الصفحه الرئسية المنتدى دردشه وشات الفيديو العاب اونلاين الراديو نظام نقاط المكافئه التسجيل استعادة العضوية تنشيط العضوية
كل عام وانت بخير
 
 
الرجوع   قهوة المصريين > `*:•. ][ قعدة مزاج رايق وفـاضي ][.•:*¨` > كان يا مكان > قصص مسلسله بقلم أدباء القهوه
 
 
قصص مسلسله بقلم أدباء القهوه قصص واقعيه حصلت بالفعل

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
 
 
  #31 (permalink)  
قديم 10-22-10, 08:32 AM
الصورة الرمزية Fayrouz
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

اسيرة عيونك
مكان غريب ..... اول مره ادخله .... انوار غريبه تزغلل العين وتدوخ ... بنات وشباب كتير .... لابسين لبس خليع جدا وكله سايح على بعضه .... ايه الدوشه دى ... صوت الاغانى عاليه وصاخبه ... وكله بيرقص ويضحك ويهزر ... شباب وبنات بايعين دماغهم وكل حاجه .....
ماجى وهى مذهوله
: وااااااااااو ايه المكان ده

نسرين على نفس حالة ماجى
: مش ممكن ... بجد ده الكباريه الى بيقولوا عليه
نادين : خلاص بقا امسكوا فرحتكم متفضحوناش كانى جيباكم من ورا الجاموسه
ماجى : لاء لاء بجد احنا مكناش عايشين

نسرين بقلق وفرحه
: انا خايفه

بصتلها ماجى بذعر
: اسكتى يا هبابه ايه الى جاب سيرة الخوف دلوقتى

نسرين وهى بتتلفت حواليها
: خايفه حد يشوفنا هنا وتبقى مصيبه

ماجى وهى واثقه
: وايه الى هايجيب حد من اهلك هنا او حتى حد يعرفك .... ممكن تركزى بقا وتستمتعى بالجو الجامد الى احنا فيه ده ... ياى انا حاسه انى هرقص لواحدى من حلاوة الموسيقى الجامده دى ..

وسابتهم ماجى وجريت ناحية ساحة الرقص الى بيرقصوا وفيها .... ودخلت رقصت رقص جامد ماهى متعلمه من التلفزيون ومن اصاحابها ....
نادين : مش عاوزه ترقصى انتى كمان
نسرين : ممممم بصراحه بتكسف
جت شادتها ماجى من ايدها ودخلتها معاها رقصوا ...........

 
 
فى الوقت ده يوسف اخو نسرين كان سهران فى المكتب بيخلص المشروع الى فى ايده لان المهندس مستعجله جدا ....
دخل عليه ساعى الشركه
: يا باشمهندس يوسف

يوسف وهو منهمك كليا فى شغله
: نعم يا عم سعيد

عم سعيد الساعى
: فى مزمازيل عاوزه حضرتك

يوسف انتبه بنظراته ليه وسكت شويه كأنه بيتذكر شىء وقاله
: قولها تدخل ...

خرج عم سعيد الساعى من مكتب يوسف وندهه المزمازيل الى عاوزه يوسف ... وقالها اتفضلى ادخلي
دخلت المزمازيل ........ ومن غير ما يبصلها يوسف اذن لها بالجلوس ...
يوسف : اقعدى .... يا مها
مها : ميرسي ياباشمهندس ....

 
قربت الساعه على عشره مساءا ولسه نسرين ملهيه فى جو الرقص والديسكوا الى هما فيه
ماجى وهى مسخسخه من الضحك مع البنات والشباب الى اتعرفت عليهم جوه ...
ونسرين واقفه قلقانه بتدور على القميص الى كانت لابساه فوق البدى (
المسخره الى هى لابساه ناو ) مش عارفه حطته فين
دورت كتير فى المكان الى كانو قاعدين فيه بردو مش لاقياه .... القلق بدا يخنوقها والانبساط والسهلله شكلهم هيقلبوا غم ...
نسرين وهى متعصبه وبتبص للساعه وعماله تدور على القميص بتاعها
: اوووووف مش عارفه انا اتنيل راح فين ... حاجه تقرف ... كان الارض اانشقت وبلعته
ماجى : اهدى بس يا نوسه اكيد هتلاقيه دورى كويس
نادين : يمكن سيبتيه فى العربيه ... انتى متأكده انك دخلتى بيه هنا
نسرين : ايوه يا يانادين كنت معلقاه على الشنطه ... مش عارفه راح فين بس ياربي ..... ربنا يستر ... انا كده هتاخر والساعه عشره الا ربع ... لازم اروح
ماجى : طيب ما تقلقيش انا عندى حل
نسرين بلهفه : ايه هو ؟؟؟
ماجى : تعالى بس معايا ... لو سمحتى يا نادين هنتعبك معانا
نادين : ولا يهمك يا موجا عاوزه ايه انتى بس

 
 

خرجوا من الديسكوا على اقرب سنتر ملابس قريب فى المنطقه المحيطه بيهم ....
اشترت موجا قميص لنسرين ولبسته فى البروفه بتاعة السنتر ...
نسرين : طيب ولو سالونى على القميص الى كنت خارجه بيه
ماجى : ايه يا نوسه ما تصحصحى الجمجمه قوليلهم ادلق عليه عصير واخدت ده من عند ماجى
نسرين : يابنت الايه ده انتى شيطانه
ماجى : بطلى لماضه ويلا عشان الساعه قربت على عشره
نسرين : انا هركب تاكسي من هنا عشان الحق
نادين : لاء انا هوصلك .... عشان ممكن متلاقيش تاكسي يوصلك منطقتك بسهوله
نسرين : ميرسي اوى يا نادين بجد انتى جدعه اوى
نادين : طيب يلا بقا عشان منضيعشي وقت

 
 
عند عربية نادين ...............
ماجى : اما تروحى تطمنينى على الموبايل ايه الاخبار فى البيت
نادين : موجا انا هتاخر عليكى شويه عشان رايحه لـ هيثم
ماجى : مممممم عشان كده ... اوكى بس ما تتاخريش عليا
نادين : اوكى ياقمر ... خدى بالك من نفسك ... وفارس زمانه جاي هو بيجى على عشره ونص حداشر كده
ماجى : ادينى مستنياه .... يلا بااااااى يا نوسه باى يا نودى
نسرين ونادين : باى يا ماجى

 
 
 
 
 
 
انا عاوز اشوفك ... اكلمك والمس ايدك ... وعنيا تكون فى عينك .... سندس
سندس : .............. .
على : سندس ...... تصدقينى لو قولتلك انى .... بحبك ومحتاجلك اوى ... اوى والله (
صوته رق بنبرة حزن )
سندس لسانها عجز عن اى كلام بعد كلامه وبعد ماحست بالى فى قلبه ناحيتها ... خفق قلبها وارتجف جسدها وهى يادوب حروف اسمه خارقه من بين شفايفها بالعافيه
على : سندس ... انا محتاجلك اوى
سندس بحنيه مفرطه : مالك يا على

على بنفس نبرة الحزن الهاديه الرومانسيه الى فيها شىء من عطش وشوق الحبيب لحبيبته
: انا بحبك ومش عاوزك تبعدى عنى ... بجد اموت لو بعدتى عنى ... انتى دايما كنتى حلمى ومازلت حلمى اوعى ابدا تفوقينى منه ... ارجوكى

لرقتها دمعت عيونها وهى مندفعه بحنانها وعاطفتها ناحيته بكلمة
: وانا بحبك اوى ومقدرشي ابدا ابدا ابعد عنك ... ياريت انت بس متبعدشي عنى
على : ياااااااااه .... متتصوريش انا قد ايه مرتاح .... دى اغلى كلمه واحلى كلمه سمعتها فى حياتى
سندس : .................
على : عارفه ؟؟ ....... انا مش حاسس بنفسي ... انا حاسس انى طاير فوق فى السما ... فرحاااااان لدرجه متتصورهاش .... شايفك معايا وجمبي .... فى حضنى

 
 
 
 

بمناسبه الاشواق .............
فى بنوته اقتربت دمعتها من اهداب عيونها .... مشتاقه لشوفته ..... محتاجه لنظره كمان من عيونه ... عيونه الى فيها متاهه هى اسيره فيها مش عارفه تخرج منها ... داخت كتير عشان تعرف تخرج منها لكن مازالت اسيره عيونه .....
رزعت بكف ايدها على المكتب وهى منهاره كليا من جواها
عاوزه تبكى ..... لكن عيونها محرومه من الدموع .... وقلبها موجوع .... مش عارفه ليه كل ده وعشان مين .... ويمكن عارفه لكن بتنكر دايما وبتقوى قلبها الضعيف ..... ولحد دلوقتى موصلتشي لقرار ... هتستسلم للحب .... ولا هتهرب من اسرها ... وتبعد بعيد ... وتدوس على قلبها .....
فيروز : آآآآه .... تعباااااانه مش قادره
دخلت عليها اوضتها فى الحظه دى وشافتها بتكلم نفسها
صافى بلهفه وقلق
: ايه يافيروز مالك ... انتى تعبانه ولا ايه

ارتبكت فيروز ودارت عيونها الحزينه عن وش اختها وهى بترد عليها وتنكر الى جواها
: مافيش انا بس مصدعه ... وقلقانه من الامتحانات ومضغوطه بسببها
صافى : ياحبيبتى هدى اعصابك انتى مش داخله معركه .... ذاكرى والباقى على ربنا ... ماتباغليش فى كل حاجه كده ... كبري دماغك شويه وطريها ... ده انتى صعبه اوى فى كل حاجه
فيروز : ياريته ينفع ... لو طريت دماغى النشفه ( قصدها قلبها الجامد ) هضيع ... وهبقى انسانه طول عمرى فاشله
صافى : يالهوى عليكى .... طيب يالا قومى ريحى وكفايه انهارده مذاكره ..
فيروز : هو انا عارفه اذاكر اصلا ... يلا انا قايمه انام ... تصبحى على خير
صافى وانتى من اهل الخير .... انا هكلم مصطفى وهنام
فيروز : اوكى سلامى ليه
صافى : الله يسلمك

خرجت صافى وقفلت باب الاوضه وراها بعد ما قفلت النور بناءا على طلب فيروز .......
فردت فيروز جسمها على السرير ونور الابجوره جمبها مفتوح ... والنوم طاير من عيونها ودماغها مشغوله وخايلها بيتكررفيه مشهد نظارته ليها كل ثانيه قدام عيونها ....... .
فيروز : ايه الحل فى حالتى دى .. انا تعبت

 
 
 
لسه ..... سندس مع على ع التليفون ... بقالهم ساعه بيحبوا فى بعض
سندس : مش هقدر يا على انت بتطلب منى الى مش ممكن اقدر اعمله
على : هو ايه فى طلبى بس صعب انك تعمليه ... انا كل الى طالبه منك اشوفك واتكلم معاكى ولو خمس دقايق .... هو كتير عليا منك ياسندس ولا ايه
سندس : مش كتير والله يا على انت متغلاش عليك الدنيا كلها
على : انا مش عاوز الدنيا كلها ولا حتى نصها ... انا عاوزك انتى ... انتى وبس ... وانا طول عمرى بحلم بلحظة وقوفك قدام عنيا ... عاوز اشوف عنيك عن قرب ... انا بحبهم اوى ياسندس ... ودايما بحلم انى اشوف صوتى فيهم
اتنهدت سندس تنهيده عميقه حزينه من القلب مش عارفه ترد عليه تقوله ايه .... هى من جواها بتتمنى تقابله وتتمنى تشوفه قصادها اكتر ماهو يتمنى كمان .... لكن صعب عليها اوى انها تعمل كده لانها عمرها ما قابلت ولد وتخاف جدا سمعتها تبوظ لو حد شافها واقفه مع شاب ... تبقى مصيبه ... صعب اوى
على : ياحبيبتى ردى عليا الله يخليكى .....
سندس : اقولك ايه بس ... انت حاططتنى فى موقف صعب اوى يا على .... طيب بص سيبنى افكر فى الموضوع وبكره ارد عليك ... انا بصراحه قلقانه لحد يدخل عليا الاوضه عشان كده لازم اقفل احنا بقالنا كتير بنكلم بعض ومش حاسين بالوقت
على : طبعا مش هنحس بالوقت طول ما حبيبين اتنين زينا بيحبوا بعض هيحسوا بالوقت ليه وهما طايرين من السعاده
سندس وهى وشها محمر واخر سهتنه
: ربنا يخليك ليا
على : ويخليكى ليا ياروح قلب على
سندس : مممم تصبح على خير
على : وانتى من اهل الخير .... فكرى كويس فى الى قولتلك عليه والطفى بحالى
سندس : ههههههه حاضر
على :
بحبك
سندس (
مكسوفه ياعينى ) : ............. .
على : .............. ايه ؟
سندس :
بحبك ( خرجتها بالعافيه )
على : وانا كمان بموت فيكى
سندس : ............... .
على : طيب ... مش هرخم عليكى اكتر من كده ... سلام يا عمرى
سندس : سلام ........
على : مافيش عمرى
سندس : هههههههه .... سلام ياعمرى
على : يا خراشي

 

بعد ما انهوا المكالمه ...... استرخت جسمها على سريرها والسعاده مطيرها فوق السحاب .... بصت بعوينها فوق وهى بتتنهد تنهيده عميقه من قلبها وبتحضن مخدتها وفى بالها بتقول " اد ايه انا بحبه ... ومقدرشي استغنى عنه خلاص ... بحبك ياعلى بحبااااااااااااااااك "


 
 

فيروز بعد سهر طويل وتعب وارهاق بسبب قلة النوم الى بسبب يوسف الى شاغل دماغها دايما ....

هلوست وهى نايمه وكانت بتحلم بيه ... هلوست باسمه
" يوسف ... يوسف .... ابعد عنى بقاااا "

سمعتها اختها الى كانت نايمه على السرير الى جمبها ....

فاقت وقامت فتحت النور وقلقت على اختها الى اول مره تتكلم وهى نايمه ... خافت عليها قامت صاحيتها من النوم ...
صافى : ايه يا حبيبتى مالك
وناولتها كوباية الميه

شربت فيروز الميه وقالتلها
: انتى صحتينى ليه
صافى : قلقت عليكى اول ماسمعتك بتقولى بصوت عالى ومخنوق اسم واحد اسمه " يوسف " وكنتى بتقولى ابعد عنى ... افتكرته كابوس وصحيتك
فيروز : يوسف
صافى : ايوه ... هو مين يوسف ده




هو في ايه ؟؟

 
 
قعدت فيروز على حافة السرير وبصت للارض بحزن شديد وهتفت من بين شفايفها اسمه يوسف مره تانيه
فيروز : يوسف .............. ده اخو نسرين صاحبتى
صافى : اخو نسرين صاحبتك ..... مش فاهمه يافيروز ... ايه علاقته بيكى ... انتى بقالك كم يوم مش عجبانى
زعقت فى وشها فيروز منهاره
: ايييييييييه ياصافى براحه عليا ... اصلا مافيش حاجه من الى طرقت فى دماغك حصلت معايا ... باختصار وكل ما فى الحكايه انى معجبه بيه من بعيد يعنى من طرف واحد وكل الاعجاب ده غصب عنى مش بايدى

افتكرت وقتها سندس لما قالتلها جمله شبه دى على "على" الى بتحبه

صافى : طيب هدى اعصابك .... قوليلى من امتى المشاعر دى

ظفرت بانفاسها المخنوقه
: مش عارفه بس الموضوع اكتشفته من اسبوع .... دايما كنت بروح درس التاريخ عند نسرين كنت بفرح من جوايا اما بشوفه ويوم ما اروح ومش اشوفه برجع متعكننه ومش عارفه السبب
صافى : وعرفتى انك معجبه بيه امتى
فيروز : اخر مره روحت فيها الدرس بصلى نظره غريبه حركت حاجات جوايا .... ومن ساعتها وانا مشغوله بيه دايما ولا عارفه اذاكر ولا عارفه اعمل حاجه فى حياتى ... زهقت وتعبت ... انا مش عاوزه كده والله يا صافى بس غصب عنى
صافى : طيب هدى نفسك وكل شىء له حل
فيروز : مش انتى قولتى الحب لما بيجى محدش يقدر يمنعه
صافى : فعلا .... بس الى انتى فيه مش حب .... ده اعجاب شديد وانجراف عاطفى من طرف واحد ... يعنى الموضوع ده هيفضل معاكى مده وهيروح لحاله
فيروز : يا سلااااااااام ... يعنى انا عندى انجراف عاطفى
صافى : يابنتى ليه العصبيه دى بس .... مش تفهمى قبلا معنى الانجراف العاطفى ايه هو

فيروز بهدوء اكتر
: عارفه .... بس انا مش عاوزه اكون ضعيفه
صافى : يا فيروز يا حبيبتى .... الحب والعاطفه والمشاعر الرقيقه دى كلها مش ضعف بالعكس دى حاجه غاليه جدا لا تقدر بمال وفى ناس كتير محتاجين ليها لكن دى شاحه اوى اليومين دول
فيروز : يعنى انا الى فيه ده مش ارف .... فين فيروز القويه بتاعة زمان ... صافى انا حابه نفسي كده ... انسانه دايما ملتزمه فى الحياه محدش يمسك غلطه عليها تنجح دايما فى دراستها وحياتها .... حب فى سنى ده مينفعشي .... وبعدين انا يوم ما افكر فى ارتباط لازم اكون مخلصه دراستى وكمان اكون بشتغل وعارفه مسار مستقبل ... وقتها افكر فى الحب وكمان هيبقى عقلى ناضج كفايه انى اختار شريك حياتى صح ..
صافى : اوكى يافيروز كلامك كويس وجميل وكل حاجه .... بس ماينفعشي لان فى قدر ربنا وكل بشر مننا له نصيبه فى الدنيا والعالم وحده به ربنا .... عاوزه اقلك كمان حاجه مهمه مافيش انسان مش بيغلط ومعصوم من الغلط لان الكمال لله وحده .... لازم نغلط يا فيروز عشان نتعلم ... هى دى الحياه الواقعيه بلاش تعيشي فى الخيال

سكتت فيروز بعد اخر جملتين من صافى وفضلت تفكر مده طويله ............................

 
 
 
فى صباح تانى يوم "
يوم الجمعه " ...... فى مسجد من المساجد المحيطه بالمنطقه الى ساكنين فيها فيروز وسندس

قاعدين فى المسجد بملابسهم الفضفاضه الخاصه لصلاة الجمعه بيسمعوا خطبة الجمعه ....
بعد الخطبه اقامت الصلاة ...... صلوا وانهوا الصلاه ....... صلت فيروز وسندس السنه .... واتجهوا ناحية باب المسجد وخرجوا

فى الشارع .............
سندس : تعالى اعزمك على عصير قصب
فيروز : لا لا بلاش مش بحبه اوى
سندس : لا والله ده جميل .... فى واحد قريب من بيتنا فاتح جديد بيعمله تحفه وساقع موت
فيروز : اوكى استنى اتصل بيهم فى البيت واقولهم انى هتأخر شويه
سندس : ماشي
اتصلت فيروز بيهم فى البيت
فيروز : ايوه يا بابا ... بقولك ايه سندس عزمانى على عصير قصب ناحية بيتها
الاب : اوكى يا روزا روحى بس متتاخريش
فيروز : اوكى يابابا ميرسي ... ابقا قول لماما بقا
الاب : حاضر هقولها
راحت نتشت منها سندس السماعه
سندس : ايوه ياعموا ازيك
ابو فيروز : الله يسلمك يا حبيبة عمو .... انتى عامله ايه
سندس : الحمدلله تمام ... بقولك ايه ياعمو
ابو فيروز : قولى يا عمو ؟؟
سندس : انا عاوزه فيروز تيجى تتغدى عندى انهارده بالله عليك ياعمو
ابو فيروز : .................
سندس : لو انا فعلا زى يا فيروز وليا غلاوه عندك ارضى بقا يلا بقا ارضى ياعمو
ابو فيروز : ههههههه خلاص خديها
سندس : يارب يخليك يارب .... روح ربنا يوقفلك ولاد الحلال فى طريقه
فيروز : خلاص يابنتى بطلى شحاته الرصيد هيخلص

 
 
 
فى بيت سندس وبالاخص فى اوضتها ..........
فيروز وهى بتتجول فى الاوضه .... بتحرك جسمها لانه تاعبها شويه ...
سندس : يمكن اخدتى برد
فيروز : يمكن بس انا دايما بقوم من النوم جسمى تاعبنى
سندس : هى الى اسمها مروحه دى ... اطغتى وانتى نايمه
طلعت سندس موبايلها وضربت رقم واتصلت ......... تررررررررررررن
فيروز : هتكلمى مين
سندس : ايوه يا نسرين ... عامله ايه ..
نسرين : الحمدلله .. جسمى مكسر شويه
سندس : ليه بس ياقمر ايه حكايتك انتى وفيروز
نسرين : ليه مالها فيروز
سندس : بردو جسمها مكسر وادينا بنلمه ههههههه.... الف سلامه عليكى ... يلا بقا قومى البس وتعالى فيروز هنا وانا هتصل بماجى عشان تيجى كمان
نسرين : مظنش ان ماما توافق تنزلنى انهارده .... لانى امبارح كنت مع ماجى
سندس : طيب انا هكلمها على التليفون العادى واقولها ... هى موجوده
نسرين : ايوه ياختى موجوده ... كلهم موجدين
سندس : كلهم موجدين هههههههه وانا هعمل بكلهم ايه بس انا عاوزه نسرين بس
سمعت فيروز جملة كلهم موجدين قلبها اتنفض من مكانه ........
فيروز : ................. .
سندس اوكى باى ... هكلم مامتك انا على الارضى
نسرين : اوكى باى يا دودو

 
 
 
نص ساعه بالظبط وكانت سندس مجمعه اصاحبها كلهم فى بيتها ..........
فى غرفتها كانو قاعدين سوا وهتبدأ النميمه ............

نسرين : انا مش عارفه انتى اقنعتى امى تسيبنى انزل بسهوله ازاى
سندس : ده سر المهنه بقا
فيروز وهى مش عاجبها حال ماجى
: مالك يا موجا انتى تعبانه ولا ايه

ماجى وهى راميه جسمعها على السرير الى قاعده عليه
: تعبانه شويه
سندس : شكلك مش نايمه كويس
ماجى : تقريبا مش نايمه خالص
نسرين : من رقص امبارح الى رقصناه انا جسمى كله واجعنى

فيروز باندهاش
: رقص ايه
سندس : ايه ده انتم روحتوا فين انتى وهى
ماجى : روحنا مكان عمرك ماشوفتوه ولا حتى هتشوفوه طول مانتم مهتمين بالمذاكره اوى كده
نسرين : ياى يا روز ... حتة مكان تحفه .... خيالى

ماجى قامت منفوضه تسأل نسرين
: اه يا نوسه صحيح روحتى امتى
نسرين : عشره وربع .... بس مقالتليش حاجه .... كانت بتتفرج على نشره وكان فى خبر مهم لهاها عنى
ماجى : طيب كويس .... والقميص حد لاحظه
نسرين : لاء .... يابنتى انا امى من كتر الشغل دماغها بقت حادفه شمال وابويا مش بشوفه كتير ويوسف دايما مشغول فى هندسته وشغله ... وحسام دايما صايع مع اصحابه .... عيله بايظه

ماجى بحزن شويه
: مش ابوظ مننا بس عاتى كده اريح ... بلا وجع دماغ
فيروز : يا سلام ... انتم معجونين بمية ايه .... فى حد يبقا مبسوط وعيلته مش ملمومه حواليه
ماجى : وانا اعمل ايه يا روز ... ماما دايما يا ما مسافره ياما فى شغلها ... وبابا كذلك دايما مشغول فى شغله ... رجل اعمال بقا ... ومارى اختى رغم انها لسه مطلعتشي من البيضه ويادوب فى اعدادى دايما بره مع اصحابها ومش بشوفها الا بليل واخويا المنطوى ياما فى اوضته وقافل على نفسه ... ياما فى شغله .... وانا زى مانتم عافين اغلب الوقت بقضيه عند بنت عمى الى بردو ابوها وامها سايبنها وحدها ومسافرين
فيروز : طيب مانا اهلى كلهم بيشتغلوا .... ماما بتشتغل وبابا وعمر اهو بيدور على شغل .... واختى لسه قاعده من الشغل عشان هتتجوز وانا لسه بدرس لكن ان شاء الله الاجازه دى مش هقعد فى البيت وهنزل اشتغل ... ورغم كده بتلاقى بعض على العشا ونقعد كلنا سوا مع بعض ويوم الاجازه بنبقا ملمومين ولو فينا حد محتاج للتاني بيلاقيه
نسرين : يا روزا الله اكبر عليكم انتم عيله ميثاليه يعنى انتى هتجيبي من بره
ماجى : عندك حق يا نسرين .... نمسك الخشب بقا
سندس : اطلعلكم ملة السرير تمسكوا فيها كلكم

وكلوا بصوت عالى "
هههههههههههههههههههههههههههه "
دخلت ام سندس تقولهم
: يابنات الغدا جاهز

الكل بصوت واحد
: هيييييييييييه
ام سندس : هههههههه طيب يلا تعالو ساعدونى فى تحضيره على السفره
سندس : لا يا ماما احنا هناكول على الارض هنا فى الاوضه
نسرين : ايوه يا طنط عشان بنتكسف
ماجى : لاء مش بعرف اكول على الارض .... وبعدين انتى متعرفيش ريحة الكسوف
ام سندس : هههههههههههههههههه ... طيب يا موجا انا جبلك طربيزه من بره تاكلوا عليها انتم يا دوب اربعه والكراسي عندنا كتير
فيروز : ميرسي يا طنط انا جايه احضر معاكى الاكل
ام سندس : تسلميلى يا فيروز

 
 
 

وهما بيتغدوا فى الاوضه على الترابيزه ...........
نسرين : ممممممم الاكل جميل اوى
ماجى : ياااااه بقالى كتير مش باكول اكل بيتى
فيروز : طنط نفسها جميل فى الاكل ربنا يخليهالك يا سندس
سندس : ويخليكى ليا يا فيروزتى
ماجى : فيروزتك بس
سندس : هههههههه وموجتى ونوستى
نسرين : ههههههه حلوه نوستى دى جايه من نستون ههههه
فيروز : عاتى فى ناس بتسمى اسامى غريبه انتى ممكن تسمى ابنك نستون عشان اما تجوعى تلاقى حاجه تاكليها هههههههه
نسرين : ههههههههههه يا سلام .... وانتى هتسمى بنتك كيداهم ولا ايه
فيروز : اها هخلف توام وهسمى كيداهم وغيظاهم هههههههههه
سندس : ههههههههههههههههههه حلوه منك يا روزا
ماجى : انا لسه عارفه واحد اسمه ارسلان
سندس : ايه ... ارسلان
فيروز : وده مين الى عمل فيه كده
نسرين : مش ده الواد الى حكتيلى عليه
فيروز : هو فيه ايه ؟؟ مين ارسلان ده
ماجى : ده واحد نادين بنت عمى عرفتنى عليه بس اوووف تنك اوى وتحسي انه مش طايق نفسه
نسرين : هو جه صح بعد ماحنا مشينا ولا ايه
ماجى : جه بعد ما مشيتوا بنص ساعه كده
نسرين : احكى حصل ايه
ماجى اوكى هحكى من الاول عشان فيروز وسندس مايعرفوش احنا كنا فين
سندس : كنتم فين
ماجى خلصت اكلها ومسحت بالمنديل زى اولاد الزواد ............... وحكت الى حصلها امبارح مع الشاب الى عرفته عن طريق بنت عمها "
ارسلان "

اخدتنا نادين انا ونسرين وروحنا على ديسكوا جامد جدا احلى من الى احنا بنشوفهم فى الافلام ... حاجه كده خياليه .... دخلنا رقصنا واتعرفنا على مجموعة شباب وبنات الى هما تبع جروب ارسلان الى عرفتنى عليهم نادين وانا يعتبر عضوه جديده معاهم وهو بنفسه الى ادانى العضويه على النت عشان اقدر ادخل المواقع بتاعتهم والشات روم معاهم وينفع اطلع معاهم رحلات وكده ....
الاخت نسرين مامتها قالتلها ترجع عشره بالظبط .... راحت اخدتها نادين ووصلتها وقالتلى هتروح لحبيبها وهترجعلى ... وبقيت لواحدى فى الديسكوا مع الناس الى اتعرفت عليهم ....
وبعد نص ساعه دخل حضرته ... وعلى فكره انا اول مره كلمته فيها كان فى الشات روم وكلمنى بطريقه رخمه وانا رديت عليه بطريقه ارخم يعنى العلاقه بينا زفت ....
الهم دخل .... وعرفته لانى شوفته فى الصوره مع نادين لكن بصراحه هو فى الحقيقه اجمل بكتير وياى على جسمه تحفه بجد .... كله كده على بعضه واد جامد جدا ....
كلهم سلموا عليه ... الا انا ..... عنيه مجاتش فى عينى خالص ... كنت نفسي يشوفنى ويعرف ان انا ماجى
شويه وراح قام واحد منهم وشدنى من ايدى وقالك لفارس ان انا ماجى ......
مروان : ماجى يا معلم ..... العضوه الجديده والصغنونه فى شيلتنا
كنت فعلا اصغر واحده فيهم
بصلى فارس نظره غامضه اوى دون اى اندهاش انه عرف انى ماجى كانه شافنى قبل كده ... فعلا تنك تنك وبيشر تناكه
انا كمان اتنكت عليه ورجعت مكانى الى كنت قاعده فيه
قاطعتها نسرين
: وده هيتنك عليكى ليه يابنتى انتى قمرررررررر هو يطول اصلا ( فعلا ماجى مزه متفجرة الجمال والانوثه )
ماجى :
ما علينا ... المهم قعدنا نضحك ونهيص ونرقص وبصراحه هو رزين اوى رغم انه ريس القعده مقامشي رقص وكانت كل البنات بتكلمه بحساب وكله كان عامله حساب .... يعنى مش شاب تافهه خالص مش عارفه ليه هو مصاحب الاشكال دى اصلا
الغريب بقا انه قبل مايقوم طلب يسمع الست امو كلثوم .... ومروان قالى اننا متعودين على كده قبل ما نمشي نسمع صوت الست ونقعد هادين كانهم بيهدوا اعصابهم وجسمهم من العفرته والرقص الى عملوا طول الليل .... وقتها كنت حاسه انى قاعده فى عصر الابيض واسود ههههههههههههه وشويه وهنلبس طرابيش
بس لما بصتله شوفت فى عنيه حزن كبير اوى حسيت بيه .... عارفين الواد ده فى حاجات كتير غامضه ... وكل حاجه فيه غريبه زى ما قولتلكم هو مش وش قعدة الديسكوهات وشخصيته مختلفه نهائيا عنهم ... ودايما قاسي فى تعامله مع البنات بالذات ... كانو مر بتجربه عاطفيه مع بنت وفشلت عشان كده بيكرههم


سندس : ده تفسير منطقى ..... وممكن يكون بيهرب من حياته ويروح الديسكوا ويقعد مع الشباب التافهين الى انتى منهم ... ممكن بقا تقوليلى ايه الى وداكى انتى وهى المكان الزفت ده
نسرين : بيطلعوا امتى دول .... يابنتى براحه وطى صوتك ... محسسانى اننا دخلنا بيوت دعارا
فيروز : مش هتفرق كتير .....
ماجى : ليه بتقولى كده .... اصلا مكنشي بيحصل حاجه من الى انتم بتقولوا عليها
فيروز : هو المكان ده مش بيشربوا فيه وبيسكروا وفتحينها غرزه جوه ودخان وارف وشباب على بنات زى العجينه واخر مسخره
نسرين : هههههههههههه انتى زبونه هناك ولا ايه يا روزا
فيروز : انا مش بهزر .... عموما انتم حرين فى تصرفاتكم
سندس : لاء يا روز هما مش احرار ... والله هما كده بيدوسوا على سمعتهم وشويه يدوسوا على شرفهم
ماجى : بس انتى يا سندس ......
سندس بزعل
: قصدك ايه
ماجى : مقصديش حاجه .... بس ماتحسوسنيش انى غلطانه انى حكتلكم على حاجه حصلت معايا
فيروز : خلاص خلاص ماتتحمقيش اوى كده ... انا قولت انتى حره فى تصرفاتك ... وانا مش عاوزه اسمع حكاوى من النوع ده تانى اصلا
نسرين : ايه يا فيروز انتى بتنشنى بسرعه ليه كده ... براحه
فيروز : ولا براحه ولا بالجامد ... انا هروح عشان اقعد شويه معاهم فى البيت .... عاوزين منى حاجه
سندس : خليكى شويه بقا يا فيروز ... انتم مالكم عكننتوا القعده ليه كده
ماجى : مافيش عكننه ولا حاجه ياسندس ... ميرسي اوى على عزومتك انا كمان هقوم لانى هموت من التعب وعاوزه انام
نسرين : ايه يا جماعه صلوا على النبي
"
عليه افضل الصلاة والسلام "
ماجى : معلشي .... يلا سلام يا بنات
"
سلام يا ماجى "
فيروز : انا كمان سلام
سندس ونسرين : سلام يا فيروز

 
 

نزلت ماجى الاول ونزلت وراها بدقيقه فيروز
كانت واقفه تحت ماجى منتظره نزول فيروز
ماجى : بصى يا فيروز عشان انا مش بحب اخسر اصاحبي على تفاهات .... انتى مش هتتحكمى فينا بحجة الصح والغلط دايما ... اوكى مافيش مانع تقوليلنا الى انتى علملتيه ده غلط يا ماجى بس مش بطريقه الامر والتحكم ... عشان دى حاجه تخنق وتزعل بجد
فيروز : انا مش بتحكم فى حد منكم يا ماجى ... وبعدين لو بتسمعى كويس كنتى سمعتينى وانا بقول انتم احرار فى تصرفاتكم
ماجى : عموما انا قولتلك الى فيها
فيروز : متشكره ياستى ... عن اذنك بقا
مشيت فيروز وهى متعصبه ومتنرفزه ...........
وقفت ماجى تبصلها بغيظ وهى بتقول
: اووف ده انتى حاجه مش معقوله








لمسة حب


سندس : على متزعليش منى والله انا حاولت كتير الاقى طريقه اقابلك بيا بس مافيش صعب اوى
على بحزن بيحاول يتلاشاه
: اوكى ... ولا يهمك يا سندس
سندس : .....................
على : عموما انا هقوم انام دلوقتى عشان ورايا جامعه بكره
سندس : اوكى يا على ... تصبح على خير
على : وانتى من اهل الخير
وقفل معاها .... وفضلت ساكته بتفكر هل الى هى عملته معاه صح ولا غلط ... فيها ايه لو قابلته ... بس هى خايفه تقابله لحد يشوفها معاه وتبقى مصيبه .... لكن نفسها جدا تقابله
سندس : لو تعرف انا نفسي اشوفك اد ايه ....... مش هتصدق ... اعمل ايه بس ياربي غصب عنى .. يارب مايكون زعل منى ... انا خايفه يكون زعل منى وممكن ميكلمنيش تانى .... لا لا انا مش ممكن استحمل كده

راحت عادت الرقم بتاعه واتصلت بيه تانى
على : ايوه ياسندس
سندس بارتباك وتردد
: على انت كويس
على باندهاش
: ايوه كويس ليه فى ايه ياسندس مالك
سندس : اصل .... اصل .......
على : يابنتى فى ايه اتكلمى
سندس : اصل خايفه تكون زعلت منى ... عشان يعنى .....
على مقاطعها
: والله مش زعلان ومقدرشي ازعل منك وانا بخاف عليكى اكتر من نفسي ومقدرشي اعرضك للخطر بنفسي
سندس وحست بارتياح بعد اعترافه انه مش زعلان وانتابها احساس رومانسي هادي: انا بحبك اوى
على بعد سكوت شويه
: ............... وانا بحبك اكتر
سندس : والله اول ماتيجى فرصه اننا نتقابل انا هقلك بنفسي
على : ان شاء الله ياحبيبتى
سندس : الله حلوه اوى حبيبتى دى .... اهو انا عرفت انا مكنتش مبسوطه ليه انهارده
على : ليه
سندس : عشان مسمعتهاش منك الا دلوقتى
على : انتى حبيبتى وعمرى وقلبي وكل حاجه ليا فى الدنيا
سندس : وانت كمان ياحبيبي .... انا حبيتك بسرعه اوى يا على ... وحبيتك اوى اوى ومقدرشي استغنى عنك ابدا ... انت اول حب واخر حب والله
على : انا واثق من كده يا حبيبتى
وبعد ما قفل معاها للمره التانيه
سندس فى سرها
: بردو عندى احساس انه لسه زعلان ... والله مبقتشي عارفه اعمل ايه .... انا لازم اشوف حل واقابله ... لانى خلاص ممكن يجرالى حاجه


 
 
 
فى بيت فيروز .............
صافى : يابنتى مالك متعصبه على الاطباق ليه كده
فيروز وهى بتغسل اطباق العشا
: مافيش ياصافى .... انا بس مابقتشي عارفه انا صح ولا غلط
صافى : فى ايه حصل ؟؟
فيروز : بقيت وحشه لما اجى انصح حد على ان الى بيعمله غلط .... ومين اعز اصاحبي
صافى : تاااااااانى يافيروز .... بصراحه ياروزتى انتى عصبيه اوى اليومين دول ... واكيد من الى شاغل دماغك ده
فيروز : يا سلام وهو هينرفزنى ليه
صافى: تبعا .... ينرفزك ونص لانك مشغوله بيه وواخد كل وقتك وتفكيرك مش عارفه تركزى فى حاجه ولا عارفه تنامى ودايما قلقانه وبتفكرى ايه نهاية الموضوع الى انا فيه ده ... واكيد هتسالى نفسك او يمكن سألتيه لنفسك ياترى هو بيفكر فيا ولا لاء ....
فيروز : هه .... صافى ارجوكى فضك من الموضوع ده ... انا زعلت ماجى منى غصب عنى اتنرفزت عليها هى ونسرين وكنت فعلا عصبيه اوى ... مش عارفه بجد انا بقيت ليه كده
صافى : هدى اعصابك وسبيلى الى بتعمليه ده وروحى كلمى صاحبتك وصالحيها
بصتلها فيروز وراحت سابت الحوض ودخلت اوضتها واخدت موبايلها تتصل بماجى ...............
مسكت التليفون وضربت الرقم لكن وقف فجأه سرحانه ........
بصت للرقم وظفرت بانفاسها وراحت قفلت الموبايل خالص وقامت فتحت الكومبيوتر وفضلت سرحانه مع الاغانى الى شغلتها ..........
فيروز : وايه نهايتها معاك يا يوسف .... هفضل انا كده معجبه بيك من بعيد ... يظهر ان صافى عندها حق ... وادينى بسأل نفسي ياترى انت كمان مشغول بيا زى منا مشغوله بيك ......

