى امه وهى كمان نور حبيت مامته
وقعدت فى بيتهم وكانت سعيده جدا بكده وانها فى مكانه وبيته وبين عيلته
قعد يتاملها ... ساكت مش بيقول حاجه
وهى قاعده مبسوطه فى منتهى الخجل ... مممم متردده انها تطلب منه طلب
حس كده حمزه وحاول يعرف منها ايه عاوزاه
سالته نور لو تقدر تلمس وشه نفسها تتخيل ملامحه ... كان فى اتقاد نور انها تشبه حمزه
مسك حمزه ايدها وحطها على وشه وبدأت تتحسس ملامحه وتقارن بينها وبين ملامحها وسالته " حمزه هو انا شبهك "
حمزه : انتى احلى بكتيير ... انا ولد وليا ملامح لواحدى ... وانتى بنوته جميله وليكى ملامح تانيه
نور : خساره ... كنت فاكره اننا شبه بعض ... اوصفلى شكلك كده
حمزه : ممممم مش عارف ... انتى حاسه ايه ياملكة الاحساس
نور : ممممممم صعب اوى امره دى ... مش عارفه اتخيل ... نفسي اشوف شكلك اوى ياحمزه اكتر من انى اشوف نفسي
حمزه : ان شاء الله حبيبتى امنيتك تتحقق
نور : ياريت احلم بيك
حمزه : انتى بتحلمى بايه
نور : حاجات غريبه مش عارفه اوصفلك ... بس انا بتمنى بس افتح ثانيه واحده اشوفك فيها واغمض تانى
وكانت الليله دى حساسه شويه بينهم وكان حمزه فى منتهى الحزن عشان نور وكان بيتمنى انها تفتح عشان تتحقق امنيتها


وفى يوم حمزه قرر ياخد نور فسحه مش عاديه وكان اول مرتب ياخده من شغله وقرر انه يجيب لنور كل حاجه هى عايزها وتتمنها
واخدها افخم المحلات اشترى ليها احلى لبس وبعد ماكانت نور لبسها كان مبهدل ومحدش مهتم بيه
علمها حمزه ازاى تهتم بلبسها واشترى ليها احدث الموضه وكانت فى منتهى الجمال وازداد جمالها جمال على جمال
كان حلم وردى جميل بيحلمه نور وحمزه
وفى يوم كانوا قاعديين بردو القعده المفضله عندهم تحت شجرة الياسمين وكان حمزه جايب خبر حلو لنور
حمزه : عارف ... ليكى خبر عندى ... يستاهل عشر بوسات
نور : ايه هو
حمزه : ليا دكتور حبيبي .... هيعملى خدمه عمرى مهنساها طول حياتى
نور : ايه هى ؟
حمزه : هيعملك العمليه وان شاء الله تشوفى الدنيا باحلى عيون
زعلت نور واعترضت وقالتله : انا مبسوطه كده ... انا ربنا عوضنى عن نور عينى بيك ... انت نور عينى يا حمزه .... مش عاوزه ارجع اشوف وربنا ياخدك منى ... محدش بياخد كل حاجه من الدنيا
حمزه : ليه يانور بتقولى كده ... انتى مش كان نفسك تشوفينى وبعدين انا لايمكن ابعد عنك ... انا معاكى ياحبيبتى لحد اخر لحظه فى عمرى ... من حقك تشوفى الدنيا وتستمتعى بيها وبردو هكون معاكى
نور : ارجوك يا حمزه .... متتعبنيش انا عايزاك انت ... مش عاوزه حاجه من الدنيا غيرك ... مش عاوزه اشوف الدنيا ... عاوزاك انت
وانهارت نور فى البكاء معتقده انها لو ابصرت وربنا عوضها هتفتقد حمزه امنيتة حياتها قصدى حياتها ذات نفسها
وكانت النتيجه ان حمزه هدها ومفتحش سيرة الموضوع تانى
وقبل ما يمشي فات على الجده وادها ورقه ومشي
لما مشي حمزه من عند نور ... حست باحساس غريب ... حست كان شىء بيتخطف من قلبها والليله دى معرفتش طعم النوم وسهرت فى قلق وحزن متعرفش سببه ايه




لما مشي حمزه من عند نور ... حست باحساس غريب ... حست كان شىء بيتخطف من قلبها والليله دى معرفتش طعم النوم وسهرت فى قلق وحزن متعرفش سببه ايه
نور : اه ياعينى مكتوب عليكى ماتشوفيش النور ولا تدوقى طعم النوم ... ياربى ماله قلبي وجعنى وقلقنى على حبيبي
فعلا احساسك صح يانور
ايام فاتت وسهرت نور لياليها تنتظر حمزه يجى يطل عليها ويقعد وياها زى كل يوم
لكن دون جدوى
فات اسبوع على ده الحال والحزن والقلق عايشه فيهم نور منتظره حبيبها يجى
ياترى فين حمزه وليه مجاش ياترى هو بخير ... كانت اسئله كتير بتدور فى بالها لحد مخلاص قربت تتجنن نفسها تطمن عليه .... عذاب عاشت فيه
فى يوم قاعده نور فى اوضتها كالعاده قافله عليها الباب وماسكه طقم اللبس الى جابهولها حمزه وواخداه فى حضنها وقاعده تبكى منتظره قدومه
دخلت عليها جدتها وقالتلها خبر سىء
قالتلها " ابوكى وامك بيعتذروا على النزول مصر السنه الدى لانهم مشغولين "
هو فعلا خبر سىء لكن موجعش قلبها لان قلبها واجعها اصلا بفراق حبيبها
ماهتمتش نور بخبر اهلها وفضلت ساكته كاتمه الدموع فى عيونها والقهر والحزن فى قلبها
فى اللحظه دى رن جرس الباب
سمعت نور الجرس قامت منفوضه من مكانها مندفعه ناحية السلم عشان تنزل تفتح تشوف مين يمكن يكون حمزه
اندفعت نور وهى بتجرى لاول مره ناحية السلم وهى حافظه خطواتها ناحية السلم لما تخطى بهدوء لكن المره دى جريت فخانتها خطوتها ونزلت رجلها على الهوا بدل ماتنزلها على درجة السلم
وقعت نور .... المصيبه مش فى الوقعه لانها مش هتاذيها كتير
المصيبه انها لما وقعت ووصلت لاخر السلم ... راسها خبطت فى رجل الكرسي الخشب الزان الى محطوت اخر السلم
اصيبت نور بجرح كبير فى راسها ونزفت دم واغمى عليها
شافت كده الجده ... وصرخت لما لقيت حفيدتها بالمنظر ده
بعد محاولات انقاذ من الجده واستغاثتها من الجيران
اخدوها المستشفى وهناك عرفوا ان نور عميا من ساعة ماتولدت وبعد الاشعه والفحوصات قالو الدكاتره للجده بشرى ساره فرحتها كتير
قالولها ان حفيدتها نور لما اتعرضت للحادث ده ساعدها كتير انها تعمل العمليه وتكون نسبة النجاح فيها اكبر لان الحادث اثر على حاجه فى عنيها وبكده الامر هيكون اسهل وفيه امل بالنجاح
فرحت الجده ووافقت على اجراء العمليه
لكن كان فى عائق
انها ماتملكش تمن اجراء العمليه .... ساعتها افتكرت الورقه الى حمزه ادها اياها
وكانت الورقه دى مكتوب فيها عنوان وتليفون الدكتور الواسطه الى قالوا انه هيعمل العمليه لنور بدون مقابل
حمدت ربنا الجده ومضيعتش وقت واتصلت بالدكتور وشرحت له الامر وهو تقبله ووعدها انه هيبذل كل جهده لابصار نور ووافق على اجراء العمليه
ودخلت نور غرفة العمليات وابتدت لحظات القلق والتوتر
فينك ياحمزه ؟؟
فى الوقت ده راحت الجده واتصلت بابنها ابو نور وقالتلهم عن نور والى حصلها وكان لازم انهم ينزلوا مصر ويخلوا عندهم دم ويجوا يطمنوا على بنتهم
وبالفعل نزلوا لبنتهم مصر
خرجت نور من غرفة العمليات على غرفه خاصه بالمستشفى نضيفه ومستوى راقى
هى دلوقتى تحت تاثير المخدر
كلها ساعات وتفوق ونقدر نحدد النتيجه ادعولها
لحظات القلق ابتدت من تانى
انتظرت الجده والام والاب بنتهم نور على نار عشان يعرفوا ايه هو مصير بنتهم



بعد مرور الساعات المنتظره دخل الدكتور وكانت نور بتفوق من المخدر حبه فى حبه
الدكتور : ها يا نور سمعانى
بعد مافاقت نور ردت على الدكتور وكان اول سؤال تساله هى فين وايه الى حصل وليه دماغها وجعها
الدكتور طمنها وعرفها بالى حصل وطلب منها تساعده انها تشوف الدنيا باحلى عيون
كانت نور رابطين على عيونها رباط ابيض بعد العمليه وكان لازم يفكوه عشان تفتح عنيها ويشوفوا ايه هى النتيجه
جه الدكتور عشان يفك الرباط ويطمن رفضت نور ومنعته
اندهش الدكتور لرفضها وسالتها جدتها ليه يانور مش عاوزه تشوفى الدنيا زى ماكنتى بتتمنى
قالت نور " انا مش عاوزه اشوف الدنيا انا عاوزه اموت و حمزه جراله حاجه ... انا قولتله لو انا ابصرت مش هشوفك تانى ... انا مش عاوزه اشوف ... عاوزه حمزه ... هاتولى حمزه
وطبعا كان الكل مندهش لكلامها وطلبها انها تشوف حمزه
الدكتور : حاضر اوعدك انى اجيب حمزه بس نطمن على عيونك
نور : مستحيل ... انا همنع اي حد يلمسنى .... انا عايزه حمزه
الدكتور : والله هجبلك حمزه بس نطمن عليكى ارجوكى
نور : انا مش هفتح عنيا غير لو حمزه قدامى ... عاوزه لو ربنا اراد ليا اشوف ... يبقا اول واحد اشوفه هو حمزه
اصرت نور انها هتفتح عيونها على رؤية حمزه ... يا كده ياهترفض انها تشيل الرباط
واضطر الدكتور يوافقها طلبها وانتظروا قدوم حمزه لكن لسه مجاش ... ونور قلبها وعقلها وكل حاجه فيها قلقانه عليه وبتدعى ربنا كل لحظه ان حمزه تشوفه تانى ويكون جمبها زى ما اتعودت
عدى اليوم ومجاش حمزه
والاب والام مستائين لحالة بنتهم الجنونيه فى انتظار حمزه الى بتدعوا انه حبيبها دون علمهم
فضلت نور سهرانه تعد اللحظات وتدعى ربنا .... وكانت دايما عشان الوقت يفوت بسرعه ... كانت تفتكر اللحظات الجميله الى عاشوها ويا بعض وكل ماتفتكر كان بيجلها رغبه فى البكاء ... لكن حتى البكاء ممنوع منها ...


الدكتور كان جاى بواسطه من حمزه .... يبقا الدكتور يعرف حمزه
فعلا بحث الدكتور عن عنوان حمزه وقرر انه يروح يجيبه لنور عشان ترضى تفك الرباط
وبالفعل تانى يوم راح الدكتور لبيت حمزه
واول ما وصل الدكتور بيت حمزه .. حس بجو حزين .... وكان فيه صوان عزاء
سال الدكتور الناس عن مين توفى ... جابوه الناس وقالوا ان والدة حمزه ماتت من 3 ايام وده اليوم الاخير للعزا
طلع الدكتور لحمزه شقتهم وخبط الباب ... فتح ليه بنت فى سن 16 من عمرها ... وطلب منها مقابلة حمزه ولما اذنت له بالدخول وراحت تنده ليه اخوها حمزه
اول ماشاف الدكتور منظر حمزه وهو فى منتهى الحزن لموت امه ... قدر موقفه واتاثر بيه كتير
بعد مقدمات كتير عرف حمزه الموضوع من الدكتور وبسرعه استعد حمزه انه يروح معاه المستشفى يشوف نور
وكان حمزه ملهوف انه يشوف حبيبته ويطمن عليها وفى باله بيتاسف ليها عن التاخير .........



وصل حمزه اخيرا المستشفى ووقف على باب الغرفه بتاعة نور ووقف شويه يستعد لمقابلتها وهتكون ايه نتيجة العمليه
حط ايده على قلبه وتوكل على الله ودخل .... حست بيه نور اول مادخل ... ابتسمت وحاولت تقوم من ع السرير
نور : حمزه ... انت جيت ياحبيبي ... حمزه رد عليا انا حاسه بيك
شاف حمزه منظر نور كده وكلامها المؤثر ... عيونه دمعت ومقدرش يتكلم ولا عرف يقول ايه .... نطق اسمها " نور " سمعته نور من هنا وجريت ناحية الصوت عشان تاخده فى حضنها ... يمكن الحضن ده يعوض جزء بسيط من الايام الى غابها ويروى اشتياقها ليه
اخدها حمزه فى حضنه بكل حنيه وحب واشتياق ودموع ... لا اعرف ان كانت دموع الشوق ولا دموع الحب ولا دموع الفرحه
الدكتور : انا وعدتك انى اجيب حمزه ... وادينى وفيت بوعدى ... ممكن انتى تقعدى على السرير وتوفى بوعدك
مسك حمزه ايدها وقعدها على السرير وجه الدكتور عشان يفك ليها الرباط وكان وقتها جت امها وابوها عشان يطمنوا على بنتهم
مد الدكتور ايده عشان يفك الرباط ... لكن منعته تانى نور انه يفكه
نور : خلى حمزه هو يفكهولى ... عاوزه اشوفه اول حاجه ... عاوزه عيونى تفتح عليه
امر الدكتور لحمزه يفك الرباط برفق .... واتردد حمزه وهو بيفك الرباط ... كانت لحظه صعبه وقلبه كان مقبوض وخايف من النتيجه
وهو بيفك الرباط ... كانت نور سعيده جدا ... وبتدعى تقول " يارب تنجح عشان اشوف حبيبي ... اشوف حبيبي وبس يارب "
وفك حمزه الرباط ... وكانت نور مغمضه .... امرها الدكتور تفتح عيونها
ها ؟؟
فتحت نور عيونها
حاسه بايه يانور .... شايفه ايه
نور اول مافتحت شافت غيامه زى الضباب .... بدات تتضح الرؤيه لحظه فى لحظه ..... ابصرت نور .... وشافت حمزه ... وهو مبتسم ليها
كان بالنسبه لنور وانها اول مره تفتح عيونها فى الدنيا وتشوف انسان
كان احساس غريب وكانت مندهشه وفرحانه واحساس ميتوصفش بالمره
نور : انت حمزه
ومدت ايدها تلمس ملامح وجهه
اتاثر حمزه من الموقف ومن شدة فرحته عيونه دمعت
عرفت نور ... ان دى دموع وسالته ليه بتبكى ياحمزه
مقدرش يجاوب ... ضمها لحضنه وهو بيحمد ربنا ان العمليه نجحت
وكان الكل مبسوط بنجاح العمليه .... لكن جه ابو نور ... وسحب حمزه من ايده ... وقاله لو سمحت عاوزك بره



خرج بره حمزه مع والد نور المتعجرف
والد نور : انت اسمك ايه بالكامل
حمزه : حمزه حسن على ... مهندس لسه متخرج
والد نور : اه ... قولتلى .... ممكن بقا يا حمزه ... تسيبنا نعيش جو عائلى شويه
حمزه : اه مفهوم .... عن اذنك تسمحلى اسلم عليها قبل ما امشي
والد نور : لاء ... معلشي
اتصدم حمزه من معامله الاب ليه وكان موقف محرج جدا ليه وقرر يمشي من المكان باقصى سرعه
بعد ما مشي حمزه ... اتصل الاب من تليفونه الخاص بواحد وقالوا " عاوزك تجبلى تقرير عن اسم طالب جامعى لسه متخرج من كلية الهندسه اسمه حمزه حسن على "



دخل الاب على نور .... سالته فين حمزه ... قالها انه مشي بدون سبب ... طبعا زعلت نور من الموقف ومكنتش عارفه ليه فجاه هو مشي بدون سبب



نرجع لحمزه ... ماشي فى الشارع مش عارف لفين رايح ... ورجليه هتوديه على فين
فجاه وقف وكلم نفسه وقال " لاء مستحيل ... انا ونور بنحب بعض ... وهما مش هيخافوا عليها قدى ... هما سابوها ونسيوها وانا فضلت معاها واسعدتها واسعدتنى ... ده انا اموت لو منعونى منها .... مستحيل .... فاهمين ... بقولكم مستحيل يمنعونى منك يا نور ... نور .... سمعانى .... نور ... انتى فين "
ووقع حمزه على الارض منهار يبكى وينادى على نور




يوم جديد .... ومداقتش نور طعم النوم حزينه من الى حصل
لسه قاعده فى المستشفى .. كانت لوحدها محدش معاها
فجاه لقيت الباب بيتفتح ... ولقيت مين داخل
جدتها وفى ايدها حمزه
بصت ليهم ساكته
الجده : حمزه عمره مايسيبك يانور ... انتى حته منه وهو حته منك ... مستحيل حد يقدر يفرقكم عن بعض
ابتسمت نور ... وقعد حمزه يشرح لها الى حصل
فى نفس اللحظه دخل مين عليهم
دخل ابوها وامها وفى عيونهم قسوه
الاب : انت ايه الى جابك هنا
الام : نور حبيبتى ... انتى لازم تقطعى علاقتك بالاشكال دى
نور اتصدمت : ليه ياماما ... ليه بابا ... ماله حمزه .... حمزه ده احن قلب عليا ... حمزه ده حياتى الى كنت مفتقدها وبيه لقيتها وعيشتها ... هو مصدر ساعدتى ... هو الى عوضنى عن التعاسه والحزن الى كنت عايشه فيهم ... هو الى ونس وحدتى ...........
الاب : البنى ادم ده ... ابوه تاجر مخدرات ولسه ممسوك من قريب
الصدمه على وش الجميع والحزن والاحراج كان على وش حمزه
ايوه كلام الاب صح ...... حمزه امه خلال الاسبوع الى فات اكتشفت ابوه انه تاجر مخدرا كبير اوى وجالها ازمه قلبيه لما عرفت كده وانه كمان اتمسك وهيتحاكم ... نقلوها المستشفى .... عشان كده حمزه اختفى ... وغاب عن نور المده الى فاتت ... كانت ايام صعبه ومره اوى على حمزه وامه بتموت قدامه .... وماتت امه وحزن حمزه على وفاة امه
واليوم الحزن كاد يقتله من المواجهه الصعبه دى
لكن نور وقفت تصرخ باعلى صوتها تقول : لاء ... انا بردو بحبه ... انا بحب حمزه وهتجوز حمزه ... انا مايهمنيش ابوه مين واصه ايه ... انا يهمنى هو وبس ... قلبه .... انا عمرى ماهسيبك ياحمزه ... متخافش ياحبيبي .. اوعى تحس بالنقص ابدا ... لاء انت تفتخر بانك حمزه ... انا مفتخره انك حبيبي وعمرى مهسمح لاى حد مهما كان انه يبعدنى عنك
الاب : انتى اتجننتى فوقى
نور : موتونى قبل ماتمنعوه منى ... ولا اقولكم مجرد بس خرجوه من هنا ... انا كمان هخرج من الدنيا
الام : بعد الشر عنك ياحبيبتى
نور : انا مش حبيبة حد .... انا حبيبة حمزه وبس .... وهو حبيبي .... كنتم فين ... سيبونى وسافرتوا ... رمتونى واهملتونى ... جايين دلوقتى تقلولى بنتى وحبيبتى لاء ... مش من حقكم ... الى من حقه الحب ده هو حمزه ... جدتى ... انتم اهلى فى الشهاده وبس ... حمزه خدنى من هنا مش عاوزه اقعد هنا مع الناس دى ثانيه واحده ... ارجوك خدنى



بعد المواجهه دى والكلام الى قالته نور لابوها وامها .... ندموا على معاملتهم ليها وحاولوا يعتذروا ويعوضوها عن الى فات وكان اول حاجه يثبتوا بيها حبهم ليها انهم وافقوا بجوازها من حمزه ومع الايام كانوا بيثبوا حبهم لنور ومع الايام الحب الى بين نور وحمزه كبير وفضل يكبر ومازال



تمت باذن الله .... اتمنى تنال اعجابكم ....

تعليقاتكم ومشاركتك بخصوص القصه ... ياريت تكون فى التوبيك الاصلى ليها ..... >>
http://www.msryncafe.com/vb/showthread.php?t=71086&page=18



الى اللقاء فى قصه اخرى ....


التوقيع

حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-18-10, 05:01 PM
الصورة الرمزية Fayrouz
Fayrouz Fayrouz مش موجود دلوقتي
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

"" 3 ""


قصة "" حياة ادم "" ..... مكنتش حاطه لها اسم الاول
نوعها " رومانسي ... دراما ... حزينه .... جوها مدى على ايام الابيض واسود "
اتكتبت فى تاريخ " 25 _ 7 _ 2008 "





وقفت امام الساعه منتظره حتى تدق الساعه السادسه مساءا ..... مرت دقائق ومازالت قلقه ....
التفتت الى غرفتها ودخلت متجها الى خزانة ملابسها ونظرت فى المرآه ..... نظرت الى الثوب التى ترتديه ... وبرغم انه ثوب فى غاية الجمال قررت ان تبدله بثوب اخر حتى تشعر انها فى قمة الاستعداد لمقابلة خطيبها وحبيبها التى طالما حلمت بلقائه بعد غياب طويل ......وكلما تخيلت اللحظه شعرت بخفقان فى قلبها وبرهبه شديه وسعاده ولذه لاتوصف ..... ركضت الى الخارج و وقفت امام الساعه مرة اخرى ..... ومازالت واقفه تراقب عقارب الساعه منتظره حتى يأتى الوقت المنتظر زلا يزال هناك وقت ....
جلست على الكرسي المقابل للساعه تنظر اليها والبيت هادىء ووالدتها جالسها بالغرفه المقابله جالسه على كرسي متحرك لانها عاجزه على التحرك وتراقب ابتها من بعيد مبتسمه لرؤيتها سعيده
ومازال يعم المنزل الهدوء حتى انها تسمع دقات الساعه تتناسب مع دقات قلبها
مر بضعة من الوقت ولايتبقى الا القليل وكلما اقترب الوقت ذادت نبضات قلبها
دقت اخيرا الساعه السادسه مساءا فركضت مسرعه الى الشرفه كما اعتادت ان تراقب وصوله من شرفة منزلها وهو ينزل من قطار المحطه المقابله لشرفة منزلهم
وقفت وعيونها حائره يمينا ويسارا تترقب وصول القطار اللذى سياتى فيه خطيبها
تتخيل حينما تقابله وجها لوجه وترتمى فى احضانه ليعوضها عن تلك اليالى التى مضت بعيده عنه
قطع صوت القطار شوردها ولحظه تخيلها بلقائه فزادت نبضات قلبها اكثر ..... ثم ضمت يديها بين صدرها وهى فى شدة القلق من امرها وهى تنتظر حبيبها فدمعت عينيها حينما راته ينزل من القطار وهو ينظر اليها من بعيد ويقترب بخطواته تجاها ويلوح لها بيديه .... سرت عينها لرؤيته وكلما مسحت دموعها انسالت اكثر بغزاره من شدة فرحتها
تنهدت وهى تنطق اسمه وكادت ان تحلق روحها فى السماء لفرحتها لرؤيته اخيرا بعد طول الغياب
ومن شدة اشتياقه لها اختصر الطريق ونزل من على الرصيف على السكه الحديده ليصل الى الرصيف المقابل اللذى يؤدى الي شارع منزلها مباشرة
وهو يخطوا بخطواته سكة الحديد لم يهتم بان ينظر يمينه او يساره ربما قطار قادم ولكنه لم يهتم الا بالنظر لوجه حبيبته ولكن القدر
قدره ان ياتى قطار من الجهه الاخرى والناس من حوله وباعلى صوت ينبهوه من قدوم القطار وهو لا يسمع ولا يرى الى حبيبته وحينما انتبه الى صوت القطار وصراخ الناس قد فات الاوان

فات الاوان فقد جاء القطار فى لمح البصر واخذه من امام عينها ..... انسحبت روحها ووقعت مغشيا عليها من شدة الصدمه
بعد مرور اسبوع وهى غائبه عن الوعى بالمشفى
كانت الام شديدة الحزن على ابتها وعلى حالتها المؤسفه
ضمتها فى احضانها وتمنت ان ترها لو لحظه تنظر اليها بعينها الممتلئتان بالتفائل ولكن كان هذا امر صعب المنال
افاقت اخيرا الفتاه من غيبوبتها على الواقع الاليم تنظر يمينا ويسارا كانها تبحث عن شىء ما
سالت الام الطبيب ان كان يمكن ان ترحل ابتها معها الى البيت .... فامر لها بالانصراف وان يوفرون لها الرعايه التامه بعيدا عن اى اضطراب نفسي
فاخدها خالها والدتها الى المنزل وهى فى غاية الهدؤ لا تتكلم وكل ماعليها تلتف حولها ... ولا تشعر بمن حولها وكلما تالمت وضعت يديها بين صدرها وتبكى بسكات
ظلت على تلك الحاله شهرا تقريبا وفى يوما نهضت من فراشها مسرعه نحو الشرفه تنظر الى القطار كانها تنتظر قدوم حبيبها
كل يوم على تلك الحاله
ولكن فى يوما ما وكالمعتاد دخلت الشرفه منتظره قدوم حبيبها فى القطار القادم
وقفت صامده تنظر الى القطار اللذى سيتقوف فى المحطه الان
وقف القطار
واتسعت عينيها من الدهشه لرؤية شخصا يشبه حبيبها
تنهدت قليلا ثم ركضت مسرعه تجاه الباب ونزلت الى الشارع
ركضت بكل ماتكملك من سرعه الى محطهة القطار
دخلت المحطه وهى تبحث يمينا ويسارا عن ذالك الشخص
بحثت كثيرا هنا وهناك
حتى كادت ان تفقد الامل فى لقاءه
وحينما خرجت من المحطه راته وهو يوقف سياره اجرى فاسرعت اليه مباشرة وهى تنظر اليها
وقفت صامته تترقبه من قرب وتنظر اليه نظرات كانها تعرفه من قبل هو يشبه خطيبها الراحل كثيرا
اندهش الشاب لنظارتها فاقترب منها سالا من انتى ولما تنظريين الى هكذا ولا تزال صامته


وقفت تنظر اليه كأنها تعرفه من قبل وفى عينيها شوق الى احضانه
كلما اقتربت منه شيئا فشئ اندهش الشاب لامرها ..... فسالها مره اخرى من انتى ؟
اجابت بكل هدوء الم تعرفنى بعد ؟
احتار الشاب لسؤلها وقال لا .... ولكن لى الشرف اذا عرفتينى بنفسك
فقالت له اذا نسيتنى .... حسنا لابأس انا اسمى حياة
قال لها ماجمل اسمك ياحياة وماارق جمالك
خجلت لكلماته ثم قالت له وانت ما اسمك ..... يوسف ؟؟
اندهش لمنادته باسم يوسف وقال لها ... لا اسمى ادم وجئت الاسكندريه لازور اختى وانا من القاهره
انقبض قلبها ..... ارادت ان تخفي شعورها ولكن لم تسطتع
مابكى حياة ... اءنتى على مايرام
قالت له نعم انا بخير .... اءنت ذاهب الان انا رئيتك توقف سيارة اجرى ؟
قال لها لاعليكى وربما شاء القدر ان لاتقف الى سيارة اجرى حتى التقى بكى .... ما اجمل القدر الذى جمعنا
صمتت خاجله من كلامه البسيط .... فأجاب على صمتها قائلا ... ارجوكى دعينى التقي بك فى المساء ان اردتى
قبلت دعوته واتفقوا على الميعاد وذهبا كل منهم وفى انتظار الموعد


مرة اخرى كتب على حياة الانتظار .... فقد جهزت نفسها سريعا وانتظرت حتى ياتى الوقت
وقفت فى المكان الذى تقابلوا فيه حائره تترقب وصوله
جاء الميعاد سريعا فجاء اليه مبتسما يقبل يدها ....
استقلوا سياره اجري الى افخم كاتفتريا واستدعى لها عشاء فاخر يليق بجمالها
جلسا فى مقعدين مقابل بعض
هو ينظر لها بشوف وانبهار من رقة جمالها .... وهى تنظر اليه كيف هو يشبه خطيبها وهل هو خطيبها الذى امامها ام انها تتوهم
كان الجو يحتاج الى حراره ليدفىء لحظة الحب الجميله فكانت الشموع التى وضعت على الطاوله ليست منشعله
فاخرج القداحه من جيبه واشعل الشمعوع فاعطت للجو طابع رومانسي فريد من نوعه
ومع ضوء الشموع الذى يضىء على وجههم فقد اعطى لها جمالا على جمالها واظهر جمال عيونها وبريقها مما اجبرهه على الانجذاب لعينها دائما
لا يعرف ماذا يقول وكيف يبدأ وهى لاتعرف سوى الصمت
مد يديه بهدوء ولمس يدها فاغمضت عينيها واحمرت وجنتيها خجلا .... تجرأ وضم يدها بين يديه وهو يراقب ملامحها التى كلما نظر اليها شعر بسعاده وحب ولا يوصف
من داخله يسال نفسه مندهشا لما هو عليه .... كيف لى انا احب بهذه السرعه ... جذبتنى من اول نظره وخطفت كل شىء منى روحى وعمرى وقلبي .... كانى لا ارى الا هى .... هى فقط
وهى من داخلها تتخيل تلك اللحظه مع خطيبها الراحل فهذا ماكانت تبحث عنه وهذا ماكانت تفتقده
فهل سيكون ادم مثل خطيبها الراحل وهل سيفعل كما كان يفعل خطيبها معها
وهل سيعوضها عنه ولا يشعرها بالفرق




مازال يمسك يدها وينظر اليها باعجاب وهو يكرر نفس السؤال فى باله كيف احببتك بتلك السرعه .... كأن فى عينيك سحر يجذبنى الى قلبك كلما نظرت اليكى
سحبت يدها من يديه فجأه ..... انتبه لها وقال لها مابكى .... قالت لاشىء .... قال لها اخذنا الشوق ولا اعرف عنكى شىء حتى الان الا اسمك
قالت ولكنك تعرفنى .... اندهش من كلامها وقال لها كيف لى ان اعرفك ..... قالت وهى متوتره بعض الشىء لا اقصد.... اننى اشعر كانى اعرفك من زمن وهذا مادعنى اوافق على مرافتك
صمت قليلا حائرا يفكر فى كلامها
ثم سالها ... هل كانت لكى علاقه حب او ارتباط قبلى
ساد الحزن على وجهها وارادت ان تخفيه ولكن قبل ان تخفيه لاحظ ذلك عليها
فمسك بيدها مرة اخرى وقال لها ما بكى ... مجروحه ؟؟
نظرت اليها بتعجب وقالت مجروحه ؟؟ ثم سكتت لحظات وقالت انا ارتبط من قبلك وكانت خطوبه ولكن القدر فرقنا
سالها ماهو نوع الفراق ..... ردت قائله ارجوك ادم لا احب ان افتح تلك السيره .... ارجوك
قال لها ... لا باس .... لا نستطيع ان نغير الماضي فعلينا ان نجتهد ليكون المستقبل احسن
قالت .... مستقبل ؟؟؟ رد قائلا نعم مستقبلك هو مستقبلى معك اعلم ان كل شىء جاء بيننا سريعا لكن والله انتى لا تعلمين كيف اصبحتى بالنسبه لى
نظرت اليه بابتسامه صافيه وقالت اعلم من زمن انك تحبنى ... حلمت بوصولك دائما وتاخرت على كثيرا ولكن ها انت امامى الان ... عليك ان تعوضنى غياب تلك الليالى الصعبه التى عشتها بدونك
صمت مندهشا من كلامها ولا يعرف ماذا تقصد انها تعلم بحبه لها من زمن وانها تنتظره دائما ..... ايقن من طريقة كلامه كأنها تعرفه من زمن
وانها لا تعرفه الا من يوم واحد فقط
تعب ادم من التفكير .... فطلب منها ان ياخذها الى الشاطىء قليلا قبل ان تذهب الى بيتها

على شاطىء البحر والموج هادىء اليوم وضوء القمر يعطى جمالا ساحرا يناسب تلك الاجواء الرومانسيه
يدها فى يدها ويخطون سويا على رمال البحر الناعمه .... يسود الصمت بينهم ولكن لن يطول الصمت حينما نداها ادم وقال .... حياة ؟؟ اشعر انك تعانين شيئا ما يتعبك .... حبيبتى ان كنتى تعانى شيئا ما يتعبك عليكى باخبارى حتى اساعدك على التخلص منه
قالت له ... انا لا اعانى شىء ... انا سعيده جدا لوجدك بجانبي واشعر وكأنى امتلك الدنيا باكملها فى يدى ... اشعر بارتياح بقربك
رغم انه فرح لسماع تلك الكلمات منها ولكنه يشعر ان هناك شىء ما خطاء
وقف امامها وجهه مقابل وجهها قائلا ... لماذا ... اجيبينى لماذا قولتى لى انى اعرفك من زمن وانكى تعرفينى من زمن
قالت وهى تتنهد ... حلمت بك كثيرا .. حلمت ان اكون بقربك ولكن انت الذى تركتنى ولكنى لست حزينه ولا غاضبه منك لانك رجعت الى مرة اخرى
هذه المره اختنق ادم من كلامها وكانها وضعته فى لغز لا يعرف له حل .... وضع يدهه على رأسه من كثرة التسؤلات التى طرحت فى باله ورفع رأسه الى السماء ثم نظر اليها قائلا .... اقسم لكى انك تعانين شىء ما جعلك تقولين كلام غريب لا استطيع ان اعرف معناه
دمعت عينيها ... ولا تعرف ماذا تقول ولا تعرف كيف تصلح الامر وماذا عليها ان تفعل
حزن ادم لامرها ثم جذبها برفق الى صدره ... وضمها فى احضانها قائلا ارجوكى لا احب ان اراكى تبكين


بعدما رحل كل منهم الى منزله
وفى سكون الليل .......... بعد منتصف الليل .... جلس ادم بقرب النافذه ممددا جسده على الاريكه الصغيره التى بغرفته
يضع يديه خلف راسه مسند عليها وينظر الى اعلى وكانه يفكر فى شىء ما..... شارد الذهن
نعم انه يفكر بها ... فقد اصبحت تشغل عقله وقلبه وكل تفكيره .... ولكنه افاق من شروده على ذكر كلماتها التى لم يفهما حتى الان .... وكان السؤال المحير الذى يدور برأسه دائما هو ما الذى تقصد به انها تعرفه من زمن وانه يعرفها ايضا وما هو الذى تعانى منه ولم تريد ان تخبره
كثرت الاسئله فى باله ..... فقطع صوت رنين الهاتف تفكيره
ورفع السماعه مجيبا وكانت هى المتصله
قالت له بحزن ... تعاتبه ... لماذا لم تتصل بي حينا رجعت الى منزلك .... الم تعدنى انك سوف تتصل حينما تصل لبيتك
سكت ولم يجيب لكثرة اندهاشه لانه لم يقول لها هذا ولم يعدها بانه سوف يتصل بها حينما يعود .... صمت لحظات يفكر فى الامر.... حتما هى تعانى من شىء يجعلها هكذا .... فكان عليه التعامل كالاتى ...
فقال لها بكل هدوء .... سامحينى حبيبتى لم اقصد ان انساكى ولكن كل مافي الامر ان الهاتف كان معطلا فكنت اقوم باصلاحه لاكلمك وانتى سبقتينى
قالت له حسنا لاباس اصدقك .... ولكن ........
رد قائلا .... ماذا ؟؟؟ لكن ماذا ؟؟؟
قالت له بتوتر ..... انا اشتقت اليك كثيرا
انتى ايضا اشتقت لكى كثيرا والله لو تعلمين كيف تشغلين بالى وقلبي لن تصدقينى
قالت : احبك كثيرا... وكلما بعدت عنى لا اشعر بالامان وكانك سترحل ولن ترجع الى مرة اخرى ..... اخاف كثيرا من غيابك واخاف اكثر من بعدك .... ارجوك حبيبي لا تبتعد عنى وكن بقربي دائما حتى لا افتقدك وافتقد الامان والحياة باكملها بدونك
صمت بعد هذا الكلام الذى جعل قلبه يخفق وجعله لايشعر بنفسه وكان روحه معلقه بين ايديها وقلبه يناديها لكى تسمع دقات قلبه وكم هو يعشقها
بعشــــــــــقك
همس بها بكل حب وصفاء




فى الصباح الباكر ويوم جديد بمعنى الكلمه يوم يحمل كل معانى الحب والرومانسيه والسعاده التى لا توصف فى قلب حياة
نهضت من سريرها مبتهجه ومسروره ترقص على صوت طرب قلبها الذى تخيل انه يغنى من شدة فرحتها وروحها التى ترقص لسعادتها
فتحت خزانة ملبسها على مسرعيها لترتدى احلا الثياب فهى تشعر برغبه ان تكون مختلفه واجمل من اى يوم قد مضى
رن جرس الهاتف فاسرعت اليه مجيبه وكانت تعلم انه هو ... حبيبها
ردت قائلا .... حبيبي اشتاقت اليك
رد قائلا : انا الذى اشتاقت الى اليكى كثيرا ولو كنتى امامى الان لن يكفينى فيكى ان اءخذك فى احضانى يوما باكمله لاكفى اشواقى ياحلى حبيبه وارق قلب انتى ياحياتى
احمرت وجنتيها ولا تعرف ماذا تقول ....
قال لها : هل لى ان اراكى اليوم
رد قائلا : بكل سرور
قال لها اذا انا سوف ادعوكى لنزهه ستسرك كثيرا
قالت حسنا : سوف استعد
الى اللقاء
وذهبا كل منهم ليستعد للنزول




فى جلسه شاعريه على ضوء القمر جلسا ادم وحياة فى احدى الكافتريات على شاطىء البحر
سألته قائله : حبيبي لما لاتغير ستايل شعرك ؟؟؟
اندهش كثيرا من سؤلها الغريب المفاجىء ... رد قائلا : لماذا تسالينى تلك السؤال ؟؟
قالت : لا شىء ... اريدك ان تغير فقط ستايلك .... واريدك ان تكون كلاسيكى دائما
رد قائلا وهو نوعا ما غاضبا : ولكنى يعجبنى انا هكذا ولا احب ان اتغير
سكتت والتفت بوجهها الى البحر متجاهله كلامه
طلب منها ان يتمشوا قليلا على الشاطىء
يسيرون على رمال الشاطىء الدافئه والصمت محيط بهم
لكن بال ادم منشغل بافكار تدور بداخله دائما ولا يستطيع ان ينزعها من باله
وهى تفكر كيف تصنع منه نسخه مطابقه من حبيبها الراحل
فجأه دون اى مقدمات ترك يدها مبتعدا عنها




نظرت اليه فى لهفه تناديه ... ادم ... الى اين انت ذاهب
التفت اليها مبتسم " لا تخافي ياحياتى لن اغيب سوف اجلب حلوى لكى من هذا البائع وساءتى سريعا انتظرينى "
وقفت منتظره حتى جاء اليها بالحلوى ثم جلسا على الرمال بقرب الشاطىء واطعمها بيدهه فى فمها وبادلته نفس الحركه واطعمته قطعه من الحلوى فى فمهه فاخذها بكل هدوء ومن بعدها قبل يدها
احمرت وجنتيها من الخجل .... ركضت نحو الشاطىء وحملت بعض قطرات الماء فى يدها ونثرته عليه تداعبه فقام يركض وراءها يرشون المياه على بعضهم
تعبت حياة من المداعبه وركضها على الشاطىء فوقفت مبتسمه تنظر برقه وحب الى عيون حبيبها ادم ... ففتح لها ذراعيه ممددا حتى ترتمى فى احضانه




بعد العوده
مثل كل بعد لقاءهم
ومثل كل ليله
لن يغفل جفن احدهما قبل ان يبادلون اشواقهم
وفى تلك المحادثه اخبرها ادم انه يريد ان ياتى لمقابلة والدتها لخطبتها
فرحت كثيرا من اجل هذا الخبر واتفقت مع ان يأتى غذا باذن الله





استعد ادم كل الاستعداد للذهاب الى منزلها لاول مره ومقابلة والدتها
ها هو اخيرا فى استعداد كامل للنزول
استقل سياره اجرى .... ثم وصل بعد دقائق قليله الى باب منزلها
نظر الى اعلى حيث شرفتها ... ربما كانت منتظراه فى الشرفه ولكن لاشىء
صعد السلم وقلبه يتلهف على رؤية حبيبته
طرق الباب ففتحت له سيده عاجزه تجلس على كرسي متحرك فايقن سريعا انها هى والدتها كما وصفت له حياة
القى التحيه على السيده والدة حياة فرحبت بيه بكل سرور وضايفته الى غرفة الجلوس
رحبت به ترحيب حار واخبرته ان حياة ذهبت لجلب بعض الحاجيات وستاتى سريعا ان شاء الله
رن جرس الهاتف فاستاذنته السيده وقالت له ان يأخذ راحته كأن البيت بيته وعليه ان يفتح التلفاز ان رغب بذلك
خرجت السيده والدة حياة لتجيب على الهاتف فتاخرت على العوده ربما اخذها الحديث فى الهاتف
نظر ادم فى ساعته وقلق لتاخر حياة ... فضغط زر فتح التلفاز وكانت هنا المفاجئه






نعم انها حفل خطوبة حياة على خطيبها الراحل يوسف الذى لايعلم ادم عنه شىء ابدا الى انها كانت مخطوبه وافترقوا ولا يعرف ماهو نوع الفراق
انقبض قلبه حينما رأى خطيبها الراحل فقد كان يشبهه كثيرا والاختلاف بسيط بينهم
تكونت الافكار سريعا فى باله وتذكر كلامها وايقن انها استغلته واستغلت حبه ليعوضها عن حبيبها ولكن لماذا افترقا وهى تحبه هكذا وتحتفظ حتى الان بالشريط هذا
تألم قلبه من هذا الامر ... وضع يده على قلبه وهو يشعر برغبه فى البكاء ... ولا يعرف انه يحلم ام ماذا
تملك نفسه سريعا
وقفل التلفاز وجلس على الكرسي يفكر فيما سيفعله
نظر بجانبه تجاه باب الغرفه فرأى غرفه شعر باحساس ما انها غرفتها ... فدفعه الفضول ان يدخل غرفتها ويفتش فى اغرضها ليعرف المزيد عن تلك الخدعه التى خدع بها
وهو يقلب فى دفاترها راى براهين كثيره اوضحت له الامور كلها وايقن ان سبب الفراق كان حادث قطار
جلس متعبا على السرير ... متألما ... حزينا ... ويدور فى خيالها كل اللحظات الجميله التى عاشها معها سويا
وتذكر كل الحب الذى احبه لها والاخلاص الذى اخلصه لها وهذا هو المقابل ... خدعته ... واستغلت كل شىء لحساب نفسها ولم تفكر بشىء الا اسعاد ذاتها
بينما كان جالسا على سريرها دق الباب ففتحت لها والدتها واخبرتها ان ادم ينتظرها بغرفتها ... فاندهشت من ذالك وسالت والدتها كيف ؟؟؟ قالت لها رئيته فى غرفتك جالسا منتظرك فأردت الا ازعجه حتى تأتى
وضعت حياة المشتريات على الطاوله ودخلت مسرعه الى ادم مبتسمه بوجهه وتقول له ياهلا حبيبي كم اشرقت الانوار بقدومك يالغالى
نظر اليها بنظره جافه من المشاعر والاحاسيس وسالها مباشرةً قائلا : لماذا ؟؟؟؟ لماذا لم تطلبي منى ان اغير اسمى لـ يوسف ؟؟
صعقت لسماع تلك الشؤال الغير متوقع لها ولا تستطيع الاجابه
فوقف ادم امامها متحدثا بصوت منبوح وهادىء يصحبه الحزن الشديد " اعلم انى احببتك وليس اى حب ... حب لايوصف ولن يستطيع اى انسان ان يوصفه من عظمته ... كنتى كل شىء بالنسبه لى .... كنتى حياتى وكل دنتى واحلامى ومستقبلى .... ولكن الان وبعد الان فانتى لاشىء بالنسبة لى
اتمنى لكى حياه رائع .....
مازلت صامته لا تعرف ماذا تقول وكيف تبرر موقفها .... كل ما قالته نطقت اسمه وهى تبكى وقالت له ارجوك لا تتركنى
بلى يجب على ان اتركك .... اتردين منى انا اكون بجانبك واحبك وانتى تخونيني بفكرك وخيالك واوهامك .... لا والف لا
ثم طرقها خارجا ..... فانهارت فى البكاء وهى تناديه .... حتى نبح صوتها








دخلت اليها والدتها سائله عما حدث ؟؟؟ لم تجيب عليها وطلبت من والدتها ان تتركها وحدها
خرجت الام .... وبعدها قفلت حياة باب الغرفه بالمفتاح .... وجلبت كل الصور الخاصه بخطيبها وكل المذكرات التى كتبتها عنه ..... ووضعتهم على الطاوله واحرقتهم وهى تبكى بحرقه وكانت دموعها احر من النار على وجنتيها
ارتمت على السرير باكيه .... والنار مشتعله فى الصور والمذكرات ع الطاوله .... وقدر الله ان تهيج النار حتى تلمس الستائر التى بقرب الطاوله فبدأت الغرفه بالاحتراق .
اشتمت الام رائحة حريق فذهبت مسرعه الى غرفة ابنتها ... وطرقت على الباب كثيرا لكى تفتح لها .... فسمعت صوت صراخ ابتها وهى تثتغيث لها ... ارجوكى امى انقذينى ستحرقني النار ارجوكى امى انقذينى لا استطيع الوصول الى باب الغرفه .... انهارت الام لسماع صوت صراخها ... فخرجت من باب الشقه تنادى جارتها لتتغيث بها
اتصلوا بالمطافىء والاسعاف ولا زالت النار مشتعله بالغرفه ولا يعرفون شيئا عن حياة .... هل مازالت حيه ام ماذا ؟






فى طريق ادم وهو ذاهب الى بيته يسود الحزن على وجهه يقدم خطوتين ويأخر خطوه ولا يعرف انه مازال يحلم ام انه فى واقع اليم
بينما هو يسير احساس ما ليس عاديه شعر به فى قلبه
احس بوخذه فى قلبه وانقبض كثيرا ... قلق ... تذكر حياة ربما فى خطر ... ربما انهارت وفعلت شيئا بروحها
ركض مسرعا الى منزلها مره اخرى وكانت المسافه ليس بعيده






وصل الى المنزل وسمع الناس يقولون شابت حريق بمنزل السيده والدة حياة
صعد السلم مسرعا
ودخل مباشرة ورأهم يطرقون الباب على حياة .... فرزع الباب بجسده بكل قوه حتى انكسر وفتح اخيرا .... التف ملايه حول نفسه لتحميه قليلا من النار ... ودخل مسرعا حيث حياة تكون .... عثر عليها مرتميه عند باب الشرفه فاقدة الوعى
حملها على ذراعيه وفتح باب الشرفه حيث انها لا تلحقها النار بعد وانه لا يستطيع العوده الى باب الغرفه والمياه التى يطفئون بها الحريق من الخارج لم تعطى تأثيرا قويه
مازالت النار مشتعله
وقريبا ستلحق بهم فى الشرفه
اخيرا قد اتت سيارة المطافى ..... فصعدو رجاله المطافى بسلم متحرك حتى الشرفه وانزلهم من الشرفه حيث الامان فى الشارع .... ولا تزال حياه فاقدة الوعى فطلبوا لها الاسعاف سريعا ونقلوها المشفى





فى المشفى وبعد ساعات صعبه من اختناق الحريق
وبعدما افاقت حياة من غيبوبتها والكل من حولها ينظر بسعاده لان الله نجدها من تلك الحادث الاليم
نظرت حولها يمنا ويسارا كانها تبحث عن شيئا ما .... او ربما شخصا ما
مر الوقت وساد على وجهها الحزن الشديد
وقالت فى داخلها .... لن ياتى ... اعلم انك لمن تاتى .... يارب كان اهون على الموت ولا ان افترق حبيبي .... اقسم بالله انى احبه وحرقت الماضى بايدى ولم يعد له اثر فى حياتى
اغمضت عينها حتى لا تبكى امام الناس
فتح باب الغرفه ودخل شخصا ما يمسك بيدهه بوكيه ورد كبير ورائع المنظر .... مما يخبيء وجهه لحجمه الكبير
نظرت اليه مندهشه ... سائله من يكون وراء تلك الورود
انزل الرجل الورود من امام وجهه .... وعلى وجهه ابتسامه راقيه صافيه من كل حزن وهم .... حامله الحب والاخلاص مرة اخرى .... انه ادم .... قد جاء راجعا الى حياة حبيبة قلبه .... محملا لها باقه من الورود وقلبه هديه فى كفه وعمره وحياته فى كفه الاخر
نهضت مسرعه الى احضانه ... ونسيت تعبها وعانقته بشده كانها تفتقده من سنين
اشتد العناق بينهم واشتد البكاء عند حياة .... فمسح لها دموعها واخبرها ان يجب عليها ان تنسى كل شىء وكأنها ولدت من اليوم وهو ايضا ولد من اليوم

تمت بحمد الله


تعليقاتكم وردودكم .... اتمنى تكون فى التوبيك الاصلى للقصه
هنا >>>
http://www.msryncafe.com/vb/showthread.php?t=54681&page=10


الى اللقاء فى قصه اخرى من قصصي


التوقيع

حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-19-10, 04:01 AM
الصورة الرمزية مون مون
مون مون مون مون مش موجود دلوقتي
زبون مزاجة عالي
بنت

 
معلومات مون مون
معدل تقييم المستوى: مون مون زبون يستحق التميز
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

فيروزتى الجميلة
إذا كتبت فلابد أن نترك ما بأيدينا
ونقرأ بإستمتاع وترقب ما تكتبه
لست فى حاجة يا روزا لأن تعيدى كتابة قصصك
فمن لا يقرأ قصصك فقد فاته الكثير
أنا لا أزكى على الله أو القراء أحداً
ولكنك بالفعل كاتبة تستحق التقدير والإشادة بموهبتها
دمت بالخير والسعادة دائما يا مبدعتى
تقبلى مرورى ونقدى
وتحياتى لك يا ذات الأنامل الساحرة


التوقيع

أتساءلُ دوماً
أىُّ رقةٍ تنسابُ منى
حتى ذاب فى الخجل
وأىُّ شموخاً أزهو به
يجعلنى قصيدةً من غزلٍ


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-19-10, 02:17 PM
الصورة الرمزية Fayrouz
Fayrouz Fayrouz مش موجود دلوقتي
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

"" 4 ""
قصة "" مـلاذ الحـــب ""
نوعها "" رومانسيه ... دراميه .... شبابيه ""
عدد حلقاتها "" 30 "" طويله
اتكتبت فى تاريخ ""25 _ 8 _ 2008 ""


السلام عليكم ورحمة الله
وحشتونى اوى حبايبي
المره دى مختلفه ان شاء الله عن كل مره
المسلسل عباره عن وصف لحياه طبيعيه شبابيه ........ بتحكى عن مجموعه من الشباب بنات وولاد عايشين الحياه بلذتها وعذابها ومشاكلها وفرحها وحزنها
القصه رومانسيه ودراميه
عدد حلقاتها مفتوح لانها طازه
يارب تنال اعجابكم


هقولكم على بعض الاشخاص الرئيسيه الى فى الجزء الاول
رنجان : ranjaan بطل المسلسل ....... شخصيه غامضه وقليل الكلام ....... وسيم واشقر وعيونه زرقاء هو وتوأمه حبيبه لان والده امريكى لكن والدته مصريه وانفصلوا عن بعض لما كان التوام فى سن عشر سنوات ..... عايشين فى مصر واتولدو فى مصر ويعتبر رنجان نفسه مصري ابن مصري امنية حياته تحس ساره بحبه ليها مع العلم انه معروف بانه مش بيطيق البنات ولا الاحتكاك بيهم لكن ساره بالنسبه له مش اى بنت ومتعرفش انه بيحبها وكل الى تعرفه وواضح مابينهم علاقة اصدقاء ومعزه خاصه والباقى هتعرفوه فى القصه عنه


حبيبه بنوته رقيقه وجميله مجتهده وطموحه وبتحب اياد ابن خالتها اخو ساره

شيروت بنوته عصبيه اوى وفى نفس الوقت طيبه وحنينه بس مش بتحب ولا بتطيق تصرفات الشباب خصوصا رنجان وايلسوا انتيمه اكتر حاجه تهمها مظهرها وبس هى بنوته جذابه فى مظهرها وانوثتها لكن عيبها عصبيتها


ساره بنوته عمليه وتلقائيه وعفويه وصديقه لرنجان واقرب بنت ليه هى وتوامه صديقه صدوقه بجد ومرحه ورمانسيه لكن متسرعه

دينا اخت ساره اكبر منها باربع سنين عاقله وحكيمه وصارمه فى تصرفتها واوامرها حنينه جدا وطيبه اوى ورومانسيه وخطيبة عمر اخو شيروت

انتظروا باقي الاشخاص فى الحلقه القادمه

الحلقه الاولى والبدايه

كوكو كوكو و صباح يوم جديد

صباح الكسل يابنات ...... لسه بردو ......... تيب هعد لحد تلاته الى مش هيقوم هياخد دوش تمام وهو وفى سريره
واحد ... اتنين .... تلاته ........ طششششششش