 
 
 
يوم الاحد بعد يوم الجمعه والسبت ..................

فى تمام الساعه 7 صباحا كانو واقفين قدام المدرسه ........
ماجى واقفه مع نسرين ترغى .......
وسندس واقفه تتلفت حوالين نفسها بتدور على حد ...........
نسرين : سندس ... مالك يابنتى مش واقفه على بعض ليه
سندس بحزن مش باين اوى
: مافيش مش بدور
ماجى : مممممممم هو مجاش انهارده ولا ايه
نسرين : اهاااااااا حبيب القلب
ماجى : اهو جاى هناك
اتنفض قلب سندس اول ماشافته من بعيد وجاى ناحيتها ....
وكل ما يقرب منها قلبها يدق اكتر .... اكتر ... اكتر .... لحد ما وقف على الرصيف الى قدام الرصيف الى واقفه عليه وفضل باصص لها عينه فى عنيها
سندس وهى بتهمس بشفايفها تلقائيا وهى بصاله
: على

ماجى : بتقولى حاجه يا سندس
سندس التفتت ليها فى ذعر
: مافيش ... مافيش حاجه هو انا كلمتك
ماجى : طيب طيب براحه ... بقولك ايه احنا داخلين بقا مش هتدخلى
سندس : هندخل ليه دلوقتى ... لسه فاضل ربع ساعه وكمان استنوا فيروز وندخل سوا
ماجى : انا مش بتكلم معاها ... استنيها انتى لو تحبي
نسرين : احنا مستنينك جوه يا سندس
سندس : اوكى انا هحصلكم لما فيروز تيجى

 
دخلوا وسابوها ........... وقفت مكانها ومازالت باصه ناحيته وهو كمان باصص ناحيتها واول ما لاحظ دخول ماجى ونسرين وسابوها لواحدها نزل من على الرصيف واتجه ناحيتها
اترعبت سندس وهو بيقرب ناحيتها ..... راحت جريت على المدرسه ودخلت بسرعه
سندس " يالهووووووى ده مجنون ... لا بجد مجنون ... هو عاوز يودينى فى داهيه ولا ايه "
شافوها ماجى ونسرين ووش سندس كان مخضوض .....
نسرين : مالك يا دودو حصل ايه مالك شكلك مخضوضه
سندس وهى مرتبكه ووشها شاحب جدا وقلبها واقع فى رجلها
: مافيش مافيش ...
ماجى : يابت مالك هو ايه الى مافيش اوريكى شكلك فى المرايه
سندس : قرب منى اوى ... مش عارفه كان عاوز منى ايه
ماجى باستغراب وهى مش فاهمه حاجه
: هو مين ده الى قرب منك يابنتى فهمينى
سندس بعصبيه شويه
: على ... مش عارفه بيستهبل ولا ايه ... بقولك قرب منى
ماجى بصوت ضاحك عالى
: هههههههههههههههههههه طيب وفيها ايه
سندس بنرفزه
: ياسلام ياماجى ..... مش عارفه فيها
نسرين : ايوه صح يا دود فيها ايه .... فيها ايه اما يقرب منك هو هياكلك
بصتلهم سندس بخنقه وراحت سابتهم وراحت على فصلها
ماجى : هى البت دى مالها ...... مش عارفه هى وفيروز بقوا غريبين اوى
نسرين : من كتر المذاكره يا اختى
ماجى : فكرتينى احنا لازم بقا نتنيل نذاكر انا لازم اجيب مجموع السنه دى عشان ادخل كليه عدله
نسرين : مانتى مشاء الله جيبتى درجه حلوه السنه الى فاتت
ماجى : طيب اتجدعنى انتى كمان وكفاينا لعب بقا
نسرين : اوكى مع ان المذاكره مبتحبنيش
ماجى : ياسلام

 
 
 
الساعه 7 ونص كان الكل فى فصله ...........
دخلت فيروز الفصل اخر واحده قبل ما تدخل المدرسه بدقيقه
بصت ناحية ديسكها لقيت ماجى مش قاعده فيه .......
كانت قاعده فى الديسك الى فى الصف التانى ......
راحت ناحية ديسكها وقعدت ولا كان فى شىء متغير ........
بصتلها ماجى نظره جانبيه وراحت نفخت بانفاسه
ا " رخممممممه "

 
 
 
فى فصل نسرين وسندس ........
نسرين : ياسندس فكيها بقا ومتبقيش جبانه اوى كده
سندس : اصل المووقف رعبنى اوى وخوفت لا يجي يكلمنى .... عموما هو بعتلى رساله بيضحك عليا فيها ويقولى متخافيش انا مكنتش هاكلك
نسرين : شوفتى هو بس كان عاوز يقرب منك من غير ما يكلمك او يلفت النظر انه بيبصلك بس انتى بغبائك كنتى ممكن تفضحى نفسك
سندس وهى بتضحك على نفسها
: اهو الى حصل بقا

 
 
فى الوقت ده ............
كان راكب عربيته (
الـ بي ام ) ومنطلق ناحية شغله ......
فاتح الكاست ومعلى صوته ع الاخر ومشغل اغانى راب ومهيص معاها ..........
كانت دماغه مشغوله بمليون حاجه ..... ورغم الاغانى الى مشغلها روشه وتصهلل اللذيذ الى جوه البنى الادم مننا بالرغم من كده هو انسان كئيب جدا ومنطوى جدا وغنى جدا لكن من عائله متفككه جدا (
عائله ماجى )

مازن : يييييييه نسيت الملف ... ده مهم جدا ... انا مش عارف ليه اليومين دول بقيت انسي بسرعه كده

وبين ما هو بيفكر فى موضوع الملف الى نسيه .... لقى نفسه فجأه خلاص ...... زيييييييييييييييييييييييييييء ... فرمل بسرعه قبل ما يدوسها .... لكن شكلها اتخبطت فى رجليها ( فخدها )
نزل وهو قلقان وبيتمنى تكون الخبطه خفيفه .........
مازن : يارب استر .... انتى بخير
بصتله البنت وهى مبتسمه وكأن شىء لم يحدث
: اه الحمدلله قدر ولطف ... الغلط غلطى
مازن فى سره
" ايه البت الهبله دى ... انا الى دايسها وتضحكلى وتقولى الغلط غلطى "
مازن : متأكده انك بخير ... انا حاسس انى خبطك
البنت : لا لا ابدا خبطه بسيطه
مازن : يا انسه والله لو فى حاجه نقدر نروح المستشفى ... ارجوكى ما تكدبيش عليا
البنت بنفس الابتسامه المرسومه على وشها
: والله مجرد كدمه خفيفه هتاخد وقتها وتروح لحالها .. خد بالك انت بس من طريقك
سكت مازن وهو مستغرب رد فعلها مش عارف يحدد ان كان زوق منها ولا طيبه مفرطه ولا هى هبله .... ولا ايه بالظبط
البنت وهى بردو بنفس الابتسامه
: عن اذنك
مازن وهو مذبهل
: اتفضلى
وسع لها الطريق وهى شدت ركبها ومشيت لكن كانت ماشيتها فيها عرجه بسيطه من اثر الكدمه ... وقف يراقبها وهو محتار لرد فعلها واسلوبها الغريبفى تعاملها معاه رغم انه خبطها بعربيته
ركب عربيته من تانى وكمل طريقه للشركه .............

 
 
 
فى الشركه ............
دخل مكتبه عدل ........ وطلب فنجان نسكافيه ..........
دخلت السكرتيره الخاصه بيه
: احمد بيه عاوز حضرتك ( الى هو يبقا ابوه الرجل الاعمال الكبير )
مازن وهو بيدور فى ادراج مكتبه على حاجه
: حاضر
وخرجت السكرتيره وهو لسه بيدور على الحاجه دى ........
مازن : اووووف مش عارف اتنيلت راحت فين .... انا كرهت الشغل فى الشركه دى ... انا مش عارف هو ليه مصمم اشتغل هنا انا اصلا ماليش فى التجاره .... هتفضل لامتى يا مازن تعمل حاجات انت مش راضي عليها ... ما تشتغل بشهادتك وسيبك من شغل ابوك وريح دماغك من طلباته ومشغولياته العجيبه .... انا مش عاوز ابقا زيه .... انا اصلا كارهه حياتى بسبب شغله الى دايما مشغول بيه .... ماهى حاجه دايما بقت تقرف ولا ليها طعم الحياه دى .......

 
 
 
فى مكتب احمد والد مازن .........
مازن : حضرتك طلبتنى
بصله والده وكالعاده دايما مازن يقابله بالوش الاتم بتاعه

الاب : يابنى افرده عشان الحياه تبقى حلوه
مازن : كنت عاوزنى فى ايه
الاب : مافيش فايده ابدا فيك ... كاننا معيشينك بالعافيه فى الدنيا دى .... يا مازن انت ابنى الوحيد لازم تبقى سندي
مازن وهو مش عاجبه الكلام وقف ساكت يسمعه
:......................
الاب : طيب فين الملف الى قولتلك شوفهولى
مازن : نسيته
الاب : يا سلام .... ايه الاهمال الى انت فيه ده انت عمرك ما تبيض وشي مره وتعمل الحاجه بضمير
مازن : بصراحه يابابا انا اتخنقت من الشغل ده ... وانا مش بعرف اشتغل حاجه مش حاببها ...
الاب بغضب
: قصدك ايه يعنى
مازن : انا مستقيل
الاب : يا سلام وانا المفروض اوافق
مازن : اتمنى حضرتك توافق ... لصالحى وصالحك
الاب : مافيش استقاله والى اقولك عليه هو الى هيكون ... انا ادرى بمصلحتك الى بتتكلم عليها دى
مازن : اسف يا بابا انا قولتلك الى عندى ومش هقدر اتنازل عن قرارى عن اذن حضرتك
وساب مازن المكتب وخرج .........
وفضل ابوه مندهش من تصرف ابنه الغريب وكان فى قمة الغضب ...........

 
 
 
ركب مازن عربيه وانطلق بسرعه فائقه وغاضبه من قدام مقر الشركه ............
مازن وهو بيكلم نفسه ونار الدنيا مشعلله جواه
: فين الحياه .... انا الموت ليا اهون من دى عيشه .... ليه حياتى كده ياربي .... ان كان الناس بيحسبوا السعاده بالفلوس ... ليه انا مش سعيد ... انا حاسس انى وحيد فى دنيتى . وحيييييييييد

 
 
 
فى نفس الوقت كانت ماجى قاعده حزينه جدا لانها هى فيروز زعلانين من بعض ...........
ماجى " متنكريش انك بتحبيها ..... مش مهم انا معايا نسرين وسندس ...... اوووووووف بقا بس بردو فيروز صاحبتى من زمان ومش معقول منكلمشي بعض تانى على امور تافهه ... لاء مش تافهه هى غلطانه وبتغلط جامد اوى ولازم تاخد بالها "
وبينما الاخت ماجى بتفكر فىسرها وسرحانه ..... لقيت فيروز قاعدها جمبها
اتنفضت ماجى وهى بتبصلها باستغراب ونظرة عتاب مدموجه بالفرحه الى بتحاول تخفيها
ماجى : عاوزه ايه ؟
فيروز : فكيها بقا احنا هنعملنا فيلم هندى لمدة 3 ساعات وفى النهايه هنكلم بعض
ماجى : ياسلام ... ومالك مستهيفه الى حصل بينا اوى كده ليه
فيروز : عشان اصلا ميستاهلشي ... ولولا انى معترفه انى غلطانه مكنتش جيب صالحتك ... عموما ياستى حقك عليا
ماجى : اوكى ... متشكره
فيروز : خلاص افرديها ولمى حاجتك ديسكك اولى بيكى
ماجى وهى بتضحك على جملتها
: كأنى كنت مراتك وجايه تقوليلى بيتك اولى بيكى
فيروز : ههههههههههههه العيال متشحطتين من غيرك والواد جعان والبت منكوشه مش لاقيه حد يفليها
ماجى : ياااااااع يا مقرفه
فيروز : ههههههههههه

 
 
 
لقى مازن رجليه بتوديه على كوفى شوب .........
دخل وقعد ... طلب فنجان النسكافيه الى ملحقشي يشربه فى الشركه .......
قعد سرحان فى حاله ......
عمره دلوقتى 23 سنه
مخلص من سنه
كان بيدرس فى مجال الحاسب الالى والالكترونيات
بيفكر يشتغل فى المجال ده ... وقرر يدور على اى شركه تقبله
وفعلا مكدبشي خبر وخلص فنجانه وقام يدور على شغل ........

 
 
 
 
 
فى فصل سندس ونسرين قبل الفصحه بخمس دقايق .........
سندس : بصي يا نوسه .... احنا نصالحهم على بعض باى طريقه
نسرين : سيبلى الموضوع ده ........
سندس : الاتنين دماغهم ناشفه .........
نسرين : مش معايا يا دودو ... وحياتك لتشوفى .........

 
 
 
 
فى جهه اخرى ... مكانوش يعرفوا ان ماجى وفيروز خلاص اتصالحم وبقوا سمنه على عسل (
ايه التلزيق ده ) .......

ماجى : اكيد هيحاولوا يصالحونا على بعض فى الفسحه هههههههههه وميعرفوش اننا خلاص ظبتنها
فيروز : اسمها ظبطنها
ماجى : خلاص يا ست الاموره .... المهم احنا عاوزين نعمل فيهم مقلب
فيروز : مممممممممممم ....

 
 
 
جرس الفسحه ضرب .........
وفى المكان الموعود الى بيقعدوا فيه كل يوم فى الفسحه .... تحت الشجره الى فى الفسحايه الجميله الى فيها كل معالم الطبيعه (
ورق شجر على كياس شيبسي وبسكويت مرميه .... وفى ظهرهم الحمام .... )

نسرين : انا هموت واعرف احنا ايه الى بيقعدنا هنا ......
سندس : بنتمزج من نسائم الهواء النقي الى جاي من الضفه الخلفيه .......
ماجى : هههههههههههههههههههههههه
نسرين : هى فيروز لسه مجاتش ...
سندس : اهى هناك ... انا هروح اجيبها
تظاهرت ماجى بانها ارفانه ومخنوقه اول ماسمعت سيرتها

نسرين : ايه ياموجا .... مالك
ماجى : مافيش ... انا رايحه فصلى
فى الوقت ده كانت سندس وفيروز جم
نسرين : فيروزتى .....
فيروز وهى ارفانه وبتبص لماجى
: الجو حر وارف هنا انا مش هقدر اقعد معاكم
ماجى وهى بتبص لفيروز
: تعرفى يا نوسه ان فى ناس هتموت وتكلمنى بس انا بقرف
بصت نسرين لماجى وفيروز باستغراب وهى بتزعق
: اييييييييييييييه ... بقولكم ايه بقا انتم الاتنين هتصالحوا بعض يعنى هتصالحوا بعض
سندس : بالزوق بالعافيه هنفديكى يا فلسطين ..... قصدى هتصالحوا بعض
نسرين وهى بتبرق لسندس الى بتهزر
: سندس .... امسكى فيروز وانا همسك ماجى
فيروز وهى ميته من الضحك
: ههههههههههه هتعملوا فيا ايه استنوا بس استنوا انتم مرتبين لينا ولا ايه
ماجى : ال امسكى فيروز ال وانا امسك ماجى .... ليه فكرنا فراخ شارده من عشها
نسرين : وبعدين بقا انتم هتصالحوا بعض ولا ايييييييه
ماجى : يا حبيبة قلبي يانوسا .... احنا اتولدنا لقينا بعض وصاحبنا بعض مش ممكن ابدا نهاية صداقتنا هتكون على تفاهات زى الى حصلت
سندس : طيب الحمدلله مافيش زعل بينكم
نسرين بغيظ
: يعنى كنت بتعيشوا عليا انتى وهى ماشي

 
 
 
 
لا يزال بيدور على شغل هنا وهنا فى شريكات الكمبيوتر او حتى اى مجال فى الكترونيات ........
مازن : يعنى انا دلوقتى لو قولت انى ابن احمد المرغنى رجل الاعمال المشهور هياخدونى ويفرشولى الارض حرير ... بلد بتاعة واسطه حقيقي ... مينفعشي ابدا يقيموا مجهود ولا شهادات ولا اى بتنجان حتى .... بس برضوا بكره ان شاء الله هنزل ادور ومش هيأس ابدا ... خلاص اليأس والحزن دول هشيلهم من حياتى والحياه هيبقى ليها طعم تانى من اللحظه دى ......

لكن للاسف ... اتصدم مازن صدمه كبيره وهو ماشي بعربيته من جمب كوفى شوب فى الشارع .... وشاف اخته قاعده فيه مع شاب بيضحكوا ويهزروا ........
نزل مازن تلقائيا من عربيته وهو فى قمة الغضب ... باين فى عنيه انه ممكن يرتكب جريمه دلوقتى ... ازاى اخته الصغيره مارى الى لسه ما طلعتشي من اعدادى سايبه مدرستها ومغيره اليونى فورم بتاعها وقاعده مع شاب فى كافيه تضحك وتهزر ولا كأنها بنت من اياهم .....

اماخدش بالها من اخوها الا لما قرب ناحيتها اوى وهو بيبصلها بنظراته الى فيها غضب الدنيا كله .......
اتنفضت من على كرسيها وهى بتقوله
: مازن .....
مازن وهو بيحاول يتلاشى غضبه
: بتهببي ايه هنا ومين ده
مارى بتعجرف وتمرد وكانها مبتعملشي اى حاجه
: مافيش ....
مازن : نعم يا روح امك ... اومال الى انا شايفه ده ايه .... ردى عليا
مارى : يووووووه بقا متعزقليش بالطريقه البيئه دى
من غير ما يشعر ... نزل كفه على وشهها وضربها بالالم
من شدة الالم اتهبدت وقعدت على الكرسي .... رفعت راسها وهى بتعيط والدموع مغرقا عنيها
: انت بتضربنى يا مازن .... انا عمر ماحد مد ايه عليا ابدا ... والله ماشي ورالله لاخليك تندم على اليوم الى مديت ايدك فيه عليا ( ونعم الاخوات )
شدها جامد من ايدها وركبها العربيه بالعافيه وهى شغاله تزعق فيه وتهدده بانه هيندم ع لى تصرفه معاها
مشي من قدام الكافيه وانطلق بعربيته ناحية بيتهم ............

 
 
الساعه ناو 12 وقت المرواح ................
خرجت نسرين وسندس اول ناس ........
شافت سندس على مستنياها فى نفس المكان ابتسمتله ابتسامه سريعه دون ان يشعر احد بيها وردلها هو كمان نفس الابتسامه .......
نسرين : مش عارفه بيهببوا ايه جوه كل ده ..........
سندس : اهم جايين ........
نسرين : ايه يابنات كل ده
فيروز : معلشي كنا بنكلم المستر بتاع الانجلش
نسرين : اووووووووف احنا عندنا درس انجلش انهارده
ماجى : ده اكتر درس بحبه
سندس : وانا كمان بحب الانجلش
فيروز : انا التاريخ ( تبعا عشان بتشوف فى اليوم ده اخو نسرين " يوسف " )
نسرين : يييييييييع تاريخ وانجلش
فيروز : مش هنمشي ولا هنبات قدام المدرسه ... عاوزه الحق اغير هدومى عشان نلحق الدرس
ماجى : ايوه يا جماعه يلا ........
سندس : ارخم حاجه فى الدرس البت الى بناخد عندها ...... اووف حاجه لا تطاق
فيروز : هانت خلاص ... قربنا نخلص من السنه دى والى فيها كله
قدموا بخطواتهم للامام .... واول ما عدت سندس مكان على الى واقف فيه اتنفض قلبها ....
لكن فجأه ومن غير ما تشعر ................
وهى كانت ماشيه جمب نسرين وكانت مشغوله بالموبايل الى فى ايدها وماجى كانت بتشاور لفيروز على حاجه معينه ....
فى غفله من امرهم كان هو قريب جدا منها ..... لحد ما بقى .......
جمبها تماما ..........
قريب لدرجة انها ... اتسمرت مكانها دون حركه والى زود من حالتها لما لمس باطراف صوابعه ايدها .... قلبها اتنفض...... هى حاسه باحساس دلوقتى مش عارفه ايه هو .... وجود على حبيبها لاول مره جمبها لخبط كيانها ... ولمسة ايده الى طالما حلمت بيها حصلت ..... مش عارفه تعمل ايه ولا تتصرف ازاى وكل ده حصل فى ثوانى وفى لمحة بصر .....

 










التوقيع :
حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
 
 
 
 
  #32 (permalink)  
قديم 10-22-10, 08:50 AM
الصورة الرمزية Fayrouz
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

لقاء الروح .......

 
 
لاحظت فيروز ان سندس متسمره مكانها ورا .........
فيروز بتنده عليها
: ايه يا سندس مالك واقفه عندك ليه

التفتت نسرين ناحيتها
: هو فى ايه

سندس لسه واقف ساكته مذهوله وشها شاحب جدا كأنها مخضوضه ... قلبها مازال بينبض بشده ... لمسة ايده مازالت حاسه بيها .... عندها احساس بالفرح والذعر مع بعض .......
جت ناحيتها فيروز الى فضلت تنادي عليها وهى مش بتجاوبها .......
فيروز بقلق
: ايه ياسندس انتى تعبانه ولا ايه مالك ردى عليا

لسه ساكته ............
هزتها فيروز بايدها من كتفها وهى بتقولها
: يابنتى ردى عليا مالك مبلمه ليه

ردت عليها سندس اخيرا بصوت هادي متقطع
: مـ مافيش ... انا .... كويسه

ظفرت فيروز بنفاسها وهى بتقول من غير اقتناع
: ماهو باين انه مافيش

راحت بصت ناحية على بنظره غامضه وسريعه
: طيب يلا بينا

 
 
 
 

فى بيت سندس وبالادق فى اوضتها .........
سندس : ايه ... ايه الى انت عملته ده
على بهدوء
: عملت ايه ؟؟

سندس وهى بتحاول تظهرله انه الى عمله خطر عليها بالرغم انه كان فى منتهى الروعه والجمال
: الى انت عملته ... مش فاكره ولا ايه
على : الى فاكره انى
بحبك .......

سكتت سندس بعد كلمته دى
: ......................
على : ايه سكتى ليه ....

سندس بهدوء جدا
: كانت اجمل لحظه عشتها فى حياتى
على : كانت ...... وان شاء الله هتكون دايما
سندس : ..................
على : انتى حياتى
سندس : ................
على : عارفه يعنى ايه حياتى
سندس : ................
على : يعنى من غيرك اموت .... فى حد يقدر يعيش من غير روحه يا روحى انتى

سندس وخلاص مش عارفه تقول ايه بعد كلامه ده و رومانسيته دى مقدرتشي غير انها تنطق اسمه
: على
على : عيون على ........
سندس : ..............
على : قلب على ... عمره كله

سندس بصوت خافت جدا وفيه كتير من الخجل
: بحبك


 
 
 
لسه حالا واصله ماجى البيت ... كانت الساعه واحده ظهرا .......
دخلت من باب الفيلا ... لقت اخوها قاعد فى الريسبشن ..
وهى مندهشه من وجوده هنا لانها مش معتاده انها تشوفه كتير
: مازن ؟؟

التفت ناحيتها مازن بملامح غاضبه جدا وجاده
: عاوزه ايه

اعتادت ماجى من مازن اخوها انه يتجاهلها وقليل جدا لو كلمها كلمتين على بعض .. مش هى بس .. تعامله مع الكل كده .......
ماجى : انت ليه قاعد هنا ... مستنى حد ولا ايه
مازن بنفس الملامح
: مش مستنى ... وخليكى فى حالك
ماجى : اوكى ... عن اذنك انا طالعه اوضتى

وطلعت ماجى سلم الفيلا لاوضتها ... راح نده عليها .......
مازن : مااااااجى
نزلت تانى لحد عنده وهى بتقوله
: ايوه يا مازن ؟؟
مازن : اتأخرتى ليه ... انتى بتخرجى من المدرسه الساعه 12 ودلوقتى الساعه 1 ... ساعه عشان توصلى للبيت

ماجى وهى مستغربه اخوها الى اول مره يحاسبها على حاجه زى دى او حتى على اى حاجه ..........
مازن : مبترديش ليه ؟؟
ماجى : متقلقشي انا مش بعمل حاجه غلط زى مانت فاكر ... وبعدين يادوب ساعه مظبوطه اوى للموصلات الزحمه الى فى بلدنا
سكت مازن وهو بيرجع تانى لمكانه وكأنه مكنشي بيكلمها ناو ..........
ماجى : عاوز منى حاجه تانى
مردش عليها ...........
راحت طلعت لاوضتها ...............
وهى رايحه لاوضتها سمعت صوت اختها مارى بتعيط وبتكلم مامتها فى التليفون .......
دخلت عليها الاوضه ولقيتها غرقانه فى الدموع وبتشتكلها من مازن اخوها والى عمله فيها
ماجى : في ايه يا مارى

 
 
بعد ما ماجى رجعت من درس الانجلش دخلت اوضتها وغيرت لبسها واخدت شاور .......واتغدت
قعدت على سريرها والاب توب فى ايدها ودخلت لاول مره بالاكونت الى عملهولها فارس صاحب الموقع
كونكت .........................
ماجى "
ايه ده ... محدش موجود غيره .... كويس دى فرصه نتكلم فيها ... مش هيلاقي غيره يكلمه ... بس صح هو قاعد لواحده يعمل ايه ... شخصيه عجيبه اوى "

ظهر اسم ماجى فى الروم ...........
ماجى : س1 "
اختصار للسلام "

بعد ثواني معدوده رد عليها فارس
: س2 " اختصار لرد السلام "
ماجى : ك 1 "
اختصار لكيف الحال "
فارس : ب 1 "
اختصار بخير الحمد لله "

ماجى فى سرها
" وبعدين بقا احنا هقضيها سلامات ... ممممم ابتدى معاه حوار ازاى ... ايون لقيتها "
ماجى : هو انت قاعد لواحدك بتعمل ايه
فارس : بس انا مش لواحدى
ماجى : ازاى هو في حد تانى مخفى
فارس : ليه قاعد مع عفاريت
ماجى
" يالهوى على ظرفه ... "
ماجى : اومال مين
فارس : انتى ... مش انتى موجوده ولا انا متهيألى
ماجى "
وبعديييييييييييين ... ارد عليه اقوله ايه ده "
ماجى : اها ...... طيب كنت قاعد وحدك ليه
فارس : هو اجبارى ارد على سؤالك
ماجى "
هو ماله بيكلمنى بارف ليه كده ... متنكريش انه كويس اصلا انه رد عليكى "
ماجى : براحتك
فارس : ممممممم ... اوكى كنت بظبط شوية اختصارات فى الشات
ماجى : اها ... اوكى

سكت فارس وكانه مش بيجاوب عليها الا لما تتكلم
ماجى "
الواد ده هيخرجنى عن شعورى بتناكته دى .... بس ارجع واقول اصبري ياموجا ... اكيد له طريقه اخليه يكلمنى عدل ... الـ يعنى مش هتقدري على كده ... مانتى ياما جبتى مناخير شباب كتير تنكين زيه الارض ... بس بصراحه انا عمرى ماشوفت زيه ... كل حاجه فيه جميله حتى تناكته ورخامته معايا جميله ... مش عارفه ايه الى جاذبنى ليه بالشكل ده ... صدق الى قال اتقل على البت تحبك وحب البت تتقل عليك ...اوووووف بقا خلاص انا حطيته فى دماغى وهجيب مناخيره الارض يعنى هجيبها

واول ماشافت اسمه ظاهر فى الروم اتنفضت
" ايه ده اخيرا نطق .... شكله هو الى هيجيب مناخيرك الارض "
فارس : ماجى
ماجى "
يا خراشي على ماجى من بؤك ... قصدى كيبوردك "
ماجى : نعم
فارس : انا هروح اتغدى وهرجع تانى ... برب
ماجى : تيت
ماجى "
ياسلام ... وال انا الى كنت فاكره هيدردش معايا اتاريه رايح يطفح "

وفضلت ماجى مستنيه رجوعه ومحدش جوه فى الروم غيرها بس وهو خرج وهيدخل تانى .........
ماجى :
ايه الى انا بهبه ده ... هو انا مستنياه ليه ... مالك ماتفوقى فين تناكتك وتقلك ... متمرمتيش نفسك على اخر الزمن ... يلا دوسي خروج اوعى ابدا تستنى حد ... هو لو دخل وعاوزك هيستناكى "

وخرجت ماجى .........
ورفعت مناخيرها لفوق شويه وهى بتحاول تستعيد كبرياءها
" الـ ارسلان الـ "

قعدت تسمع اغانى شويه وكل شويه تقرب بالمواس ناحية
" كونكت "تشوف فارس دخل ولا لاء

ماجى "
وبعدين مش قوتلك اتقلي ... فين كبريائك ؟؟ "

ماجى وهى بتشغل فيلم
" انا هتفرج على الفيلم ده عشان يلهينى شويه "

فضلت متابعه الفيلم لحد ربعه وبعدين راحت فى النوم والاب توب على السرير جمبها شغال ...........
بعد ساعتين
سمعت صوت دوشه تحت ...صحيت قلقانه من نومها

ماجى : ايه ده صوت مارى ........

 
 
 

الساعه 11 مساءا ... بعد مناحه وعياط من مارى ........... جت الام من شغلها وجه الاب من شغله وكل واحد منهم شايل عبأ من هموم الشغل والارهاق والتعب ....
مارى وهى بتزعق وفى منتهى الغضب
: لازم تشفولكم حل معاه .... انا مش ممكن اسكت على اهانته ليا ... يضربنى بالالم على وشي فى الشارع وقدام اصاحبي
الام : اهدى يا حبيبتى ليه بس العصبيه دى كلها ...
الاب : اتصرفوا مع بعض انا معنديش مزاج ادخل فى المشكله التافهه دى

مارى وهى بتعيط
: شوفى يا مامى بابى بيقول على ضرب مازن ليا مشكله تافهه
الام : ميقصدشي ياحبيبتى

ماجى ادخلت
: بصراحه انتى غلطانه ... ازاى يعنى متروحيش مدرستك وتقعدى مع اصحابك فى الكافيه ... هو حد بيقولك لاء لما تيجى تطلبي انك تخرجى

مارى بغضب
: وانتى مالك انتى .... كان حد طلب رأيك وبعدين ال يعنى انتى مش بتهربي من مدرستك

ماجى بعصبيه
: وانا اهرب من مدرستى ليه .. عيله وغصبوها عليها ولا محرومه من اصحابي والخروج معاهم
الام : باااااااس ... مالكم فى ايه
الاب : ماجى .. بطلى وخليكى فى حالك ... وانتى يا ماجى كلمى اختك الكبيره كويس

نزل مازن من اوضته على صوتهم ...........
الام اول ماشافته
: ايه يا حبيبي الى انت عملته فى اختك ده
مازن : مش بدل ما تشكرينى على انكم لقيتوا حد يربيها

الاب بغضب من كلمته ابنه
: على اساس اننا مش مربينها يا سي مازن
مازن : انا مقولتش كده ... ثم انا ابنكم وتربيتكم زى ماهى تربيتكم وبنتكم
الاب : اومال قصدك ايه ... مانت خلاص بقيت متمرد ومحدش عاجبك فى البيت ده ولا حد قادر يحكمك
الام : براحه بس يا حمد عشان المشكله متكبرشي وندخل فى مشاكل تانيه بالغنى عنها
الاب : ابنك مش عاجبه حالنا ياهانم ... ابنك بيتمرد على ابوه الى كبره وعمله حاجه
مازن : عملتنى ايه يابابا ... عملتنى ايه بفلوسك ... انسان مهزوز منطوى انسان الى ممشيه بالريموت ... موت فيا كل حاجه حلوه .... رد عليا وقولى عملتنى ايه
ماجى "
ربنا يستر هو مازن في ايه اليومين دول "
الاب : قصدك ايه ... ايه الكلام الى بتقوله لابوك ده ... انت مترتبشي فعلا ... ياخسارتى فيك
مازن : محدش بيربي نفسه يا ابويا
الام : ابويا ... فى ايه يا مازن ماتكلم بابا عدل

مازن وهو واقف مكانه على السلم
: زعلانين انى بربي اختى ... عشان شوفتها مع شاب ملزق زيها وهربانه من مدرستها

مارى بغضب
: انا مكنتش هربانه من المدرسه انا كنت غايبه انهارده وخرجت مع اصاحبي

كمل مازن كلامه متجاهلها
: قوليلى انتم فين ... بنت زى مارى دى تخرج زى ماتحب وتطلع زى ماتحب وتصاحب زى ماتحب ... ولما اجى اقولك خدى بالك منها يا ماما تقوليلى انا واثقه فيها اخواتك متربين يا مازن .... فين التربيه دى ... بتربونا ازاى .. بالفلوس ... بشغلكم الى واخدكم عنا طول الوقت ... فين تربيتكم لينا لما مارى تهرب من مدرستها وتمشي على حل شعرها .. فين .. قوليلى ... عمرى ماشوفت حد فيكم بيجي يسألنى عامل ايه فى حياتك ... عديت مراحل كتير من عمرى من غير رعايتكم ... كل الى كنت باخده منكم شويه ورق مالهمشي قيمه عندى ... فين الحنان الى بحتاجله طول عمرى ... فين وجودكم فى حياتى .. ده انا يادوب بتخيلكم

دمعت عنيه وهو بيقول الكلام ده ...
لاحظته دموعه ماجى وكانت متأثره جدا بكل كلمه قالها
" عندك حق يا مازن "

الاب فضل ساكت مش قادر ينطق قدام كلام ابنه الى هو صح مليون فى الميه .......
الام فضلت مذهوله من قوة الانفجار الى كانت جوه قلب مازن ابنها ..........
كمل كلامه وهو بيحاول يمسك دموعه الى بتنزل من عيونه غصب عنه
: انا مش هستسلم ... مش هستسلم تانى لنتيجة اهمالكم ليا ... انا هعلم وهربي نفسي وان شاء الله هوصل للى بتمنى احققه وللحياه الى بتمناها طول عمرى
هشتغل ... وهكون نفسي بنفسي ... وهتجوز انسانه تحترمنى وتحبنى ونبنى سوا مستقبلنا ومستقبل اولادنا ... والله لاعوض كل لحظة حنان اتحرمت منها فى اولادى ... وهحقق كل الى كنت بتمناه من وانا صغير ... فاكره يا امى وانا صغير .. طفل ... روحتى سبتيه للمربيات يربوه ... يلا مالهوش لازمه نفتكر ... الانسان مايحبش يفتكرالا اللحظات الكويسه وبصراحه حياتى الى فاتت مفهاش ولا لحظه حلوه عشان افتكرها ... عشان كده هقفل عليها بمليون قفل وارميها ورا ضهرى .... مازن الجديد بيبتدى من دلوقتى

بصلهم بنظرات عميقه مدموجه بين الحزن والتحدى ... وسابهم وطلع اوضته والكل وقف مكانه ساكت لسانهم عاجز تماما عن الكلام .......
فى النهايه كل واحد دخل اوضته كالعاده ..... كأنهم قاعدين فى لوكانده .....