بعد ما الميه نزلت عليهم اتنفضوا من ع السرير مفزوعين


ساره : ايه ده يا دينا .... حرام ليكى .. سبينا ننام شويه شيروت : يالهوى بقا .... شعرى باظ يا مفتريه .... باااااااظ
حبيبه : هه .... يادينا يعنى اما نصحى ناو هنغير ايه فى الدنيا .... والنبي سبينا ننام شويه منمتش غير اربع ساعات بس .... هاااااااوم



دينا : ده النظام ... ولازم تمشوا عليه طول مانتم هنا .... مفهوم ......... يلا ع الحمام


صوت جماعى " يوووووه "


بعد ما ساره وشيروت غسلوا وشهم ... قفشتهم دينا فى تحضير الفطار .... وتقريبا كده حبيبه
نامت فى الحمام

دينا : ساره اعملى الاومليت ... معبلى اشوف حبيبه بتهبب ايه ده كله فى الحمام ساره : بس انا مش بعرف اعمله ؟


دينا : اتعلمى ....... وانتى شيري ظبتى الفول وفضى التونه فى طبق ... يلا ماتنحيش كده

شيروت يائسه : حاااضر يا دينا

وخرجت دينا تشوف الاخت حبيبه الى نامت فى الحمام


ساره : اوف بقا .... انا مش عارفه النظام ده من امتى .. كل ده عشان ماما وبابا سافروا وسابوها واصيه عليا مش كفايه اياد خانقنى
شيروت : انا حرمت اجى هنا تانى وخالتى مش موجوده ........زز وبعدين ايه الى انا بعمله ده انا مش بفطر فول وبيض وتونه ....... هو يادوب فنجان نسكافيه وبسكويت
ساره : يعنى انا الى بفطر كده ....... يارب ارحمنى



نروح لدينا وحبيبه ....... دينا واقفه ع باب الحمام تخبط ع حبيبه
مبتفتحش حبيبه .... راحت دينا فتحت تشوف فى ايه
لقيتها ....... نايمه فى البانيو
بعد ما فطروا ....... حكمت عليهم دينا بترتيب البيت وتنضيفه
ولكن طفح الكيل عند البنات وسهوا دينا وهى فى الحمام ولبسوا فى السريع وخرجوا
اخدتهم حبيبه شقتهم الى هى فوق شقة شيروت الى فى الشارع الى ورى شارع بيت ساره ( حد فاهم حاجه )


حبيبه : هنا بقا ولا حد يضيقنا ولا يخنقنا ..... واحنا ع راحتنا
شيروت : اه ولا فى ماما ... ولا بابا ....... ولا يحزنون
ساره : مين يحزنزن ده ؟؟؟ شيروت : معرفش هما بيقولها كده

رنجان : بس فى رنجان

ايه اتخضيتوا ليه كده
حبيبه : ها .... تبعا فى رنجان ... اخويا وحبيب قلبي ..... صباحك اشته
شيروت : اووووف ..... ده الى كان ناقص ....... ده عندك ارحم يابنتى ( مع العلم انهم مش بيطيقوا بعض خالص )

رنجان : انا نازل ... مع السلامه
حبيبه : استنى بس يا رنجان هى مش تقصد
رنجان : متهمنيش ....... سيبك منها ... انا لازم انزل عشان اشوف الشغل ادعيلى بقا يقبلونى .... ادعيلى ياساره
ساره : يارب يارنجان ... يارب رنجان : يلا سلام
خرج رنجان ............. انطلقت شيروت : اوووف مابطقهوش ولا هو ولا صاحبو التنح ده
ساره : عيب عليكى دول اجدع ناس
بس هو رنجان جد شويه ومش بيحب يحتك بالبنات وانتى مضايقه بسبب كده ........ز وبعدين ده ابن خالتك مش واحد غريب ... عامليه كويس وهو هيعاملك كويس

حبيبه : هووووس .... فضونا بقا من الحوار التعبان ده .... عاوزين نروح نشوف النتيجه ... ونشوف هببنا ايه
شيروت : انا وساره متفقين لو جبنا درجه كويسه هندخل تجاره انجليش
حبيبه : بس ادعولى ربنا يوفقنى وادخل صيدله زى ماما ... دى امنية حياتى بجد
ساره : هه ..... ربنا معاكى زمعانا .. ويوفقنا ........... اووووه شوفى مين بيتصل بيا ؟؟
شيروت : ورينى ..... مين ؟؟
الحلقه الثانيه

معانا شخصيه جديده
ايلسوا : شخص جاد وعملي وغامض اوى لايهتم بالمظاهر ... ترك بلاده فرنسا وعاش مع انتيمه رنجان فى مصر منذ عشر سنوات .... مع العلم ان سنه هو ورنجان وحبيبه "20" عام اكبر بسنه عن ساره وشيروت فاهمين حاجه


ساره : شوفوا مين بيرن ........... ده احمد
شيروت : كنسلى .... واتقلى مش تردى بسرعه
حبيبه : مش ده الشاب الى متنك فيها ومناخيره فى السما بتاع سنتر وسط البلد
ساره : ده مش تنك ولا حاجه ..... ده لطيف خالص
حبيبه : ااااااه قولتيلى ... لطيف
شيروت : ااااااااااااه خالص
ساره : انتم بتتريقوا عليا ....... تيب عند فيكم هرد عليه
وداست ع الاخضر
ساره : الو ... مين ( ال يعنى هى مش عارفه هو مين )
احمد : لاء زعلان نستينى بالسرعه دى ....... انا احمد ياقمر
ساره : سورى ياحمد .... مش مركزه ونسيت اضيف اسم لرقمك
احمد : اممم اوكى ولا يهمك ....... اخبارك ايه ياجميل
ساره : اهو تمام ... وانت
احمد : لاء انا مش تمام خالص
ساره : ليه كده بس ؟
احمد : ساره ........ اسمحى لي اشوفك ..... انا محتاج اتكلم معاكى ضرورى
ساره : اه ياحمد بس مش هينفع .... يعنى ادينى فرصه اظبط حالى
احمد : انا بترجاكى .... اتصرفى ياساره بجد محتاج اشوفك
لحظة صمت وتفكير عند ساره
ساره : خلاص ياحمد بس مش عاوزاك تاخرنى عشان محدش ياخد باله من غيابي
احمد : مش تخافى .... هستناكى فى السنتر
ساره : اوكى .... باى
شيروت : نو نو نو انتى ضعيفه موت .... وافقتى كده على طول
حبيبه : اه ياقلبي
ساره : بس .... انتم مش عارفين ولا فاهمين حاجه ........ انا هنزل وهاجى بسرعه ... ياريت تغطوا عليا
حبيبه : روحى ياختى قلبي معاكى ...
يلا سلام


************************************************** ********


على طريق من طرق مصر ..... والطريق واقف وقفه منيله والدنيا حر وينهال علينا عرق الشعوب على راى محمد هنيدى ...........فى عربيه من ضمن العربيات .... عربيه جيب بس ايه جامد كيك ... فيها شابين ... رنجان و ايلسوا انتيمه

رنجان : اوووف .... الجو حر ومش مستحمله وقفه زى دى ... عاوزين نلحق الشركه قبل ما المدير يفلسع
ايلسوا : سورى يا صاحبي المكيف عطلان ...
وبعدين ياصحابي انت غاوى تعب ليه ..... ماقولتلك نعمل مشروع سوا وكله يبقا تمام
رنجان : انت عارف الى فيها ... انا مش معايا فلوس عشان اعمل مشروع
ايلسوا : منا هدخل برأس المال وانت بالمجهود
رنجان : تانى الحوار ده ..... وانت عارف انى مش هرضى بكده ... ثم المجهود مش كفايه
ايلسوا : يعنى انت تسيب دراستك ومتكملش وتخلينى مكملش دراستى زيك .. عشان ندور ع شغل فى الشركات
رنجان : غصب عنى .... مينفعش اشتغل واكون نفسي وانا بدرس ... وبعدين انت ليه سيبت دراستك زيي
ايلسوا : ايه ياصاحبي محنا ع الحلوه والمره .... بس يارب الشهادات والكورسات بتاعة الكمبيوتر تنفعنا فى شغلانه
رنجان : قدامى فرصه اشتغل بره بس ... بلدى اولى بيا

************************************************** *************
وصلت ساره السنتر ودخلت عشان تقابل احمد الى هو صاحب السنتر


احمد : اووو ... مش معقول ... بجد مش مصدق نفسي ... نورتى السنتر كلوا ياقمرى
ساره : ميرسي ياحمد ... منور بوجودك والله
احمد : اتفضلى يا ساره ... ها تحبي تشربي ايه
ساره : تؤ ... مافيش داعى .... عشان عاوزه امشي بسرعه مانت عارف
احمد : لا ماليش فيه .... لازم تشربي ... ومش تخافى مش هعطلك
ساره : اوكى .... ممممم اشرب اى عصير فرش
طلب لها احمد عصير وقعدوا يتكلموا
احمد : ساره انا بصراحه وباختصار .... مـ ... معجب بيكى اوى من ساعة ماشفتك المره الى فاتت
ساره مرتبكه : از ... ازاى ياحمد بس ... دى يعنى كانت اول مره
احمد : ساره : المشاعر دى مش بايدى ... وكمان ملهاش ميعاد .... انتى بجد فيكى شىء جذبنى ليكى اوى .. انا مش عارف اوصفلك ازاى
لحظات صمت وخجل عند ساره وياعينى مش عارفه تتكلم لانها كمان عندها نفس الشعور ولسه مكتشفاه دلوقتى لما قالها الكلام ده
احمد : ساره ... اسف لو كان كلامى ضايقك ... انا مكنتش اقدر اخبي شعورى من ناحيتك ..
ساره : لاء ياحمد مش مضايقه متتاسفش ... انا بس مش مستوعبه ومش عارفه اقول ايه
احمد : متقوليش ياساره ... كفايه بجد انك قدامى دلوقتى ... متتصوريش انا مبسوط قد ايه
ساره : ا .. احمد ... انا لازم امشي ... اتاخرت
احمد : ياساره لسه ... ارجوكى خليكى
ساره : معلشي ياحمد .... عشان مش اتاخر
احمد : اوكى ... اسمحيلى اوصلك لمحطة المترو
ساره : مممم ... اوكى


************************************************** ***************

شيروت : اتاخرت ...
حبيبه : متاخرتش
شيروت : لاء اتاخرت
حبيبه : قولنا متاخرتش
شيروت : انا قلقانه عليها
حبيبه : ايه يابنتى هى عيله ... دى الى زيها متجوز ومخلف هههههههههه
شيروت : قلبي مقبوض ....... ربنا يستر
حبيبه : احساسك غلط .... لانك بتكرهى الشباب عشان كده مضايقه ان ساره راحت تقابله


************************************************** ****************
ساره واحمد ماشين لحد مايوصلها لمحطة المترو ..... والصمت مابنهم شغال الله ينور
حاول احمد ملأ الصمت والفراغ الى مابينهم .... وقرب ايده من ايدها ولمسها ....... لكن ردة فعل ساره سحبت ايدها والكسوف كان باين فى عنيها

احمد : مممم ... اضايقتى
ساره : لاء ... بس
احمد : مكسوفه منى
ساره لفت نفسها وبتبص له وهى بتكلمه : اممم يعنى ...... يالهوووى .... يالهووى .. يالهووى
احمد اتخض من مجموعت اللهوات دى : ايه فى ايه ياساره
ساره : رنجـــــــــــــان
شافت رنجان واقف قصادها على بعد امتار منها ... بيبصلها بحزن شديد .... مقدرش اوصفلكم شعوره بقا لما شافها كده
احمد : رنجان ... مين ؟؟
ساره : ابن خالتى .... احمد لازم اروحله .... سلام دلوقتى ياحمد
احمد : اوكى .... بس طمنينى .... ربنا يستر
وراحت ساره ناحية رنجان
ساره مرتبكه ومش عارفه تقول ايه ولا تبتدى ازاى وهو واقف ساكت وياعينى حزين خالص مالص


معانا شخصيه جديده
عمر : شاب عمره اربعه وعشرين سنه ... اخو شيروت ... خطيب دينا بنت خالته ... انسان جاد وحاسم فى تعامله ... خصوصا مع اخته شيروت دايما حاسم معها فى تعامله لكن مش معنى كده انه مش بيحبها .. اكيد بيحبها وخايف عليها



بعد ما رنجان شاف ساره فى الموقف الى حصل
ساره مرتبكه ومش عارفه تقول ايه ولا تبتدى ازاى وهو واقف ساكت وياعينى حزين خالص مالص
قربت منه ولسه هتتكلم قالها رنجان : ليه خبيتى عليه


ساره : رنجان ... انا ... والله
رنجان : والله ايه ..... احنا مابنا وعد انك متخبيش عليا حاجه زى منا مش بخبى عنك اى حاجه
ساره : والله غصب عنى ... بس انا كنت هقولك
رنجان : يا سلااااااام ..... كنتى هتقوليلى ... لابجد برافو عليكى ... هى بانت يا ساره
على رئي المثل الى بيقول من لقى احبابه نسي اصحابه

ساره : رنجان انت بقيت تتكلم ليه كده ... ليه مش عاوز تصدقنى
انت عارف كويس انى بحكيلك عن كل حاجه


رنجان : لاء ماهو باين .... باين خالص .... بصى ياساره سبينى دلوقتى لو سمحتى .... سبينى فى الى انا فيه

ساره : ليه يارنجان ..... ليه بتحب تكبر كل حاجه وتعملها زعله كبيره
رنجان بعصبيه شويه : عشان .... عشان انتى مش فاهمه حاجه .. ولا عمرك هتفهمى
ايلسوا لو سمحت وصلها

وسابهم رنجان ومشي ... وركبت ساره العربيه مع ايلسوا وهى فى قمة الحزن وزعلانه ع زعله
ساره : مش عارفه انا ... كل غلطه اغلطها يكبرها ويعملها مشكله ملحاش حل
ايلسوا : طيب هدى نفسك ..... وسبيه يصفى مع نفسه وكل هيبقى تمام

ساره : انت عارف صاحبك كويس .... مبيصفاش بسهوله .... انا مش عارفه ايه الى حصل يعنى عشان يقف يزعقلى ويكبر الموضوع كده
لا انا اول ولا اخر واحده تقف مع شاب فى الشارع

ايلسو : يعنى هو اى شاب

ساره : قصدك ايه ؟
ايلسوا : هه ..... يعنى هو مش اى حد وخلاص .... اكيد فى معزه خاصه ... والصراحه رنجان له حق يزعل انك خبيتى عليه
ساره : والله يا ايلسوا كنت هقوله .... بس ملحقتش ولسه الموضوع جديد يعنى لسه مافيش حاجه حصلت
ايلسوا : الله يكون فى عونك ياصاحبي
ساره : قصدك ايه

ايلسوا : مافيش

************************************************** *****************

رانجان ماشي ومش عارف لفين رايح ..... كل الى فى باله هيقدر يستحمل ازاى حبيبته تكون بين احضان واحد تانى غيره

************************************************** *****************


وصلت ساره البيت عند حبيبه وهى ضاربه بوظها شبرين
حبيبه : ايه مالك ؟؟؟
شيروت : اكيد الى مايتسمى الى راحتله عملها حاجه
ساره : لاء ....... مافيش حاجه
حبيبه : لا في ... انتى هتخبي علينا
شيروت : قولى بقا ياساره ... متقلقنيش
انهارت ساره بالبكاء ... واترمت فى حضن شيروت ومش عاوزه تتكلم
شيروت : لا لا اكيد فى حاجه حصلت كبيره ... ساره قولى بقا حرام عليكى ... اهدى كده وقولى
حبيبه : ساره ... بتعيطى ليه ... يابنتى احكى فيه ايه ... ايه وجع القلب وشد الاعصاب دى
ساره : رنجان شافنى
بلموا الحلوين شيروت وحبيبه
" ايه شافك ازاى "
ساره : شافنى واحمد ماشي معايا فى الشارع لما كان بيوصلنى للمحطه
حبيبه : يا حلاوه ........ قولى بسرعه حصل ايه
شيروت : مش ناقصه الا رنجان كمان ... فقر
ساره : زعقلى ... وسابنى ومش ... وايلسوا الى وصلنى لهنا
حبيبه : يالهوى ... كان مستخبي فين ده
شيوت : والله انا مش شايفه حاجه فى الموضوع ... هى حره تعمل الى هى عايزاه مدام بكل احترام ... هو مالهوش حق يزعقلها
ساره : انتى مش فاهمه حاجه .... هو مش بيزعقلى عشان شافنى مع الولد ... زعل عشان خبيت عليه حاجه زى كده
حبيبه : اه صح ... انتى ورنجان دايما اسراركم مع بعض واتعود انك تحكيله على كل كبيره وصغيره ... له حق يزعل الصراحه
ساره : قفليها فى وشي ... قفليها
حبيبه : يوووه يا ساره مش بقفلها ... بس انتى غلطانه ... انتى حره بقا
ساره : ماشي ياحبيبه ماهى نقصاكى

وفى نفس اللحظه الى شادين فيها مع بعض رن موبايل حبيبه
شيروت : مين ؟؟
حبيبه : ده .. ده اياد اخوكى ياساره
خافت ساره من اتصال اخوها
ساره : يعنى هيكون عاوز ايه اياد ؟؟
شيروت : يمكن الاخ رنجان قاله
ساره : لاء مستحيل ... رنجان ميعملش كده
حبيبه : تبعا اخويا ميعملش كده ... وبعدين انتى ناسيه ان انا واياد مرتبطين واكيد بيتصل عادى
شيروت : تيب ردى ... متوجعيش دماغنا بصوت موبيلك
حبيبه : اوكى عن اذنكم هرد فى البلكونه
شيروت : قلبي معاكى ياختى .... ساره حبيبتى متقلقيش
ساره : انا زعلانه عشانه ... والله يا شيروت مابيهون عليا زعله ... انتى عارفه اد ايه رنجان غالى عندى
شيروت : ماهو يا ساره بيستهبل ... عاوز يمشيكى على دماغه
ساره : لاء يا شيري ... عمره ممشانى على دماغه ... انتى متعرفهوش كويس

تررررررررررن ... كان جرس الباب
ساره : افتحى شوفى مين يا شيروت
شيروت : يوووه .. يعنى مين بيخبط فى الوقت ده
حاضر حاضر يالى ع الباب .. براحه

وفتحت شيروت ... الصدمه الكبري لما لقت اخوها عمر قصادها
شيرزت : ييييييييه ... عاوز ايه ياعمر
عمر : اتلمى يابت .. واختفى من قدامى
دخل عمر الشقه
عمر : ازيكم يا حلوين .... لا والله حلوين ع الاخر .... تقدروا تقلولى ايه الى انتم هببتوا
شيروت : هببنا ايه يعنى ... محنا كويسين اهو قاعدين محترمين
عمر : هشش انتى يا ستيته ....... يلا انزلى تحت وشوفى امك عاوزه ايه منك ... وساعديها فى البيت وانتى مالكيش لازمه كده
شيروت : يعنى هى طلبت منى وقولتلها لاء ... وبعدين ملكش دخل انت
عمر : اخر انذار ليكى .... تحترمى نفسك وانتى بتكلمنينى ... لحسن قسما عظما هوريكى يعنى هو الاحترام ياشيروت
اتعصبت شيروت واتنرفزت ولمت عفاريتها ونزلت على امها
عمر : ساره ... اختك كلمتنى ... ووعاوزاكى ... يلا روحى شوفيها عاوزه ايه ولما تخلصى الى عليكى فى البيت ابقوا اقعدوا حكوا مع بعض واعملوا الى انتم عاوزينه محدش هيمنعكم ... بس تخلصوا واجبتكم الاول ... مفهوم
ساره : حاضر يا عمر ... بعد اذنكم
خرجت ساره وراحت بيتها
عمر : وانتى يا حبيبه
حبيبه : انا ايه .. انا فى بيتنا
عمر : عارف ... بس ياريت وانتى فى بيتكم ... تظبطيه وترتبيه وتنضفيه ... مش كل حاجه ترموها على امهاتكم ... ده انتم امهات المستقبل ... مش عارف هتبقوا امهات مستقبل ازاى
حبيبه : يا عمر هظبط البيت من غير التهزيق ده كله ... والله ده فى وشي انا وفى مصلحتى انا وانا ادرى بمصلحتى
عمر : تيب يامو الخير ... شوفى مصلحتك ... يلا عن اذنك
حبيبه : مع السلامه .. يا غفير العيله
************************************************** ************
شيروت واقفه فى المطبخ وشغاله تشتكتى لامها عن اخوها واوامره ليها شيروت : خلاص يامام ... بقا طايح ومحدش قادر عليه ... شوفيلك حل بقا .. شوفيلك حل
الام : يعنى اعمل ايه ... مليون مره اقولك اخوكى الكبير وبيحبك وخايف عليكى وعلى مصلحتك .
شيروت : لا ياستى ... انا ادرى بمصلحتى ... خليه بس مالهوش دعوه بيه ومش يامرنى انى اعمل حاجه فى الشقه .. انا حره الام : حره يعنى ايه ... تاكلى وتشربي وخلاص ... يعنى مافيش واجبات عليكى تعمليها
شيروت : يامام انتى عارفه ان ماليش فى تنضيف البيت والحورات دى .. هاتى واحده تنضف يامام وخلاص ... مش عارفه انتى بتحبي تتعبي نفسك وتتعبينى ليه واحنا فى ايدنا حل لكدهالام: لاء ياحبيبتى لما اتشل ولا يجرالى حاجه .. هاتى خدامه تنضفلكم ... ويلا امشي من قدامى خلينى اعرف اشوف الى ورايا
شيروت : يوووووه بقا ... حاجه تقرف
عمر دخل : مالها البت دى يا ماما؟؟الام : مافيش ياعمر ... ارجوك مش عاوزه مشاكل لمدة ساعه ع الاقل .. تعبت من المشاكل بتاعتكم ليل نهار ************************************************** **************

فى بيت ساره
دينا : سااااااااره ... يا سااااااااارهساره : نعم يادينادينا : ايه من ساعة ماجيتى وانتى قافله على نفسك الاوضه ومشفتش وشك ساره : عاوزه منى ايه دينا : هه ... مالك ياحبيبتى ... فى حاجه مزعلاكى
سكتت ساره ... وبعدين قالت : لاء مافيش انا عادى كويسه اهو دينا : تيب .. يارب فعلا تكونى كويسه ... ممكن تظبطى اوضة اخوكى اياد
ساره : حاضر يادينا
دينا : تسلميلى ياعيون دينا
خرجت دينا من الاوضه ... وانهارت ساره تانى فى البكاء ... وفتحت موبيلها واتصلت برنجان ع امل يرد عليها

مسكت ساره الموبايل واتصلت بـ رنجان على امل انه يرد عليها ... لكن للاسف لقت الموبايل مغلق
اتصلت بيه على رقم البيت ... ردت عليها حبيبه
حبيبه : لاء ياساره ... رنجان لسه مرجعش
ساره : ولا اتصل بيكى ؟
حبيبه : لاء متصلش
ساره : تيب ممكن تتصلى بيه عند ايلسوا
حبيبه : تيب ماتتصلى انتى
ساره : ماشي .... ماشي ياست حبيبه سلام

حبيبه : مع السلامه
قفلت ساره الخط وفضلت سرحانه وتفكر هتعمل ايه وهتصلح الحوار الى حصل مع رنجان ده ازاى .... فى نفس اللحظه رن موبايلها ... اتنفضت ومسكت الموبايل بسرعه تشوف مين
طلع الى بيرن ... احمد
ساره : ايوه ياحمد ...
احمد : ايوه ياحبيبتى ... طمنينى
ساره : ابدا .... مشكله بسيطه وهتتصلح ان شاء الله
احمد : لاء ... صوتك بيقول غير كده
ساره : والله مافيش حاجه ... بس هو زعلان منى عشان خبيت عليه
احمد : طيب وهو ماله
ساره : احنا اصحاب ومش اى اصحاب .. رنجان معتبرنى صندوق اسراره زى مانا بعتبره كده .. عشان كده اخد على خطره منى وزعل لما خبيت عنه حاجه زى دى
احمد : ساره ..... انتى ندمانه انك قابلتينى
لحظة صمت
ساره : ليه بتقول كده
احمد : مش عارف ... بس لما بصيت فى عيونك .. كنت شايف فيهم خوف
ساره : غصب عنى ياحمد .... انا لسه مش اعرفك غير من ايام معدوده ... غصب عنى هخاف
احمد : ولا يهمك ياحبيبة قلبي ... انا همحيلك الخوف ده خالص ... وهيكون مكانه حاجه تانيه
ساره : حاجة ايه ؟؟
احمد : يعنى انتى مش عارفه
ساره : تؤ ... مش عارفه
احمد : يعنى حاجه كده ... من حرفين
ساره : ايه ؟
احمد : حب
صمت رهيب
احمد : ساره ايه انتى نمتى
ساره : معاك
احمد : لا مش معايا
ساره : والله معاك
احمد : ايه الاماره
ساره : ازاى يعنى
احمد : يعنى ... ادينى اماره انك معايا
ساره : هههههههههه ... انت يالهوى عليك
احمد : ايوه كده ياحبيبتى ... مش عاوزه اشوفك زعلانه وعاوزك دايما مبسوطه وبتضحكى
ساره : ربنا يخليك
احمد : ايه ... ربنا يخلينى ازاى
ساره : يعنى ربنا يخليك
احمد : يخلينى لمين
ساره : ممممم وبعدين معاك بقا ..
احمد : لاء قولى بقا
ساره : يخليك ليا
احمد : بحبك
صمت رهيب تانى
احمد : بحبـــك ... ساره ... بحببببببك
ساره : وانت .. كمان
احمد : انا كمان ايه
ساره : يووه بقا ياحمد انت مبتفوتش حاجه ابدا
احمد : يلا قولى
ساره : اقول ايه
احمد : انا كمان ايه
ساره : ممممم انت كمان حلو هههههههه
احمد : بقا كده مااااااااشى
ساره : يالهوى ... اقفل دلوقتى اختى جايه
احمد : طيب ياساره .. هتروحى منى فين
ساره : هههههههه سلام ياباشا
احمد : سلام ياقلب الباشا

************************************************** ***********
فى بيت حبيبه .... قاعده على الكنبه بتتفرج على التى فى .... سمعت صوت الباب بيتفتح ... لقت رنجان اخوها قصادها والحزن باين عليه خالص
حبيبه : مالك ياحبيبي .... فيك ايه
رنجان : سبينى ارجوكى ياحبيبه
حبيبه : رنجان .... يارنجان استنى بس
دخل رنجان اوضته وقفل الباب عليه وقعد على طرف السرير وحط راسه بين كفوف ايده ... ومش ديران بنفسه
************************************************** ***************

فى بيت ايلسوا .... قاعد كالعاده يلعب رياضه والكاست صوته عالى واخر ازعاج
رن جرس التليفون مليون مره وايلسوا مش سامعه تبعا من صوت الكاست العالى
فضل يرن كتير ورى بعضه ... لحد ما ايلسوا اخد باله من التليفون بينور ... عرف ان حد بيتصل بيه


ايلسوا : الو ساره : اهلا ايلسوا ايلسوا : اهلا بيكى ساره ... خير يا جميلساره : ايلسوا من غير ماتنكر كده وبصراحه .... انت تعرف رنجان فينايلسوا : لاء معرفش ... اتصلى شوفيه فى بيته
ساره : اتصلت مش موجود ... يعنى بجد مش عارف
ايلسوا : بجد مش عارف ... انا مش شوفته من ساعة ماكنتى معايا الصبحساره : اوكى يا ايلسوا .... ابقى رد ع التليفون بسرعه شويه المره الجايهايلسوا : هههههههههه حاضر ياقمر ... ابقى اتصلى على الموبايل احسن عشان اخد بالى ساره : مش فارقه ... انت فى الضياع اصلا ... سلامايلسوا : هههههههه سلام ياباشا

************************************************** ***********
ساره : اووووف بقا يعنى هيكون فين ؟؟؟


فى بيت حبيبه ورنجان
الام : حبيبه . .... حبيبه ... رنجان ... انتم فين
حبيبه : ايوه ياماما .... رنجان نايم فى اوضته
الام : اكلتوا ايه .؟
حبيبه : انا تلعت الاكل الى فى التلاجه وحضرته واكلت ... بس رنجان رفض ياكول
الام : ليه ماكلش ... ماله
حبيبه : ايه ... آآآ ... انا ايش عرفنى مش عاوز ياكول ليه
الام : طيب ... روحى بقا حضرليلى حاجه خفيفه اكولها عشان نازله تانى الصيدليه
حبيبه : حاضر يامى الغاليه
الام : حبيبه
حبيبه : نعم ياماما
الام : مش شيفاكى يعنى عملتى حاجه فى الشقه
حبيبه : ماهو .....
الام : ماهو ايه ؟؟
حبيبه : لسه يماما اليوم طويل وهروق اهو البيت
الام : شكلك هتعصبينى وانا مش عاوزه اخد مهدئات ... امشي من قدامى يا حبيبه
حبيبه : ههههههههههههههه حاضر ياماما .. انتى تؤمرى
دخلت الام لابنها رنجان ... وخبطت ع الباب ومردش عليها
الام : رنجان ... انت نايم ياحبيبي .... رنجان ... رد عليا
قلقت الام لانها متعوده ان ابنها يصحى على طول لان نومه خفيف
فتحت الباب .... والمفجأه المحزنه ليها ... لقيته قاعد حاطط راسه بين بين كفوف ايده وساكت
الام : مالك ياحبيبي ... فى حاجه مزعلاك
رنجان : متشغليش بالك يامى
الام : لا هشغل ... قولى بقا فى ايه ... هتخبي على مامتك حبيبتك
رنجان : شوية خنقه وهتروح لحالها ... هبقى كويس دلوقتى
الام : طيب يلا قوم عشان تاكول معايا
رنجان : ماليش نفس .. معلشي يامى كلى انتى
الام : طيب والله مش هاكول غير لما تاكول معايا
رنجان : يامى ليه بس تحلفي ... انا ماليش نفس
الام : عشان خاطر امك حبيبتك
رنجان : هه ... حاضر يامى ... حاضر
الام : يحضرلك الخير ... ياعمرى
بت ياحبيبه اعملى حساب رنجان معايا
حبيبه من بعيد من المطبخ : حاااااااضر ياماما... منا الفلبنيه الى اشترتوها
************************************************** ******************
شيروت كالعاده عامله ضجه فى البيت
شيروت : ياماما ماتلمى عيالك دول ... بصى بوظوا الميك اب بتاعى ازاى .... يعنى اروح فين ياربي ... اطفش عشان ترتاحوا
يوسف : والله يامامى مش انا ... دى مليم ( مريم بس عشان هو الدغ )
كريم : مس انا ياماما ( قصدها مش بس سنانها مخلوعه ) ده يوسف الكداب
الام : يابنتى ارحمينى انتى واخواتك ... اتلموا بدل مالمكم لمه مش هتعجبكم
شيروت : يالهووووى ... انتى دايما كده ياماما ... ماشي متزعليش لما اضربهوملك
عمر : يا سلام ياستيته .... تضربيهم ده ايه ... اتجرئي كده مدى ايدك عليهم
شيروووت : اوووووووف .... انا طالعه عند خالتى حاجه تقرف
عمر : فى داهيه
************************************************** ***************
عند حبيبه يرن جرس الباب وتبعا انتم عارفين مين بيرن
الام : شيروت .... ازيك ياحبيبتى
شيروت : ازيك انتى ياخالتى
الام : تعالى حماتك بتحبك ... تعالى كولى معايا انا ورنجان
شيروت : لاء ياخالتى .. بالهنا والشفا انتى ورنجان ... انا شبعانه ... هى فين حبيبه
الام : فى المطبخ .. ادخليلها
حبيبه : الاكل جاهز يماما ع السفر اهو يلا اتفضلى بالهنا ياحبيبتى
الام : تسلميلى ياقمرايا ... يلا يا رنجان قوم ناكول
قعدت الام وابنها رنجان ع السفر
رنجان قاعد مكتوم وساكت وبيبص للاكل بدون مايمد ايده او حتى يشاور عقله
الام : ايه ياحبيبي انا جيباك جمبي عشان تتفرج على السفره
رنجان : هاكول اهو
الام : طيب يلا ورينى
اخد رنجان معلقة مكرونه واكل ... بالعافيه وفضل ساكت
فجأه ... اتنفض وقام بسرعه جرى ع الحمام ... ورجع كل الى فى بطنه
اتفزعت امه واخته من منظره وجريوا عليه يشوفوا فيه ايه حصل




فى المستشفى
الام : ها يادكتور طمنى
الدكتور : انتى والدته
الام : ايوه انا ... هو في ايه طمنى ارجوك
الدكتور : اطمنى حضرتك ... ابنك بيعانى من اكتئاب حاد ماثر عليه
الام : اكتئاب ..... من ايه بس
الدكتور : اكيد بيتعرض لضغوط نفسيه او فى حاجه مزعلاه ... انتى ادرى بقا
الام : امتى بس وازاى رنجان كان كويس .. معادا ... معادا انهارده كان متغير شويه
الدكتور : عموما ياريت توفروا ليه جو مريح بعيد عن المشاكل والهموم
الام : اوكى يادكتور ... شكرا ليك
الدكتور : العفو
***********************************
فى البيت
رنجان فى اوضته نايم ع السرير وعمر وحبيبه وامه حوليه وشيروت عاصره على نفسها لمونتين وواقفه معاهم
شيروت : هو فى ايه بالظبط .... انت تعبت من ايه يارنجان
مردش رنجان
حبيبه : اا .. شويه برد شداد شويه يا شيروت ... متشغليش بالك
عمر : يلا يابطل بلاش دلع وقوم كده بالسلامه
رنجان : انا كويس ياعمر مافيش حاجه
حبيبه : ساره عماله تتصل بيه كتير ومردتش عليها ... اقولها انك كنت تعبان ونقلناك المستشفى
رنجان : لاء ... بلاش يا حبيبه ... مافيش داعى
حبيبه : اه ... اوكى
*****************************************
فى بيت ساره
بتتكلم فى التليفون مع حبيبه
ساره : ايه ياحبيبه مالك ... صوتك متغير ليه
حبيبه : ابدا ... مافيش
ساره : رنجان جه ولا لسه
حبيبه : ها ... اه .. اه جه
ساره : اوكى ... انا جايه ... بس مش تقوليله انى جايه .. مفهوم
حبيبه : خليها بكره ياساره ..
ساره : يعنى ايه .. اخليها بكره ليه
حبيبه : ابدا .. هتنزلى متاخر كده
ساره : ملكيش دعوه انتى بس
حبيبه : ع راحتك
قفلوا السكه ودخلت دينا على ساره
ساره : دينا انا هنزل
دينا : لاء مافيش نزول الوقت اتاخر
ساره : معلشي يادينا لازم اروح لحبيبه
دينا : قولت لاء ... اخوكى لو رجع مش لاقاكى فى البيت هيزعق
ساره : اووووف ... بقا كده
دينا : قومى شوفى الى وراكى
********************************************
فى بيت حبيبه
حبيبه : ايييييييييييييه هتسافر ازاى ... كده من غير ماتقولنا
رنجان : انا محتاج اغير جو يا حبيبه ولازم اسافر
حبيبه : اخص عليك ... كنت تقولى طيب ... كده هتسافر فجاءه
رنجان: مكنتش عارف انى هسافر انا روحت حجزت انهارده ... بابا وحشنى اوى وكمان محتاج اغير جو
حبيبه : كنت استنى عشان اجى معاك
رنجان : مره تانيه
حبيبه : انت محسسنى انها بلد قريبه ... تقولى مره تانيه
رنجان : متزعليش ... هاخدك والله مره تانيه
حبيبه : حاضر ... بس ترجع بالسلامه ياخويا ... هتسافر امتى
رنجان : بكره يا حبيبه باذن الله
حبيبه : قولت لماما صح ؟؟
رنجان : اها قولت وزعلت اوى ... بعدين اقتنعت انى محتاج لتغير جو
حبيبه : هتتاخر يارنجان ؟؟
رنجان : اسبوع وراجع ... عاوز ارجع الاقيكى جيبتى النتيجه وجايبه تقدير جيد جدا اقل حاجه
حبيبه : ان شاء الله ... ادعيلى ... وسلملى على بابا اوى
رنجان : يوصل ان شاء الله ... حضرى معايا الشنطه معلشي ياحبيبه
حبيبه : من عنيا ياخويا
هو ايلسوا هيسافر معاك
رنجان : لاء مش هيسافر ... اخته جايه من فرنسا هتقعد معاه اسبوع ومش هينفع يسافر معايا ويسبها
حبيبه : عجبي سايبه فرنسا وجايه ع مصر
رنجان : مالها مصر يافقريه
حبيبه : ملهاش ... كبر دماغك بقا
******************************************
اخيرا خلص اليوم
وفى صباح يوم جديد صحيت ساره ومستعجله على النزول عشان تروح لرنجان تصالحه
ساره لبست واتشيكت واخر اوبها
دينا : رايحه فين ياسوسه
ساره : اوبس ......... لازم انزل بالله عليكى يادينا
دينا : تؤ تؤ ... مافيش نزول قبل ماتخلصي الى عليكى فى البيت يامهمله
ساره : يوووووووووه .... انتى مابتفوتيش ابدا
دينا : انا وانتى والزمن طويل يلا ظبطى وانزلى
*****************************************
فى اسنسير عمارة حبيبه وشيروت
شيروت طالعه تجرى ع الاسنسير عشان تلحق قبل ماحد يسحبه
دخلت الاسنسير ولسه هتضغط على الطلوع مسك ايسلوا الباب ودخل
شيروت : ايييييه ... انت مش تستاذن
ايلسوا : ليه هما بيستاذنوا فى الاسنسير ... اول مره اعرف والله
شيروت : ياسلام ...
ايلسوا : عندك مانع .. حضرتك
شيروت : مانت دخلت خلاص ... تبعا تالع عند رنجان
ايلسوا : عندك مانع
شيروت : انت معندكش غير الجمله دى
ايلسوا : عندك مانع ... هههههههه
شيروت : لا والله ظريف خالص
ايلسوا : عندك مانع اكون ظريف
شيروت : اوووووف
ايلسوا : حاسبي ... اعصابك ياشابه
شيروت : ده منظر واحد فرنساوى ... ال شابه ال ... دى مصر طبعت عليك ههههههه
ايلسوا : هههههههه ... مانتى لذيذه اهو
شيروت : ليه انت بتكلم سندوتش ... لذيذه
ايلسوا : هههههه انتى مش عاجبك حاجه خالص
شيروت : خالص
ايلسوا : طيب يلا دوسي على الدور
شيروت : اوكى مان
ايلسوا : اشته يامانه
****************************************
نزلت شيروت من الاسنسير مبتسمه واول مره تبتسم فى وش شاب ههههههههههه
شيروت : لا لذيذ ... يجى منه
*****************************************
فى بيت حبيبه
ايلسوا : خلاص ياصاحبي هتسافر
رنجان : ايوه عشر دقايق واكون جاهز
ايلسوا : كنت نفسي اسافر معاك بس انت عارف الى فيها
رنجان : ولا يهمك الايام جايه كتير ومش هتكون اخر سفريه
ايلسوا : وصل سلامى للعيال اصحابنا
رنجان : يوصل يامان ... ابقى طمنى عليك
ايلسوا : وانت كمان طمنى عليك دايما
رنجان : خد بالك من اختى يا ايلسوا
ايلسوا : اكيد ياصاحبي فى عنيا هى والدكتوره
رنجان : تسلملى يامان
ايلسوا : يلا خلاص جهزت
رنجان : اها تمام كده
حبيبه بتعيط : خلاص هتسافر ... هتسيبنى فجاه كده
رنجان متاثر ببكاء اخته واخدها فى حضنه : ارجوكى مش عاوز اشوف دموعك عشان اسافر وانا مش مضايق ... الايام هتفوت بسرعه وهتلاقينى جمبك
حبيبه : هتوحشنى اوى اوى يارنجان ... خد بالك من نفسك ارجوك
رنجان : وانتى ياحبيبتى .. خدى بالك من نفسك كويس وطمنينى عليكى دايما
حبيبه : تروح وترجع بالسلامه ياغالى
رنجان : امى ... متزعليش ياحبيبتى ... مش عاوز امشي وانتى كده.. انا مش اول مره اسافر
الام : انا بس خايفه عليك عشان انت تعبان ... قلقانه عليك ياحبيبي
رنجان : هكون بخير ان شاء الله يامى متقلقيش
الام : بالسلامه ياحبيبي
حبيبه : متنساش تبوسلى بابا وقولوا حبيبه بتقولك وحشتها اوى اوى
رنجان : حاضر ياحبيبه ... هتوحشونى يا غالين ... مع السلامه
وهو ماشي رنجان وخارج من البيت كان فى منتهى الحزن انه هيسافر من غير مايسلم على حبيبته ساره
*********************************************

معانا شخصيه جديده
ايـــاد : اخو ساره ودينا اكبر من ساره بسنتين واصغر من دينا بسنه شخص عادى وعملى زياده عن اللزوم ... غيور بطريقه زايده عن اللزوم ... حبيب حبيبه .... بس كته كفايه



خرج رنجان من هنا
وجت ساره من بعد خروجه بنص ساعه
فضلت ترن جرس شقة خالتها ام حبيبه كتير
ساره : هو مافيش حد ولا ايه
لكن قبل ماتمشي ساره لقت الباب اتفتح .. وحبيبه قدامها وعلى وشها الحزن والياس
ساره : ايه مالك .. مكشره ليه كده
حبيبه : ادخلى عاوزاكى
دخلت ساره
ساره : ها ... فين رنجان
حبيبه : سافر
ساره كانها زى الى كان بيجرى مسافه كبيره وفجأه وقعت
ساره : ايه ... سافر ... من غير مايقولى او يسلم عليا ... بيعاملنى زى منا عملت معاه .. خلاص يارنجان للدرجه دي بقيت شايل منى
وقعدت تعيط زعلانه على الى حصل
حبيبه : انتى مش فاهمه حاجه ياساره
ساره : افهم ايه ... اخوكى قلبه اسود يا حبيبه مبيسامحش
حبيبه : بطلى .... اخويا مش قلبه اسود انتى الى متهوره دايما
ساره : انا ... انا مش هتشوفوا وشي هنا تانى
حبيبه : انتى يامجنونه ... اصبري
ساره : سبينى ارجوكى ياحبيبه ... سبينى امشي متخنقنيش اكتر من كده
حبيبه : رنجان كان لازم يسافر ضرورى وانتى عارفه انه زعلان معاكى كان هيقلك امتى بس
ساره : سلام ياحبيبه
حبيبه : انتى حره ... افضلوا كده انتى وهو كبروا فى المشكله
وخرجت ساره
************************************************** ************************
قدام سوبر ماركت الى فى الشارع الى ورى بيت شيروت
شيروت قابلت ايلسوا بالصدفه فى الدور التانى فى السوبر ماركت وزهلت بوجوده
شيروت : ايه ده ... انت بتعمل ايه هنا
ايلسوا : ايه عندك مانع
شيروت : ههههههههه بردو
ايلسوا : ايه الفرصه الجامده دى
شيروت : ميرسي .... انت بتعمل ايه هنا
ايلسوا : يعنى بشترى شوية حاجات عشان اختى جايه انهارده من فرنسا ومافيش اى حاجه فى التلاجه
شيروت : الله يكون فى عونك ... مش عارفه انت عايش وحدك ازاى
ايلسوا : احلى عيشه والله ... زى مانتى حاطه فى دماغك
شيروت : مش بتزهق
ايلسوا : انا بحب العزله ... وبعدين ربنا يخلى ليا صاحبي وحبيب قلبي رنجان
شيروت : اممممممم واهلك مش بيوحشوك
ايلسوا : بيوحشونى ... وبشوفهم كل سنه فى الاجازه
شيروت : انت بتروحلهم صح
ايلسوا : يعنى حسب
شيروت : ليه مقعدتش هنا فى فرنسا وجيت هنا
ايلسوا : لاء كده مش هينفع نتكلم فى الماركت ... تعالى اعزمك على حاجه وندردش
شيروت : امممم .. بس مش ناو لانه مش هينفع ....
ايلسوا : خلاص بليل اوكى
شيروت : يعنى مش بليل اوى .. بص الساعه سبعه هستناك هنا
ايلسوا : وليه مش قدام البيت وانا هعدى عليكى
شيروت : نو نو مش هينفع عشان اخويا مش يشوفنى معاك
ايلسوا : اوكى زى ماتحبي ... ممكن رقمك بقا عشان لو حصل ظروف اكلمك
شيروت : اوكى ده رقمى
ايلسوا : اوكى تمام
************************************************** *****************************
حبيبه قاعده لوحدها فى البيت حاطه ايدها على خدها ولسه متاثره بسفر اخوها
حبيبه : وانا هفضل قاعده كده .... ايه الملل ده ياربي .. انا هقوم البس واروح الاستديو لاياد
قامت حبيبه ولبست ونزلت لاياد الاستديو
*****************
ماشيه سرحانه وهى بتفكر فى اخوها ياترى اخباره ايه وهيكون كويس ولا لاء .... وايه السبب الى خلاه تعبان ويجيلوا اكتئاب حاد بسببه ... اكيد السبب اكبر من مشكلة ساره معاه ... اكيد فيه حاجه
وهى ماشيه سرحانه كانت هتخبطها عربيه ... وفوقتها فرملة العربيه ... وانتبهة للطريق ... والخضه اثرت عليها ... حطت ايدها على قلبها وهى مازالت بتفكر فى اخوها " يارب استر "
************************************************** ******************************
وصلت حبيبه لاستديوا اياد
وقفت تبص له بشوق وحب وهى بتراقبه وهو قاعد مندمج فى تظبيط الصور على الكمبيوتر
حبيبه : مساء الخير ياحبيبي الفنان
اياد : مش معقول .... حبيبي مره واحده عندى هنا ... ايه النور ده كله بس
حبيبه : وحشتنى قولت اجى اشوفك
اياد : انتى الى وحشانى اوى
ومسك ايدها وقالها تعالى ياقمرى اقعدى هنا ... بجد مبسوط اوى اوى بمجيتك
حبيبه بنظره حب جميله : ايه الاخبار معاك ياحبيبي
اياد : هه طول مانتى معايا الاخبار تمام .. وهتفضل تمام بوجودك جمبي يا اجمل حاجه فى حياتى
نظرة كسوف من حبيبه
************************************************** *****************************
ساره قاعده على سريرها والدموع فى عيونا كتماها بالعافيه
ساره : ليه يارنجان بتعمل فيا كده ... يارب اموت عشان تستريح منى ... مكنتش اعرف ان قلبك اسود اوى كده ومش بتسامح ... تسافر عشانى عشان مش عاوز تشوف وشي
وفضلت تبكى بحرقه واخدت على خاطرها جامد ... وموبايلها بيرن جمبها والنتصل احمد لكن هى من حزنها وضيقتها مردتش عليه
************************************************** ******************************
شيروت واقفه قدام المرايه بتلبس وتتشيك وهى بتبص لنفسها بنظرة سعاده هى ذات نفسها متعرفش ايه سر النظره دى
اخدت نفس عميق واستعدت للنزول قبل ماخوها عمر يجى ويطلع عنيها ومينزلهاش
************************************************** ******************************
ايلسوا واقف منتظر شيروت عند الماركت زى ماتفقوا وفضل يبص هنا وهناك يراقب وصولها
ولسه ماوصلتش وده امر مقلق بالنسبه لايلسوا
ياترى هتيجى شيروت وتوفى بوعدها ليه ولا هتخلع

كان سؤال بيدور فى بال ايلسوا طول مدة انتظاره

ايلسوا :لاء اكيد هى مش جايه .... همشي وامرى لله
لكن قبل مايمشي ايلسوا ... التفت حوليه لقاها جايه عليه بتمد عشان تلحقه
ايلسوا : ياسلام والله لسه بدرى
شيري : اسفه ... معلشي حصل ظروف واتاخرت
ايلسوا : اوكى ولا يهمك ... حصل ايه ؟
شيروت : مممممممم ابدا كبر بقا
ايلسوا : لاء مش هكبر
شيري :
ايلسوا : خلاص خلاص متتعصبيش ... ها تحبي نروح فين
شيري : اى حته
ايلسوا : اوكى اركبي
وركبت شيري مع ايلسوا السياره ....... فووووووووووت وانطلقوا
ايلسوا : ايه هتفضلى ساكته كده يانرفز هانم
شيري : ههههه حلوه نرفز هانم دى
ايلسوا : عجبتك .... قوليلى انتى ليه دايما عصبيه كده فى تعاملك مع الناس وتحسي انك مش طايقه نفسك ... مع ان احساسي انك بنوته طيبه وبتتعصبي على مافيش
شيري : ممممممم مش عارفه والله انا فعلا عصبيه اوى بس ده غصب عنى تقدر تقول وراثه عن بابا
ايلسوا : حاولى تاخدى الامور ببساطه وهدوء عشان متتعبيش
شيري : اها هحاول .... قولى هى اختك جايه امتى ؟
ايلسوا : بليل .... تيجى معايا نجبها من المطار
شيري : ممم للاسف مش هقدر ... عشان ممكن اتاخر وتبقى مصيبه
ايلسوا : عشان اخوكى بردو ؟؟
شيري : اها انت متعرفش ايه الى بيحصل من الديكتاتور ده
ايلسوا : معلشي ... بس المفروض انك حره بذاتك هو مالهوش دعوه بيكى
شيري : مش عندنا الكلام ده منتا عايش معانا عشر سنين وعارف الى فيها
ايلسوا : احلى بلد والله ... انا حاسس بالامان والدفا فيها
شيري : حاسس بالامان والدفا بعيد عن اهلك
ايلسوا : عادى فيها ايه
شيري : هما مش بيوحشوك
ايلسوا : اكيد بيوحشونى بس انا مرتاح كده وانا هنا
شيري : ليه ... مش عاوز تعيش مع اهلك فى بلدك ليه
ايلسوا : كده كده مش هشوفهم هناك فى بلدى يعنى هنا وهناك واحد
شيري : مش فاهمه ؟
ايلسوا : ابويا وامى كل الى شاغلهم شغلهم وبس واختى فى عالم تانى واخويا فى عالم تانى بردو يعنى من الاخر اسره متفككه متحسيش فيها بالدفا الى لقيته هنا مع رنجان صاحبي وعيلته وانتى
شيرى : انا ايه
ايلسوا : كنت فاكرك رخمه ... بس لما قربت منك ... عرفت انك بنوته لذيذه وطيبه
شيري : مممم ميرسي انا كمان مكنتش بطيقك الصراحه بس تلعت لذيذ بردو
ايلسوا : لذيذ
شيري : اها لذيذ
ايلسوا : ليه بتكلمى طبق مهلبيه
شيري : هههههههههههههههههههه احلى من المهلبيه
ايلسوا : ميغسي بكو مون شيغيي
شيري : العفو ياخويا
وتعالت الضحكات وايلسوا نسي نفسه رايح فين بالضبط وشغال يسوق ويدخل فى شوارع وخلاص
شيري : قولى
ايلسوا : لاء مش هقولك
شيري : لا لا بجد انت مبسوط وانت قاعد لوحدك كده فى البيت
ايلسوا : عادى ... انا بحب العزله ... فشىء مش بيضايقنى انى اقعد وحدى
شيري : اها انسان منطوى يعنى
ايلسوا : الى تشوفيه
شيري : هههههههههههههه هو انا بستشيرك
ايلسوا : عديها ... الناس لبعضيها
شيري : انت مكملتش لجامعه ليه ؟؟
ايلسوا : انا صاحبي ماشين فى طريق واحد وهو مكملش عشان كده مكملتش
شيري : ياسلام ... هو انت اى حاجه يعملها رنجان تعملها
ايلسوا : لاء مش كده بالضبط بس احنا قررنا سوا منكملش عادى يعنى خليكى لذيذه بقا
شيري : هو انت مالك كده مكبر دماغك من كل حاجه .... هى دى تبقى عيشه
ايلسوا : قصدك ايه ؟؟
شيري : يعنى عايش كده وخلاص من غير اى اهداف
ايلسوا : مين قالك
شيري : تيب قولى ايه اهدافك
ايلسوا : تعالى نشرب حاجه فى الكافيه ده
شيري :




عانا شخصيه نيو : يامى : صديق رنجان من امريكا ... انسان مرح ع الاخر وكل همه يعرف بنات ويركب عربيات ويدخل سبقات وعايش الحياه بالطول والعرض ومدى افاه للهموم والحزن والمشاكل
شخصيه رايقه



الحلقه السابعه

تررررررررررررررررن
ترررررررررررررررررررررررررررررررررررررررن
موبايل ساره كالعاده بيرن .... واكيد المتصل احمد .... واكيد هى لسه قاعده مقموصه ومش رايقه عشان ترد على احمد
لكن الشوق بينادى .... ومضطره ترد
ساره : الو
احمد : ايه ياحبيبتى مش بتردى ليه ... كل ده
ساره : معلشي ياحمد غصب عنى
احمد : مالك ياساره .... فيكى ايه
ساره : مافيش انا كويسه .... انت ايه اخبارك
احمد : انا .... انا هموت واشوفك ... اتصرفى وانزلى .... لو ليا معزه عندك
ساره : اكيد ياحمد انت غالى اوى عندى
احمد : غالى بس
ساره : انا .... انا محتجالك اوى
احمد : خلاص نتقابل
ساره : اوكى
************************************************** **
فى بيت شيروت
عمر : هى البت شيري ملهاش حس ليه كده
الام : مش عارفه .... قاعده فى اوضتها ومش لقيت منها مشاكل بتاعة كل يوم
عمر : انا هروح اشوفها يمكن تعبانه ولا حاجه ( ياحنين يامان )
الام : ربنا يستر ...
راح عمر لشيري اخته ... دخل عليها
لاقها نايمه على السرير سرحانه وفى صمت تام
عمر : صباح السرحان ؟؟
شيري : هه ... عمر بعمل ايه فى اوضتى
عمر : طيب قوليلى منور ياخويا ... مش ايه الى جابك هنا
شيري : يووووه .... سيبنى فى حالى شويه بقا
وحطت المخده على وشها ونامت
عمر : كتك الهم وانا الى كنت فاكرك تعبانه .... عيله ندله ميطرمش فيها
************************************************** ******
فى العالم الغربي
ومع رنجان
قاعد سرحان والحزن مازال فى عيونه بيلمع
يامى : ايه يامان ... مالك
رنجان : مافيش
يامى : طيب يلا قوم نروش شويه بدل القعده الكئيبه دى
رنجان : يعنى نروش ... نعمل ايه
يامى : بص يامان ... انا عارف انك مش ليك فى البنات ... بس لعلمك البنات دول الطف الكائنات ... حاجات كده مرطبه على القلب
رنجان : البنات حاجه مرطبه على القلب ... ولا كبسه على القلب
يامى : يابنى اسمع الكلام ... دول حاجه جامده اوى ... خصوصا لما تغير فيهم كده زى مابتغير التشيرتات .... ولا اقولك زى مابتغير العربيه بتاعتك
رنجان : انا معنديش عربيه
يامى : يبقا اشته عوضها بمزه
رنجان : يامى ... روح شوف مين بينده عليك بره ... وخلينى اكمل الفيلم
يامى : طيب بص يامان .. ايه رئيك نروح صالة بلياردو عند الواد جوى
رنجان : ممممم اوكى استنى بردو لما اكمل الفيلم
يامى : نستنى ومالو
************************************************** *******
ساره واحمد قاعدين على الكرنيش
هى قاعده ساكته وهو قاعد جمبها بيبص لها منتظر منها تنطق بكلمه
قرب منها اكتر و حط ايده على كتفها وضمها لحضنه ... استجابت ساره معاه لانه محتاجه للحضن ده يخفف عن الى جواها
************************************************** ****
فى بيت شيروت
وفى اوضتها
كانت بتكلم ايلسوا فون
شيروت : لا مش هقدر انزل دلوقتى اخويا موجود .. وهيبقى فيه مشكله
ايلسوا : اوكى نبقا نظبط ميعاد ونتقابل
شيروت : اوكى
ايلسوا : انا بجد ببقا مبسوط وانتى معايا ... خصوصا ان رنجان مسافر ومش موجود بتملى عليا وحدتى
شيري : هى اختك رجعت فى كلامها ومجتش
ايلسوا : سيبك منها ... المهم اوعدينى اننا نتقابل قريب
شيري : اوعدك
دخل عليها عمر زى القدر المستعجل
عمر : بتكلمى مين يا ابله

معانا شخصيه نيو كالعاده : جوى : شاب وسيم امريكانى معتبر من شلة رنجان ... شاب رومانسي و جدع وصاحب صاحبه ... الى فى قلبه على لسانه ...



الحلقه الثامنه


بتكلمى مين يا شيروت ؟؟
سؤال ساله عمر لشيروت ...
شيروت ارتبكت
عمر : ها مين كنتى بتكلمى معاه
شيروت : مافيش
عمر : كنتى بتكلمى مافيش
شيروت : اللهم طولك ياروح ... اوكى ياسيدى كنت بكلم ايلسوا
عمر : اه قولتيلى وده عاوز ايه منك
شيرى : عادى يعنى
عمر : يعنى ايه عادى
شيري : يعنى بنتكلم عادى ... كان بيسالنى عن حبيبه
عمر : بيسالك عن حبيبه ازاى
شيري : يوووه ياعمر هو تحقيق ... انا معملتش حاجه غلط وكنا بنتكلم عادى خالص
عمر : اوكى ياشيري
**************************************
قاعد رنجان بيتفرج على الفيلم ... جه مشهد رومانسي جميل
سرح رنجان وتخيل نفسه مع ساره وفى نفس المشهد
قطع يامى عليه اللحظه التخيليه الجميله
يامى : ايه يا مان زهقت .. ما يلا بقا نروح على صالة جوى
رنجان : اوكى بس خلاص اخر مشهد اهو وهاقوم معاك
يامى : يامسهل
*****************************************
شايف البحر شو كبير ... بكبر البحر بحبك
شايف السما شو بعيده ... بعد السما بحبك
بكبر البحر وبعد السما بحبك ياحبيبي ياحبيبي ... بحبك
حاله رومانسيه بين ساره واحمد على صوت انغام اغنية فيروز الجميله
اتنهددت ساره وقالت : حبيبي .... دايما اللحظات الحلوه بتمر بسرعه
احمد : ليه بقا .. انتى ناويه تمشي
ساره : للاسف
احمد : بس انا لسه ماشبعتش منك
ساره : ولا انا ... ولا عمرى هشبع منك ابدا
احمد : يالهووى بين ايدى احلى بنوته وعاوزانى اسيبك كده تمشي بسهوله
ساره : مش تزعلنى بقا ... انا والله غصب عنى .. ان كان عليا عاوزه افضل فى حضنك طول عمرى
احمد : الله ... احلى كلام سمعته فى حياتى ... ياحياتى
********************************************
فى صالة جوى بتاعة البلياردو
جوى : اوووووووه حبيب قلبي وحشتنى
رنجان : ازيك يامان ... واحشنى يا ندل
جوى : سورى يامان غصب عنى والله مشغول زى مانت شايف
رنجان : ماشي ماشي هعدهالك
جوى : نورت الصاله يامان والله
رنجان : تسلم يامان منوره بصاحبها
جوى : تشرب ايه يامان
يامى : ايه ياعمونا ... انا هنا
جوى : حبيبي ... ههههههههه واخد بالى بس رنجان اخد عقلى
يامى : هو انت عندك عقل من امتى هههههههه
جوي : اتلم ياض
يامى : طيب ماتظبطنى ياصاحبي
جوى : طلبك ايه .. قشر
يامى : مظبوطه يامان
جوي : اشته شايف الحته الى قاعده هناك دى
يامى : وصلت ياصاحبي .... عن اذنكم اعيش اللحظه
جوى : هههههههههههههه عيش ياباشا محدش واخد منا حاجه
رنجان : والله عندك حق ... محدش واخد منها حاجه
جوى : تؤ تؤ تؤ ايه نبرة الحزن دى ؟؟
***********************************
فى صباح يوم جديد
وكالعاده خناقه كل يوم الصبح على الحمام فى بيت شيروت
عمر : احلصى ياشيروت اخوكى يوسف مش قادر يستحمل
مريم : ولا انا قادله اثتحمل ياعمل اكسل عليها الباب
عمر : اسكتى متتكلميش انتى هتبوظيلى اللغه
**************************************
عند حبيبه بقا وفى نفس الوقت
قاعده قدام الفطار ساكته وحزينه لغياب اخوها عنها ومش عارفه تعمل ايه من قعدتها لوحدها
حبيبه : انزل عند شيروت ... لا لا انا ناقصه صداع وجنان ... ممممممم اروح لساره .. لاءااااااا دينا هتستغل الفرصه وتخلينى اشتغل فى البيت معاهم هى ناقصه .... طيب اعمل ايه بس ايه الزهق ده ... هروح لاياد ... حبيبي
**************************************
ساره لسه نايمه على سريرها بس مفتحه عيونها بتفكر

ياترى بتفكر فى ايه


لما كل شىء يبقا معكوس
زى النهار والليل
هو بيحبها وهى مش بتحبه
هو بيفكر فيها وهى مش بتفكر فيه
هو قاعد على سريره على ضوء الشمس الى بيدى امل فى بكره
وهى قاعده على سريرها على ضى القمر والجو الرومانتيكى الى بيشوقها لرؤية حبيبها انه بيضمها لحضنه
ده الفرق بين رنجان وساره
عذاب اللقاء بالنسبه لرنجان
عذاب الفراق بالنسبه لساره .... فراق حبيبها فى احلى لحظات تتمنى تكون وياه
***********************
حبيبه جايه تخبط على شيروت والدموع ماليه عنيها
حبيبه : افتحى ياشيروت انا حبيبه
شيري : مالك ياحبيبه لونك مخطوف ليه كده
حبيبه : اتخانقت مع اياد
***********************
فى بيت ساره
اياد : انتى يازفته ....... ساااااااره
ساره : ماتحترم نفسك شويه مالك متعصب وواخد فى وشك كده
اياد : مش عاوز رغى كتير ..... خدى اكويلى القميص ده
ساره : حد قالك انى الفلبنيه بتاعتك
اياد : بت اتعدلى بدل ماديكى المين يعدلوكى .... اكوى الزفت من غير رغى ولت وعجن النسوان بتاعك ده
ساره : هات اوووووف

دينا : مالك يا اياد
اياد : مافيش يادينا
دينا : مممممممم لاء فى ... ماتقول بقا مالك متعصب ليه
اياد : يوووووووووه مش هنخلص من ام الرغى بتاعكم انهارده
دينا : خلاص ياعم اعصابك
***********************
فى بيت شيروت
شيري : بصى اهدى كده وبطلى عياط وقوليلى مالك
حبيبه : منا قولتلك اتخانقت مع اياد
شيري : ليه بس ايه الى حصل
حبيبه : هحكيلك وانتى احكمى
شيري : اوكى ... احكى
حبيبه : امبارح بليل كان متفق معايا على خروجه .... وقالى انى افوت عليه فى الاستديو ... وفوت عليه وانا كنت يومها مبسوطه ومستعده لخروجه حلوه و رومانتيكى من غير اى زعل او خناق
روحتله ودخلت عليه الاستديو ... راح بصلى وحش وكشر فى وشى وقعد يزعقلى على اللبس الى لابساه
(( اياد : ايه الى انتى لابساه ده ياست حبيبه .... انا مش مليون مره اقولك مش بحب اللبس القصير ده ...... بس يظهر انك منفضه ودانك معايا ع الاخر وعقابا ليكى مش متنيل خارج ))
حبيبه : رديت عليه بعصبيه وقولتله " فى ايه يا اياد ليه النكد ده .... ماله لبسي ماهو كويس اهو منا دايما بلبس الجيبه دى ""
(( اياد : كمان بتلبسيها دايما )) .... (( بصي ياحبيبه سيبنى دلوقتى احسنلك بدل ماتصرف معاكى تصرف مش هيعجبك عن اذنك اتفضلى روحى ))
حبيبه : تصورى ياشيري يطردنى ويقولى هتصرف معاكى تصرف مش هيعجبك على سبب تافهه
شيري : ممممممممم مش عارفه اقولك ايه ... بس انتى عارفه ان اياد مش بيحب اللبس الى احنا بنلبسه وشايفه انو مش محترم ... والصراحه اياد ده مش بينزلى من زور
حبيبه : يعنى اعمل ايه انا
شيري : متعمليش ..... مش تعبريه لحد مايحس بقمتك ويجى يصالحك
حبيبه : وهو انا هصبر لحد ما يحس بيا
شيري : تشربي نعناع ... بيهدى الاعصاب
**********************
مشاكل .... مشاكل شغاله ترف
حاجه تقرف
فين الشرابات ياهوانم يالى فى البيت
دينا : مالك ياسي اياد ... لاء لو متعصب ياخويا فا مش علينا هى مش نقصاك
اياد : يوووووه ... ردى على سؤالى فين الشربات ... بتاكلوها
دينا : دور فى الدرج وانت هتلاقى .. الله يرحم امبارح لما رجعت زى كل يوم تخلع وترمى فى اى مكان وانا اشيل وراك

ساره متشيكه وشكلها كده نازله
اياد : رايحه فين ياهانم
ساره : خارجه
اياد : ياسلام بكل سهوله كده
ساره : يعنى اعمل ايه
دينا : رايحه فين ياساره
ساره : هو تحقيق ولا ايه
اياد : اه يا روح طنط تحقيق ان كان عجبك ... ويلا بقا ادخلى جوه مافيش خروج
دينا : باااااااااااااس ...... براحه يا اياد ... بلاش غلط .. كل شىء يتحل بالهدوء
اياد : انا المسؤل عنكم هنا فى غياب ابوكى وامك مش عاوز ارف اكتر من الى انا فيه
ساره : يعنى ايه يا اياد ........ عشان مسؤل عننا تخنقنا يعنى
اياد : شكلك عاوزه تتضربي
دينا : يووووووووه .... اولعوا فى بعض كتكم الارف
*********************
فى العالم الغربي الهادى
هادى بالنسبه للحريقه الى ولعت من شويه فى بيت ساره مع اخواتها
جوى بيحضر سهره شبابيه جامده وفرفشه للصبح
جوى : ايوه تمام كده ..... اروح اتصل بيهم بقا يجوا
واتصل جوى بالشله عشان يجوا يقضوا السهره مع بعض
*********************
فى نفس الوقت ده رنجان وايلسوا كانو مع بعض ع الخط
ايلسوا : ياصاحبي العيشه من غيرك صعبه
رنجان : والله وحشتنى يا ايلسوا ياريتك كونت معايا كنت هتتبسط ... انا رايح دلوقتى سهره مع الشله فى بيت جوى
ايلسوا : جوى ...... سلملى عليه اوى والله وحشنى الواد ده كلهم وحشونى
رنجان : ماتيجى يا ايلسوا مانت بتقولى اختك مجاتش
ايلسوا : مش مستعد والله وبعدين ورايا ميعاد بكره
رنجان : ميعاد ايه
ايلسوا : ممممممممم لما تيجى هبقى اقولك
رنجان : اوكى يا صاحبي انا هروح بقا البس عشان متاخرش ع السهره
ايلسوا : اوكى يا صاحبي بالسلامه
********************
ساره قاعده بتعيط عشان اخوها مد ايده عليها ....... وهى ناو متعصبه والعفاريت بتطنطت قدامها ومش طايقه حد والحال قلب معاها عند خلاص
دينا : يابنتى اهدى بقا اهو خرج
ساره : والله ماشي بس لما بابا يرجع بالسلامه هخليه يعلموا ازاى يمد ايده عليا
دينا : طيب ممكن تبطلى عياط وهدى نفسك كده ....
ساره : والله عندا فيه انا هنزل ومحدش هيقدر يمنعنى
دينا : خلاص بصي ....... روحى اقعدى مع حبيبه وشيري شويه وتعالى قبل مايرجع
*******************
خرجت ساره بعفاريتها من البيت بس هى مش هتسمع كلام اختها وتروح عند حبيبه وشيري ... هى هتروح عند احمد
ونفذت سارها قررها وراحت لاحمد حتى من غير ماتقوله ان هى جايه
*******************
نزلت ساره من الباص ومشيت لحد السنتر بتاع احمد وهى مخنوقه ونفسها تروح تفضفض معاه وتشكيله
ساره : والله انت الحاجه الوحيده الى حلوه فى حياتى ياحمد ياريتنى معاك دايما
وصلت ساره اخيرا للسنتر ....... وقفت قدام السنتر وبصت فى مراية الفاترينا تشوف نفسها متظبطه ولا لاء
دخلت ساره السنتر ومتخيله باحمد مبسوط من وجودها مفاجأه قدامها
ساره : اكيد هيفرح اوى بوجودى
ساره : ممممممم هو السنتر فاضي ليه كده والنور مقفول ....... هو مافيش حد ولا ايه ... خساره جيت ع الفاضى ..... ممممم
قررت ساره انها تروح بقا طالما مافيش حد فى السنتر وانها تتصل بيه وهى ماشيه تطمن عليه
ساره : مممممممم طيب منا اتصل بيه دلوقتى
واتصلت ساره باحمد
سمعت ساره رنة تليفون احمد قريبه منها فى السنتر ...... عرفت ان هو موجود
اتجرات ودخلت لجوه اكتر وفضلت تدور على اى حد موجود
ساره : ايه الى بيتحرك ده ورا شماعة الهدوم الى هناك دى ... اكيد ده احمد
راحت ساره لمكان الشماعه ........


المفجأه مكانتش مفجأه لاحمد بس لما شاف ساره قدامه
المفجأه كانت كمان لساره لما شافت مشهد عمرها مهتنساه طول حياتها




احمد :
ساره :
اتصدمت ساره لما شافت حبيبها فى حضن واحده تانيه ...... بيخنها بكل معانى الخيانه
مقدرتش تنطق ولا كلمه ولا هو قدر يقول حاجه واتثبت المشهد وكل واحد بيبص للتانى
كانت نظرت ساره اندهاش كانها بتحلم او بتحاول تقنع نفسها انها بتحلم .. ازاى حبيبها الى ملكته قلبها يكون بالشكل والقذاره دى ... وليه
انهارت ساره و خرجت بره السنتر بجرح صعب يداوى

****************
فى نفس اللحظه انقبض قلب رنجان
جوى : مالك يا صاحبي
رنجان : قلبي مقبوض يا جوى ... خايف ليكون حصل حاجه لاختى
طبعا اول انسان جه على باله توأمه
جوى : طيب اتصل اطمن
رنجان : اه ... اوكى انا هتصل
واتصل رنجان باخته يطمن عليها
حبيبه : الو ؟
رنجان : حبيبه عامله ايه انتى بخير
حبيبه : ؟؟ .......... اه بخير يارنجان مالك فى حاجه حصلت
رنجان : لا لا مافيش بطمن عليكى بس
حبيبه : اطمن ياحبيبي انا بخير وامى بخير والدنيا كلها بخير .... انت وحشتنى اوى ماتيجى بقا
رنجان : والله انتى الى محشتينى اوى ... خلاص هانت كلها يومين وانزل مصر
حبيبه : تيجى بالسلامه ياقمر
رنجان : ها تحبي اجبلك ايه معايا
حبيبه : مممممممم لا بقا مش تقولى كده على غفله من غير ماحضر طلباتى
رنجان : خلاص حضري طلباتك وهكلمك بكره تقوليها
حبيبه : تسلملى يا غالى ... المهم انك تيجى مصر بالسلامه
رنجان : يسلمك ربنا
وقفل الخط
جوى : ها يا مان اطمنت وارتاحت
رنجان : لاء مش مطمن ولا مرتاح
**********************
نرجع لساره
حالها يغم النفس
ماشيه فى الشارع وخلاص
مش عارفه رجلها موديها فين
والدموع ماليه عيونها
والمشهد كل لحظه يتكرر قدامه تبكى اكتر واكتر
خلاص رجلها مش قادره تشلها ولا قادره تستحمل الى حصلها
صعبه اوى الخيانه من ناس بنحبهم
فى اللحظات دى اتمنت ساره الموت ....
لفين رايحه ياساره ؟؟
ولامتى هتكونى كده ؟؟
اغمى عليها فى الشارع الشارع كان هادى ومفهوش حد
لكن لحسن حظها كان فى دكان صغير مفتوح وراجل عجوز قاعد فيه
بس مش شافها لكن كان فى ست واقفه فى الدور الاول من العماره الى كانت واقعه قدامها ساره فاقده وعيها تماما
نزلت الست وندهت الراجل العجوز وقعدوها على كرسي وحاولوا يفقوها لحد مافاقت بالسلامه واصرت انها تمشي ومرضيتش الست تضغط عليها
ومشيت ساره وكملت طريقا الى مش عاوز ينتهى
********************
حبيبه : عماله اتصل بيها مش بترد
شيروت : ورينى كده اصلك انتى نحس
حبيبه : طيب ورينى يا حظاظه هانم
شيروت : اوبس ربما يكون مغلقا
حبيبه : ههههههههههههههههههههه مين فينا الى نحسه اكتر
شيروت : اخرسي ....... ياترى انتى فين ياساره
حبيبه : مممممممم
شيروت : بتهببي ايه هاتى الموبايل ..... ياهبله بتتصلى باياد بعد الى عمله فيكى
حبيبه : مش هاين عليا ياشيري نزعل من بعض بسبب موضوع تافهه
شيروت : انتى هبله وهتخليه ياخد على انه يزعلك .... اشترى كرامتك شويه
حبيبه :
**********************
نرجع لساره
تقريبا تاهت
ساره : ايه بس ياربي الى جابنى هنا
وفى لحظه لقت قدامها عيال شوارع كتير
اتلموا حواليها
عيل صايع منهم : ايه يامزه ماتخافيش
ساره : ايه ياحيوان انت عاوز منى ايه
الصايع : هع عاوز سلامتك ياجميل
ساره : لو لمستنى هصوت والم عليك خلق الله
الصايع : فين خلق الله دول
ساره :
الصايع : بصي يامزه من غير رغى كتير ... قبي بالى معاكى بدون ازاعاج
ساره : يعنى ايه قبي دى
الصايع : يعنى لو مؤاخذه طلعى كل ماتملكين فى ايدى
ساره : مش معايا حاجه
الصايع : اللهم صبرك يارب
ساره :
الصايع : متضطرنيش استعمل العنف معاكى ولعلمك مش هيعجبك
ساره : اوكى .. اوكى هطلع
الصايع : هاتى النوبايل
ساره : اتفضل
الصايع : والساعه
ساره : اتفضل حاجه تانى
الصايع : لاء انتى كده هتتعبينى .... ظؤلط
ظؤلط : نعمين ياكبير
الصايع : هات الشنطه بتاعتها وطلع اللذيذ الى جواها
ساره : لا لا خلاص انا هطلعلك الى هيفيدك
الصايع : انتى اسمك ظؤلط
ساره : لاء
الصايع : يبقا تتكتمى
ظؤلط : اشته يامعلمى طلعت كل الى يهمنا
الصايع : اشه ... اديها الشنطه
ساره : طيب انا هروح ازاى كده
لصايع : مش مشكلتى
ومشي ظؤلظ والكبير بتاعهم
ساره : روحوا ربنا يبتليكم بمصيبه ياحيوانات
ساره : اروح ازاى بس يارب كان مستخبيلى كل ده فين




لو قربنا من رنجان وبصينا جوه عنيه هنلاقى حزن مالهوش نهايه
هنلاقى فيه امل بعيد المنال
لكن دقات قلبه الغير منتظمه قطعت عليه لحظة شروده وحزنه
لكن حل مكانهم القلق الى مش عاوز يسيبه فى حاله
من جواه حاسس ان فى حاجه مش مظبوطه
احساس بيقوله ساره حبيبته فى حال مش مظبوط
او بتعانى من حاجه مضيقاها

بالفعل
احساس رنجان صح
لان ساره لسه واقفه فى مكانها منهاره من الى بيحصلحها ونفسيتها خلاص باظت ومش عارفه تتصرف ازاى
فجاه مسكت شنطتها وفضتها كلها على الارض منهاره
بتدور على اى حاجه
فلوس ... تروح بيها
لكن للاسف مافيش غير ورقه صغيره مكتوب فيها رقم تليفون
رقم مين
؟؟
***************************
حبيبه : لا لا انا قلقانه ع البت دى
شيروت : استنى هتصلك بيها فى البيت
حبيبه : وافترضى مش فى البيت ومزوغه من دينا ... هنجبلها مشكله كده
شيروت : يبقا نصبر شويه وربنا يسهلها وتفتح الموبايل بتاعها بقا
حبيبه : يارب
**************************
ساره مشيت لحد ماطلعت على الشارع العمومى لقت كشك
وقف وطلبت من الراجل صاحبه تعمل مكالمه تليفونيه وهتدفع تمنها لما يجى الى ينقذها من المازق الى هى فيه
ترررررررررررن تررررررررررررررررررررن
ايلسوا : الو ....
ساره : الو يا ايلسوا الحقنى
وبعد شرح مختصر لايلسوا من موقفها الى هى فيه
وصل ايلسوا بعربيته بعد ربع ساعه بالضبط من بعد ما كلمته
ايلسوا : اتفضلى ياساره
وبص ايلسوا لوشها الشاحب وكان شكلها مرهق وتعبان والاكتئاب بيمثل ملامحها والحزن مش مفارق نبرة صوتها
اتخض ايلسوا على منظر ساره كده
ايلسوا : مالك يا ساره فيكى ايه ... شكلك مش عاجبنى خالص ...... العيال الصايعه دول عملوا فيكى حاجه
ساره فضلت ساكته والدموع بتسيل من عيونها من غير ماتحس
ايلسوا : ردى عليا ياساره ..... يابنتى ردى
ساره : اطمن يا ايلسوا مافيش حاجه حصلت
ايلسوا : يابنتى ده انتى شكلك كانك واخده علقه مافيش بعد كده
ساره : ياريت ... كان اهون ........ على الاقل الم الجسد اخف بكتير من الم القلب
ايلسوا : حصل ايه ياساره ؟؟ ليه بتقولى كده ؟؟
ساره : ارجوك ..... انا تعبانه ... مش قادره اتكلم فى حاجه ..... يارتنى اموت .... يارب ارحمنى ( انهارت فى البكاء )
ايلسوا ركن على جمب وحاول يهديها شويه لكن بدون فايده وبناءا على اصررها ... روحها بيتها
********************************
دخلت ساره البيت وزى ماقولتلكم ملامحها بتوصف كل الى بتعانى منه
شافتها كده دينا قلقت عليها وفضلت تسالها وتستفسر عن السبب الى مخليها كده
لكن دون فايده
رفضت ساره تتكلم ودخلت الاوضه وقفلت على نفسها وفتحت فى العياط
اتصلت دينا بحبيبه وشيري تسفسر عن الى بيحصل ده
اندهشوا بكلام دينا لكن عرفوا بسرعه ان الموضوع فيه حاجه مش مظبوطه وحاولوا يقولوا اى حاجه لدينا تبرر الى حصل مع انهم مش عارفين ايه الى حصل
لكن مش لازم دينا تعرف ان اختها مش راحت لهم وراحت فى حته تانيه
واصبح موقف ساره علامة استفاهم عند شيري وحبيبه وايلسوا واختها وكل الى هيشوفها بالحاله دى
ولو اقتحمنا الاوضه على ساره وتفقدنا حالها هنلاقيها بتتمنى امنيتين فى الى هى فيه
امنيه انها تشوف رنجان وتشكيله همها وحزنها زى ما اتعودت
وامنيتها التانيه ........ الموت عشان ترتاح من العذاب الى هى فيه
واى عذاب
عذاب مابعده عذاب
***********************************
ايلسوا قاعد بيفكر فى حال ساره الغريب الى شافها فيه من ساعة ماسبها
وقرر اخيرا انه يتصل برنجان يقوله على حصل يمكن يقدر يتصرف ويشوف ايه الى بيحصل مع حبيبته
اتصل ايلسوا برنجان لكن للاسف التليفون مقفول
***********************
عدا اليوم كانه سنه على ساره
واكيد كان مدته سنه على ناس تانين غيرها
حبيبه واياد لسه متخاصمين
ورنجان لسه احساسه بيقوله في حاجه حصلت مش ممكن تستنى

****************************
صباح الخير يا حبيبه
حبيبه : صباح الخير يا ماما
الام : انا نازله الشغل عاوزه منى حاجه يا قلبي
حبيبه : عاوزه سلامتك ياماما
الام : هتروحى تجيبي النتيجه انهارده صح
حبيبه : ادعيلى ياماما .... ادعيلنا كلنا
الام : ربنا يوفقكم ... ويكون ليكم مستقبل باهر
حبيبه : امين
خرجت الام وقعدت حبيبه كالعاده تكمل فطارها لواحدها وتتفرج على التى فى
دقايق
واتفتح باب الشقه

حبيبه : رنجاااااااااااااااااان
رنجان اخد اخته فى حضنه من كتر اشتياقه ليها
حبيبه : وحشتنى ... وحشتنى
رنجان : انتى الى وحشتينى بطريقه مش معقوله ..... طمنينى بسرعه عليكى
حبيبه : انا زى مانا ........ لالالالا انا احسن بكتير عشان شوفتك يا احلى اخ فى الدنيا
وقعدو مع بعض يحكلها عن الايام الى قضاها مع باباه فى امريكا وهى قعدت تحكيله عن الى حصل معاها ومع اياد والزعله الى بينهم
رنجان : ساره ........ ساره اخبارها ايه
حبيبه : سارها حالتها صعبه اوى ومش عارفه السبب
رنجان اتخنق لما سمع كده وقلبه انقبض
رنجان : يعنى ايه .... ايه الى جرلها
حبيبه : مش عارفه ....
رنجان : ا ... انا .... انا هروحلها اشوفها مالها ( كان متردد )
حبيبه : ياريت يا رنجان وانسى الزعل الى بينكم ده لحد ماتشوف هى مالها ........ز انا متاكده انها هتتكلم معاك انت وبس
رنجان اخد بعضه وراح لساره




فى بيت ساره الجرس بيرن
وكان فى الوقت ده دينا واياد زعلانين على حال اختهم الى مش عارفين ايه سببه
تررن تررررن
دينا : قوم افتح طيب يااياد
فتح اياد الباب وكان الى بيخبط ميييييييين ؟؟
رنجان : ازيك يا اياد
اياد : اهلا .... اتفضل
دينا : مش معقول رنجان عندنا
رنجان : ازيك يادينا والله ليكى واحشه
دينا : بس ياندل ... هتعيش عليا بقا
اياد سابلهم المكان مع العلم انه هو ورنجان مش متفقين مع بعض تماما
رنجان : فين ساره ؟؟
دينا : ساره حالها يغم يا رنجان ادخل شوفها ... هى بتعزك اوى واكيد هترضى تتكلم معاك
رنجان : اوكى انا هدخل اشوفها
ودخل رنجان يخبط على ساره عشان تفتح له الباب
رنجان : افتحى يا ساره
اتنفضت ساره لما سمعت صوت رنجان ومكنتش مصدقه نفسها
قامت فتحتله الباب ودخل رنجان ...... لكن اول مابص فى وشها كانها مش هى دى ساره الى يعرفها
وشها مرسوم عليه الحزن وعيونها حمره من كتر العياط
زعل رنجان لما شافها كده وهى وطت راسها فى الارض تخبي حزنها منه
لكن رنجان رفع وشها بكفوف ايده الاتنين وبص فى عنيها محاول انه يعرف سر الحزن ده
لكن لما لمست ايده وشها احست برغبه شديده فى البكاء غصب عنها
وبكت ساره وسالت دموعها بين كفوف رنجان ومكنش قدامه غير انه يضمها لحضنه بدون اى تفكير
اخدها فى حضنه وكان احساسه وهى بين احضانه كانه مالك الدنيا كلها بين ايده
كان خايف عليها من ضمته ليها وكان بيضمها ليه بكل حنان ورقه
وكان شعور ساره وهى بين احضانه ... ارتياح مابعده راحه .... مسكن يداوى اصعب الجروح
وكان بيتمنى رنجان فى نفس اللحظه دى انها زى ما لمست جسده تلمس قلبه وتحس بالى فيه

*****************************
حبيبه قاعده وماسكه تليفونها متردد تضغط اتصال ولا لاء
فضلت ع الحال ده كتير
حبيبه : اتصل بيه ولا اصبر شويه
لكن الحب الى بتحبه حبيبه لاياد ومدى اشتياقها له خلها تتنازل وتتصل بيه
تررررن ترررن
اياد : ايوه عاوزه ايه
حبيبه :
اياد : انتى متصله عشان تسمعينى سكوتك
حبيبه : براحه عليا يا اياد
اياد : اهو ياستى براحه عاوزه ايه بقا
حبيبه : عاوزه .... عاوزه اقولك انى بحبك
اياد : وبعدين ؟
حبيبه : يا اياد والله بحبك ومش مستحمله انك تزعل منى لحظه واحده مش يومين
اياد : انتى الى بتجبيه لنفسك ياحبيبه انا مش بتبلى عليكى
حبيبه : خلاص بقا والنبي فكها
اياد : وترجعى تانى تخنقينى بتصرفاتك
حبيبه : والله ابدا اوعدك انى مش هزعلك تانى
اياد : ممممم طيب خلاص
حبيبه : يعنى صافي يالبن
اياد : صافى يا لبن
حبيبه : ايه الاماره
اياد : ممممم بموت فيكى يابت والله
حبيبه :

***********************
بين رنجان وساره
رنجان : ممكن كفايه عياط عشان خاطرى واهدى كده واحكيلى ايه الى حصل
ساره : الاول قولى ... هو .... هو انت زعلان منى
رنجان : ياساره الى فات مات خلاص يعنى هيفيد بايه الزعل مش هيرجع الى فات عشان نصلحه
ساره : اصله له علاقه بالى هحكيه ليك
رنجان : طيب بصى انتى تقومى تغيري هدومك كده وتغسلى وشك و تجهزى عشان ننزل سوا نتمشي وتحكيلى فى الطريق
ساره : ماليش نفس انزل
رنجان : بت اسمعى الكلام
وقام رنجان وفتح دولابها وطلع منه طقم لبس عشان تلبسه واجبرها انها تنزل معاه

***********************
على التليفون مع شيروت وايلسوا

ايلسوا : انتى وعدتينى انك هتنزلى معايا انهارده
شيروت : وانا عند وعدى
ايلسوا : طيب يلا اجهزى
شيروت : ممممممم حاضر زى المره الى فاتت
ايلسوا : اوكى منتظرك

وقامت شيري تظبط نفسها عشان المقابله

**********************
استعدت ساره للنزول وبفضل رنجان كانت زى القمر وفى منتهى الشياكه وقدر رنجان يرسم ابتسامه صغيره على وشها
اياد : ايه يعم واخدها ورايح فين ؟؟
دينا : ايه يا اياد ماتسيبهم ينزلوا رنجان منا وعلينا
اياد : اسكتى انتى
رنجان : اختك محتاجه تغير جو .. مش كويس عشانه تقعد حابسه نفسها فى الاوضه
اياد :
دينا : ماخلاص بقا اياد عديها عشان خاطر ساره تروق
اياد : اوكى يادينا بس على الله تتاخر
رنجان : انا هحافظ عليها اكتر منك ... وان كانت غاليه عندك فهى اغلى عندى من كل الناس
دينا : ايه عدوها بقا ..... خدها يارنجان وانزل بقا انتم هتقفوا قصاد بعض زى الديوك كده
رنجان سحب ساره من ايدها ونزل

*********************
وصلت شيري للماكن الى اتفقوا عليه هى وايلسوا
بعد السلام والنظرات والحركات
ايلسوا : ها ؟ تحبي نروح فين
شيري : سيبها بالصدفه وزى مارجلنا تودينا
ايلسوا : قصدى زي ما العربيه توصلنا
شيري : ههههههههههه اوكى
وركبوا السياره وفوووووووت
ايلسوا : ساكته ليه
شيري : ابدا
ايلسوا : لسه بردو بتتخانقى مع اخوكى
شيري : يعنى الايام دى مزاجى مش رايق انى اتخانق
يلسوا : مزاجك مش رايق ليه ... فى حاجه شغالك
شيري:
ايلسوا : مجاوبتنيش
شيري : ها ... مافيش
ايلسوا : اوكى
وسكتوا شويه ورجعوا يتكلموا تانى لما شيري بدات بسؤلها عن اخته
شيري : هى اختك رجعت فى كلامها ومش جايه
ايلسوا : والله مش عارف براحتها بقا
شيري : هى مش وحشتك ؟؟
ايلسوا : اكيد وحشتنى
شيري : انت هتسافر ؟؟
ايلسوا : مش عارف
شيري : انت ليه مش بتحب تجاوبنى على اى سؤال بوضوح ... انت غامض اوى
ايلسوا : يعنى مش متعود اتكلم عن خصوصياتى
شيري : اوكى براحتك
ايلسوا : تؤ تؤ زعلتى صح
شيري : عادى انت عندك حق
ايلسوا : طيب بليز مش تزعلى مش قصدى
شيري : قولتلك براحتك نا مش زعلانه
ايلسوا : خلاص بقا ماتتحمقيش كده
شيري : ياسلام ومين قالك انى اتحمقت
ايلسوا : العصفوره
شيري : والله انت رايق
**********************
بعد ما حكت ساره لرنجان الى حصل
رنجان : انسى ياساره الى حصل ده خالص ولا كانه حصل من اصله
ساره : صعب يا رنجان صعب
رنجان : اسمعى الكلام ... الى انتى حكتيه ده كان متوقع من انسان معفن زى ده ... للاسف يا ساره استعجلتى ودى نتيجه استعجالك
ساره : انا مجروحه يا رنجان انت مش هتحس بالى جوايه
رنجان : بطلى كلا م فارغ بقا وفوقى لنفسك ... وياريت تنسى الموضوع الى مالهوش لازمه ده لانه فعلا مالهوش لازمه
ساره :
رنجان : فهمتينى ؟؟
ساره : هحاول
رنجان : لا مش هتحاولى ده لازم
ساره : حاضر يارنجان متضغطتش عليا
وقتها كانو واقفين على كرنيش النيل
والهوا الجميل بيطير شعرها الحرير
رنجان : عارفه لو مسمعتيش كلامى هرميكى فى الميه وياكلك السمك
ساره : هههههههههههههههه
رنجان : ايوه كده اضحكى ... وهعرف لو فكرتى فى الموضوع ده تانى
ساره : ياسلام
رنجان : مش مصدقانى
ساره : خلاص خلاص مصدقاك

*********************
ايلسوا : ممممممم لسه مقموصه
شيري : اسكت
ايلسوا : تيب اسوق ازاى لو سكت
شيري : ياسلام وهو انت بتسوق بلسانك
ايلسوا : فكيها بقا ياشيري
شيري : مممم حلوه شيري منك اوى
ايلسوا : ايه الحنيه المسكره دى
شيري : بس بقا
ايلسوا : يا خراشي
*********************
رنجان : ماتيجى نركب مركب انا وانتى وبس
ساره : بجد يا رنجان
رنجان : رنجان قد كلمته يابت
ساره : طيب يلا
اوكى خليكى هنا عقبال ماشوف مركب اءجره
ساره : اوكى مش تتاخر
وراح رنجان ياجر مركب
*********************
ايلسوا : والله محتار نروح فين
شيري : نروح كرنيش النيل


ياترى ايلسوا وشيري هيروحو كرنيش النيل ؟؟
ولو راحو ياترى هيتقابلوا هناك بالصدفه مع رنجان وساره ؟؟






بين السما والبحر
على ضوء الشمس الخافت فى وقت الغروب
رنجان وساره قاعدين قصاد بعض فى قارب واحد
والهوا بيداعبها ويطير شعرها على خدودها
وجمال عيون رنجان الصافيه الى لون النيل
تاخدك لبعيييييييييد فى دنيا تانيه
دنيا مليانه سحر وجمال مابعده جمال

حان الوقت يارنجان تقول كل الى جواك
دى فرصتك
اوعى تتردد وخليك اقوى من كده
شىء ما يلح بداخلها ويجبره ان يخبر ساره بحبه الى حبه لها طول سنين عمره
وقف رنجان التجديف وبص لساره واخد نفس عميق
رنجان : ساره
ساره : نعم
سكت لحظه
رنجان : بحبــك
سكتت ساره كانها بتستوعب الكلمه
وبكل سذاجه وتلقائيه رد وقالت : طيب منا كمان بحبك
رنجان : ساره ... مش قصدى الحب الى انتى بتقولى عليه
ابتدت تفهم اخيرا واتوترت ... ومكنش قدامها غير انها تبصله بنظرات فيها مليون سؤال وكلهم" ازاى "؟؟
رنجان : ساره ... انا بكلم نفسي
ساره : انا ... انا مش فاهمه حاجه
رنجان : مش فاهمه ولا مش عاوزه تفهمى
ساره : لاء مش قصدى انا بس مش مستوعبه الى انت قولتله
رنجان : ليه يعنى حاجه غريبه ... ما كل الناس بتحب
ساره : بس انا عمرى مكنت اتصور انك تحب ... وتحب مين ... انا
رنجان : ليه يا ساره انا مش بنى ادم ... بحس وعندى مشاعر
ساره : اسفه يا رنجان مش قصدى ... طبعا انت بنى ادم بتحس وليك مشاعر ... بس انا عمرى ماحسيت بيهم
رنجان : لانك مش عاوزه .... دايما بتعتبرين ابن خالك وبس
ساره : ليه يارنجان احنا مش مابنا صداقه
رنجان : بامارة انك بتخبي عنى امور كتير مش موضوع الى اسمه احمد ده وبس
ساره : ليه يارنجان بتفتح فى القديم
رنجان : يوووووه ... انا غلطان انى
قاطعته ساره : انك ايه ... حبيتنى صح .. انت كده دايما بتظلمنى وبتيجى عليا لاسباب تافهه
وفضلت تعيط لما صعب عليها نفسها
رنجان : ساره اهدى لو سمحت انتى عارفه انى مش بطيق اشوف دموعك
ساره : اعمل ايه انت دايما بتيجى عليا وبتقول كلام يزعل ارحمنى يا رنجان لو كنت فعلا بتحبنى
رنجان : ارحمك ؟؟ للدرجه دى ياساره شايله منى
ساره : انت مش بتسامحنى الا بعد ذل
رنجان : كمان
ساره : وجاى تقولى بحبك .... الى بيحب بيسامح
رنجان : وانا انسان مفترى ومش بسامحك ابدا صح ؟؟
ساره : ..........
رنجان : خلاص هى بانت .... يلا نروح احسن
************************************
شيري : انا عاوزه اركب قارب بتعرف تسوق
ايلسوا : اسمها تسوق ههههههههه
شيري : اومال
ايلسوا : تجدف بقا
شيري : اى حاجه المهم عاوزه اركبه
ايلسوا : طيب تعالى ناءجره من هناك
شيري : اوكى يلا
*************************************
وراح ايلسوا عشان يأجر قارب هو وشيري لقوا مين هناك
لقوا رنجان وساره جايين عليهم
وطبعا كانت مفجاءه جامده
ايلسوا : ايه الصدفه الباحته دى
رنجان : اهلا ازيك يا ايلسوا
ايلسوا :ومالك بتقولها من غير نفس ... وبعديين خد هنا انت ازاى تيجى من السفر ومش تقولى انك جيت ولا حتى تليفون
رنجان : ارجوك يا ايلسوا مش فايق دلوقتى
حست شيروت بقلق اخد ساره على جمب وسالتها فى ايه ؟؟
شيري : مالكم كده مكتومين انتى وهو فى حاجه حصلت
ساره : بعدين ياشيرى ... مش قادره اتكلم فى اى حاجه ولا عندى دماغ اتكلم فى حاجه
شيري : ايه براحه طيب
رنجان : انا مروح ... تعالى اروحك زى ما اخدتك لازم اروحك بنفسي
ساره : اوكى يلا
ومشيوا ساره ورنجان
شيري : هو فى ايه ... مالهم دول ؟؟
ايلسوا : ممممممم ... ملناش دعوه ... ايه رجعتى فى كلامك ومش عاوزه تركبى القارب
شيري : مين ده ده عيل الى يرجع فى كلامه
ايلسوا : طيب يلا ههههههه
***************************************
فى الطريق مع ساره ورنجان وبعد صمت طويييييييل
فجاه ساره اتكلمت
ساره : انا مش عاوزه اروح
رنجان : ايه هتباتى فى الشارع ؟؟
ساره : انا مش عاوزه اروح وانت زعلان منى ... انا غصب عنى قولت الكلام الى جرحك ده .... ده عشان بعزك
رنجان : .........
ساره : ارجوك مش تسكت كده ... انا والله مش قصدى اجرحك
رنجان : .........
ساره : ارجوك رد عليا
وعيطت ساره ....
رنجان : لاء احنا فى الشارع ومش هعرف اخدك فى حضنى
ساره : يعنى مسامحنى
رنجان : لو انتى سامحتينى ... واوعدك مش هفتح سيره فى الموضوع الى كلمتك فيه
ساره : موضوع ايه
رنجان : الى لسه مفاتحك فيه
ساره : ليه يارنجان
رنجان : يعنى انتى موافقه بيا
ساره : ومين دى الى تكرهه ترتبط بواحد زى رنجان ... دى تبقا مجنونه
تبعا رنجان اتمرع هههههههههه
رنجان : يعنى موافقه تتجوزينى
ساره : ياض انت مصمم تكسفنى ههههههه
رنجان : وكى يلا نروح بقا
ساره : يلا ياباشا
******************************************
نعيد المشهد تاااااانى
شيري وايلسوا قاعدين فى القارب واخر روقان
مسكت شيري الموبايل وسالته يسمع ايه طلب يسمع اغنية انا بعشق البحر
شيري : انا كمان بحب الاغنيه دى اوى وكويس انها موجوده
ايلسوا : مافيش اجمل من البحر .... هو صندوق اسرارى
شيري : مممممم يعنى اروح اسئل البحر عن اى حاجه تخصك وهو هيجاوبنى
ايلسوا : هههههههه لاء انا قولتله ميقولش لحد
شيري : اوقات بحس انك مرح واوقات بحس انك رخم واوقات بحس انك رومانسي وجينتل مان
ايلسوا : وانا دلوقتى ايه
شيري : مع الاغنيه دى ... ممممم انت رومانسى
ايلسوا : وانتى دلوقتى ايه
شيري : بردو مع الاغنيه ... رومانسيه
ايلسوا : بتفكرى فى مين
شيري : بفكر فيك
ايلسوا : .......
شيري : مممممم قصدى يعنى بفكر فى شخصيتك العجيبه دى
ايلسوا : .........
شيري : ايه انت هتفضل ساكت وباصصلى كده
ايلسوا : ياريتنى معايا لوحة والوان ... كنت رسم احلى منظر شوفته فى حياتى
شيري : ؟؟؟ منظر ايه
ايلسوا : انتى واشمس من وراك بتغيب وشعرك الى زى الخيل وعيونك المتكحلين
شيري : الله .... كل ده هترسمه
ايلسوا : واكتر كمان ... هتكون لوحه يعجز الناس عن وصف روعتها
شيري : انت طلعت رسام على كده
ايلسوا : دى هوايتى الفريده من نوعها
شيري : صدقت والله لما قولت عليك انسان غامض
*************************************************
وصلوا عند البيت
رنجان : خدى بالك من نفسك
ساره : وانت كمان ... ومش تشيل ابدا جواك .... وعد
رنجان : وعد
ساره : تصبح على خير
رنجان : وانتى من اهل الخير ... هوحشينى
ساره : هوحشنى اكتر
ومش رنجان وهو مش حاسس بنفسه من كتر الفرحه الى ملت قلبه بعد كل المشاكل الى حصلت
اول مره يحس بالسعاده زى اليوم ده
************************************************
فى الطريق مع ايلسوا وشيروت
شيري : قولى يا ايلسوا حبيت قبل كده
ايلسوا : .......
شيري : منوقع منك يارخم
ايلسوا : تاكلى ايس كريم
شيري : لاء عاوزه اروح البيت
ايلسوا : لسه بدرى
شيري : قولت عاوزه اروووح البيت ... متنرفزنيش وروحنى حالا
ايلسوا : خلاص .. اعصابك
شيري : مستفز
*************************************************
ياااااااااه ... اترمى رنجان على السرير وهو فى منتهى السعاده وتحت تاثير رومانسي جميل هيدوم كتير
رنجان : ياه لو الايام تبقى حلوه كده دايما
ونام رنجان نوم عميق من شدة الراحه الى ارتحها قلبه وباله
************************************************
حبيبه قاعده تتصل بساره وشيروت عشان تقولهم ان النتيجه طلعت ولازم يروحوا يجبوها
ياترى الدرجات هتكون ايه وهيدخلوا الكليات الى بيتمنوها ولا لاء
وياترى هيحصل ايه لما يعرفوا ان رنجان بيحب ساره هيكون رد فعلهم ايه



حبيبه : ايييييييييه العيال دول مش بيردو ليه .. اما اجرب اتصل بشيري تانى
تررن ترررن
شيري : الو ... عايزه ايه يارخمه
حبيبه : ماتتلمى يابت ... النتيجه بكره هنروح نجيبها الصبح حضري نفسك
شيري : ممممممم اوكى ابقى رنى عليا
حبيبه : منا بفضل ارن كتير زى دلوقتى كده ومش بتردى
شيري : اصل كنت عاملاه سايلنت عشان عمر ميصحاش ويقولى كنتى فين والتحقيق الى انتى عارفاه ده
حبيبه : كنتى كنتى فين
شيرى : مممم كنت مع ايلسوا
حبيبه : ايه الى لم الشرقي ع المغربي
شيري : انتى مالك انتى هتحققي معايا ... يلا بقا اقفلى عاوزه انام
حبيبه : اوكى ليكى ذله يا شيري ... مع السلامه ياختى

**************************
عند شيري فى اوضتها قاعده ع السرير وبتدور فى مجموعة السى ديهات على اغانى عبد الحليم
شيري : مافيش عبد الحليم ولا ايه ... اووووف
راحت شغلت اغنية حسام حبيب شوفت بعنيا
وعاشت اللحظه
شيري : يلا بلاها حليم انهارده
شيري :
***************************
فى نفس الوقت عند ساره حالتها غير شيري
قاعده على سريرها وسرحانه وبتفكر فى كل الى حصل انهارده وبتفكر فى كلام رنجان وانه بيحبها وازاى حصل كده ... ومبقتش عارفه ان كانت بتحلم ولا لاء
فى نفس اللحظه قطع تفكيرها صوت موبايلها
بصت للرقم لقيته رقم احمد
قفلت الموبايل واخدت الشريحه ودخلت التواليت ورمتها وفتحت عليها المايه
ساره : بلا ارف ... نقصاك هى ..
ورجعت اوضتها
دخلت عليها دينا والتليفون الاسيلكى فى ايدها
دينا : خدى كلمى حبيبه
ساره : اوكى هاتى واقفلى الباب وراكى
خرجت دينا وقفلت الباب وراها
ساره : ايوه ياحبيبه
حبيبه : ايه طمنينى انتى مش بتردى على موبايلك ليه
ساره : مممم انا لسه راميه الشريحه فى التواليت
حبيبه : ههههههه اشمعنى التواليت
ساره : مقامه
حبيبه : هو مين ؟؟
ساره : الحقير الى اسمه احمد
حبيبه : ههههههههه تيب كده لو اتصل صرصار هيرد عليه
ساره : ان شالله تعبان يرد عليه انا مالى
حبيبه : ياجامد .... اومال مكنش باين عليكى انك قويه كده
ساره : اهو بقا
حبيبه : طيب انتم متخنقين ولا ايه ... ايه حصل خلاكى ترمى شريحتك وتحبسي نفسك ومش تردى علينا
ساره : ابدا طلع حقير ... ومحدش يسالنى عن تفاصيل
حبيبه : خلاص ماتتعصبيش والنبي ... هو رنجان جالك ولا نو
ساره : يوه جه ونزلنا سوا
حبيبه : والله يعنى اتصالحتم
ساره : ممممم ايوه الحمدلله
حبيبه : شامه ريحة نداله ... انتى مخبيه عنى حاجه
ساره : تصدقى انك رايقه ... روحى نامى بقا ضيعتى النوم من عنيا
حبيبه : هو انا كل ماكلم واحده فيكم تقفش كده
ساره : تقفش ... انتى جايه منين يابت .... ايه الالفاظ دى
حبيبه : ههههههههه تيب المهم حضري نفسك بكره الصبح هنروح نجيب النتيجه
ساره : مانجيبها من ع النت وخلاص لسه هنروح المدرسه
حبيبه : يابنتى مضمنش النت ... انا احب اجبها من مصدر موثوق منه
ساره : طيب ياختى ... بكره فوتى عليا
حبيبه : لاء انتى فوتى
ساره : اوكى سبينى اتخمد دلوقتى بقا
حبيبه : اوكى اتخمدى تصبحى على خير
ساره : وانتى مش من اهله
حبيبه : ندله
*****************************
وجاء الصباح ... كوكوكو
قام عمر فاتح البلاعه البشريه .. هاااااااااااااوم
عمر : انتى يازفته ... اخلصى واطلعى من الحمام
شيروت من داخل الحمام : يوووووه انا مش هطلع دلوقتى لسه داخله
عمر : لو مطلعتيش ياشيري هكسر عليك الباب اتقي شري
شيروت : بقولك لسه داااااااااااخله انت مابتفهمش
عمر : مين الى مبيفهمش يا جزمه .. طيب وربنا هتشوفى لما تطلعى هحرمك تقوليها تانى
شيري : يعم روح
وبعد جدال عنيف بين الصابونه والليفه ... طلعت شيري من الحمام وكل خد عليه خوخه
عمر مسكها من شعرها انا بقا هصتبح عليكى انهارده
شيري : سيب شعرى لحسن ودينى هقلبها حريقه فى البيت انهارده
الام جت تجرى وتصوت من عيالها الى كل يوم على ده الحال
الام : يالهووى انتم مش هتكبروا ابدا ... سيب شعرها ياعمر ريحنى يابنى
عمر : مش سايب
شيري : سيب يااااض والله هتندم ياعمر
الام : انا هسيبلكم البيت واطفش كتكم الارف
يوسف الصغير : لاء يامامى لاء .... مين هيحضرلنا الفطار
مريم : يعنى انت همك على الفطار ومش زعلان ان مامى هتسيب البيت وتمشي يا انانى
يوسف : انا انانى طيب هتشوفى يعنى ايه انانى
ومسكت يوسف فى اخته الصغيره راحت مريم عشان تفش غلها فيه كسرتله القطر اللعبه الجديد راح هو كسرلها العروسه المفضله بتاعتها
والبيت قام حريقه او الحرب التالته ابتدت
*********************************
حبيبه : ايه الاصوات دى ... هما بياكلوا فى بعض ولا ايه ... ماما انا هنزل اشوف فى ايه
ونزلت حبيبه لشيروت تشوف مالهم ع الصبح
**********************************
الجرس بيضرب عند بيت شيري
الام : سيب ياعمر شعر البت هيطلع فى ايدك
عمر : وربنا ماسايبها غير لما تعتذر
شيري : ده بعينك .. انت فاكر نفسك ايه ... سيب شعرى يا عمررررررر
الام : يا مفتريين حرام عليكم تعبتونى .... يا يوسف شوف مين بيخبط
يوسف : عااااااااا مريم كسرتلى القطر بتاعى
وجت مريم وهى مفلوقه من العياط : يوسف قطعلى راس العروسه ياماما
الام : يالهوووووووى يارب ارحمنى .. اولعوا بجاز كتكم الهم
وراحت الام وفتحت الباب لشيروت ودخلت شيري وخرجت الام من غيظها وقهرتها لاختها فوق الى هى ام حبيبه
********************************
فتحلها رنجان
رنجان : مالك ياخالتى ... انتى بتعيطى
خالته : انا كرهت نفسي خلاص ... انا مش عارفه اعمل ايه معاهم تعبونى
رنجان : طيب انا هنزل اشوفهم واحاول احل الاشكال
*********************************
نزل رنجان للمعركه
عمر : مش هسيبها ياحبيبه الا لما تتربي ... اصل دى ابوها وامها مش ربوها كويس
شيري : انا متربيه احسن منك ... انت الى عامل فيها راجل
عمر : اومال انا ايه يابت ... بردو لسانك طويل
حبيبه : ياجماعه مش كده
يوسف عمال يعيط واخته مريم بتعيط والبيت بقا مورستان
حبيبه : بس يايوسف بس يامريم ... يارنجان الحقنى
رنجان : طيب خدى يوسف ومريم جوه فى اوضتهم هديهم وانا هشوف عمر ويوسف
وبعد مجهود كبير من رنجان يقدر يخلى عمرى يسيب شعر شيروت وخلاها تطله فوق هى وحبيبه عشان مش تتشاكل تانى مع اخوها
رنجان : هووووف اخيرا ... ايه ياعمر مش كده بطل العصبيه بتاعتك دى وخليكم كويسين مع بعض
عمر : انا هربيها بمعرفتى وربنا هتشوف
***********************************
شيري : هو فاكر نفسه ايه ده
حبيبه : خلاص بقا ممكن تهدى وتقومى تلبسي عشان نتنيل نروح نشوف النتيجه
***********************************
يوم من اوله متعب وفيه مشاكل ربنا يستر ع النتيجه
************************************
المدرسه زحمه موت ولا طابو العيش ابو خمس قروش الرغيف
حبيبه : ياشيري نطى فوقيهم لحد ماتوصلى للشباك
ساره : مش كنا جبنها من النت احسن بدل الارف ده
شيري اتبرعت وضحت بروحها ودخلت فيهم عشان توصل للشباك لكن ثوانى ورجعت مغمى عليها من ريحتهم الجامده
شيري : ايييييييف ايه الارف ده داحنا ع الصبح ... اه ياشعب معفن
حبيبه : ههههههههههه طيب انا عندى فكره انا هروح لاستاذ فكرى الناظر يمكن نقدر نتمحلس عليه ويجبلنا النتيجه
وفعلا راحوا لاستاذ فكرى
حبيبه : استاذنا العظيم ازى حضرتك
استاذ فكرى : ازيك ياحبيبه عاملين ايه يابنات
ساره : والله وحشتنا اوى يا استاذنا
شيري : وحشتنا موت
حبيبه : وهتوحشنا دايما عشان خلاص هنتاهل ونروح الجامعه عقبال عندك
اساتاذ فكرى : ربنا يخليكم ليا بالتوفيق ان شاء الله
ساره بتسبله : ممكن يعنى ... يعنى ده لو ممكن
راحت زقتها شيري وكملت : ممكن حضرتك يا استاذنا العظيم تجبلنا النتيجه
راحت لحقتها حبيبه وكملت ودخلت عليه بعنيها الزرق وهى بتسبل : اصل يا استاذ الدنيا صعبه بره وحرام بنات رقيقه زينا زى القمر تتدعك فى القومه البشريه الى بره
استاذ فكرى : ممممم لاء حرام فعلا
ساره : يعنى مش يرضيك صح
استاذ فكرى : صح ميرضنيش ...
حبيبه : يعنى نعمل ايه طيب
شيري : نعمل الى مش يرضيك وندخل نتدعك فى الطابور
استاذ فكرى : لاء تستنوا لحد ما الطابور يهدى وتدخلوا فيه ... عشان انتم بنات رقيقه وميصحش الرقه دى تدعك فى الطابور
كشروا البنات لما سمعوا كده وسحبوا المحلسه بتاعتهم والسهوكه وخرجوا افاهم يقمر عيش
********************************
شيري : رجاله اخر زمن
حبيبه : بردو هلاقي حل مش حبيبه الى تقف فى الطابور البشري ده
ساره : انا عاوزه انام
حبيبه واقفه كده وبتدور على اى حاجه تنقذها من الارف الى هى فيه
حبيبه : بس تاهت ولقيتها
ساره : هى ايه
شيري : بسرعه انتى لسه بتفكرى
حبيبه : براحه ياختى انتى وهى ... شايفين الشاب الروش الى هناك ده
ساره : ماله يعنى
حبيبه : شكله جدع وابن بلد
شيري : فهمتك ياسوسه
حبيبه : عن اذنكم ... وشوفو الشغل على اصوله
وراحت حبيبه للشاب