 
 
تانى يوم الصبح " يوم الاتنين "
صحى مازن متأخر من النوم لانه فضل سهران ليلة امبارح بعد الكلام الى قاله لابوه وامه ......
قام دخل حمامه ولبس هدومه واخد مفاتيح عربيته وانطلق ..........
لفيييييييين ....... لاى كافيه يقعد يشرب فيه فنجان قهوته
كان وقتها الساعه 2 بعد الظهر
وهو ماااااشي بعربيته جاتله مكالمه على تليفونه .......
مازن :
ايه ده .... مش ممكن ده البنك الى قدمت فيه وقالولى لو احتجناك هنبعتلك ......

رد على المكالمه وقالوله انه هيشتغل عندهم لان مؤهلاته فى مجال الحاسبات والالكترونيات كويسه جدا وهما محتاجين له .....
فرح اوى مازن وحس فجاه بحماس شديد جدا وطاقه مهوله وحاسس انه فعلا هيقدر يغير من حياته واول خطوه عداها هى خطوة شغله الى هيكون منها نفسه ومستقبله
........

فجأه لفت نظره بنت .... كانت واقفه من ضهرها ........
مازن :
البنت دى شكلها مش غريب عليا .....

ولما لفت بوشها ناحيته ........

مازن :
ايوه هى ... هى البنت الى خبطها امبارح بعربيتى

نزل من عربيته وهو بيقول فى باله
" كويس اوى ... انا حاسس بتأنيب الضمير وعاوز اطمن عليها "

راح ناحيتها مازن .... كانت واقفه قدام بوتيك وفاتحه شنطتها بدور على حاجه لخماها .......
مازن : يا انسه
التفتت ناحيته بابتسامتها المعتاده
: نعم " ايه ده هو انت تانى "
مازن : فكرانى ... انا الى خطبتك امبارح بالعربيه
البنت : ايوه ايوه طبعا فكراك ... اهلا
مازن : اهلا بيكى ... انتى اخبارك ايه دلوقتى "
وشاور على رجليها وهو بيسألها " رجلك كويسه

البنت بنفس ابتسامتها
: الحمدلله انا قولتلك انها خبطه بسيطه ... مافيش داعى للقلق ده كله
مازن "
هى مالها مبتسمه للحياه كده ..... مع ان مظهرها بسيط جدا وشكلها كده من الطبقه البسيطه اوى "
مازن : الحمدلله انك بخير انا فعلا كنت قلقان لاكون سببتلك اذى
البنت : ابدا والله انا مسمحاك اطمن ... قل مايصيبنا الا ما كتبه الله لنا

ابتسم مازن وهو معجب بكلامها
: ونعم بالله ... انتى باين عليكى انسانه طيبه

البنت بخجل شويه
: شكرا

جت بنت من البوتيك الى واقفين قدامه وكلمتها ..........
وبعد ما مشيت البنت .... سألها ؟؟
مازن : انتى بتشتغلى هنا
البنت : اينعم .... بس انهارده ولأول مره ناخد نص يوم ... انت وشك حلو عليا
مازن : لا بجد انتى الى وشك حلو عليا .... انا انهارده انجزت حلم كنت بتمناه ... استلمت شغل فى بنك ... بجد مقدرشي اوصفلك مدى سعادتى
البنت وهى بتضحك ضحكه هاديه
: الف مبروك .... انا انهارده اخدت المرتب ورايحه اشترى جزمه جديد بدل الى اشتكت دى

بص مازن على رجلها ........
مازن : فعلا اشتكت على الاخر هههههههههه
البنت : هههههههههه
مازن : تسمحيلى اعزمك معايا على حاجه نشربها فى الكافيه ده
بصت البنت ناحية الكافيه الى على الرصيف المقابل .......
وقالتله بابتسامتها الهاديه
: معنديش مانع .......









فى الكافيه ............
مازن : اطلبلك ايه
البنت بتلقائيه
: شاى بحليب وبسكويت
مازن : اوكى ...

ونده للنادل .............
مازن : شاى بحليب وبسكويت وفنجان قهوه مظبوط

 
وعاود مازن الحديث وياها .........
مازن : انا متشرفتش باسمك
البنت : امنيه ... وتقدر تقولى ميمو
مازن : ميمو ..... مممم بس ده دلع ولادى شويه
امنيه : ههههههه فعلا اصل بابا عشان خلفته دايما بنات وانا اصغر بنت راح اخر مازهق سمانى ميمو وكان بيعاملنى على اساس انى ولد ... وفى الاخر جاب الولد
مازن : ربنا يخليكم لبعض
امنيه : تسلم ..... انت اسمك ايه بقا
مازن : اسمى مازن ... بس ماليش دلع
امنيه : ليه بس ... خلاص ولا تزعل انا هدلعك وهقولك ميزو
مازن : ههههههههههه .... حلوه ميزو على وزن ميمو
امنيه : ههههههه فعلا ..... انت شاطر فى اللغه العربيه على كده ههههههه
مازن : يعنى عادى
امنيه : انا بليده اوى فى اللغه العربيه .... طول عمرى فاشله فى موضوع الدراسه ده
مازن وهو بيضحك على صراحتها الغريبه
: ليه بتقولى كده .... ممكن تكونى ضعيفه شويه ومحتاجه حد يساعدك
امنيه : ههههههههه ما خلاص بقا انا خلصت دراسه
مازن : بجد ... بس انتى شكلك صغير
امنيه : ايوه ... منا خلصت لحد دبلوم تجاره بس ... ومكملتش
مازن : ليه بس ... كنتى كملتى
امنيه : انا ماليش فى المذاكره ووجع الدماغ .... الحمدلله على قد كده ... ثم انا بشتغل عشان اساعد معاهم فى البيت

سرح مازن وهى بتكلمه عن ظروفهم فى البيت ............
امنيه وهى بتشاورله
: ايييييه سرحت في ايه الى واخد علقك ؟
مازن : محدش واخدنى والله .... بس سرحان فى كلامك

وهى بتضحكله الضحكه المعتاده بتاعتها
: وانت مالك متأثر كده كانى بحكيلك فيلم هندى
مازن : ههههههه ابدا والله ... بس صعب عليا حالك
امنيه : بس انا مش زعلانه على حالى بالعكس انا اسعد انسانه فى الدنيا ... طول ما بابا وماما واخواتى بخير وحواليا انا اسعد انسانه فى الدنيا .... ولا عندى هموم ولا حزن ولا اى حاجه

مازن وهو مش مصدق الى شايفه
: بجد يا امنيه ..... بالرغم انك بسيطه جدا فى كل حاجه بالرغم من كده نظرات عيونك وملامح وشك كلها سعاده وفرحه
امنيه : الحمدلله ... يامازن السعاده مش بالفلوس ... السعاده معناها كبير اوى غير الفلوس خالص ...

مازن وهو بيفتكر حاله وعيشته
: عندك حق ....
امنيه : ............
مازن : ...........
لحظة صمت حلت بينهم ...........

جه النادل بالقهوه والشاى .... فك الصمت الرهيب الى بينهم
امنيه : ممممم لذيذ ... جرب البسكويت بالقرفه مع القهوه هيعجبك قوى
مازن وهو بياخد منها قطعة البسكويت
: فعلا له مذاق خاص مع القهوه ... ميرسي يا امنيه

 
 
 
 
 

فى البيت عند ماجى كانت فيروز قاعده معاها .......
ماجى : والله زى مابقولك كده اخويا انفجر فيهم امبارح ومحدش قدر ينطق بكلمه
فيروز : مصداقى ... بس المهم ياترى مامتك وباباكى هيغيروا من نفسهم معاكم
ماجى : بصراحه يا روزا انا عاوزاهم زى ماهما ... انا مبحبش حد يقولى انتى رايحه فين وبتعملى ايه ... مبحبش حد يدينى اوامر ... عشان كده انا عاوزاهم زى ماهما
فيروز : ياسلام .... ايه يابنتى التفكير السطحى الى بتفكرى فيه ده .... هو ده الى هامك من ابوكى وامك ... مش عاوزه منهم غير شوية ورق على راى اخوكى
ماجى : والله يا روزا كل واحد وله تفكيره ووجهة نظره .... انا بحب دايما اكون حره ... اعمل الى انا عاوزاه فى اى وقت حباه ... مش عاوزه حد يتحكم فيا مهما كان
فيروز : ياسلام .... عاوزه تقوليلى انك لما تتجوزى هتعاملى جوزك بالطريقه دى ومش هتسمعى كلامه ابدا .... هتطلقى ياماما ... فوقى وعيدى حساباتك
ماجى : ومين قالك انى عاوزه اتجوز ... انا حلو اوى كده ... الشاب الى يعجبنى ليا طريقه اخليه يجى لحد عندى واللذه انى ارفضه بعد مالاقيه متمسك بيا
فيروز : يابنتى انتى كده تبقى انسانه مريضه
ماجى : هو كده ... هى دى متعتى فى الحياه ....
فيروز : عارفه الى زيك ... ربنا مش بيسيبه الا لما يدفع التمن ... بكره تلاقي الى يذلك زى مانتى بتذليهم يا ماجى
ماجى : بكره نشوف ... محدش يقدر يذل ماجى
فيروز : اقولك ايه غير ربنا يهديكى ........

 
 
 
 
نرجع لمازن وامنيه .....................
مازن : تتجوزينى
اتفجأت امنيه بجرأته فى سؤالها السؤال ده
: نعـــم
مازن : بقولك تتجوزينى ؟؟
امنيه وهى بتضحك : اتجوزك ... ايه السؤال الغريب ده
مازن : انا مش شايف انه غريب ولا حاجه ...
امنيه : لا غريب ..... ازاى تسالنى السؤال ده واحنا يا دوب عارفين بعض من نص ساعه ... اوعى تقولى الكلمتين اياهم ... انا اعجبت بيكى وفى حاجه فيكى شدتنى وبجد انتى الانسانه الى بحلم بيها وفى النهايه تختمها بكلمة بحبك مقدرشي اعيش من غيرك .... اوعى ... متغيرشي صورتك جوايا ... لانى لسه عارفاك وانت ناو مجرد انسان عليه علامة استفهام كبيره ومش اكتر من كده .....
مازن : انا بحيكى على صراحتك ... بس انا مكنتش هقول ولا كلمه من الى انتى قولتيهم .... انا فعلا عاوز اتجوزك .... انا ولا هقولك بحبك ولا حتى معجب بيكى ولا اى كلمة من الى انتى متخيالها ... غير انى شايف فيكى انسانه بتحب الحياه وتقدر تعيش فى اى مستوى ....

سكتت امنيه ... مكنتشي متوقعه منه السبب ده
: ..................... .
مازن : انا فعلا معرفكيش ولا انتى لحد الان تعرفينى غير اسمى ..... ومن الجنون انى اخدك من ايدك ونروح على مؤذون ونتجوز .... عارف كل ده ....
انا بس مش بحب اللف والدوران ... بقولك نيتى من ناحيتك عشان اكون واضح ليكى ... انا بس من امبارح لسه قافل على حياتى القديمه وراسم حياه جديده ببتديها من اليوم ... وحياتى الجديده دى محتاج فيها شريك .... شريكه تكون انسانه زيك ....
امنيه : بس انت لو حد سمعك يقول عليك مجنون ... ده انت طلعت اجن منى
مازن : طيب هقولك وهقنعك .... مش فى حاجه اسمها جواز صالونات ... اعتبرينى عريس صالونات ... جيت اتقدمت ليكى وانا لسه مش عارف عنك وعن اهلك حاجه رغم ان انا ميهمنيش اهلك وانتى بس الى تهمينى ... وانتى كمان متعرفيش عنى حاجه ولا اهلك يعرفوا عنى حاجه ... غير ان اسمى مازن وبشتغل شغلانه كذا وعندى شقه ولا لاء واهلى يبقوا كذا ... بس
امنيه : اوكى كلام جميل ... انت عاوزنى اعتبرك عريس صالونات
مازن : بالظبط كده ..... وطبعا محدش بيجيلوا عريس ويروح يتجوزه على طول ... بيكون فى فترة خطوبه يعرفوا فيها بعض ... وبعد كده لو الموضوع تمام بيتجوزوا
امنيه : ههههههههههههههه طلعت الحياه عندك اسهل ماهى سهله عندى
مازن : هو ده الواقع ....
امنيه : والحب ... عاوز تقولى تقدر ترتبط بيا وتتجوزنى من غير ماتحبنى
مازن : لو لقيت فيكى الى بتمناه مش هحبك وبس ... لاء ... انا هعشقك واموت فيكى كمان وهتكونى بالنسبه ليا كل حياتى وحته منى ... انتى معاكى دلوقتى انسان وحيد فى دنيته ... محدش مشاركك فيه ...
امنيه : وحيد ازاى ؟؟
مازن : هحكيلك ... بس حاولى تفهمينى .... عشان لوفهمتينى ... هتعرفى ازاى تعوضينى عن كل حاجه اتحرمت منها ... ولو عوضتينى ... مش هيغلى عليكى قلبي وهشيلك فى عيونى

ابتسمت امنيه ابتسامة رضا بخجل شديد .................

 
 
 
فى اوضة نسرين ........
نسرين بتتكلم فى التليفون .....
نسرين : عاوز ايه دلوقتى ... والله مقدرشي انزل من البيت ... يابنى افهم
مهند : ماليش دعوه ... انا عاوز اشوفك دلوقتى ... اتصرفى يانوسه ... بجد وحشانى
نسرين وهو بتوطى صوتها على قد ماتقدر عشان محدش يسمعها
: يالهوووى اصوت يعنى وافضح نفسي ... بقولك مقدرشي يا مهند ... مش هيرضوا ينزلونى من البيت
مهند : اووووف بقا ... طيب بكره .. واوعى تقولى لاء
نسرين : طيب هرد عليك بكره واكدلك ... ارجوك متزعلشي والله غصب عنى .. يوسف شادد عليا اوى اليومين دول
مهند : ماليش دعوه بكره تتصرفي ... عاوز اشوفك
نسرين : حاضر
مهند : وحشتينى

نسرين وهى خلاص اتخنقت منه ومن زنه
: وانت كمان
مهند : مش اكتر مانتى وحشانى
نسرين : ربنا يخليك
مهند : ايه يابنتى ربنا يخليك دى هو انا بعطف عليكى ... يا نوسه انا بحبك ليه مش قادره تفهمى كده
نسرين : يا مهند قولتلك انا مش بفكر فى موضوع الحب ده دلوقتى خالص
مهند : نعم ياختى ... ياعنى ايه بقا ان شاء الله
نسرين : زى ما سمعت كده ... انت مش اكتر من صديق
مهند : وانا مش بعتبرك صديقه ... ولا اصلا فى حاجه اسمها صداقه بين بنت وولد ... بصى يا نوسه انا بحبك وانتى ليا انا وبس عشان يكون فى علمك .. ولو حاطه عينك على حد ده بعدك ... ماشي ... وخدى بالك اى حاجه منك هتحصل مش ظريفه ودينى هزعلك منى اوى
نسرين : يعنى ايه كلامك ده انت بتهدنى ولا ايه يا مهند ... هو بالشكل ده انا هحبك يعنى
مهند : الى سمعتيه ... يلا باى بكره القاكى
نسرين : ............ "
فى ستنين داهيه "
مهند : مع السلامه ياعسل

نسرين وهى بترد السلام مرغمه
: مع السلامه " يازفت الطين "

نسرين "
اعمل ايه دلوقتى ... الواد ده طلعلى منين بس ... يادي النيله اخلص منه ازاى .... اوووف مافيش غير ماجى اتصل بيها اقولها اعمل ايه فيه "

واتصلت بماجى .............
ماجى : ايوه يا نوسه
نسرين : الحقينى يا موجا
ماجى : الحقك في ايه .. مالك
نسرين : عارفه الواد مهند الى اتعرفنا عليه الصيف الى فات فى اليكس .؟
ماجى : ايوه ماله الغلس ده
نسرين : اهو انتى قولتى غلس ... لسه كان بيكلمنى دلوقتى وبيهددنى ...
ماجى : ليه اتجنن ده ولا ايه عشان يهددك
نسرين : بصراحه انا خايفه اوى يا موجا ... ده بيقولى بحبك واوعى تفكرى انك تكونى لغيرى وكلام عبيط كده قاله ... وبيقولى لو عرفت اى حاجه عنك تزعلنى هزعلك منى اوى يعنى ممكن يعمل فيا حاجه او حتى يجي يقول لحد من اخواتى انى ماشيه معاه ...
ماجى : طيب اهدى بس ... ده عيل جبان وميقدرشي يعمل حاجه ... سيبك منه ...
نسرين : ازاى بس يا موجا .. انا قلقانه منه اوى
ماجى : هو طلب منك يقابلك ؟؟
نسرين : ايوه ... طلب منى اقابله انهارده بس قولتلك مينفعشي قالى خلاص يبقا بكره واوعى تقولى مينفعشي ... لازم اقابله بكره يا ماجى
ماجى : اوكى خلاص بعد الدرس نقابله سوا واشوفه عاوز ايه ... واهدى كده عشان نعرف نتصرف معاه
نسرين : ربنا يسترها ...

 
 
فى الكافيه ................
امنيه : ياااااه ده انت جواك كتير اوى يا مازن ... الى يشوف مظهرك ولبسك وعربيتك الى خبطتنى بيها ميقولشي انك تعيس للدرجه دى
مازن : عمر الفلوس ماتكون ميقياس للسعاده
امنيه : اكيد ... احنا ناس بسيطه اوى ويادوب على قدر حالنا لكن سعداء جدا فى حياتنا ...
مازن : عشان كده طلبت منك تتجوزينى ... محدش هيقدر يسعدنى ويعوضنى الا الى يعرف ايه هو معنى السعاده
اخجلت امنيه من كلامه والتزمت الصمت ..............
مازن : ايه ... سكتى ليه
امنيه : ابدا .... عن اذنك اتصل بيهم فى البيت اقولهم انى اخدت نص يوم وهتاخر
مازن : اتفضلى
اتصلت امنيه
: الووو ... ايوه يا ماما ... بقول ايه انا اخدت نص يوم انهارده عشان صاحب المحل سبوع ابن ابنه انهارده .... انا دلوقتى فى كافيه مع واحد
الام : واحد مين ؟؟
امنيه : ياما الشاب الى حكتلك عنه الى خبطنى بعربيته امبارح ... اصلى قابلته قدام البوتيك الى بشتغل فيه وكان عاوز يعتذرلى ويطمن ان كنت بخير ولا الخبطه جامده ... وعزمنى على شاى فى الكافيه الى قدام البوتيك .. عشان كده هتاخر شويه لانى كمان هروح اشترى جزمه ليا يا ماما .. الجزمه الى فى رجلى اشتكت اوى ولحسن الحظ انهارده قبضت المرتب بتاعى
الام : طيب يا حبيبتى ماتتأخريش وهاتى معاكى الطلبات بتاعة البيت ...
امنيه : حاضر يا امى

مازن "
ايه الى انا بسمعه ده .... دى قالت لوالدتها كل حاجه من غير ماتخبي او تكدب ... بتتكلم بكل ثقه وهى بتقولها انا قاعده مع واحد ... والواحد ده هى متعرفهوش ولا اهلها يعرفوه رغم كده سمحتلها لانهم اكيد واثقين من بنتهم ... غريبه اوى الدنيا دى "

نهت امنيه المكالمه وعادت بالحديث مع مازن بابتسامتها الراقيه الجميله
: كنا بنقول ايه ؟؟
مازن : كل خير .........

 
 
 

بين ماجى وفيروز وكانت بتحكيلها عن نسرين ومشكلتها .......
فيروز : عشان تبطلوا تمشوا مع شباب تانى ... ادى نتيجة عمايلكم الغلط
ماجى : والنبي ياختى نقطينى بسكاتك ... خلينى اشوف للواد ده حل
فيروز : انا عندى الحل
ماجى : ايه هو بقاااا

 
 
 
 
فى الكافيه ..........
امنيه وهى بتبص فى الساعه
: يااااااه الساعه بتجرى .... انا مضطره اقوم عشان عاوزه استغل الوقت الى اخدته اجازه ده فى تنضيف الشقه
مازن : اوكى .... يلا بينا
امنيه : يلا بينا ايه
مازن : هوصلك للمحل الى انتى هتشترى منه الجزمه وبعدين اوصلك للبيت لو مافيش مانع
امنيه : ايوه مافيش مشاكل بس كفايه اعطلك لحد كده ... انا هكمل بقا
مازن : لما مازن يطلع من بؤه كلمه مايحبش يتراجع فيها ... يلا بقا اسمعى الكلام انا فى حكم خطيبك دلوقتى
امنيه : هههههههههه ماشي

 

خرجو من الكافيه ......
فتحلها باب العربيه بكل لطف وجنتله منه ..........
ركبت .... قفل وراها الباب .......
ركب ...... قفل وراه الباب .......
دور العربيه ...... وداس بنزين .... وفوووووووووووووووووووووت .. انطلق ....

 
 
 
ركن عند سنتر ضخم وشيك اوى فى الوسط البلد للاحذيه ..............
امنيه : ايه ده ....... انت موقفنى هنا ليه
مازن : السنتر ده جميل انا بجيب منه دايما
امنيه : ايوه يا مازن بس ده الفرده الواحده تاخد مرتبي كلوا وازود عليه كمان هههههههههه
مازن : ومين قالك انى هخليكى تدفعى حاجه
امنيه : لاء يامازن انا مش ممكن اوافق على كده ... ارجوك انا طول عمرى ماشيه على قدى ومقدرشي اقبل منك كده
مازن : ليه بقا ان شاء الله
امنيه : معلشي سامحنى
مازن : لاء ... ماليش دعوه ... وبعدين من الاصول لما حد يجبلك هديه تقبليها ومترفضهاش
امنيه : بس ده كتير يا مازن ... وانت عزمتنى على شاى ومرفضتش دعوتك ... لكن الجزمه انا الى قولت هجبها
مازن : يوووه بقا ... اسمعى الكلام وريحينى
بصتله بترجى وقالتله
: ارجوك انت اسمع كلامى وودينى على اى محل شعبي ... ارجوك يا مازن

بص مازن فى عنيها وتعمق فيهم لاول مره ... لقى فيهم عزة نفس وكبرياء واصرار على موقفها
مازن : هه ..... حاضر زى ماتحبي

 
 
 
فى اوضة نسرين ...........
كانت قاعده قلقانه جدا من تهديد مهند ليها .............
نسرين وهى رايحه جايه فى الاوضه
: اعمل ايه ... اعمل ايييه ... اتصل بيه واتحايل عليه يبعد عنى ... ياربي ايه الموقف الزفت الى انا محطوطه فيه ده

خبط عليها يوسف ........
نسرين : ايوه مين
يوسف : انا يوسف .....
اتقبض قلبها
" عاوز منى ايه بس "

دخل يوسف
: هانيا ... بنت عمك ... جايه عندنا انهارده
نسرين : مييييييييين ... بجاااااااااد
يوسف : ايوه ... حضري مكان ليها فى اوضتك عشان هتقعد معانا شهر ونص لحد ماتخلص امتحاناتها
نسرين : بجاااااااد ... اشته اوى
يوسف : ولا اشته ولا حاجه دى بت مدلعه وماشيه على كيفها
نسرين : هو عموا وطنط فين
يوسف : هيسافروا شغل مهم ... وتبعا هانيا دراستها هنا لازم تفضل هنا لحد ماتخلص امتحانات وبعد تسافر ليهم كندا ...
نسرين : وخالد ؟؟
يوسف : خالد هيجى من دبي بعد اسبوع ..... وهيقعد شويه فى مصر يظبط حاجات تخص شغله وهيسافر تانى
نسرين : عشان كده هانيا هتقعد معانا "
فرحت اوى انى بنت عمها هانيا الى بتدرس فى الجامعه الامريكيه هتقعد معاهم لمدة شهر ونص تقريبا "

بصلها يوسف باستحقار على هيافتها وساب اوضتها وخرج ..............

 
 
 
وقف مازن بعربيته قدام سنتر اخر للاحذيه بس من الطبقه الشعبيه البسيطه الحنينه اوى فى اسعرها ......
امنيه : ايوه هو ده المطلوب
مازن : اجى معاكى ؟؟
امنيه : ياريت ... اهو اخد رأيك

 
دخلوا المحل ..........
امنيه وهى ماسمه فردة جزمه لونها اسود
: ايه رئيك فى ده
مازن : حلوه وهاديه ...
امنيه : كمان لونها اسود هيليق على اى لون لبس
مازن "
عارفه ايه هدفها اول مادخلت المحل من غير ماتلف كتير فيه ... اول جزمه شافتها اقتنعت بيها ... مش زى الى عندى فى البيت سواء ماجى ولا مارى ... جزم الدنيا عندهم ومش عاجبهم ... يجوا يشوفوا المسكينه دى ... بتشترى جزمه سوده عشان تليق على كل اللبس "

امنيه وهى بتسال البايع
: بكام دى ؟؟
البايع : اربعين جنيه

امنيه وهى بتحطها مكانها
..: خساره ... طيب ممكن تورينى حاجه اقل فى السعر
مازن : امنيه ... خدى دى وانا هدفع فرق السعر
امنيه : وبعدين يا مازن .... احنا اتفقنا على ايه
البايع : عندى حاجه زى كده ... بتلاتين
امنيه وهى بتعاين الجزمه : اوكى .. كويسه ... ولونها غامق .. ايه رئيك يا مازن
مازن : زى ماتحبي ... مبروك عليكى
امنيه : الله يبارك فيك ... اوكى انا هشترى دى

دفعت الحساب وخرجوا من السنتر .......

امنيه : انا لازم اروح ... بجد يا مازن انا كنت مبسوطه اوى بمرافقتك ليا ... انت انسان محترم وتستاهل كل تقدير .. اشكرك على عزومتك ليا واشكرك لتوصيلك ليا بعربيتك ...
مازن : مين الى يشكر التانى ... انا مش هقدر اوصفلك الى جوايا غير بكلمه واحده ... ربنا مايحرمنى منك
خجلت امنيه من جملته
: ممممم اوكى انا ماشيه
مازن : لاء استنى .. انا اتفقت انى هوصلك البيت ... وانتى قولتلى مافيش مشاكل ... مترجعيش فى كلمتك بقا
امنيه : خلاص ... ههههههه براحه عليا ... والله انا بيتى قريب اوى من هنا .... يعنى يادوب شارعين ...
مازن : خلاص اوصلك الشارعين ...
امنيه : يالهوى عليك عنيد جدا ... اوكى يا مازن وصلنى
مازن : اتفضلى ...........

 
 
 
امنيه : ادخل من الشارع الضيق ده .......

مازن دخل من شارع شعبي جدا وضيق ومعرج .....
امنيه : انا عارفه انه شارع صعب يمشي فى عربيات زى عربيتك .. بس اعمل ايه انت مصر تدخله ...
مازن : هوصلك لحد البيت ......
امنيه : اوكى نزلنى قدام اول حاره ....
حاول مازن يدخل الحاره .......
امنيه : بتعمل ايه بس ... كفايه لحد هنا ... مش هينفع تدخل الحاره هتموت الفراخ .......
كانت حاره شعبيه جداااااا .... سد ... السكان الى فيها سايبين فراخهم فى قلب الحاره يتمشوا ....
مازن : انتى ساكنه فى انهى عماره ؟؟
امنيه وهى بتضحك على كلمة عماره
: ههههههههههه عماره ... قصدك انهى بيت ؟
مازن : ممممم اوكى انهى بيت
امنيه : اول بيت على يمينك ... الدور الاول ... اول بلكونه يعنى
مازن : ممكن اسألك سؤال ... بس تفهمينى ومتزعليش منى
امنيه : ايه هو ومش هزعل اكيد
مازن : انتى مش قلقانه من حد يقول عليكى حاجه لما يشوفك راكبه مع شاب عربيه وبيوصلك لحد بيتك
امنيه : سؤال جميل ..... اوكى ... بص يا مازن ... انا ماليش دعوه بالناس وكلامهم الفارغ الى ولا بيودى ولا بيجيب ... طالما اهلى واثقين فيا وانا واثقه من نفسي وانا واثقه من نفسي ... غير كده انا لو مش واثقه فيك ولو كنت حسيت من ناحيتك لوع او نيه مش تمام مكنتش قبلت اكلمك حتى ... والى بيعمل حاجه غلط يامازن يخاف يعملها قدام الناس ... وانا الحمدلله مش بعمل حاجه غلط عشان كده مش خايفه من الناس ... والمفروض نخاف من ربنا مش من الناس ولا ايه

انبهر مازن بكلمها الجميل الى كله جرأه وثقه
: بجد انتى انسانه جميله ... لاء مش جميله وبس ... جميله اوى اوى

ابتسمت امنيه ابتسامة خجل
: ميرسي يامازن .... اشوف وشك على خير
مازن : اوكى ...... خدى بالك من نفسك
امنيه : حاضر .... انت كمان خد بالك من نفسك

ابتسملها مازن ابتسامه صافيه فيها اعجاب شديد اوى بيها رغم انه شاف العجب معاها .........
امنيه : يلا سلام
مازن : فى رعاية الله
نزلت امنيه من العربيه ودخلت بيتها ...
وانطلق مازن بعربيته وهو في قمة العجب من الى شافه انهارده ......
مازن "
عجبي يادنيا .... بنت زى امنيه الى يشوفها ساكنه فين وبياكلوا ازاى ولبسهم شكلوا ايه ... مايفتكرهمشي ابدا بالسعاده الى شوفتها فى عيونها دى ... كله كوم والثقه الى عايشين بيها كوم تانى "

 
 

ماجى كانت قاعده مع فيروز فى حديقة الفيلا ........
فيروز : الله انا بحب البنفسج اووى
ماجى : وانا كمان .... على فكره انا الى مربياه وبسقيه كل يوم ...
فيروز : كويس انك بتعملى حاجه فى حياتك عدله
ماجى : ياسلام ..... وانا ايه بقا الى مش بعمله عدل
فيروز : ايه اخبار الشاب الى قولتى عليه الى اسمه ارسلان ده
ماجى : ممممممم ... لسه مش عارفه اعمل معاه ايه ... اصله مختلف شويه ... وصعب عليا بس على مين ... مصيره يوقع زي غيره
فيروز : ربنا يشفيكى
وقتها وصل مازن بعربيته الفيلا ........
ماجى : ايه ده مازن رجع
جه مازن ناحية اخته ولأول مره وهو مبتسم .........
مازن : ازيك يا موجا
بلمت ماجى من تصرفات اخوها الى هى مش متعوده عليها
" ايه ده بيضحك فى وشي وكمان بيقولى موجا وبيسألنى ازيك "
مازن : ايه مالك مبترديش ليه

ماجى بارتباك
: اصل ... اصل ... اول مره اشوفك بتضحك
مازن : ليه يعنى ... مش بنى ادم انا
ماجى : لاء تبعا بنى ادم ... وزى العسل كمان ... اهو انا اتمنى اشوفك مبسوط وبتضحك دايما
مازن : ربنا يخليكى يا اختى ... انا فعلا مبسوط اووى وهطير من الفرحه
ماجى : خير قولى مبسوط من ايه فرحنى معاك
مازن : بعدين هبقى اقولك ... روحى انتى اقعدى مع صاحبتك

وابتسم مازن لفيروز كترحيب بوجودها ..... وبدلته هى كمان بنفس الابتسامه .......
ماجى "
اخويا اتجنن ولا ايه "

مشي مازن ودخل الفيلا ......
وقعدت ماجى مبلمه ومستغربه تصرفات اخوها الغريبه
فيروز : مالك يا موجا
ماجى : الواد ده شارب حاجه اكيد
فيروز : ليه ماهو سليم قدامك
ماجى : ما علينا ... خلينا فى حالنا هى مش ناقصه لخبطة دماغ
فيروز : ههههههههههه ياماما انتى اللخبطه ذات نفسها
ماجى : هو انهارده ايه
فيروز : الاتنين
ماجى : يييييييه هو بكره درس التاريخ
ااول ماسمعت فيروز سيرة درس التاريخ قلبها انقبض
فيروز "
يوسف "


التوقيع :
حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
 
 
 
 
  #33 (permalink)  
قديم 10-22-10, 08:55 AM
الصورة الرمزية Fayrouz
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

عشقت الوهم وصدقته
يوم الثلاثاء ...........
وقفت قدام المرايا تبص فى وشها وتفحصه كويس .........
فيروز : يااااااه اثر المذاكره والارهاق بوظلى وشى وعنيا ......
فتحت درج تسريحتها .... وطعلت علبة الميك اب ... وخرجت قلم الكونسيلر (
خافى العيوب ) وحطت منه تحت عنيها .... ومسحت بفورشة البلاشر على خدودها ... ولمعت شفايفها بالجلاس .... وصففت شعرها الطويل المموج .... وقامت اخدت ملزمة التاريخ وحطتها فى شنطتها ولبست السابوه .... وبصت مره اخيره فى المرايه وهى بتكلم نفسها فى سرها ....

فيروز "
ياترى هشوفك انهارده ولا لاء .... عمرى ماكنت مهتميه بشكلى عشان خاطر اعجب حد لكن ما لبيد حيله ... "

خرجت من اوضتها وسلمت على اختها صافى واخوها عمر الى كانو قاعدين فى غرفة المعيشه بيأزأزو لب وبيتفرجوا على التى فى ...........
خرجت وهى فى منتهى السعاده من جواها على امل انها تشوفه انهارده ........

 
 
كانت نسرين ... رايحه جايه فى الشقه تدور على ملزمة التاريخ الى هيراجعوا منها انهارده ........
يوسف وهو قاعد فى الغرفه الى فيها التى في وفى منتهى الغضب والعصبيه من حركة اخته الكتيره فى الاوضه
: انتى يابنتى ما تقعدى على جمب بقا خنقتينى

نسرين وهى متنرفزه من ضياع الملزمه
: يييييييييه استنى بقا يا يوسف مش لاقيه الملزمه بتاعت التاريخ
يوسف : علشان انتى رمز الاهمال والفشل ....
نسرين : يووووه بقااا ... خليك فى حالك انت يا منظم ...

قام يوسف واخد مفاتيحه ... وقالها
: بقولك ايه انا نازل مشوار مهم ... حسام معاكى فى الشقه وانا اتفقت معاه يقعد لحد ما المدرس يمشي ... وماما زمانها جايه كمان ... مش عاوز مشاكل منك ومن اصحابك زى المره الى فاتت ... يعنى تنزلوا تصوروا ورقكم بهدوء وترجعى على طول .. لا عايز صوت عالى فى الشارع ولا ضحك ولا هيء وميء ... ماااااااشي

نسرين وهى كاتمه غيظها من تحكمات اخوها واوامره الى غصب عنها لازم تقول عليها حااااااضر
: مااااااشي .. اى حاجه تانى

سابها يوسف وخرج راح مشواره .................

 
 
مع سندس .............
كانت بتكلم على على التليفون .....
على : عشان خاطرى وافقى ... عشان خاطرى يا دودو ... لو بتحبينى بجد ... والله هى دقيقه وهسيبك تمشي
سندس : ياعلى هتاخر على الدرس .... عشان خاطرى انت بلاش المره دى .....
على : انتى دايما كده يا سندس ... اوكى براحتك "
صوته زعلان "

سندس وحست انها زودتها
: تؤ .. طيب بص ... اوعدنى انك هتمشي على طول ....

على وهو فرحان
: ايوه والله همشي على طول ... المس ايدك بس

وشها احمر وجسمها اشعر وقالتله برفض مصتنع
: لاااااء ... مش هتلمس ايدى ولا هنسلم بالايد
على : طيب ياستى اشوفك وربنا يسهلها

سندس بابتسامة خجل
: اوكى ... بايباي
على : بايباي ياحبي

 
 

فى الوقت ده كانت فيروز وصلت لحد باب بيت نسرين ..........
اتقبض قلبها لحظه ... وكانت مترده تخبط الباب ... لان غالبا يوسف هو الى بيفتحلها الباب .....

فيروز
" ايه ... يلا اتشجعى .. فيها ايه يعنى اما يفتحلك الباب ... بصراحه فيها كتير ... "

واخيرا داست على الجرس ............... ترررررررررررررن
فتح لها الباب ...............

حسام : اهلا يا فيروز اتفضلى
صدمت فيروز لكن اخفت رد فعلها على طول
: ازيك يا حسام ....