وقفت حبيبه قدام الشاب ... انتبه لوجدها وحس ان هى عايزه منه حاجه فقرب منها بكل احترام وقالها
الشاب : يلزم خدمه
حبيبه : انا فعلا عاوزه منك خدمه .... مممم هى مساعده
الشاب : انا تحت امرك
حبيبه : تسلم ... بص انا كنت عاوزه منك ممممم
اشاب : قولى ومتتردديش
حبيبه : بصراحه هو طلب رخم ... انا كنت عاوزه منك تقتحم الطابور ده وتجبلنا النتيجه
الشاب : هههههههههههههههههه .. اقتحم ... من غير اقتحام الى بيوزعوا النتيجه جوه تبعى وثوانى واجبهالك لحد عندك
حبيبه : طيب كويس اوى
الشاب : اكتبيلى اسمك ورقم الجلوس
حبيبه : ممممم هو مش هيكون اسمى بس فى اتنين معايا
الشاب : ولا يهمك لو عاوزه المدرسه كلها اجبهالك
حبيبه : تسلم والله انت جدع
الشاب : خلاص هاتى الاسامى الى عاوزاها وانا هجبلك النتيجه لحد عندك
حبيبه : اتفضل
الشاب : عن اذنك
حبيبه : اتفضل
جت شيري وساره يتفقدوا الموقف
شيري : عملتى ايه ياسوسه
حبيبه : الموضوع مكنش محتاج سهوكه ولا حاجه
شيري : امال كان محتاج ايه
حبيبه : كان محتاج جدعنه
شيري : مش فاهمه حاجه
ساره : المهم هيجبلنا النتيجه يعنى
حبيبه : عيب عليكى تبعا هتيجى لحد عندنا كمان
ساره : يامسهل
وبعد دقايق رجع الشاب وفى ايده النتيجه بتاعتهم
حطت حبيبه ايدها على قلبها ... وشيري وقفت قلقانه من النتيجه انما ساره واقفه مستعجله عاوزه تعرف الى فيها
وقف الشاب مبتسم : مبروك ناجحين الحمدالله
ساره جريت عليه : عارفين اننا ناجحين المهم المجموع
حبيبه : براحه ياساره مش بالطريقه دى
ساره : يوووووووه
الشاب : اتفضلى يا انسه ساره نتيجتك
ساره : اوكى ميرسي
ومشيت ساره بعيد شويه تشوف النتيجه بتاعتها على روقان
شيري : وانا وانا
الشاب : اتفضلى انتى شيروت مظبوط
شيري : مظبوط ... ميرسي اوى
الشاب : وانتى بقا ياحبيبه .... الف مبروك وبالتوفيق دايما
حبيبه : انا بجد عاجزه عن الشكر ... مش عارفه اقولك ايه
الشاب : وصلى احسن من الشكر ... تسلمى
حبيبه : ميرسي يا ...
الشاب : اسمى شهاب
حبيبه : ميرسي ياشهاب ... انت جدع بجد
شهاب : الله يكرمك
حبيبه : عن اذنك
شهاب : اتفضلى

************************************************** *
حبيبه: ياسلاااااااااام ..... هييييييييييييييه هدخل الصيدله زى ماما
شيري : .........
حبيبه : مالك ياشيري
شيري : مافيش
حبيبه : جيبتى كام ؟؟
شيري : ........ سبينى دلوقتى
حبيبه : طيب انتى ياساره جيبتى كام
ساره : بخاف من الحسد
حبيبه : ههههههههههه على ايه شكلك اخرك معهد البلاستيك قسم كوبيات بودن
ساره : ياحبيبتى الحمدلله امنيتى هتتحقق وهدخل تجاره انجلش
حبيبه : طيب تمام الف مبروك ياساره
سابتهم شيري وهى حزينه ومشيت قدام
حبيبه : شيري استنى قولى مالك بس
ساره : فى ايه ياشيري مالها درجاتك
شيري : ....... قولتلكم سبونى فى حالى دلوقتى
وخرجوا بره المدرسه لقوا مين مستنيهم
************************************************** ***
لقوا رنجان وايلسوا مستنينهم قدام المدرسه
حبيبه : رنجااااااااااااان نجحت .... نجحت وهدخل الصيدله
رنجان : الف الف مبروك ياحبيبتى ورينى كده
ايلسوا لاحظ الحزن على وش شيري ... قرب منها وسالها عن سبب الحزن ده
ايلسوا : مالك ياشيري
شيري : مافيش يا ايلسوا انا كويسه
ايلسوا : عملتى ايه فى النتيجه
شيري : نجحت
ايلسوا : مبروك والنتيجه ايه
شيري : ........... "ساكته "
ايلسوا : تعالى نتمشي شويه ... اعزمك على حاجه بمناسبه نجاحك
شيري : ماليش نفس يا ايلسوا ارجوك
ايلسوا :بس انا ليا نفس
شيري : والله انت رايق
ولاحظ ايلسوا الدموع فى عنيها محبوسه بالعافيه
ايلسوا : بتعيطى ؟؟
الكلمه دى اول ماسمعتها شيري من غير سبب حنت دموعها على طول وعيطت شيروت غصب عنها
ايلسوا : ليه ياشيري
شيري : مافيش قولتلك .... مخنوقه سيبنى فى حالى
ايلسوا : مبقاش انا لو سبتك قبل مااعرف مالك
شيري : عاوز تعرف مالى خد اقرا
وادتله النتيجه بتاعتها
ايلسوا : اهاااا فهمت ... زعلانه عشان جيبتى درجه اقل من الى كنتى متوقعها
شيري : ياعالم هدخل تجاره انجلش مع ساره ولا لاء
ايلسوا : كل شىء قسمه ونصيب ... قولى يارب
شيري : يارب
ايلسوا : خلاص بقا نسيبها على ربنا ونروح نشرب حاجه ونفرح بالنجاح ... عشان خاطرى
شيري : حاضر
ايلسوا : ايوه كده فكيها
شيري : ادينى فكيتها
واخد ايلسوا شيري وراح يعزمها على حاجه بمناسبة النجاح



رنجان اخد ساره على جمب بعيد عن اخته شويه
رنجان : مبروك ياساره
ساره : الله يبارك فيك يارنجان
رنجان : ممممم احنا نروح حبيبه ونحتفل انا وانتى سوا بالنجاح
ساره : ممممم اوكى
حبيبه كتكت على انفسهم
حبيبه : بتعملوا ايه وبتجيبوا فى سيرتى صح
ساره : انتى مالك ياحيشريه
حبيبه : انا بردو الى حشريه
رنجان : خلاص انا الى حشري
حبيبه : ههههههههههههه طيب انا عن اذنكم اروح للبوى فريند بتاعى اطمنه على النتيجه
ساره : يبقا احسن بردو
رنجان : احسن ايه .. هتروحى لوحدك
حبيبه : يعنى فيها ايه انا عيله
رنجان : لاء استنى هوصلك
حبيبه : ييوووه بقا يارنجان انا مش صغيره
ساره : خلاص يارنجان ... دى اصلا راجل متخفى هههههههه
رنجان : اركبي تاكسي عشان محدش يضايقك وابقى اتصلى بيا اول ماتوصلى
حبيبه : حاضر ياحضرة المحترم ابي
رنجان : فى امان الله
ومشيت حبيبه
واخد رنجان ساره من ايدها ومشيوا هما كمان





كتير رنجان بيمسك ساره من ايدها وكان الاحساس عادى
لكن اليوم مكنش عادى
بالنسبه لرنجان وساره كمان
لمسة ايد رنجان لساره كانت بالنسبه ليها فيها احساس غريب مش عارفه توصفه او تعرف ايه سببه
لكن رنجان الاحساس بالنسبه ليه كان معروف لانه حب وسعاده ماتتوصفش انها معاه وايدها فى ايده
رنجان : تحبي نروح فين
ساره : فى حديقه قريبه من هنا شكلها جميل كنت بحب اقعد فيها انا وشيري وحبيبه بعد المدرسه ... تعالى نقعد فيها شويه
رنجان : اوكى زى ماتحبي

**********************************************
حبيبه قاعده فى التاكسي سرحانه فى حبيبها اياد وهيكون ايه موقفه لما يعرف ان امنيتها اتحققت وهتدخل صيدله
السواق : فين يا انسه ؟؟
حبيبه : هنا حضرتك عند الاستديو ده
السواق : اتفضلى حمدلله على السلامه
حبيبه : الله يسلمك اتفضل الاجره
ونزلت حبيبه من التاكسي والفرحه فى عيونها ومش عارفه تعمل ايه ولا تدخل عليه ازاى
مرتبكه ووقفت قدام الاستديو تبص فى مرايتها الصغيره
حبيبه : كله تمام وعشره على عشره
ودخلت حبيبه لاياد
اياد فرح جدا لما شافها قصاده وكان فى قمة القلق وعاوز يعرف بسرعه هى عملت ايه فى النتيجه
اياد : حبيبة قلبي طمنينى
حبيبه وقف ساكته وبتبصلى ومش مدياله عقاد نافع
اياد : ياحبيبه انطقى قلقتينى
حبيبه : يعنى انت كده احساسك انا عملت ايه
اياد : يابنتى بلاش تعب الاعصاب ده قولى بدل متلاقي ايدى بتسلم على افاكى
حبيبه : ههههههههههه حبيبى ياقاسي ... طيب مافيش حاجه لحبيبة قلبك تشربها من المشوار ده انت تلعت بخيل موت
اياد كشر وبدأ يتنرفز وشكل حبيبه هتطحن
حبيبه : خلاص خلاص
واتسحبت حبيبه قريب من ودنه وقالتله بصوت واطى " انا بقيت دلوقتى الدكتوره حبيبه حرم السيد اياد "
من شدة فرحة اياد شالها من على الارض واخدها فى حضنه
**********************************************
نيجى بقا لايلسوا وشيري
شيري لسه قاعده حزينه
وايلسوا عاجز عن الكلام ومش عارف يخفف عنها ازاى
شيري خلاص دموعها مش قادره تمسكها مع العلم انها مش بتحب ابدا تعيط لانها بتقهر الضعف
ايلسوا : طيب عيطى يمكن ترتاحى
شيري بصتله وكانها بتقوله مش بايدى .... سامحنى على الاكتئاب الى انا معيشاك فيه
ايلسوا قرا الجمله دى فى عيونها حب يخفف عنها .... مسك ايدها بين ايده الاتنين وقربها منه وباسها وقالها " عشان خاطرى بلاش تزعلى نفسك ... انا متاكد انك هتدخلى تجاره انجلش والتنسيق هيكون فى صالحك "
عيطت شيري وقالت " يارب يا ايسلوا .. يااااارب "
لما بكت شيري مالت على كتفه وحضنها ايلسوا بدراعه لحد ماهديت شيري من الحزن الى فيها
********************************************
يوم ... يومين .... تلت ايام عدوا على ظهور النتيجه وكان الحال كالاتى مع اجتماع عائلى
وكان موجود فيه رنجان وتوأمه حبيبه وساره ودينا واياد وشيري وعمر ومعاهم ايلسوا
حبيبه : قررنا انا وتوأمى رنجان نطلع رحلة مصيف للساحل الشمالى
ساره : هييييييييييييييييييييييه احسن قرار كنت مستنياه بقالى كتير
ايلسوا : انا ليا هناك ناس اعرفها هيدونا شاليه نقعد فيه المده الى هنصيف فيها وكله مترتب وتمام
عمر : بس انا الشغل بتاعى مش عارف هنفع اخد اجازه ولا لاء
دينا : لاء ياحبيبي انا مش هروح من غيرك انت لازم تاخد اجازه باى طريقه
عمر : هحاول والله يادندن
شيري : هى هتبقى فيها عمر
ساره : ههههههههههههههه عديها ياشيري واعصري على نفسك لمونه
اياد : انا بعتذر مش هقدر اسافر معاكم
حبيبه : ليه يا اياد
اياد : من غير ليه ... مش عاوزه ... ورايا شغل ... عن اذنكم بقا
حبيبه استنى يا اياااااااااد
وخرج اياد وخرجت وراه حبيبه





حبيبه: اتكلم يا اياد ماتسكتش كده
اياد بنرفزه شويه : عاوزه ايه
حبيبه : قولى مالك وليه مش عاوز تاخد اجازه من شغلك وتيجى معايا المصيف
اياد : عشان مش عاوز
حبيبه : عشان خاطرى قولى ليه وريحنى
اياد : انتى عرفانى انى ماليش فى حوراتكم دى وبتخنق من ....
حبيبه : من مين ؟؟ من رنجان صح
اياد : حبيبه انا ماشي معنديش وقت اتكلم فى حورات تافهه
حبيبه : براحتك
وسابها وخرج ... وقعدت هى على جمب بعيد عنهم حزينه للى قاله اياد



نعود للجروب المتفائل
ساره : بس فى مشكله
رنجان : ايه هى ؟؟
ساره : مش هنقدر نسافر الا الاسبوع الجاى مش ده عشان ماما وبابا جايين الاسبوع ده من السفر
رنجان : ممممممم اوكى
دينا : ايوه فعلا لازم نستناهم يوصلوا مصر بالسلامه
عمر : طيب عن اذنكم انا ورايا مشوار مهم
دينا : خدنى معاك عاوزه اروح اعمل اكل
ساره : تعملى اكل ناو احنا خلاص المغربيه
دينا : اسكتى انتى يافالحه .... الى ايده فى المايه مش زى الى ايده فى النار
ساره : اوبس انا الى جيبته لنفسي
شيري : هى فين حبيبه
ساره : حبيبه معرفش خرجت ورا اياد ومرجعتش
شيري : انا هروح اشوفها



وخرجت شيري تشوف حبيبه فين لقيتها فى البلكونه قاعده لوحدها
شيري : مالك ياقمر
حبيبه : مافيش ياشيروت عاوزه اقعد لوحدى شويه
شيري : ليه بس يابيبي قوليلى مالك ... يعنى هتخبي على صاحبتك وانتمتك شيري
حبيبه : قولتلك مافيش
شيري : لاء فى ... فى ان الفقري اياد خنقك بسبب كلامه الى عامل زى الدبش
حبيبه : فضيها سيره الله يخليكى
شيري : اوكى انتى حره
حبيبه : انا هروح انام
شيري : تنامى ؟؟
وخرجت حبيبه وسابت شيري لوحدها فى البلكونه


دخلت حبيبه الاوضه على الجروب المتفائل
حبيبه : انا رايحه انام عشان مرهقه محدش يسال عليا لو سمحتم
وخرجت وخليتهم كلهم مستغربين مزاجها الى اتعكر فجأه
خرج ايسلوا وراها
ايلسوا : ايه حبيبه مالك
حبيبه : ارجوووووك ارحمونى انت وشيري ... انا كويسه اهو د
ايلسوا : نرحمك ... طيب .... هى فين الى عاوزها ترحمك
حبيبه : مرزوعه فى البلكونه اهى ...روحلها





دخل ايلسوا البلكونه على شيري



خدو بالكم كده اول حاجه اياد مشي وسابهم راحت حبيبه بعديه خرجت وبعد حبيبه خرج عمر وسحب دينا معاه وبعدها دخلت حبيبه وخرجت خرج وراها ايلسوا
يبقا كده مفضلش فى الاوضه غير ساره ورنجان


نروح لساره ورنجان
هدوووووووووء تام بينهم
ساره قاعده مكسوفه غير العاده
لانها عمرها متكسفت منه لان مكنش فيه احاسيس او مشاعر تخليها خجوله من وجودهم لوحدهم

كل ماتبص لرنجان وتلمحه بيبصلها تبص لناحيه تانيه بتحاول تخفي خجلها منه
فى بالها كلمت نفسها وقالت " ايه ياساره ... انتى عمرك ماكنتى كده مع رنجان ... فين الضحك والهزار الى كنتم فيه مع بعض ... عمركم ماقعدتوا كده والسكوت كان بينكم ده انتى رغايه رغى فين الرغى ده كله .... مالك كده مش على بعضك ومتوتره ... تكونيش بتحبيه زى مابيحبك ... مستحيل .... ومستحيل ليه ... منا عمرى ماتوقعت ان رنجان يحبنى او حتى يفكر فى الحب ... واهو حصل ... ازاى حبتيه وبالسرعه دى ... لاء الموضوع مش كده .... انتى فعلا بتحبى رنجان من زمان بس عمرك مافهمتى ولا حسيتى ايه هو الحب ده الى بينك وبينه ... تخيلى كده رنجان حب واحده وجه قالك انا بحب فلانه .... يالهوى ده انا اتجنن يحب واحده وافضل ساكته .... مانتى بتغيري اهو ... ومتقدريش تشوفى رنجان وهو مع واحده تانيه حتى قبل مايقولك انه بيحبك ... يبقى معناه ايه ده .... انا مش انانيه ... بس انا سعيده اوى بحبه ليا ... وحاسه انى مرتاحه اكتر وانا ساكنه قلبه .... ياااااااه لو انا وهو اتجوزنا .. اكيد هيسعدنى ... اكيد ... رنجان ده احن الخلق عليا انا عمرى مهنسا ليه مواقفه معايا ... انا كانى بحلم ... بجد مش مستوعبه لحد دلوقتى انه بيحبنى انا ... بعد الى حصل منى وموضوع احمد الخاين ده ... يجى على نفسه بعد ماجرحته ويقولى بحبك "
رنجان : ايه هتفضلى سرحانه كده كتير
تنحت ساره ومردتش عليه
رنجان : ساره ... ساره
ساره : ها ؟؟ ايوه
رنجان : مالك ياعمرى
ساره : عمرك ؟
رنجان : واغلى من عمرى
ساره : رنجان انا .... انا ...
رنجان : انتى ايه
ساره : انا كانى بحلم ... مش عارفه .. حاسه انى متلخبطه وجوايا حاجات ومشاعر مش عارفه معناها
رنجان : متشغليش بالك بحاجه ولا تتعبي نفسك فى التفكير واى حاجه مش فهماها قوليلى ونا هحاول اشرحهالك
ساره : رنجان كنت عاوزه اطلب منك طلب
رنجان : اؤمرينى يا سيدتى
ساره : عاوزاك تكمل تعليمك وتدخل معايا الجامعه
رنجان : انتى عارفه ان انا مش بفكر ابدا اكمل
ساره : رنجان خساره والله ده انت مش فاشل ... ده انت جايب درجه تتسحد عليها السنه الى فاتت
رنجان : مقدرش ياساره ... مينفعش اشتغل وادرس فى نفس الوقت ومش هعرف ادى اهتمامى للاتنين
ساره : لاء هينفع ... انا معاك
رنجان : يا ساره ........
ساره : عشان خاطرى يا رنجان .... حرام تعب السنين تضيعه ومتكملش ... خليك معايا
رنجان : حاضر هحاول والله




نروح لايلسوا وشيري فى البلكونه
شيري : هههههههههههههههههههههههههههه
ايلسوا : والله زى مابقولك كده ... اخواته عملوا فى مقلب عمره ماهينساه
شيري : احسن عشان يحرم يعيش ع البنات تانى
ايلسوا : لاء هو مش بيحرم ده "يامى" انتى بتتكلمى فى ايه
شيري : هو انت تعرفه من امتى
ايلسوا : من حوالى تسع سنين ... كان وقتها عندى 11 سنه وسافرنا انا ورنجان لوالده امريكا واتعرفنا عليه فى السنه دى فى ماتش كوره كنا بنلعبه ورا بيت رنجان كان في مساكة ارض واسعه كنا بنلعب فيها لعب .... ايام جميله والله ماتتعوضش
شيري : ليه هى الارض دى اتبنت
ايلسوا : للاسف اها اتبنى عليها مجمع تجارى
شيري : مين اصحابك تانى غير يامى ؟؟
ايلسوا : ممممم فى جوى ده جدع اوى ... وفى ادمز .. ده بقا انسان غريب الاطوار
شيري : ازاى يعنى
ايلسوا : انسان عملى جدا ... واكتر حاجه بيكرهها فى الدنيا دى الستات والبنات ال الناعم عموما
شيري : ياسلام وده من ايه ياخويا
ايلسوا : هههههههههههههه والله محدش يعرف السبب
شيري : ربنا يكفينا شره
ايلسوا : لا والله ده انسان ممتاز وناجح جدا فى شغله وجدع وصاحب صاحبه
شيري : يعنى انتم جروب مكون من خمس اشخاص
ايلسوا : اها ... تدخلى معانا فى الجروب ههههههههه
شيري : ومالو ههههههههههه




************************************************** ***

فى بيت ساره بعد مرور يومين
ساره : هاااااااااوم ... يادينا اقفلى الشباك عاوزه اناااام
دينا : يابنتى خلى عندك دم وقومى ظبطى معايا الشقه ابوكى وامك جايين انهارده
ساره : طيب طيب شويه كده هقوم
دينا : ياساره فزى قووووومى
ساره : يوووووووه محدش يعرف ياخد راحته فى البيت ده منك
وقامت ساره وما باليد حيله

************************************************** ****
فى بيت حبيبه ورنجان
قاعده حبيبه ماسكه الموبايل كالعاده وبتتصل با اياد
اياد : الوو
حبيبه : صباح الخير ياحبيبي
اياد : صباح النور ياقمرى ... اخبارك ايه
حبيبه : الحمدلله بخير ... انت نزلت الاستديو ولا لسه
اياد : لاء انهارده ماما وبابا جايين ومش هفتح مستنيهم
حبيبه : بجد خالتى جايه ... طيب انا هقول لماما عشان نيجيلكم نستقبلهم
اياد : اوكى ياحبيبى متتاخريش
حبيبه : حاضر ياحبيبي .. سلام
اياد : سلام


رنجان : مممممممم مش هنفطر والله ياحبيبه
حبيبه : ها .... حاضر يا رنجان دقايق ويكون جاهز الفطار
رنجان : اوكى يا حبيبه انا فى الاوضه


دخل رنجان اوضته وقعد قدام جهاز الكمبيوتر بتاعه وقعد يتابع شغله
فجاه سرح فى موضوع الشغل الى لحد دلوقتى مش عارف يلاقيه فى البلد دى
رنجان : يظهر مافيش غير انى اعمل مشروع حر ... ايلسوا عنده حق
دقايق ودخلت عليه حبيبه
حبيبه : يلا الفطار جاهز
رنجان : اوكى جاى



على السفره
حبيبه : ايه يارنجان سرحان ومش بتاكول مين واخد عقلك
رنجان : يعنى هيكون مين .... الشغل الى مش لاقيله مكان
حبيبه : انت غاوى تعب ... ماتعمل المشروع الى قالك عليه ايلسوا
رنجان : ........... هشوف
وقام رنجان وقالها " انا هنزل لايلسوا ... عاوزه منى حاجه "
حبيبه : تسلم يارب ... فى امان الله
وخرج رنجان



فى بيت ايلسوا وكالعاده بيفطر على اغانى الراب مع فنجان نسكافيه وبسكوته ......... زى شيري ههههه
جرس الباب بيرن
وتبعا اخينا مش سامع
ورنجان اتخنق بره ... وشغال يررررن
اخيرا ايلسوا سمع الباب وراح فتح
ايلسوا : بقالك كتير صح ههههههههههه
رنجان : سخيف
ايلسوا : ههههههههه ادخل يامان اعصابك
رنجان : انت لسه بتفطر ؟
ايلسوا : امممم اه تاخد
رنجان : انا مش جاي اخد ... انا عاوزك تقعد كده وتسمعنى
ايلسوا : نمنمنم كلى اذان صاغيه ارغى


دينا : يلا يا اياد اجهز بسرعه عشان تروح تجيب ماما وبابا من المطار
اياد : اوكى حاضر ... اهو قربت اخلص
ساره : هاجى معاك
اياد : خليكى هى مش ناقصه عكننه
ساره : انا عكننه يا اياد
اياد : يوووووه
دينا : والنبي تهدوا دلوقتى مش دايما كده
اياد : انتى ودينا تقعدوا هنا .... حبيبه وخالتك جايين عشان يسلموا على ماما
ساره : ماشي

*************************************
بين ايلسوا ورنجان
رنجان : فهمت ولا اعيد تانى
ايلسوا : عيد تانى هههههههه
رنجان : مشروع الى انت قولت عليه
ايلسوا : ايوه بتاع سنتر الحاسبات والصيانه واللذى منه
رنجان : ايوه ... بس بقا هيكون بالتعادل ... زى مانت هتدفع انا هدفع
ايلسوا : ماشي معاك ... بس هتجيب فلوس منين
رنجان : هتصرف ياسيدى
ايلسوا : ماتسمع الكلام وتخلينى انا بالفلوس وانت بالمجهود
رنجان : بطل هبل .... انت عارف كويس انها فكره مرفوضه
ايلسوا : اوكى على راحتك
رنجان : المهم اننا عاوزين نأجر محل
ايلسوا : لاء ده عندى
رنجان : ازاى
ايلسوا : فى مجمع تجارى فى العباسيه جامد تبع رجل اعمال اعرفه ... لو طلبت منه محل فى المجمع مش هيرفضلى طلب
رنجان : مممممممم خلاص وانا هتصرف فى البضاعه
ايلسوا : هتعمل ايه
رنجان : يامى فى امريكا هيظبطنى فى اجهزه مستورده واجهزه مستعمله دى ماشيه فى السوق تمام
ايلسوا : اوكى ... نشوف يامى ونكلمه ونتفق معاه

********************************************
فى بيت ساره وحبيبه ومامتها وشيري ومامتا قاعدين منتظريين ام ساره وابوها يجوا بالسلامه
دقايق ورن جرس الباب ووصلوا اخيرا بالسلامه
طبعا جريت ساره على حضن امها ومسابتهاش
وكان الموقف مؤثر مع ساره ودينا وابوهم وامهم
وبعد السلام والقبلات وحشتينى ومش وحشتينى
قعدوا عيله واحده والرغى اشتغل
عمر واياد ووالد ساره قاعدين يرغوا فى العربيات واللذى منه ورغى الرجاله ده
والخالات قاعديين يرغوا رغى النسوان ده واللذى منه
والبنات جوه فى اوضة ساره قاعدين يرغوا رغى بنات ومراهقيين واللذى منه



حبيبه : على فكره ياساره انتى فيكى حاجه مش مظبوطه
ساره : فيا ايه يعنى كفى الله الشر
حبيبه : ممممم مش عارفه ... بس فيكى شىء مش مظبوط ومسيري اعرفه
شيروت : ايوه .... فى حاجه بينك وبين رنجان ... شكلكم مش طبعيين خالص
ساره قلبها اتقبض لما شيري قالت كده
حبيبه : يا سلام اه والله انا بردو حاسه كده ..... ياترى مخبين ايه
شيري : جاوبي يا ساره
ساره : ..........
شيري : ماتردى سكتى ليه
ساره : ..............
حبيبه : ممممممم
ساره : ايه مالكم بتبصولى كده فى ايه
وفجأه قامت شيري وحبيبه وزقوها ع السرير وواحده مسكتها من دراعها والتانيه وقفت فوقيها تقررها ههههههههههه
حبيبه : قولى ياشابه بدل ما السلاح يطول .... اقري واعترفى
ساره : هههههههههههههه سيبي يابت منك ليها دراعى هصوت والم عليكم الناس
شيري : فين ماية النار يا حبيبه ... الصنف ده مايجيش الى كده
ساره : يالهوى ماية نار لاء .... مافيش ماية ورد
حبيبه : مافيش غير حل واحد هينفع معاها
شيري : ايه هو
ساره : ؟؟؟؟
حبيبه : الزغزغه .... هاهاهاهاها
ساره : لاءاااااااااااااا ..... بلاش والنبي هموت ههههههههههه
وبعد التعذيب اعترفت ساره بالى مخبياه عليهم ومن بعد ما اعترفت قعدت شيري وحبيبه مصدومين متنحين
ساره : ههههههههههههههههههه ايه فقوا هو انا قولت ايه عشان تتنحوا كده
شيري : رنجان ..... بيعرف يحب زينا ؟؟
ساره : ليه هو مش بنى ادم
حبيبه : ................
شيري : وانتى بتحبيه
ساره : مش عارفه ....بس انا فرحانه بيه
حبيبه وشكلها مضايق : يعنى ايه فرحانه بيه هو فستان بتشتريه
ساره : ايه ياحبيبه كلامك ده انا مش قصدى كده .... انا قصدى ....
حبيبه : قصدك ولا مش قصدك .... انا اخويا ميتقالش عليه كده
شيري : ايه يا بيبي مالك قلبتى كده
حبيبه : انتى مش بتحبيه يا ساره
ساره : مين قالك كده
حبيبه : مش محتاجه حد يقولى انتى مش بتحبي اخويا زى ماهو بيحبك
ساره : لاء رنجان غالى عندى اوى وانا فعلا بدأت احس بمشاعر ناحيته .
حبيبه : ..........
ساره : حبيبه .... اوعى تقولى كده انتى اكتر واحده عارفه ان رنجان غالى عندى اوعى تقولى كده تاني
شيري : ايه ياجماعه مالكم قلبتوها كده
ساره : رنجان شارينى ... احن خلق الله عليا ... انا ابقا حماره بجد لو فى يوم فكرت بس انى اجرحه او ابعد عنه ... الدنيا من غيره هتبقى مستحيله ... مش عشان هو بيحبنى لاء والله قبل ما اعرف انه بيحبنى رنجان غالى عندى وكل الناس عارفه كده
حبيبه : انا اسفه يا ساره
طبعا بعد الكلام ده ساره عيطت راحت حبيبه صالحتها واخدتها فى حضنها
حبيبه : متزعليش منى .... غصب عنى
ساره : انا مش زعلانه منك .... انا بعيط على اى حاجه حصلت زعلت رنجان منى لانه بجد مش يستاهل ابدا انى ازعله .... والله بحبه يا جبيبه
شيري : مممممممم ... عجبى يا زمن...... طيب ياجماعه بالمناسبه انا عندى مشكله
حبيبه : مشكلة ايه
شيري : ممممم مش عارفه ابدأ ازاى
ساره : انا عارفه
شيري : عارفه ايه ؟؟
ساره : انتى بتحبي ايلسوا
شيري : ..........
حبيبه : ...................
ساره : ايه اتخرصتوا ليه
شيري : ايوه .... بحبه وهو كمان بيحبنى بس مش عاوز ينطق
حبيبه : مين قالك
شيري : احساسي بتصرفاته معايا بتقولى انه بيحبنى
حبيبه : انتى بتحبيه بجد
شيري : ايوه
ساره : حبتيه ازاى وامتى
شيري : هو ايه الى ازاى وامتى .... حبيته وخلاص
ساره : طيب ماتقوليلوا
شيري : مستحيل
ساره : بلاش كبريائك ده
حبيبه : ايوه والله كبريائك ده هيوديكى فى داهيه
ساره : طيب ياستى بلاش تقوليله حسسيه
شيرى : ...........
حبيبه : هو مقالكيش انه بيحبك ليه دام هو بيحبك
شيري: معرفش .... كبرياء يمكن بجد معرفش
حبيبه : لاء ايلسوا عمره ما كان متكبر
شيري :اووف فضيها سيره بقا
ساره : ده ايه ده .... مالها دى
حبيبه : عيال نكديه والله
ساره : استنوا كده .... مين جه بره ... ده صوت رنجان
حبيبه : ايوه حبيب القلب

************************************************


فاتت ايام وايام لحد ماجه الاسبوع الى هيسافروا فيه للساحل الشمالى

فى اوضة رنجان
رنجان : حبيبه : حضرى ليا شنطتى معاكى عشان مشغول فى حبة حاجات
حبيبه : احطلك ايه طيب
رنجان : مش عارف حطى اي حاجه على زوقك
تررررررررررن
حبيبه : طيب استنى افتح الباب
رنجان : اوكى



بعد ما فتحت الباب وكان الى بيخبط ساره وفى ايدها الهاند باج بتاعتها
ساره : فين رنجان ايه انتم لسه مجهزتوش
حبيبه : اهو خلاص هحضر شنطة رنجان وبس
ساره : هو لسه مش حضرها
ودخلت ساره على رنجان
ساره : ايه يا رنجان لسه ماجهزتش
رنجان : حاضر ثوانى اخلص بس الى فى ايدى وهقوم
ساره : بتعمل ايه
رنجان : برنامج خلاص خلصته بس على تظبيطات بسيطه
ساره : مش وقتوا يارنجان يلا بقا قوم البس
رنجان : حاضر حضرى الشنطه وهقوم البس على طول
وراحت ساره تحضر الشنطه لرنجان
وهو قام لبس بسرعه وكانوا خلاص جاهزين
رنجان : خلاص انتم جاهزيين
حبيبه : ايوه جاهزيين .... هنفوت على شيري واحنا نازلين وانت اتصل باايلسوا وشوفوا جهز ولا لاء
رنجان : اوكى انا هحصلكم عند بيت ايلسوا ... هاتو الشنط
ساره : هتشيل 3 شنط كتير عليك
رنجان : ياستى هاتى بس اخلصى ... انتى مسميه دى شنط ... شكلكم هتشحتوا لبس هناك هههههههه
واخد رنجان الشنط ونزل لا ايلسوا


**************************************
تحت بيت ايلسوا الكل كان جاهز
حبيبه وساره وشيري ورنجان وايلسوا وكلوا تمام
لكن دينا وعمر هيحصلوهم كمان يومين
واياد معصلج ومنشف دماغوا ونكد على حبيبه ومش راضى يروح معاهم

رنجان : تمام كده ... على الله يقف لينا تاكسي يلمنا ههههههههه
ايلسوا : انا هركب ع الشبكه ولا يهمكم
ساره : هو انت متعرفش الشبكه واقعه اتصل لاحقا ههههههههههه
حبيبه : ههههههههههههههه تيب هنعمل ايه
شيروت : والله تاكسي هيلمنا احنا خمسه بس
حبيبه : يا مسهل

وبعد مرور دقايق وقفوا تكسيات كتير ومحدش راضى .... اخيرا عدى تاكسي كحيان ورضى يركبهم ويوصلهم رمسيس حيث السوبر جيت عشان يسافروا بيه
ايلسوا : يلا امرى لله .... لازم يعنى العربيه تعطل على السفر
رنجان : معلشي بقا نقضيها موصلات هناك هههههههههه
ساره : بموت فى الموصلات
حبيبه : اه يا صايعه بتحبي الزنقه عشان تعرفى تنشلى الناس
ساره : ههههههههههههه انا بردو ... ده انتى محترفه
حبيبه : اخرصى ههههههه
وبعد رغى كتير وصلوا اخيرا للسوبر جيت وركبوا
لكن كان فى مشكله مين هيقعد جمب مين
؟؟؟؟؟؟؟







عدنا للمشكله
رنجان : انتى وساره اقعدوا جمب بعض وانا وايلسوا .......
بص وراه لقى ايلسوا واخد شيروت وقاعدين جمب بعض
حبيبه : بص بقا انت مش تقولى اقعد فين .... اقعدوا انت وساره مع بعض انا عاوزه اقعد لوحدى
وسابتهم ورجعت وراه قعدت لوحدها
ساره : خلاص يارنجان سيبها على راحتها



قعدوا رنجان وساره جمب بعض
ساره : لاء انا عاوزه اقعد جمب الشباك
رنجان : خلاص زى ماتحبي
وقعدت ساره جمب الشباك



فى مكان ايلسوا وشيروت
شيروت : اوف عطشانه يا ايلسوا انزل هاتلى مايه
ايلسوا : ابتدينا



لكن حبيبه كانت قعده فى مكانها لوحدها سرحانه ومهمومه بتفكر فى حبيبها الى خلى بيها


نعود لرنجان وساره فى مكانهم
رنجان : تسمعى ايه
ساره : ممممممم فيروز
رنجان : اغنية ايه ؟؟
ساره : هات الام بي ثري وانا اقولك
وشغلت اغنية حبيتك بالصيف وحطت السماعه فى ودنه والسماعه التانى فى ودنها ومالت على كتفه وهو حاوطها بدراعه وعاشو اللحظه حقيقه ههههههه
رومانسيه مطلقه



ايلسوا وشيروت بقا
شيروت قاعده منتظره ايلسوا يجيب المايه ويجى
لحظات وجه عليها فى ايده مايه وعصير وحاجات كتير ... اشترى الكشك كله هههههههههه
شيري : ايه ده كله ههههههههههههههه
ايلسوا : انا جبتلك كلى الى يخطر على بالك .... مناديل وصابون ومايه وعصاير وشيبسي وبسكوت بكل انواعه وسجاير كمان هههههههههه
شيري : يالهوى عليكى انت تحفه ههههههههه
ايلسوا : يلا عشان متقوليش انى حرمتك من حاجه
شيري : تسلملى يا ايلسوا
ايلسوا : ................




خلاص الرحله هتبتدى والسوبر جيت جاهز للرحيل
جت بنوته حوالى عشرين سنه شكلها غربي حبيتين وشعرها قصير ولابسه لبس غربي حبيتين وقعدت جمب حبيبه
البنوته : هاى ... ممكن اقعد جمبك
حبيبه : اه طبعا اتفضلى
البنوته : واو بتعرفى تتكلمى عربي
حبيبه : انا كمان مستغربه انك بتتكلمى عربي شكلك مش عربيه
البنوته : اها انا من انجلترا بس بدرس هنا فى جامعة القاهره
حبيبه : اها عشان كده .... انتى بقالك هنا كتير
البنوته : اها من زمان .... يعنى انا هنا دخلت من سنه اولى ابتدائي لحد الجامعه .... ومردتش ادرس فى بلدى لانى بحب هنا اوى
حبيبه : مين بقا الى معاكى هنا
البنوته : خالتى عايشه هنا ومتجوزه واحده مصري وانا بحبهم اوى وعشيت معاهم هنا فى فترة الدراسه وفى الاجازه بسافر لاهلى انجلترا
حبيبه : اهلا بيكى فى مصر منورها والله
البنوته : ميرسي ليكى ... انا اسمى مورينا وتقدرى تقولى مور كاختصار
حبيبه : وانا حبيبه .... امريكيه فى الاصل بس معايا اليه المصريه وعايشه هنا مع امى واخويا وقرايب ماما



نروح بقا شويه لرنجان وساره
رنجان بيهز كتفه الى نايمه عليه سشاره وبيناديها " ساره .... ساره انتى نمتى ولا ايه هههههههه"
نامت ساره على كتف رنجان من غير ماتحس
مرضيش رنجان يصحيها وضمها بحنان لحضنه

خضنى فى حضنك خدنى


نروح لايلسوا وشيري وهما شغالين الله ينور يقرقشوا فى شيبسي ويمزمزوا فى عصير وفاتحنها كوفى شوب ههههههههههه
شيري : ملاقيش معاك لبان
ايلسوا : اكيد طبعا في .... تحبي بالعسل ولا ساده
شيري : بالعسل ياعسل



وهكذا هو الحال لحد ماوصلوا اخيرا بالسلامه
رنجان : ساره قومى كفايه نوم احنا وصلنا
ساره : يالهوى انا نمت كل ده .... ليه ماصحتنيش
رنجان : احسن انك نمتى عشان تبقى فايقه لما نوصل القريه ونقدر نتفسح ومنضيعش وقت فى النوم
ساره : انت نمت ؟؟
رنجان : يعنى حاولت معرفتش ... وبعدين لو نمت هستمتع ازاى باللحظات الجميله وانتى نايمه فى حضنى
ساره : ...........



شيري : اه يابطنى عاوزه ادخل التواليت
ايلسوا : وانا كمان مش قادر .... جالى تلبوك معوى من الحلويات الى كلنها طول الطريق هههههههههههههه
شيري : منك لله يا ايلسوا هههههههههه اعمل فيك ايه ... مش قادره امشي خطوه واحده
ايلسوا : ماتجمدى يابت .... مالك كده خيخه
شيري : انا خيخه .... تيب اوعى ... اوعى هههههههههه

نزلت حبيبه ومورى من الجيت
حبيبه : تعالو ... تعالوا اما اعرفكم بمورى

بعد وصول رنجان ورفاقه الى القريه
كان ايلسوا الفنجرى حاجز لكل فرد غرفه لوحده
ساره : نو نو بخاف انام لواحدى
شيروت : انا بحب انام لواحدى ده مافيش احلى من كده
حبيبه : خلاص يا ساره هاجى انام معاكى
ساره : اشته
شيري : اخص عليكم واناااااااا
ساره : ههههههههههههه مش انتى بتحبي تنامى لوحدك ... اشبعى بقا
حبيبه : هههههههههههههههه اشته يا ساره
مورى : انا هنام معاكى اذا سمحتيلى
شيري : طبعا ... طبعا اسمحلك ... تعالى بقا نغيظهم ونروح اوضتنا
حبيبه : روحى ان شالله يجيلك كساح فى صوابع رجلك
ساره : ههههههههههههههههه هو فين رنجان وايلسوا
حبيبه : انا اعرف سيبك بقا تعالى نطلع نستريح شويه عشان نعرف نتجول فى المنطقه هعهع
ساره : منطقه ههههههههههههه



طلعت ساره وحبيبه اوضتهم وبعد دقايق قليله راحت حبيبه فى النوم من كتر التعب
وساره فضلت صاحيه لانها قضتها نوم فى السوبر جيت
ساره : اوووف انتى نمتى .... اروح اشوف شيري ومورى يمكن يكونو صاحيين
وراحت ساره ليهم اوضتهم
فضلت تخبط وتخبط
بعد مده فتحت ليها مورى وباين عليها انها كانت نايمه
ساره : سورى يا مورى روحى كملى نومك
مورى : اوكى


مشيت ساره شويه تحت قدام الفندق .... زهقانه محتاجه حد معاها يسليها
ساره : انا حتى معرفش اوضة رنجان فين
وقف قدام البسين سرحانه ... فجاه حست بشخص وراها
التفتت وراها لقيته رنجان
ردت الروح ليها وفرحت اوى انها لقيته .... ومكنتش عارفه تعبر عن فرحتها غير انها تاخده فى حضنها
رنجان : ايه ده كله ايه ده كله .... ربنا يحنن قلبك عليا
ساره : والله بموت فيك يا واد
رنجان :
ساره : بحبـــــــــــــــــــــــــــك
رنجان صدم وصعق وكل الحاجات دى ...... ووقف مبلم ليها
ساره : انا فرحانه اوى اوى .... تعرف انا نفسي فى ايه
رنجان : ايه
ساره : نفسي ارقص
رنجان : ترقصى ؟؟
ساره : ايوا نفسي ارقص .... ماتيجى يا رنجان نرقص
رنجان : مش دلوقتى بليل
ساره : اوكى .... ممممممم تيب هنعمل ايه
رنجان : مش عارف
ساره : مالك يارنجان
رنجان : انتى الى مالك .... انتى بجد بتحبينى
ساره : ..........
رنجان : هههههههه اشمعنى دلوقتى مكسوفه ... مانتى من دقيقتين حضنتينى وقولتيلى بحبك ياواد وكنتى زى العسل
ساره : .... بس بقا
رنجان : هههههههه طيب تعالى نتمشى شويه



ده كان اول يوم من اسبوع الاجازه مع رنجان وساره
انما مع ايلسوا وشيري وحبيبه قضوه نوم
انما صديقتهم الجديده مورى نزلت تتفسح مع نفسيها وتاخد لقطات بكاميرتها ... هتبقى صحفيه جامده فى المستقبل



فى عالم تانى
عالم غربي
فى امريكا
وفى منتص الليل
وعلى الطريق السريع
يامى صاحب رنجان
بيدوس بنزين وسايق على السريع ومشغل الصب واغانى راب واخر جنان والسيجاره فى ايده الشمال والمزاج عال العال
فجأه ظهرتله بنوته اموره بتشاورله انه يقف
وقف يامى وهو فى غاية الانبساط منكشح يعنى
يامى : ايوه يامزه يلزم خدمه
البنوته : ركبنى بس بسرعه معاك
وكانت البنت باين عليها اثار الارهاق وكانت بتنهج كانها كانت بتجرى
البنوته : افتح انت هتنحلى لسه
وفتح يامى باب العربيه وركبت البنوته جمبه وقالتله ارجوك امشي بسرعه
ومشي يامى باقصى سرعه .... كانه فى لعبة نيد فور سبيد ههههههههه
يامى : انتى فى حد بيطاردك
البنوته : حاجه زى كده ..... هه الحمدلله بعدنا
يامى : فى ايه
البنوته : متشغلش بالك انت
يامى : طيب تاخدى تروقى دماغك
البنوته : ياااااع سجاير ابعدها عنى
يامى : سجاير ويااع ... دى مش اى سيجاره
البنوته : ممكن تسوق وانت ساكت
يامى : ممكن ومالو ...
البنوته : ووطى صوت الاغانى الهبله الى انت مشغلها دى
يامى : لاء كله الا الاغانى .... شحات وبيتأمر
البنوته : وااات ؟؟
يامى : لا متاخديش فى بالك ده مثل مصري ههههه
البنوته : انسان غريب
يامى : معلشي شده وتزول ههههههههههههه



نعود فى نفس اللحظه والوقت واليوم لرنجان فى مصر مع اختلاف التوقيت بين مصر وامريكا
وكان ده يوم تانى وجديد فى الاجازه

ساره : بصوا بقا انتم امبارح قضتوها نوم انهارده هننزل المايه .... احنا مش جايين عشان ننام هنا يا ست شيروت ... وبعديين فين حبيبه
شيري : حبيبه مش عاوزه تنزل من اوضتها
ساره : ليه ان شاء الله
رنجان : ايوه ياساره ... سيبيها براحتها هى مش عاوزه تنزل
ساره : اكيد مضايقه عشان اياد
ايلسوا : ايه مش يلا نروح البحر بدرى احسن
رنجان : اوكى انتم جاهزيين
الكل : جاهزيين
ساره : استنوا فين مورى الى كانت معانا
شيري : سبقتنا على البحر
ساره : اوكى يلا



وصلوا البحر اخيرا
ولبسوا المايوهات واستعدوا للنزول
ايلسوا : قبل اى حاجه بتعرفى تعومى
شيري : ده انا بطلة شارعنا فى البلبطه ههههههههه
ايلسوا : هههههههههه اوكى يلا استعنا على الشقا بالله
وكانو دول اول المندفعين للحضن البحر


ساره : اييييييييه مستنى ايه ماتقوم
رنجان : استنى بس ياساره هكلم يامى عشان هو دلوقتى صاحى
ساره : تكلمه ليه بس يا رنجان دلوقتى
رنجان : عشان شغل ... اصبري بس .... ماترد يعم



نروح ليامى
تبعن التليفون بيرن وبيزن وهو سنه عشان يرد
يامى : اوبس تليفونى بيرن تررت تررن
البنوته : طيب ماترد انت هتغنيله
يامى : اه عندك حق ههههه
" الوو "
رنجان : ايوه ياغيبوبه
يامى : ههههههههههههه ازيك يامان واحشنى
رنجان : اخلص ياض عملت ايه فى لى طلبته منك
يامى : يومين وارد عليك ... لسه ماتفقتش مع الموردين
رنجان : طيب انجز
يامى : اوكى يا مان .... انت فين ناو
رنجان : فى رحلة مصيف .... فى الساحل ماتيجى انت وجوى
يامى : طيب اشته والله اجى .... هشوف اى طياره نازله مصر واجيلك
رنجان : ماشي على الله تطلع بؤ ههههه
يامى : هههههههه لا متقلقش عند وعدى
رنجان : اوكى يا مان سلام
يامى : سلام

البنوته : مين ده الى هتسافرلوا
يامى : خليكى فى حالك ههههههههه
البنوته : ولد .... لم نفسك ... وانطق مين ده الى كلمته
يامى : ده صاحبي وحبيب قلبي رنجان
البنوته : ممممممم هو مصري
يامى : نص نص
البنوته : يعنى ايه
يامى : شايفه الصوره الى ملزوقه قدامك دى
البنوته : اها
يامى : شايفه بقا الولد الاشقر الى واقف تانى واحد ده
البنوته : اها
يامى : هو ده رنجان
البنوته : امريكى ؟؟
يامى : يعنى .... نصه مصري ونصه امريكانى
وسحبت البنت الصوره وفضلت تتاملها باعجاب









سه فى تانى يوم من الاجازه
كان فى الليل حوالى الساعه عشره وابتدت الصهلله الليليه
وصممت ساره ان رنجان يدخلها الديسكوا
البت صاعت على اخر الزمن هههههههه
وافقها رنجان واخدها الديسكو وياريت ما اخدها
منظر رهيب جوه .... فجر عالمى .... او تقدروا تقولوا مسخره مطلقه ... كان فيه غيامة دخان ميتوصف تبعا مش حريقه دى من السجاير والشيشه وحشيش وكل مالذ وطاب وتبعا خمور وضحات عاليه واخر مسخره
شاف رنجان المنظر ده ياعينى مالهوش فى حورات الديسكو ومجربش يدخلوا قبل كده كان اخره يدخل صالة البلياردو بتاعة جوى صاحبه فى امريكا وكانت محترمه كتير عن هنا
المهم شاف رنجان المنظر ده من ع الباب راح سحب ساره ومتناش خبر وخرج على طول
ساره : ايييييييه يارنجان مش هندخل
رنجان : ندخل فين انتى بتستهبلى
ساره : بستهبل ؟
رنجان : انتى شوفتى بعينك المنظر جوه عامل ازاى
ساره : احنا مالنا بغيرنا يا رنجان
رنجان : انتى مجنونه .... بجد مش عارف اقولك ايه
ساره لقيته متعصب وبيزعق في وشها وبيقولها انتى مجنونه اتقمصت ومقدرتش ان رنجان خايف عليها من مكن قذر زى ده
سابته وراحت اوضتها زعلانه
لقت مين فى الاوضه .... لقيت حبيبه الى مش عاوزه تنزل من اوضتها زعلانه عشان اياد مش جه معاها
حبيبه : مالك ياساره
ساره : مافيش ومش عاوزه حد يكلمنى
حبيبه : انتى حره



نروح لرنجان .... ساب المكان الى سابته فيه ساره وراح قعد ع البحر مضايق من الى حصل
وطبع رنجان لما يكون مضايق مبيحبش حد يتكلم معاه ويحب يقعد وجده لحد مايصفى
مين شافه قاعد لوحده ؟؟
البنت الى اتعرفوا عليها فى السوبر جيت الى اسمها مورينا
جت مورينا قعدت جمبه وسالته مالك قاعد وحدك زعلان من ايه
رنجان : ابدا مش زعلان ... انا بس عاوز اقعد لوحدى شويه
مورى : اوكى رنجان ... اسيبك انا تقعد لوحدك ... اذا احتجت شىء منى متترددش
حس رنجان بالاحراج من ناحيتها لما طلب منها يقعد وحده وحاول يصلح الموقف لان البنت كانت زوق معاه وهو مكنش كده
رنجان : اممم انا اسف يامورينا مش قصدى والله انا بس مضايق شويه
مورينا : ولا يهمك انا مقدره ظروفك
رنجان : طيب ممكن تقعدى اذا سمحتى
مورينا : حاضر زى ماتحب
وقعدت مورينا وطال مابينهم السكوت مدة خمس دقايق لحد مانطق ابو الهول قصدى نطق رنجان وسالها عن حاجات تخصها وتخص دراستها
رنجان : انتى قولتى انك بتحبي الصحافه
مورينا : فعلا بحبها جدا وده الى خلانى ادرسها وادخل اعلام
رنجان : ليه درستى فى مصر ومش درستى فى بلدك
مورينا : انا لما جيت هنا وانا صغير وقعدت فتره مع خالتى الى متجوزه واحد مصري ومقيمه هنا ... حبيت البلد اوى وحسيت بيها بالدفا والحب واصريت انى ادرس هنا واتعلمت اللغه بسرعه عن اى حد تانى لان كان عندى عزيمه واراده قويه اتعلمها زى ماحبيت مصر بسرعه
رنجان : انتى شكلك انسانه طموحه ... من وقت ماجيتى وانتى شغاله تصورى فى اماكن كتير وتكتبي تقارير ... بجد ربنا يوفقك ان شاء الله هيكون ليكى مستقبل باهر
مورينا : انا فعلا بعمل تقارير كتير عن اماكن مشهوره فى مصر بكسياحه وكده عشان انقلها للعالم كله بقلمى وكامريتى الخاصه وكمان بكتب عن مصر كتير فى تاريخها وعادتها وتقاليدها
رنجان : برافو عليكى بجد
مورينا : اومال فين ساره ؟؟
رنجان : ساره طلعت اوضتها زعلانه عشان مرضتش اخلها الديسكو
مورينا : ممممم ليه تزعلها بس دى بنوته رقيقه وخساره انك تزعلها
رنجان : اهو الى حصل بقا ... هى شويه تروق وتبقى كويسه
مورينا : اوكى عن اذنك انا اسيبك بقا
رنجان : اوكى مورينا باى

رنجان : اوف مضطر اطلع اصالحها عشان الرحله ماتبوظش

وصل رنجان لاوضة ساره
خبط
رنجان : افتح ياساره انا رنجان
ساره من جوه بتقول لحبيبه متفتحيش ياحبيبه سيبيه
حبيبه : اووف انا مالى بيك هى ناقصه
وراحت فتحت حبيبه الباب وقالت لاخوها " بصوا انتم حريين مع بعض انا سيبالكم الاوضه وخارجه "
وخرجت حبيبه ودخل رنجان
ساره : عايز ايه دلوقتى منى
رنجان : بطلى نكد وقومى انزلى معايا
ساره : انا نكديه ومن شويه تقولى مجنونه ..... ماشي يارنجان
رنجان : ايوه عندك مانع انتى مجنونه بس عسل ونكديه بس سكر وعصبيه وبتكونى جميله وانتى عصبيه ومجنونه ونكديه ... وانا واثق انك هتفكيها وتنزلى معايا عشان زى ماقولتلك انتى عسل وسكر وطيبه وبتصفى بسرعه
ساره : ايوااااااا ثبتنى .... ثبتنى كويس
رنجان : ايه انتى بتكلمى شاكوش يامسمار .... طيب انتى مسماره عشره ولاصلب
ساره : بايخ
رنجان : تعرفى فى حفله رومانسيه جامده عاملينها على البحر ... حفلة سمر ههههههه
ساره : بجد.... يعنى هترضى تودينى
رنجان : طبعا ... كمان فيها رقص وموسيقى ... بس حاجه جامده كلاسيكيه مش حشيش الى يشربه يروح مايجيش
ساره : ههههههههههه طيب مممم تعالى نقيلى طقم انزل بيه
رنجان : انتى تؤمرى بس كده


وبعد ما اختار رنجان ليها الطقم لبست ونزلت معاه وقدر رنجان يصالحها وراحوا حفلة السمر ورقصوا وانبسطوا وكله تمام
فى نص الحفله بقا
كان قاعد ايلسوا مع شيري وكان جمبيهم مورى ورنجان وايلسوا بيضحكوا ويقهقهوا ويتفرجوا على العروض الجميله الى بيقدمها بعض الناس والضيوف فى الحفله
جت موسيقى شرقيه ..... مين سمع الموسيقى دى ومقدرش يقاوم
شيروت مشهوره بالرقص الشرقي فى العيله وانها راقصه شرقيه تحفه
ساره قالتلهم على فكره شيروت هتموت دلوقتى وتقوم ترقص سمع كده ايلسوا راح لبتاع الدى جى وقالو يقدم شيروت ترقص شرقي
وفعلا بعد الحاح من ايلسوا وساره لشيروت تقوم ترقص قامت ورقصت وكان الكل منبهر بيها خصوصا السياح
بعد ما الحفله خلصت والكل اتهد حيله
طلع رنجان اوضته واترمى على السرير وطلعت ساره اترمت على سريرها من كتر التعب وكذالك مورى
لكن ايلسوا طلب من شيروت تستنى معاه دقايق عاوز يقولها حاجه
ياترى عاوز منها ايييييييه ؟؟





وقفت شيروت منتظره ايلسوا تشوفوه عاوز ايه منها
ايلسوا : يصى ياشيري من غير مقدمات ولا حورات ...انا بسالك سؤال واحده وساريت الاقى منك اجابه واضحه
شيري : اوكى يا ايلسوا اتفضل
ايلسوا : تقبلى تتجوزينى ؟؟ ....... قبل ما تجاوبي ... خدى بالك انى سالتك تتجوزينى ؟؟ مش نعيش يومين وخلاص ... انا عاوز اتجوزك ... تكونى مراتى وشريكة حياتى ومستقبلى ... انا الحمد لله مش ناقصنى اى حاجه ... زى مانتى عارفه احنا عيله مشهوره جدا فى فرنسان وغنيه وليها نفوذ ... انا اه سنى صغير عشرين سنه بس انا عندى القدره اتحمل مسؤلية الجواز وبعون الله اقدر اسعدك
طبعا شيروت بعد كل الكلام ده فضلت متنحه مده كده وهو صبره طويل فضل متنح لها منتظر منها اجابه ... واخيرا نطقت
شيروت : بص يا ايلسوا ... انا مش هقولك غير كلمتين بس يارب تفهمهم منى ..... لو انت عاوز تتجوزنى ... بيت اهلى مفتوح ... تعالى اطلبنى منهم
ابتسم ايلسوا من جواب شيري الغير متوقع ( جباره فعلا )
ايلسوا : اوكى زى ماتحبي ... اول ما ننز مصر اعملى حسابك انى هاجى ازور مامتك واخوكى واطلبهم منك
شيروت : ........
ايلسوا : بس افهم من كده انك موافقه
شيروت : لما تتقدم هتعرف ردى ايه
(( يالهوى على الكبرياء ))
ايلسوا : اوكى شيري
شيروت : تصبح على خير .... عن اذنك
ايلسوا : وانتى من اهل الخير اتفضلى
((برود ))

مشيت شيري وطلعت اوضتها وفضل ايلسوا تحت يتمشي شويه مع نفسه قبل ما يطلع ينام
دخلت شيروت اوضتها وامان دلوقتى تظهر فرحتها بخبر ايلسوا انه عاوز يتجوزها
كانت بتحلم باللحظه دى كتير وزى مانتم عارفين هى بتحبه ومونها يقولها كلمه بس تبرد النار الى جواها واهو اليوم قالها اكتر من الى بتتمناه وقلبها بيرقص من الفرحه ... رغم كل ده قدرت شيروت بكبرياءها تحفظ كرامتها وتقول بكل ثقه اطلبنى من اهلى ( وربنا جامده ياشرشر )
طبعا الليله مش هتنام شيري من التفكير ... اخدت المخده فى حضنها وشغلت موسيقى هاديه واشتغلت رقص مع المخده
( الله يكون فى عون المخده هتسهرها معاها )

نروح للجانب الغربي " امريكا " مع اختلاف الزمن واللغه والتقاليد وكل ذلك
فاكريين البنوته الى ركبت مع يامى ووصلها بيتها وسالته عن صورة رنجان واعجبت بيه
كامرتى المتواضعه هتركز عداستها عليها وتوصفلك المشهد
" aylita "البنوته دى اسمها ايليتا
سنها حوالى 19 سنه زى ساره وشيروت .... بنوته جميله جدا وفيها شبه كتير من ساره ... زى شعرها الكستنانى وعيونها العسلى وقوامها الرشيق مع اختلافات طبعا
كانت ايليتا فى صالة تدريبات للجمباظ الايقاعى ... وهى دى هوايتها المفضله من صغرها وبقت ماهره فيها وبتدخل بطولات
قاعده ايليتا سرحانه غير عادتها ولما طلبتها المدربه تعمل بررفه للعرض الى هيعملوه كمان يومين ... غلطت ايليتا كتير غير عادتها واضطريت تعتذر انهارده عن التدريب وخرجت من القاعه
مين شافها خارجه كده وقلق عليها .... " صديقتها المقربه ..." ريمى "
ريمى بنوته هاديه ورقيقه وخجوله جدا وليها مستقبل باهر فى الجمباظ الايقاعى وهى فى سن ايليتا
خرجت ريمى ورى ايليتا تناديها
ريمى : ايليتا .... ايليتا استنى
ايليتا : نعم ياريمى ليه سيبتى القاعه ؟؟
ريمى : مالك يا ايلى انتى تعبانه
ايليتا : ابدا ياريمى انا كويسه بس مش مركزه انهارده فى التدريب
ريمى : مممممم هتخبي عليا بردو
ايلى : وهخبي عليكى ايه بس يارخمه ... بقول تعالى اعزمك على ايس كريم هتدعيلى انى عزمتك عليه
ريمى : ماشي ياايلى وراكى والزمن عريض
ايلى : ههههههههه

فى نفس الجانب الغربي وفى نفس الوقت
فى صالة البلياردو بتاعة جوى الى حياتها كلها عايش فيها
افكركم الاول بجوى عشان شكلكم نسيتوه
جوى صديق مقرب لرنجان وهو من الشله البايظه الى مكونه من خمس افراد بتاعة رنجان .... انسان رومانسي جدا وجينتل مان ودايما مهتم بمظهره .... بيتعامل مع الناس وخصوصا البنات بكل رقه وزوق ... انسان طموح ومجتهد ... بيحب الشغل اوى مع انه من عيله غنيه جدا ومش محتاج لحاجه ويعيش امير مكرم
جوى كان قاعد مع الشخصيه المستهتره يامى
افكركم بيامى كمان يلا عشان محرمكمش من حاجه
يامى ده شخصيه عجيبه جدا ... بيعمل كل حاجه تخطر على باله مش بيحرم نفسه من حاجه ابدا ... حياته كلها مقضيها صرمحه مع البنات وبيغيرهم على طول عشان الزهق ... بيجدد يعنى ههههه
عنده مقوله بيعتز بيها اوى وبيحب يمشي بيها فى الحياه " ان البنات لازم يغيرهم زى مابيغير كل يوم التيشرت بتاعه ولازم البنت تكون لايقه على التيشريت الى لابسه " هى نظريه عجيبه بس هو ماشي بيها ... غير انه مدمن سباق عربيات " ماهم ناس ريتش وعندهم ا عربيات كبير جدا ومعاهم توكيلات كمان يعنى ناس متريشين ع الاخر .... يظهر ان كل اصحاب رنجان متريشين الا هو ياعينى متمرمط هههههههه
المهم بقا نشوف يامى ده عاوز ايه من جوى
يامى : ايه ده يامان الصاله بتاعتك مهنجه ليه كده من الحريم ... فين المزز
جوى : زهقوا منك هههههه ماتغير يا يامى انت مزهقتش منهم
يامى : وازهق ليه منا بغير كل يوم واحده ... المهم سيبك ... تنزل معايا مصر
جوى : لرنجان ؟؟
يامى : اها ...
جوى : ماهو كان لسه عندنا لحق وحشك
يامى : لاء هو فى مصيف وقالى تعالى يعنى نقضى الرحله سوا
جوى : ممممم طيب انا مش هقدر اقعد كتير هناك
يامى : ولا انا هقدر اطول ... بص هما يومين تلاته ونرجع على طول
جوى : طيب نكلم ادمز نشوفه هايجى معانا ولا لاء
يامى : لاء بلاش ادمز لانه مشغول فى شغله جامد
جوى : اوكى هتحجز تذاكر امتى
يامى : يعم انا مبضيعش وقت وحجزت .... الطياره ميعادها بكره الساعه تسعه مساءا
جوى : ماشي يامظبط كل حاجه انت
يامى : هههههههه اى خدمه


صباح يوم جديد فى الساحل
صحيت شيري متاخر لانها سهرت طول الليل
لكن ايلسوا مصحيش لحد ناو والساعه اخله على 3 العصر
فى الكافتريا
شيري : اومال فين ايلسوا يا رنجان
رنجان : نايم
ساره : نايم لحد دلوقتى
رنجان : نايم متاخر .... هى حبيبه مش هتلم نفسها وتنزل تقعد معانا
ساره : هطلع اشوفها واحاول انزلها معانا
وطلعت ساره الفندق تنادى حبيبه
وفضلت شيري فى بوز رنجان ههههه ( البنزين جمب الكبريت )
طبعا كان فى هدوء وكل واحد باصص قدامه ومش راضى يحط عينه فى عين الى قدامه


طلعت ساره لحبيبه الاوضه ودخلت تتحايل عليها تنزل معاهم تحت وتشم هوا جديد وتفضها من الكئابه الى هى فيها
ساره : مش نازله من هنا الا وانتى معايا .... خلصى بقا ياحبيبه
حبيبه : والله ماليش نفس يا ساره ... خلينى قاعده هنا مع نفسي احسن
ساره : عشان خاطرى يا حبيبه ... عشان خاطرى
حبيبه : ياساره خاطرك على عينى وراسي بس بجد انا ماليش نفس
ساره : منك لله يا اياد يافقري
حبيبه : مالهوش داعى ياساره تدعى عليه
ساره : يخربيت الحب الى يكون بالشكل ده .... انا نفسي اعرف هو بيعمل معاكى ليه كده .... هو اصلا يطول يرتبط بواحده زى القمر زيك ... كته نيله فقري ( بتهدى النفوس )
حبيبه : انتى يعنى بتقومينى عليه ههههههههه
ساره : هههههههههههههه اموتهلك وربنا واريحك وارتاح واريح العالم كله منه
حبيبه : اخص عليكى ... بعد الشر عليه ( طقم حنيه )
ساره : يالهوى ايه الحنيه دى كلها .... مش بقولك فقري
حبيبه : بطلى رغى بقا وسبينى اسمع الاغنيه الى مشغلها كنت بسمعها بمزاج ودخلتى بوظتى المزاج الى كنت فيه
ساره : يامزاجك ياختى .. ( نظرت شر من عين ساره وفجأه قامت ) بصي بقا انتى تقومى كده وتلبس وهتنزلى غصب عنك ( وفعلا ضغطت عيها ساره وقامت معاها حبيبه ونزلت معاها )

اخيرا صحى ايلسوا
وبعد نص ساعه
كان رنجان واخد ساره فى لانش وحبيبه معاهم ومورينا ... وشيروت فضلت تقعد على البحر لوحدها
قعدت شيروت تفكر فى الكلام الى قالتوا لايلسوا ... وسالت نفسها ان كانت تصفها معاه صح ولا كان قاسي وكانت حيرانه ... وفى نفس الوقت خايفه تشوف ايلسوا وخايفه تبص فى وشه لانها مش عارفه هتكون ايه ردة فعله بعد الى حصل بينهم امبارح
فى لحظة شرودها وتفكيرها وهى قاعده باصه للبحر ... كان بيدور ايلسوا عليهم ... وشافها من بعيد
جه قعد جمبها وهى كانت سرحانه وفوجئت انه قاعد جمبها
ايلسوا : اسف ... مش قصدى اخضك
شيري : ولا يهمك ... كل ده نايم
ايلسوا : كلام منيمنيش وصوت بيرن جوايا لحد دلوقتى
شيري : يعنى انا السبب انك متنامش
ايلسوا : ولا انتى نمتى
شيري : صح ... انا كمان منمتش
ايلسوا : خلينا واضحيين شويه يا شيري
شيري : ........
ايلسوا : انتى بتحبينى زى مانا بحبك ... حتى لو كان لسه حب فى بدايته يعنى مش لدرجة العشق ... حتى لو كان مجرد اعجاب ... انا عارف وحاسس بالى جواكى لانه نفس الى جوايا
شيري : بس ده مش هيغير الى قولتهولك امبارح
ايلسوا : اقولك حاجه .... انتى زيدتى غلاوه عندى
شيري : .........
ايلسوا : ولو عاوزانى امشي من قدامك دلوقتى ويكون مابنا مسافات لحد ما يكون الموضوع رسمى ... هقوم
شيري : لاء يا ايلسوا مش للدرجه دى
ايلسوا : عارفه ... انا لو قومت بردو هكون معاكى ... انا واثق من كده
شيري : ممممممم قصدك ايه
ايلسوا : قصدى انتى فهماه كويس
شيري : .......
ايلسوا : تعالى نتمشي شويه ... يا قومى
شيري : اوكى يلا
ومسك ايدها ومقدرتش شيروت تعترض على كده لانها برغم جبروتها وكبريائها مقدرتش تمنع حبها او تخفيه عنه









ساره : رايح فين يا رنجان ومالك مستعجل كده
رنجان : رايح اجيب يامى وجوى مستنينى على البوابه
ساره : طيب اجى معاك
رنجان : اوكى جاهزه
ساره : اكيد ... يلا بينا
رنجان : يلا
واخدها وراحوا يجيبوا يامى وجوى


شايف البحر شو كبير
كبر البحر بحبك

شايف السما شو بعيييده
بعد السما بحبك
كبر البحر وبعد السما شو بحبك

ياحبيبي
ياحبيبي
قاعده شيروت لوحدها على البحر منتظره ايلسوا وبتغنى اغنية فيروز شايف البحر وهى بتغنى جه ايلسوا من وراها وغمى عيونها بايده
ايلسوا : ها مين ؟؟
شيري : مممم ايلسوا
ايلسوا : ههههههه قربتى
شيري : ممممم ايلسوا اود
ايلسوا شال ايده ولف قعد جمبها : ههههههه شطوره كده احبك
شيري : قولى مين سماك ايلسوا ؟
ايلسوا : ماما .... سالت بابا ياترى اى اسم يليق على اسمك يا اود ... لحد مالقوا الاسم ده الى مش عارفله معنى ولا شكل
شيري : ههههههههه انا بابا حبيبي هو الى اختارلى شيروت
ايلسوا : هو والدك فين ياشيري
فجاه زعلت شيري ووطت وشها وقالت : بابا مسافر بقالو سنين ومرجعش
ايلسوا : ليه ياشيري
شيرى : ابدا ... اتجوز واحده من انجلترا وعاش معاها ومن ساعتها مشفتهوش .... بسمع صوته بالعافيه فى التليفون
ايلسوا : اه ... اتخلى عنكم وعن والدتك
شيري : امى ... امى اتحسرت لما عرفت واخويا قطع صلته ب بابا واخواتى الصغيرين ميوعوش عليه ..انا بس الى على صله بيه وهو مش مقدر حبي ليه ومش بيتلهف عليا زى مانا بكون ملهوفه عليه .... متعرفش يعنى ايه ابوك الى بتحبه والقدوه والمثل الاعلى ليك يسيبك ومتشفهوش سنين طوال ... حتى صوته بتسمعه فين وفين
ايلسوا : .........
شيري : انا يما عيط بالدموع اترجاه يرجع اشوفه ... اشوفه لو يوم واحد بس ... مهتمش وكالعاده يقولى ربنا يسهل ياشيري
ايلسوا : معلشي ياشيري ربنا يخلى ماما واخواتك
شيري : اخواتى وامى .... خساره .. احنا دايما فى مشاكل ودايما خناق مع بعض وكل واحد فى جمب ومع نفسه ومش طايق كلمه من التانى
ايلسوا : خلاص ياحبيبي بلاش تضايقى نفسك اكتر من كده ... وبعدين انا هعوضك عن كل ده ان شاء الله
شيري : ميرسي يا ايلسوا
ايلسوا : ميرسي يا ايلسوا ده ايه .... انتى تتعدلى كده وتدمعى دمعتين وتميلى راسك على كتفى وتقولى بكل رقه وحنان معرفش ياسوسو كنت هعمل ايه من غيرك ههههههه
شيري : ههههههههههههههه والله انت رايق يا ايلسوا ... نفسي اعرف بتجيب الروقان ده كله منين
ايلسوا : من البقال .... عارفه نفسي فى ايه ؟؟
شيري : ايه
ايلسوا : البحر والجو الجميل ده فتح نفسي على اكلة سمك جامده
شيري : انا بقا ماليش نفس
ايلسوا : قومى معايا انا هفتح نفسك واخليكى تاكلينى كمان ههههه
شيري : ههههههههههه
وقام ايلسوا واخد شيري وراحوا ياكلوا سمك

وصلوا اخيرا القريه
يامى : ايه ده ايه ده مزز .... ده احنا هنمزمز اخر مزمزه
جوى : يعم ارحم نفسك .... خد اجازه
يامى : مش قادر اقاوم
راحت ساره وشوشت فى ودن رنجان وسالته : هو ماله بيقول ايه ده
رنجان : لا لا متحطيش فى بالك
ساره : اومال ايه سيرة المزز دى وبعدين هو عرف الكلمه دى منين
رنجان : ههههههه ايلسوا هو الى علمهالو
ساره : ينيلك يا ايلسوا .. ياما تحت الجراب ياحاوى
رنجان استغرب كلام ساره الى عامل زى نسوان الباسطه
رنجان : ممممم انتى طبعا اول مره تشوفى يامى وجوى ... لانهم اول مره يشرفونى فى مصر
جوى : بس انا جيت مصر كتير فى شغل
خدوا بالكم انهم بيتكلموا هون فى اللحظه دى عنجليزى بس ساره تبعا العنجليزى بتاعها مكسر حبيتن
يامى : بس المزز هنا ليها مذاق خاص
ساره : ليه هو انت بتشرب كابتشينو ( بالعربي دى )
تبعا يامى بيتكلم عنجليزى وساره بترد بالعربي عشان تبقوا معايا ع الخط
يامى : وات
ساره : بتقول ايه عاوز تاكول بط
رنجان : ههههههههه بس ياساره هتجننى الواد اكتر ماهو مجنون
ساره : هههههههه طيب يارنجان هى مش ناقصه جنان انا طالعه الاوضه اعمل شوية حاجات اشوفك فى السهره
رنجان : اوكى
نده عليها يامى وقالها : على فكره انا بفهم عربي هعهعهع
طلعتله ساره لسانها وجريت على اوضتها



دخلت الاوضه وكالعاده قاعده حبيبه ومش راضيه تنزل
ساره : اصحاب اخوكى جم تحت
حبيبه : بجد .... يامى وجوى صح
ساره : اها .... بقولك ايه ماشوفتيش الجيبه الشيفون الى كنت لابساها اول امبارح
حبيبه : مش عارفه دورى عليها
وقامت حبيبه وجهزت نفسها وفتحت الباب عشان تنزل
ساره : ايه رايحه فين هو افراج ولا ايه
حبيبه : خليكى فى حالك ..


جوى : هى فين حبيبه يا رنجان نفسي اشوفها بقالى زمن مش شوفتها
رنجان : هرنلك عليها تنزل تسلم عليك
وفى اللحظه دى جت حبيبه
جوى : واو ... بيبي ازيك وحشتينى كتير
حبيبه : منور والله جوى .... ياااه بقالى سنتين مش شوفتك وانت زى مانت مافيش اى نوع من التغيير
جوى : بس انتى اتغيرتى .... بقيتى اجمل بكتير
حبيبه : ميرسي يابكاش
ونفضت حبيبه ليامى واخدت جوى لانهم اصحاب من زمان وراحو يتمشوا
جوى : قوليلى ايه التطورات الى حصلت فى حياتك من بقالى سنتين مش بشوفك والتليفون بكلمك فى المناسبات ههههههه
حبيبه : هههههههه التطور الطبيعى الى حصل والى كنت بتمناه وبقولك يما نفسي ادخل صيدله
جوى : اها عملتى ايه بقا
حبيبه : ان شاء الله التنسيق هينزل قريب ومجموعى هيجبها باذن الله
جوى : ربنا يوفقك
حبيبه : وانت يا جوى .... دخلت ايه
جوى : علوم طبيعه
حبيبه : تمام اوى .... يلا اتجدعن
جوى : اهو ادينى بحاول .... انا مطحون فى الشغل والله ياحبيبه بابا مات وسابلنا انا واخويا شركات ومصانع محتاجه مجهود كبير غير انى بحب الصاله بتاعة البلياردو واخده منى وقت ومقدرش اهملها
حبيبه : انت هتقولى مش ياما حصلت مشاكل مع اخوك ومامتك بسببها
جوى : انتى متعرفيش الصاله دى بالنسبه ليا ايه
حبيبه : عارفه
جوى : المهم .... قوليلى ايه هو التطور العاطفى الى حصل
حبيبه : ممممم فاكر لما كنت بحكيلك كتير عن ابن خالتى " اياد " وقولتلك انى بحبه ومكنش حاسس بيا وكده
جوى : اها فاكر
حبيبه : اخر مافاض بيا وتعبت من العذاب الى انا فيه روحت قولتله واتاريه بيحبنى ومخبي عليا ال ايه مش عاوز ياخد اى خطوه ايجابيه الا لما يكون واثق من نفسه انه قد المسؤليه وبيشتغل ويقدر يتقدم لاهلى ويطلبنى منهم
جوى : وحصل ايه ؟
حبيبه : فعلا استنيته لحد ما خلص دراسه وطلبنى من اهلى واحنا دلوقتى مخطوبين
جوى : ربنا يسعدك يا حبيبه ... انتى بنوته جميله ورقيقه وتستاهلى احلى دنيا
حبيبه : بس تاعبنى اوى يا جوى
جوى : ليه بس خير
حبيبه : غيور اوى وغيرته بتتعبنى
جوى : معلشي .... حاولى تظبطى امورك معاه وتفهميه براحه ان غيرته الزايده بتخنقك .... والله انتى فى ايدك تظبطى كل حاجه
حبيبه : هحاول والله ..... بس هو عنيد اوى
جوى : اى راجل فى الدنيا عنيد والست الشاطره هى الى تقدر تتحكم فى الصفه دى وتظبطها .... والراجل مابيجيش بالعند
حبيبه : ممممممم عندك حق .........الا صحيح قولى اخبارك انت ايه ومرتبط ولا لاء يا ملك الرومانسيه
جوى : والله انا معنديش اى تطورات عاطفيه خالص .... من بعد ما علاقتى فشلت بـ ديانا وانا مش قادر ادخل فى علاقه جديده
حبيبه : ليه بس يا جوى مش انت الى تقول كده ... ده انت مصدر التفائل
جوى : لسه عايشه جوايا يا حبيبه ومش قادر انساها .... انا حبيتها بجد ... حبيتها بكل ما املك ... بحبيتها بقلبي وروحى وعينى وعقلى وكل حاجه فيه ... كل حاجه فيا عاشقتها ومقدرتش كل ده وبعدت عنى لاتفهه الاسباب
حبيبه : ممم معلشي يا جوى ... انت مالك قلبتها كده ... بقولك ايه انسى بقا .... تيجى نلعب باتيناج
جوى : اوكى يلا


نروح لايسلوا وشيري كانو قاعديين فى كافتريا على البحر وبياكلوا اكله بحريه جامده
ايلسوا بياكل شيري فى بؤها : عشان خاطرى خدى دى كمان
شيري : مش قادره يا ايلسوا انا كلت كتير اوى هفرقع من كتر الاكل حرام عليك
ايلسوا : كلى يابت انتى هتهزى ... ده السمك اكتر حاجه بتتهضم بسرعه .... كلى كلى بلاش دلع
شيري : بقولك ايه يا ايلسوا كفايه بجد مش قادره
ايلسوا : اوكى خلاص ... ممكن تشربينى مايه عشان ايدى مش نضيفه
شيري : حاضر يا حبيبي ( ورفعت شيري الكاس وشربته بكل رقه ) ( ياخراشي على الحنان والرومانسيه )
ايلسوا : ميرسي حبيبية قلبي ... منحرمش من الايدين الحلويين الناعمين دول
شيري : ..........
ايلسوا : ياخراشي بتتكسفى
شيري : ممممممم .... بقولك ايه يا ايلسوا ... فى انهارده حفله هيعملوا فى القريه ... وهتبقى فيها مسابقة عرض ازياء للناس المقيمين فى القريه وهيختاروا فى النهايه احسن عارضه ... ممكن اشترك فيها
ايلسوا : اكيد يا قلبي وانا واثق من انك هتفوزى .... مممم بس يادوب ننزل دلوقتى اجبلك احلى فستان تحضري بيه الحفله
شيري : بس انا جايبه معايا فستان
ايلسوا : انتى كنتى عارفه ان في حفله ؟؟
شيري : لاء تبعا بس انا دايما لما اكون مسافره لازم احط فستان فى شنطة سفري لاى ظروف زى دى
ايلسوا : انتى بتحبي الحفلات يا شيري
شيري : انا بحب الحفلات اوى وامنية حياتى اكون موديل ويكون عندى اتليه كبير اعمل فيه كل التصاميم الى فى دماغى
ايلسوا : ياااااه انتى بجد نفسك تكونى موديل وكمان مصممة ازياء
شيري : اه بتمنى من ربنا اكون موديل
ايلسوا : انتى فعلا طولك وجسمك ينفعا تكونى احلى موديل بجد مش مجامله ... عارفه انا امى مصممة ازياء وعندها اتليه مشهور اوى فى باريس
شيري : بجد يا ايلسوا .... اول مره اعرف كده
ايلسوا : والله .... تحبي تكونى موديل
شيري : خساره ... مظنش اهلى هيوافقوا اكون موديل .... وكمان فى باريس
ايلسوا : وحياتى عندك ... انا اول ماتجوزك لافتحلك احلى واشيك اتليه فى مصر وتكونى كمان احلى موديل
شيري : ربنا يخليك ليا يارب
ايلسوا : طيب يلا قومى عشان تورينى الفستان الى هتلبسيه فى الحفله ... عشان اقولك رئي فيه
شيري : اوكى يلا


طلعت شيري وايلسوا الاوضه عشان تفرجه على الفستان
طلعت شيري الفستان ومسكته عشان توريه لايلسوا
ايلسوا : لا انا مش عاوز اشوفه كده .... عاوز اشوفه عليكى
شيري : ممممممم اوكى هدخل البسه واجيلك
ايلسوا : اوكى ... ادينى مستنى




فضل ايلسوا مستنى شيري تطلع وهى لابسه الفستان بفارغ الصبر
دقايق وخرجت شيري وهى فى منتهى الجمال والشياكه
كانت ناعمه جدا بالفستان الاحمر النارى وشعرها كانت رفعاه فورمه عشوائيه من صنع ايدها بس كانت فى منتهى الجمال وكان لون الفستان لايق جدا على لون بشرتها البرونزيه
شافها كده ايلسوا مشالش عنيه من عليها وهو واقف مكانه منبهر بيها ..... قربت منه وحوطت بدراعها الاتنين على كتفه ورقبته وميت راسها بدلع وعنيها فى عنيه بتساله ( ايه رئيك ) رد وهو مذهول ( رئي ) ..... ( انتى تجننى ... بتدوخى .... ياااه كل الجمال ده كنتى مخبياه فين ) ومسك ايدها ولفت معاه بجسمها وخلاها تدور يمين وشمال يتفرج على التحفه الفنيه رائعه الجمال والانوثه الى قدامه
شيري : عجبك الفستان يعنى
ايلسوا : لاء معجبنيش
شيري :
ايلسوا : معجبنيش قد ماعجبنى الى جوه الفستان .... ماتيجى نتجوز ههههههه
شيري : ههههههههه اخرص
ايلسوا : حاضر خرصت ههههههه .... طيب انا بقا هروح اسلم على اصحابي الى جم بقالهم مده ومعبرتهمش وكمان هعزمهم على الحفله عشان يشوفوا القمر بتاعى وهو بيكسب الجايزه
شيري : خلاص انت كسبتنى كده من غير مانشوف رئي الناس والترشيحات
ايلسوا : انا قولت انتى الى هتكسبي يعنى انتى الى هتكسبي .... لما ايلسوا يقول كلمة لازم تصدقيها وانا واثق كل الثقه انك هتكسبي
شيري : يارب يا ايلسوا
ايلسوا : طب عن اذنك انا الحق اروح اسلم على اصحابي ورنى عليا لما تجهزى عشان اجى معاكى الحفله
شيري : اوكى ياحبيبي
ايلسوا : سي يو
شيري : سي يو




حبيبه : شوفت الولد الغبي كان هيوقعنى على وشي
جوى : معلشي انتى كويسه دلوقتى
قعدت حبيبه على الرصيف فى الارض وخلعت الباتيناج
حبيبه : اه لاء رجلى اتلوت ووجعانى
قعد جوى جمبها ومسك رجلها يعمل فيها شوية حركات تضيع الوجع شويه
جوى : لسه وجعاكى
حبيبه : يعنى شويه
جوى : طيب ريحى شويه لحد ما الوجع يروح
حبيبه : شكلنا كده زى الشحاتين واحنا قاعديين على الرصيف
جوى : هههههههه عادى سيبك من الناس .... بقولك تلعبى سيجا
حبيبه : اشته بحبها يلا هات زلط ونلعب
جوى : اوكى ...هروح ادور على ظلط ينفع يتلعب بيه ... استنى هنا
حبيبه : اوكى متتاخرش




ايلسوا : ياااااااااااامى .... وحشتنى ياراجل
شاف يامى ايلسوا من هنا وراح جرى عليه واخده بالحضن لانهم بقالهم سنه مش شافوا بعض
يامى : ازيك ياحبيب قلبي .... وحشتنى اوى
ايلسوا : متغيرتش يامان انت زى مانت ولسه شعرك واقف وبنطلونك ساقط هههههههههه
يامى : وانت زى مانت ونفس التيشرت الى شوفت بيه من سنه ههههههههههههه
ايلسوا : نفس التيشرت ايه ياض انت هتعيش هههههههههه
يامى : حبيب هارتى ... وحشيتنى المناكفه بتاعتك والله
ايلسوا : انت لسه يامان بتموت فى المزز هههههههههه
يامى : هما الى بيموتو فيا اعمل ايه يعنى اموت نفسي ياعالم
ايلسوا : لا والله صعبان عليا ههههههههه هو فين الواد جوى




دخلت شيري على ساره الاوضه وكانت ساره لسه بتدور على الجيبه هههههههه
شافت ساره شيروت بالفستان وكانت بقا مظبطه الفورمه والميك اب وكانت فى منتهى الجمال
ساره : ايه ده .... ايه ده ... ايش ايش ... انتى شيري تقريبا
شيري : لاء انا الموديل شيروت
ساره : موديل
شيري : ايوه .... انا انهارده هحقق جزء من حلمى وهبقى موديل فى حفله تبع القريه وهيبقى فيها متسابقين زيى واللجنه والمعازيم هما الى هيختاروا احلى موديل فينا .... وايلسوا قالى انتى الى هتفوزى ياشيري
ساره : ايلسوا قالك انتى الى هتفوزى .... ده على اساس انه من لجنة التحكيم هههههههه
شيري : ماتتريقيش .... انا بثق فى كل حاجه بيقولها
ساره : اااه ايه الحنيه دى كلها
شيري : اصلك ماتعرفيش
ساره : اعرف ايه بقا
شيروت : ايلسوا .... طلبنى للجواز



حبيبه : هاااااااا كسبت تانى .... احنا الناس الجامده اوى
جوى : ههههههههههههه ماشي ياخمامه
حبيبه : ال خمامه ال .... انت الى مش قدى اعترف
وفى اللحظه دى كانت مورينا جايه عليهم
حبيبه : ايه ده مورى ... حبيبتى كنتى فين بقالى مده مش بشوفك
مورى : كنت بعمل سبق صحفى جامد كيك عن السياحه فى مصر
حبيبه : هههههههه بتصطادى فى الميه العكره يامعلمه
مورى : ههههههههه احنا ناس جامده اوى منضيعش فرصه .... مش تعرفينى
جوى : ههههه انا جوى من امريكا
مورى : اهلا بيك جوى ... انا مورينا من انجلترا
جوى : تشرفت بيكى مورى
حبيبه : مورى بقا ياجوى بنوته صحفيه شاطره اوى
مورى : ههههههه ميرسي ياحبيبه
جوى : بجد طيب يلا بقا اعملى معايا سبق صحفى كده وورينى
حبيبه : ليه انت فاكر نفسك شخصيه مهمه ههههههههههههههه
مورى : هههههههههههه


ساره قاعده تسمع لشيروت ازاى ايلسوا صارحلها بحبه
ساره : مش معقول ده تلع داهيه
شيري : ههههههه والا داهيه .... دى داهيه زى السكر والله
ساره : ياه للدرجه دى بتحبيه
سرحت شيروت اول ماسمعت سؤال ساره وراحت فى عام وردى
ساره : شيروت انتى سخسختى منى ليه كده ههههههههههه
شيروت : اه يانى .. اه لو تعرفى انا بحبه قد ايه والله كويس انى بعرف امسك نفسي قدامه
ساره : ههههههههههههههه ده انتى طلعتى مشكله
شيروت : طيب يلا عشان الوقت خلاص ... يلا ننزل .... قومى البسى بقا عقبال ما اتصل بحبيبه اقولها على الحفله على الله تعقل وتنزل من اوضتها
ساره : حبيبه نزلت تسلم على جوى
شيروت : جوى مين ؟؟



جوى : ياربي ايه الحظ النحس ده .... انتى كمان يامورى بتخمي هههه
مورى : فين ده انت الى بتخم
حبيبه : ههههههه بيبرر خسارته
ورن الموبايل بتاع حبيبه
حبيبه : طيب عن اذنكم ارد على شيري
جوى : اوكى اتفضلى


حبيبه : ايوه ياشيري
شيري : ايوه ياختى انتى فى انهى داهيه
حبيبه : انا مع جوى ومورى
شيري : بصى ان شالله كنتى فى بلاد الواك واك .... تييجى دلوقتى حالا عشان تجهزى وتنزلى معايا الحفله عشان انا هشترك فى عرض الازياء بتاع الليله
حبيبه : طيب طيب براحه عليا ... انا جايه حالا


جوى : انا كسبتها يا حبيبه .... كسبتهااااااا
مورى : يلا حاجه ترفع من معنوياتك ههههههه
حبيبه : معلشي ياجماعه لازم نروح القريه ناو عشان فى حفله هنروحها ده لو عاوزين براحتكم
جوى : ومالو اهى اى حاجه تنعنش اللذيذ الى جوانا
مورى : يالذيذ انت هههههههههه
حبيبه : ههههههههه طيب يلا


وصلوا القريه لقوا قصادهم ايلسوا ورنجان ويامى مستنين جوى
ايلسوا : حبيب هارتى .... (وجرى عليه بالاحضان )
جوى : ايلسوا ... كنت فين ياض ... وحشتنى ياندل
ايلسوا : وربنا مافيش اندل منك ههههههههه
جوى : حبيبي ياندل والله
ايلسوا : القلوب عند بعضيها يافلانتينو



فى اوضة ساره طلعت حبيبه عشان تجهز
حبيبه : انا جيييييت
ساره : ماشوفتيش الجيبه الفيشون بتاعتى
حبيبه : اها هتلاقيها تحت السرير يامهمله
ساره : وانتى ليه مشلتهاش من تحت السرير
حبيبه : وانا مالى هو انا الى رمتها فى الاوضه ومشلتهاش فى الدولاب
شيري : خلاص خلاص انتم هتتخانقوا ... اجهزوا بقا مافيش وقت قدامنا كتير
ساره : اووووف .... ماشي ... فين مورى
مورى : انا هنا حد بينادى عليا
ساره : عاوزه منك الحزام الروز الى كنتى لابساه امبارح
مورى : اوكى حبيبتى هروح اجبهولك
حبيبه : اجهزى يامورى يلا بسرعه
مورى : حاضر ياحبيبه
ساره : اسكتى ياحبيبه .... شوفتى الى حصل
بصتلها شيري وعرفت انها هتقول كل الى عرفته عن ايلسوا وهتسيح ههههههه
شيري مسكت بؤ ساره : عارفه وربنا هموتك .... انا الى اقول مش انتى
ساره : همف هفمهف .... سيبي بؤى هيتلع فى ايدك يامفتريه
حبيبه : هههههههه في ايه مخبينوا عليا ياقطاقيط
شيري : مافيش ... عادى يعنى
ساره : لاء ... في .... ابو الهول نطق وقالها بحبك تتجوزينى
حبيبه : هيييييييئ قالها بحبك تتجوزينى .... يعنى مش بحبك وحشتينى هههههه
ساره : ههههههههههههههه
شيري : ماشي ياساره ... لولا انى متكتفه بسبب الفستان والميك اب ليبوظ كنتى فرمطك وعملت كفته صوابع
حبيبه : هههههههههه لا لا انتى تحكيلى ياشيري انا مش قرطاس جوافه ولا ارجوز فى الزفه .... خدى نفس عميق ياحبيبتى وهدى اعصابك واحكيلى بالتفصيل



ايلسوا : طيب ياجماعه انا طالع البس عشان الحفله .... يلا انتم كمان اطلعوا اجهزوا
يامى : طالما فيها مزز انا جاهز دايما
رنجان : ههههههه طيب انا هشوف ساره هتروح ولا لاء لو كده هاجى الحفله
جوى : وانا جاى معاكم يلا خلينا نعيش شويه
ايلسوا : طيب ياميت تعالى انت ويامى عشان احجزلكم اوضه
يامى : اشته يلا

ساعه بالظبط والكل كان واقف قدام الفندق وجاهزين للحفله






قدام الفندق الى هييكون فه الحفله وقف الكل مستعد لدخول الحفله ... وكانت شيري فى منتهى الجمال وايلسوا مشالش عينه من عليها وكان فى عيونه انبهار واعجاب ميتوصفش
سحب ايلسوا ايد شيري واخدها على جمب وهمسللها فى ودنها وقال " بحبك ... يا ارق بنت شوفتها فى حياتى "
تخيلوا بقا لما همسلها فى ودنها وقالها" بحبك " جسمها اشعر وقلبه فضل يدق يدق بسرعه ومبقتش عارفه تتلم على نفسها
بس ايلسوا زودها شويه .... لما شافها سايحه كده ومن كسوفها لفت وشها عنه ... راح بكل رقه وبطرف ايده لف وشها ناحيته ... لقى وشها احمر خاص من كتر الكسوف الرومانتيكى الى هى فيه وهو استحلها وقالها " ايه حبيبي مالك " وحط ايده على خدها المورد من كسوفها
شيري : ايلسوا .... كفايه ارجوك
ايلسوا : هو انا عملت حاجه .... ده انتى هتموتى ياشوشو هههههههه
جت ساره وقربت منهم : احم .. احم .... مش ندخل بقا الحفله


ودخلوا الحفله كلهم ودخولهم مع بعض وهما زى القمر كلهم كان شكلهم ملفت والناس بصت عليهم ..... وهما جم الحفله متاخر شويه وكان وقتها شغاله موسيقى كلاسيكيه سلولى وبما ان امير الرومانسيه الفلانتينو " جوى " راقص بارع بكل المقاييس وميقدرش يفوت لحظه زى دى طلب من البنات حد يسمح له يرقص معاها ...
حبيبه : انا ... نفسي ارقص اوى يا جوى
جوى انحنى ليها ومسك ايدها وراحو يرقصوا ....... غارت ساره من الموقف وقالت لرنجان " ايييييه ... روجى حبيبي مش هنرقص انا وانت ولا ايه " رنجان اتوتر شويه وقالها " ساره انا مبعرفش ارقص ... اهدى متفضحنيش "
الكل سمعه وضحكوا على الموقف .... ههههههههه
ايلسوا : ايه ياشيري ... يابرنسيستى يلا نرقص ياقلبي
شييري : اوكى يلا
ساره قعدت مضايقه عشان كان نفسها ترقص اوى .. وكمان كانت بذلت جهد كبير مه حبيبه عشان تعلمها الرقص ... وفى الاخر يطلع رنجان مبيعرفش
ساره : اقطع دراعى ... انك بتعرف ترقص ومش عاوز
رنجان : ههههههه لا بجد مبعرفش لسه ... يعنى نص نص ....
ساره : ماشي يارنجان .... مااااااااشي
يامى : ايه ياجماعه حد يفهمنى فيه ... ايه
تبعا عشان فرق اللغه مكنش فاهم يامى الحوار
رنجان : ابدا يامى ... ساره عاوزه ترقص وانا مش بعرف زى مانت عارف
يامى : اهاااا ... اوكى سويتى تعالى انا هرقص معاكى بعد اذن رنجان
رنجان : اوكى لو عايزه ياساره ارقصي مع يامى
راحت ساره مع يامى يرقصوا
فضل رنجان واقف لواحده وكانت مورى لسه واصله الحفله
مورى : ايه ده انت واقف لواحدك ليه
رنجان : بيرقصوا
مورى : اهاا .... وانت مش بترقص ليه ؟؟
رنجان : هههه معنديش خلق للرقص وبعدين مش بعرف
مورى : ده سهل اوى تعالى اعلمك بسرعه
رنجان : لا لا مالهوش داعى ... انا مش عاوز الصراحه .. تعالى نشرب حاجه
مورى : اوكى


ايلسوا وشيري
ايلسوا : انتى لسه مكسوفه منى لحد دلوقتى
شيري : وهفضل مكسوفه منك طول عمرى
ايسوا : ياااااااه مكنتش متخيلك كده ...
شيري : كنت متخيلنى ايه
ايلسوا : انا كنت شايفك دايما بنوته عصبيه اول مابتشوفنى بتكشر فى وشي ... كلك كبرياء محدش يقدر يقرب منك بسهوله .... شريره اوى ههههه .... بس عارفه اول ماقربت منك من ساعة الاسانسير ... حسيت من ناحيتك حاجه مش عارف ايه هى شدتنى ليكى خلت عندى الفضول اقرب منك اكتر واكتر
شيري : وانا مكنتش بحبك ولا بطيقك خالص ... مش عارفه فى حاجه لقيتها فى عيونك غامضه كان نفسي اعرفها ولحد دلوقتى مقدرتش اعرفها ... بس ده ادانى فرصه اقرب من قلبك ولقيت منك حنيه انا مفتقداها ... حسيت من ناحيتك بالامان ... ولقيت فيك كتير من فارس احلامى ... ايلسوا ... انا بحبك اوى
تبعا مع الموقف الرومانسي ده نسيوا نفسهم وحضنوا بعض حضن دافى يختم الاعترافات الرومانسيه الى قالوها ... كانو فى حضن بعض مده طويله ... كل واحد نسي نفسه فى حضن التانى وكل واحد كان بقدر الامكان بيشبع حضنه من التانى وكانو ناسين نفسهم انهم ع الارض وتخيلوا نفسهم فوق ... فى السما ... فوق سحابه بعييييييييد عن الارض .... وحدهم محدش معاهم .... والى فوقهم من خيالهم الرومانسي الجميل ... تسقيف الناس على حضنهم الرومانتيكى الى بيعبر عن اسمى معانى الحب ... اتكسف شيري وبعدت شويه عن ايلسوا من كسوفها ... راح ايلسوا ضمها ليه تانى وكان فخور جدا بشيري قدام الناس
ساره : واو .... ايه الى انتم كنتم فيه ده .... دى حاجه تجنن ... فى منتهى الرومانسيه
حبيبه : ده انت تلعت داهيه يا ايلسوا
ايلسوا : هههههههه من بعض ما عندكم يا جماعه
تبعا وكل ده شيري هتموت من الكسوف قدام تعليقاتهم
جوى : يلا نروح لرنجان
ايلسوا : يلا بينا


وراحو لرنجان وكان قاعد هو ومورى على طربيزه قريبه من المكان الى كانو واقفين فيه
ساره اخدت رنجان من ايده بعيد عن الجروب
ساره وهى زعلانه وبحبة دلع : انت مشوفتش الى شوفته
رنجان كان ماسك كاس العصير فى ايده : شوفتى ايه
بصت له ساره نظرة حزن وفضلت ساكته حد ماتجعت الدموع في عيونها وقالتله بصوت مش مفهوم " كان نفس ارقص معاك " وانهارت فى البكاء ودموعها نزلت على خدودها وكان شكلها مؤثر اوى
رنجان مكنش فاهم ليه كل الدموع دى ومكنش عارف يهديها ازاى
رنجان : ارجوكى تهدى يا ساره ... امسحى دموعك
ساره : مش همسح يارنجان ... مش همسح ... انا عاوزه اعيط ... " بعصبيه "
راح طلع رنجان من جيبه منديل ورق ... ومد ايده ومسحلها دموعها .... غمضت ساره عيونها وكانت منتظره منه ياخدها فى حضنها
لكن محصلش الى اتمنيته ... فتحت عينها وراح قالها " مش تبطلى دلع بقا .. مافيش داعى للعياط ... انتى عارفه انا بتعب اد ايه لما بشوف دموعك .... ارجوكى ياساره "
ساره بيأس : حاضر يا رنجان
رنجان مد ايده ليها بكاس العصير وطلب منها تكم وراه عشان تفرفش شويه
اخدت الكاس وسالته " تيب انت شربت منين "
ابتسم رنجان وقالها على المكان ... وشربت ساره من مكانه ومدت ايدها ليه بالعصير وشرب مكانها وقالتلله " كده انا اضمن اننا نجرى ورى بعض دايما هههه"
رنجان : ههههههه .......... " سكت شويه " وقالها " بحبك ياساره وربنا الى يعلم "
سمعت ساره كده هزت راسها وقالتله بدل " وانا كمان بحبك وبموت فيك "



كان الكل شغال رغى وشيري استأذنت منهم عشان ميعاد العرض قرب ... اخدها ايلسوا وراح يوصلها للمكان الى هيتجمعوا فيه المتسابقات

جوى : مكنتش عارف ان ايلسوا ... رومانتيكى كده
حبيبه : ياما تحت الجراب ياحاوى
جوى : وات ؟؟؟ هههههههه
حبيبه : ههههههههه متدقش
مورى : اقولك انا تقصد ايه ههههههه
جوى : طب ممكن تقوليلى فى ودني عشان متسمعش عشان تتغاظ بقا هههههههه
مورى : هههههههه اوكى هات ودنك
جوى : واعيش من غير ودن ازاى
حبيبه : هههههههههههه انت مصيبه والله
يامى : هو مافش مزه راضيه تعبرنى ليه
الكل ضحك على يامى
حبيبه : يالهوى ... متقدرش تعيش حبه صغرين من غير مزه
جوى : عنده داء الموز هههههههههه
حبيبه : ههههههههه تلاقى من اكل الموز
جوى : ايوه ماهو قد هههههههه
يامى : اشته ماشي بتتريق حضرتك
حبيبه : هههههههههههههههههههههه
مورى : استنوا ياجماعه اسمعوا بيقولو العرض هيبدأ
حبيبه : ايوا صح يلا عشان نشوف من قريب