دخلت الشقه وقفلت الباب وراها وهى بتبحث بطرف عنيها عن يوسف ........
فيروز : هى فين ؟؟
حسام : بتدور على ملزمة التاريخ ... استنى اندهالك ... اتفضلى اقعدى يا فيروز انتى مش غريبه
فيروز قعدة على كرسي الصالون
: ميرسي يا حسام ... ممكن كوباية مايه معاك
حسام : من عنيا .......
فيروز "
ياترى موجود ... ولا حظك هيطلع نيله .. يالهووى يعنى يعدي كل الايام دى وفى النهايه مشفهوش فى اليوم الوحيد الى ممكن اشوفه فيه .... استنى صح ... هو لو فعلا معجب بيكى اكيد هيستناكى فى يوم درس التريخ عشان يشوفك ... بس بردوا انا هستنى ومش هحكم عليه بسرعه .. اكيد فى عذر لغيابه ... يارب تيجى بقا يا يوسف .. لو تعرف انت عامل فيا ايه هصعب عليك ...اكيد "

قطع شرودها حسام بتقديمه الكوباية المايه
: اتفضلى يا فيروز

فيروز اخدت منه المايه
: ميرسي ياحسام ... استعجلى نسرين معلشي
حسام : حاضر

 
 
 

فى محطة المترو ........
كان واقف منتظر قدومها ...........
قلقان ........
خايف ماتجيش .......
او تكون خافت تقابله ......
دماغه بقت تودى وتجيب ........
والساعه بتمشي براحه ........
فضل يتلفت حواليه ويدور عليها بنظراته ......
دقايق قليله ولقاها جاي من هناك ... بخطوات سريعه .. بتتلفت بنظراتها .. بتدور عليه ...
مكنتش عارفه تلاقيه ... هو كان شايفها ... قرب ناحيتها وبردو مش شايفاه
لحد ما قرب اوى منها وهى كانت باصه فى اتجاه تانى ... جه من وراها ... ونده اسمها بصوت واطى
على : سندس ......
التفت ليه سندس بسرعه وهى متفجأه بوجوده الى خلاها مرتبكه جدا جدا وفضلت تتلفت حواليها كأن الناس كلها مرقباها .....
على : في ايه مالك ... يابنتى ماتخافيش
جذبهها من ايدها وخدها من وسط الزحام .........
اول ماايده لمست ايدها جسمها كله اتنفض وكأن حد دلق عليها مايه سخنه ... مش عارفه تتكلم ولا تعترض ولا تقول اى حاجه ...
اول مره فى حياتها تقابل شاب .... حست بخوف شديد ورهبه وقلق ... غطوا على فرحتها وشوقها من ناحية على ....
على : ايه انتى هتفضلى ساكته كده
ايدها كانت بتترعش فى ايده ... وعرقت واخر بهدله ... سحبتها بهدوء من ايده وهى بتتلفت حوالين نفسها فى قلق شديد
على : يا حبيبتى ماتخافيش طول مانا معاكى ... طول مانتى قلقانه كده ممكن فعلا يحصل حاجه مش كويسه ... خليكى عادى عشان ممكن الناس تفتكر اننا بنعمل حاجه غلط ... واحنا مش بنعمل حاجه غلط .. احنا بنحب بعض ياعالم
سندس بصوت واطى ومش مفهوم
: معلشي ياعلى .. غصب عنى
على : الله ..... والله جميله اوى منك كلمة على ... وحشتينى اوى يا سندس

وشها احمر وفضلت ساكته ...........
على : ايه ياحبيبتى هتفضلى ساكته كده ؟؟
مسك ايدها تانى وهو بيحطها بين كفوف ايده ... وبيبصلها جامد اوى فى عنيها ....
على : سندس .... حبيبتى ... ردى عليا ...
رغرغت عنيها ومن غير ماتشعر دموعها نزلت ... من غير سبب .. يمكن من القلق الى هي فيه .. او عشان حاسه انها بتعمل حاجه غلط .. رغم انها اتمنت اللحظه دى كتير ... واتمنت لمسة ايد حبيبها وتتكلم معاه وجها لوجه وتبص فى عنيه الى طالما حلمت تبص فيهم ... لكن انتابها شعور غريب بالذنب ... وحست انها فى موقف مش تمام ... مقدرتشي تعبر عن شعورها غير بدموعها ......
على وهو بيحاول يلطف الجو معاها
: ياحبيبتى دموعك غاليه عليا ... حرام عليكى ياسندس ليه بتعملى فيا كده

مسحت دموعها بطرف ايدها وهى بتقوله بنبرة البكاء
: متزعلشي منى يا على ... اول مره فى حياتى اقف مع شاب كده .. ويمسك ايدي زيك .....
على : يابختى بيكى ... بجد يا سندس انا فى منتهى السعاده ... انا حاسس انى فوق فوق ... انا بحبك اوى

سندس وكانت هديت ... سكتت شويه وقالتله بصوتها الهادي
: وانا بحبك ... اوى

على والسعاده مرسومه على ملامحه
: عارفه ... لولا الناس حوالينا انا كنت خدتك فى حضنى مسبتكيش ابدا

احمر وشها خجلا من كلامه الجرىء ...........
على : دى اسعد لحظه فى حياتى
سندس : وانا كمان ... انا فرحانه اوى يا على ... كنت بحلم دايما اكون معاك
فجأه افتكرت الوقت ... وبصت فى ساعتها بقلق
سندس : يالهوى ... يالهوى فات على الدرس نص ساعه ... اتأخرت يا على ...
على وهو بيحاول يهديها
: طيب اهدى ياسندس ... ان شاء الله تلحقى

سندس وهو قلقانه جدا وخلاص هتعيط
: مش هلحق ... يارب استر بقا ... انا خايفه ياعلى
على : اهدى ياحبيبتى ... انا هركبك تاكسي وان شاء الله تلحقى .......

واخدها بره المحطه وركبها تاكسي وركب معاها بس جمب السواق ........ كانت طول الطريق قلقانه جدا ومضطربه ...

 
 
 
كان قاعد الاستاذ بيشرح وعدا ربع الوقت .......
فضلت فيروز قلقانه على غياب سندس جدا ....... وكل شويه تبص فى ساعتها .......
نسرين كانت قاعده مخنوقه اوى من الى هيحصل انهارده لما تشوف مهند الى لازق فيها بالعافيه .......
ماجى قاعده مشغوله بارسلان الى مش عارفه توصله منين .......
ماجى "
اووووف درس ممل .. امتى نخلص بقا "
نسرين "
ياترى اخلص من الوفت مهند ده ازاى "
فيروز "
ياترى ايه الى اخرك يا سندس "

 
 
 

وصل التاكسي بسندس عند عمارة نسرين ... دفع على الاجره ونزل هو وسندس .......
سندس : ميرسي اوى ياعلى ... ربنا يخليك ليا ياحبيبي
على : ويخليكى ليا ياحبيبتى ... انا هستناكى لحد ماتخلصي الدرس
سندس : لا لا لا ارجوك ياعلى لحد من اخوات نسرين يشوفك .. ارجوك روح .. وانا اما اخلص درس واروح هكلمك اطمنك عليا
على : طيب ياقلبي ... خدى بالك من نفسك
سندس : حاضر يا حبيبي .... يلا سلام
على : مع السلامه ياروحى

 
وطلعت سندس بيت نسرين .........

 
دخلت نسرين اوضة السفره الى بياخدوا فيها درس كل مره ........
فيروز فى سرها
" الحمدلله اهى جت ... ايه الى اخرها دى "

قعدت سندس جمب ماجى ..........

سندس : اسفه يا استاذ على تأخيرى ... حصلى ظرف طارق ... اسفه اوى
الاستاذ : ياريت تكون اخر مره يا انسه سندس ... عشان الشرح الى بيفوت مش هقدر اعيده تانى
سندس : ولا يهم حضرتك انا هبقى اشوف الى فاتنى فى ورق الشرح
الاستاذ : اوكى واذا وقفت قدامك حاجه تعالى قوليلى
سندس : حاضر يا استاذ

بصتلها فيروز باريتياب وحاسه ان سندس فيها حاجه متغيره ...........

 
 
بعد انتهاء الدرس ..........
فيروز : اتأخرتى ليه ياسندس
سندس : هبقى اقولك بعدين يا فيروز ... معلشي
فيروز : اوكى على راحتك
ماجى : يلا بينا ننزل نصور الورق
نسرين : هتقابلى معايا مهند
ماجى : ايوه اما نشوف حكايته
فيروز : اسمعوا كلامى لو عاوزين تخلصوا منه ... الى زي مهند ده بتاع تسليه وشغل مراهقين ... عشان كده لو انتى طلبتى منه يجى يتقدملك لو فعلا بيحبك .. هيعرف انك جد واكيد هيطلع من الحوار التعبان بتاعه .. لانه هيخاف يعمل حاجه صح فى حياته
نسرين : ياسلااااااام ... وانتى تفتكرى انه هيسبنى فى حالى ... يا فيروز انتى متعرفهوش
فيروز : انا قولتلك الى عندى وانتى حره
رن جرس تليفون البيت عند نسرين ........
رفعت نسرين السماعه وابتسمت اول ماسمعت صوت المتصله .......
نسرين : ايوه يا مها ازيك ... وحشانى اووى
ايوه هو مش موجود دلوقتى ... نزل مشوار مهم ومش عارفه راجع امتى .....
اتقبض قلب فيروز اول ماسمعت نسرين بتقول كده
" مين مها دى الى بتسألها عن يوسف .... مين دى "
هو على طول بيقفل موبايله ... اول مايرجع هقوله مها سالت عليك

فيروز وخلاص مش قادره تتمالك نفسها من الشكوك الى سابتها فيها نسرين بكلامها مع المتصله
" يمكن مش بتسال عن يوسف ... اومال مين غير يوسف ... اذا كان حسام موجود .. واكيد التليفون ده مش لبابها ... يبقى يوسف ... ايوه يوسف ... مين مها دى ... ميييين "

فضل قلبها مقبوض اوى وهى دماغها بتودى وتجيب مين مها دى وعاوزه يوسف فى ايه ... وبتتمنى من جواها ماتكونشي شكوكها صح رجعت بخطواتها لورا من غير ما تشعروهى بتقعد على الكرسي الى وراها ... حطت راسها بين كفوف ايدها وهى بتحاول تتمالك اعصابها ... بتحاول تهدى شكوكها وتحط مبررات للموقف ...
لكن لحقتها نسرين بكلامها مع ماجى وسندس وهى بتقولهم ......
نسرين : عارفين مين دى ؟؟
ماجى : عارفه .. انتى حكتيلى عنها قبل كده
سندس بقلق شديد وهى حاسه بالى فى صاحبتها فيروز
: مين يانسرين

نسرين وهى مبتسمه
: دى مزة اخويا يوسف ...

اوباااااااا ....... خبطت الكلمه فى ودن فيروز .. صدمتها فى قلبها صدمه كبيره خلتها فى عالم تانى كله اسود فى اسود ....
فيروز "
يو ... يـ .... يوسف مرتبط ..... مش ممكن ... مش ممكن اكون اتخدعت بالسهوله دى ... مش ممكن ... ده حرام ... حرام اكون كل ده اتعلقت بوهم .. وهم فظيع ... "

اتجمعت الدموع بسرعه فى عنيها ... مش عارفه ازاى تخفيها ... خايفه حد يشوفها وهو بتيكى .... اخدت شنطتها وهى موطيه راسها وجريت ناحية الباب بخطواتها السريعه وفتحته ونزلت جرى على السلم وهى بتبكى بحرقه شديده .... قلبها مجروح جرح كبير ... صدمتها كانت كبيره اول ماكتشفت انها طول المده دى متعلقه بوهم ... بحبال دايبه ... مجرد وهم ... صدقته وحبته وشغل كل تفكيرها ... هى فعلا كانت بدات تحبه ... مش عارفه تعمل ايه ....
نسرين : هى مالها فيروز حد زعلها ولا ايه ... فجأه سابتنا ونزلت
ماجى : مش عارفه .. انتى مش عارفه فيروز بحالات ...
سندس : عن اذنكم اشوفها مالها .... اه ياريت يانسرين تصوري نسختين من الورق ليا انا وفيروز وبكره هناخدهم منك فى المدرسه
نسرين : اوكى زى ماتحبوا ........

 
 
سرعت سندس من خطواتها فى الشارع وهى بتدور على فيروز ........
سندس وهى قلقانه
: راحت فين دى ....... ييييييه وكمان مش بترد على الموبايل

عادت بالاتصال من تانى ..... لقت موبايلها اتقفل
سندس :
ربنا يستر .... اتصرف ازاى دلوقتى ... اروحلها البيت ... مافيش غير كده

اتصلت سندس بالبيت واستاذنت والدتها انها هتتاخر شويه عشان فيروز تعبانه ......

 
 
وقتها فيروز كانت ركبت تاكسي يوصلها لحد البيت ..............

 
 
 
فى الوقت نفسه .........
كانت نسرين وماجى واقفين فى شارع بعيد عن بيت نسرين ... هادى من الناس ......
نسرين بعصبيه وغضب
: عاوز ايه منى يا مهند

مهند ببرود
: عاوزك يانسرين

نسرين بعصبيه اكتر
: وانا مش طيقاك ... بكرهك ... اعمل ايه اكتر من كده

مهند ببرود مستفز
: وماله ... بكره تحبينى ياعسل ... العشره بتخلق الحب

اتكلمت ماجى
: عشره ايه كتك نيله هو انت الى زيك حد يعاشره ....

مهند بغضب
: خليكى فى حالك انتى .. ايه الى حشرك
ماجى: الى حشرنى انك عيل خنيق وهى صاحبتى ومن الاخر كده اطلع منها بقا وسيبها فى حالها ... ياباى ياسيدى قالتلك بتكرهك ومش طيقاك هى تلزيق وخلاص
مهند : اللهم طولك يا روح ... قولى لصاحبتك تتلم بدل ما لمها بمعرفتى
ماى : يامامى خوفت اوى

نسرين وحست بقلق شديد من ناحيته
: استنى ياماجى .... معلشي ... ايوه يامهند عاوز ايه منى بالظبط
مهند : منا قولتلك ..... عاوزك انتى
نسرين : بس انا مقدرشي امشي معاك والكلام ده
مهند : يعنى غيرى هيكون احسن منى فى ايه
نسرين : ياسيدى بطلت .... بقيت بخاف من اخواتى
مهند : اشته ... وانا بقا بقولك لو مسمعتيش كلامى هروح اقول لاخواتك بنفسي

اترعبت نسرين من تهديده ورجعت تهدى معاه
: طيب يامهند انا لازم امشي دلوقتى ... عشان مينفعشي اتأخر اكتر من كده ... نتكلم مره تانيه
مهند : ماشي ياقطه ... بس خدى بالك ... مش عاوزك تلعبي بديلك معايا ليكون نهارك زى الزفت ......

بصتله نسرين باستحقار وخوف فى نفس الوقت واخدت ماجى ومشيت ...............

 
 
وقتها وصلت فيروز البيت وهى منهاره جدا وماسكه نفسها لحد ماتوصل اوضتها وتقفل عليها بابها .......
فتحت باب الشقه بمفتحها الخاص .. ودخلت على اوضتها مباشرتن ......
كله لاحظ دخولها الغريب ...
مامتها : هى مال اختك يا صافى ... حاجه مزعلها ولا ايه
صافى : اكيد اتخانقت مع حد من اصحابها ... اما تهدى هشوفها مالها

 
قفلت فيروز الباب ... وسندت بضهرها عليه وهى منهاره والدموع مغرقه خدودها ....
فيروز "
ليه ياربي يحصل فيا كده .... ليه ... ليه ... ليه "

اتعصبت فيروز من جواها ... وفضلتترزع بالكتب الى على مكتبها على الارض وهى مخنوقه من نفسها جدا ومخنوقه من العالم كله والموقف الزفت الى اتحطت فيه ........
قعدت على سريرها وهى بتبكى بحرقه شديده ... وبتكلم نفسه وتسأل نفسها
" ليه بيحصل كده معايا ... ازاى معرفتش ... ازاى محستشي ... للدرجه دى انتى ضعيفه يافيروز ... للدرجه دى اى حد ممكن ياثر فيكى ... "

رن جرس موبايلها فى الوقت ده وكانت المتصله نسرين ........
مسكت التليفون فى ايدها وهى متغاظه وفى منتهى العصبيه وحدفته ورزعته فى قلب مراية التسريحه ......
صوت كسر المرايه قلقهم اوووى بره ... وحسوا ان الموضوع مش عادى فضلوا يخبطوا عليها ... يخبطوا ويتحايلوا عليها تتفتح ... وقتها كانت وصلت سندس وهديتهم وكدبت عليهم وقالتلهم اصل فيروز مضايقه واتخانقت مع نسرين وماجى ..... وهما مزعلينها .....
 
 
بعد ما الجو هدى عند فيروز دخلت سندس ........
ودخلت ام فيروز وصافى وهما فى منتهى القلق ........
الام : فى ايه يا فيروز ردى عليا ... ايه الى انتى عملتيه ده
صافى وهى مش مرتاحه لموضوع انها متخانقه مع اصحابها
: مش معقول كل الغضب ده عشان زعلانه مع اصحابك

فضلت فيروز ساكته وكاتمه اهاتها جواها
" محدش حاسس بالى فيا .... حرام عليكم ارحمونى وسيبونى فى حالى "

ام فيروز بالحاح
: يابنتى ردى عليا فى ايه ؟؟ يابنتى انطقى
صافى : مالك يافيروز ... قولى ياحبيبتى يمكن نقدر نخفف عنك

فيروز ردت عليهم بانهيار وعصبيه
: يوووووووووه ماتسكتوا بقا وتسيبونى فى حالى ... انا مش هقول حاجه لان مافيش حاجه تستاهل عشان اقولهلكم ممكن بقا تسيبونى اهدى مع نفسي

لبوا رغابتها وخرجت صافى هى ومامتها ........
سندس : كل ده عشان عرفتى انه مرتبط ... اومال لو كنتى بتحبيه كنتى عملتى ايه
فيروز بنبرة حزن شديده
: انا اتخدعت ... اتعلقت بوهم ... مكنتش اعرف انى ضعيفه للدرجه دى
سندس : الله ده انتى مش زعلانه عشان يوسف نفسه ... ده انتى زعلانه عشان اتعلقتى بواحد مرتبط ... للدرجه دى يافيروز بتفكرى بالطريقه دى
فيروز : انتى متعرفيش ايه النار الى جوايا ... بس مش مهم محدش بيتعلم بالساهل ... لازم بردو ندفع
سندس : انتى بتفكرى ازاى
فيروز : انا اتعلمت درس دفعت تمنه غالى ... ومش ممكن ابدا اقع فى يوم من الايام فى نفس الفحره ....
سندس : فحر ايه ودرس ايه ... مالك يافيروز هى الصدمه لحست دماغك
فيروز : ارجوكى ياسندس سيبينى مع نفسي ... عاوزه اقعد مع نفسي
سندس : حاضر يافيروز هسيبك بس ارجوكى اوعدينى تبقى كويسه ... متقلقنيش عليكى
فيروز : اطمنى .... فيروز دلوقتى حاجه تانيه
سندس "
ياعينى البت خرفت خلاص من الى حصلها "

 
 
 

خرجت سندس وسابت فيروز قاعده مع حالها زى ماطلبت ...........

 
 
 
اوصلت سندس البيت ودخلت على اوضتها مباشرتن ........
واتصلت بعلى .......
سندس : الوو ... على
على : ايه ياسندس كل ده ... ليه ماتصلتيش بيا زى ما اتفقنا
سندس : اسفه ياعلى حصلت ظروف لفيروز صاحبتى واضطريت اروحلها البيت
على بغضب
: يا سلااااام ... وانا بقا ابقى ايه قرطاس لب ... ياهانم انتى متسبينيش قلقان كده وبعدين تيجى تقوليلى اصل كنت مع صاحبتى
سندس : اسفه ياعلى غصب عنى والله الموضوع كان صعب ولهانى
على : ياسلااااام على الكلام الجميل ... مش قادره تعبري اهلى وتقولى انك مع صاحبتك ... يعنى طظ فى على الى قاعد قلقان ... ومش عارف اتصل اكلمك خايف ليكون حد من اهلك جمبك ... واقول اكيد مش عارفه تكلمنى اصبر عليها ... اتاريكى مع صاحبتك
سندس : ياعلى كفايه بقا ... قولتلك حقك عليا

ااتخنقت سندس من زعله الزايد ..... وهو كان فى منتهى الخنقه من تصرفها .......
لحظات صمت بينهم ............

 
على : يا سندس .... والله انا بخاف عليكى ... انتى متعرفيش انك بالنسبه ليا ايه
سندس بصوت حنين
: اسفه والله ياحبيبي ... اوعدك مايتكررشي تانى

على بهدوء اكتر
: اتمنى بجد انه مايحصلشي تانى
سندس : اوعدك ياحبيبي
على : انا اسعد انسان انهارده ... عشان شوفتك ... ولمست ايدك ... وبصت فى عيونك .... انتى احلى من الملاك يا حبيبة قلبي
سندس : وانت عمرى وكل حياتى يا على .... انا بحبك اوى وبخاف على زعلك اوى
على : مقدرشي ازعل منك ياحياتى

 
 

الساعه تسعه مساءا .......
كانت فيروز لابسه لبس الخروج ........
الام : رايحه فين ؟؟
فيروز : موبايلى بايظ هنزل اديه لعم احمد يصلحهولى
الام : مش تاخدى بالك من تصرفاتك شويه يافيروز
فيروز وهى بتحاول تلتزم الهدوء
: اسفه يا ماما غصب عنى ... انا اما بكون متنرفزه بكسر اى حاجه تيجى فى ايدى ...
الام : انا هلاقيها منك ولا من ابوكى (
طلعت عصبية فيروز المفرطه وراثه من والدها )
فيروز : حقك عليا يا امى ... اوعدك انى هسيطر على اعصابي المره الجايه

وقتها جت صافى وادخلت فى الحديث
: تصليح المرايه المكسوره جوه على حسابك الشخصي ... من اتلف شىء فعليه باصلاحه

بصتلها فيروز نظرة غيظ وسابتهم ونزلت ........
الام : متتأخريش ... ابوكى لو صحى ومش لاقاكى فى البيت هيزعق

 
 
 
فى بيت نسرين ...........
لسه حالا واصله بنت عمها هانيا .........
هانيا بابتسامه جميله ومرحه
: هااااااااى ... وحشتونى اوى

نسرين كان مزاجها وحش اوى بسبب مهند
: وانتى وحشتينا اوى يا هانيا هتنورينا بوجودك
هانيا : ميرسي يا نونس ... اومال فين جوو ؟؟

دخل يوسف بملامحه الجاده وهو بيقول
: اسمى يوسف تحبي اوريكى البطاقه عشان تصدقى
هانيا : بس انا بحب اقولك جوو
يوسف : وانا مليون مره اقولك مش بحب حد ينادينى غير بيوسف وبس

هانيا بابتسامة دلع
: هفكر ... ههيهيهيههي
يوسف "
سخيفه ... يارب ارحمنى اليومين الى هتقعدهم معانا "

هانيا بدلعها المعتاد ... مسكت خد يوسف باطراف ايدها وقالنله
: وحشتنى يا يويو

يوسف وهو بينزل ايدها ومتمالك غضبه
: اللهم طولك ياروح

دخل حسام وهو مظئطت بوجود هانيا
: هانيا بنت عمى ايه النور ده كله

هانيا وهى سعيده جدا بترحيب حسام ليها
: هاى يا سمسم وحشتنى خالص

سابهم يوسف ودخل اوضته احسن ماضغطته يرتفع وتبقى مصيبه ...........
نبذه عن شخصية هانيا "
بنت جميله جدا .. والدتها المانيه الجنسيه وابوها يبقا عم يوسف ونسرين ... دلوعه اووى ورغم ان سنها عشرين سنه الا ان الى يشوفها يقول عليها سنها اصغر خصوصا انها بتملك شخصيه مرحه اوى وتصرفاتها اطفالى شويه ... لكنها زكيه جدا ولما بتزعل بتبقى صعبه اوى "

 
 
 

دخلت فيروز محل بيع وصيانة الموبيلات "
ميسد كول " ........
فتحت الباب الزجاج الى بيفتح لبره وجوه .......
فيروز وهى بتدور على عم احمد صاحب المحل المعتاده بالتعامل معاه ........ ملحقتشي غير شاب فى العشرينات واقف بيسألها تؤمرى بايه
فيروز ببرود اعصاب
: فين عم احمد ؟؟

الشاب بكل احترام
: مش موجود ... بيكون موجود الصبح بس ... انا موجود مكانه لو حضرتك عاوزه خدمه

فيروز ببرود
: طبعا عاوزه ... اومال انا جايه ليه

سكت الشاب وهو مستغرب طريقتها الرخمه فى الكلام
: تؤمرينى بايه ؟؟

فيروز وهى بتخرج موبايلها من الشنطه
: ده ... وقع منى وعاوزه اصلحه

مد ايده واخد منها التليفون يفحصه فحص سطحى
: ده واقع وقعه جامده
فيروز "
جامده اوى "

بصلها الشاب وهو بيسألها
: وقع منك ازاى

ردت عليه فيروز بنفس البرود وهى باصه ناحيت الباترينه بتتفرج على اكسسورات الموبيلات
: الصراحه انا رزعته فى مراية التسريحه .. اتكسرت الماريه ولزق فى الحيطه الى وراها ... وده بقا حاله ... ممكن بقا تقولى هتقدر تصلحه ولا لاء عشان عاوزه ارجع البيت

ماهتمش الشاب باسلوبها فى الكلام وتجاهله
: اوكى سيبهولى وفوتى عليا بعد بكره وان شاء الله اكون صلحته
فيروز : اتمنى .....

خرج الشاب دفتر من الدرج وسالها
: اسمك ايه ؟؟
فيروز : اسمى ..... فيروز عماد الدين











رفعت نسرين سماعة التليفون ........
نسرين : ايوا يامها .... موجود ثوانى اناديه
ندهت نسرين على يوسف ........
اخد منها سماعة التليفون والتليفون كله ودخل بيه اوضته وقفل عليه الباب .........
سألتها هانيا بفضول شديد
: مين مها دى ؟؟
نسرين : دى الى هتبقى خطيبة يوسف ان شاء الله

اتكتمت هانيا وظهرت عليها ملامح الخنقه
" خطيبته ... وده من امتى ... مانت حلو اهو يا جوو اومال ايه الوش الخشب الى بشوفه منك دايما ده "

 

ندخل بقا على يوسف اوضته .......
يوسف : مها اسمعى الكلام ... قولتلك بلاش تروحى الفرح ده
مها : ليه بس ياحبيبي والله دول ناس كويسين اوى و ......
يوسف بجديه
: مش عاوز نقاش مالهوش لازمه ... انا قولت لاء يعنى لاء

سكتت مها شويه وبعدين ردت
: حاضر يا يوسف ... انا هقفل دلوقتى وهكلمك بعض ما اخلص الى ورايا
يوسف : اوكى على راحتك ... مع السلامه
مها : مع السلامه

حط يوسف سماعة التليفون وهو بينفخ بنفسه مخنوق
" هى عارفه رأيي مش عارفه ليه مصممه تخنقنى برغيها الى مالهوش لازمه "

خبط الباب عليه ........ تك تك تك
يوسف : ايوه يالى بره عاوز ايه
هانيا من ورا الباب
: عاوزه ادخل
يوسف "
يييييه هى نقصاكى انتى كمان ياست هانيا "
يوسف : عاوزه ايه ؟؟
هانيا : اما ادخل هقولك عاوزه ايه ... ممكن ادخل بقا

يوسف وهو ضاغط على اعصابه
: ادخلى

دخلت وقعدت على سريره وكانت ماسكه كتاب فى ايدها ......

كان قاعد يوسف على السرير المقابل للسرير الى قاعده عليه .......
يوسف : ها ... قولى بسرعه عاوزه ايه عشان ورايا شغل عاوز اخلصه
هانيا برقتها المعتاده فى الكلام
: انت خلصت كلام معاها

تنح يوسف شويه ببرود وقالها متجاهل سؤالها الفضولى
: مش هتقولى كنتى عاوزه ايه

هانيا وهى متفهمه شخصيته تماما
: عاوزاك تفهمنى الجزئيه دى ... ممكن

بما ان هانيا بتدرس فنون جميله قسم ديكور ... وفى ماده هندسيه بتاخدها اتلككت بيها وطلبت منه يشرحلها

اخد يوسف منها الكتاب وبص فى الجزء الى هيشرحه ليها ...وهى قعدت بصاله تفحص ملامح وجهه بتمعن شديد كانها اول مره تشوفه ...
رفع يوسف عنيه فى عنيها وهو بيقولها
: اوكى ده شرحه بسيط اوى ... بصى ياستى

لاحظ نظراتها العميقه وهى كانت قاعده ساكته تماما بتسمعله ... وعلى ملامحها ابتسامه هاديه جدا ......
هانيا : معاك ....
يوسف : الجزء ده بيتكلم عن .......
قامت من على السرير وقعدت جمبه بخفيه ... وبصت فى الكتاب الى فى ايده وهو بيشرحلها .......

 
 
 
 
دفعه قويه وبعصبيه للباب الزجاجى بتاع محل الموبيلات ميسد كول من ايد فيروز الجباره ........
فيروز بملامحها المتحفزه
: سلامو عليكم

نفس الشاب
: وعليكم السلام ... حضرتك صاحبة الموبايل " .....نوعه... " انسه فيروز عماد الدين

فيروز ببرود
: ايوه ... صلحته ؟؟
الشاب : اكيد ... زى ماوعدتك تماما .... ثوانى اجيبه من جوه "
قصده المخزن "

انتظرت فيروز بملل لحد ماخرج من المخزن وفى ايده عدة الموبايل بتاعها ......
الشاب : اتفضلى يارب يعجبك ....
اخدته فيروز من ايده دون شكر او اى مبالاه
: اها ... كويس ... اوكى الحساب كام
الشاب : خلى عندك ......

فيروز بنظارتها الجاده
: متشكره ... كام التصليح ؟؟

الشاب بتواضع شديد
: عشرين جنيه

طعلت فيروز الفلوس من شنطتها ودفعت الفلوس .....
الشاب : انا تحت امرك فى اى وقت
فيروز : ميرسي ... عن اذنك
الشاب : اتفضلى
خرجت فيروز ... وراقبها الشاب بنظراته لحد ماختفت عن نظره تماما .......

 
 
 
 
انهى مازن شغله فى البنك وركب عربيته وانطلق ناحية البوتيك الى بتشتغل فيه امنيه ...........
قدام البوتيك ......
امنيه : مازن ... بابا وماما عاوزين يتعرفوا عليك ... وعازمينك يوم الجمعه الجايه دى على غدا
مازن : وانا كمان عاوز اتعرف عليهم اكتر ... خلاص انا موافق على العزومه دى
امنيه : هتنورنا بجد يامازن
مازن : البيت منور بيكى وباهله الطيبين ... انا كلمت ماجى اختى عنك ... تصدقى يا موونى انا عمرى ماقعدت مع اختى ماجى واتكلمت معاها فى حاجه تخصنى ولا حتى مش تخصنى ... انتى بدأت تخلينى احب حاجات كتير
امنيه : ربنا يخليكم لبعض ... انا نفسي اتعرف عليها اوى
مازن : ان شاء الله قريب هعرفكم على بعض ....
امنيه : ان شاء الله .. طيب يامازن انا مش هقدر اقف معاك اكتر من كده عشان الشغل
مازن : اوكى يا موونى خدى بالك من نفسك
امنيه : فى رعاية الله يا مازن ......
ركب عربيته وانطلق بيها للبيت ......
وهى دخلت البوتيك وكملت شغلها ........
فى البوتيك .......
البنت الى بتشتغل معاها
: مين الشاب الحليوه الطويل الامور ده
امنيه : ده صديق عزيز ... ممكن بقا تخليكى فى حالك وتبطلى رغى عشان نخلص من ترتيب اللبس ده كله فى البترينا

 
 

قعدت فيروز على الكرسي الى قدام مراية التسريحه الى كسرتها بالموبايل بتاعها ... بتبص فى فى ملامح وشها بتمعن وبتفكر
" ايه الى انا هببته ده ... فيها ايه يعنى لما يطلع مرتبط ... يعنى هيكون اول راجل يعجبنى واخر راجل ... الى هيعجبوكى كتير يا فيروز ... وبعدين انتى بتتهببي تفكرى فى ايه .. انتى لسه صغيره متشغليش دماغك بالكلام الفاضي ده .. مش دايما بتقولى لاصحابك ده شغل مراهقين ... وهو يعنى بايدى ... ولا كان بايدى انى اتعلق بيوسف ده ... يلا ادينا بنتعلم ... انا بس عاوزاكى تشيلى دماغك خالص من يوسف ده وترجعى فيروزه بتاعة الاول .. مخلاص انا هشغل دماغى بيه تانى ليه .. غاويه انكد على نفسي ... نهايته .. انا هقوم اذاكرلى كلمتين ينفعونى "

وقامت فيروز فتحت كتابها وقعدت تذاكر ..........
( برافوا عليك يا روزه )

 
 
 

فى نفس محطة المترو الى اتقابلوا فيها اول مره ........
سندس كانت اهدى توتر وقلق المره دى عن المره الاولى ...........
سندس : يلا بقا يا حبيبي عاوزه اروح ... قولى كنت عاوزنى في ايه
على وهو بيخرج علبة هدايا صغيره من شنطه
: ياريت تقبلى منى هديتى ......

سندس اتفجأت بموضوع الهديه ده
: دى ... دى بمناسبة ايه ياعلى ؟؟

على : من غير مناسبه .. تقدرى تقولى عشان بحبك
سندس : ممممم بس مش هقدر اخدها
على : ليه ياحياتى بس ... لما حبيبك يجبلك هديه لازم تاخديها ولا انتى عاوزه تزعليه منك وتكسفيه
سندس : لا لا والله ... اوكى يا حبيبي ... ميرسي اوى
واخدت منه الهديه ... وحطتها فى شنطة ايدها ........
سندس : ربنا يخليك ليا ياحبيبي
على : ويخليكى ليا يانور عينى

 
 
 
الساعه تسعه ونص فى بيت نسرين ويوسف ..............
هانيا كانت لابسه ومتشيكه ونازله .........
قبل ما تمسك مقبض الباب وتنزل ... لقت يوسف بيزعق فى افاها ......
يوسف : رايحه فين ؟؟
التفتت ناحيته فى ذعر
: هو ايه الى رايحه فين ... مش ممكن تقولها براحه شويه ... خضتنى

يوسف بملامحه الغاضبه
: ردى على سؤالى من غير لوع ... رايحه فين فى الوقت ده ؟؟

هانيا بلوعها فى الكلام
: وانت مالك ؟؟

يوسف وهو ماسك اعصابه عليها عشان بردو هى ضيفتهم
: يارب ارحمنى وصبرنى ... يابنتى ردى وقولى متنيله رايحه فين

سكتت هانيا ثوانى ورجعت قالت بطريقتها الدلوعه
: رايحه اخرج اشم شوية هواا
يوسف : بصي بقاا يا انسه هانيا ... كلمتين تسمعيهم منى وحطيهم حلق فى ودانك .... خروج من غير سبب ممنووووع ... خروج بعد الساعه 8 المغرب ممنوع الا لو مع حد من البيت غير نسرين ..... والى بيمشي على اختى هيمشي عليكى
هانيا : ياسلاااام ... اختك راجعه امبارح البيت الساعه عشره .....
يوسف : اختى كانت عند خالها ... وبعدين انا بقول خروج من البيت بعد الساعه 8 ممنوع ... والحد الاقصى ليها ترجع عشره ومش اى مشوار ترجع منه عشره .... وبعدين انتى هشد عليكى اكتر عشان انتى امانه من عمى وهو موصينى عليكى .... مفهوم ... انتهينا بقا ادخلى غيرى هدومك

هانيا بعصبيه
: مش مغيره ... وهنزل .....

مسكت موبايلها وهى بتقوله هتصل ببابا ....

اخد من ايدها الموبايل بحزم وهو بيقولها
: قولت مافيش خروج من البيت متتعبيش نفسك وتكلفى نفسك على الفاضى .... لانى مش هوافق انك تنزلى من غير اذنى وانا متفق مع عمى على كده

سابها تولع ..... ومشي دخل اوضته ......

 
 
 
فى المدرسه يوم التلات ........
كانو قاعدين فى الفسحه فى مكانهم المعهود .... الفسحايه الى قدام التواليت .......
سندس وهو ماسكه سلسله فضه بدلايه لولى فى ايدها ........
سندس : ايه رئيكم بقاااااا
ماجى وهى بتتفرج عليها
: واااو دى رقيقه اوى ... والفص اللولى فيها يجنن ...

نسرين كانت قاعده مغمومه وساكته مابدتشي اى رأيي ........
فيروز بصت على السلسله من بعيد وهى بتسالها
: انتم اتقابلتوا امتى .؟؟
سندس : اول امبارح ..... وجابلى السلسله دى هديه من غير مايقولى انى جايبلك حاجه .....
ماجى : جميله اوى يادودو .... حافظى عليها بقا

التفتت فيروز ناحية نسرين الى قاعده مكتومه
: مالك يا نوسه ؟؟
نسرين : مافيش
ماجى : مش عارفه ليه من الصبح وانتى كده ... فكيها بقا وان شاء الله ربنا يخلصك منه على خير

قامت نسرين وهى بتقولهم
: انا مش جايه المدرسه بكره ... ياريت محدش يتصل بيا فى البيت

قلقت فيروز من كلامها
: ليه يا نوسه ... مش هتيجى ليه

نسرين بعصبيه وعنيها مرغرغه
: عشان مش جايه يا فيروز .. ممكن بقا تسيبونى فى حالى ......