عند ساره ورنجان
رنجان : يلا ... عشان العرض ابتدى
ساره : ..... قلبي معاكى ياشيري





اخيرا جه دور شيروت فى العرض وادت عرضها بمنتهى البراعه والجمال كانها موديل من زمان ودى شغلتها
وقف ايلسوا منبهر بيها وفخور جدا بجمالها وتصقيف الناس ليها وكان هاين عليه يطلع على الساحه وياخدها فى حضنه من شدة فرحته بيها
والكل كان منبهر بيها خصوصا ساره كانت فى منتهى الفرحه ان اخيرا امنية شيري اتحققت وبقت موديل حتى لو لمره واحده فى حياتها
انتهى العرض

جت شيري عليهم وهى هتطير من الفرحه
شيري: ايه رئيكم بجد ... كنت ايه
حبيبه : حبيبة قلبي كنتى تجننى طبعا ... وربنا كنتى برنسيسه بينهم
طبعا انكشحت شيروت لما سمعت كده
ساره : كنتى فى منتهى الروعه يا شيري
لفت شيري ناحية ايلسوا عشان تشوف فى عيونه الى بيسعدها ... قرت فى عيونه فرحه ماتتوصفش
مورى : ان شاء الله هتكسبي ياشيري
رنجان : تمنياتى ليكى يا شيري انك تفوزى
شيري وهى مستغربه منه المجامله دى : ميرسي لزوقك يا رنجان
جوى : مورى ... تسمحيلى نرقص سوا على الموسيقى دى
مورى بخجل شويه : شور ... اسمحلك

راحو يرقصوا .... مسك ايدها بكل رقه ورومانسيه وكانت كل نظراته فى عيونها وبس
مورى :مش معقول انت بترقص حلو اوى ..
جوى : طبعا اومال ... ده انا برقص من وانا سنى خمس سنين مع بنت الجيران
مورى : بنت الجيران ههههه
جوى : اها ... اصل والدها كان مدرس موسيقى ومامتها كانت مدرسة رقص هههههه
مورى : اهااا وهما علموك
جوى : علمونى كتير اوى
مورى :طيب ماتسمعنى حاجه بقا
جوى : اوعدك فى يوم هسمعك الى تحبيه
مورى : توعدنى ... انا هشوفك تانى بعد الاجازه دى
جوى : ممم لو تسمحيلى اشوفك ؟
مورى : اكيد اسمحلك ... شىء يسعدنى
جوى : اشكرك

قطعوا الموسيقى وطلع راجل كده الى هو منظم الحفله دى واتكلم فى المايك وقال " حان الان موعد اعلان نتيجة مين احلى موديل فى الحفله "
الكل وقف وانتبه عشان يسمع مين الى كسب
شيري قلقت وتوترت ... والجروب كان واثق من انها هتكسب بدون شك ... حس بيها ايلسوا وبتوترها مسك ايدها وحسسها بالامان شويه
المعلن للنتيجه : الى فازت انهارده باحلى موديل والى هى هتكون ملكة جمال الحفله " الانسه نانسي حيفيدة رجل الاعمال الشهير محمد رفعت الصاوى "
سمعت كده شيري حست انها بتحلم او فى كابوس ازاى نظرات الناس ليها كانت بتقولها انتى الاجمل ياشيري انتى الى هتفوزى واحنا هنديكى صوتنا ... كمان اتصدموا الجروب من النتيجه وزعل جدا ايلسوا بس مسك نفسه والتفت لشيري المحبطه وقالها " ايه اوعى تكونى زعلانه .... يابنتى انتى الى فوزتى بس زى ماسمعتى الموضع فيه واسطه ... يعنى ملعوب فى الاصوات ... متزعليش ياحبيبتى "
ساره والكل قالو : على فكره ياشيري انتى فى نظرنا وفى نظر ناس كتير فى الحفله " ملكة جمال الحفله " وانتى الى تستحقي الفوز .... ولا يهمك ياشيري متزعليش نفسك
شيري بيأس : مش زعلانه خلاص ... قدر مشاء فعل ... عن اذنكم عاوزه اروح اوضتى
رنجان : يلا بينا ياجماعه نروح كلنا
مورى : يلا بينا
وخرجوا كلهم من الحفله وروحوا وهما فى الطريق وقدام الفندق الى مقمين فيه كانو واقفين بيمسوا على بعض عشان كل واحد هيروح يحضن سريره ومخدته
وكانت حبيبه واقفه بتهزر مع جوى وبيضحكوا شيري عشان تفك شويه من الزعل
فى اللحظه دى


فى اللحظه دى شاف حبيبه .... اياد وهو جاى عليهم ... وكان قرر اياد يسافر لحبيبه الساحل عشان يصالحها ويقضى معها يومين قبل ما الاجازه تخلص ... بس جه فى وقت مش تمام وحصل سؤ تفاهم
شاف اياد حبيبه بلبسها السيواريه الى هو مش بيحب يشوف ابدا حبيبه لابساه .... وشافها بتهزر مع ولد غريب ميعرفهوش الى هو جوى وحصل سؤ تفاهم صعب يفضل اياد ساكت عليه عشان يفهم الحقيقه ايه
طبعا شافته حبيبه فرحت بوجوده وبتجرى عليه عشان ترحب بيه .... هو رحب بيه بحراره اوى
اخدها بالالم على وشها وقالها " انتى انسانه مش متربيه وخساره بجد كل الى بعمله معاكى ... وعمرك ماهتسمعى الكلام ابدا وهتفضلى كده طول عمرك "
الكل وقف ساكت ومحدش نطق من الى حصل
حبيبه مكنتش عارفه توضح الموضوع ولا عارفه تقول ايه غير ان دموعها سبقت لسانها وسالت على خدودها
بصلها اياد بصة احتقار وسابها ومشي .... جريت عليه ساره وندهته ... موقفش ولا اتردد حتى يكلم اخته واستمر فى مشيته
جريت ساره عشان تلحقه ولحقته اخيرا
ساره : استنى يا اياد .... انت ظلمت حبيبه
لف ليها اياد وعنيه غرقانه فى الدموع وقالها بصوت مبحوح : هى الى ظلمتنى ... طول عمرى بسامحها ومش بتراعينى ابدا ... كفايه بقا
زعلت ساره على منظر اخوها الى اول مره تشوفه ... ومكنتش عارفه تقول ايه ... ولا اول مره ... مدت ساره ايدها ومسحت دموع اخوها وقالته : متزعلشي يا اياد ... عشان خاطرى ... والله الموضوع فهمته غلط ...
اياد : كفايه ياساره ... مش عاوزه اعرف حاجه
ساره : عشان خاطرى ادينى فرصه
اياد : خلاص انتهت يا ساره ( وخلع من ايده الدبله ) خدى وصلى ليها دى
ساره : لاء .. مش معقول يا اياد ... حرام عليك
مسك اياد ايد ساره وحط فيها الدبله وقالها : مع السلامه ياساره ... خدى بالك من نفسك
وسابها ومشي ... ومقدرتش ساره تجرى تانى وراه وتمنعه عشان عارفه ان اخوها عنيد مش هيتنازل عن الى فى دماغه


رجعت ساره للجروب من تانى ومصاحبها الياس الشديد وفى ايدها رسالة اياد المؤلمه لحبيبه
كانت حبيبه وقتها قاعده فى الرسيبشن بتاع الفندق جمب رنجان اخوها وبتعيط ومقهوره منهاره من الى حصل ورنجان بيهدى فيها ومش طايق نفسه بسبب الى حصل لاخته توامه
ساره : رنجان عاوزاك
رنجان رد بعصبيه : مش عاوز اتكلم مع حد دلوقتى خالص ... ممكن
بعدت ساره عنه وهى بتمتم وتقول " يوووه اقول لمين بس ... المصيبه الى انا فيها دى " شافتها شيروت قلقانه راحت وسالتها فى ايه
ساره : مصيبه يا شيروت
شيري : قولى بسرعه حصل ايه اكتر من الى حصل
ساره : اياد .... اياد ادانى دى
شيروت : ايه دااا ... دبله
ساره : اياد قالى وصليها لحبيبه وكل شىء انتهى
شيروت : ليه بس كده يا اياد ... ظلمها
ساره : لاء يا شيري .... حبيبه ظلمت اياد من غير ماتشعر ... محرصتش ايه الى بيزعل اياد وتبعد عنه ... انا زعلانه على اخويا اوى انتى مشوفتيش شكله كان ايه ... تصورى اول مره اشوف اياد بيعيط
شيروت : طيب اهدى يا ساره متعيطيش عشان مياخدوش بالهم
ساره : صعبان عليا اوى يا شيري ... شكله قطع قلبي
شيروت : خلاص بقا عشان خاطرى
شافهوم ايلسوا راح جه يشوفهم فيه ايه خصوصا شكل ساره كان باين عليه انه فى حاجه
ايلسوا : فى ايه يابنات ؟؟
بص رنجان ناحيتهم وهما متجمعين كده وساره شكلها معيط ... افتكر بتعيط عشان زعقلها وقالها مش عاوز يتكلم مع حد دلوقتى ... واتخنق اكتر
جوى كان قاعد مضايق من الى حصل
جوى : انا السبب فى الى حصل
مورى : لاء مين قال كده .. انت عملت ايه
جوى : عشان هو شافنا واحنا بنهزر مع بعض
مورى : لا لا مايبقاش تفكيرك كده ... انت ملكش ذنب
حبيبه كانت مدمره بمعنى الكلمه ... ومن كتر العياط اغمى عليها والكل اتلم حوليها .. وفضلوا يفوقوا فيها لحد مافاقت وهنا كان رنجان متعصب ع الاخر وفضل يزعق ويقول " والله لو جرالها حاجه لاجيب اجله "
سمعت ساره كده اتخنقت زياده ..راحت سابتهم وطلعت اوضتها
والكل بعد كده طلع اوضته
وطلعت حبيبه بعد ساره بنص ساعه اوضتها ... وقتها ساره عملت نفسها نايمه .... ودخلت ساره سريرها ومنامتش من العياط والحزن الى كان فيها ... ولا ساره عرفت تنام الليله دى بسبب الى حصل
وشيروت كمان معرفتش تنام من الى حصل انهارده فى الحفله والى حصل مع حبيبه
وكذالك رنجان وجوى
لكن يامى وايلسوا نامو وراحوا فى سابع نومه كمان

صباح يوم جديد لتكملة الحزن البايت من امبارح
رنجان لسه منمش واول ماجه الصبح .... اتصل بايلسوا وقالو يفوت على الباقى ويقولهم هننزل انهارده القاهره الى عاوز ينزل معاه اوكى الى مش عاوز هو حر

راح ايلسوا فات ع البنات وقالوهم وكانت فعلا حبيبه منهاره وعاوزه تنزل القاهره باى طريقه عشان تشوف اياد وتوضحله الامر

ساره : هنقعد هنا نعمل ايه ماهى باظت خلاص
شيروت : يارب بس اياد يفهم الموضوع ويرجع لحبيبه
ساره : المشكله الدبله مش قادره اوصلها رسالته
شيروت : دى تضيع فيها
ساره : اعمل ايه طيب
شيري: ايلسوا ... قالك قولى لرنجان
ساره : رنجان لاء ده ممكن يخربها على اياد لو عرف الموضوع ده ... وحبيبه لو عرفت هتموت فيها
شيري : ربنا يستر ... لما نوصل القاهره نشوف حل للموضوع
ساره : يارب ... يارب استرها








فى القاهره
بيت شيروت وخصوصا اوضتها
قاعده شيروت بتفضى شنطة سفرها بعد ماصحيت من النوم ... وكانت اجلت انها تفضى شنطتها لانها رجعت من السفر بليل امبارح تعبانه ونامت على طول
فى الوقت ده رن جرس تليفونها
شيروت : الوو
ايلسوا : حبيبتى وحشتنى
شيروت بكسوف شديد : وانت اكتر يا ايلسوا
ايلسوا : اخبار ايه دلوقتى حبيبى
شيروت : تمام الحمدلله ... هى الساعه كام دلوقتى
ايلسوا : الساعه اتناشر الضهر
شيروت : ياااااه انا نمت كتير اوى
ايلسوا : نوم العوافى يا قلبي
شيروت : الله يعافييك حبيبي
ايلسوا : نستينى كنت عاوز اقولك ايه
شيري : ايه ؟؟
ايلسوا : اها افتكرت ... تحبي اجى امتى اقلبل اخوكى ومامتك
شيروت بارتباك : ممممم مش عارفه والله ... طيب انا مش هقدر افتح معاهم الموضوع عشان عمرر خنيق وممكن يفهم غلط
ايلسوا : اها ... طيب انا هتصل بعمر واقوله انى جاى لك فى موضوع واجيلكم البيت اطلب ايدك منهم
شيروت : اوكى كده تمام
ايلسوا : ربنا يوفقنا ان شاء الله
شيروت : ان شاء الله حبيبي



فى بييت ساره حوار كبير بين ساره واياد وابوها وامها ودينا بسبب الى حصل مع حبيبه والموضوع كبر وكله اتدخل
اياد : انا مش هتنازل ابدا عن قرار يا ساره متتعبيش نفسك
الاب : اياد ... البنت مغلطتش اوى زى مانت مكبر الموضوع ... متظلمهاش
اياد : هى الى ظلمتنى ودايما بتظلمنى
الام : ياحبيبي استهدى بالله
ساره : انا حكتلك الموقف يا اياد وفهمتك سوء التفاهم
اياد : يوووووووه ... انا خلاص زهقت ومش طايق اسمع كلمه واحده فى الموضوع ده .. ولا طايق اسمع سيرتها ولا اشوفها تانى
ساره : بتقول ايه يا اياد ؟؟
اياد : زى ماسمعتى يا ساره .... انا اصلا قبلت الشغلانه الى جيالى من شرم الشيخ وهسافر بكره فى اقرب وقت ممكن ... ومش هتشوفوا وشي تانى الا فى الاجازات ومش عاوز كلمه تانى



فى بيت حبيبه ورنجان
قاعده حبيبه عللى السفره بتفطر مع رنجان اخوها ومكلتش حاجه ولا حطت حاجه فى بؤها من ساعة ماقعدت ولا حتى من ساعة الى حصها مع اياد ...
رنجان : انا هفضل اتحايل عليكى كتير عشان تاكلى يا حبيبه
حبيبه : معلشي يارنجان والله مش قادره
رنجان : بصى ياحبيبه من الاخر كده انا لو عرفت انك روحتى لاياد وصالحتيه ولا انتى اختى ولا اعرفك .. هو الى يجى ويصالحك ويعتذر على اهانته ليكى ويطلب منك تسامحيه .. غير كده زى ماقولتك وانتى عارفه دماغى ياحبيبه كويس
وقام رنجان وسابها واصبحت حبيبه فى موقف مش كويس خالص واتخنقت اكتر بعد كلام رنجان

بليل فى اوضة شيروت وبتكلم ايلسوا عى الموبايل
ايلسوا : خلاص يا شيروت انا اتفقت مع عمر انى هاجى بكره اكلمه فى موضوع مهم الى هو موضوعنا
شيروت : اوكى ياحبيبي تنور والله ... هاتيجى الساعه كام
ايلسوا : قالى تعلالى الساعه عشره عشان بيرجع متاخر من الشغل
شيروت : اها فعلا ... اوكى حبيبي ربنا يتمم على خير

وعدى اليوم على خير جه صباح يوم جديد
يوم هيتقدم فيه ايلسوا لشيروت ... وهسافر اياد لشرم الشيخ بيهرب من حبيبته حبيبه ومن انه يضعف لو شافها قدامه ومن كلام اهله والحاحهم عليه بانه يرجعلها ... وتوتر عايشه فى ساره بسبب الدبله الى هى رساله من اياد صعب توصلها لحبيبه ... ورنجان دلوقتى بيتصل بساره عشان يعتذرلها عن عصبيته الى حصلت منه فى الساحل
ردت ساره : ايوه يارنجان .. ايه اخبارك
رنجان : الحمدلله ... انتى عامله ايه
ساره : انا كويسه الحمدلله
صمت رهيب لمدة تلاتين ثانيه تقريبا
رنجان : حقك عليا ياساره
ساره : حقى عليك فى ايه يارنجان .. انا مش زعلانه منك فى حاجه
رنجان : بجد
ساره : والله ياحبيبي مش زعلانه منك
رنجان سكت شويه وقال : ربنا يخلي ليا قلبك الطيب يا ارق انسانه فى الوجود
ساره بكسوف : ميرسي يا رنجان ... ربنا مايجيب زعل مابنا ابدا
رنجان : بحبك
ساره : بحبك اكتر


فى القوت ده كان اياد خلاص حضر شنطته ومسعد للسفر وبيسلم على ابوه وامه ودينا واخد بعضه ونزل ومرضاش حد يوصله للسوبر جيت حتى
ساره خرجت من اوضتها بعد ما خلصت مكالمتها مع رنجان
ساره : ايه فى ايه مالكم قاعدين مكتئبين كده
دينا : اخوكى لسه نازل
ساره : يعنى ايه .. طيب وفيها ايه ماينزل
الام : اخوكى سافر ياساره خلاص
ساره مصدومه : سافر .... من غير مايسلم عليا حتى
دينا : معلشي يا ساره اكيد فى سبب خاه مايسلمش عليكى
ساره : مش مهم هو حر .... انا رايحه لشيروت عشان هى محتجانى انهارده
الام : طيب ماتتاخريش
ساره : حاضر


راحت ساره لشيروت عشان يبقوا معاها ويشوفوها عاوزه ايه فى اليوم المهم بالنسبه ليها ده عشان ايسوا جاى يتقدم ليها وكده
ساره : شيري ... انا هطلع اجيب حبيبه وجايه
شيري : لاء هى نازله خلاص
ساره : بجد ؟؟
شيري : فضلت اتحايل عليها كتيير لحد ماوافقت تنزلى
ساره : طيب كويس ... خير مافعلتى
شيروت : استنى اكيد هى الى بتخبط دى
ساره : طيب خليكى انا هروح افتحلها
وبعد مافتحت ساره لحبيبه
قعدوا سوا يحكوا مع بعض وساره وحبيبه فضلوا يظبطوا من حالة حبيبه النفسيه وينسوها شويه الى حصل ... وفضلوا يلعبوا فى وش شيروت ويجربوا عليها الميك اب واللبس عشان يوصوا لطقم محدد تقاب بيه ايلسوا العريس المنتظر
ساره : زى ماحبيبه قالتلك ... البس الطقم البينك فى ابيض
شيروت : خلاص اوكى ربنا يسهلها بس لحسن انا قلقانه اوى من المقابله دى وخصوصا من عمر اخويا
حبيبه : وربنا ساعتها هطلع اخنقهولك هههههههه
ساره : هههههههههه اشته ياجامد
حبيبه : رجاله اخر زمن

جه الوقت المنتظر اخيرا ومع دقات الساعه عشره مساءا حطت شيروت ايدها على قلبها وفضلت منتظره وصول ايلسوا
رن جرس الباب ... وصل ايلسوا
ساره : اوووبس جه اخيرا يا شيروت
شيروت : والبنى ماتسيبونى خليكوا معايا
حبيبه : محنا معاكى اهو يابت ... ولا زيك ندله
شيروت : انا نده يا ناكره للجميل
ساره : هههههههه ايييييييه انتم نسيتوا نفسكم ... هيسمعونا
حبيبه : طيب طيب ... تعاللى اشوف الميك اب مظبوط ولا لاء
شيروت : ها ؟ مظبوط ؟
حبيبه : تمام ياحبيبتى ... ربنا يتمم على خير
ساره : هاتى بوسه بقا هههههههههه
حبيبه : بوسة ايه .. انتى بتظيطى اوى ليه كده ... اقعدى على جمب
ساره : ماااشي .. ليكى يوم يا ظالمه هههه

بعد مرور ربع ساعه من وصول ايلسوا ومقابلته لعمر ... فجاه سمعوا صوت عمر عالى وبيزعق

قعدت شيروت على الكرسي فى اوضتها تعيط من الموقف الى حصل لما اخوها عمر وقف يزعق فى وش ايلسوا اول ماطلب منه يتجوز اخته
الجمله الى سمعتها شيروت هى " ماعنديش اخوات هيتجوزوا "
ساره : ايه اخوكى الخنيق ده يا شيري
حبيبه : ربنا يستر ... شكل ايلسوا ضايقوا فى حاجه
شيري وهى بتعيط : لاء ... ايلسوا عارف هو هيتكلم معاه ازاى ... هو عمر مش عاوزنى اتجوز
ساره : انتى يا بت عبيطه فى اخ مش عاوزه اخته تتجوز
حبيبه : يمكن شايفك صغيره ع الجواز ومستنى لما تخلصى تعليمك
شيروت : لو شايف كده يقول براحه مش يزعق كده ... انا مش هقدر استنى هنا .. لازم اخرج اشوف فى ايه
ساره : يامجنونه انتى استنى
خرجت شيروت والغضب بيشع من عنيها
وقفت قدام عمر بتبصله بصه فيها علامة استفهام ... ليــه ؟
عمر : انتى ايه الى جابك هنا خشي جوه
بصله ايلسوا وبص لشيروت
شيروت بعصبيه اكتر : انت فى ايه ياعمر مش من حقك تتحكم فيا اكتر من اللزوم ... ليك حدود وتقف عنها .. ايلسوا بيطلب ايدى وانا موافقه .. وماما مش هتمانع
اتعصب عمر من وقفة اخته قصاده وكلامها : انتى بتردى عليا يا قليلة الادب ... اه مانتم شكلكوا طبخينها مع بعض ... ودينى يا شيروت لو ماختفتيش من هنا حالا لاكون ماسح بيكى الارض
دخلت الام فى اللحظه دى و اخدت شيروت ودخلت جوه اوضتها وشيروت كانت منهاره ع الاخر
بعد مادخلت شيروت ... بص عمر لايلسوا وقالوا : ها .. اكيد فهمت الى فيها .. يلزم خدمه تانى
ايلسوا .. فهم وردا لكرامته مشي من الباب بدون اى كلمه او حرف او استأذان

ساره : ليه كده ياعمر
عمر : اخرصى مش عاوزه اى كلمه ... يلا ر وحوا انتم الاتنين عشان مش طايق اسمع اى رغى نسوان
حبيبه : يلا بينا يا ساره عشان احنا بنطرد
وخرجوا ساره وحبيبه
دخل عمر اوضته وقفل عليه
وساره كانت قاعده بتعيط ومامتها كانت بتهدى فيها
شيروت وهى بتعيط : يعنى ايه يرفضوا وليه يرفضزا يا ماما ... انا بحب ايلسوا وهو بيحبنى ومستحيل انه يبعدنا عن بعض بالشكل ده ... هو ايلسوا فيه ايه غلط عشان يترفض ... اومال لو كان فقير كنتم عملتوا ايه
الام : ياحبيبتى اهدى وربنا يحلها من عنده
شيروت : يحلها ... وفين المشكله ياماما عشان تتحل ... فيييييين ... حرام عليكم الى انتم بتعملوا فيا ده .. ياريتك كنت موجود يابابا
الام : مالهوش لازمه الكلام ده ياشيروت
شيروت : اعمل ايه بس ياربي ... اعمل ايه .. والله يا امى مش هقدر اعيش من غيره .. حرام عليكم ... حرااام


فى بيت حبيبه وساره كانت قاعده معاهم
ساره : يااااه الساعه 11 ومروحتش لسه .. انا لازم اقوم عشان بابا بيزعق
رنجان : طيب يلا عشان اوصلك
ساره : اوكى يلا ... تنزلى معانا يا حبيبه
حبيبه : لا ماليش مزاج
رنجان : هدخل البس بسرعه واجيلك
ساره : اوكى يا حبيبي
دخل رنجان اوضته
حبيبه بصوت واطى شويه : ساره .. ساره .. هو اياد اخباره ايه
ساره : اياد
حبيبه : اخلصى قبل ما رنجان يجي
ساره : ماله رنجان
حبيبه : يووه هقولك بعدين .. قولى بس اياد اخباره ايه
ساره : اياد سافر فى شغل يا حبيبه
حبيبه بزعل : سافر ... وهيرجع امتى يا ساره ؟
ساره : معرفش ... اسكتى طيب عشان رنجان جاى
رنجان : يلا انا جاهز
ساره : مع السلامه يابيبي .. ابقى كلمينى بكره الصبح
حبيبه : اوكى يا ساره .. باى



فى الطريق بين ساره ورنجان
ساره : اليوم انهارده كله مشاكل وقرف .. ربنا يستر
رنجان : بعد الضيق فرج يا ساره .. متزعليش نفسك
ساره : شيروت منظرها كان يقطع القلب
رنجان : انا بتصل بايلسوا مش بيرد عليا خالص ...
ساره : الله يكون فى عونه والله
رنجان : هحاول ادخل فى الموضوع ده مع عمر واشوف لو اقدر اغير حاجه
ساره : ياريت يا رنجان .. ويارب الموضوع يتم
رنجان : يارب ... وانا وانتى نتجوز بقا
ساره : ههههه نتجوز .. لسه بدرى
رنجان : لاء انا عاوز اتجوز بسرعه
ساره : والجامعه
رنجان : مافيش جامعات
ساره : ايييييييييييييه .. لاء يا رنجان .. انت كمان هتكمل معايا
رنجان : هناخد ايه من الجامعات .. محنا تمام كده .. احنا نتجوز بقا ونعمل عيله صغنونه انا وانتى وعيالنا
ساره : انت بتستهبل والله
رنجان : خلاص انتى حره .. هروح اتجوز واحده تانيه ونعمل انا وهى عيله هههه
ساره : وربنا ده انا اموتك واموتها واموت عيالكم
رنجان : ياى شريره خالص البت دى
ساره : عاوزه اكمل تعليمى يا رنجان
رنجان : طيب ياساره ربنا يسهل ... يلا اطلعى
ساره : تعالى عندنا شويه
رنجان : الوقت متاخر ياساره .. مره تانيه
ساره : اوكى ... تصبح على خير ياحبيبي
رنجان : وانتى من اهل الخير .. هتوحشنى
ساره : ممم هتوحشنى اكتر ... باااااااى
رنجان : باااى


تانى يوم فى بيت شيروت وبعد ماخررج عمر للشغل ... جهزت نفسها شيروت ونزلت لايلسوا وراحتلوا بيته الى فى الشارع الى وراهم على طول
وقفت شيروت متردده ترن جرس الباب ولا لاء ... واخيرا رنت
فتح ليها ايلسوا .. واستغرب جدا لما شافها قدامه .. وكان ايلسوا لسه صاحى من النوم بالفلنه الكات وشكله ملخبط لكن حلو وامور
شيروت كانت محرجه ومكسوفه وفضلت واقفه ساكته تبصله .. قالها اتفضلى ياشيروت هتفضلى كده ع الباب
دخلت شيروت وهى محرجه جدا عشان جاتله البيت وهو شاب عازب
شيروت : انا اسفه ياايلسوا جتلك البيت .. وكمان من غير ميعاد .. اسفه اوى
ايلسوا : ياستى كبري .. مافيش حاجه .. ها تشربي نسكافيه معايا
شيروت : طيب هشرب بس على شرط انا الى هعملهولك
سكت ايلسوا كده وفضل يبصلها
شيروت : انا بتأسفلك على الى حصل امبارح من اخويا .. و ... ( سكتت مش عارفه تكمل .. الدموع اتجمعت فى عيونها بسرعه ... لسانها عاجز عن الكلام )
شافها كده ايلسوا مسح دموعها بايده وقالها : حاضر يا شيري .. هاجى اتقدم تانى
شيروت وهى بتعيط : معلشي يا ايلسوا سامحنى .. انا بحبك اوى ومش متصوره ابدا انى ابعد عنك مهما كان .. اسفه لو كان ده على حساب كرامتك
ايلسوا : ولا يهمك انا بحبك ولازم اعمل المستحيل عشان اتجوزك ... خلاص بقا مش عاوز اشوف الدموع دى .. عاوز اشوف مكانها بسمه رقيقه ولو اتكرمتى معاها بوسه صغنونه قد كده
شيروت : ههههههههههههه
ايلسوا : هههه ايون اضحكى محدش واخد منها حاجه
شيروت : طيب فين المطبخ عشان اعمل النسكافيه
ايلسوا : اهو ياستى على ايدك اليمين
شيروت : قولى يا ايلسوا ... شقتك جميله اوى .. هو لما نتجوز هنعيش هنا
ايلسوا : حبيبة قلبي انا هبنيلك قصر .. مش حتة شقه صغيره زى دى
شيروت : قصر
ايلسوا : ايوه قصر .. ولا انتى شايفاه كتير عليكى ... حبيبتى كل الدنيا لو اطول اجبهالك ..ز مش هتاخر عليكى
شيروت : ممم طيب هصدقك ههههه
ايلسوا : هههههههه اخص عليكى
شيروت : بص يا ايلسوا انا مش عاوزه قصر ولا فلوس كتير انا عاوزه حب ودفا وسعاده وانت فوق كل شىء
ابتسم ايلسوا ابتسامه خفيفه فيها حب كبيره وفيها وعد لشيروت انه يحققلها كل الى بتتمناه
ايلسوا : مممم فيم النسكافيه يابخيله
شيروت : انا بخيله بردو هههههههه .. تيب انا رايحه اعمله وشوف بقا النسكافيه بتاع شيري طعمه ايه
ايلسوا : عسل طبعا بدون شك



دخلت شيروت المطبخ ودخل ايلسوا معاها يعملوا النسكافيه ( بيخترعوا الذره )
ايلسوا : على فكره انا ورنجان جاين انهارده عندكم نتكلم مع عمر ونحاول تانى
شيروت : انهارده
ايلسوا : متخافيش ان شاء الله نقدر نقنعه
شيروت : يارب يا ايلسوا


بعد المغرب فى بيت رنجان
ع التليفون هو وايلسوا
رنجان : يلا تعالى بقا عشان نروح لعمر هو انهارده راجع بدرى من شغله
ايلسوا : خلاص هكمل لبسي وهجيلك بسرعه
رنجان : اوكى ... سلام
ايسوا : سلام

حبيبه : انتم هتروحوا لعمر
رنجان : ايوه وربنا يقدرنى اعمل حاجه ونخليه يوافق
حبيبه : يارب ... المشاكل كترت اوى اليومين دول
رنجان : ربنا يستر وميحصلش مشاكل اكتر من الى احنا فيها
حبيبه : .........

عشر دقايق فاتو وجه ايلسوا
رنجان : عاوزه حاجه ياحبيبه .. احنا عند عمر اوكى
حبيبه : اوكى ربنا يسهلها يا ايلسوا
ايلسوا : يارب يا حبيبه .. ادعيلى
حبيبه : ربنا يوفقك انت وشيري
رنجان : يلا يابيبي .. سلام
حبيبه : سلام

نزل رنجان وايلسوا الدور الى تحتيهم عند عمر وشيروت وحبيبه دخلت اوضتها تتفرج على التلفزيون
فتحت حبيبه التلفزيون لقت برنامج دينى فيه شيخ بيتكلم عن الحجاب وانه فرد على كل مسلمه وكده ... قعدت تسمع الدرس باهتمام وفضول شديد



عند عمر .... قاعد رنجان وايلسوا ولسه عمر مطلعش يقعد معاهم
جه عمر وقعد معاهم بس كان شكله رخم اوى
عمر : ازيك يا رنجان .
رنجان : تمام ياعمر .. كيفك انت
عمر : الحمدلله بخير ... خير بقا عاوز ايه الاخ ايلسوا
ايلسوا : انا جاى اطلب ايد شيروت منك لتانى مره وبكل احترام وهدوء لو سمحت
عمر : وانا بكل هدوء واحترام رفضت ولتانى مره برفض
رنجان : طيب نصلى على النبي كده يا عمر
عمر : عليه افض الصلاة والسلام
رنجان : ايلسوا متربي وسطنا من هو عنده عشر سنين ... يعنى بقالوا دلوقتى حوالى عشر سنين او اكتر معانا فى مصر ووسطنا لحد ماتطبع على طبعنا وعادتنا وتقاليدنا
عمر : وبعدين
رنجان : ايلسوا عاوز يتجوز شيروت ومش عاوزها حتى بشنطة هدومها ... عايزها هى وبس وهيجبلها كل الى هى تتمناه وانتم تتمنوه .. وانا بضمنلك ان صاحبي هيحافظ عليها وهيصونها وهضمنلها السعاده الى يتمنى اى اب وام انهم يحطوا بنتهم فيها
عمر : تمام كده ... اقول انا بقا الى عندى .... انا برفض كل ده وبردو معنديش اخوات للجواز ... ويوم مايبقى عندى بنات للجواز مش هجوزهالك انت يا ايلسوا
ايلسوا : اشمعنى انا
عمر : اهو هو كده بقا ... انت اصلا انسان ملكش اهل ولا اصل
رنجان : ليه بس الغلط ده يا عمر
ايلسوا : ازاى ماليش اهل ... انا ليا اهل وليا اصل .. انت اصلا متعرفش انا يبقا والدى مين ومركزه ايه فى فرنسا وامى تبقى مين واخويا واختى وغير اعمامى وخيلانى ... احنا ولله الحمد عيله عريقه وليها اصل اتشرف بيه اوى
عمر : وانا بردو برفضك ... اسف انا مش هجوز اختى من الاخر كده واحد اجنبي
ايلسوا : اجنبي ؟؟
عمر : ايوه اجنبي ... تنكر انك فرنسي
ايلسوا : بالعكس اتشرف وافتخر انى فرنسي .. بس انا مسلم وابويا وامى مسلمين يعنى مافيش حجه
عمر : انتهينا ... انا قولت الى فيها ... انا اختى مش هتتجوز غير واحد عربي ومصري زيه زيها غير كده اهى قاعده معانا
رنجان : ليه ياعمر الكلام ده .. طيب منا مش مصري ... لو جيت طلبت ايد اختك هترفضنى
عمر :اكيد يا رنجان .. انت ابن خالتى على عينى وراسي لكن .. اصلك وبلدك مش هقدر اتنازل عنهم
رنجان : اه .. فهمتك ... خلاص انت حرمتها ...
عمر : افهمها زى ماتفهمها .. نورتونى
رنجان : يلا بينا يا ايلسوا
واخد رنجان ايلسوا وخرجوا من بيت عمر بعد الاهانه الى شافوها منه



فى الشارع
ايلسوا : يااااااااه ... عمر ماحد اتجا يهنى كده ... للدرجه دى الحب يهون علينا كل حاجه حتى كرامتى
رنجان : طيب نقول انت غريب بالنسبه ليه ... لكن انا ابن خالته ويعمل فيا كده بكل بجاحه ... ليه .. عملت فيه ايه
ايلسوا : شيروت ... اقول ايه لشيروت ... اعمل ايه يارنجان ... اعمل ايه وانا شايفها ممنوعه منى ومش قادر اتصرف .. هتجنن يارنجان قولى اعمل ايه
بص رنجان لايلسوا لقى الدموع مغرقه عنيه ولاول مره يشوف ايلسوا بالمنظر ده وكان فى قمة الضعف





توتر
قلق
كانت فيهم شيروت .... بعد مامشي ايلسوا ورنجان وكمان عمر اخوها نزل من البيت بعديهم على طول ومتعرفش ايه الى حصل وعمر وافق ولا لاء
رايحه جايه منتظره تليفون من ايلسوا يقولها على الاخبار زى ما اتفقوا
شيروت : لا لا مش هقدر استحمل اكتر من كده
اتصلت شيروت بايلسوا .... مردش عليها
شيروت : يووووه مبيردش ليه ده ... هجرب تانى
رد اخيرا ايلسوا وكان صوته مبحوح وباين فيه الحزن وبيحاول يداريه بس مش عارف
شيروت : مالك يا ايلسوا ... طمنى
ايلسوا وهو خلاص مش قادر : رفضنى ياشيروت
اتصدمت شيروت من الخبر ومكنتش عارفه تقول ايه غير انها تعيط وتقوله : ليه ياايلسوا يرفضك تانى ... حرام عليهم والله الى بيعملوه فيا ده ...
ايلسوا : ارجوكى ياشيروت اهدى ... عشان خاطرى
شيروت : اهدى ازاى يا ايلسوا .. اهدى ازاى وعمر وماما بيمنعونى منك
ايلسوا : مش قادر اتكلم يا شيروت .. انا تعبان اوى ... ارجوكى اقفلى
شيروت : ايلسوا عشان خاطرى استنى ... هتقفل وتسيبنى دلوقتى ... عشان خاطر ....
عفوا لقد نفذ رصيدكم ( شيروت تلعت مقرحه ومعهاش رصيد )


رنجان : اهدى يا ايلسوا عشان تعرف تفكر
ايلسوا : اعمل ايه يا رنجان .. هو انا فيا دماغ افكر
رنجان : الموقف صعب فعلا
ايلسوا : يلا بينا يارنجان اركب العربيه
رنجان : رايح فين
ايلسوا : هتعرف فى الطريق



شيروت بعد ما الرصيد خلص .. قعد ع السرير منهاره بتعيط ومكنتش عارفه تعمل ايه ... ومن كتر ماهى بتعيط ومش لقيا حل للمشكله جالها ثوره عصبيه ... وفضلت تكسر فى الحاجات الى فى الاوضه وتصرخ تقول : لو موافقتوش على ايلسوا هموت نفسي ... انا بكرهكم ... بكرهكم ..
وفضلت على ده الحال ومامتها معرفتش تهديها خالص واضطرت تتصل بعمر اخوها يجى يشوفها



نروح لرنجان وايلسوا
رنجان : هتسافر فين انت مجنون
ايلسوا : هو ده الحل الوحيد ... مش هقدر اعيش هنا واشوفها قدامى وانا مش قادر المسها او اكلمها حتى ... ومش هقدر اشوفهم وهما بيمنعوها منى ومش هقدر اشوفها يوم مايجوزوها واحد غيري .. الحل الوحيد ارجع بلدى
رنجان : وهى يا ايلسوا ... تفتكر هتستحمل يوم ماتسمع انك سافرت
ايلسوا اتعصب وهو سايق : يعنى ايه الحل يا رنجان .. اخطفها ونهرب بعيد ... اوكى اوكى انا اقدر ... بس هو ده الصح انى اسرق .. ونعيش طول حياتنا هربانين
رنجان : حاسب يا ايلسوا طيب الطريق
..... اهدى بس كده عشان خاطرى



فى بيت شيروت والبيت كان مقلبو على اخره بسبب شيروت وكانت لسه مستمره فى صرخها والنوبه العصبيه الى هى كانت فيهم
جه عمر شاف اخته كده ... راح لطشها بالالم عشان تفوق من الى هى فيه ... كان فى اعتقاده كده ... لكن الضربه زودتها اكتر ومكنش فى حل غير انهم يطلوبوا الدكتور يديها مهدأ
ولما جه الدكتور ... شخص حالتها وطلب منهم ماتتعرضش لاى ضغوط نفسيه لانه خطر عليها وانها تغير المكان ويقعدوها فى حته تانيه
هنا جت الدكتوره خالتها الى هى مامة حبيبه واصرت تاخدها عندها فى البيت فوق ... وتكون تحت اشرفها لحد ما تخف وتبقى كويسه


رجع رنجان من بره .... ودخل اوضته لقى شيروت نايمه فيها وعلى السرير المقابل نايمه حبيبه وكان الوقت متاخر جدا
الام : رنجان اقفل الاوضه وتعالى
رنجان وهو مندهش من وجود شيروت : فيه ايه يا ماما
الام : عالى ياحبيب عندى فى الاوضه وانا هحكيلك

دخلوا الاوضه وقعد رنجان جمب امه على السرير وفضلت تحكيله على الى حصل
رنجان : اوكى يا ماما احسن مافى الموضوع انى هنام فى حضنك انهارده ... وربنا مع ايلسوا وشيروت
الام : ايلسوا .. اخباره ايه
رنجان : اخباره وحشه اوى .. مقدرش اوصفلك


عدى اليوم كانه سنه على الكل بسبب موضوع شيروت وايلسوا
جه يوم جديد فى مشاكل جديده
صحى ايلسوا يحضر شنطة سفره ... وكان باين عليه انه منمش خالص ... وكان ماهمل فى نفسه اوى حتى مداش لنفسه فرصه يبص على نفسه فى المرايا او يسرح شعره


فى بيت رنجان قاعدين كلهم على السفره بيفطروا
والهدوء والصمت محتل المكان
قاعده شيروت على السفره ودموعها مبتنشفش ابدا من على خدودها وحبيبه قاعده بتتفرج على مجله ورنجان بيفطر بسرعه عشان ينزل لايلسوا .. والدكتوره فطرت بسرعه واستاذنت وراحت شغلها
رنجان : انا ماشي حد عاوز حاجه
حبيبه : خد الباب فى ايدك
رنجان بص لشيروت بعطف وقالها : شيروت عاوزه اى حاجه اجبهالك
بصتله شيروت وهى بتعيط بصمت وهدوء ومردتش عليه
رنجان : اوكى يلا سلام
حبيبه : على فكره امتناعك عن الاكل مش هيخلى عمر يوافق ... كلى ياشيروت بطلى عبط
مردتش عليها شيروت وفضلت ساكته
حبيبه : واو جميل اوى الحجاب ده ... ممم تعرفي ياشيروت اننا لازم نتحجب ونلبس لبس محترم .. .. والله اياد ده كان عنده حق فى حاجات كتير ... ده احنا بلبسنا ده هنتحدف حدف فى النار


فى بيت ساره
ساره : صباح الخير يابابا
الاب : صباح الخير ياساره ... رروحى حضرى الفطار مع اختك وتعالى عشان عاوزه فى موضوع مهم
ساره : اوكى ياحبيب .. حالا اهو


نروح لحبيبه .. وهى فاتحه دولاب لبسها وعماله تطلع فى اللبس وتفرز منه الكويس والى مش كويس
حبيبه : مممم كان عندى طرحه حلوه كنت بروح اصلى بيها هى فين ... يووه بقا .. مش عارفه امى بتوديها فين ... فكره هروح اخد واحده من بتوعها
دخلت حبيبه اوضة مامتها واخدت طرحه من بتوعها ولبستها .. فى البدايه مكنتش عارفه تلفها ... لكن بعد التكرار لفتها صح ... وبصت لنفسها فى المرايه
حبيبه: واو جميله اى عليا
طبعا الحجاب كان على حبيبه يجنن لانها بشرتها فاتحه ووشها مدور وهى زى القمر زى اخوها رنجان
دخلت اوضتها ولبست طقم محترم من عندها يليق على الحجاب الى لابساه وفضلت تبص لنفسها فى المرايا لحد ماعجبها شكلها كده وقررت انها خلاص هتلبس الحجاب
حبيبه : انا هروح للبت ساره اشوف رئيها ايه
نزلت حبيبه وراحت لساره .. وشيروت مرضيتش تنزل معاها وفضلت فى البيت


فى بيت ساره ... كانو لسه قاعدين بيفطروا ...
ساره : ها يا بابا كنت عاوزنى فى ايه ؟
الاب لسه هيتكلم فى الموضوع رن جرس الباب
ساره : عن اذنك يابابا هفتح الباب
فتحت ساره الباب لقت قصادها حبيبه ... بس معرفتهاش من النيو لوك الجديد الى هى فيه .. لكن لما دققت عرفت انها حبيبه
ساره : مش معقول ايه الى انتى عاملاه ده
حبيبه : ايه رئيك .. حلو
دينا : خدى هنا ياحبيبه .. يالهوى على العسل ... جميل اوى يا بيبي ... شكلك امور اوى فى الحجاب
الاب : وياترى بقا ده هتلبسيه وهتقلعيه تانى ولا على طول يا حبيبه
حبيبه : لاء ان شاء الله على طول ياعمو ... وكمان بصلى
الاب : مشاء الله ربنا يهديكى يابنتى ويهدى المصيبه ساره
ساره : انا مصيبه يابابا
الاب : ههههههههه ... تيب يلا تعالى عشان اقولك على الخبر الى هيعجبك باذن الله عشان انزل شغلى
ساره : ها يابابا اتفضل كلى اذان صاغيه
الاب : جبتلك عريس .. يبقا ابن صديقى ... صاحب شركات وشاب واصل اوى وفى كل المميزات الى تتمنها اي بنت
تبعا بعد ماسمعوا الخبر ... اتصدمت ساره وفضلت متنحه لابوها وحبيبه تنحت هى كمان
دينا : واو ... انا عارفاه مش اسمه خالد يابابا
الاب : اه هو خالد
دينا : الف مبروك ياحبيبتى ... ربنا يتمم على خير









قعدت ساره متنرفزه ومتعصبه لما اختها دينا بتقولها على العريس " الف مبروك ياحبيبتى وربنا يتمم على خير "
ساره : انا مش عاوزه عريسان دلوقتى
الاب : ليه ان شاء الله
ساره : انا دلوقتى ههتم بدراستى قبل اى حاجه تانيه
الاب : مافيش دراسه هتكمليها
اتصدمت ساره : ايييييييييه ليه يابابا احنا مش اتفقنا انى هكمل دراستى
الاب : انتى هتتجوزى الى انا قولتلك عليه وهو مش هيخليكى محتاجه لاى حاجه مهما كان وهيسعدك .. ايه لازمتها انك تكملى دراستك
ساره : بس انا مش عاوزه اتجوز ... مش عاوزه وانا اصلا مش ببقبلوا الشاب ده .. بكرهه يابابا مش عاوزاه
الام : بابا عاوز مصلحتك يا ساره والعريس كويس اوى وميتعوضش
الاب : اخرسي يابت مش عاوز دلع انا عارف مصلحتك فين
ساره : انت كده عاوز مصلحتى يابابا .. حرام عليكم تظلموني
الاب : خلاص انتهينا فى الموضوع ده .. يلا العريس جاي كمان يومين بالظبط
اخدت ساره بعضها ودخلت اوضتها متنرفزه ومتعصبه .. دخلت دينا وراها وفضلت تحايل عليها عشان تعرف هى ليه رافضه العريس
ساره : يوووه يا دينا .. انا ورنجان بنحب بعض ارتاحتى
تبعا دينا سمعت كده راحت اتصدمت من كلام اختها ومكنتش مصدقه : رنجان ... هه امتى حصل ده
ساره : سيبينى دلوقتى بقا حرام عليكى
دينا : خلاص ياحبيبة قلبي متعيطيش ... انا هساعدك انك تتخلصى من خالد وتتجوزى رنجان
ساره : ازاى بقا
حبيبه : نقتل خالد هههههههه
دينا : ههههه هقتلك انتى لو مسكتيش ... بصى ياساره انتى تروحى تقولى لبابا انا ورنجان بنحب بعض ومش عاوزه اتجوز خالد
ساره اتعصبت اكتر : لا والله ... انتى بتهزرى انتى مستفزه يادينا
دينا : يووووه هو ده الحل الى عندى
حبيبه : انا معاكى يا دندن هههههههه
دينا : خدى اقولك صحيح يابيبي ... ايه النيو لوك المفاجىء ده
حبيبه : ايه رئيك بس




فى المطار
ايلسوا : امانه عليك يا رنجان خد بالك من شيروت ... والله انا مش عارف هقدر ازاى ابعد كده عنها
رنجان : المهم ياصاحبي متنساش تكلمنى وتطمنى عليك دايما
وحضنوا بعض حضن الوداع وكان مده كبيره اوى وكان الموقف مؤثر لدرجة انهم دمعوا
ايلسوا : هتوحشنى اوى يارنجان
رنجان : ارجوك كفايه يا ايلسوا مش قادر امسك نفسي اكتر من كده
مشي ايلسوا وركب طيارته لفرنسا
وفضل رنجان واقف بيودع صاحبه لحد ماختفى تماما من قصاده وقتها كان حاجه اتخطفت من قلب رنجان ومسك نفسه بالعافيه لانه كان على وشك يبكى على فراق صاحبه الحمييم



دخل رنجان بيته محبط تماما ومكنش طايق يكلم حد ولا حد يكلمه
دخل لقى شيروت قاعده لوحدها زى ماسابها ومتحركتش من مكانها
رنجان : شيروت
شيرروت :رنجان فين ايلسوا انا محتاجه اشوفه
رنجان : ايلسوا ....
شيروت : فى ايه يا رنجان ايلسوا ماله ... ارجوك طمنى ... وحياة النبي طمنى ... متفضلشي ساكت كده
رنجان : اهدى طيب ياشيروت ... هدى نفسك بس
شيروت : ههدى نفسي لو قولتلى ايلسوا ماله
رنجان : ايلسوا سافر من شويه بلده
صدمه كبيره لشيروت



فى اوضة ساره
ساره كانت بتتصل برنجان وقافل موبايله
ساره : اووووف مش عارفه ليه قافل موبايله ده
حبيبه : تعالى نروح عندنا البيت اصله كان فى مشوار مع ايلسوا واكيد راجع مضايق
ساره : ده انتى سوسه متقولى كده من الصبح
حبيبه : طيب يلا بقا ... باى دينا
دينا : باى حبيبة قلبي
لبست ساره وراحت مع حبيبه البيت بعد ما والدها نزل الشغل واتحايلت على امها شويه عشان ترضى تنزلها


وصلت حبيبه وساره البيت عند رنجان .. دخلوا لقوه بيهدى فى شيروت الى كانت هاريه نفسها من العياط
حبيبه : ايه يارنجان انت زعلتها ولا ايه
رنجان : ابدا ياحبيبه هى بتعيط على ايلسوا عشان سافر
حبيبه : اها ... معلشي ياشيروت كان لازم يسافر بعد الى حصل مكنش فى حل تانى
حبيبه ومازالت بتعيط : يسيبنى ويسافر .. يعنى خلاص مش هشوفوا تانى ... انتى عارفه يعنى ايه مش اشوفه تانى ... يالهوى ده انا اموت والله هموت يا حبيبه لو مرجعش ... انتى متعرفيش ايلسوا بالنسبه ليا ايه ... هو اول حب فى حياتى واخر حب هيكون ... انا تعبت خلاص مبقتش مستحمله .. يارب اموت وارتاح ... يارب
ساره بتعيط مع شيروت وقلبوها نواح : خلاص بقا ياشيروت متقوليش كده ... انا كمان بقيت زيك
ررنجان : ايه ياسارره ... يعنى ايه كلامك ده
ساره : بابا يا رنجان .. عاوز يجوزنى ابن واحد صاحبه رجل اعمال كبير ومصمم على كده
رنجان والغضب بينط من عنيه : نعم ... عند امه الى يفكر يقرب منك حتى .. طول منا عايش محدش هيقدر يلمسك ياساره
ساره : ييعنى هنعمل ايه يارنجان
رنجان : هروح اقول لابوكى اننا بنحب بعض وانى هتجوزك قريب ...
ساره : اذا ماوافقش
رنجان : ساره متنرفزنيش .. قولتلك محدش على وجه الارض هيقدر ياخدك منى او حتى يلمسك طول منا عايش
ساره : يا رنجان .. الموضوع مش كلام وبس انا خايفه من بابا ... بابا ممكن يجبرنى لو عاندته .... ساعتها هبقى زى شيروت بالظبط
شيروت : مش عارفه اهلنا دول ايه مبيحسوش .. ميعرفوش يعنى حب .. ويعنى ايه اتنين بيحبوا بعض ميقدروش يستغنوا عن بعض والله حرام عليهم ... حرام
حبيبه : كفايه يا شيري انا تعبتلك والله ... انتى عدمتى وعنيكى ورمت من العياط .. ارحمى نفسك
شيروت : انا عاوزه ربنا يرحمى واموت .. اعيش من غير ايلسوا اعمل ايه
حبيبه : استغفر الله العظيم يارب .. يابنتى حرام عليكى الى انتى بتقوليه ده
ساره : رنجان قول حاجه ماتسكتش
رنجان : ارجوكى ياساره سبينى دلوقتى انا جوايا هموم الدنيا كله ... كله فجاه اتكلكع فوقى وبخسر اعز ما املك فى طريقى بكل سهوله
حبيبه : انا هتصل بدينا ... هى ممكن تحل مشكلة ايلسوا وشيروت مع عمر .. انا واثقه من كده
ساره : دينا بتستهبل ومش هتحل حاجه
حبيبه : لاء بتحل .. صدقونى انا ... بكره تشوفوا



بعد ما دينا وصلت بيت حبيبه ورنجان
دينا : ايه ده الحبايب كلهم هنا ... ازيك يارنجان
رنجان : انتى شايفه ايه يادينا
دينا : ياواد ماتزوقش كلوا هيتحل باذن الله ... الاول نشوف مشكلة شيروت ونحاول نخلى عمر يوافق على جوازها من ايلسوا والبركه فيا تبعا ههههه
شيروت : ياريت يا دينا
دينا : بصى ياشيروت انتى تعملى نفسك تعبانه ... وتطلبى مننا تشوفى عمر .. وبعدين .....
واتفقت دينا مع شيروت على الخطه
دينا : تمام كده ياجماعه ... يلا استعدوا قبل ماعمر يجى من شغله


جه ميعاد وصول عمر من شغله واستنوه لما دخل الشقه
نزلت حبيبه جري تناديه
حبيبه : افتح ياعمر بسرعه
جت ام شيروت تجرى على حبيبه وتقولها مالك.. شيروت فيها حاجه
عمر : فى ايه ياحبيبه شيروت فيها حاجه
حبيبه ومكنتش واخده نفسها : شيروت .... تعبانه اوى وعاوزه تشوفك
عمر اتخض على اخته ومامتها كمان قلقت اوى وطلعوا شقة حبيبه بسرعه يشوفوا شيروت
دخل عمر ولقى شيروت نايمه ودينا جمبها ورنجان وساره زعلانين عليها
عمر : دينا فى ايه مالها شيروت
دينا : شيروت تعبانه اوى ياعمر وبتخرف وعماله تقول نادولى عمر وماما
عمر اتلهف على اخته وقلق عليها وقعد جمبها يشوفها مالها : مالك ياشيري ... اتكلمى يا اختى حاسه بايه
شيروت بتتكلم بصوت واطى اوى وتعبان يادوب يتسمع بالعافيه ويتفهم بالعافيه : عمر
عمر : ايوه ياحبيبتى انا عمر ... حاسه بايه
الام : اوعى ياعمر طمنى على بنتى .. اوعى يابنى الله يكرمك
عمر : استنى بس يا امى .. اصبري ارجوكى
شيروت : عمر
عمر : ايوه ياشيري سامعك
شيروت : سامحنى ياعمر
عمر بقلق شديد : اسامحك على ايه يا شيروت
شيروت : سامحنى .. على ... انا كنت بحبك ياعمر اوى .. ولحد دلوقتى بحبك ... سامحنى انى شتمتك وقولتلك انى بكرهك ..... انت عارف ان مافيش اخت بتكرهه اخوها مهما كان
عمر : والله ياشيري انا كمان بحبك .. وخايف عليكى اكتر من نفسي ... سامحينى انتى
شيروت : انا تعبانه اوى ياعمر ( وبتعيط )
عمر عنيه دمعت وسالها حاسه بايه
شيروت : قلبي مش حاسه بيه ياعمر .. واجعنى اوى ومش قادره اتنفس
عمر : ياحبيبة قلبي ... ليه بس كده
شيرروت : عمر انت بتحب دينا
عمر : اكيد بحبها وبموت فيها
شيروت : لو والدها رفض يجوزها ليك هتعمل ايه
عمر : هعمل المستحيل عشان اتجوزها واقف ضدد اى حد يقف قصادنا
شيروت : طيب منا وايلسوا بنحب بعض اوى ... انا احترمتك ومعملتش حاجه تضايقك انت وماما وبردوا وقفت قدام سعادتى ... عمر انا كان ممكن نهرب انا وايلسوا ومكنتوش هتعرفوا توصلولى ... بس احترمتك وخوفت على شرفك وشرف امى ... واستنيت منك تحققلى السعاده الى بتمناها ... عمر تعرف انا هموت
عمر وخلاص منهار من كلام شيروت الى اثر فيه : بعد الشر عليكى يااختى .. هتعيشي وتبقى زى الفل ان شاء الله
شيروت : عمر فكر كده وتخيل لو قدروا يبعدوا دينا عنك خالص ... مش هتموت من فراقها
عمر بحزن شديد : اكيد
شيروت : ايلسوا سافر بلده وهو قلبه مكسور وسابنى وبعد عنى عشان مش هيقدر يشوفنى وانا مش ليه ... انا بموت ياعمر من ساعة ماسابنى .. ومش قادره استحمل خلاص ... ارجوك تسامحنى يا اخويا ... سامحينى يا ماما .. انا بحبكم كلكم والله .. بس مش قادره استحمل غصب عنى
بكت الام لحالة بنتها وكل الى موجود فضل يعيط خصوصا ساره كانت واخده الموضوع جد اوى وكان شكلها مؤثر
عمر : خلاص ياشيروت .. يا حبيبتى انا مقدرش استغنى عنك .. ايوه احنا دايما بنزعل مع بعض وبنقف قصاد بعض .. لكن انتى اختى وحته منى ... لا يمكن احرمك من الحياه واموتك بايدى .. بما انكم بتحبوا بعض اوى كده .. انا هتصل بنفسي بايلسوا واطلبه يجى يخطبك .. وهعملك فرح محصلش .. بس ارجوكى قاومى التعب ياشيروت ... ارجوكى يا حبيبتى ( عياط )
اغمى عليها شيروت حقيقي لما سمعت الخبر ده وكلوا اتخض عليها وطلبوا لها الدكتور حقيقي واللعبه اصبحت جد واخدت شيروت وقت لحد ما فاقت ولقت نفسها فى حضن اخوها وبيوعدها يجيب ايلسوا فى اقرب وقت ليها




فاقت شيروت من غيبوبتها وهى فى حضن اخوها وبيوعدها انه هيتصل بايلسوا ويعتذرله وانه خلاص موافق على جوازهم
الفرحه عمت على وجوه الكل ... خصوصا شيروت مكنتش مصدقه نفسها ... ومضيعش رنجان وقت واتصل بـ ايلسوا وبشروا بالبشرى الحلوه دى
فرح جدا ايلسوا ومضيعشي وقت وحجز طياره خاصه عشان يرجع مصر فى اسرع وقت ممكن



شيروت كانت قاعده قصاد المرايه ... وكان شكلها متغير عشان كانت تعبانه وكده ... راح شافها عمر كده وهى زعلانه ... طمنها وقالها بكل حنيه مشفتهاش منه قبل كده " بكره ترجعى تانى زى القمر بس تاكلى وتهتمى بصحتك وتعوضى الايام الى فاتت "
شيروت : ربنا يخليك ليا ياعمر .. انا بحبك اوى
عمر : وانا طول عمرى بحبك ... بس القسوه تلعت مابتربيش ... مافيش احسن من التفاهم والحب
شيروت : فعلا ياعمر .. كان لازم نتفاهم مع بعض من الاول ... انا كمان غلطانه انى كنت بضايقك ومش بسمع كلامك
عمر: خلاص ياشيري الى فات مات ... ربنا يوفقك ويكرمك
شيروت : تسلملى يارب ياعمر يا احلى اخ فى الدنيا



كانت ساره فى الوقت ده قاعده تعييط وقافله عليها اوضتها
امها فضلت تخبط عليها الباب عشان تفتح وساره مش عاوزه تفتحلها
الام : افتحى ياساره ... افتحى ياحبيبتى ربنا يهديكى
ساره بتعيط : ارجوكى يا ماما سيبينى فى حالى ... انا ارفانه ومش طايقه نفسي
الام : ياحبيبتى طيب افتحى نتكلم مع بعض
وبعد تحايل طويل من امها فتحت اخيرا ساره وكانت غرقانه فى العياط
الام اخدتها فى حضنها : لا لا ياحبيبتى ليه بس الدموع دى كلها
ساه وبتعيط : انتم السبب ياماما ... انتم مش بتحبونى اصلا عشان تقوليلى حبيبتى
الام وهى زعلانه :ليه بس كده ياساره ... فى اب وام مش بيحبوا بنتهم وخصوصا بنت اموره زى ساره
ساره : ماما انا مش صغيره عشان تضحكى عليا بكلمتين .. انتى فعلا لو بتحبينى انتى وبابا متجوزنيش غصب عنى ... ده عمر الى كنا بنقول عليه رخم وقاسي ... طلع بيحب اخته وبيخاف عليها ورضى يجوزها الى هى بتحبه
الام: ممممم طيب وانتى بتحبي مين
هنا اتوترت ساره من سؤال مامتها
الام : سكتى ليه ... سكوتك معناه انك بتحبي حد معين
ساره : بصراحه .... انا ورنجان بنحب بعض ومش عاوزه اتجوز حد غيره عشان بجد ياماما انا بحبه وهو بيحبنى اوى
الام : رنجان قالك انه بيحبك ؟
ساره : والله ياماما بيحبنى
الام : طيب ومجاش طلبك من والدك ليه
ساره : اكيد ياماما هيجى يطلبنى من بابا
الام : هو بيشتغل ياساره ولا لسه بيدور على شغل
ساره : ايوه ياماما فاتح هو وايلسوا سنتر كمبيوتر للاجهزه المستعمله المستورده ... مشورع جامد اوى ياماما
الام : طيب كويس ربنا يوفقه ... خلاص خليه يجى يتقدم لبابا
ساره : بجد ياماما يعنى مافيش مشاكل ... يعنى خلاص مافيش خالد ده
الام : ان شاء الله بس ابوكى يوافق
ساره : ان شاء الله يوافق .. انا هروح اكلم رنجان واقوله يجى يكلم بابا
الام : ههههه طيب ياحبيبتى سرحى شعرك واغسلى وشك من العياط الى كنتى فيه
ساره : حاضر يا احلى ماما فى الدنيا ..... بحبك


ساره ورنجان على التليفون وكانت بتقوله على الحوار الى دار بينها وبين مامتها
رنجان : خلاص انا جاى انهارده بليل وهطلب ايدك من باباكى
سارره : بجد يا رنجان مش مصدقه نفسي ... انا فرحانه اوى
رنجان : وانا بحبك اوى ووعدتك محدش هيقدر ياخدك منى ان شاء الله
ساره : يارب يا رنجان



فى تمام الساعه عاشره مساءا كان رنجان فى بيت ساره بنت خالته بيطلب ايدها من والدها
الاب : ها يارنجان كنت عاوزنى فى ايه
رنجان : بص حضرتك بدون مقدمات كتير انا اتشرف انى اتجوز ساره
الاب ببرود شديد : بس للاسف ساره هتتخطب قريب يا رنجان
رنجان وماسك نفسه بالعافيه : بس ياعمى انا وساره بنحب بعض و....
الاب اتنرفز لما سمع كده : حبك برص انت وهى ... قولت هى هتتخطب قريب بلا لعب عيال بقا ... مش عاوز كلام فى الموضوع ده تانى
رنجان وعاصر على نفسه لمونه : ياعمى ادينى فرصه اتكلم
الاب وهو بيزعق : قولت خلاص انتهى الكلام ... عن اذنك انا داخل اوضتى
فى الوقت ده كانت طاللعه ليهم بتعيط تترجى ابوها : يابابا ارجوكى متحرمناش من بعض ... انا ورنجان بنحب بعض
بغباء الاب ضربها على وشها وفضل يزعق ويقولها انتى بنت مش متربيه وانا هعرف اربيكى كويس واعلمك تفكرى فى الكلام قبل ماتقوليه
ساره وهى مستحمله اهانة ابوها وعماله تعيط وتترجاه : ابوس ايدك يابابا ... انا بحب رنجان
لسه هيمد ابوها ايده تانى على ساره ... راح رنجان مستحملش ساره تتضرب قصاده ويقف ساكت ومنع ابوها من انه يضربها تانى ومسك ايده
الاب ومتنرفز من حركة رنجان : اخرج بره بيتى .. اخرج ... وعلى جثتى انك تتجوز ساره
خرج رنجان من بيتهم وهو متهان ومستحمل عشان خاطر ساره
الاب : البنت دى ملهاش نزول من البيت فاهمين ... انا هربيكى ياساره ... ودينى لاربيكى



روح رنجان بيته ومكلمش حد خالص ولا رد على حد ولا طايق حد يكلمه
دخل اوضته وقفل على نفسه الباب
حط راسه بين كفوف ايده ... ومن غي مايشعر دموع نزلت من عنيه .. صعبان عليه نفسه .. وليه يحصله كده ... وليه يتهان كل الاهانه دى وليه ابوها يرفضه فيه ايه ناقص ...ويبكى على منظر ساره الى قطع فى قلبه لما اتضربت وهى بتتحايل على ابوها وهى بتقوله انا بحبه
حبيبه بتخبط على اخوها : رنجان مالك ... افتح بقا متبقاش كده
مسح رنجان دموعه وفتح لتوأمه : ايوه ياحبيبه
حبيبه شافت اخوها وشه متغير وشكله زعلان اوى وسالته ماله فيه ايه .. مجوبهاش رنجان وفضل ساكت
فى الوقت ده اتصت ام ساره خالت رنجان وحبيبه
حبيبه : ايوه ياخالتى ازيك
ام ساره : ايوه ياحبيبه ادينى رنجان
حبيبه لرنجان : رنجان خالتى عاوزاك
اخد رنجان السماعه ورد عليها : ايوه ياخالتى
ام ساره : ايوه ياحبيبى اسفه على الى حصلك من ابو ساره ... متزعلشي يارنجان لما يهدى اكيد هيعتذرلك بنفسه هوعصبي بس حبتين عشان ساره بتعاند معاه
رنجان : بصى ياخالتى اعتذارك على عينى وراسى ... كله يهون الا ان حد ياخد منى ساره ... بجد انا مش هسمح ابدا لحد يخدها منه لو على جثتى
ام ساره : كله بالهداوه يا رنجان ... انا هحاول اظبط مع ابوها والين دماغه
رنجان : ياريت ياخالتى عشان متزعلوش من الى هعمله بعد كده
ام ساره : ربنا يسهل يا رنجان ويوافق ... ربنا يسهل
رنجان : يارب ... وخدى بالك من ساره ياخالتى بلاش تضربوها انا قلبي اتقطع لما شوفتها بتضرب ... حرام عليكم بجد
الام : ياحبيبى انا مش بضربها ... ده ابوها بس اتعصب عليها ... مفيهاش حاجه ابوها يضربها يارنجان
رنجان : لاء ياخالتى فيها .. فيها انى مش بستحمل اشوفها بتضرب وتعيط انا ممكن يحصل منى تصرف مش هيعجبكم خالص بعد كده
الام : متعقدهاش يارنجان وقول يارب
رنجان : يارب ياخالتى يهديكم علينا ... لحسن خلاص الدنيا بقت غريبه فعلا ... ده احنا قرايب مش اغراب عشان تعملوا فيا كده ... مش عارف انا جرى ايه فى الدنيا
الام : ياواد خلاص قولنا .. قول يارب يسهلها من عنده


فات اليوم ده فرح وشوق بالنسبه لشيروت وايلسوا ... انما رنجان وساره كان نكد مافيش بعده نكده ... وحبيبه كانت فى انتظار دائم لاياد ورجوعه من شرم



صباح يوم جديد ...
يوم راجع فيه ايلسوا لحبيبته شيروت
يوم انتظرت فيه شيروت رجوع ايلسوا بشوق ولهفه
قامت شيروت من النوم غير العاده خالص ... قامت مبسوطه اوى لان اليوم وصول ايلسوا من فرنسا وفضلت تتحايل عليهم فى البيت تروح مع رنجان المطار عشان تستقبل ايلسوا
وبعد تحايل كتير وافقوا اخيرا انها تروح مع رنجان المطار
لبست شيروت وبقت على اكمل وجه واناقه مافيش بعد كده
اخدها رنجان وراحوا ع المطار لايلسوا وكان رنجان طول الطريق ساكت ومهموم والحزن باين عليه اوى
شيروت : مالك يارنجان ؟
رنجان : مافيش ياشيروت .. مافيش خالص
شيروت : عملت ايه مع ابوه ساره
رنجان اتنهد تنهيده طويله فهمته على طول شيروت وعرفت ان في مشاكل حصلت مع والد ساره ورنجان
شيروت : متخافشي يارنجان .. محدش هيقدر يمنعكم من بعض دوم مانتم بتحبوا بعض بجد
رنجان : ادعيلنا يا شيروت
شيرروت : ربنا مايحرمكم من بعض ابدا زى ماربنا محرمنيش من ايلسوا
رنجان : يارب
شيروت : ممم رنجان انا عاوزه اتاسفلك على معاملتى الرخمه ليك واشكرك على وقفتك معايا .. بجد مش عارفه اقولك ايه
رنجان : ماتقوليش ياشيروت احنا قرايب والضفر عمره مايطلع من الحم وانا مبكرهكيش
شيروت : ميرسي ليك ولزوقك يا رنجان
رنجان : العفو ياشيري ... على فكره احنا وصلنا ... هنا يعم نزلنا
ونزل رنجان وشيروت من التاكسي وفضلوا مستنين وصول الطياره بتاعة ايلسوا
بعد ربع ساعه بالظبط وصلت طيارة ايلسوا وكان جاى فى طياره خاصه زى ماهو قال وكان معاه والدته و والده واخته الصغيره واخوه الى اكبر منه
شاف شيروت اول ماوصل ... وهى شافته وجريوا على بعض واخدها فى حضنه ومسبهاش خالص الا بعد مده طويله .. ( كان موقف مؤثر جدا )
بكت ام ايلسوا للمنظر الرومانسي الى شيفاه مع ابنها ... وكان فرحان والده انه اخيرا انزاح عنه الحزن ورجع لحبيبته من تانى
وكانت فرحة شيرى وايلسوا متتوصفش لرجوعهم لبعض
ايلسوا : رنجان ياصاحبي .. رجعتلك تانى
رنجان اخده بالحضن وحضنه جامد : مافيش احلى من رجوعك يا صاحبي ... محتاجلك اوى
ايلسوا حس ان رنجان في حاجه مضيقاه اوى وفهمه : طيب ياصاحبي يلا نروح ونشوف الموضوع ده
اخد ايلسوا اهله وروحوا شقته ومعاهم حبيبة قلبه شيروت


وصل ايلسوا بيته اخيرا ... وحس براحه شديده اول مارجع شقة العزوبيه بتاعته وكان اهله مقيمون عنده فى الشقه دى وكانو فرحانين بيها اوى وبالمنطقه الشعبيه الى فيها الشقه" بالنسبه ليهم"
ايلسوا : انا عرفتك على اهلى ياشيري .. وكنت معلمك حبه فرنساوى .. بصي مش عاوزك تتكسفي منهم ابدا ... وميسي اختى اخت ليكى واعتبريها صاحبتك وعيشوا اللحظه
شيروت : اكيد يا ايلسوا اهلك اهلى ... انا كمان هاخد ميسي ونروح عندنا البيت واخليها تشوف حبيبه وساره
ايلسوا : اوكى ياشيري خدوا بالكم من بعض
رنجان : عاوزك يا ايلسوا
ايلسوا : ايوه ياصاحبي
رنجان : هى والدتك ووالدك هيقعدوا اد ايه فى مصر
ايلسوا : للاسف كلها اربع ايام وهيمشوا ... هيحضروا كتب كتابي على شيروت وهيمشوا عشان انت عارف مشغولياتهم
رنجان : طيب عاوزين نفسحهم اليومين الى هما قاعدينهم دول
ايلسوا : طيب اتجدعن ياصاحبي ايدى على ايدك
رنجان : حاضر يا ايلسوا
ايلسوا : مالك يارنجان ... شكلك مش عاجبنى
رنجان : هحكيلك يا صاحبي ... هحكيلك


فى بيت حبيبه
حبيبه : واو دى ميسي اخت ايلسوا
شيروت : ايوه قولت اخته ... انتى يابت بطلى هزار
حبيبه : هى بتتكلم ايه
شيروت : يالهوى ع الغباء .. من فرنسا يبقى هتتكلم اسبانى
حبيبه : هههههههههههههههه يمكن ايطالى
شيروت : والله انتى فايقه ورايقه .. فين ساره اومال
حبيبه : ساره ... ياعينى على ساره
شيروت : ليه بس احكى حصل ايه ليهم بردو حاسه حاجه غريبه فى رنجان وخمنت ان ابوها ضايقه ورفضه
حبيبه : فعلا هو ده الى حصل استنى هدخل اعمل عصير لميسي واجى احكيلك ... ميسي يو سبيك انجلش
ميسي : شور هبيبا
حبيبه : هههههههههه بقيت هبيبا
شيروت : ههههههههههه حلوه والله



فى بيت ساره وباباها مكنش موجود وقاعده تتحايل على مامتها انها تروح لرنجان البيت
ساره : ارجوكى ياماما مش هتأخر انا عاوزه اقول لرنجان حاجه ضرورى ومش هينفع فى التليفون
الام : ياحبيبتى انتى كده هتعملى مشكله مع بابا
ساره : مش هتاخر ... ومش هيعرف ياماما ... هو هيعرف من مين بس
الام : مممم طيب بسرعه ... روحى وتعالى بسرعه
ساره : شكرا يا احللى ماما فى الدنيا


فى بيت حبيبه ورنجان ... خبطت ساره وفتحتلها حبيبه
حبيبه : ساره احنا لسه كنا بنجيب فى سيرتك
ساره : فين رنجان يا حبيبه بطلى رغى
حبيبه : رنجان عند ايلسوا ......
ولسه مكملتش حبيبه كلامها نزلت ساره جرى لبيت ايلسوا

كانت ساره طالعه الشقه عند ايلسوا ورنجان كان نازل فى نفس الوقت من عنده وقابلوا بعض
رنجان : ساره ايه الى جابك هنا
ساره : انزل بسرعه مافيش وقت عاوزاك ضرورى
نزل رنجان مع ساره واتمشوا فى المنطقه لحد ماتقوله الموضوع الى هى عاوزاه
رنجان : انتى اكيد مجنونه ايه الى انتى بتقوليه ده
ساره : انا مجنونه ... عشان بقولك انى بحبك ومش قادره استغنى عنك
رنجان : الهروب مش هو الحل يا ساره ... الى فى دماغك ده تشيليه
سارره : لاء يارنجان مش هشيله ... اسمع كلامى يا رنجان تعالى نهرب بعيد عنهم خالص ... بابا مش هيتنازل عن الى فى دماغه ابدا وهيجوزنى خالد .. وقتها مش هتقدر تعمل حاجه
رنجان وهو متعصب : انتى هبله وعبيطه ... والى فى دماغك ده تنسيه وقولت مليون مره محدش هيقدر يلمسك طول منا عايش
ساره : كلام يارنجان ... عموما انت حر ... انا عملت الى عليا


روحت ساره لبيتها مقهوره من رنجان لانه رفض فكرتها ورنجان روح مهموم مش طايق نفسه بعد الى سمعه من ساره وخلاص فاضل يوم ويجي الى اسمه خالد ويتقدم لساره والموضوع هيتعقد اكتر
رفع رنجان سماعة التليفون وكلم خالته الى هى ام ساره
رنجان : ايوه ياخالتى عاوز منك طلب .. بس ياريت متقوليش لساره دلوقتى غير لما اقولك
ام ساره : ايوه ياحبيبي عنيا ليك
رنجان : تسلمى يا خالتى ... بصى انا عاوز رقم تليفون خالد او عنوان شغله او اى عنوان ليه
ام ساره : وانا اجيبه منين بس يا رنجان
رنجان : اتصرفي ياخالتى ... دورى فى دفتر تليفونات جوزك او كروت تليفونات اى حاجه ... اتصرفي بسرعه
ام ساره : حاضر يا رنجان اقفل ادورلك على الى طلبته وانا هكلمك
رنجان : ارجوكى ياخالتى متتاخريش عليا
ام ساره : حاضر ياحبيبي ... مع السلامه
رنجان : سلام

وفضل رنجان قاعد قلقان ومستنى خالته تتصل بيه وتديله عنوان خالد او رقم تليفونه


نروح للجهه التانيه عند ام ساره وهى عماله تدور على اى حاجه تخص خالد عريس الغفله
دخلت عليها دينا وسالتها : بتعملى ايه ياماما
الام : دورى معايا يا دينا على اى رقم لخالد او عنوان شغله او اى حاجه تخصه عشان رنجان عاوزها
دينا ببرود شديد : انا معايا رقمه
الام وهى متنرفزه من بردوها : هاتى الرقم ياختى ومتقوليش لساره عن حاجه خالص
دينا : اوكى عيب عليكى مش هقولها
اتصلت ام ساره برنجان واديته الرقم


عند رنجان بقا ... سجل الرقم على تليفونه واتصل بخالد
جــــــــــــــــرس .............
خالد بصوت غليظ حبتين : ايوه مين معايا
رنجان : ايوه ... معايا رجل الاعمال خالد
خالد : ايوه انا خالد ... مين انت
رنجان : انا رنجان فريكس ... ابقا ابن خالة ساره الى انت عاوز تخطبها
خالد ببرود شويه : ايوه اهلا بيك ... خير ؟
رنجان : خير ان شاء الله ... اذا سمحت عاوز اقابلك عشان موضوع مهم جدا مش هينفع نتناقش فيه على التليفون
خالد : والله انا مش فاضى خالص انهارده
رنجان : اسف الموضوع مش هينفع يستنى اكتر من كده ... اذا سمحت ياريت تحدد وقت بسرعه نتقابل وانا اوعدك مش هعطلك
خالد : مممم اوكى ينفع تشرفنى فى مكتبي .. بعد ساعه كده
رنجان : تمام اوى ... ممكن العنوان


وصل رنجان بعد ساعه بالظبط مكتب خالد زى ماتفقوا واخيرا دخل لخالد المكتب واتقابلوا
لما شاف خالد رنجان انبهر بيه ... كمان كان عنده انطباع خيالى من صوته فى التليفون انه شخصيه جاده ورزين اوى فى كلامه وخصوصا اسمه كان مستغربه اوى لكن اما شافه عرف انه مش مصري من شكله واستايله بدون شك
خالد : اهلا بيك رنجان ... اتفضل
رنجان : اشكرك على زوقك .. باين من مقابلتك انك انسان زوق وهنتفاهم
خالد : ان شاء الله ... تحب تشرب ايه
رنجان : شكرا انا كده تمام اوى
خالد : لا لا ميصحش انت ضيفى ولازم تشرب حاجه ... ولا انت هتقول على المصريين بخلا
رنجان : لا طبعا ... انا مصري زيي زيك واعتز وافتخر بكده
اندهش خالد : بجد انت مصري
رنجان : الصراحه انا نصي مصري والنص التانى امريكى
خالد : يعنى فيك عرق مصري
رنجان : ههههههه اها الحمدلله
خالد : تشرفت بيك يا رنجان والله
رنجان : الله يكرمك من زوقك والله
خالد : خلاص انا هطلبلك قهوه
رنجان : اوكى لو كنت مصمم تبقى مظبوطه لو سمحت
وطلب خالد قهوه لرنجان
خالد : ها اتفضل رنجان اتكلم فى الموضوع المهم انا كلى اذان صاغيه
رنجان : بدايةً الموضوع ده بخصوصى وخصوص ساره ... وبدون كلام كتير مش هيفيد وبالمختصر المفيد ... انا وساره بنحب بعض .. ووالدها مصمم يجوزها ليك وانا عارف انك على علم .. انا بتأسف لطريقة كلامى ... بس بجد انا مش عارف اوصفلك مدى حزنى وحزن ساره اننا هنفترق عن بعض بسسب قرار اخده والدها بدون اى رحمه ضدد حبنا .. انا جاى وبسألك .. هل انت بتحب ساره وبجد عاوزها .. لو انت فعلا كده ... ممكن تساعدني وتساعدها.. تسيبها تختار مصيرها يكون مع مين ... وانا هديها الفرصه تختار بينى وبينك ... انا عارف انك تقدر تسعدها بفلوسك وكمان ممكن بحبك ليها وحنيتك ... عشان كده بقولك نسيبها تختار
فضل خالد ساكت ومتنح بيتستوعب كلام رنجان الى ادهشه ورد عليه اجابه متوقعهاش خالص رنجان : اولا يا رنجان انت انسان محترم اوى فى كلامك وسردك للمشكله ... ثانيا احب اطمنك واقولك انى بجد مشوفتش ساره غير مره واحده .. هى اه بنوته رقيقه وحلوه لكن محستش من ناحيتها بحاجه ووافقت انى اتقدم ليها عشان خاطر والدى الح عليا يجوزنى بنت صديقه الى هو ابو ساره ... وانا وافقت بناء على طلب والدى لكن مفكرتش ابدا انى اكون مسبب مشكله كبيره بين اتنين بيحبوا بعض بالشكل ده ... انا اسف بجد انى سببتلكم ازعاج ... انا تحت امرك فى الى تطلبه منى وحلال عليك ساره ربنا يهنيكم ببعض
طبعا فضل رنجان ساكت من كلام خالد الى مكنش متوقعه ابدا والفرحه ردت الروح فيه من تانى
رنجان : بجد مش عارف اشكرك ازاى ولا ارد ليك الجميل ده ازاى انت قدمتلى خدمة العمر كله ... بجد رديت فيا الروح من تانى ... اشكرك بجد يا خالد على انسانيتك وزوقك .. بجد مش عارف اقول ايه
خالد : ماتقولشي حاجه ... انا اوعدك انى هعتذر عن تقديمى لبنت خالتك ساره بكل زوق وان شاء الله ربنا يتمملكم على خير بس ماتنسوش تعزمونى
رنجان : اكيد ياخالد اكيد باذن الله هتكون اول المعازيم المكرمين
خالد : شكرا يا رنجان ... انا تشرفت بيك وبمعرفتك الجميله ياريت متحرمنيش من زيارتك وانا تحت امرك فى اى خدمه



كان مروح لرنجان بيته وهو فى قمة السعاده وحاسس انه طاير فى السما من كتر الفرحه الى مش سيعاه
رنجان : كده فضل خطوه واحده بس ودى انه ابوها يوافق عليا شخصيا
رن موبايل رنجان وكان خلاص على وشك يطلع بيته
رنجان : ايوه ياساره ... ازيك ياحبيبتى .
سارره : عاوزه اشوفك دلوقتى حالا يارنجان تانى
رنجان : انا كمان عاوز اشوفك ضرورى
ساره : خليك واقف تحت بيتك انا جايه
رنجان : انا فعلا تحت بيتى ... متتاخريش


ساره استنهزت فرصة انشغال امها ودينا فى الاوضه ونزلت من وراهم وراحت رنجان


راحت ساره لرنجان وكان واقف مستنيها
ساره : يلا بسرعه نروح مكان بعيد عن هنا ... وياريت يكون مكان هادى ... هادى اوى عشان عاوزه اقولك حاجه
رنجان : اوكى ... تعالى
ساره : شارع هادى مش كافتريا ... عشان فى حاجه عاوزه اديهالك
رنجان مستغرب : ماشي زى ماتحبي ... انا كنت عاوز اقولك على حاجه
ساره : بعدين يارنجان ... خلينى اركز فى حاجه استنى

ومتكلمتش ساره لحد ماوصلوا للشارع الهادى الى طلبته
ساره : رنجان نقف هنا اوكى
رنجان : اوكى ... عاوزه تقولى ايه بقا
ساره : غمض عنيك عاوزه احط حاجه فى جيبك تشوفها بعدين
رنجان : يعنى اغمض عنيا طول الوقت
ساره : لاء لما اقولك افتح تفتح
رنجان : اوك ... ادينى غمضت
ساره : لاء استنى اربط الشريطه دى على عنيك عشان اضمن انك مش هتخم
رنجان : اربطى ياستى ... اما نشوف اخرتها
ربطت ساره الشريطه على عين رنجان وحطت فى جيب البنطلون ورقه وقالتلوا : استنى ماتفتحش عنيك دلوقتى .... وراحت باسته فى خده وبعد ثواني حوالى 10 ثوانى ... نده رنجان على ساره وقالها : ها ياساره افتح ولا هتبوسي الخد التانى ... ساره .... ساره ردى
قلق رنجان وشال الشريطه من على عنيه ... ملقاش ساره قدامه وفضل يدور عليها حواليه ملقاش اثر ليها خالص فى الشارع
فتح رنجان الورقه الى كانت حاطها فى جيبه لقها كاتبه " انا بحبك يا رنجان وماتصورش ابدا انى اتجوز واحد غيرك ... طلبت منك تهرب معايا ورفضت ... مكنش قدامى غير انى ابعد انا واهرب من قرار ابويا عليا بالموت .... هتوحشنى اوى ياحبيبي "
رساله فورت الدم فى عروق رنجان وبقا يلف حوالين نفسه زى المجنون يدور عليها فى الشوارع لحد مبقاش فى امل انه يلايقها فى الشارع ... جرى على بيت ساره






فتحتله ام ساره خالته : مالك يارنجان وشك شاحب ليه كده ... وفين ساره ابوها قالب علينا البيت
الاب : انت يابنى ادم فين البنت لاطلع عين اهلك ... رد
رنجان : ساره هربت
الاب وهو بيزعق وخلاص هيضرب رنجان من الى هو بيقوله
جت دينا جرى وبتدى لابوها ورقه مكتوب فيها رساله من ساره انها هربت منهم ومن ظلمهم ليها وهى اهون عليها الموت ولا انها تتجوز واحد غير رنجان
طبعا صوتت الام من الصدمه الى حلت عليهم وابوها واتصدم صدمت عمره وكان عامل زى المجنون يقول " فين بنتى هاتولى بنتى ... فين ساره يارنجان "
رنجان كان بيتقطع من جواه هيتجنن راحت فين ساره وكان محتاج انه يهدى اعصابه ويفكر فى حل وممكن ساره تروح فين واى مكان هتختاروا
اتجمعت العيله كلها فى بيت ساره يشوفوا الى حصل وهيتصرفوا ازاى وكان ررنجان اكتر واحد شغال على اعصابه ويدور عليها فى كل مكان يتوقع تكون فيه ساره وابوها كان راقد فى السرير من الحصره على بنته وامها كانت مفلوقه من العياط على بنتها وكان الكل خايف على ساره وخصوصا الوقت بقا يتاخر والليل حل
رنجان : ياترى انتى فين ياساره ... ليه تعملى فيا كده ... كنت خلاص حليت الموضوع ... يارب ... يارب خليك معها واحميها



نزلت حبيبه تجيب حاجه من البيت وترجع تانى شقة ساره
وهى رراجعه لبيت ساره وبتفتح باب الاسانسير لقت فى وشها اياد ... كان جاى من شررم بعد ماسمع خبر ساره انها سابت البيت وكده
لكن اول ماشاف حبيبه نسي القلق والتوتر ... وانبهر بيها وهى لابسه الحجاب وفضل يبصلها وهى تبصله ونسيوا نفسهم مده طويله
حبيبه بصوت هادى متوتر : حمدلله على سلامتك
اياد وعنيه بتلمع من الفرحه الى حلت عليه : وحشتينى اوى
قشعرجسم حبيبه اول ماسمعت كده وقلبها اتخطف وردت عليه بصوت واطى : وانت كمان وحشتنى اوى ( وعيطت غصب عنها ... صعبان عليها نفسها )
زعل اياد لما شافها بعيط : اسف يا حبيبه ... سامحينى ... انا مكنتش فى وعى ساعتها
حبيبه : خلاص يا اياد الى فات مات ... بلاش نتكلم فيه ارجوك
اياد : طيب امسحى دموعك
حبيبه : يالهوى يا اياد رنجان لو شافنى بكلمك هيقطعنى ... اوعى
وخررجت حبيبه من الاسانسير ونده عليها اياد وهو مستغرب " ليه ياحبيبه حصل ايه "
حبيبه وهى طالعه ع السلم جرى : هخلى شيروت تقولك وياريت تسمع كلامها ولو بتحبنى بجد مش تعاند
اياد بيعلى صوته عشان تسمعه : والله بحبـــــــــــــك
حبيبه سمعته وشها احمر وكانت خلاص وصلت لشقة ساره وخبطت بسرعه ودخلت على اوضة ساره على طول ... وكان دخل وراها على طول اياد الشقه وشاف ابوه واطمن عليه واطمن على امه وشاف معاهم موضوع ساره والكل كان سهران يدور على ساره


الاب كان بيكلم مراته الى هى ام ساره وبيقولها " شوفتى الحظ العريس الى هربت منه ... خلاص مش هيتقدم واعتذر "
الام : ربنا يرجعلى بنتى بالسلامه بس ... ارجوك يا محمد متزعلهاش لما ترجع وتغصب عليها فى حاجه وجوزها لررنجان البنت بتحبه اوى وهو كمان روحه فيها
الاب وهو حزين : بنتك لوت دراعى وكسرتنى ... بس هى ترجع واجوزها الى هى عايزاه ... يارب الطف من عندك يارب


حبيبه : ياتري انتى فين ياساره ... ياترى انتى فين
اياد : دورت فين يارنجان عشان انزل ادور فى مكان مختلف
رنجان وهو خلاص هينفجر من الارف الى هو فيه : فى كل مكان .. كل مكان ومش لاقيها ... بس هتكون فين
عمر : ان شاء الله هترجع ماتقلقوش ... هى هترجع من نفسها هتتزنق وهترجع لان الفلوس الى معها هتخلص
دينا : احنا لسه هنستنى لما تخلص الفلوس وترجع ... انا خايفه حد يعمل فيها حاجه
رنجان : الله يكرمك يا دينا متفوريش دمى
رن تليفون رنجان والكل سكت فجأه اول ماسمعوا الموبايل بيرن
رنجان : الو ؟؟
مورينا الى كانت على التليفون وكان صوتها واطى مش مسموع اوى : ايوه يارنجان
رنجان : عالى صوتك شويه يامورى ...
مورى : معلشي مش هقدر اعلى اكتر من كده عشان متسمعنيش ساره
زعق رنجان وقال : ساره
الكل التفت ليه وفضلوا يقولوا ها عرفت ايه .. قولنا بسرعه
رنجان : اصبروا ياجماعه ... مش عارف اسمع .... ايوه يامورى كملى
مورى : ساره نايمه جوه من بعد الف الى لفته فى الشارع وعرفت منها انها هربانه من البيت وقولت اتصل بيك اطمنك
رنجان : الله يخليكى يامورى ... متشكر اوى .. انا جاى حالا .. خدى بالك منها معبلى اوصلك
مورى : اوكى يارنجان منتظراك
رنجان : ساره طلعت عند مورينا الى اتعرفنا عليها فى الساحل
حبيبه : طيب يلا بينا نجبها
رنجان : ايه هى ظيطه ... ساره هتتزعر لو روحنا كلنا نجبها ... لازم يكون اتنين بالكتير
اياد : انا هاجى معاك يارنجان .. يلا بينا
رنجان : اوكى يا اياد ... يلا مش عاوزين نضيع وقت



وصلوا لبيت مورى وفتحتلهم ودخل رنجان الاوضه ولاقها نايمه
مورى : بليز اياد تعالى احنا بره ونسيب رنجان يقنعها بالرجوع
اياد : اوكى
خرج اياد ومورى وفضل رنجان مع ساره فى الاوضه وكانت ساره غرقانه فى النوم


كانت نايمه زى الطفله البريئه ... مش عارفه ايه هى المصايب الى عملتها واد ايه ابوها وامها قلقانين عليها .... كانت وحشاه اوى وقلبه ارتاح اول ماشفها قدام عنيه ... حسس بايده على شعرها بكل حنيه ... حاجه جذبته انه يرردلها البوسه فى خدها زى ماعملت معاه قبل ماتهرب
اول ماباسها رنجان ... صحيت ساره ولقيته قدامها اتخضت وافتكرت نفسها بتحلم ... لكن بعد مافاقت عرفت انها حقيقه قعدت تعيط لرنجان وتترجاه يسبها ويرجع مش يقول عن مكانها لابوها
ررنجان : خلاص ياساره هنتجوز والله ... باباكى وافق على جوازى منك والعريس الى اسمه خالد اعتذر انه يتقدملك
ساره : طيب مستنى ايه يلا بينا بسرعه ع البيت
ابتسم رنجان ... واخدها من ايده وروحوا سوا واياد معاهم وراحو ع البيت ... واعتذرلت لابوها وطبت منه يسامحها وصالحوا بعض واعتذرلت للكل على القلق الى عملته واتحدد فى اليوم ده ميعاد الجواز الجماعى للكلا من اياد وحبيبه وايلسوا وشيروت ورنجان وساره وهيتكتب كتابهم فى يوم واحد وهيعمل فرحهم فى يوم واحد وكان على نفقة ايلسوا لانه هو الى اصر على كده وكمان شهر عسل على نفقته للعرسان كلهم فى باريس بلد السحر والجمال ( ماهو غنى بقا وفنجرى )
وعاشوا العرسان فى تبات ونبات وان شاء الله يخلفوا صبيان وبنات
عقبالكم يا عيال


حبيبه دخلت كلية الصيدله وكان جوزها اياد بيوصلها فى طريقه للشغل .... وساره مكملتش بناء على طلب رنجان ... وايلسوا فتح اتليه فخم لشيروت واشتغلت معها ساره وحبيبه ومورى
وبعد سنه اتجوزت دينا وعمر وبقا الكل متجوز هههههههههه
وبكده انتهت القصه على خير
يارب تعجبكم


تعليقاتكم ردودكم ..... اتمنى تكون فى التوبيك الاصلى للقصه
http://www.msryncafe.com/vb/showthread.php?t=61219&page=51

الى اللقاء فى قصه اخرى باذن الله ... تابعونى


التوقيع

حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-24-10, 08:56 PM
الصورة الرمزية Fayrouz
Fayrouz Fayrouz مش موجود دلوقتي
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

" 5 "
قصة " انـــ وشــادى ــــا "
نوعها " دراما .. رومانسيه ... "
عدد حلقاتها "
اتكتبت فى تاريخ "23 _ 11 _ 2008"







مقدمه ونبذه عن القصه


المره دى غير كل مره
المره دى هكتبلكم قصه فيها كل المعانى ... فيها الحب والرومانسيه فيها الحزن والفراق وفيها الفرح والسعاده وفيها الهم والكئابه وفى النهايه المضمون الى ان شاء الله يعجبكم .......
اليكم نبذه عن بطلة قصتى وهى بنت عمرها 17 سنه اسمها بسمه وانا اختارت الاسم ده لانه اسم صديقه عزيزه عليا وبهديها القصه
واختارت انا وشادى اسم لقصتى لانى بحب الفنانه فيروز وبحب ليها اغنية انا وشادى اوى وده سبب اختيارى لاسم القصه ويارب تعجبكم .....





انا وشادى
وقفت فى شباك بيتنا ... جت عينى على شباك جارتنا وشباك جارة جارتنا وفجأه طرقعت فكره جوايا وسألت نفسي ياترى ايه الحكايه ورى كل شباك مقفول من دول .... اكيد ورى كل باب وكل شباك فى كل انحاء العالم حكايه مختلفه فيها الحزن والهم والفرح والسعاده
عشان كده فى المره دى هنلف وندور فوق سماء القاهره ونفتح شباك من الشبابيك ونشوف ايه الحكايه الى فيه
فى حى هادى ورى شباك نادراً اما بشوفه مفتوح ... اتفتح فى وقت الظهيره ودخل منه نور ربنا ومحى حبه من الحزن والكئابه الى فى الغرفه وكانت هناك قاعده مقابل الشباك على طرف سريرها ... بتبص على الشباك ناحية الحريه من الاسر الى هى في طول عمرها
كانت بنوته حزينه ... ياءسه ... وحيده فى دنيتها رغم ان والدها وولدتها عاشين وبيراعوها احسن رعايه .... بنت متوسطة الجمال ... ويبدو عليها انها مش بتهتم ابدا بجمالها وملامحها حزينه دايما ... فجأه اتنهددت البنت وقامت ناحية الشباك وبصت على الشباك الى قدامها وكانت المسافه بينها وبين الشباك الى فى البيت الى قصادهم يادوب مترين لان العمارتين كان مجاورين لبعض ... بس المؤسف الشقه دى مكنشي فيها سكان ونظراتها كانت بتتمنى انها فى يوم تفتح الشباك تلاقى جيرانها قصداها يسلهوها ويأنسوا وحدتها وتأنسهم
عنيها كانت بتحكى ألآمها وكانت بتحكى كل لحظه تعيسه فى حياتها وصعب على الانسان ان اقرب الناس اليه ابوه وامه يكونوا هما مصدر التعاسه دى رغم ان رعايتهم ليها تفوق الحدود ومش بيحرموها من حاجه الا ان والدها راجل متشدد اوى وبيخاف عليها جدا لدرجة انه حابس بنته فى البيت وبيعلمها لكن بيجبلها مدرسين فى البيت مش بتروح مدرسه زى باقى البنات ... ولو فى يوم وده بيكون نادرا بيخرجها .. تخرج مع والدتها وابوها فى عربيتهم الخاصه وبتشوف الناس قريبين منها من غير ماتحتك بيهم او يحتكوا بيها ... هى مش مصريه وعايشه فى مصر من طفولتها لظروف عمل والدها فى مصر ولكن اصلها لبنانى وبالرغم من كده عمرها مشافت قريب او قريبه ليها بسبب بعدها عن موطنها الاصلى
يعنى مافيش حتى قرايب فى مصر تقرب منهم ويقربوا منها وبكده هى دايما وحيده من غير اصدقاء او قرايب وملهاش فى الدنيا غير ابوها وامها ..... وياعالم الدنيا مخبيه ليها ايه
انتظرونى فى اول جزء من انا وشادى .........






التوقيع

حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-24-10, 09:04 PM
الصورة الرمزية Fayrouz
Fayrouz Fayrouz مش موجود دلوقتي
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

وقفت تحضر فطار فى المطبخ لابوها وامها .... وده من الروتين اليومى الى بتمر بيه
على سفرة الفطار قاعدين فى هدوء تام وبسمه باصه للاكل كانها بتاخده صورتين قبل ماتمد ايدها وتاكل وفجأه .......
بسمه : انا شبعت
الام: ياحبيبتى انتى كلتى حاجه
الاب: الى ياكول على ضرسه ينفع نفسه
بسمه : بالظبط كده انا داخله اوضتى عن اذنكم
الاب خلص فطاره كمان وقام اخد شنطة شغله وظبط الكرفاته ووقالهم : ها تؤمرونى بحاجه اجبهالكم وانا جاى
الام بتلقائه اوى : ايوه يابو بسمه هاتلينا حزمتين جرجير لزوم السلطه على الغدا " بهزر ههههههه "
الاب : انتى اتجننتى يا وليه عاوزانى امشي بحزمتين جرجير فى الشارع ... تيب تيجى ازاى على البدله الى انا لابسها
الام : يقطعنى .. معلشي يابو بسمه اعذرنى
الاب : ها يا بسمه عاوزه اى حاجه اجبهالك معايا
بسمه : شكرا يابابا تيجى بالسلامه
ومشي الاب راح شغله ودخلت الام تشوف الى وراها فى البيت ودخلت بسمه تعمل وجباتها الى وراها
*******************************
فى اوضة بسمه ........
كانت قاعده سرحانه بردو على طرف السرير وباصه للشباك الى دايما منتظره انه فى يوم يتفتح ويبقا ليها جيران ينتشولها من الوحده الى هى فيها ...
وفجأتن اتفتح الشباك ..... لكن لما اتفتح ملقتشي الشخص الى فتحه .........
اتخضت بسمه وجه فى بالها ان الشقه فييها عفاريت عشان محدش ساكنها ... لكن ثوانى ولقيت ايدين صغيره بتتشعبط فى سور الشباك وبعدين اكتشفت ان الى فتح الشباك طفله صغيره حوالى اربع سنين .....
جابت البنت الصغيره الكرسي ووقفت عليه وبصت ناحية بسمه وضحكتلها ضحكه بريئه وسألتها بكل براءه : انتى اثمك ايه
ابتسمت بسمه ورد عليها وقالتلها : اسمى بسمه
رددت الطفله اسمها من نوع التاكييد : بثمه ... انا اثمى رنا
بسمه : الله اسمك جميل اوى يارنا ... انتى عندك كام سنه بقا
رنا : عندى واحد وواحد وواحد وكمان واحد
بسمه : هههههههههه يبقوا كام دول
رنا مشكت ايدها وفضلت تعدلها على صوابعها عدد السنين الى هى تمتهم
بسمه : وانا عندى 17 سنه
رنا : يعنى كام
بسمه : ممممم يعنى قد صوابع ايدك الاتنين وزودى عليهم كمان سبعه
رنا : يااااااه انتى عندك كتير اوى
بسمه : اه شوفتى بقا
رنا: انا شادى عنده بردو كتير
بسمه : شادى مين
رنا : اخويا الكبير
بسمه : اهاااا .... دى اوضتك بقا
رنا : لاء دى اوضة شادى
بصت بسمه على الاوضه وكانت لسه محطوط فيها الاثاث ومتفرشي
بتبص بسمه على رنا ملقتهاش واقفه .... قالت يمكن دخلت ومش هترجع تانى دلوقتى
دخلت بسمه وقعدت ع السرير تشوف الى وراها من واجبات ... ولما هى كانت مندمجه فى مذكرتها سمعت صوت رنا بتنادى عليها
وقفت بسمه فى الشباك وردت عليها : انتى روحتى فين يارنا
رنا : معلشي كنت بجيب مىمى عروثتى عشان اوريهالك
بسمه : الله دى جميله اوى
رنا : انتى عندك عروثه زى دى
بسمه : ايوه عندى عروسه جميله زى مى مى بالظبط ... استنى اوريهالك
وراحت جابت بسمه عروستها من ايام الطفوله ... بسمه : اهى عروستى ايه رئيك
رنا : الله د جميله اوى اوى ...هى اثمها ايه
بسمه : اسمها زهره
رنا : اثمها جميل اوى وهى جميله اوى
بسمه : عجباكى يا رنا ............. ردت عليها رنا وقالتها : ايوه عجبانى
راحت بسمه حدفتها لرنا وقالتها خديها ليكى هديه ... فرحت رنا اوى بعروسة بسمه واخدتها ودخلت توريها لمامتها
********************************
فى شقة رنا..........
رنا بتورى مامتها العروسه الى اخدتها من بسمه : بثى بثى يامامتى العروثه الجميله دى
الام مندهشه : جيبتيها منين دى يارورو
رنا : من ثاحبتى بثمه .... هى اديتهانى
الام : بثمه مين يارورو
وبعد مارنا تلعت عين امها انها تفهم مين بسمه عرفت اخيرا انها الجاره الى قصاد اوضة شادى ... راحت ندهت شادى
الام : شااااادى .... ياشاااااااادى
شادى : ايوه ياماما
الام : روح خلى رنا ترجع العروسه دى لبسمه
شادى : بسمه مين
******************************
وقف شادى فى الشباك وبص على شباك بسمه ووقفت جمبه رنا تعيط تقوله : ماليش دعوه هى ادتهانى هاتها بقا
سمعت بسمه صوت رنا بتعيط قامت وقفت فى الشباك تشوف مالها لقيتها واقفه جمب اخوها بتعيط
اتكسفت بسمه من شادى اوى راحت دخلت تانى ووقفت ورى الستاره
شادى : لو سمحتى يا انسه بسمه كلمينى ثوانى
طلعت بسمه وبكل خجل ردت عليه : ايوه
مسك شادى العروسه بتاعتها وقالها : احنا اسفين جدا بس رنا مينفعشي تاخد حاجه من حد وراح حدفها لبسمه
بسمه مسكت عروستها وقالته : بس انا اديتها هديه لرنا والرسول عليه افضل الصلاة والسلام مكنشي بيرفض هديه من حد... وراحت حدفتها
مسكها شادى وراح حدفها ليها تانى وقالها : بس معلشي بردو انا بعود اختى انها متاخدشي حاجه من حد الا لما تستأذن والدتها
حدفتها بسمه وقالتله : خلاص معلشي المره دى عشان خاطر رنا
حدفها تانى شادى وخلاص اتنرفز وقالها : اسمعى الكلام بقا وخديها
راحت اتعصبت بسمه منه وحدفتها جامد خبطت فى كوباية المايه الى على مكتب الكمبيوتر ... وقعت الميه على الكيبورد راح اتنرفز شادى وقالها : يييييييييه ايه الى انتى عملتيه ده بوظتى الكيبورد يامفتريه
بسمه : حد قالك تحط الميه جمبه .. تستاهل
شادى : تيب يلا بقا خدى عروستك دى
حدفها لبسمه جامد جت فى وشها راح شد اخته من ايدها ودخلها بالعافيه وعيطت رنا وخرج من الاوضه وقفل الشباك
دخلت بسمه وقعدت على سريرها ودموعها على خدها زعلانه من الى حصل من شادى


التوقيع

حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-13-10, 07:46 AM
الصورة الرمزية Fayrouz
Fayrouz Fayrouz مش موجود دلوقتي
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

كانت قاعده بسمه بتاخد درسها مع استاذ التاريخ .... وكانت سرحانه فى الموقف الى حصلها وفى بالها بتلوم نفسها وبتقول : لاء انا الى غلطانه مش هو .... ييييييييه لاء هو الى قليل الزوق هو الى غلطان .. وسكتت شويه وبعدين قالت انا هكون عندى زوق واعتذرله وبعدين بتبص للاستاذ وهو بيشرح مع نفسه وعرف انها مش معاه خالص
الاستاذ بنرفزه : انا كنت بقول ايه
بسمه : مممممممم مش عارفه
الاستاذ : عشان مش معايا
بسمه : اومال انا مع مين دلوقتى ... ايه ده انت مش استاذ التاريخ ... انت مين ... شبح
الاستاذ : بطلى استعباط واحفظيلى السؤال ده
بسمه وهى سرحانه فى سنان الاستاذ الى شايفه فيهم متعلق حاجه خضره بين السنتين الى قدام .... " شكله واكل ملوخيه النهارده وهيطلعها عليا "
*********************
خلص الدرس اخيرا ودخلت بسمه اوضتها كالعاده .......
قعدت على السرير تفكر هتعتذرله ازاى وكان الوقت ده وقت المغربيه كده ....
قامت ناحية الشباك وفتحته لقت قصادها على طول شادى واقف يبص على شباكها ....
اتحرجت بسمه من الموقف وقالتله : ممم انا كنت فاتحه عشان اعتذرلك من الى حصل ....
شادى : انا الى بعتذرلك عن اسلوبى معاكى ... انا اسف
بسمه : مم لا ولايهمك
شادى : مممم اوكى
بسمه : مممم اوكى .. باى
شادى : باى
جت بسمه عشان تقفل الشباك ندهها شادى : بسمه ......
بسمه : نعم ......
شادى : مممم عشان بس يكون اعتذارى كامل ... هاتى العروسه بتاعتك اديها لرنا ....
ابتسمت بسمه ابتسامه صافيه فيها سعاده وقالت : حاضر ياشادى .....
وراحت جبتها وادتهاله ......
شادى : شكرا .... هديه مقبوله
بسمه : العفو ....... باى
شادى : هو انتى مستعجله ليه كده .. وراكى حاجه
بسمه : ابدا مش ورايا بس مش عاوزه اعطلك
شادى : متقلقيش انا لو مشغول هقولك
بسمه : ..........
شادى بيبص على عمارة بسمه وبيسألها : بقالك هنا كتير ....
بسمه : يعنى حوالى خمس سنين كده
شادى : كنتى ساكنه فين قبل كده
بسمه : فى الزمالك .......
شادى : طيب ده حى جميل اوى وهادى جدا ليه نقلتوا منه
بسمه : مممم ظروف بقا
شادى : مممم اوكى
بسمه : انت بتدرس ايه
شادى : هندسه كهربه ... اخر سنه السنه دى ادعيلى
بسمه : ربنا يوفقك
شادى : وانتى بقا شكلك صغنون ... فى مدرسه صح
بسمه :لاء ... قصدى اه انا فى ثانويه عامه
شادى : يلا اتجدعنى كده دى اخر سنه
بسمه : ان شاء الله ... تعرف انا كنت ف رخم من ساعة الموقف الى حصل بتاع العروسه بس طلعت كويس ولطيف
شادى : يالطيف يالطيف هههههههههه ... انتى الى طيبه والله وسعدت جدا بان ليا جاره زى القمر زيك
بسمه : ممممم ميرسي
شادى : ههههههه لا ماتتكسفيش انتى فعلا زى القمر
بسمه : اوكى مجامله مقبوله
شادى : بس انا مش بجامل
بسمه : خلاص متزعلشي نفسك هههههههه
شادى : هههههههه ... مقولتليش انتى فى مدرسة ايه
بسمه : ممممم ... انا منازل الصراحه تبع مدرسة التفوق للبنات
شادى : منازل ليه ؟؟
بسمه : ممممم طيب شادى انا لازم ادخل عشان بابا موجود وخايفه يدخل عليا فى اى لحظه وهتبقى مشكله
شادى : ........ اوكى اتفضلى
بسمه : عن اذنك ... سلام
شادى : مع السلامه



دخلت بسمه من هنا وفضل شادى باصص على شبكها بنظرات بتقول انه ناوى يشغلها ويسلى وقته فى المنطقه الجديده الى سكنوا فيها دى ... خصوصا ان شادى الهوايه المفضله عنده اختراق قلبو العذارا



نامت بسمه وعلى ملامحها ابتسامه صافيه غير عادتها ... كانت سعيده جدا بسمه ان ربنا حقق لها امنيتها وبقا ليها جيران قدامها يسلوها خصوصا ان شادى عجبها اهو بلطفه معاها وكمان حبت جدا رنا الصغيره وكانت كل يوم الصبح تقوم تفتح شباكها وتصبح علي شادى ورنا وه تروح تشوف مذاكرتها وشادى يروح جامعته ورنا مدرستها وبليل يفضلوا يرغوا سوا ...... لحد مايتعبوا ويروحوا يناموا


فى يوم من الايام كانت واقفه مع شادى العصريه كده فى الشباك .......
بسمه : ثوانى ياشادى عشان حاسه ان ماما جاه عليا
شادى : اوكى يابسمه ....
راحت بسمه اطمنت ورجعت تانى تكلم شادى
شادى : قوليلى يا بسمه انا ليه مش بشوفك فى الشارع خالص ... انا عايز اشوفك عن قرب ونتكلم سوا
بسمه بياس شديد : مش هينفع والله يا شادى
شادى : ايه الى يمنع بس يابسمه
بسمه : انا ليا ظروف بتمنعنى انى انزل وحدى
شادى: ممكن اعرف هى ايه الظروف دى
اضطرت تحكى بسمه عن ظروفها ........................
شادى سكت كده بعد الى عرفه عن بسمه واتغيرت نظرته ليها


التوقيع

حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-13-10, 07:47 AM
الصورة الرمزية Fayrouz
Fayrouz Fayrouz مش موجود دلوقتي
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

شادى سكت ليه ......... شادى رد عليا ...... شاااااادى .
شادى : هـــا .... معاكى يابسه
بسمه : لاء انت مش معايا خالص
شادى : اصل افتكرت حاجه فجاه ... و .....
بسمه : حاجة ايييه ؟؟
شادى : متشغليش بالك .... المهم قوليلى انتى عايشه ازاى كده
بسمه : يعنى اعمل ايه يا شادى ..... انا بحط همى كله فى القرايه والتلفزيون وبستنى خروجة كل اسبوع بفارغ الصبر عشان اشوف الدنيا
شادى : مستحيل ........ انا مستغرب ازاى مستحمله كل ده وبعدين ايه الى مخلى والدك يعمل معاكى كده
بسمه : مافيش .... مش عشان حاجه والله .... هو كده واسلوبه فى الحياه كده غير انه بيخاف عليا انا وماما اوى وفاكر انه كده بيحافظ علينا اوى .... بابا مش وحش معانا بس هو شديد اوى فى معاملته والغلط عندنا ممنوع ومش بيعدى بالساهل حتى لو كان غلط صغير ميذكرشي ..........شادى ؟؟
شادى : نعم
بسمه : انا كنت ..... كنت مستنياك من زمان اوى
سكت شادى وهو بيبص لبسمه نظرات فيها ندم واسف على قلبه الى كان ناوى يستخف ويلعب بقلبها ويتسلى بيها ..
حاولت بسمه تحلل نظراته وتفهمها لكن هو هرب من نظراتها له بسرعه وقال لها محاول انه يخرج من موقف ضميره الى بيأنبه ده وقال " انا سعيد جدا بجيرتك يا ارق جاره واحلى واجمل جاره "
كلمتين خلوا بسمه فى منتهى السعاده والكسوف والخجل ... ولان بسمه انسانه شفافه وطيبه كانت سعيده بكل لحظه بتمر مع شادى وكل كلمه حلوه بتسمعها من شادى وكل نظرة اهتمام كانت بتشوفها فى عيون شادى ...
وكان رده كل مره هو ابتسامه صافيه هاديه على ملامح وجهها الرقيق المتوسط فى الجمال لكن كان طيبته ورقته كتيره متوصفشي
بسمه : شادى ....
شادى: ؟؟
بسمه : انا هدخل بقا ...... عشان بابا قرب يجى
شادى : خدى بالك من نفسك ... هشوفك بكره اكيد
بسمه : ان شاء لله ..... تؤمرنى بشىء
شادى : تهمنى سلامتك وتكونى بخير
بسمه : وانت كمان تكون بخير ... باى
شادى : باى ..........
دخل كل واحد منهم اوضته وقفل شباكه وقعد على سريره
فردت بسمه جسمها على سريرها وهى باصه بعوينها للسقف بتعيد اللحظات الى كانت بينها وبين شادى وهى مبتسمه سعيده بكل لحظه بتمر بخيالها وبتفتكرها ....... وتتنهد بسمه وتاخد المخده فى حضنها وتنام على اخر صوت واخر وجه شافته .... شادى .