 
 

راحت الفصل بتاعها وقعدت فى ديسكها واتصلت بمهند ........
نسرين وعنيها مرغرغه اوى
: ايوه يامهند ... موافقه اقابلك بكره فى ميعاد المدرسه












 
فى درس التاريخ ........
ماجى همست فى ودن نسرين الى قاعده مكشره طول الحصه ........
ماجى : مالك يا نوسه انتى مخبيه عنى حاجه مضيقاكى
نسرين : مافيش يا ماجى .. قولتلك مافيش
كانت قاعده فيروز هى التانيه مكتومه ... مخنوقه من وجودها فى بيت نسرين ... بالادق فى البيت الى فيه يوسف ....

 
عدا وقت الدرس بملل شديد على الكل ........
واخيرا انتهتى الدرس .....
ماجى : حد فيكم يصورلى الورق معاه ... انا مضطره امشي بسرعه عشان ورايا مشوار مهم ...
ماهتمتشي نسرين تسألها كالعاده عن تحركتها ومشاويرها ........
فيروز : اوكى ممكن يلا عشان ننزل نصور الورق انا كمان مستعجله .....
سندس : اووف اخيرا مش فاضلنا غير حصه واحده بس ....
فيروز : ربنا يعديها على خير

 
 
خرجوا من اوضة السفر ...
كان واقف يوسف بيتكلم فى التليفون بتاع البيت .....
بمجرد خروجهم كان انهى المكالمه ......
اول ما شافته فيروز اتقبض قلبها وسريعا اتحكمت فى مشاعرها ووقف صامده قدامه ......
مر يوسف عليها بنظرته السريعه ....
صوب كلامه ناحية اخته
: هتنزلى تصورى الورق

ردت نسرين عليه بملل
: ايوه
يوسف : اوكى متتأخريش

فتحت نسرين الباب ونزلت هى والبنات ....
اخدت ماجى تاكسي من قدام بيت نسرين ...
وراحوا بقيتهم يصوروا الورق ......

 
 
بعد تصوير الورق ........
روحت نسرين البيت دون اى نقاش مع فيروز وسندس ......

فيروز : نسرين مش عجبانى خالص انا خايفه عليها يكون الواد الى تعرفه ده مضايقها فى حاجه
سندس : مظنش ... ده اجبن ما يمكن ... متخافيش عليها
فيروز : طيب يلا بينا نروح
وقفت سندس بخجل تقولها
: مممم روحى انتى يا فيروز ... انا ... مممم ... انا هقابل على وهنروح سوا فى المترو

مخرجشي منها اى رد فعل وردت عليها بكل هدوء
: زى ما تحبي ... انا همشي انا .. مع السلامه
سندس : مع السلامه يا روزا

مشيت فيروز لحد اخر الشارع عشان تركب الميكروباص الى بيوصلها لحد البيت .....
فيروز "
مش مرتاحه ... في حاجه غريبه بتحصل ... ايه هى "

 
 

نص ساعه وكانت ماجى قدام بيت بنت عمها نادين .......
طلعت غيرت لبسها عندها ولبست سيواريه ... ونزلوا سوا هى ونادين وركبوا العربيه وانطلقوا
فووووووووووووووووووو ....
وقفت نادين بعربيتها قدام ديسكوا فخم جدا (
بين عليه من بوابته )

ماجى : ظبطتى كل حاجه زى ما اتفقنا
نادين : اها انا اتفقت مع الشباب وزمانهم مستنيك جوه ...
ماجى وهى شارده بفكرها شويه
: ممممم .. اوكى يا نادين ... اشوفك فى البيت
نادين : خدى بالك من نفسك ... بايباى

ماجى نزلت من العربيه
: بايباى يا قمرى

 

دخلت ماجى صالة الديسكو .... وحاولت انها تحافظ على هدوءها ومتتلفتشي كتير حواليها عشان ميلاحظشي فارس انها جت هنا عشان خاطره ....
لمحته وهى ماشيه بطرف عينها كان قاعد فى ركنه مع نفسه ....
قدمت قدام وقعد فى طربيزه قريبه منه من غير ماتلفت نظره انها شافته او حتى عارفه انه هنا ... قعدت ... فضلت تبص فى ساعتها كأنها منتظره حد يجي .....
مرت دقايق كتير حوالى تلت ساعه ... ولمحها اخيرا فارس لكن دون اى اهتمام رجع تانى للى كان فيه .....
كل ده وماجى مش راضيه تبصله عامله نفسها مش واخده بالها من وجوده .....
جه الشابين بعد اشاره من ماجى .....
قعد واحد فى الكرسي الى جمبيها ....

والتانى وقف جمبها ومسك ايدها بالعافيه وهو بيقولها
: عاوز ارقص معاكى

كما هو متفق عليه بينها وبينهم رفضت ماجى دعوة الشاب وشدت ايدها منه بعنف .... لفتت انظار الى حواليها بصوتها وغضبها ... والشاب كان بيحاول مضايقتها ... والشاب الى قاعد جمبها مسك ايدها وهو بيحاول يقومها ترقص معاه ...
لاحظ فارس اخيرا انها فى مأزق ... والشابين دول بيرخموا عليها وهى كانت مبينه انها ضعيفه جدا فى الموقف ده ومش عارفه تتصرف وكان كل الى فى صالة الديسكوا قاعدين ولا على بالهم ... وكل واحد محتاس فى الى فيه .....
قام فارس من مكانه وهو بيقرب ناحية طرابيزة ماجى .....
فارس : فى ايه منك ليه ... عاوزين منها ايه
التفتت ماجى ناحيته اول ماجه وقال الكلمتين دول بذهول مصتنع الـ يعنى لسه واخده بالها انه هنا ......
ماجى : مش ممكن ... انت ؟؟
فارس وهو بيوجه كلامه الغاضب للشبابين
: اوعى يلا منك ليه من هنا ... يلا بلا لعب عيال ......... ( وشتم شتيمه ابيحه )

وقفت ماجى متنحه لفارس .... ومشي الشابين من قدامه
( الـ يعنى اتقوا شر فارس وخافوا منه )

بصلها فارس نظره سريعه غامضه ورجع تانى مكانه .........
راحت ماجى لحد عنده وقعدت جمبه بس بعيد شويه ... وشكرته لكن وهى محتفظه بكبريائها ...
ماجى: انا متشكره اوى ... يافارس .... مممم .. ميرسي
فارس ببروده المعتاد : العفو .....
سكت وسكتت هى كمان لحظات وبعدين قال ...
فارس : انصحك متجيش المكان ده تانى
ماجى : مممم ... ليه ؟؟
فارس : من غير ليه ... اسمعى الكلام
ماجى : اوكى ... انا عموما كنت مستنيه نادين بنت عمى بس مش عارفه اتاخرت عليا اوى ...
فارس : ................
قامت ماجى من المكان وهى قاصده تسيب موبايلها فى الركنه الى قاعد فيها ...
ماجى : عموما انا همشي ... بليز لو جت قولها انى مشيت ....
فارس : اوكى
ماجى : ميرسي مره تانيه على جدعنتك معايا
بصلها فارس بتمعن لكن سريع جدا وهو بيقولها
: انا معملتش حاجه ... انتى برده من الشله وواجب علينا نحافظ على بعض

ابتسمتله ماجى لاول مره ابتسامه هاديه وسريعه
: اوكى ... اشوفك مع الجروب يوم الخميس ... باى

خرجت من الديسكو ........ الموبايل بتاعها سابته جمبه من غير ما ياخد باله .....


 
 
 
 

 
مروحتشي فيروز البيت .....
قعدت فى كافيه مشهور اوى ... دايما بتحب تقعد فيه هى واصحابها ......
فيروز "
مافيش احلى من ان الواحد يقعد مع حاله يصفى حسابته وكل الى مضايقه .... وانتى محتاجه تعيدى حسابتك فى كل حاجه يافيروز "

وقف النادل منتظر الاوردر بتاعها .......
فيروز : عاوزه ايس كريم مستكه .... "
انا محتاجه حاجه ترطب النار الى شعللت جوايا طول الايام الى فاتت "

مشي النادل من قدامها ... كان فى شاب لسه واصل الكافيه وقعد فى الطرابيزه الى قدامها مباشرتن .....
فيروز "
مين ده ... ده الشاب الى صلحلى الموبايل بتاعى .. هو انا انهارده اجازته ولا ايه "

قامت فيروز من كرسيها وقعد فى الكرسي الى فى الجهه المقابله للى الكرسي الى كانت قاعده عليه ... وبقت مدياله ضهرها ........
فيروز "
كده احسن بكتير "

 

فى طربيزه الشاب .. لاحظ رد فعلها .. ابتسم ابتسامه خافته سريعه .... وصوب كل اهتمامه فى الجرنال الى فى ايده ......

 
 
 
وقفت ماجى بعيد شويه عن الديسكو ... واتصلت بنادين بنت عمها .. كان معاها موبايل زياده ...
ماجى : ايوه يا نودى .. يلا اعملى تالت رابع خطوه ... الموبايل جمبه دلوقتى
نادين : اوكى ... اقفلى عشان اتصل على موبايلك ........

 
جمب فارس ... رن موبايل ماجى ... ولفت انتباهه صوت رنينه وعرف انها نسيته ... بص للموبايل لقى نادين هى المتصله ....
مرضيش يرد عليها ........
وطلع موبايله واتصل بنادين
: الوو نادين
نادين "
وااااااو الخطه نجحت ... "
نادين : ايوه يا فارس ؟؟
فارس : بنت عمك نسيت موبايلها فى الديسكوا
نادين وهى عامله نفسها مستغربه : وايه الى جابه معاك ... اده هو انت فى الديسكو ...
فارس : المهم دلوقتى تعالى خديه وادهولها
نادين : بس انا بعيده اوى يا فارس ... مش هقدر اوصلك دلوقتى ... خليه معاك
فارس : ازاى اخليه معايا افترضى هى محتاجاه ؟؟
نادين : هى تستاهل عشان دايما بتنسى موبايلها وكمان بتنسى هى نسيته فين
فارس : وبعدين بقا فى الارف ده ... خلاص اقفلى ...
نادين : اوكى باى

قفل الخط وفضل سرحان بيفكر يرجعهولها ازاى ........

 
 
 
فى الكافيه ..............
فيروز وفى عيونها نظرات استعداد دفاعى
" لو جه هصده على طول ... ماهو مش معقول يعنى عشان صلحت عنده الموبايل هيجى يقعد معايا ونحكى ويقولى انا عازمك على حاجه نشربها ... لاء يافيروز انتى لازم تصديه ... لازم .... "
لحظات وصاد القلق عليها .....
فيروز "
اوووف ال تصديه ال ... ال يعنى انتى متاكده انه هيجى ... انا زهقت ... انا هقوم احسن "

قامت فيروز من على طربيزتها بعد ما دفعت الحساب ....

لفت ناحية الطربيزه الى قاعد فيها الشاب ......
لكن فجأه ......
فيروز "
هو راح فين ... يعنى ايه ... كل ده وهو مش قاعد ورايا .. غبييييييييييه "

خرجت فيروز من الكافيه بعصبيتها وثورتها ......

 
 
رن جرس موبايلها تانى ... مسكه فارس وهو متعصب ...
" ايه ده... ده رقم .. ارد ولا لاء ... يمكن تكون هى وبتدور عليه .. ؟؟ "

رد فارس
: ايوه .. مين

ماجى بصوت رقيق
: ايوه ... انت مين
فارس : انتى الى متصله .. انتى هتعديلى سؤالى تانى ... اخلصى انتى مين
ماجى "
ده عصبي اوى " : انا ماجى صاحبة الموبايل ... هو انت صاحب السوبر ماركت
فارس "
سوبر ماركت ايه البت دى " : انا فارس ياماجى ... وانتى نسيتى موبايلك جمبي
ماجى : اوكى طيب كويس انه طلع معاك كنت خايفه اوى ملقهوش تانى
فارس : انتى فين دلوقتى
ماجى : انا عند واحده صاحبتى فى عباس العقاد
فارس : مممم ده بعيد عن الديسكو
ماجى : اهاا اوى ....
فارس : اوكى انا معايا عربيه اوصفيلى مكانك بالظبط واستنينى فى الشارع هفوت عليكى وادهولك

ماجى بفرحه
: بجد يا فارس ... ميرسي اوى اوى .. اوكى هوصفلك الشارع ...

 
 
 

كانت نايمه على سريرها باصه فوق للسما .....
بتفكر هتعمل ايه معاه .....
تديله فرصه ... يمكن فعلا يكون بيحبها .....
يمكن يطلع انسان كويس ومش عاوزها فى غرض مش كويس ....
ياعالم ..... بكره فى ايه .......
قطع شرودها صوت جرس الباب ....
قامت نسرين من على سريرها وهى بتقول
:مين الى جاى عندنا دلوقتى ؟؟


 
 
 
هانيا وهى مهلله بقدوم اخوها الكبير خالد ..........
هانيا : وحشتنى يا خوخه ...
خالد حط شنطته على الارض
: وانتى كمان يا هانيا ... هو فين يوسف

طلع يوسف من اوضته
: حبيبي .... ازيك ( اخده بالحضن )
خالد : انت الى وحشنى اوى يابن عمى ....
يوسف : اخيرا افتكرت انك ليك عم وولاد عم نفسهم يشفوك

هانيا بدلعها المعتاد
: انا فرحانه اوى يا خوخه انك هتقعد معانا اسبوع .....
خالد : للاسف انا مش هقعد معاكم هنا انا هاخد اوضه فى اى اوتيل
يوسف : ليه اوتيل وهو بيتنا مش مالى عينك ولا ايه
خالد : والله ابدا يا يوسف بس عشان مش عاوز اخنقها عليكم واكون تقيل كفايه اختى معاكم
يوسف : بطل هبل ... وانا قولت كلمه ومش هرجع فيها .... مافيش اوتيل
خالد : طيب هشوف والله لو ينفع هقعد
يوسف : الاوض واسعه والشقه كلها واسعه متستهبلشي بقا انت مالكشي حجه

ابتسمله خالد ابتسامه رضا وسكت شويه يفكر
" هى فين ... ليه ماشوفتهاش لحد دلوقتى ؟ "

اخده يوسف هو وشنطته ودخلوا اوضته يغير هدومه ويرتاح من السفر ......

 
 
روحت ماجى بيتها وهى فى منتهى السعاده .......
اتصلت على موبايل نادين ....
نادين : ها قوليلى ايه الاخبار بسرعه ...
ماجى : نو نو نو ... اما اشوفك بكره هقولك بس اطمنى ... الخطه كملت وتمام التمام

 
 
دخلت هانيا وهى فى منتهى السعاده بوجود خالد اخوها معاها ...... عشان كده تقدر تخرج براحتها وتتخلص من اوامر وتحكمات يوسف .......
هانيا : مالك يانوسه
نسرين وهى بتلف بوشها ناحية الحيط
: مافيش سا هانيا عاوزه انام ...
هانيا : خالد جه ... مش هتسلمى عليه
نسرين "
خالد .... يادي النيله ... يادي الخنقه زياده على خنقتى "
هانيا : مبترديش ليه يانوسه .... انتى نمتى ؟؟

 
 
 

قبل ما تنام .....
قعدت على سريرها سانده ضهرها على مسند السرير .......
فيروز "
مالك يافيروز ... انتى مش عجبانى خالص انهارده ... من امتى تفكيرك بيوصل للانحدار ده .... ازاى تفكرى انه يجي يكلمك ويقعد معاكى كانك بتوهمى نفسك وترضى غرورك وكبريائيك الى هزمه يوسف .... بس يوسف معملشي فيا حاجه .. انا الى احساسي جه غلط ... عادى مش اول ولا اخر واحده احساسها يكون غلط ... طيب ليه عاوزه ترضى غرورك مع الشاب ده ... مش موضوع ده بس انا اما صدقت لقيت حد افش غلى فيه ... وهو ذنبه ايه .. ده حتى اتعامل معاكى بكل احترام وتهذيب ... اوووف ... مش بقولك لازم تعيدى حساباتك ... عاملى الناس كويس يافيروز بطلى هبل ... محصلشي حاجه اصلا عشان تضايقى نفسك او تنتقمى ... "

 
 

يوم الاربع .........
فيروز بتكلم ماجى قبل الجرس بدقيقه
: برضوا نسرين مجتشي ... انا قلقانه عليها .....
ماجى : متقلقيش ... نسرين جامده
فيروز : ............

 

 
فى شارع هادي جانبي قريب من المدرسه كانت واقفه معاه .....
مهند : تحبي نروح فين ....
نسرين وهى بتتكلم بملل ونبرة خنقه
: خلينا هنا
مهند : ماشي وماله نخلينا هنا حتى الشارع ده هادي وجميل ورومانتك اوى
نسرين "
خساره يا مهند .. اول مره شوفتك فيها كانت فكرتى عنك غير دلوقتى ... كنت فكراك ابن ناس ومحترم ... كنت شيفاك شاب جميل ... لكن دلوقتى رغم ان شكلك مازال حلو وشيك الا انك خنقتنى وكرهتك "
مهند : ساكته ليه يا حبي
نسرين : مافيش

مهند وهو بيحط ايده على كتفها
: فكيها ياقمر

مسكت ايده ونزلتها بعصبيه وهى بتبعد عنه
: الزم حدودك يا مهند

مهند وهو بيقرب منها وبيشدها من دراعها بعنف
: انتى الى تلزمى حدود يا نوسه ... وخليكى جميله واسمعى الكلام ...

وقفت نسرين بتحاول تدارى خوفها منه .........
نسرين : طيب نخرج ... نروح اى مكان فيه ناس
مهند وهو بيضحك ضحك مستفز
: وماله نروح مكان فيه ناس ... تحبي اوديكى الملاهى
نسرين : اوكى .. كده يكون احسن من هنا

ابتسم مهند ابتسامه خبيثه .........

 
 
 
بعد سعات طويله من الملل والخنقه والزهق وكل اللحظات الوحشه الى عدت على نسرين وهى مع مهند رجعت البيت فى ميعاد الخروج من المدرسه ......
فتحت الباب بتاع الشقه وهى عارفه ان مافيش حد فى البيت ........
نسرين : خالد ...."
يييييه انا نسيت خالص انك عندنا "

خالد وملامح الفرحه على وشه اول ماشافها
: ازيك يا نسرين .... كده متسلميش عليا امبارح

وقفت نسرين مصدومه من وجوده
" اقوله ايه ده بقااا هو انا ناقصه ياربي "
خالد : مالك ... ساكته ليه ؟؟

نسرين بملل
: مافيش ... انا هدخل انام عشان تعبانه ....
خالد : انتى مبتشبعيش نوم ... على طول نايمه كده

بصتله نسرين وهى مبرقه
" ياباى على رخامتك ماهو النوم المفر الوحيد منك "
خالد : مالك يانسرين بتكلمينى وانتى مش طيقانى كده
نسرين : ومين قال انى مش طيقاك ... عادى يعنى ...
خالد : مش باين ... عموما اتفضلى لو عاوزه تنامى او حتى مش تنامى ... انا نازل وسايب البيت كله تاخدى راحتك

وفعلا مكدبشي خبر وفتح باب الشقه ونزل ........
نسرين :
اوووف طيب كويس انه عنده كرامه ... هيعشلى بقا فى دور الحبيب ... مش كفايه الى مش عارفه اخلص منه ده ...


التوقيع :
حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
 
 
 
 
  #34 (permalink)  
قديم 10-22-10, 08:58 AM
الصورة الرمزية Fayrouz
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

انهارده الخميس ...........
فى الكافيه .... كانوا كلهم قاعدين سوا ....
ماجى : ياااااااه بقالنا كتير متلمناش اللمه دى
سندس : فعلا ... الامتحانات بقا والاستعداد الى بنعمله شاغلنا عن حاجات كتير
فيروز : خلاص هانت كلها اسبوعين ونخلص ....
نسرين : انا مش رايحه المدرسه تانى خلاص ... بيقولوا الغياب اترفع
فيروز : المدرسه الوحيده الى بيشدوا عليها جامد ... انا اعرف ناس مش بيروحوا مدرستهم غير اول السنه بس
ماجى : اوووووف بجد مدرسه خنيقه والى مصبرنى عليها انتم
سندس : بس قضينا فيها ايام جميله اوى
نسرين : فعلا ولينا فيها ذكريات جميله
فيروز : كله كوم والفسحايه الى جمب الحمام الى كنا بنقعد فيها كوم تانى ههههههههه
ماجى : عاوزين نتفق على حاجه يابنات
فيروز : ايه هى ياست الستات
ماجى : عاوزين نراجع سوا المناهج قبل كل امتحان بيوم ... وكل ماده عند واحده فينا
سندس : ممممم اوكى معنديش مانع
فيروز : مع انى مش بعرف اذاكر مع حد بس مافيش مانع لو هتبقى مراجعه وبس
نسرين : انا معنديش مانع بس اول ماده عندى
ماجى : طيب اشته اوووى متفقين .......
الكل
: متفقين ....
ماجى : انا عزماكم على غدا ... ها اطلبلكم ايه

الكل فى نفس واحد
: بيتزااااااااااااا
ماجى : اشته كنت عارفه انكم هتقولوا بيتزاا
نسرين : عاوزه بالتونه
فيروز : وانا بالجبنه
سندس : انا تونه زى نسرين
ماجى : اوكى وانا هطلب باللحم المفروم

وطلبت ماجى الطلبات .........
واشتغلت النميمه وجابوا فى سيرة الناس .......
ماجى : الا صحيح يا نوسه عملتى ايه مع الهباب مهند .....
نفخت نسرين بانفاسها بغيظ وقالت
: مش عارفه اعمل معاه ايه بجد ... انا اتخنقت على الاخر وسددلى نفسي وملخبطلى حياتى
فيروز : يابنتى اسمعى كلامى ومتخافيش منه ... لانك طول مانتى بتخافى منه هيتمكن منك اكتر وهيستضعفك اكتر ... والله الى زى مهند ده جبان

سرحت نسرين فى كلام فيروز ......
سندس : اسمعى كلام فيروز يا نوسه ... انا مقتنعه بكده ... وان شاء الله مش هيقدر يعملك حاجه
نسرين : ان شاء الله
فيروز : وانتى ياست الستات ... عامله ايه مع الاخ ارسلان ... بردو الى فى دماغك فى دماغك ولا اتنازلتى عنه
ماجى وهى بتضحك ضحكه مستفزه
: هيهيهي ... تبعا يابنتى ... وعمرى ماتنازل عن الى فى دماغى .. لازم اجيبه يعنى هجيبه .. ده شاغلنى اوى اليومين دول وفعلا عديت اهم خطوه ...
سندس : عملتى ايه

حكتلهم ماجى عن الى عملته اول امبارح بعد ماسابتهم فى درس التاريخ ....
فيروز : يخرب عقلك ... وجالك فعلا
ماجى : تبعا .... وصفتله عنوان الشارع الى كنت واقفه فيه ... ولا كنت عند صاحبتى ولا اصلا ليا صاحبه ساكنه هناك ...
سندس : ده انتى مصيبه ....
ضحكت ماجى وهى بترفع خصلا شعرها لورا بدلال وكملت
: ههههههه وجه ... لقانى واقفه ... نزل من عربيته ...


" فارس : ازيك ؟
ماجى : الحمدلله ... ميرسي اوى ... انا تعبتك معايا
فارس : ولا يهمك .... اتفضلى الموبايل بتاعك ... خدى بالك بقا وحاولى متنسهوش تانى فى اى مكان
ماجى : هحاول والله ... بس بيكون غصب عنى
فارس : ذاكرتك ضعيفه
ماجى : ابدا والله ... بس الموبايل بالذات او لو معايا شنطه بنساهم ... انا اصلا بحب اكون خفيفه ومش اشيل حاجه فى ايدى
فارس : اهااا ... خلاص البسي بنطلون بجيوب كتير
ماجى : هههههههه فكره بردو ...
فارس : ..........
ماجى: اوكى يافارس ... ميرسي اوى ليك .. انا هروح بقا ... عن اذنك هوقف التاكسي الى جاى
فارس : انتى ساكنه فين ؟؟
ماجى : المهندسين .....
فارس : اوكى تعالى اوصلك فى طريقى ....
ماجى : مممم لا لا كفايه لحد كده ... انا كده هبقى تقيله عليك اوى
فارس : ابدا .. ولا تقيله ولا حاجه ... انتى فى طريقى
ماجى : ممممم اوكى .. ميرسي ليك يا فارس
فارس : يلا تعالى اركبي

ماجى : وركبت معاه العربيه .... ووصلنى لحد البيت ... وفتحنا مع بعض اكتر من موضوع عام وكان لطيف اوى معايا بس غامض اوى ... في حاجات كتير مخبيها وشخصيته جاده اوى ... مبيهزرش خالص ... ومش رغاي خالص .. يعنى بيتكلم معايا على اد الجمله الى قولتها

فيروز : يابنتى ابعدى عنه ... اهو انتى قولتيها بنفسك ... شخصيه جاده ... يعنى الى انتى بتفكرى فيه ده مش ممكن يحصل
ماجى : ان شاء الله هيحصل ...
فيروز : انتى حره ......
سندس : انتى جباره يا ماجى
نسرين : بكره تندمى على الى بتعمليه زى مانا ندمانه دلوقتى
ماجى وهى قربت تثور من الغضب
: يا سلااااااام وهو انا زيك مش هعرف اسلك نفسي ... وبعدين يا نوسه ياحبيبتى ... انا عمرى ما اندم على حاجه ... علشان انا عمرى مادى فرصه لواحد يذلنى او يخنقنى
سندس :ا لله عليكى ... مش بقولكم جباره
نسرين : بكره نشوف
فيروز : انا مع نسرين ... ودى بردو مجربه

جت البيتزات .... وقعدوا ياكلوا وبردو مابطلوش نميمه .......
نسرين : اسكتى مش البت الى معاكم فى الفصل اتجوزت خلاص
فيروز : قصدك مديحه الغريبه دى
سندس : مديحه مين
ماجى : يادود مديحه الى كانت ماشيه مع سواق الميكروباص وحبيته وضحك عليها واتجوزها عرفى ... واهلها عرفوا واتفضحت فى المدرسه
فيروز : اتجوزت ازاى دى يا نوسه ... هو مش انكر انه اتجوزها
نسرين : لاءاااااا ماهو اهلها مسكوه وضغطوا عليه واعترف واتجوزها والموضوع بيقولوا اتلم
سندس : وانتى عرفتى منين
نسرين : عرفت من اسماء الى ساكنه فى الحاره الى ساكنه فيها مديحه ... بتقولى الموضوع كان كبير اوى وكان ممكن يتصور قتيل بسببه عشان الواد مكنشي عاوز يتجوز مديحه واهلها كانوا خلاص ممكن يجيبوا كرشه فى لحظه
فيروز : يالهوى ... يعنى عملت فضيحه لاهلها يعينى
نسرين : ايوه ده ابوها يعينى مبقاش ينزل محله ومش قادر يورى وشه للناس ... واخواتها الصبيان كانو عاوزين يموتوها
سندس : يالهوى للدرجه دى
فيروز : اومال ايه يعنى هى عملت حاجه سهله
ماجى : ده جهل ... الموضوع كان ممكن يتلم من غير الشوشره دى كلها ولا يحصل فضايح ولا حاجه
نسرين : اهو الى حصل بقا ... ربنا يسترها

 
 
 
جه يوسف انهارده من شغله بدرى شويه عشان انهارده اخر الاسبوع .......
مكنشي في البيت غير هانيا وبس .... وخالد كان لسه نازل راح لواحد صاحبه
يوسف : مقالكيش هيجى امتى
هانيا : لاء ... بس ما اظنش انه هيتاخر
يوسف : هه ... ماشي
هانيا : احضرلك غدا
بصلها يوسف باستغراب
: هو انتى بتعرفى تعملى حاجه

هانيا متلاشيه كلامه الدبش
: ايوه طبعا بعرف ... طنط مامتك علمتنى
يوسف : طنط مامتك ... طيب حضرى اكل ... وماله

هانيا وهى مبسوطه
: اوكى ... يبقا ناكول سوا
يوسف : ........... "
عديها يارب على خير عشان انا مش طايق نفسي خلقه "
_
_
_

( مش ملاحظين حاجه رغم ان انا الى كاتبه القصه بس اول مره اخد بالى ان يوسف مش طايق هانيا والعكس مع نسرين مش طايقه خالد ... وهانيا مرميه على يوسف وخالد مرمى على نسرين
)

 
 
 
 

فى السفره .......
هانيا : ايه رئيك فى تحضير الاكل ....
كانت الاصناف الى على السفر كالتالى
" سمك مشوى جاهز من بره ... طحينه هى الى عملاها ... سلطه خضره هى الى عملاها ... رز جاهز من نفس محل السمك ... رغفين عيش بلدى ... كوباية مايه ... ولمون فريش "
يوسف : وانتى عملتى ايه بقا فى الهيصه دى كلها

هانيا بفخر
: السلطات

يوسف وهو بيضحك
: ههههههه لا بجد عملتيهم لواحدك
هانيا : متتريقشي واحمد ربنا انى عملتها

يوسف داق سلطة الطحينه
: مممم لاء حلوه ... يجى منك والله
هانيا : تبعا يجى منى بس انت تفردها شويه
يوسف : قصدك ايه ...
هانيا : يعنى خليك لذيذ كده مش دايما الاقيك مكشر
يوسف: غصب عنى ... لو مكانى هتبقى مكشره اكتر منى
هانيا : ليه بقا ؟؟
يوسف : ضغوط ... بتخلى الواحد مش مبسوط
هانيا : ههههههههههه حلوه ... انت بتعرف تقول شعر ولا ايه
يوسف : ولا شعر ولا حاجه هى جت معايا كده

هانيا وهى بصاله بابتسامه جميله فيها اعجاب شديد بيوسف
: كل ... بالف هنا
يوسف : الله يهنيكى
هانيا : فى بنت اسمها مها اتصلت فى البيت انهارده حوالى الساعه 3 كده وانا رديت عليها

يوسف انتبه ليها لما قالتله كده
: مها
هانيا : ايوه ... مش هى دى تبقى خطيبتك
يوسف : ان شاء الله هتبقى خطيبتى

حست هانيا بحرقه شديده جواها دارتها بالعافيه
: ربنا يهنيكم ببعض

بصلها يوسف نظره سريعه
: متشكر ( وكمل اكله )

هانيا محاوله انها تشده للكلام معاه
: هو انت عرفتها منين
يوسف : كانت زميلتى فى الجامعه
هانيا : ياااااااه يعنى انتم مرتبطين من زمان يعنى قول انت اخرجت وانت 22 او 23 ... وانت ناو عندك 25 يبقا اربع سنين كليه و نزود عليهم ...

قاطعها وقال
: بقالى 3 سنين مرتبط بيها

هانيا وهى مبرقه ومندهشه
: اييييه ... ازاى 3 سنين بس
يوسف : انا متخرج من كلية الهندسه وانا سنى 23 وانا ارتبط بيها فى مرتبط بيها فى اخر سنه ... هى اصلا مش هندسه ... هى تربيه ..
هانيا : اهاا ... طيب ... عرفتها ازاى ؟؟
يوسف : كفايه عليكى لحد كده ... انا مش من طبعى اتكلم مع حد عن خصوصياتى

هانيا هتفرقع من الغيظ
" خنيق ... وكلامه دبش ... كتك الارف .. ان شالله عنك ماحكيت "

قام يوسف بعد ما خلص اكله
: ميرسي يا هانيا على الاكل ... عن اذنك بقا انا هدخل اوضتى اظبط شوية حاجات ... لما خالد يجى خليه يدخلى عشان عاوزه

بصتله هانيا بغيظ ومردتشي عليه
: ............

 
 
 

دخل يوسف اوضته واخد التليفون معاه وقفل عليه الباب ........
يوسف : ايوه ياحبيبتى ... اخبارك ايه
مها وصوتها مخنوق جدا
: ايوه يا يوسف ... انا محتاجه اشوفك بسرعه

يوسف وهو قلقان من حالها
: في ايه يامها .. حاجه حصلت ولا ايه
مها : يوسف حصلت مشاكل فى البيت بينى وبين بابا ....
يوسف : ليه ؟؟
مها : بسبب ارتباطنا يا يوسف ... بابا مش عاجبه الى احنا فيه ده ... و بجد مش عارفه اقولك ايه الموضوع اتعقد ... لازم تتصرف يا يوسف

سكت يوسف وهو مغموم
: ...........
مها : رد عليا ياحبيبي ... بقولك عاوزه اشوفك ونقعد نتكلم نشوف هنعمل ايه
يوسف : اوكى يا مها ... تحبي نتقابل امتى
مها : ياريت دلوقتى ... فى نفس المكان بتاعنا
يوسف : اوكى

 
 
 
 

فى كافيه شيك اعتاد يوسف يقابل فيه مها .....
كان باين عليها اوى الحزن الشديد .........
مها : هنعمل ايه يايوسف ؟
يوسف : كل خير يا مها .. هدى نفسك عشان نقدر نفكر ....
مها : ..............
يوسف : انا اتقدمت لباباكى اول ما عرفتك وارتحتلك وحبيتك ووافق عليا ... انا ابتديت صح ... مش لازم نقلق من حاجه
مها : ايوه يا يوسف عارفه وكمان قرينا فاتحه مبدأيا بينا وبين بعضينا واهلى واهلك عارفين كل ده ومعترفين بارتباطنا ... لكن المده طولت اوى يا يوسف وبابا قلقان وبدأ يتخنق ويخنقنى معاه
يوسف : هو انا فى ايدى حاجه وقولت لاء ... ماهو انتى عارفه وباباكى عارف انى لسه يادوب من سنه مستلم شغلى ... يامها الحمدلله في شباب كتير بيتخرجوا ومش بيلاقوا شغل خالص ...
مها : يعنى مش معاك اى حاجه حتى نعمل بيها خطوبه نريح بيها بابا ونهدى الموقف
يوسف : انتى بتفكرى ازاى يا مها ... بقولك بقالى سنه ولسه بثبت نفسي وبثبت كفائتى ... انا مرتبي مبلحقشي اوفر منه الا قليل اوى والى معايا مش هيرضي والدك ... لانى عارف كويس طلباته ... اصبري عليا شويه يامها حاولى تقنعيه
مها حطت راسها بين كفوفها
: حاولت يا يوسف حاولت .... اعمل ايه اكتر من كده

 

خرجوا من الكافيه ووقفوا قدامه هيسلموا على بعض عشان كل واحد يروح بيته ....
فيروز : يلا يابنات انا همشي عاوزين حاجه
نسرين : متنسيش تصوريلى الورق الى قولتلك عليه
فيروز : اوكى ... اشوفكم يوم السبت فى بيت نسرين عشان نبتدى المراجعه
ماجى : اوكى يا روزا
سندس : يلا يافيروز ... باى يابنات
ماجى ونسرين : باااااااى

 
 
 
 
سندس وفيروز كانو ماشين سوا .......
فيروز : على اخباره ايه معاكى
سندس : كويس الحمدلله
فيروز : مش عارفه ليه عندى احساس انك بقيتى تخبي عنى حاجات كتير
سندس بارتباك
: وهخبي عنك ليه يافيروز ... مافيش حاجه اخبيها عنك

فيروز وهى بردو مش مطمنه
: بتقابليه ؟؟
سندس : يعنى ... قليل اوى ... وكمان بالعافيه
فيروز : ليه بالعافيه
سندس : عشان مينفعشي يا فيروز ... اخاف حد يشوفنى معاه وتبقى مصيبه
فيروز : وايه الى يجبرك على كده

سكتت سندس
: .......
فيروز : ردى عليا ايه الى يجبرك تعملى حاجه غلط فى الضلمه زى الى بيسرقوا

سندس بنبرة حزن ويأس
: بحبه يا فيروز ... لو تعرفي يعنى ايه بحبه هتعذرينى
فيروز : الحب عمره ما يبقى اسمه حب وهو مبنى فى الضلمه
سندس : غصب عنى ... على لسه بيدرس وميقدرشي يجى يكلم اهلى
فيروز : انتى هتعشيلى فى فيلم عربي ولا ايه ياسندس ... ماتفوقى ومتضحكيش على نفسك

سندس بصت لها بنظرات خوف
: ....... فى ايه يافيروز
فيروز : مش عارفه فى ايه ... يعنى ايه بيدرس ومش هيقدر يتقدم .. ماهو بعد مايخلص دراسه هيقولك استنى اما اشتغل عشان يبقا ليا عين اتقدملك ... ولما يشتغل يقولك
استنى اما اكون نفسي عشان مينفعشي اتقدملك وانا مش حيلتى حاجه ... وياعالم هيحصل ايه تانى
سكتت سندس وهى مكتومه بعد كلام فيروز القاسي رغم انها مقتنعه انه صح ودى الحقيقه ........
هديت شويه فيروز وكلمتها بنبرة حنان ولطف
: ياسندس ياحبيبتى ... بلاش تفكرى بعاطفتك ... حكمى عقلك شويه وانتى هتقتنعى بكلامى ... يعنى هتقعدى كل السنسن دى وانتى بتحبيه وهو بيحبك من بعيد لبعيد وبتقابلوا بعض فى الخفى زى الى بيسرقوا ... والملل والزهق والمشاكل هتدخل بينكم ... والحب مش هيبقى ليه معنى بعد كده ... خلى عندك كرامه وحافظى عليها وحافظى على شرفك ... شرفك ده حاجات كتير مش حاجه واحده .. واول حاجه انك تكونى كبيره فى نظر نفسك ومتبقيش انسانه مهزوزه فاقده ثقتها فى نفسيها عشان عارفه انها بتعمل حاجه غلط ومقتنعه بكده ...

سندس وهى عنيها مرغرغه
: غصب عنى يافيروز صدقينى .... مقدرسي ابعد عنه ... على بقا كل حياتى ... كلامك انا مقتنعه بيه بس مقدرشي انفذه مقدرشي ... انا بحبه ... عارفه يعنى ايه بحبه ( وانهارت بالبكاء )

سكتت فيروز وحاولت تهديها وضمتها لحضنها وباستها من خدها واتاسفتلها .......
فيروز : خلاص بقا احنا فى الشارع

 
 
وصلت نسرين منطقتها ....
دخلت مدخل العماره وفتحت باب الاسانسير .....
نسرين وهى متفجاه
: خالد .....

خالد وهى مسرور انه شافها
: نسرين ... ازيك
نسرين : الحمدلله ... ازيك انت
خالد : تمام الحمدلله

وداست نسرين على رقم الدور بتاع شقتهم ......
وانطلق الاسانسير وهما الاتنين فى حالة صمت .....

 
 
 
الساعه تسعه مساءا فى بيت فيروز ......
كانت متعصبه اوى ... لان موبايلها باظ تانى ...
فيروز : لاء مش ممكن ... مش ممكن خالص ... انا لسه مصلحاه من كام يوم ...
صافى : مالك متعصبه ليه
فيروز : الموبايل باظ تانى
صافى : تستاهلى عشان تعرفى تحدفى حاجات تانى
فيروز : والنبي يا صافى متخنقنيش
صافى : ده انتى الى خنقانى ... المرايه لسه متصلحتشي خدى بالك
فيروز : يووووه بقا ...
قامت فيروز وهى متعصبه وبتلبس لبس الخروج عشان تنزل تشوف ايه حكاية الموبايل الى باظ تانى ده
صافى بتغيظها
: متنسيش تجيبي مرايه جديده

تجاهلتها فيروز وراحت استأذنت من والدها تنزل تشوف موبايلها ماله .... ونزلت ......

 
 
 
 
 
بعد شغل مازن الجديد فى البنك ... بيرجع كل يوم الساعه تمانيه ... وناو الساعه تسعه مساءا
بعد ما اتعشي وكله تمام ... جه وقت الاستجمام .. فرد جسمه على السرير وهو بيفكر فيها ... فيها وبس ... مبقاش شاغل دماغه حاجه فى الدنيا دى اد البنت الى عرفها ... واد مستقبله وحياته الى بيتمنى يحققه ...
اه هو لسه محسش من ناحيتها بمشاعر الحب .. لكن حاسس من ناحيتها براحه شديده ... حاسس بفرحه كبيره وهى جمبه ... هى الباور بتاعه الى بيديله دفعه للامام
مازن :
يااااااااه اخيرا بكره هيبقى الجمعه وهروح لامنيه وادخل بيتهم واتعرف عليهم واطلبها من ايد اهلها ... والحياه تبقى حلوه بقا ... ياااااااااه بجد انا حاسس انى بحلم ... فعلا انا بحلم

 
 
 
دخلت فيروز محل "
ميسد كول " بعصبيه جدا ...
وهى مكشره وموجهه كلامها للشاب اياه
: ممكن تقولى انت عملت ايه فى الموبايل بالظبط ... الموبايل باظ تانى ولا كأنك جيت ناحيته اصلا ... انا بجد مش عارفه اومال انا جيت طلبت منك تصلحه ودفعت عشرين جنيه عشان يشتغلى يومين ويبوظ من تانى ؟

بكل احترام منه وهو متقبل اهاناتها وكلامها الوحش بصدر رحم
: طيب بعد اذنك اهدى بس ... وانا هشوف ايه الى حصله ... مافيش داعى لاتهامتك دى

فيروز بنظرة غيظ
: .................

فتح الشاب الدرج وخرج منه عشرين جنيه وحطها على المكتب وقدمها لفيروز بابتسامه صافيه
: اتفضلى حضرتك الى دفعتيه من حقك تستردى فلوسك طالما انتى شايفه انى معملتش حاجه فى موبايلك

شعرت فيروز بالخجل الشديد من لطف اخلاقه معاها رغم غباوتها وعصبيتها الى دايما بتزعل الناس منها
" ايه الى انا هببته ده "

فيروز بهدوء اكتر
: متأسفه انا مش قصدى كده ... خلى الفلوس ... بس اذا سمحت شوفلى الموبايل دلوقتى لانى بحتاجه اوى

ابتسملها الشاب وهو بيقول
: حاضر ... انا هشوفهولك حالا وهتاخديه وانتى ماشيه ... ممكن حضرتك تتفضلى تستريحى على الكرسي الى وراكى

بصت فيروز وراها لقت كرسي راحت قعدت عليه وهى بتشكره ........
مسك عدة الموبايل وبدأ يفحصها ويحاول يشوف ايه الى بوظها من تانى ....
فضلت فيروز تراقبه من مكانها ... وتتمعن فيه كويس وهى مستغربه اسلوب الشاب ده فى التعامل رغم انها دايما مش زوق معاها هو بيكون زوق معاها ...
والى اتضح كمان انه زوق مع اى حد من الزباين ... مش معاها هى بس ...... اضايقت فيروز اوى من نفسها .. وندمت على انها عاملته بالاسلوب ده وهو اصلا يستاهل كل خير وكل لطف عشان هو انسان جميل فى تعامله ....
_
_
_

الشاب : خلصته ... اتفضلى شوفيه وقولى رئيك
اخدت فيروز منه الموبايل
: اها تمام كده شغال كويس ... انا متشكره اوى
الشاب : العفو .. بس انا عاوز اقولك حاجه ... للاسف الموبايل العيب الى فيه من اثر الخبطه الى خبطهاله مش هتتصلح والموبايل مش هيبقى معاكى سليم واحتمال كل شويه يبوظ منك .. انصحك تبيعيه لو تحبي ... لانه كده هيكلفك كتير على الفاضى

زعلت فيروز اوى على الى قاله
: خساره ... بس انا مش معايا فلوس اشترى جديد دلوقتى ... وفى نفس الوقت انا محتاجه للموبايل ...
الشاب : ولا يهمك ... انا ممكن ابعلك واحد بالقسط المريح ... والعده الى انتى عاوزاها كمان .....

فيروز وهى مبسوطه جدا
: بجد ... يعنى ينفع
الشاب : عشان خاطرك ينفع باذن الله
فيروز : اوكى هبقى اجيلك قريب واشوف الموبيلات الى عندك

الشاب بابتسامه راقيه
: تشرفينى فى اى وقت

فيروز بنبرة اسف
: انا بجد متأسفه اوى ليك .. انا كان اسلوبي معاك مش كويس ... بس والله غصب عنى انا مضغوطه شويه ...
الشاب : ولا يهمك انا مش زعلان والله ... ان شاء الله خير ربنا يفك ضغوطاتك
فيروز : يارب ... هى الامتحانت عشان قربت وكده الواحد خايف ههههه . (
ضحكت ضحكه جميله وسريعه .. فيها شىء من الخجل )
الشاب : ربنا يوفقك باذن الله ...

وفتح الشاب الدرج من تانى وخرج منه واحدة شيكولاته
( كادبورى بالبندق ) .......
وهو بيمد ايده بيها لفيروز
: اتفضلى ... انصحك الشيكولاته جميله اوى وبتهدى الاعصاب

اتفجأت واندهشت فيروز منه لما قدملها الشيكولاته وفضلت بصاله وهى ساكته دون اى رد فعل منها ....
الشاب بابتسامه
: ارجوكى ما تكسفنيش ...

مدت ايدها فيروز بتردد واخدتها منه برقه
: ميرسي
الشاب : العفو دى حاجه بسيطه

ابتسمتله فيروز ابتسامه صافيه كلها رضا وهدوء منبعث من داخلها
: عن اذنك
الشاب : اتفضلى ... مع السلامه

بعد ما قدمت خطوتين ناحية باب المحل التفتت ناحيته وهى بتسأله
: هو انت اسمك ايه ؟؟

الشاب بابتسامه فيها لمسة سعاده واندهاش معا
: مصطفى





احساس بالراحه


 
بردو يوم الخميس

الساعه اتنين بالليل فى اوضة سندس .....
كانت عنيها محمره اوى شكلها كده كانت بتعيط ....
فضل يرن كتير عليها وهى تبص للموبايل وتلف وشها الناحيه التانيه ....
اتبعتلها رساله منه ... بيقولها
" انا عارف انك صاحيه وكمان محدش جمبك ... بس انتى ليه مش عاوزه تردى عليا ... يا سندس ارحمينى وردى عليا قولى في ايه "

مسكت تليفونها ومسحت دموعها الى على خدها وردت عليه اول ما عاد بالاتصال من تانى .....
بنبرة بكاء
: ايوه
على : مالك ياسندس ... انتى بتعيطى ليه ياحبيبتى حصل ايه طمنينى
سندس : مافيش ياعلى مافيش حاجه انا مش بعيط
على : انتى بتضحكى عليا ولا بتضحكى على نفسك ... ياحبيبتى طمنينى عليكى ... سندس انا بخاف عليكى اوى ... من اقل حاجه والله ... طمنينى بقا ياروحى
كلام على صعب عليها الى هى عاوزه تقوله له : على .... ياعلى ... انا كويسه بس ... بس يعنى
على : ياحبيبتى قولى في ايه من غير تردد ... قولى كل الى فى قلبك ... ريحى نفسك وريحينى
سندس : انا بحبك
على : وانا بموت فيكى ... بس بردو فى حاجه انتى مخبيها عنى ... ارجوكى صارحينى

جعت قواها بالعاافيه وقالتله بصوت متردد ومتوتر جدا : على ... آ ..آآآ .. انا عاوزه اقولك ... ان ... مممممم ... ان الى بينا لازم ينتهى
على : ............................. (
اكيد مصدوم )
سندس : ايوه ياعلى ... احنا لازم نسيب بعض ... نسيب بعض واحنا بنحب بعض ...
على : ايه الكلام العبيط الى انا بسمعه منك ده ... انتى بتقولى ايه ياسندس ... عاوزه تسيبينى
سندس : ياعلى غصب عنى والله ... انت متعرفشي انا بحبك اد ايه ... والقرار ده صعب عليا اد ايه بس غصب عنى ... ياعلى ارجوك تفهمنى وتقدر حبي ليك
على : حب ايه ياسندس ... هو انتى كده اسمك بتحبينى ...
سنسدس : ياعلى اسمعنى بس
على : اسمع ايه ياسندس ... انتى بتموتينى ... ايوه بتموتينى ... لما تقوليلى نسيب بعض ... يبقا عاوزانى ازاى اصدق انك بتحبينى
سندس وهى بتعيط : والله ياعلى بحبك ... ارجوك تفهمنى ... متصعبهاش عليا
على : ومين الى بيصعبها على التانى ... بقولك انتى بتموتينى ... للدرجه دى انا بهون عليكى ...
سندس سكتت : ............................
على سكت : .............................
سندس : على ؟
على : سندس ... انا بحبك ... بحبك اوى ... ومقدرشي بجد استغنى عنك ... انا قولتلك كتير انك حلم عمرى الى بتمناه يتحقق ... لو اهون عليكى سيبينى
سندس : ياحبيبي والله مابتهون عليا ... ياعلى انا كمان بموت وانا بقولك كل كلمه ... بس غصب عنى
على : طيب بصى ... انا بجد مش هقدر اسيبك ... لو على المقابله انا خلاص مش هطلب منك تقابلينى تانى .. بس نفضل مع بعض ... اسمع صوتك بس فى التليفون ... ولو وحشتينى هشوفك من بعيد لبعيد ... بس بلاش نسيب بعض

 
 
 
 
 
 

الله اكبر الله اكبر ..... لا اله الا الله
بعد صلاة الجمعه .... خرج مازن من المسجد ... وراح على الفيلا ... لبس هدومه واخد مفاتيح عربيته وراح على بيت امنيه .......

 
 
 
خرجت فيروز وسندس من المسجد ....
فيروز : اشوفك بكره فى بيت نسرين ... هتوفتى عليا نروح سوا ولا ايه النظام
سندس : اها هنروح سوا
فيروز شافت سندس مكتومه شويه
: مالك ياسندس
سندس : مافيش يافيروز .. اصلى نمت متأخر اوى
فيروز : اوكى روحى ريحى شويه كده انتى شكلك تعبان ... يلا اشوفك بكره
سندس : اوكى يا روز مع السلامه ...

مشيت سندس ناحية بيتها ... ومشيت فيروز ناحية بيتها
حودت فيروز من ناحية مدخل مسجد الرجاله ... شافت بالصدفه مصطفى (
بتاع الموبيلات ) خارج من المسجد
اتحرجت من انه يشوفها ويسلم عليها فى الشارع ... مدت فى خطواتها وعملت نفسها ماخدتش بالها منه ... لكن احساسها انه شافها


 
 
 
وقف مازن بعربيته عند محل حلويات فخم جدا ... دخل وجاب هديه لعائلة امنيه (
ايوه تبعا مش هيخش بايده فاضيه ... هو ده كرم ولاد البلد .)
وصل اخيرا لبيت امنيه .....
اول مره كان يطلع بيتها .... هى ساكنه اول بلكونه .... السلالم غريبه جدا درجه عاليه ودرجه واطيه ودرجه متكسره ودرجه شبه سليمه ... الله يكون فى عونهم ... ناس فعلا على اد حالهم ...
وصل للشقه بتاعتها بعد مشقه مع طلوع السلالم .... خبط الباب ... فتحله ولد صغير ... خمن مازن انه يبقا اخوها الصغير

الولد : انت عمو مازن
مازن : الله انت تعرفنى
الولد : ييييه هو انا بس ... ده كل البيت يعرفك
مازن مسح ايده على شعره وهو سعيد من ترحيب الولد بيه
: انت اسمك ايه
الولد : طارق وبينادونى طاطا
مازن : عاشت الاسامى يا طاطا ... فين امنيه

اول مانطق اسمها كانت هى جايه عليه
: ايه ياطاطا هو احنا بنكلم ضيوفنا من على الباب مش تقول لابيه مازن اتفضل ( خدوا بالكم ابيه مازن ههههههه )

دخل مازن وقعد فى صالون على قد الحال لكن البيت كان نضيف جدا رغم ان فرشه فى منتهى البساطه ... حس مازن بارتياح عجيب اول ماقعد فى بيت امنيه ...
قعدت امنيه فى الكرسي المقابل ليه
: اهلا بيك يامازن فى بيتنا المتواضع والله منورنا
مازن : البيت منور باصحابه ... بيتكم جميل يا امنيه

ابتسمتله امنيه بخجل .............
مازن : لاء بجد مش مجامله ... بيتكم جميل بالناس الى عايشين فيه وبالطيبه والراحه الى حاسس بيهم من اول مادخلت
امنيه : تسلم يا مازن ... انت انسان زوق
مازن : انتى عامله ايه ...
امنيه : ماشي الحال الحمدلله ... معلشي يامازن بابا زمانه جاى بس طلبوه فى الحاره عشان كان في مشكله ... هو جاى على طول متقلقشي
مازن : ولا يهمك يا امنيه ... انا مش قلقان انا حاسس انى فى بيتى
امنيه : هو بيتك فعلا ... خد راحتك يامازن
مازن : انا دلوقتى بتمنى اكتر انى اكون واحد منكم
امنيه خجلت جدا من كلامه الاخير .............
مازن ابتسم لها
: بموت فى خجلك ... انتى جميله اوى يا امنيه( يقصد جميله باحترامها وطيبتها وشخصيتها الجميله )
امنيه : ممممم وبعدين بقا يا مازن .. انت بتعاكسني ولا ايه هههههه
مازن : ايوه عندك مانع هههههههه

دخلت فى الوقت ده اخت امنيه الكبيره بكاس عصير
مديحه : اتفضل يا مازن ... منور المنطقه كلها
مازن : تسلمى .. انتى اخت امنيه صح
امنيه : دى مديحه اختى الاكبر منى بسنه ونص
مازن : تشرفت بيكى
مديحه : يعز مقدارك ... عن اذنكم
خرجت مديحه .........
مازن : فين ماما .. انا متشوق جدا انى اشوفها
امنيه : اكيد هى جايه دلوقتى

 
 
 
 
دخلت سندس اوضتها مباشرة بعد ماجت من المسجد .......
مسكت موبايلها واتصلت على حبيبها على .......
سندس : ايوه ياحبيبي .. انا جيت
على : حمد الله على سلامتك ... وحشتينى ياعيون على
سندس : انت اكتر ياحبيبي ... ايه اخبار المذاكره
على : والله انا صاحي من ساعتها ... عملت تلت فناجين قهوه عشان اقعد اذاكر الماده الى ورايا يوم السبت
سندس : ربنا يوفقك ياحبيبي ... انا كمان هقعد اذاكرلى شويه خلاص مبقاش كتير على الامتحانات
على : ماشي ياعمرى ... خدى بالك من نفسك وابقى رنيلى قبل ما تنامى
سندس : حاضر ياحبيبي
على : بحبك اوى
سندس : وانا بحبك اوى
على : اوعى تبعدى عنى ياسندس
سندس : انت جوه قلبي ياعلى
على : يسلملى قلبك الدافى
سندس : وتسلملى ياحبيبي ... يلا كمل مذاكرتك
على : حاضر يا عمرى ... يلا باي
سندس : باى يا حبيبي

 
 
دخلت ام امنيه وهى مرحبه بوجود مازن فى بيتهم
مازن : انا سعيد جدا بيكى يا ماما والله ... يعنى لو تسمحيلى اناديكى ماما
ام امنيه : طبعا ياحبيبي ... انت زى امنيه بنتى ... هى كلمتنى عنك كتير وشوقتنى انى اشوف الانسان الجميل الى دايما تحكيلى عنه
مازن : ربنا يخليكى يا ماما .. انا سعيد جدا بيكم وبوجودى فى بيتكم والله
دخل فى الوقت ده ابو امنيه عم سلامه ....

 
 
 
 
على التليفون بين ماجى ونادين .....
ماجى : اوكى انا نازله دلوقتى انتى متاكده انهم عاملين اجتماع فى النادى
نادين : ايوه والله وهو بنفسه الى طلب منى اقولك
ماجى : بجد ... ارسلان هو الى قالك هاتينى
نادين : وهو ايه الغريب مانتى عضوه معانا فى الجروب
ماجى : اهااا ... اوكى انا هقوم على طول ناو اجهز نفسي فوتى عليا بالعربيه
نادين : اوكى يلا بسرعه

 
 
 
فى بيت فيروز ........
فيروز
"طيب انا اعمل ايه دلوقتى .... ايه الزهق والملل والخنقه دى ....
مذاكره وذاكرنا ... البيت ونضفناه انا وصافى ... عمر كالعاده بره البيت بيشوف شغل ... وصافى خرجت مع خطيبها ... وماما وبابا قاعدين بيتفرجوا على برنامج خنيق ... اهبب ايه انا دلوقتى ... "

فضلت تدور على اى حاجه تسلى فيها نفسها ...
قامت وضبت لبسها وشافت الى عاوز يتغسل منه وشافت الى عاوز يتكوى وهكذا ...
فتحت شنطتها ودورت على لبان يهدى اعصابها شويه
لقت الشيكولاته الى اهداها بيها مصطفى
فيروز :
ممممممم ... هى دى الى هتهدى اعصابي اما اجرب كده يمكن يطلع بيفهم

وقعدت فيروز على سريها ماده جسمها وهى مستمتعه بالشيكولاته
" فعلا بتظبط المود ... ميرسي يا مصطفى "


 
 
 
بعد اغدا فى بيت امنيه ...
كان قاعد مازن مع ابو امنيه وام امنيه وامنيه نفسها ...
وكان الحوار ماشي تمام ...
لكن ...
ابو امنيه : انا اتشرف يا مازن يا ابنى انك تتجوزى بنتى امنيه ... بس انا شرطى الوحيد ان والدك ووالدتك يجوا يشرفونا لان دى الاصول ...
مازن اضطرب شويه بعد شرطه ده
: اكيد ياعم سلامه من حقك طبعا ومن حق امنيه ... ان شاء الله هكلم اهلى واتفق معاهم على ميعاد يجوا فيه عندكم ويطلبوا منك ايد امنيه ليا .. وربنا يتمم على خير

قال مازن الكلام ده وهو من جواه مذبذب من رد فعل اهله لو طلب منهم الطلب ده لاسباب كتير اوى اكيد هيرفضوا لكن اصر مازن على موقفه وقال فى نفسه انه هيحاول وهيعمل اى حاجه عشان يرتبط بامنيه ويكون واحد من عيلتها الى حبها وارتحلها جدا ....

 
 
 
 
خلصت فيروز الشيكولاته وفاقت من شرودها الى فكرها باللحظات الى جمعتها بمصطفى ... افتكرت لحظة لما ادها الشيكولاته كان اد ايه لطيف وزوق وكانت عنيه فيها صفاء مش عادى بيوصف مدى نقاء قلبه وطيبته ... وافتكرت اد ايه هى كان فظه اوى معاه ومعاملتها كانت رخمه جدا ... لكن قالت فى نفسها
" مش مهم انا قدامى فرصه اتأسفله عن رخامتى بطريقتى الخاصه "

 
 

 
فى بيت نسرين .....
الكل كان موجود فى البيت ......
يوسف وحسام اخوات نسرين ... وهانيا وخالد ولاد عمها .... ومامتها كانت واقفه فى المطبخ بتحضر الغدا ... وابوها كان قاعد فى وسطيهم بيحكوا حكاوى قديمه وذكريات جميله ...
القعده كانت جميله ... الكل كان مبسوط وفرحان ...
كان كل شويه يخطف بنظرات عنيه ويبصلها ... مكانتشي مهتميه نهائيا بوجوده ... كانت معاملتها لخالد عاديه جدا ... ابن عمها وبس
لكن خالد كان جواه مشاعر متركمه مكتومه جواه من زمان نفسه يبوح بيها لنسرين لكن هى بمعاملتها مش مساعداه ...

 
قامت نسرين وهانيا يحضروا طرابيزة السفره ....
جهزت اخيرا ...
يوسف وحسام قعدوا ...
وهانيا قعدت فى الكرسي المقابل ليوسف ...
والاب والام قعدو جمب بعض ....
ونسرين شدت كرسي وقعدت ....

يوسف : هو خالد لسه فى الحمام ؟؟
هانيا : خالد شكله مش عاوز ياكول ... هو فى البلكونه
يوسف : قومى ناديه يانسرين انتى قريبه من البلكونه

 

قامت نسرين ودخلت البلكونه تنادى خالد ......
نسرين : ايه ياخالد مش هتاكول
بصلها خالد وهو متفاجىء بوجودها
: نسرين
نسرين : يلا تعالى الاكل هيبرد

لف خالد وشه الناحيه التانيه وهو بيقولها
: انا مش جعان ... روحى انتى كولى بالف هنا
نسرين : اوكى ياخالد ... عموما لما تجوع انا هحضرلك اكل

بصلها وهو مستغرب لطفها معاه
: نسرين ؟

بصتله وهو مجيبه
: نعم ؟؟

سكت شويه
: ........

نسرين منتظره يتكلم
: ؟؟
خالد : انا
بحبك ( انجراف عاطفى من دون تفكير فى رد فعلها )

وقفت مذهوله من الكلمه وبصتله بخجل شديد واضطربت جدا ... خرجت من البلكونه بكل هدوء وقعدت مكانها على السفره وهى ساكته باصه جوه الطبق الى قدامها بتحاول تدارى ملامح وشها
" ايه الى قاله ده ... ايه الى اداه كل الجرأه دى عشان يقولى بحبك ... مكنتش اتصور ابدا انه يقولهالى رغم انى عارفه من زمان مشاعره من ناحيتى ... طيب اعمل ايه دلوقتى ... مهند اعمل فيه ايه .. وارد على خالد ابن عمى اقوله ايه .. الموقف بقا حساس اوى يا نسرين ... هتعملى ايه ؟؟ "
الام : ايه يانسرين انتى قولتلى لخالد يجى يتغدى ولا لاء

فاقت نسرين من مجور تفكيرها الى غرقت فيه
: ايوه ياماما ... وقالى مش جعان دلوقتى
يوسف : والله بيستهبل كان جه ونفسه هتتفتح ... انا هقوم اقنعه يجى ياكول
نسرين : يا يوسف سيبه على راحته ... انت هتاكله بالعافيه
يوسف : هششش انتى اسكتى خليكى فى حالك

 

 
دخل يوسف البلكونه ...
يوسف : ايه ياعم ماتيجى والله نفسك هتتفتح
خالد : والله ماليا نفس ... كمان شويه هتغدى روح انت بس كمل اكلك
يوسف : مش مكمل اكل الا لما تيجى تقعد جمبي على السفره تفتح نفسي
خالد : حاضر يا يوسف

 
دخلوا سوا ...
اول مادخل خالد اوضة السفره مع يوسف قلبها اتقبض ...
والاصعب ان يوسف طلب من خالد يقعد فى الكرسي الى جمبه الى كان قاعد عليه حسام الى خلص اكله بسرعة البرق وقام ....
قعد خالد مكان حسام وكان الكرسي الى جمبه كانت قاعده فيه نسرين .....
شعر جسمها اول ماقعد جمبها ... انتابها احساس بالخوف من الايام الى جايه ....

 
 
فى النادي .............
كان كل الجروب الى بقيادة فارس "
ارسلان " موجدين كلهم ... وكان اخر الحاضرين الاموره ماجى والاموره نادين بنت عمها ...

فارس : اتاخرتم ليه
بصتله ماجى مستغربه ... كانت فاكره انه هيقابلها بملامح الطف من دى ....
نادين : سورى يا فارس متاخرناش كتير يعنى
فارس : بليز يا نادين ... بلاش تاخير مره تانيه .. انا مش هفضل اعيد الكلام لكل واحد
نادين : انت ابتديت ولا ايه
فارس : لسه ... اتفضلوا هاتو كرسين واقعدوا
قصدت ماجى انها متهتمش كتير انها تبصله او تلفت نظره ناحيتها ... سحبت كرسين هى ونادين وقعدوا يسمعوا الكلام الى هيقوله فارس
فارس
: اوكى الكل موجود ..... نبتدى ...
اولا ... احنا هنشترك فى مسابقة رقص نيجر ... الى عاوز يدخل المسابقه منكم يقولى عشان نشوف مهارته وهنختار خمسه وهيكونوا تيم باسم الجروب بتاعنا وهيدخل مسابقة النيجر برعايتنا كلنا وتشجيعنا ... المسابقه دى جايزتها جامده اوى لو فوزنا بيها كده ممكن ننجز حاجه بفلوس الجايزه وتبعا الخمسه الى هيدخلوا المسابقه ليهم نسبه من الفلوس ... احنا مش هنظلم حد
ثانيا : خلاص فينا خلص امتحانته وفينا لسه وفينا بيمتحن ... ان شاءالله الرحله الصيفيه السنه دى هتكون فى شهر 6 تانى اسبوع ... وهتكون على حسب ما تحبوا وهاخد برأي الاغلبيه ..
ثالثا : ......................................


 
بعد الاجتماع ......
الكل اتفركش ... الى اخد صاحبته وسرح بيها فى النادى ... والى اخدت صاحبتها ومسكت ودنها وهاتك يا زن ....
نادين طلبت من ماجى انها تروح تشوف صاحبها بسرعه وجايه ...
ماجى : متتاخريش
نادين : مش هتاخر ... هو بيته قريب جدا من النادي
ماجى : اوكى
مشيت نادين ....

 
 
قعد ماجى مكانها تراقب الكل بنظرات عنيها ....
جه شاب امور وروش حب يروش مع ماجى وطلب منها يقعد معاها ....
رفضت ماجى بكل تناكه وسابت المكان وقامت ....

 
 
 
لقت فارس قاعد على طرابيزه فى كافتريا النادى وقدامه ورق عمال يظبط فيه ...
قربت من ناحيته ماجى ...
وقفت قدام الطرابيزه الى قاعد فيها وقالت :
محتاج مساعده

بصلها فارس :
ماجى ...
ماجى : ممكن اقعد
فارس : اتفضلى
ماجى : عامل ايه ؟

فارس وهو منهمك فى ترتيب الورق الى فى ايده :
تمام الحمدلله ... امسكى الورق ده كده وراجعى التسلسل معايا
مسكت منه ماجى الورق وهى سعيده جدا من جواها انه قبل مساعدتها من غير مايكون رخم ...
بعد ما رتبوا الورق وخلص فارس اخيرا ...
جه الجرسون بتاع الكافتريا ...

فارس : تشربي ايه
ماجى : انا جعانه اوى ... مكلتش حاجه من الصبح
فارس : انا كمان جعان بس ماليش نفس اكول مش عارف ليه
ماجى : هات اكل وانا هفتح نفسك هههههه لو ماتفتحتشي انا هقوم بالاكل كله هههههههههه
فارس : ههههه غريبه مع انه مش باين عليكى
ماجى : هههههه ده مقاس السفر بقا

"
اشته ماهو لذيذ اهو استمرى بقا ياماجى ... ده موده تمام اوى ناو "


 

التوقيع :
حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
 
 
 
 
  #35 (permalink)  
قديم 10-22-10, 08:59 AM
الصورة الرمزية Fayrouz
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

ضاع الحب ...

 
 
فى النادي ... لسه قاعده ماجى مع فارس ... مستنين الاوردر بتاع الغدا
جه الاوردر ......
فارس : مبتاكليش ليه
ماجى وهى بتتلفت حواليها
: مش عارفه ليه عندى احساس انى فى حد مراقبنى ومتطفل عليا

لاحظت فعلا ان فيه كذا بنت من الجروب متطفلين بنظراتهم ناحيتها هى وفارس ....
ماجى باستغراب شديد
: هما ليه بيبصوا علينا هو احنا بنعمل حاجه غلط لسمح الله

ابتسم فارس ابتسامه خافته
: هههه
ماجى : بتضحك ليه ؟؟
فارس : على لسمح الله .... كلامك غريب
ماجى : اهاا .. ههههه دى واخداها من نسرين صاحبتى دايما بتقولها
فارس : سيبك من الى بيبصوا علينا دول
ماجى : عادى هما مش شاغلنى بس انا بتخنق من كده
فارس : اصل هما مستغربين انا ليه قاعد معاكى عادى
ماجى : ....................
فارس : مش قصدى حاجه ... بس فعلا هى غريبه انى اوافق ان بنت تيجى تقعد معايا
ماجى : ليه ان شاء الله ... عندك حساسيه منهم
فارس : هههههههه حلوه دى كمان ... هو كده ... انا مبحبش البنات يعنى اتعامل معاهم من بعيد لبعيد ....
ماجى : ههههههه ليه انت محسسنى اننا جربه
فارس : ايه ؟؟
ماجى : يعنى البنات هيجبلوك جرب
فارس : هههههههه لا لا والله ... بس فى سبب مخلينى كده .. حاجه غصب عنى
ماجى : ايه هو بقا

سكت فارس وسرح
: .............
ماجى : هااااااى ايه سرحت فى ايه
فارس : مافيش ... الكاتشب بينقط من السندوتش حاسبي

اتلخمت ماجى فى السندوتش الى فى ايدها ... ومرديتشي تتقل عليه وتكرر سؤالها تانى

"
كفايه لحد كده يا فارس ... الحمدلله انى وصلت للحد ده الا ... لسه الايام قدامى ونبقى زى السكينه فى الحلاه مع بعض "

 
 

 
يوم السبت ......
كان يوسف فى شغله ... والاب فى شغله والام فى شغلها وهانيا وخالد ونسرين فى البيت ....
كانت نسرين واقفه فى البلكونه على الساعه اتنين الضهر كده ....
دخل عليها خالد ووقف جمبها ....
خالد : متزعليش من كلامى الى قولتهولك امبارح ... ياريت تنسي
اتسمرت مكانها ومش عارفه ترد عليه تقول ايه ...

خالد "
انت مالك مهزوز ليه كده ... انت مغلطش وصارحتها بالى جواك من زمان ... مترجعشي فى كلامك بقا "
خالد : مالك يا نسرين ... حاسس انى فى حاجه مضياقكى

اول ماسمعت الجمله دى منه قلبها اتقبض وخافت ليكون عارف حاجه بخصوص موضوع مهند ....
بصتله نسرين بنظرات كلها خوف
: مافيش حاجه والله ياخالد .. انا مش زعلانه منك ولا حاجه .. بس ... بس يعنى ... ا..

قاطعها خالد لما شافها مرتبكه ومتررده فى كلامها
: انا عارف انى فجأتك ...
نسرين : ايوه بالظبط كده .. انت فاجئتنى
خالد : خلاص يا نسرين .. انا بجد عاوزك تنسي .. واهتمى بمذاكرتك وبس ... الامتحانات قربت ... انا اسف بجد لو كنت شغلتك باى حاجه ...
نسرين "
ايه الى انا فيه ده ... انت طيب اوى يا خالد بس غصب عنى ... لو تعرف الى فيا وانا ايه بالظبط مظنش انك تفكر تبصلى تانى "
خالد : سرحانه فى ايه يا نسرين

رغرغت عنيها ولحقت نفسها قبل مايشوف دموعها ويسألها مالها ... دارت وشها ودخلت
: عن اذنك يا خالد ...

حس خالد بان فى حاجه شاغلها ومضيقاها ...

 
 
دخلت اوضتها لقت موبايلها عليه ميسدات كتير من مهند ...
ردت عليه
: ايوه يا مهند

مهند بعصبيه وصوت عالى
: ايه ياهانم كل ده ومنفضالى

عيطت نسرين بس من غير مايحس ... كتمت اهاتها غصب عنها
: يامهند غصب عنى ...
مهند : عاوز اشوفك دلوقتى فى نفس المكان الى بنتاقبل فيه ومن غير اعذار .. اشته
نسرين : حاضر ... هلبس وهنزل
مهند : ايوه كده ... اموت فيكى لما بتسمعى الكلام ... يلا ياعمرى مستنيكى

قفلت معاه السكه ولبست هدومها .....

 
 
دخلت فيروز محل "
ميسد كول " بعد تردد كتير .....

فيروز بابتسامه رقيقه
: سلامو عليكم

ابتسم مصطفى اول ماشافها ورحب بيها
: اهلا ازيك يا فيروز

فيروز بخجل نوعا ما
: الحمدلله تمام ... انت ايه الاخبار
مصطفى : تمام ماشي الحال الحمدلله ... اتفضلى
فيروز : ميرسي يامصطفى ... انا كنت جيالك عشان موضوع الموبايل الى انت قولتلى عليه
مصطفى : اها قصدك الى هتاخديه بالقسط
فيروز خجله جدا من موقفها : اهاا
مصطفى : هههههه طيب من غير كسوف .. عادى يعنى
فيروز : هههههه ابدا مش مكسوفه
مصطفى : ههههههه اوكى تعالى شوفى عاوزه انهى موبايل

اتفرجت فيروز على موبيلات كتير واخيرا عجبها شكل موبايل لونه فضى وصغنن ورقيق ...
فيروز : ده بكام ؟؟
مصطفى : ممممممم ... ده يعمل بتاع الف وميتين ... بس انا هظبط مع صاحب المحل وهنزلك فيه ميه عشان خاطرك
فرحت اوى فيروز
: ميرسي اوى يامصطفى ... بس هو موبايلى هيجيب حاجه
مصطفى : ان شاء الله هيجيب ... يعنى يجيبله بتاع 300 جنيه
فيروز : بس ؟؟
مصطفى : الموبيلات المستعمله مبتجبشي سعر ... الموبيلات كتيرت ورخصت كمان
فيروز : اهاا .. اوكى ... كل الى يجيبه ربنا كويس
مصطفى : خلاص ... الف مبروك عليكى ... انتى كده هتقسطى مبلغ 800 جنيه
فيروز : ربنا يقدرنى واسده ... انا متشكره اوى يا مصطفى
مصطفى : الشكر لله يا فيروز ... تعالى بقا احسبلك هتدفعى كام كل اد ايه والى يرحيك قوليلى عليه

 
 
 
 

خرجت من اوضتها ... وكان خالد قاعد فى الصالون ...
شافها ......
خالد : رايحه فين ؟؟
نسرين : اومال فين هانيا
خالد : هانيا راحت الدرس
نسرين : اوكى انا هنزل هروح اخد ورق من واحده صاحبتى من جمبنا هنا وجايه على طول
خالد : انتى مش اصحابك جايين انهارده تذاكروا سوا
نسرين بارتباك شويه
: اه .. ايوه بس دى صاحبه تانيه .. انا مش هتاخر ياخالد
خالد : اوكى يا نسرين ... خدى بالك من نفسك
نسرين : اوكى ... باى
خالد : مع السلامه

خرجت نسرين من البيت ....
وخالد من جواه مش مرتاح بعد ما شاف فى عيونها كدبها عليه ...
من غير تفكير قام فتح الباب ونزل وراها ....