انما شادى اخد المخده وحطها على راسه وغمى عيونه بيها بعد ما طفأ النور .... حاول ينام لكن تأنيب ضميره والذكريات بدأت تشتغل وتشعلل جواه ... أتنفض شادى من على سريره مخنوق ومتعصب لان النوم طاير من عيونه ...... زى ما طير النوم من عيون بنات كتير حبوه وسهروا اليل يفكروا فيه وهو ولا على باله ولا فى باله شىء ليهم غير العذاب ... واى عذاب زى عذاب القلب ....
شادى : اوووووووووووف شكلى مش هنام انهاره ... شكلى كده ... استغفر الله العظيم يارب .. ايه الى بيحصل معايا ده ومن امتى الى انا فيه ده ... اشمعنى .... اشمعنى معاها هى يحصى كده .... منا عايش حياتى كلها كده ولا ببص للى بعمله وا بندم على شىء ... ولا بيهمنى .... ولا ضميري يانبنى زى مابيحصل معايا دلوقتى ..... عملت فيا ايه ملامحك الشفافه الى مش قادره تسيب ضميري فى حاله يابسمه ....
هما مايستاهلوش الا كده .......
وطلع صوره صغيره من محفظته ويبصلها وهو فى متهى الحزن ويكرر جملته الاخيره " مايستاهلوش الا كده .....
بعدونى عنك .....

التوقيع

حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-13-10, 07:48 AM
الصورة الرمزية Fayrouz
Fayrouz Fayrouz مش موجود دلوقتي
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

زى كل صبااح يوم جديد عند بسمه تفتح شباكها مبتسمه للحياه بامل جديد وتفائل وهى منتظره شادى يطل عليها باصطباحيه من شباكه ......
لكن ورى شباك شادى .......... رايح فى النوم لانه نايم متأخر اوى
دخلت والدته تصحيه عشان كليته .... كن دون فايده .... مش عارفهتفوقه من الغيبوبه الى هو فيها
كان الحل الوحيد لام شادى انها تفتح الشباك عليه يمكن ضوء الشمس يفوقه .........

سمعت بسمه شباك شادى بيتفتح قامت جرى على الشباك ............
بسمه : ايه ده .......... شادى انت لسه نايم ...... شاااااادى
لكن بتنادى على مين شادى بياكول حواوشي مع الملايكه ....
اتقلب شادى وهو نايم واخيرا بقا عنده دم وضوء الشمس ضايقه فى عيونه ....... فتح عين وقافل عين وهو بيحاول يستوعب انه على ارض الواقع ... واتنرفز من ان الشباك مفتوح وقام يقفله عشان يكمل نومه
كانت بسمه واقفه تتفرج عليه ....... وهو قايم مش شايف قدامه وبيقفل الشباك ..
استغبت بسمه من الى بيعمله لكن الحمدلله اخيرا بقا عنده دم تانى وطلع بيحس ... ولمح وجود بسمه
راح ضحك ضحكه صفرا وهرش فى دماغه وقالها " اسف يابسمه مخدتشي بالى منك ... اصل... هاااا ... اصل هااااااااااوم ... منمتش كويس
بسمه : صباح الخير
شادى : هاااااااااااااااااااااااوم صباح القشطه والمهلبيه
بسمه : انت جعان ولا ايه
شادى : هاااا ... جعان نوووووووووووم ...... معندكيش منه
بسمه : ههههههه لاء انت كسلان اوى
شادى : ابدا والله ... طيب بصى هروح اغسل وشي وهجيلك ... بس افوق بس
بسمه : مممم اوكى ماشي
شادى :تصبحى على خير
بسمه : ايييييه ..... شادى .... " كان شادى راح اترمى على سريرهوفى سابع نومه ولا كان شىء حصل وبسمه بتنادى على واحد نفصل عن العالم الواقعى " شااااااااااادى
بسمه : اوووف ... ماشي ياشادى ... تصبح على شر منى ان شاء الله
وقفلت بسمه الشباك ودخلت اوضتها تشوف الى وراها


تحبوا نخترق احلام شااااااادى
هـــــــــــا
اكيد تحبوا


نخترق احلام شادى .... ومن عيونه نغوص فى احلام هذا الفتى الذى عذب قلوب العذارا .....
سامحينى .... انا عمرى ماخونتك .... انا عارف انى كنت بعمل مواقف كتير تضايقك انما عمرى ماخونتك .... نوره ... نا ضايع من بعدك ... صدقينى كل البنات الى حواليه دول مش حاسس با واحده منهم ... مش حاسس الا بيكى .... حاسس بعذاب ... نوره انتى بتحبينى ليه تسيبينى اتعذب كل ده ... ارجوكى سامحينى لو مره فى حياتى ... نوره انا ...... بحبك
فجأه يتنفض شادى من نومه على كلمة بحبك ...... قعد على طرف سريره وبدأ يعيد الحلم من تانىفى خياله
كان بيكلم فيها حب عمره نوره ....
كانت مديانى ضهرها وم عاوزه تبصلى ... كنت بحاول اشرحلها ومش بتسمعنى .... كانت قاسيه عليا اوى ... مكنتش قادرالمسها وهى قدامى قريبه منى لكن كنت عاجز انى المسها اضمها فى حضنى ... كنت حاسس انها بعيده اوى .... انا بتعذب ياحمد ... بتعذب

التوقيع

حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 10-13-10, 07:49 AM
الصورة الرمزية Fayrouz
Fayrouz Fayrouz مش موجود دلوقتي
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

انا بتعذب ياحمد ... بتعذب
احمد : حاول تنساها .... هتفضل ع الحال ده لامتى

شادى : بحبها ... مش قادر .... مش عارف ياصاحبي اعمل معاها ايه عشان تسامحنى
احمد : ماتزعلشي منى ياصاحبي هى ليها حق تزعل ... ده انت مش عاتق اى بنت تيجيلك ... ده انت نفسك حلوه اوى
شادى : هى عارفه كويس انى مش بحب غيرها وعارفه ان كل ده لعب مش اكتر .... وبعدين هو مش خلافنا مع بعض عشان كده ... عارف اوقات بحس انها بتتلكك عشان نسيب بعض واوقات بحي انها بتحبنى اوى ومتقدرشي تبعد عنى بس بتعلمنى الادب
احمد : هههههههه بتعلمك الادب .... انت ياشادى د يعرف يعلمك الادب
شادى : الموضوع مش مستحمل تريقه وهزار يا احمد .....
احمد : خلاص يعم براحه .... يعنى عاوزنى اعملك ايه
شادى: تروحلها تقولها شادى لسه بيحبك ..... مش عاوزك تقولها اكتر من كده وشوف هى هترد عليك تقولك ايه

ناحيه تانيه عند بسمه
بسمه بتدور حوالين نفسها لا عارفه تذاكر ولا تقعد ولا عارفه تخرج من الدوامه الى هى غرقانه فيها ومش عارفه سببها ايه


نرجع لاحمد صاحب شادى
احمد : نوره .... ممكن لحظه
تلتفت بنوته حوالى عشرين سنه .... ليها ملامح جريئه وجميله وبتحاسب على كل خطوه بتخطيها رجليها وكل نظره من عيونها ليها معنى وكل سؤال منها لازم يكون له جواب ورد يقنعها .... شخصيه مثيره للاهتمام ... على راسها تاج من الكبرياء وعزة النفس
ردت نوره : نعم ياحمد
احمد : انتى اخبارك ايه الاول عامله ايه
نوره : بخير الحمدلله ... وانت عامل ايه
احمد : تمام .... بصى يانوره انا جاى ليكى برساله من شادى
نوره : شادى ..... ايه هى
احمد : بيقولك انه لسه بيحبك .......
مردتشي نوره على الرساله وفضلت ساكته وثابته زى ماهى
احمد : ها .... نوره ؟؟
نوره : روح قلوا الى بينا عمره مايصفى بكلام


كان وقتها وفى نفس اللحظه شادى قاعد حاطط راسه بين كفوف ايده مستنى احمد
جه صوت ناعم ورقيق من وراه بيناديه : شادى ...
التفت شادى وراه لقى بنت من الى هو يعرفهم
شادى : سبينى فى حالى دلوقتى
البنت : ايه يابيبي زعلانه من ايه ياكميله
شادى : ماتشدى ركبك بعيد عنى ... لاخليكى انتى الى زعلانه بجد
البنت : ياى تجنن وانت متعصب
سابلها شادى المكان وقام وفى طريقه شاف احمد
شادى : قالتلك ايه
احمد : الى بينا عمره مايصفى بكلام
سكت شادى وركبه الهم اكتر ماهو فيه



مازالت بسمه غرقانه فى دوامة ........
بسمه : انت فين ياشادى
وقامت وقفت فى الشباك منتظره يفتح وتشوفه الى مش قادره على بعده كل ده
فتح شادى الشباك اخيرا ..... اتنفض قلب بسمه من مكانه واتردت الروح ليها واخيرا فاقت من الدوامه الى كانت غرقانه فيها
شادى : ازيك يا بسمه " صوته كان مخنوق "
بسمه : زعلانه منك
شادى : اعذرينى يابسمه كنت تعبان اوى وبعدين انا روحت الكليه ولسه راجع
بسمه : مالك فيك ايه .......
شادى : تعباااااااااان
بسمه : يااااه ومالك بتقولها كده من جواك .... مالك ياشادى حاسس بايه احكيلى
شادى : احكيلك ايه بس ... هو الى فيا ينفع يتحكى
بسمه : ايه مش فاهمه
شادى : متشغليش بالك ...... انا هكون كويس بس احسن حاجه ليا انى انام







اترمى شادى على سريره واترمت جمبه احزانه وهمومه
قلبه كان واجعه اوى .........

شادى : يمكن ده ذنب البنات الى وجعت قلبهم ........ ياااااه عى وجع القلب مكنتش اعرف انه صعب اوى كده ... فعلا طباخ السم لازم يجربه ..


وعلى سيرة عذاب القلب
كانت بسمه قاعده حزينه بتفكر فى شادى وبتكلم نفسها " ليه هو متغير اوى انهارده ... متعودتش منه كده ... كنت نفسي اتكلم معاه فى حاجه جوايه مش عارفه ايه هى... مش عارفه اوصفها ....








فى صوت موبايل بيزن ..... اه ده موبايلى .... عن اذنك يا دودوى اقفلى معايا دلوقتى ارد على التليفون
مممم ده رقم غريب .... ارد ولا لاء .... ارد وامرى لله
الوووو ....
شادى : يعنى بتردى اهو على التليفون
نوره : شادى " مفجأه مكنتشى على الخاطر ولا ع البال " عاوز ايه
شادى : فى واحده تقول لحبيبها عاوز ايه
نوره : شادى .... اخلص ... انا مش طايقه نفسي دلوقتى
شادى : انا بحبك يا نوره
نوره : كداب
شادى : والله بحبك
نوره : الى بيحب حد مبيفكرشي ابدا يجرحه ... ولو جرحه مره ميجرحوش تانى وتالت
شادى : انا عمرى ما جرحتك انتى بس الى مكبره المشاكل والى بينا حب يعنى تغفرلى واغفرلك ...
نوره : ............
شادى : نوره ... ردى عليا
نوره : ...........
شادى : الووووو .... الو
تليفون نوره : تييييييت تيت تيت تييييت
شادى : بتقفلى السكه فى وشي ...بدايه مش بطاله ... وراكى والزمن طويل
قام فتح الشباك ولقى بسمه مستنياه ......
ابتسم ابتسامه صافيه فى وش بسمه " صباح الخير يابوسي "
بسمه : بوسي ؟؟
شادى : هههه ايوه بوسي واحلى بوسي .... انتى عمر ماحد قلك بوسي لا ايه
بسمه : تؤ ... اول مره حد يدلعنى
شادى : مممم عاوزانى اقولك بسمه ولا بوسي
بسمه : ............
شادى : انا مبسوط اوى انهارده يا بوسي
بسمه : مممم طيب كويس يارب تكون مبسوط دايما
شادى : يارب " شادى كن مبسوط عشان كلم نوره حبيبته فى التليفون وسمع صوتهارغم انها قفلت السكه فى وشه لكن يكفى انه سمع صوتها "
بسمه : مممم ممكن اعرف ايه سبب السعاده دى كلها
شادى : ممممم انى اصطبحت على اجمل حاجه بموت فيها فى الدنيا دى كلها
بسمه سكتت واتفجأت بجملته دى الى مكنتشي متوقعها ابدا انها تسمعها من شادى وظنت للاسف انه يقصدها هى
شادى : ايه ياقمر سكتى ليه ....
بسمه : ابدا ... مافيش حاجه خالص
شادى : انا كنت نفسي اقعد معاكى اكتر من كده بس للاسف عندى محاضره مهمه اوى انهارده لازم احضرها
بسمه حسيت انها فى حلم وهى معاه ولما قال هيمشي فاقت منه على الواقع الاليم
شادى : بسمه مالك ... انتى مش معايا خالص انهارده ... اتى زعلانه من حاجه
سكتت بسمه .... عاجز لسانها عن الكلام عن وصف كل حاجه حاسه بيها ... نفسها تحكيله مشاعرها ... تحكيله اد ايه هى بتكون مبسوطه وهى معاه ... اد ايه خلى لحياتها معنى وقيمه ... اد ايه هو مهم بالنسبه ليها ... اد ايه بتتعذب فى غيابه ومحتاجه دايما ليه ويكون معاها .... محتاجه ولو تسمع منه اسمها .....
شادى واقف مستغرب سكوتها الغريب ده
شادى : بسمه
بسمه :نعم ياشادى
شادى :انا هروح الجامعه .... مش عاوزه اى حاجه اجبهالك معايا وانا جاى
بسمه : ميرسي يا شادى تروح وتيجى بالسلامه
شادى : الله يسلمك يارب .... سلام يا بوسي
من جواها مش قادره تقوله مع السلامه لانها مش عاوزاه يسيبها ويفضل معاها لكن بالعافيه قدرت تخرج الحروف من بين شفايفها " مع السلامه "
دخل شادى وساب شباكه مفتوح واخد لبسه ودخل الحمام .... فضلت بسمه لحظات واقفه باصه لشباكه حتى بعد ما دخل وسابها بتتعذب بسبب الحواجز الى بينهم .... لكن كل ماتفتكر الجمله الى قالها شادى تهون عيها اووووى وفضلت بسمه عايشه عليها لحد مايرجع شادى تانى وتشوفه وتكون معاه


لكن مافيش حظ

الاب : بقولك بتعملى ايه يابسمه ؟؟
بسمه بارتباك : كنت ... كنت بفتح الشباك عشان اهوى الاوضه شويه يابابا
الاب : ممنوع .... قدام شباكك سكنت جيران جدد ومينفعشي تفتحى شباك اوضتك ... وان كنتى نسيتى الى فات ... افكرك بيه ...
سرحت فى جملة بابا الاخيره "
وان كنتى نسيتى الى فات ... افكرك بيه ..."وكتمت الآهآآت جوايا والدموع نزلت من عيونى من غير ماحس ... حسيت بسخونتهم على خدى وانا مقدرشي اقول لاء ولا اعترض غير انى اقول نعم وحاضر ....
الاب : شكلك لسه فاكره ... خلاص يبقا كده مفهوم كلامى
بسمه : مفهوم
الاب : يلا تعالى عشان تفطرى
مكنتش اقدر اقوله مش قادره وماليش نفس افطر وغصبت على نفسي وخرجت افطر معاه...


كنت قاعده على السفره ببص للفطار وكل ما احط لقمه فى جوفى كأنها نار ... وهتيجى ايه جمب البركان الى جوايا وخلاص اوشك على الانفجار ....
قطع صوت بابا الصمت التام بقرار كان صعب جدا عليا
الاب : انا مش هسمح لنفسي انى اكرر الغللط لمره تانيه ... عشان كده انا هقفل خالص الشباك الى فى اوضة بسمه واشمعه ...
نزل قراره عليا زى السهم فى قلبي ... جسمى كله مش حاسه بيه خالص وقلبي كان بيرتجف واتجمد الدم فى عروقى واطراف ايدى سقعت .... مش قادره استحمل اكتر من كده ... مش قادره .... مش قادره
سكتت امى وكأنها حاسه بكل حاجه ومتكلمتشي ولا كلمه ولا حتى بصتلى تهون عليا
قومت جرى على اوضتى ... اترميت فى حضن مخدتى ومددت جسمى على سريرى وانا ببكى ... ببكى بحرقه على حظى ... ببكى على السعاده الى كنت فيها وهتحرم منها ... ببكى على الفراق لاعز الناس ليا ... ببكى على وحدتى الى هتأنسنى من تانى ... ببكى على نفسي وآه يانفسي ليه بيعملوا فيكى كده ؟
مكنتش متخيله ابدا ... ازاى هستحمل اعيش بالشكل ده بعد مالقيت خلاص شادى الى ملا على دنيتى ووحدتى ... آآآآآآه مين هيداوى جراحى وتعبى ... ومين هيسمعنى ويفهمنى وازاى هبعد عنه ... مش كفايه بشوفه من بعيد ... دانا طول عمرى بحلم بيه ويوم مايتحقق حلمى ... الاقيه على مرمى بصري لكن مش قادره المسه .... صبرنى ياربي ... صبرنى
رفعت راسى من على المخده وكانت غرقانه فى دموعى ... يظهر ماليش غير انى ابكى .... ابكى وبس ..
وحتى البكى ممنوع منى ...
دخل عليا ابويا يزعق فيا ويقولى ليه تبكى وعلى ايه تبكى ... وامرنى بانى مابكيش وامسح دموعى واكون تحت امره وطوعه وانفذ مطالبه وبس ... كأنى آله يحركها كيف مايحب ...
كل شىء سار ممنوع ومافيش شىء ليا بيكون مرغوب ...
خرج ابويا من البيت لشغله وهو ناوي اما يرجع يسكر الشباك ومن اليوم وانا كنت زى المجنونه معرفشي اعمل ايه واسوي ايه .... قفلت الباب على نفسي وفضلت امى تخبط وترزع الباب عليا وتأمرنى انى افتحلها الباب...
جريت ع الشباك وفتحت يمكن الاقيه واقف مستنينى اشكيله اخر شكوى ... واودعه
فتحت الشباك ويافرحه ماتمت او يافرحه ماتعرف طريقها اليا ...
كان الشباك مفتوح لكن كان فات الوقت ونزل شادى لجامعته ووقتها حسيت بانى خلاص ضعت وفقدت اخر امل فى حياتى واسودت الدنيا فى عينى ....
قعدت على طرف سريرى محطمه فاقده الامل تعيسه ... بملى عينى باخر مره اشوف فيها اوضه شادى ...
جاتنى فكره ... قطعت ورقه من دفترى اكتب له فيها وداعى ليه
كتبت له :

شــادى ....
صديقى ...
رفيق عمرى ...
رفيق روحى ....
رفيق دربي ....
حبيبي .....
نعم حبيب قلبي ... تمنيت كثيرا ان اخبرك بانى احبك ولكن شىء ما كان يمنعنى .. ولكن اليوم وفى هذه السطور القليله التى اكتبها اليك لن يمنعنى شىء بان اخبرك انى قد عشقتك ولن اعشق سواك واعدك ... اعدك حبيبي بالا اكون الا لك انت.. ولا احد سواك ... لن اخونك ولن انساك ... ساتذكرك دوما وساحبك دوما ...
ارجوك الا تنسانى ودعنى اعيش بداخلك .. كما تعيش انت بداخلى وتمتلك قلبي وعقلى وروحى وكل كيانى ....
حبيبي هذه اخر رساله سارسلها لك ولا استطيع قبول رساله اخرى منك .. فاليوم يوم وداعنا ويوم فراقنا ... اسأل الله انا يجمعنا مره اخرى
سابقى كما انا فى غرفتى .. وساشعر بانفاسك من وراء الحاجز الذى سيضعه والدى بينى وبينك
ساشعر بدقات قلبك ... وساشعر بكل همسه تهمسها فلا تحرمنى منك وابقى دوما بجانبي
لن اراك ثانيا ولكنى ساراك بقلبي وخيالى ... عدنى بانك سترانى فى خيالك ايضا ... ولا تحرمنى بان القاك فى احلامى يا اجمل حلم عيشته ومازلت اعيشه ...
وداعا ياعمــرى ..
التى احبتك .. التى عشقتك .. بسمه





التوقيع

حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 10-13-10, 07:49 AM
الصورة الرمزية Fayrouz
Fayrouz Fayrouz مش موجود دلوقتي
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

دموع ورساله .... منتظره قدرها .... منتظره فراق شادى .... منتظره الحاجز الى هيتبنى بينها وبينه ....
بعد ما طويت رسالتها لشادى ... اترددت انها ترميها من خلال شباك اوضته خوفا من ان حد يقراها ... وكمان كانت محتاجه لمشبك او اى حاجه تقيله تحفظ توازنها .... لكن الام كانت بتخبط جامد ع الباب وبتتحال على بسمه تفتحلها ... وده زاد ارتباك بسمه وتردها فى ارسال رسالته ....
اخيرا لقت حل وهو مشبك الورق .... اخدته ومسكت بيه الرساله ورميتها ناحية شباكه .......

لكــــــــــــــــن

للاســــــــــف





خبطت الورق فى عرض الشباك واتردت وقعت فى الحته الى بين الشباكين فى الشارع ...........


انقبض قلب بسمه اول ماسمعت صوت ابوها الى نساها زعلها ان رسالتها موصلتشي لاوضة شادى
قفلت شباك اوضتها لما سمعت صوت والدها فى الصالون بيزعق ويقول " البنت دى قافله الباب على نفسها ليه "
ارتبكت وقفلت الشباك بسرعه وهى بتسال نفسها ليه رجع البيت بسرعه وثوانى وكانت الاجابه للسؤلها لما فتح بابا الباب عليها وشد الستاره من على الشباك وفتح الزجاج وكان معاه مسامير وخشبه عريضه وطويله بعرض الشباك ومسمرها على الشباك بحيث ان محدش يقدر يفتحه تانى وقفل الزجاج وشد الستاره وخرج من الاوضه وهو مرتاح جدا من الى عمله ...




فى عالم تانى ..... غير العالم الى فيه بسمه.... مش حاسس بيها .... ولا بيناديها زى ماهى بعلو صوتها بتناديه ...... يمكن قلبه بينادى حد تانى .... حبيبته الى معذباه ومش راضيه تسامحه ... وكم قلب هيسامحك يا شادى .... وياترى يابسمه هيكون موقفك ايه لو عرفتى ان قلب الى حبتيه حبيب قلب غيرك ومش ميال ليكى وانتى حبيبتى الوهم وصدقتيه ......


بحبك ...
التفت شادى وراه اول ماسمع كلمة بحبك بصوت هادى ورقيق من .......
شادى : هو انتى ..... عاوزه ايه
بنت من البنات الى كان يعرفهم : بقولك بحبك .....
شادى : يعنى اعمل ايه ...
البنت : ارحمنى ياشادى .... ليه بتعمل فيا كده
سكت شادى وافتكر نوره واد ايه هو بيتمنى انهاترحمه وتسامحه وترجعله تانى بحبها ليه خصوصا انه متأكد كل التاكيد انها بتحبه .....




ايوه انا بحبه وبتعذب جدا انى بعيده عنه بس مش بسهوله اسامحه عشان يحرم يجرحنى ويعرف يعنى ايه حب وازاى نحافظ عليه ......
صاحبتها : بس انتى قلبك قاسي اوى يانوره ... شادى جال كتير واعتذرلك وقالك سامحينى وانتى ابدا لسه مصره على موقفك ....
نوره : شادى فعلا عمل معايا كل ده واكتر عشان ارجعله بس الى مضايقنى ومخلينى مصره على مقفى انه مش معترف بغلطه وكمان بيعاند ويقولى معملتش حاجه تستاهل .... يبقى من حقى انا كمان اعاند معاه لحد مايعترف انه جرحنى ويرد ليا اعتبارى .....





انا مجرحتكيش .... مقولتلكيش تحبينى ... مضربتكيش على ايدك
البنت : كل ده ومجرحتنيش .... حام عليك ياشادى .... نظراتك ليا كانت كلها حب ... ومعاملتك ليا باهتمام كانت ليها معنى واحد بس وهو انك بتحبنى .... ليه غاوى تجرحنى وتقولى كلامك الى زى السم ده
شادى : يوووووه بقا .... هى كل شويه واحده تجيلى تقولى جرحتنى .... انا بقيت سكينه بتخبط فى قلوبك ولا ايه ..... وبعدين ياهانم مش معنى ان حد بصلك مره او اتنين حتى لو باعجاب يبقى بيموت فى غرامك وبيحبك .... ومش معنى ان واحد اهتم واتعامل معاكى كويس وبزوق .... يبقا خلاص انتى البنت الى بيتمناها فى احلامه وبيحبك ... ماتوقوا بقا ابعدوا عن دماغى ... انا الى فيا مكفينى " ملحوظه .... شادى متعصب عشن لحد الان مشافشي حبيبته نوره شكلها مجاتشي الجامعه ليه "





ماليش مزاج اروح الجامعه انهارده وكمان شادى لو شافنى مش هيسبنى فى حالى وحاسه ان الناس بدأت تشك ان فى مابينا حاجه وانتى عارفه ان الموضوع لو اتعرف سمعتى هتبق على كل لسان لانى بنت الدكتور صالح ولما يصدقوا يمسكوا عيا حاجه
صاحبتها : بس شادى بيكون حذر اى لما يجى يتكلم معاكى
نوره : ...............
صاحبتها : اييييه ... اء اوعى تكونى مش واثقه فى شادى
نوره : ابدا .... انا بثق فى شادى اد مابثق في نفسي
صاحبتها : الله الله .... فينك ياعم شادى تسمع الكلمتين الحلوين دول
نوره : ........




جه الليل بسكونه وثوبه الاسود الى محتاج لدفا .... دفا قلب الحبيب تحت اضواء النجوم والقمر
والى مش قادر يشوف القمر .... يعمل ايه ....
يحلم بيه
كانت قاعده تحت شباكها الى بقا سد منيع بينها وبين حبيبها شادى ...
كانت قاعده تبكى .... تحلم باليوم الى تخرج فيه لاحضان حبيبها .... تخرج فيه للدنيا ..... تشوف القمر زى ماتحب ...وتعيش بقا .... لكن ترجع وتفوق على الواقع الاليم ....
صوت شباك شادى بيتفتح ..... مش معقول ايه العمل ....
وقفت بسمه وميلت خدها الى كله دموع على الشباك ...


فتح شادى مستغرب ان بسمه مش من عادتهاتقفل الشباك فى الوقت ده وقبل ما تمسى عليه ..... " غريبه "
وقف مستنيها شويه معبلى تفتح ....لكن مفتحتشي بردو .... نده عليها شادى بصوت و اطى شويه ....
شادى : بسمه .... بوسي ..... بوسبس .... انتى فين بقا ... بسمه انتى فين ... انتى زعلانه منى ولا ايه .... يابسمه ردى عليا ... انا محتاجلك عاوز اتكلم معاكى ... مخنوق اوى .... بسمه ... مش عاوزه تردى ليه .... تبقى زعلانه منى عشان سيبتك امبارح .... ياه كلكم كده مبتفتوش .... عموما حقك عليا ............... بردو مش عاوزه تطلعى ....طيب. تصبحى على خير



كانت بسمه واقفه ورا الشباك سامعه كل الى قاله شادى ..... مكنتشي عارفه ترد عليه ... كانت بتتعذب ..... بتتعذب اوى ... اوى .... كانت بتبكى بحرقه ...ومش قادرلسانها يشكى غير انه ينطق ويقول
بسمه : شادى .... انا بحبك ..... شااااادى
لكن ميقدرشي يسمعها

التوقيع

حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 10-13-10, 07:50 AM
الصورة الرمزية Fayrouz
Fayrouz Fayrouz مش موجود دلوقتي
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

فاتت ايام على ده الحال .... كل يوم الصبح تقف ورا الشباك وتصبح عليه بقلبها وروحها وكل كيانها وفى الليل تقعد تحت الشباك تسمع اغانيه الى بيشغلها والدندن الى بيدندنها ........


ياترى يابسمه شباكك مقفول بقاله اسابيع ليه .... ممكن تكون سافرت .... يارب تكونى بخير .
لولا ابوكى كنت روحت سالت عليكى ..
طيب وماله ابوها انا هروح اسال عليها من غير ما ابوظ الدنيا حتى لو اشوفها واطمن انها بخير ...





بيرن جرس الباب عند بسمه وكان وقتها الاب فى شغله والام مشغوله فى المطبخ
الام : بســــــــمه شوفى مين ع الباب " مين ده الى بيخبط على بابا بيتنا .... استر يارب "


بسمه : حاضر يا ماما .... حاضر هفتح اهو

فتحت بسمه الباب .............. " ايوه حضرتك "
الراجل : انا ساعى الشركه وجاى ابلغك ان ابوكى فى المستشفى الى تبع الشركه وده العنوان
بسمه : بابااااااا مش معقولك ... حصله ايه رد

سمعت الام صراخ بسمه ... جرتعليها تشوف فى ايه ...






الدكتور : والدك يا انسه بسمه اتعرض لنوع من انواع الضغوط النفسيه اواتعرض لصدمه اثرت قلبه المجهد الى اهمل والدك فى علاجه ...
بسمه :مش معقول بابا مكنشي بيشتكى عمره من حاجه
الام : يعنى ايه كلامك ده يادكتور
الدكتور : للاسف والدك محتاج عمليه فى القلب
نزل الخبر كالصاعقه عليهم





شاااااااادى ؟؟؟ مش معقوله
شادى : بسمه ... انا لسه كنت هرن الجرس
بسمه متفجأه بوجود شادى قدام باب شقتهم وبيقولها انه هيرن على الباب : ترن ازاى ؟؟
شادى : هههه يعى ايه ارن ازاى .... جاى اطمن عليكى
بسمه : وبابا .... لو كان موجود .... هتعملى مشكله
شادى : انا اسف يابسمه بس انا كنت قلقان عليكى .... وقولت اعمل اى حجه بانى اجى ارن على بابكم ولو والدك او والدتك فتحولى كأنى جيت عنوان غلط
بسمه : بابا فى المستشفى ياشادى "مقدرتشي تمسك نفسها من العياط وقعدت تعيط
شادى : لا حول ولا قوة الا بالله من ايه بس يابسمه
بسمه : عنده ازمه قلبيه ومحتاج لعمليه فى القلب ضرورى ... انا لسه جايه من عنده دلوقتى وماما هناك معاه ومش عارفين نعمل ايه ولا نتصرف ازاى ...
شادى : مش معاكم فلوس للعمليه
بسمه : لاء الحمدلله الشركه هى الى هتعملهاله على حسابها بس انا خايفه على بابا اوى ده احنا ملناش غيره فى الدنيا دى كلها
مد شادى ايده ومسك ايد بسمه وقالها : وانا معاكى يابسمه هفضل جمبك فى اى وقت تحتجينى فيه ياجارتى العزيزه
اتفجأت بسمه بايدها بين ايد شادى واد ايه كانت بتحلم باللحظه دى ... جسمها كله اتنفض وخدودها احمرت ... نشلت ايدك بخفيه من بين ايده ومكانتشي عارفه تعبر عن امتنانها وشكرها ليه ...
شادى : هو .... هو موضوع والدك ده الى خلاكى تختفى كل المده دى
بسمه : لاء بابا لسه تعبان انهارده ..
شادى : امال انتى ليه اختفيتى ومبقتيش تصبحى عليا زى كل يوم ونقف مع بعض بالليل نتكلم ونضحك زى كل يوم .... انتى زعلانه منى فى حاجه .... ارجوكى صارحينى يابسمه
بسمه : ...........

التوقيع

حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 10-13-10, 07:51 AM
الصورة الرمزية Fayrouz
Fayrouz Fayrouz مش موجود دلوقتي
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

شادى : امال انتى ليه اختفيتى ومبقتيش تصبحى عليا زى كل يوم ونقف مع بعض بالليل نتكلم ونضحك زى كل يوم .... انتى زعلانه منى فى حاجه .... ارجوكى صارحينى يابسمه
بسمه : ...........


شادى : بسمه .... سكتى ليه
بسمه : ابدا ياشادى انا مش زعلانه .... وعمرى ما ازعل منك .... بس كان ....
شادى : سكتى ليه ... كان فيه ايه ؟؟
بسمه : كانت فيه ظروف .... ظروف صعبه اوى ومش بايدى امنعها .... المهم انى مش زعلانه منك
شادى : الحمدلله يابسمه .... والله وحشتينى اوى
اوبااااااا يابوسي بيقولك وحشتينى ..... تبعا وشها احمر وفضلت متنحه
شادى لاحظ كسوفها : هههههههههه ايه يابنتى في ايه
بسمه : ............ مافيش حاجه خالص
شادى : ...........
بسمه : انا هدخل الشقه اجيب حاجات لماما وهروحلها المستشفى
شادى : ازاى يابنتى انتى اصلن بتعرفى تروحى فى حته لوحدك
بسمه : " بصت فى ساعتها " سواق الشركه هيجيلى كمان عشر دقايق
شادى : انا هاجى معاكى اطمن على بابا
بسمه : لاااااء .... قصدى بلاش .... ممكن وجودك يعمل مشاكل
شادى : خلاص اوكى ولا يهمك
بسمه : انا اسفه اوى ياشادى .... مش قصدى حاجه والله بس انا اتفجأت بقرارك ده .... ومش عارفه وجودك ممكن يعمل ايه
شادى : لا والله مافيش حاجه انا فاهم كلامك .... وبعدين بلاش بينا يكون فى حساسيات كده ... اعتبرينى انتيمك ...
بسمه : انتيمى ؟؟
شادى : مممممم يعنى صديقك المقرب
بسمه : ماهو فعلا انت صديقى المقرب ... لانى ماليش غيرك فى الدنيا
هنا بقا شادى هو الى وشه احمر

بيب بيب بيييييييب
بسمه التفتت مع صوت كلاكس عربية الشركه
بسمه : اووه دى عربية الشركه مستنيانى .... غن اذنك ياشادى عشان الحق اجيب الاوراق الى امى عاوزاها
شادى : مع السلامه يابوسي
ونزل شادى وراح على صاحبه احمد




كانت قاعده بتبص للموبايل بتاعها ............
نوره : هو مش هيتصل بقااا ...... بقاله اسبوع معبرنيش ........ اووووووووف بقا على ده ذل





شادى بيكلم احمد ............
شادى : بحس انها بتذلنى يا احمد الموضوع مش انها مجروحه ده حتى انا مجرحتهاش ..... بتعلمنى الادب ... ك ما اكلمها تسمعنى وتقفل فى وشي .... بقول ياواد اصبر .... اصبر عليها يمكن بتدلع ..... لكن لاء الموضوع زاد عن حقه ... اتخنقت ياحمد
احمد : اصبر عليها شويه ...... نوره بتحبك وانا واثق من كده ..... وبعدين هى حساسه اوى
شادى : ...............





مااااااااااااااااااااااااات ..... لاء حرام ..... بابااااااااااااا
دخلت بسمه مفزوعه غرفة والدها بالمستشفى تصرخ وتعيط اول ماسمعت خبر موته وكانت والدتها قاعده جمبه على السرير تبكى بحرقه على فراق جوزها
بسمه وهى منهاره : بابا .... يا بابا رد عليا سيبتنا وروحت فين بس..... نعمل ايه احنا من غيرك ....... بابا ... حبيبي ... مالناش فى الدنيا غيرك رد عليا .....



اسبوع من الحزن ..... الفراق صعب خصوصا لو انسان عزيز عليك ومالكشي غيره فى الدنيا .... لكن ربنا لطيف بقدره وقضاءه وبيعوضنا فى الدنيا بناس تحبنا وتقف جمبنا
بسمه : انا بشكرك ياشادى على وقوفك جمبي .... انا من غيرك كنت احتاست انا وماما خصوصا ان مافيش حد من قرايبنا الى فى لبنان و هنا عبرونا " وفضلت تعيط " شكرا ياشادى عمرى مهنسالك كل الى عملته معايا
شادى : بسمه .... احنا جيران ومش اى جيران ... والناس لبعضيها فى وقت الشده ... انا معملتشي غير الواجب والله .... بس انتى تؤمرى ....... وبعدين انا هفضل جمبك على طول ومش هتخلى عن ابدا حتى بعد ماتعدى محنة وفاة والدك
بسمه من جواها ومع دموعها الى على خدها وهى بتبص فى عنيه نفسها تقولها انها .... بتحبه اوى وانه انبل انسان عرفته فى حياته وهو الى قلبها اختاره .... لكن فين ... متقدرشي تنطق بالكلام ده .... مش عارفه .... فى حاجه بتمنعها كل ما تتكلم .... وامتى هتتكلم ؟؟




عدى شهر على وفاة والد بسمه .... وعدى شهر على شادى وهو مشغول ببسمه وحياتها الى اتغيرت كليا بعد موت والدها .... بين انه بيوريها الدنيا عشان تعرف تتفاعل فيها مع البشر ... وبين انه بيهون ويعوض عليها الانسان الى فقدته ..... كانو بيصرفوا من معاش والدها .... ويوم ما راحت بسمه تصرف معاش والدها اول مره من الشركه .... قابلها واحد من الموظفين المقربين لوالدها .... وقالها على خبر اصعقها ... وهو ازا والدها اصيب بالازمه القلبيه ؟؟
الموظف : والدك يا انسه ... استفزوا فى الشركه ونقله من منصبه لمنصب اقل بكتير .... كل ده عشان كان موظف محترم مش بيفوت اى منفذ حرام يدخل منه قرش للشركه ..




عرفت بسمه الحقيقه .... زعلت كتير ..... لكن خلاص والدها مات .... وربنا الشاهد الوحيد وهو الى هياخد حق والدى بعد مماته ... الله يرحمك يابابا ... وحشتينى اوى



جات ايام الامتحانات وكانت بسمه مستعديه ليها رغم الظروف الى مرت بيها
وكان وقتها شادى بيمتحن برضوا .... وكانت نوره بتمتحن ... وكانت ايام عصيبه اوى ... كله مركز فى مذاكرته الا نوره ... فجأه سابت قلمها على ورقة الامتحان ... وحطت راسها بين كفوفها وكلمت نفسها ...........
نوره : اه ياقلبي .... ايه الى بيحصلك ده .... كل ده يعدى ياشادى ومتصألشي عليا ... تكونشي خلاص .... هونت عليك



فى نفس الوقت : شادى كان نفس الحوار بيكلم نفسه : والله وحشتينى اوى يانوره بس الظروف منعتنى احاول زى كل مره ان ارجعلك .... بس انا عارف انه ولا على بالك ...... محتار والله فى امرك ... مش عارف ان كنتى بتحبينى ولا بتذلينى





بعد الامتحان
احمد : اووووووف امتحان غلس ..... هو من اولها كده
شادى : انا مش عارف عملت ايه .... نوره وحشتنة اوى ياحمد هموت واشوفها
احمد : احم ... احم ... نوره اهى ورانا مع صاحبتها
بص شادى وراه ... جت عينه فى عينها ... فهمت رسالته ... والغريب اوى انها استجابت لرسالته ..... الشوق بينادى قلوبهم



مشيت نوره لحد مكان معين فى الجامعه
مشي وراها شادى
وقفت نوره وحضنت كتابها ووقف منتظراه
جه شادى وهو متلهف عليها لكن بيحاول يمسك نفسه عشان يقدر يحط حد للحورا الى مش عاوز ينتهى ده

شادى : وحشتينى
نوره : ................ " فى سرها وانت وحشتينى اوى "
شادى : نوره
نوره : نعم
شادى : وحشتينى
نوره : ................. انت كمان " يادوب صوتها مسموع "
شادى : انا كمان ايه ؟

التوقيع

حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 10-13-10, 07:52 AM
الصورة الرمزية Fayrouz
Fayrouz Fayrouz مش موجود دلوقتي
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

الحلقه التاسعه
واقف شادى قدام نوره منتظر منها اجابه على سؤاله
شادى : انا كمان ايه ؟

وحشتنى يا شادى ....... ايه ياض انت فين مش باين ليه
التفت شادى وراه مع ضرب كف على كتفه لاقاها بنت من اياهم الى يعرفهم
البنت : ايه ياشيدو مالك مبلم ليه كده
راحت بصت لنوره : ازيك يانوره
قرفت نوره من الموقف واتخنقت من شادى وشادى اتخنق من نفسه لانه خلاص كان فضله ثانيه ويرجع الميه لمجاريها بينه وبين نوره ... لكن التافهه الى جت بزفتها على شادى بوظت كل حاجه
البنت وهى باصه لنوره الى سابتها وهى ارفانه منها : ايييييييه دى هى مالها بتبصلى بقرف ليه كده ؟؟
فضل شادى واقف ساكت محبط
البنت : ايه يعم شادى ماترد عليا ..... هى مالها بيك بنت الرافدى دى
شادى : فى ايه يا سها ماتلمى لسانك شويه .... انتى اصلا عاوزه ايه عشان مش طايق نفسي .... ولا اقولك انا ماشي وسايبلك الجامعه كلها
مشي شادى من قدامها والعفاريت بتطنطت فى وشه
وقفت سها تبصله باستعجاب : ايه ده .... ماله ياختى ده شايل طاج سته فوق راسه .... يكونشي بيحبها ؟؟؟



شادى : نوره عاوزك ....... نوره ردى عليا عاوزك قولت
نوره : نعم عاوز ايه منى " بعصبيه تبعا "
شادى : ......... اسف عالموقف البايخ الى حصل
نوره : بص ياشادى انا خلاص اتخنقت ومعنديش استعداد اتكلم فى المومضوع الى بينى وبينك ده تانى دلوقتى .... وخليك فاكر انك الى بتبعد بينا مش انا .... ودايما جارحنى وذللنى معاك .... ربنا يسامحك ياشادى
وبعد الكلمتين الحلوين دول راحت سابتها ومشيت
وقف شادى وخلاص الدخان هيطلع من ودانه من كتر الارف الى هو فيه
شادى : الحل للى انا فيه انى اروح بيتى





بمناسبة البيت .... كانت بسمه قاعده بتحلم بشادى .... منتظراه يرجع من الجامعه عشان تطمن عمل ايه فى امتحانه وهى تطمنه عملت ايه فى امتحانها



لكن شادى اول ماروح بيته يادوب خلع جزمته واترمى على سريره بهدومه ونام هروبا من الارف الى فيه




فضلت بسمه منتظراه ساعات وهو مفتحشي شباكه لحد دلوقتى
زعلت بسمه لان شادى نفضلها انهارده وشكله كده نايم ولا على باله وقفتى دى مستنياه
بسمه : اوقات بحس انه بيحبنى لانهمهتم بيا وجمبي كتير .... لكن غالبا بحس انى ولا على باله وانا مجرد جاره ليه عاديه خالص واجب عليه يوقف معاى فى ظروفى .... بس انا بحبه .... بحبه اووووى .... اعمل ايه ياربي ...... " بتدمع عنيها وتمسحهم " شادى انت فين .... ااااااااه ياما نفسي تريحنى من العذاب الى انا فيه ... وتعرف انا اد ايه بحبك وبموت فيك ..




غلطتى انى حبيتك ياشادى .... يارتنى ماعرفتك ولا حبيتك يارتنى .... مكنشي ده حالى ....
كانت نوره قاعده تبكى وتشكى بينها وبين نفسها من قهرها لشادى ..





شادى كان نايم بيحلم بنوره ............
فى مكان كله اخضر كأنه جنه .... منظره جميل .... كان فيه نوره وشادى
شادى كان بينادى على نوره .... بيدور عليها .... وينده ويدور
لقاها جايه من بعيد تضحكله وبتجرى عليه ..... فتحلها شادى ايده عشان ياخدها فى حضنه .... اترمت نوره فى حضنه وحضنها جامد اوى وهى كمان ...... وبعد ماضمها فى حضنه سابت حضنه وهى بتبصله مبتسمه لكن فجأه مبقتشي نوره هى الى بين ايده وبتضحكله .... كانت بسمه ... واترمت تانى فى حضنه وهى بتقوله ارق كلمه " بحبك "
اتنفض شادى من نومه بسرعه .... وبعد ماهدى افتكر الحلم واستغرب اوى من وجود بسمه فى حلمه .... وخصوصا لما اخدت مكان نوره ......
شادى : اهى احلام ...
نام شادى على ضهره وبص فى السقف سرحن فى الى فات من حياته مع نوره
كان مره راحوا رحله لشرم الشيخ مع بعض تبع الجامعه

شادى شاف نوره بلبس البحر الى يهوس العين والعقل " عباره عن مين جيب وبدى كت قصير الى هو بيقعدوا بيه على الشط فوق البكينى "
شادى : ايييييييييييه داااااااا ..... ايه يابنتى الحلاوه دى .... كنتىمخبيه ده له فين
نوره بكسوف شديد : بس بقا ياشادى .... مينفعشي كده ... حد يسمعك
شادى : مين ده الى يسمع او يشوف حتى .... بت انتى انتى محدش يشوف جمالك ده غيري فاهمه .... يلا نختفى من نا ونروح انا وانتى مكان وحدنا بعيد عن الدوشه وارفهم
نوره : ياشادى بقا دول مقررين يعملوا رحله بحريه بالـ لانش وس البحر ... هتبقى جميله اوى
شادى : هوووووووس ... الىاقول عليه يتنفذ ... يلا قدامى يامزه
نوره : ههههههههه حاضر






شادى وهو فاتح ايده وبيدور فى مكان فى منتهى الجمال وهادى ورومانسي
شادى : ياااااااااه شايفه المكان ده .... اهو ده بيكى ياحبيبتى يبقا جنه
بصلها بحب اوى وشدها لحضنه ... وحضنها بكل رقه وحنيه .... ونسى كل العالم وكل الناس ونسي نفسه شخصيا وهو عايش اجمل لحظات وحبيبته بين ايده فى حضنه قريبه من قلبه الى جواه فيضان من الحب ليها ..
شادى بصلها وهى واقفه مكسوفه منه .... مش بصاله ... لكن هو بطرف ايده لمس خدها ولفه ناحيته وبص فى عنيها وهو بصوت واطى رومانتيكى ... قالها " بحبك " دابت نوره من كلمة بحبك ودابت اكتر من لمسة ايده لخدها .... دفعها كل ده انها تميل راسها على كتفه ...... لكن على مين ... مش مع شادى الاستنهازى ... رجع مشهد لمسة لخدها ولفه ناحيته وبقت بصاله وهو باصص لها " المنظر ده يوحى ان في حاجه هتحصل "
شادى : بتحبينى يانوره ؟؟
نوره : بموت فيك ....
شادى : انا بقا بعشقك ...
قرب شادى منها ولمحة البصر وبكل خفيه ورومانسيه " باسها على شفايفها " وكأنه اداها بنج .....
شادى : ايه يانوره مالك ؟؟
نوره بارتباك : شادى ... لاء ارجوك ... خلينا كويسين
شادى : هو فى حد كويس ادنا دلوقتى .... ياعالم ده احنا بنحب ... بنحب يانوره ... بنحب ياحبيبتى
نوره : مجنون والله



فاق شادى من شروده وتفكيره على الواقع.... وهو على خده الف دمعه .........


التوقيع

حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
مش هتقدر ترزع مواضيع جديدة
مش هتقدر ترد على المواضيع
مش هتقدر ترفق ملفات
مش هتقدر تعدل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

أنقلني بسرعة وحيات ابوك على


ساعة القهوة دلوقتي: 09:31 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7 Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المكتوبه لا تعبر بالضروره عن وجهة نظر الموقع وإنما عن وجهة نظر الاعضاء وكاتبها .

جميع الحقوق محفوظة لـ قهوة المصريين .