 
 
 
 
 
فى محل ميسد كول ....
فيروز : اوكى كل اسبوع هدفع خمسين جنيه
مصطفى : والله لو عاوزه تدفعى اقل مافيش مشاكل
فيروز: لا لا كده كويس اوى
مصطفى : اوكى الى يريحك خالص .. انا تحت امرك
فيروز : تسلم
وكتب مصطفى فاتورة الموبايل لفيروز ....
مصطفى بابتسامه : الف مبروك يا فيروز تعيشي وتكسري
فيروز : هههههههه ان شاءا لله مافيش تكسري تانى انا خلاص عرفت علاج العصبيه بالشيكولاته ... ميرسي اوى ليك يامصطفى

سكت مصطفى وهو بيبصلها با ابتسامه جميله : ..........
فيروز اخدت الموبايل وقالته
: اوكى ان شاء الله ميعاد اول قسط يوم السب الجاى ...
مصطفى : ان شاء الله
فيروز : اوكى يا مصطفى اشوفك على خير ... تؤمرنى باى حاجه
مصطفى : تسلميلى ياقمر ... مع الف سلامه نورتى المحل
فيروز : بنورك والله ... سلام
مصطفى : سلام


 
 
 
 
 
 
 
 
كان مهند مستنيها ....
وقفت معاه فى شارع هادى قريب من بيتها ...
وقفوا يتكلموا مع بعض ويديقها بايده وهى تزعقله وهو يعاند معاها وعلى كده الحال كل مره ...
فضلوا مع بعض حوالى نص ساعه ....
بعد تحايل منها انها تروح ... وافق اخيرا ...
مشي مهند عكس طريقها ومشيت نسرين عكس طريقه ...

 
وهى راجعه من نفس الشارع الى كانت واقفه فيه مع مهند ... كانت باصه للارض ودموعها مغرقه وشها ... بتفكر تخلص منه ازاى وليه هى ضعيفه اوى كده معاه ومش قادره تاخد موقف منه وتصده ...
فجأه
لقت خالد قصادها بيكلمها ... وقفت اتسمرت مكانها والخوف سيطر عليها كليا ولجم لسانها عن الكلام ....

نسرين : خـ خـ خالد
خالد وهو بيبصلها بحسره
: ليه يانسرين ؟؟
نسرين : .............
خالد : مين الى انتى كنتى واقفه معاه ده ...
نسرين
" يانهار اسود ومنيل بستين نيله ... اكيد هيروح يقول ليوسف ... اكيد "

خالد وهو بيزعقلها
: ردى عليا مين ده

اتفزعت نسرين .... وفضلت تعيط خايفه جدا من خالد ... ومش عارفه هيكون تصرفه ايه
خالد هدى شويه وقالها
: يلا نتكلم فى البيت مش هينفع نتكلم هنا ...

فضلت نسرين متنحه ولسه بتعيط .....
شدها من دراعه بشده شويه وقالها
: اتحركى بقا ...

 
 
 
 
 

فى البيت ........
خالد : يلا بقا قولى مين الواد الى انتى كنتى واقفه معاه ده وبيمد ايده عليكى ويهزر معاكى عادى كأنكم تعرفوا بعض من زمااااااااان اوى
نسرين لسه بتعيط ومبتردش عليه ......
زعق فيها خالد بعصبيه وقالها
: بصى بقا ... عياطك ده مش هينسينى الى شوفته .. اخلصى فى يومك وقوليلى مين الزفت الى كنتى واقفه معاه ... يلا قبل ماحد يجي وتبقى مشكله

بصتله نسرين بخوف شديد
: انت هتقولهم
خالد : انا مش عيل يانسرين عشان مقدرشي اعدلك بنفسي

ارتاحت شويه نسرين لما حست من كلامه انه مش هيقول لحد
نسرين : بص ... انا هقولك على كل حاجه بصراحه ... بس اوعدنى متقولشي لحد
خالد : انا قولتلك انا مش عيل عشان مقدرشي اعدلك .. افهمي بقا .. وانطقى يا نسرين ماتخنقنيش اكتر من كده
كان جواه نار ... نااااااار ... مستحملها بالعافيه وصابر عليها بالعافيه ...
نسرين : اسمه مهند ... عرفته فى مصيف السنه الى فات فى اسكندريه ... بس .... وكان واخد رقم تليفونى ... وانا نسيته بعد المصيف ... ولقيته من اسبوعين بيتصل بيا وبيقولى بحبك وكده ... وانا والله يا خالد مش بحبه ... ومش عاوزه اكلمه اصلا ... بس هو لزق فيا وقالى .. انا بحبك وعمرك ماهتكونى لغيرى وكلام من ده ... وهددنى لو مش مشيت معاه... هيقول لاخواتى وهيفضحنى انى بتاعة .....
خالد : بتاعة ايه
نسرين بكسوف شديد من خيبتها الى مش على حد
: انى بتاعة شباب

خالد اتحطم كليا من جواه ماسك اعصابه بالعافيه .... سابها ودخل اوضة خالد وقفل على نفسه
قعدت نسرين منهاره تعيط مش عارفه تعمل ايه فى المصيبه دى وخالد هيكون تصرفه ايه معاها ... ومهند ده مش هيسبها فى حالها خالص مهما قالتله ...
قفلت موبايلها وقعدت حاطه ايدها على خدها دماغها تجيب وتودى ....
رن جرس الباب قامت مفزوعه ...
فتحت الباب لقيت فيروز وسندس ... كانوا جايين يذاكروا معاها زى ما اتفقوا ....
لاحظت فيروز وسندس ان نسرين فيها حاجه .... قعدوا يتحايلوا عليها كتير تقولهم ... قعدت تحكيلهم المصيبه الى هى فيها ... جت وقتها ماجى ...

 
 
يوم الحد ....
الساعه اتنين بعد الضهر بردو كان البيت هادى ومكنشي فيه غير نسرين وخالد وكان في ما بينهم هدوء .....
نسرين : انت ناديتنى ...
خالد : ايوه عاوز ... اقعدى واسمعينى
نسرين : ........
خالد اخد نفس عميق يدارى بيه الحزن الى جواه
: انتى هتقابليه امتى تانى

نسرين باستغراب
: ازاى يعنى
خالد : افهمى ... انا عاوزك تقابليه تانى عشان اخلصك منه خالص من غير مايعملك مشاكل مع اخواتك
نسرين "
مش معقول ياخالد انت عاوز تساعدنى ... بعد كل الى عرفته عنى عاوز تساعدنى "
خالد : ساكته ليه ... هتقابليه امتى
نسرين : بجد يا خالد هتخلصنى من مهند ... مش مصدقه بعد كل الى عرفته عاوز تساعدنى
خالد : عشان انتى بنت عمى وشرفك هو شرفى ... لازم احافظ عليكى واحميكى ... مش اكتر من كده يا نسرين ... بجد مش اكتر من كده

التوقيع :
حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
 
 
 
 
  #36 (permalink)  
قديم 11-03-10, 07:17 PM
الصورة الرمزية Fayrouz
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

يهمك فى ايه ......
رجع يوسف من شغله فى منتهى الاسى والحزن ... مش طايق حد يكلمه ولا يقوله فيك ايه
اول مادخل من باب البيت دخل على اوضته مباشرتن ورزع الباب وراه ...

لفت نظر الى فى البيت باسلوبه الغريب ....
الام وهى قاعده بتقطع البطاطس
: هو يوسف ماله دخل على اوضته على طول كده ولا كأننا قاعدين

كانت نسرين قاعده ساكته طول الوقت وشكلها مهموم جدا .....
الام : يابت ردى عليا هو انا بكلم نفسي
اتنهدت نسرين وردت بنبره مخنوقه جدا
: ادخلي اسأليه
الام : مالك يا نسرين فى حاجه مضيقاكى ولا ايه

قامت نسرين من مكانها وقالت
: لاء ياماما مافيش ... انا داخله اوضتى اذاكر عشان خلاص الامتحانات هتبتدى من يوم الاربع بعد بكره ...
الام : طيب ياحبيبتى ... خدى قشر البطاطس ارميه فى الزباله معاكى ..

 
 

دخلت نسرين اوضتها ... وكانت قاعده هانيا بتذاكر ومنهمكه جدا ....
نسرين : انتى اول يوم ليكى امتى
هانيا : يوم السبت ... ربنا يسهلها بقا ... انا بتوتر اوى ايام الامتحانات
نسرين : ربنا يوفقك يا هانيا ويوفقنى
هانيا لاحظت ان نسرين مخنوقه جدا
: مالك يا نوسه انتى بقالك كام يوم مش عجبانى ... فين نوسه المرحه
نسرين : ابدا يا هانيا .. احيانا فى لحظات بتعدى على الواحد بتغيره غصب عنه
هانيا : وايه هى اللحظات دى بقا ان شاء الله

نسرين بابتسامه حزينه
: ابدا ... متشغليش دماغك .. ربنا يفكها من عنده
هانيا : يارب يانوسه ... عاوزه المكتب تذاكرى عليه
نسرين : لاء ياحبيبتى خليكى زى مانتى انا مش بحب اذاكر على المكتب اصلا ...
هانيا : اوكى زى ما تحبي
نسرين : تشربي شاى معايا
هانيا : اوكى بس مظبوط

 
 

كان قاعد مازن فى مكتبه بيفكر يفاتح اهله ازاى فى موضوع خطوبة امنيه ...
ازاى هيطلب منهم الطلب ده وهو متنشن معاهم وساب الشغل عند ابوه وعلاقته بيهم ناو مش اد كده ...

 
 
كانت حاطه قدامها على المكتب ملازمها وكتابها وقاعده سرحانه فى الى شاغل بالها ...
سايبه مذاكرتها وهيمانه فى على وكلام على ولمسة ايده لايدها الى دايما حاسه بدفئها ... ونظرة عنيه الى فيها حب وشوق ليها الى دايما مش مفارقه خيالها ....
سندس "
آآآه ياحبيبي فعلا مقدرشي استغنى عنك "
دخلت ام سندس .....

الام : مش هتتغدى يا حبيبتى ..

فاقت سندس من شرودها
: هنتغدى ايه انهارده
الام : الى موجود ياختى
سندس : ايه الى موجود ؟؟
الام : بطلى دلع يابت وقومى اتغدى عشان مش هحضر غدا الا مره واحده

 
 

فاتحه اغانى هاديه ... رومانسيه ... وقاعده قدام المرايه تصفف خصلات شعرها الكستنائيه ...
سرحانه مع كلمات الاغنيه الى شغاله ... ومبتسمه وهى باصه لوشها فى المريا ... جواها فرحه متتوصفشي .... كل مابتقرب من قلب وبتحس انها هتتمكن منه بتزيد سعادتها جدا ...

 
 
 
كانت قاعده بتشد فى شعرها ... من السؤال الى مش عارفه تحله... تجيبه يمن تجيبه شمال .. سؤال غبي ودمه تقيل ... هى زى ما هي عصبيه طول عمرها ... مع ان لو هديت تقدر تحل السؤال بكل بساطه ....

 
 
علق لافته على باب المحل "
مغلق للصلاه " ودخل المسجد الى قدام المحل ... وصلى العصر ...
خرج من المسجد وجاب سندوتشات .. وقعد يتغدى فى المحل ... وهكذا الحياه ..


 
 
 
بعد ما لف خالد طول اليوم بره فى شوارع مصر محاول يهرب من الى جواه ... الحزن واليأس مسيطرين عليه مهما كان ... صدمته كبيره اوى لما عرف ان نسرين مش زى مكان راسمها فى خياله ... ومش هى نسرين الى حبها ... ايوه مش هى نسرين الى يعرفها من زمان ... لما كانت صغيره وجميله فى كل حاجه ...
ام نسرين وهى واقفه فى المطبخ لسه بتحضر الغدا بتنادى على نسرين تفتح باب الشقه للى بيرن الجرس ...
نسرين وهى جايه على باب الشقه
: خلاص ياماما هفتح حاضر ...

فتحت نسرين باب الشقه للى بيخبط ... لقت خالد ...
وهى متنحه
: خالد ....

مرديش يبصلها ....
تجاهلها ودخل ....
ندهت عليه
: خالد ؟؟

من عير ما يلف ويبصلها
: عاوزه ايه ؟

اسلوبه وجعها اوى من جواها وحسسها بالذنب من ناحيته
: انت ... انت كرهتنى يا خالد

بصلها نظره كلها حزن وصمت ... صمت رهيب قلقها جدا ... ودخل اوضة يوسف من غير اجابه على سؤالها ...

مسكت دموعها بالعافيه .. وانهارت من جواها ... مش عارفه على ايه هى حزينه كده ... مافيش حاجه حصلت غير ان خالد الى دايما كانت مخنوقه منه ومش طايقه معاملته الكويسه معاها وحبه ليها ... انه عرف عنها انها بنت مش كويسه ... بتكلم ده وده من غير حساب وسمعتها على كف عفريت مع مهند .... ياترى هو ده الى محسسها بالذنب والهموم شاغلها عشان كده ... ولا عشان خالد اكتشف ان الانسانه الى حبها وقالها بحبك طلعت متستاهلشي تتحب ولا حتى يتبصلها باحترام بعد كده ... ولا هى اكتشفت انها مخسرتشي نفسها بس ... خسرت خالد الانسان الحنين الى بيبحبها بجد الى رغم الى عرفه عنها متخلاش عنها وهيساعدها انها تتخلص من مهند ... فضلت تفكر كتير ... ياترى كرهنى ... ياترى بعد الى حصل ده هيفضل يحبنى .. ولا صورتى الى تغيرت جواه هتمحى حاجات كتير ...


 
 
 

جوه اوضة يوسف ....
الاتنين قاعدين جمب بعض فى منتهى الحزن ....
خالد : مالك يا يوسف ؟
يوسف كان قاعد حاطط راسه بين كفوف ايده وشكله كده فى مصيبه ....
خالد : رد عليا يايوسف ... مالك يابن عمى ؟؟
رفع يوسف راسه وهو بيبصله بنظرات فى منتهى الحزن وعنيه مرغرغه
: اقولك ايه بس
خالد : فى حاجه حصلت ؟
يوسف : مكنتش اتوقعها ...
خالد : افترقتم ؟
يوسف : اصعب من الفراق ....
خالد : ............

يوسف وهو ماسك نفسه بالعافيه
: اتخطبت

بصله خالد بفزع صامت
: .........
يوسف : اتخلت عنى .... بعد حبي وتمسكى بيها ... بعد حبها ليا ... بعد الذكريات الجميله الى بينا ... وبعد احلامنا الى حلمنها سوا ... سابتنى واتخلت عنى عشان ... عشان
( منهار ) عشان الفلوس
خالد : فلوس ؟

يوسف حط ايده على وشه وهو كاتم اهاته
: ايوه يا خالد ... اقنعوها بعريس هيضمنلها السعاده بالفلوس ... مكنتش اعرف انها ممكن تتخلى عن قلبها بالرخص ده ... انا بجد مش مصدق ... حاسس انى بحلم .... كل حاجه اتغيرت فجأه ... لما واجهتها شوفت فى عنيها الى عمرى ما شوفته قبل كده ... فجاه اتغيرت كليا ... كان مها الى كنت بحبها ماتت والى قدامى كانت انسانه تانيه بس بنفس الشكل ... لكن مش نفس الروح ...
خالد : ............... (
حاسس اوى بالى جوا يوسف لانه نفس الشعور الى جواه )
يوسف : فعلا ... مها الى عرفتها ماتت ... بس لسه عايشه جوايا يا خالد
خالد : .............

 
 

يوم التلات ............
بعد درس التاريخ ..........
فيروز : يلا يابنات عشان ننزل نصور ورق المراجعه ...
ماجى : اوكى يلا بينا
نسرين : انا مش جايه معاكم ...
سندس : ليه يانوسه .. مالك يا قمرى بس ... شكلك مضايقه
نسرين : متشغلوش دماغكم بيا ... ورايا مشوار مهم .. لازم اخلصه
ماجى : بردو مهند ؟
فيروز : يييييه انتى لسه فى حوار مهند الحمضان ده
سنسدس : هههههههههههه حطيه فى التلاجه عشان مايحمضشي
نسرين كانت فى عالم تانى ... الكل بيضحك من حواليها وهى فى عالم حزين .. عالم مايعرفشي الى الدموع ووجع القلب ...
ماجى : اوكى يا نوسه طبعا نصورلك معانا ...
نسرين : ايوه وخلى معاكى الورق عشان اخده منك بكره
ماجى : اوكى ... يلا بينا يابنات
فيروز : يلا بينا ....
فتحت نسرين الباب وهتنزل مع اصحابها ....
بصت ناحية الكريدون الى قدام الباب ... لقت خالد مستنيها .. وساند على الحيط ...
بصتله ... لكن هو سرحان وباصص قدامه ... قفلت الباب وراها وهى حزينه جدا ...

 
 
 
 
مهند وهو واقف فى نص الشارع ... ومربع ايده .. وعاوج نفسه ... ومسقط بنطلونه ... وموقف شعره ...
اول ماشافها ... فتح دراعاته وهو مرحب بوصلها .....
مهند : حبيب قلبي ... وحشنى يا جميل
نسرين : ...............
مهند : ايه ياقمرى ... مالك مكلضمه ليه .؟
نسرين : مافيش
مهند : طيب فكيها وبلاش نكد ... بقولك وحشاااانى
نسرين "
يارب خلصنى منه على خير ... ياترى ايه الى هتعمله يا خالد ... كل الى قالهولى روحى قابليه عادى "
مهند: انتى لسه مخلصه درسك ؟
نسرين : ايوه
مهند : طيب ماتيجى نروح اى حته ... مش هنتاخر ... وابقى اتحججى باى حاجه ... ده انتم تعرفوا تتصرفوا .. ولا ايييييه

ارتبكت نسرين من طلبه المفاجىء
: لا لا خلينا هنا .. معلشي يامهند انا قلقانه ؟؟
مهند : لا ياحبي .. متقلقيش طول ما مهند معاكى
نسرين : ............. "
اوووف "

كانت نسرين واقفه بضهرها من ناحية المكان الى هيجى منه خالد ... ومهند كان فى الوش ...

جه خالد من ورا نسرين ... فجاه ... حط ايده على كتفها وهى واقفه مع مهند ....
اتفزعت نسرين ... بصت لخالد وهى متفجاه بانه جه ... مكنتش تعرف انه هيجى ولا حتى هيعمل ايه ..
نسرين وهى مفزوعه
: خالد ؟؟

بص مهند لخالد بغضب وشتمه
: جرا ايه يا .............. انت مالك بيها

نسرين كانت واقفه مش قادره تتلم على نفسها
: مهند .... خالد .... ده .. ده ..
مهند : انت مين يا روح امك ... (
فاتح صدره افتكره حد من الى نسرين عرفتهم )

خالد رد قبل ما نسرين تقول لمهند هو يبقا مين
: اخوها

اتصدمت نسرين اول ماسمعت من خالد كده
: ...............

اتكتم مهند واتخرس ... ومش عارف يتصرف ازاى
: اخوهااا ... بص بقا يعم الحج انا ماليش دعوه ...

خالد مد ايده وشده من قميصه من قدام والشر فى عنيه
: انت مين يا ......... ( شتيمه ) ومالك باختى

نسرين كانت واقفه مرعوبه ... مش متخيله ابدا الى هيحصل ايه ؟؟
رجعت بخطواتها لورا ...
بصلها خالد بغضب وهو بيزعقلها
: استنى عندك هنا انتى حسابك معايا ... اصبري عليا

نسرين قالت بهمسة خوف
: خالد ...

خاف مهند ... وكان عامل زى الفار المبلول فى ايد خالد ... ماهو فعلا صنف جبان يخاف مايختشيش
مهند بتذلل
: والله يا خالد ... انا ماليش دعوه باختك .... عادى ياعنى
خالد : اومال كنت واقف بتهبب ايه معاها
مهند : هى ... هى الى لازقه فيا ... يعنى اعملها ايه ... والله اوعدك مش هاجى ناحيتها تانى ... حقك عليا ياسيدى
خالد : جبان .....

رزعه خالد وزقه ناحية العربيه الراكنه ... اتهبد فيها ... راح بصله مهند بخوف ... وسابه وخلع من قدامه حتى من غير مايعدل هدومه .... جباااان
وقف خالد ساكت حزين جدا ...
كانت واقفه بتعيط بحرقه ... صعبان عليها حالها ... صعبان عليها خالد ... مش عارفه تشكره ازاى ... ولا تقوله ايه
مشي خالد قدام شويه ....
ندهت عليه من غير تردد ...
بصلها بنظرات عتاب وحزن : ..........
وقفت قدامه متلجلجه ... لسانها عاجز عن الشكر وعن الاسف ... مش عارفه تقوله ايه ... تتاسفله .. ولا تشكره .. ولا تساله عن الى جواها ناحيتها ... مش عارفه غير انها تعيط ...
مدت ايدها بتردد ومسكت ايده وهى بصاله نظرات ترجى ....
نسرين : خـ خالد ؟
خالد مانع دموعه بالعافيه ... مش قادر يخرج الاهات الى جواه ... مش قادر يوصفهلها مدى حزنه واسفه ... مش قادر يوصفلها هى بقت ايه بالنسبه له ... ولا حاجه ...
نسرين : خالد قول حاجه (
بتعيط )

سحب ايده من ايدها ..........
خالد : اقول حاجه ... اقول ايه ... يارب تكونى ارتاحتى ...
نسرين بانهيار : ياخالد حرام عليك
بعصبيه
: حرام عليا انا ... ردى ... حرام عليا اناا ... اومال انتى اقولك ايه ...
نسرين : ياخالد ... انا ندمانه والله ياخالد ... انا عارفه وحاسه بالى جواك ... بس حرام عليك ... قول اي حاجه مش هزعل ... قول حاسس بايه ... جواك ايه ... لو بتكرهنى قول ... قول اى حاجه ... متزعلشي منى ياخالد ... انا عارفه انى غلط كتير اوى بس والله خلاص ... انا بجد ندمانه ... خالد ... رد عليا
خالد : .........

بنظرات كلها ندم واحساس بالذنب
: مالك يا خالد ... قولى مالك ... قول حاجه الله يخليك

بصلها خالد
: مش مهم .. صدقينى مش مهم الى جوايا ... المهم انك ارتاحتى ... عن اذنك بقا ... ويلا روحى عشان متتاخريش

نسرين ندهت عليه
: ياخالد ؟

كمل طريقه وسابها ومشي ............

لايق اوى اغنية عمرو دياب الجديده
" يهمك فى ايه " على الموقف ده ......

"
يهمك فى ايه .. اموت ولا اعيش ده كلام ملكشي تسألنى فيه .. وهتقولى ايه .. ده الى بيتغير اكيد بيبان عليه ... مين الى قدامى ده واحد معرفهوش ... مبقتشي اخاف عليه اسيبه او اجرحه "

 

وقفت مكانها بتعيط ... الدنيا كلها بتلف بيها ... ولا عارفه هى جايه منين ورايحه على فين .... حاسه بخنقه ... هتموتها ...
مسكت موبايلها واتصلت على مامتها ....
هدت نفسها على اد ماتقدر وكلمت مامتها ....
نسرين : ايوه ياماما ... اسمحيلى اروح مع ماجى البيت ... هاخد منها حاجه مهمه ... ومش هتأخر يا ماما
الام حست بان نسرين فيها حاجه
: مالك يا نوسه انتى بتعيطى ولا ايه
نسرين : اعيط ليه بس ياماما ... مافيش اصل زورى واجعنى شويه
الام : طيب متتأخريش ...
نسرين : حاضر يا ماما

 

مشيت نسرين لاخر الشارع وكل ماتفتكر الموقف وتمر قدام عنيها نظرات خالد ليها ... تعيط على طول ....
مش حاسه بنفسها .... رجلها كانت بتاخدها لاى مكان وخلاص ...

 
 
فى بيت نسرين .....
يوسف كان فى الصالون ... لواحده ... ساكت ... التى فى شغال لكن مش باصصله ... سرحان ... مهموم ... قلبه واجعه من الى حصله
دخلت هانيا وفى ايدها طبق فيه فشار ... قعدت على الكنبه جمب يوسف ...
قالتله بمرح
: هاى يويو ...

بصلها يوسف بملل وخنقه
: سبينى فى حالى يا هانيا .. مش فايقلك
هانيا : مالك انت زحلان ولا ايه
يوسف : استغفر الله العظيم طيب اروح فين يعنى ... ممكن تطلعى من نفوخى
(
اصل اوضته حسام فيها هو واصحابه عشان كده مضطر يقعد فى الصالون )

سكتت هانيا وهى مقموصه من اسلوبه ...............
دخلت ام يوسف
: مش هتاكول ياحبيبي
يوسف : مش جعان
الام : يعنى لو تقولى فيك ايه والى مزعلك من امبارح كده ... يابنى ريحنى بقا وقولى
يوسف : ياماما مافيش ... لو فى حاجه هقولك
هانيا "
كل الى انت فيه ده ومافيش ... مش عارفه ليه احساسي بيقول الى معكننك ده بسبب السنيوره بتاعتك يا سي يوسف "

رن جرس الباب ...........
قامت هانيا فتحت .....
دخل خالد الصالون
: سلامو عليكم ؟

 
 

بعد ساعه .............
رجعت نسرين البيت بعد ماهديت شويه ... نوعا ما ....
دخلت الصالون ... كانو كلهم قاعدين ... مش كلهم اوى ...
بصت مالقتشي خالد ....
نسرين : اومال فين خالد
بصلها يوسف الى كان قاعد مكتوم
: كنتى فين ؟

نسرين حاست بحاجه مش تمام فى القعده دى .... الكل قاعد فى حاله وشكل فى حاجه حصلت
نسرين بقلق
: هو في ايه ؟؟



















































قلبي مش قادر يسامحك ....

 
 
رجعت نسرين البيت بعد ماهديت شويه ... نوعا ما ....
دخلت الصالون ... كانو كلهم قاعدين ... مش كلهم اوى ...
بصت مالقتشي خالد ....
نسرين : اومال فين خالد
بصلها يوسف الى كان قاعد مكتوم
: كنتى فين ؟

نسرين حاست بحاجه مش تمام فى القعده دى .... الكل قاعد فى حاله وشكل فى حاجه حصلت
نسرين بقلق
: هو في ايه ؟؟

كله قاعد ساكت .....
رد ابوها وريحها وقال
: خالد لسه واخد شنطته ومسافر ... مافيش حاجه حصلت غير كده

اول ماسمعت كده انهارت من جواها ... اخدت بعضها ودخلت على اوضتها وقفلت الباب وراها ... واترمت فى حضن سريرها وقعدت تعيط ... تعيط ... تعيط ... وفى بالها بيتردد اسمه .. كأنها بتنده عليه
..

 
 
نرجع ليهم بره ....
حسام : ايه انتم هتفضلوا ساكتين كده ... عادى يعنى يايوسف ... متزعلشي نفسك
اتنهد يوسف بانفاس عميقه محنوقه
: ربنا يسهلها ( مجروح ياعينى )
الام : ياحبيبي ربنا يكرمك باحسن منها
يوسف : ولا احسن ولا حتى اوحش ... انا مش هفكر فى ارتباط تانى الا لما يكون معايا فلوس .... الفلوس هى الى بتحل اى حاجه فى الزمن ده

كانت هانيا قاعده باصه للتلفزيون وسمعاه ... سامعه كلامه وحاسه بنبضات قلبه الحزينه الى تعبتها ... مش فرحانه قد ماهى زعلانه على حاله ... رغم ان يوسف دلوقتى فاضي ... ليها فرصه تقرب من قلبه ... لكن بقا الموضوع اصعب ... احساسها بيقول كده ..
( بتحب بقايا انسان )


 
 
 
 
يوم الاربع اول ايام الامتحانات ....
ماجى جايه الامتحان وصدرها مفتوح لاى سؤال مهما كان ... شكلها مظبطه مع المذاكره جامد ..
سندس متوتره ... حاسه انها ضيعت وقت كتير من غير ماتستغله فى المذاكره ...
نسرين فى عالم تانى ... مافيش حاجه شاغله بالها قد موضوع خالد الى سافر وهو زعلان وقلبه مجروح بسببها ...
فيروز ماسكه فى ايدها ورق مراجعه بتاع الماده .. ومشغوله بالمراجعه على اخر لحظه ...
ماجى : ايه يابنات مالكم مسهتنين ليه كده ... انتم جاين عزا ولا امتحان ... فرفشوا بقا انا متفائله اوى وحاسه ان الامتحان هيكون لذيذ
شالت فيروز ورق المراجعه الى فى ايدها وردت على ماجى :
اوووف انا جالى صداع من كتر القرايه ... يارب بس يجى بفايده ...
سندس : انا متوتره اوى وقلقانه
فيروز : انا كمان ويمكن اكتر منك
ماجى : جرا ايه انتى وهى ... ما تفككم بقا من الى انتم فيه ... توتر ليه ان شاء الله ... وبعدين ياست فيروز انتى هتفضلى طول حياتك كده متوتره وعصبيه وكل حاجه واخدها على اعصابك .. وانتى يا ست سندس ايه الى موترك بقا ان شاء الله
سندس : ابدا ... خلاص بقا فكك ... خلينى هاديه
ماجى : يا سلام ....
فيروز : نسرين انتى ساكته ليه

شالت نسرين ايدها من على خدها :
اقول ايه ؟

ماجى : مالك يا نوسه ... انتى قابلتى مهند امبارح ؟؟
نسرين : خلاص ياماجى ... موضوع مهند انتهى
فيروز : بجااااااااااد ... والله فرحتينى .... انتهى ازاى بقا احكى ؟
سندس : خالد ابن عمك عمل ايه معاه
نسرين : ................. (
عيطت )

فجأه راحت سابتهم ومشيت .....
فيروز بتنده عليها :
يا نسرين .. انتى رايحه فين استنى

جريت ماجى ولحقتها
: ايه يانوسه رايحه فين ... بتعيطى ليه

بصتلها نسرين وعنيها غرقانه بالدموع :
سبينى يا ماجى الله يخليكى
ماجى : طيب ياحبيبتى قوليلى انتى رايحه فين

نسرين بعصبيه وهو بتعيط :
يعنى هروح فين .. رايحه لجنتى ..

 
رجعت ماجى حزينه على نسرين ......

فيروز : ايه مالها
ماجى : مش عارفه ... بجد مش عارفه ربنا يستر
سندس : يكونشي يوسف عرف عن مهند حاجه
ماجى : لا لا ماظنش ... اصبروا اما نخلص امتحانات مش هنسيبها غير اما نعرف حصل ايه
فيروز : شكلها حزين اوووووى .. (
متأثره بنسرين )


 
 
 
فى دبي .......
فى شقه فخمه جدا ....
رن جرس بابها ........
فضل يرن ... يرن .. يرن ... بدون استجابه من صاحب بيتها " خالد "
كان نايم فى الاوضه ... غرقان فى النوم من كتر التعب .. وسهر الليل
اخيرا انتبه لجرس الباب بعد رن كتييييييير ...
قام مفزوع من على السرير ودماغه تقيله اوى ....
قام فتح الباب ...
كان صاحبه الى بيشتغل معاه فى الشركه نفسها ...
خالد : اتفضل يا احمد .. ادخل (
شكله تعبان ع الاخر )

 
 
 

بعد ما فاق خالد من اثرالنوم ... وعمل فنجانين قهوه مظبوطه وقعد مع صاحبه احمد المصري ... رفيق الغربه ..

احمد : عملت ايه فى مصر ... خطبتها (
مش قصده خطب مصر هههههههه عشان الذكاء بس )

خالد وهو حزين جدا
: لاء
احمد : مالك ... فى حاجه حصلت ولا ايه

خالد بنظرة حزن
: ايوه .. ( اه يانى من جرح القلب )

 
 
 

كانت راجعه فيروز من الامتحان فى منتهى السعاده انه جه سهل وحليتوا كله صح .....
عدت من قدام محلوا وكان واقف قدامه ....
بصلها ...
بصتله ...
ابتسمتله وقالتله : ازيك يامصطفى
رد عليها بنفس الابتسامه : الحمدلله ... وانتى عامله ايه
فيروز : انا مبسوطه اوى ... الامتحان انهارده كان حلو اوى
ابتسم بفرحه وقالها : بجد ... ربنا يوفقك
سكتت بابتسامه هاديه ... وبعدين اتلكمت بارتباك : طيب انا همشي بقا عاوز منى حاجه
مصطفى : فى رعاية الله
ضحكتله ضحكة خجل وقالتله : اوكى بااااى
وسابته وكملت لحد بيتها ... مكنتشي المسافه كبيره بين بيتها ومحله ...
دخلت البيت وهى مظئطته وفرحانه جدا ......
فيروز :
يارب ... يارب الامتحانات كلها تبقى كده ...

 
 
 
اول ما ماجى رجعت من الامتحان غيرت لبسها وقعدت ع النت وفتحت الشات روم بتاع جروب فارس ....
لقيت فى ناس كتير من الجروب جوه .... ومن ضمنهم فارس ...
ضغطت على اسم فارس وكلمته خاص ...
ماجى : هاى فارس ... كيفك
رد فارس : تمام وانتى عامله ايه
ماجى : الحمدلله ... انهارده كان اول يوم ليا فى الامتحانات
فارس : تمام ... وعملتى ايه ... ان شاء الله يكون خير
ماجى : اهااااا ... ده طلع سهل اوى .. وجميل ولذيذ وكل حاجه حلوه
فارس : طيب كويس ... ربنا يوفقك
ماجى : يارب
سكت فارس ... وسكتت ماجى ... لان فارس كلامه مش كتير ... لكن ماجى نفسها ومنى عينها تغير فيه الطبع ده وتخليه ياخد ويدى معاها ...(
زى السكينه فى الحلاوه )
فضلت تفكر فى اى حاجه واى كلام تتكلم فيه معاه عشان تقوى علاقتها بيه .... وتجره فى الكلام وياها

ماجى : ايه اخبار مسابقه الرقص الى داخلينا ؟؟
فارس : لسه مشوفتش الفريق الى هيدخلها ... اما اشوف مهارتهم الاول
ماجى : هو انت بتعرف ترقص
( فرى استايل على رئي ميزو ... يلا ابسط يعم )

فارس : اومال انا هعاين على خيبة ايه ... اكيد بعرف
( مغرور ) ( بس امور )
ماجى "
يقطعك ماتتلكم عدل ... مش قادر تبقى لطيف دايما ... حتى لو لمدة يوم بس " ( عسل ياماجى ... هشتك عليه )

ماجى : ناااايس ... انت هتدخل المسابقه
فارس : لاء طبعا ... انا مدخلشي مسابقات ... ولا اصلا هرقص تانى
ماجى : ليه ؟؟
فارس : اهو بقا ... مزاجى قال كده
ماجى "
يخربيت مزاجك "

ماجى : اهااا ... طيب
وفضل فارس ساكت ... وفضلت هى كمان ساكته .... (
مافيش فايده )
نزلت العام وقعدت ترغى مع الموجدين ....

 
 
 
استاذن مازن من البنك بدرى ... واخد مفاتيح عربيته ... وركبها وراح على البوتيك الى بتشتغل فيه امنيه ....
كان تعبان اوى .... وحاسس بهبوط اوى ... وبيسوق بالعافيه ...

 
كانت واقفه فى البوتيك شايفه شغلها تمام اوى ... احساسها قال تبص من ورا ازاز المحل ... لمحت عربيته واقفه قدام البوتيك
فرحت ونبض قلبها بسعاده اول مالمحته نازل من عربيته ... لكن سريع جدا انقبض قلبها ... حست بحاجه غريبه
امنيه "
شكله مش مبسوط ... يارب يكون خير "
استأذنت امنيه من صاحب البوتيك وطلعت استقبلته ....
مدته ايدها بالسلام ... سلم عليها وتبت فى ايدها ... بصتله فى عنيه .. تعرف ماله ... لقت فيهم تعب وحزن زى الى حستهم اول مره شافته فيه

امنيه : مالك يا مازن
همس مازن بصوت مرهق
: انا بخير يا مونى متقلقيش ... بس تعالى نقعد فى العربيه ( مكنشي قادر يقف ياعينى )


 
 
 
نرجع باسرع طياره لدبي ...............
احمد : مش عارف اقولك ايه
خالد : متقولشي ... انا مبقتشي عارف ان كنت لسه بحبها ولا لاء ... كله اتلخبط جوايا من بعد الى حصل ... رغم بكاءها قدامى كان بيهز جوايا حاجات كتير ... وكان بيوجعنى اوى .. لكن كان فى شعور عكس تماما ... وهو انى مش قادر اسامحها او حتى ابص فى وشها
احمد : مش للدرجه دى يا خالد... لازم نسامح ... خد بالك انها فى سن مراهقه واكيد هى مصاحبه حد خدها معاه فى الطيار ده ... وانت قولتلى انها مرحه وطيبه ... اكيد هى لسه مفهمتشي الدنيا صح ... ومن غير ماتشعر زى اى بنت عجبها الطيار ده مشيت فيه ... خد بالك منها ياخالد ... خليك معاها اكيد هى محتجالك اوى ...

 
 
فى اوضتها كانت قاعده وحدها ....
نسرين "
انت فين ياخالد ... انا محتجالك اوى ... مكنتش اعرف انك غالى عليا بالشكل ده ويهمنى زعلك .... لو كنت اعرف مكنشي حصل كل ده ... غصب عنى ... يارب تقدر حزنى عليك .. وتسامحنى ... مش عاوزه حاجه منك غير انك تسامحنى ... يارب تسامحنى ياخالد ... يارب " ( تبعا دموعها نازله على خدها بكل هدوء ... الدموع الساخنه )

 
 
 

فى دبي .......
خالد : يا احمد كفايه بقا ... كفايه ارجوك ... قولتلك صعب اسامحها ... لو كنت مكانى كنت عرفت الى جوايا ... انا الموت ليا اهون ياحمد من العذاب الى انا عايش فيه
سكت احمد يبص لصاحبه المنهار .... ومش قادر ولا فى ايده يعمله حاجه تهون عليه وعلى قلبه المجروح

 
 
مازن كان قاعد مع امنيه فى عربيته ... بيصب عرق بطريقه غريبه ... مع ان الجو انهارده مش حر اوى ....
اتخدت امنيه اول ما لاحظت كده وكمان كانت عنيه تعبانه اوى وباين عليه خالص انه تعبان ....
امنيه بقلق شديد
: مالك ياحبيبي ( من غير ماتاخد بالها قالت حبيبي )

ابتسم مازن ابتسامه هاديه فيها فرحه بكلمة حبيبي من بين شفايفها ....
رد عليها وهو مش قادر ينطق من التعب
: حبيبك ... بجدانا حبيبيك

كانت قاعده مكسوفه باصه للارض من الى حبيبي الى انطلقت من جواها من غير حساب او انها تاخد بالها ....
سكتت شويه ... مردتشي عليه ... لكن سريع جدا راحت بصتله بحنيه كبيره وقالتله :
اه تبعا حبيبي ... وعمرى .. وروحى ( كان صوتها ملجلج اوى وكانت بتترعش وخلاص هتعيط ... مش عارفه ليه العياط يمكن احساس بالفرحه والخوف مع بعض )

كانت سعاده متتوصفشي لمازن .... رجع براسه لورا وسندها على مسند الكرسي الى قاعد عليه وغمض عنيه وهو بيتزوق كلمة حبيبي والابتسامه كانت مرسومه على وشه ...
قلقت امنيه اول ما شافته فى الحاله دى ....
قربت من ناحيته بلهفه وخوف ولمست بايدها جبينه
: مالك يا مازن ؟

رفع مازن ايده ومسك ايدها وسحبها من جبينه ناحية خده وقربها من شفايفه وباسها ....
جسمها اتنفض .... مقدرتشي تتحرك او تتكلم او يكون لها اى رد فعل غير انها ساكته خالص مافيش حاجه بتبض فيها غير قلبها الى بيرقص من السعاده بوجودها جمب مازن حبيبها ...

اتنفض جسمها اكتر وزادت نبضات قلبها اكتر واكتر لما همس بشفايفه وقالها
: انا بحبك

غمضت عنيها ..... ولسه ايدها فى بين ايده ...
كمل وقال بنبرة حزن فجاه
: مقدرشي اسيبك تضيعى من ايدى مهما كان .. مقدرشي استغنى عنك ... انا اما صدقت الاقى الحنيه ... انتى الى مهونه عليا عيشتى ... من غيرك اموت ... بحبك اوى .. بحبــــــــــــك ( بيحبها بجد )

 






























التوقيع :
حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
 
 
 
 
  #37 (permalink)  
قديم 11-03-10, 07:22 PM
الصورة الرمزية Fayrouz
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

خدنا اجازه ... خدنا اجازااااااا

انطلقت اصوات عاليه من كل البنات بعد ما خلصوا اخر امتحان ليهم
والحوش اتملى ورق ملازم متبعتر هنا وهناك وفى الجو زى عصافير الجنه ...
ماجى مظءطته : هييييييييييييييييه ... اخيرا ... اخيرا ياربي هنرتاح بقا من الارف والمذاكره .. ومن المدرسه العفشه دى
سندس : بس انا زعلانه والله ... خلاص دى اخر سنه لينا وفى اصحاب كتير مش هنشوفهم
ماجى : مش مهم اى حاجه ... طالما احنا الفور هنفضل سوا على طول
فيروز وهى سعيده جدا بان الامتحانات عدت على خير : هنخرج فين بقا
ماجى : هيييييييييه اشته يافيروز ... عاوزين نروح مكان فاجر كده ... اى حته مروحنهاش قبل كده
سندس : مكان فاجر ... هههههه حلوه دى ... طيب ماتيجى نروح المولد
فيروز : لا لا لا ... تعرفوا انا نفسي اوى فى رحله نهريه
ماجى : ايه ياختى ... يعنى ايه بقا ياست فيروز
فيروز : يعنى نفسى اركب الاتوبيس النهرى ده الى بيمشي فى نهر النيل ... ياى ده يجنن والله هيعجبك بس نجرب
ماجى : لاء ياختى ... ايه الشلل ده انا عاوزه خروجه معفرته ....
سندس : استنوا انتم هتختلفوا من اولها كده .... ايه يا نوسه ياحبيبتى ماتقولى حاجه
التفتت ناحيتها ماجى
: ايه يانوسه فكيها بقا ... خدنا اجازه بنقول ..

نسرين بملل
: اعمل ايه يعنى
فيروز : يا نوسه خلاص بقا انتى هتفضلى زعلانه على خالد لحد امتى
سندس : ايون يا نوسه ... انا لو منك اروح اكلمه واقوله انا اسفه واعتذرله يمكن يسامحك
ماجى : انتى بتقولى ايه ياست الكل ... لاء تبعا متروحشي تعتذر ...
فيروز : ليه يا موجا ... نسرين فعلا لازم تعتذر لخالد ... دى جرحته جرح كبير اوى ...
ماجى : لا والنبي ... مش ناقص غير انها تروح تقوله والنبي انا بحبك سامحنى ارجوك
سندس : بتحبه ؟ .... ممممم والله فكره ... يمكن لو عرف انها بتحبه يسامحها وكله يبقا تمام
فيروز : انتى بتقولى ايه ياسندس انتى وماجى انتم الامتحاات لحست نفخوكم خلاص

نطقت نسرين بنبرة حزن
: ياريتنى كنت اعرف قمته من زمان ... مكنشي حصل كل ده
ماجى : ماتفوقى بقا ... انا مش شايفه الموضوع يستاهل الكئابه الى انتى عايشه فيها دى ... عيشي بقا حياتك وفكك من الى بيشكك ..
فيروز : سوفاج يا ماجى ... بجد انتى قلبك بلاك خالص
ماجى : هو الزمن ده مش عاوز الا القلب البلاك ... كبري دماغك بقا يانوسه وفرفشي كده ... فين نوسه بتاعة زمان
نسرين : نفس السؤال الى سألهونى .... نوسه بتاعة زمان ؟
ماجى : الله بقاااااا ... انتى مالك في ايه ... ده مش زعل واحساس بالذنب بقا ... ده شكله كده حب
فيروز : وماله ... انا شايفه ان الى عمله خالد مع نسرين يستاهل انها تحبه واكتر كمان
سندس : ايوه يا موجا ... بصراحه خالد طلع جينتل وراجل معاها ... ومسبهاش وساعدها رغم انه عرف انها بتاعة شباب وهو بيحبها

انهارت نسرين اول ماسندس قالت كده وقعدت تعيط ....
سندس : انا اسفه يا نوسه ... غصب عنى ... معلشي
فيروز وهى بتهدى نسرين
: ايه بقا انتم قلبوتها غم ليه كده
ماجى : نسرين ... خلاص بقا والنبي ... مش بحب اشوفك زعلانه
سندس : يلا بقا نوسه ... قومى بقا .. والله انا حاسه ان اليوم انهارده هيبقى جميل

فضلوا يحايلوا فيها ويبوسوا فيها .... لحد ماهديت وقامت معاهم وانطلقوا .....

 
 
 
 
يوسف اجازه من شغله انهارده ....
مافيش فى البيت غيره هو وهانيا ...
بعد ماخلصت مذاكرتها ... طلعت قعدت فى الصالون تتفرج على التى فى من الزهق والملل بتاع جو الامتحانات ...
وهو كان نايم فى اوضته .....
كانت مستنياه يطلع ... يقعد وياها ... يسليها وتسليه .. ياخدوا ويدوا مع بعض
كانت حزينه اوى من جواها على حالته النفسيه السيئه الى بسبب مها حبيبته الى سابته واتخطبت لواحد جاهز ومعاه فلوس ...
فضلت تسأل نفسها كتير ... ليه هى متبقاش حبيبته ... وليه دايما يوسف بيصدها ومعاملته معاها جافه ... لازم تعرف ليه كل ده بيحصل معاها ... هى بتحبه اوى من زمان ... لكن غصب عنها بتمسك مشاعرها من ناحيته ... عشان متخسرشي كرامته لو رفضها ...
دماغها بقت تودى وتجيب ... وقلبها واجعها عليه وعلى حاله ... نفسها تساعده بس مش عارفه ازاى
هانيا : ييييييه كل ده نايم يا يوسف ... مشبعتش نوم ... انا زهقانه بقااا
قامت من على الكرسي ... واتسحبت ناحية اوضته
وقفت قدام باب الاوضه الى كان موارب متردده ... تبص عليها من بعيد ... عاوزه تدخل تصحيه بس متردده
لكن دفعها الشوق ... ودخلت ....
دخلت على اطراف صوابعها وقلبها بينبض بسرعه كل ماقربت منه ....
هانيا
" يوسف ... الله شكلك حلو اوى وانت نايم ... الى يشوفك كده مايقولشي عليك ابدا قاسي وكلامك زى الدبش ... ياما نفسي اعرف انت ليه مش راضي تدينى ريق حلو .. مع انى بحبك اوى .. اي والله بحبك اوى ... اوى "

ميلت ناحيته وقعدت على الارض جمب سريره وراقبت ملامح وشه عن قرب ... وهى سرحانه فيه .. وبتكلمه جوه نفسها ...
همست بصوتها وهى بتدندن اغنية "
حنيت لعنيك حنيت ... حنيبت واشتقت اليك "
نسيت نفسها قدامه ... وفضلت تغني بصوت يادوب زى الهمس ..
( صوتها جميل )

نسيت نفسها اكتر وهى بتمسح بايدها بكل حنيه على شعر راسه ...
هانيا
" ايام وحبيبي بعيد ... ايام وعايشها وحيد ... ايام ولا فيها جديد .. مانسيت وياريتنى نسيت ... مشتاق وبنادى عليك ... مشتاق وحشتنى عنيك ... مشتاق وبنادى عليك ... مشتاق وحشتنى عنيك ... مشتاق وبفكر فيك ...مانسيت ... وياريتنى نسيت "

قلق يوسف ... واتحرك يمين وشمال ... وهى ارتبكت مش عارفه تعمل ايه ...
فتح عنيه .. لاقها قصاده ...
اندهش من وجودها ...
تنحت .. مش عارفه تعمل ايه ولا تقوله ايه ...
يوسف ( بصوت لسه صاحي من النوم ) :
هانيا ... انتى بتعملى ايه هنا ... قاعده ليه كده

فضلت باصله وهى متنحه ومتسمره مكانها ........
يوسف : يابنتى ردى مالك ؟
هانيا بارتباك
: يوسف ... انا .. انا بس كنت زهقانه قولت اجى اصحيك ... انا قاعده لواحدى بره من مده طويله .. لواحدى ... كنت جايه اصحيك بس والله .. مافيش حاجه
يوسف : خلاص خلاص مالك بتتكلمى بقلق ليه كده ... اعمليلى فنجان قهوه الله يخليكى يا هانيا عشان دماغى مصدعه اوى

ابتسمت هانيا بفرحه شديده وقامت جرى على المطبخ تلبي طلب حبيب القلب ....

 
 
 
 
كانو مهيصين فى الاتوبيس النهرى والدى جى والرقص ... عجبها اوى ماجى موضوع الرحله النهريه والرقص والدى الجى والحركات ...
ماجى : ياى يجنن ... ورقص الشباب دول يجنن اوى
( قصدها على الرقص الشعبي على اغنية شارب سيجاره بنى وحاسس دماغى بتاكولنى ... والغسيل عمال بينقط ... وهكذا )

فيروز : هههههههه حاجه اسبشيال .. جديده كده وتنسينا ارف الامتحانات
سندس : رقصهم حلو اوى ... كان نفسي على يبقا معايا دلوقتى
باصتلها فيروز نظره خافته من غير ماترد عليها ....
سندس : كان نفسي بس ... في ايه ههههههههه
فيروز : ياستى اتنيلى ... على ايه دلوقتى
نسرين : انا عاوزه اروح ... قولتلكم بلاش اجى
ماجى : بت انتى متنقطنيش ... ويلا نقوم نرقص
سندس : ايوه يانوسه انتى رقصك يجنن فى الشرقي ... قومى بقا خلى البنات المقرحه دى تنكشح من ع الساحه
فيروز : تنكشح ... الفاظك بقت تهبل ياسندس
سندس : هههههههههههه البركه فى على
فيروز : يا حلاوه ...
ماجى : بلا حلاوه وبقلاوه ... انا عاوزه ارقص بقاااااا حد يقوم معايا
فيروز: انا هقوم ارقص ... يلا محدش واخد منها حاجه
سندس وهى بتسقف لفيروز :
اشته يا فيروز يا كيدااااهم
ماجى : فكرتى بدأت تتغير عنك يا روزا ايوه كده خليكى فى اللذيذ

 
 
 
 

عملت فنجانين قهوه مظبوطين وتمام التمام ... وخرجت بيهم للصالون ...
كان هو لسه خارج من الحمام ....
متوضى ....
ومشمر بنطلونه
...
يوسف : هصلى الضهر وهاجى اشرب القهوه
هانيا : اوكى ...

 
 
 

بعد ما صلى يوسف ... دخل الصالون وقعد يشرب القهوه مع هانيا
يوسف : تسلم ايدك ... جميله
هانيا بسعاده : بجد .. عجبتك
يوسف : اها جميله تسلمى يا هانيا
هانيا بابتسامة خجل وفرحه مع بعض
: تسلم يا يوسف

سكت يوسف وفضل يشؤب فى القهوه وهو باصص للتى في ... مندمج فى النشره ..
مشالتشي عينها من عليه ... نفسها بس لو مره بالغلط يبصلها ... يقولها كلمه واحده بس حتى لو هيسألها على اى حاجه مهما كانت ...
هانيا بصوت خافت شويه
: يوسف

التفت ناحيتها يوسف
: نعم

سكتت شويه وبعدين قالت
: عاوزه اقولك حاجه
يوسف : قولى ؟؟

سكتت تجمع الكلام ... عاوزه تعترفله بالى جواها ... خلاص هتقول ...
هانيا : عاوزه اقولك ... انى ...
رن جرس الباب............
يوسف : استنى افتح الباب
هانيا " يييييييه وده وقته باب خلاص كنت هقوله بحبك "

كان الى على الباب حسام اخو يوسف .....
حسام : هاى هانيا ... ايه مافيش قهوه ليا ولا ايه
هانيا : حاضر هقوم اعملك
قامت هانيا ودخلت المطبخ تعمل لحسام القهوه ....
حسام : ازيك يا يوسف اخبارك ايه دلوقتى
يوسف : احسن منك ... عملت ايه فى الامتحان
حسام : عملت الى عليا وربنا يفرجها من عنده
يوسف : مش هتبطل بقا الفشل بتاعك وتخلص من السنه دى على خير ولا انت عاوز تاخدها فى سنتين
حسام : انا عاوز الستر وحياتك ياخويا ... عاوز اتجوز واقعد فى البيت بلا جامعه ومذاكره وارف

يوسف بصله باستحقار
: يابنى اعقل شويه ... انا مش عارف انت دماغك دى متركبه ازاى

حسام طلع من الحوار وساله على نسرين
: اومال فين البت نوسه ؟؟ لسه مجاتشي
يوسف : انهارده اخير يوم واكيد خرجت مع اصحابها بعد الامتحانات
حسام : اصحابها مين .. ماجى
يوسف : ماجى وفيروز وسندس هى تعرف غيرهم
حسام : ايه رئيك فى سندس .. اموره اوى وشكلها رقيق كده ومؤدبه
يوسف : وانت عاوز منها ايه بقا ؟
حسام : عادى يعنى انا بس عجبانى وداخله دماغى
يوسف : واله ... امشي من قدامى ياض عشان انا مش طايق نفسي اصلا
حسام : ههههههههههههه ... طيب طيب .. انا داخل ارغى مع هانيا على الاقل الطف منك ... يا بومه
يوسف : بومه ... يا .....

 
 

 
تانى يوم ....
قامت فيروز جسمها مكسر من خروجة امبارح ...
فيروز : هااااااوم ... اه يا جسمي يانى ... صافى .. صاافى ... يا صاافي اصحى بقا
صحيت صافى
: ايه ياروزا لسه بدر اصحى اعمل ايه دلوقتى
فيروز : اصحى مش عاوزه اقعد لواحدى ... اخوكى وابوكى وامك فى الشغل ... يلا بقا نقوم نحضر فطار سوا ونشوف لو هنعمل اى حاجه ... او حتى نرغى
صافى : ايون استلمينى بقا ... مخلاص انتى مش هتلاقى مذاكره تشيلك عن دماغى
فيروز : قومى بقا ... خلاص انتى كلها ايام وهتسافر مع جوزك ومش هشوفك الا فين وفين
صافى : حاضر ياحبيبتى ... هتنزلى تجيبي فطار
فيروز : اوكى ماشي بس انتى الى تحضريه
صافى : طيب انزلى هاتيه عقبال ما ا صحصح

 
 
 

نزلت فيروز تجيب فول وطعميه من المطعم ....
عدت من قدام محل مصطفى ...
لمحها ... طلع على طول ... نده عليها
مصطفى : شكرا على الناس الى مش بتسال
التفتت ناحيته وهى مبتسمه فى وشه
: هههههه معلشي والله ماخدتش بالى
مصطفى : انا استنيتك امبارح
فيروز : ........
مصطفى : ايوه استنيتك عشان اعرف عملتى ايه فى الامتحان
فيروز : معلشي يامصطفى والله غصب عنى ... اصلى خرجت مع اصحابي ورجعت تعبانه اوى
مصطفى : ولا يهمك ... الف سلامه عليكى
فيروز : الله يسلمك
مصطفى : طيب طمنينى عملتى ايه
فيروز : كل خير ... ان شاء الله هدخل الكليه الى انا عاوزاها
مصطفى : ان شاء الله يا فيروز ... لكل مجتهد نصيب
فيروز : انت صح خلصت ايه
مصطفى : تجاره عين شمس
فيروز : سنة كام
مصطفى : ممممم ... والله مافاكر ... ممم يعنى بقالى اربع سنين مخلص

فيروز مندهشه
: يااااه بجد ... انت تلعت عجوز بقا هههههههه
مصطفى : ليه بس كده
فيروز : بصراحه شكلك مش باين عليه .. شكلك اصغر من كده .. انت كام سنه بالظبط
مصطفى : سته وعشرين
فيروز : اييييه ... بجد ... مش معقول والله انا بفتكرك كبيرك يعنى 23 سنه
مصطفى : طيب حلو ... يعنى انا امور بقا هههههههه
فيروز : لاء مش امور ههههههههههه شكلك صغير بس
مصطفى : ميرسي يافيروز
فيروز : ممممم طيب انا همشي بقا عشان متاخرسي على اختى مستنيانى فى البيت
مصطفى : طيب ... فيروز
فيروز : نعم .....
مصطفى : بكره التلات ... ينفع اعزمك بكره فى الكافيه الى شوفتك فيه قبل كده

تنحت شويه قدام طلبه المفاجىء ........
مصطفى : ايه ... مش موافقه ؟
فيروز : مممم ... بكره
مصطفى : ايوه بكره اجازتى زى مانتى عارفه ... وعاوز اقضيها معاكى .. عاوز اعرفك اكتر
خجلت شويه وسكتت وهى باصه للارض تفكر تقوله ايه ... توافق ولا لاء

 




انا اسفه ...

 
 
فى الكافيه .....
قرب المغربيه ....
بعد ما اخد الجرسون الطلب منهم ....
مشي ....
وفضلوا ساكتين شويه يبصلها ... وهى تلهى نفسها فى اى حاجه محاوله الهروب من نظرات عنيه ليها ...
مصطفى : انا مبسوط اوى انك قبلتى دعوتى انهارده
كانت قاعده مرتبكه جدا بتلعب فى ضوافيرها ... لحد ما اتكسر ضافر منهم ....
مصطفى : نالك ... ساكته ليه
فيروز بصوت فيه شىء من الخجل والتردد
: ابدا ... اقول ايه ؟

ابتسم مصطفى وهو عارف كويس انها مكسوفه من قعدتها معاه .....
فضلت ساكته وهو كمان مرداش يرخم عليها وفضل ساكت منتظر منها تبتدى الكلام ....
رن جرس موبايلها على صوت اغنية
"الى بينى وبينك " جنات
بصت لرقم الطالب ودخلت الموبايل تانى شنطتها من غير ماترد ....
بصتله بابتسامه خافته وسريعه .....

مصطفى : حلوه الاغنيه دى
فيروز : اها
مصطفى : انتى بتحبي تسمعى مين ؟
فيروز : مش حد معين
مصطفى : ازاى؟
فيروز : يعنى على حسب ما الاغنيه تعجبنى .... بس لو سألتنى مش بتحبي مين هقولك اتنين
مصطفى : هما مين بقا ؟
فيروز : تامر حسنى ومصطفى قمر
مصطفى : غريبه ... دول جامدين يعنى وصوتهم روعه ... خصوصا تامر
فيروز : اهو بقا نصيبهم معايا انى مش بحبهم
مصطفى : ممممم ... فعلا الحب مش بايدنا
فيروز : ..................
" قصدك ايه "

جه الجرسون بالعصير .........
لسه متوتره وقلقانه ومخنوقه من انها وافقت على الدعوه دى ....
فيروز
" انا ليه وافقت بس ... كان عقلى فين ... ليه احط نفسي فى الموقف ده ... كان لازم موافقشي ... وفيها ايه يعنى ... انا مش شايفه فيها حاجه ... مجرد دعوه عاديه مش شخص عادى ... عادى جدا ... وبعدين مانتى خلاص وافقتى والى كان كان .. "

مصطفى : فيروز
التفتت ناحيته وهى سرحانه
: هاه .... نعم
مصطفى : اشربي العصير

سكتت فيروز شويه وبعدين قامت فجأه وهى فى قمة القلق ....
مصطفى وهو مندهش من رد فعلها المفاجىء
: ايه قومتى ليه
فيروز وهى متردده فى كلامها : معلشي يا مصطفى انا عاوزه اروح ... معلشي بجد مش هقدر اقعد
مصطفى : ليه بس .. انتى لسه حتى ماشربتيش العصير ولا لمستيه

فيروز على نفس الحال
: معلشي ... معلشي انا لازم امشي ... انا اسفه يامصطفى ... عن اذنك

مصطفى وهو مستغرب تماما قرارها انها تمشي بسرعه كده : اتفضلى
مشيت فيروز بخطوات سريعه كأنها بتهرب من حاجه ... بتتلفت حوالين نفسها فى قلق كأن حد بيراقبها ....
فضل مصطفى قاعد مكانه مستغرب رد فعلها الغريب وشك فى انه ضايقها فى حاجه ... لكن مافيش حاجه حصلت منه ضايقتها على مايعتقد ... ده حتى ملحقشي يتكلم معاها جملتين على بعض مفدين ...

 
 
وهى فى طريقها للبيت كانت مخنوقه جدا من نفسها ... مش عارفه ان كان الى عملته صح ولا لاء ... خافت ان الى حصل مع يوسف يحصل تانى ... تعجب بمصطفى و تضعف وتتعلق بيه على مافيش ... مش عاوزه تدى لقلبها فرصه ابدا انه يتعلق باى حد مهما كان ... فكرها انها لو حبت هتبقى انسانه ضعيفه وتعيسه جدا ... عشان كده هربت ... قبل ما يحصل اى حاجه ...

 
 
رجعت البيت .........
كانت صافى بس هى الى في البيت ....
صافى : يعنى متأخرتيش ...
فيروز : ...............
صافى : والى يشوفك بتلبسي فى ساعه وساعه قدام المرايا يقول رايحه تقابلى حد مهم
التفتت فيروز ناحيتها فى خوف
: قصدك ايه بكلامك
صافى : مش عاوزه بردو تقوليلى كنتى فين ؟
فيروز : هو مقرر عليا اقولك مثلا ؟
صافى : لاء ياحبي عاتى لو عاوزه تقولى انا كلى اذان صاغيه .. زى ماتحبي

سكتت فيروز شويه وبعدين رجعت وقالتلها
: انا ... انا مش عارفه ليه محتاره كده
صافى : محتاره من ايه بس ياروحى ... قولى متخافيش اختك غطا وستر عليكى
فيروز : بطلى بقا تعاملينى زى العيله
صافى : مانتى عيله
فيروز بعصبيه : ايييييييه
صافى : وانا نفسي تعقلى وتكبري بقا خلاص يا روزا ياحبيبتى انتى السنه الجايه هتكونى فى مرحله جديده ... الجامعه وهتقابلك مشاكل وحورات كتير لازم تعرفى من ناو هتتصرفى ازاى

هديت فيروز وقعدت تسمع كلام اختها الاكبر منها ... وهى مقتنعه ان كلامها هيفدها كتير
صافى : عن اذنك بقا يا روزا ادخل اكمل باقى المسلسل
فيروز : استنى ... عاوزه اتكلم معاكى
صافى : ................
فيروز : انا بصراحه كنت مع واحد اسمه مصطفى
فنجلت عنيها وهى بتقولها
: وبعدين
فيروز : بصى هو واحد عادى يعنى مش زى الى فى دماغك ... تقدرى تقولى زى الصديق او لسه هنبقى اصحاب ... اصل انا عرفته بطريقه غريبه عشان كده حصلت بينا معرفه ...
صافى : يابنتى ركزى فى كلامك وبلاش القلق الى مخليكى تعيدى وتزيدى وتلفى وتدورى
فيروز : مممممم اوكى .... بصى مصطفى ده شخص محترم اوى واخلاق جدا فى تعامله مع كل الناس ... وهو يبقا شغال فى محل الموبيلات الى فى الشارع الى جمبينا .. محل ميسد كول لو تعرفيه ..
صافى : اها عارفاه ... وبعدين
فيروز : وبعدين روحت اصلح عنده الموبايل فى مره ............................................." .الخ الحكايه الى احنا عارفينها"

 
 
 
 

ملل ... اجازه ممله من اولها .. وحزينه ... ومش عارفه تعمل ايه ينسيها خالد والى حصل معاه
صاحبتنا بقت تفكر فيه دايما ... وهى صاحيه وهى نايمه وهى بتاكول ... خالد بقا شبح مسيطر على تفكيرها وكل حاجه فيها ... دايما بتحب تقعد تفتكر كل اللحظات الحلوه الى كانت بتجمعهم وهما صغيرين ... وتبعا خالد اكبر من نسرين بحوالى 8 سنين ... فكان دايما مسؤل عنها وبياخد باله منها وهى صغيره لما بيكون عندهم لفتره طويله .... مش عارفه ليه نسرين اتغيرت من ناحيته ومبقتشي بطيقه لما غاااب سنين ورجع وهو كبير ... لكن الى حصل بسبب مهند فوقها وعاد بيها لذكريات جميله ندمت انها نسيتها ودفنتها كل السنين دى ...
دخلت الاوضه على هانيا الى كانت غرقانه فى المذاكره .......
نسرين بتردد : هانيا ... عاوزه طلب منك
هانيا : اؤمرينى يا حبيبتى
نسرين : ممممم ... عاوزه ايميل خالد اخوكى
بصتلها هانيا باندهاش
: خالد ؟
نسرين : اها
هانيا : اها اوكى ...
( كتبتلها الايميل فى ورق وادتهولها ) اتفضلى
نسرين : ميرسي يا هانيا

 
 
 
فيروز : بس يا صفصف هى دى كل الحكايه ... انا بس مش قادره اعرف ان الى انا عملته صح ولا غلط
صافى : صح وغلط
فيروز : الاتنين ؟
صافى : ايوه ... اول حاجه الى عملتيه غلط انك وافقتى بتسرع على عزومته .... والى عملتيه صح انك لاحظتى انك اتسرعتى ... والى رجعتى وعملتيه غلط لما اتسرعتى تانى وسيبتيه ومشيتى
فيروز : اه ... فعلا مش من الاحترام انى اسيبه وامشي بالطريقه دى
صافى : المفروض يا روزا ياحياتى لما تاخدى قرار ... تفكرى كويس قبل ما تاخديه ... تفكرى ان كان يناسبك .. ولا هيسببلك مشاكل ... وبعدين تقررى ... ولو حصل واتسرعتى فى قرار واكتشفتى انك اتسرعتى من العيب انك تعالجى الخطاء بتسرع تانى منك ... زى مانتى عملتى معاه وقومتى من غير سبب وسيبتى الكافيه ومشيتى ... انتى كده سببتى ليه احراج كبير بينه وبين نفسه واكيد هيشك فى نفسه ان كان ضايقك
فيروز : اه عندك حق والله يا صافى ... تفتكرى انى لازم اعتذرله
صافى : بردو هتتسرعى تانى فى علاج التسرع الى نتج عن التسرع الاولانى
فيروز : ايه اللخبطه دى
صافى : ياحبيبتى انتى الى بتحطى نفسك فى دايرة اللخبطه لانك مش بتفكرى كويس
فيروز : اومال اعمل ايه عشان اصلح الموقف
صافى : تستفيدى من خطأك اولا ... تشوفى فين نقطة الضعف وتعالجيها ... لقيتى العلاج ... تبداى فيه براحه مش بتسرع واصبري ...
فيروز : بردو مش فاهمه ترجمى
صافى : يعنى لو عاوزه تعتذرى عن الى حصل منك ... متعتذريش اعتذار مباشر عشان ماتكبريش المشكله ... تعتذر اعتذار غير مباشر
فيروز : ازاى بقا
صافى : يعنى تقدمى اعتذارك على هيئة عزومه زى الى عزمك عليها ... او تديه هديه بسيطه ... او ابسط الامور ابتسامه ... فهمتي
فيروز : مممممممم عزومه ... فهمت ياصفصف
صافى : الحمدلله
فيروز : طيب انا هدخل اغير لبسي واجى اقعد معاكى نكمل كلامنا
صافى : اوكى

مشيت فيروز لاوضتها وهى بتفكر بصوت عالى
: اعزمه على ايه ... اعزمه على ايه

دخلت اوضتها عشان تغير لبسها
لقت اختها فجأه فوق راسها وهى بتصرخ فى وشها بالحل ...
صافى : اعزميه على فرحــــــــــــى
اتخضت فيروز من اسلوبها هههههههه

 
 
 
دخلت نسرين اوضة يوسف وفتحت جهاز الكمبيوتر ....
فتحت ميلها وضافت ايميل خالد ....
نسرين " يظهر انه مش فاتحه عشان كده مافيش رساله قالت انه قبل اضافتى ... يامسهل يارب "

 
 
بعد ما رجع مازن من شغله كالعاده ... اتصل على امنيه ..
بعد السلام والذى منه ....
امنيه : هتيجى امتى يا مازن بابا سالنى عليك كتير
مازن : انا لمحت ليهم بالموضوع وقالولى لما ماجى تخلص امتحانتها وخلاص اهى خلصت وان شاء الله هفاتحهم انهارده
امنيه : طيب كويس اوى .. يارب يوافقوا
مازن : انتى بتقولى ايه يا امنيه ان شاء الله هيوافقوا ...
امنيه : يارب يا حبيبي
مازن : انت الى حبيبي والله ... ال ميوافقوش ال ..
امنيه : ههههههه

 
 
 
نسرين قاعده بقالها ساعتين قدام الجهاز وبردو .....
نسرين " لسه مفتحشي ... ولا مش عاوز يقبل اضافتى ... انا مبقتشي قادره استحمل "
دخل يوسف عليها الاوضه ....
نسرين : يوسف ؟
يوسف : بتعملى ايه ؟
نسرين : يعم قول سلامو عليكم الاول
يوسف : وعليكم السلام
نسرين : هههههههه
قامت من على كرسي الكمبيوتر بعد ما قفلت الجهاز ...
نسرين : انت عامل ايه انهارده
يوسف : زى مانتى شايفه
نسرين : مبلاش الاتامه بتاعتك دى ... فكها عشان ربنا يفكها فى وشك
يوسف : نسرين اطلعى من دماغى عشان انا ارفان خلقه
نسرين : انت على طول ارفان يا حبيبي ... عن اذنك يا ارفان باشا
وخرجت وسابتله الاوضه ....

 
 
 
دخلت اوضة هانيا ...
نسرين : انتى لسه بتذاكرى
هانيا : اعمل ايه ... الماده دى صعبه اوى
نسرين : الله يكون فى عونك
هانيا : يابختك خلصتى وارتاحتى
نسرين : والله المدرسه مسليه ... اذا كان انا زهقانه من اول يومين فى الاجازه
هانيا : اقعدى شويه على الكمبيوتر ... اهو بيضيع وقت
نسرين : ياختى هو انا عارفه المسه من الاخ يوسف .. كنت دلوقتى مرزوعه عليه دحل عليا بوشه الكشر وقالى بتعملى ايه
ااتقبض قلبها اول ماسمعت ان يوسف رجع من شغله
: بتقولى يوسف رجع
نسرين : ايوه رجع ... وارفان زى عادته

حست بالسعاده الشديده من جواها انه رجع ... قامت من على مذاكرتها ...
هانيا : عن اذنك يا نوسه
نسرين : رايحه فين استنى
هانيا : ممممم هسأل يوسف عن حاجه تخص الماده الى بذاكرها
نسرين : طيب ياختى على الله مايرفعلكيش الضغط بكشرته

 
 
 
خبطت على اوضة يوسف ...
يوسف : ادخل
دخلت هانيا مبتسمه ....
هانيا : ازيك يوسف ..
يوسف : الحمدلله ...
هانيا : ممكن اقعد معاك شويه
اتنهد بانفاس مخنوقه
: عاوزه ايه يا هانيا .. انا جاى تعبان ومش فايق لرغى

اتكتمت واتكبست
: اوكى ... اسيبك ترتاح ... عن اذنك

وطلعت من الاوضه وهى فى قمة الحزن من اسلوبه الرخم الى دايما بيتعامل بيه معاها ... رغم انها بتعامله كويس

 
 
 
 
مازن : ماما ... بابا ... ماجى ... انا جمعتكم انهارده عشان اقولكم انى هخطب ... هخطب بنت عقلى وقلبي اختارها ... وعاوزكم تشرفونى وتيجوا معايا لوالدها وتطلبوا ايدها ليا من والدها
الام : ومين البنت دى يا مازن ؟
مازن : امنيه ... اسمها امنيه ... بنت بسيطه جدا فى كل حاجه ... اخلاق متتوصفشي ... واهلها طيبين جدا وعيله بسيطه جدا
الام مش عاجبها كلامه
: يعنى بنت مين ... ويبقا مستواهم ايه
مازن : منا قولتلك يا ماما
الام : يعنى ايه مش فاهمه
مازن : بنت بسيطه يا امى ولا حاجه من الى انتى بتفكرى فيها
الام : امى ؟

الاب نطق
: والمطلوب مننا نشرفك ونطلبها من ابوها
مازن : اتمنى تحققولى امنيتى
ماجى : هما ساكنين فين يا مازن
مازن : فى حى شعبي
الام : ايييييييييييه ... شعبي ... انت بتحلم يا حبيبي ..
مازن : وفيها ايه يا امى

الام بعصبيه
: وبتقولها تانى امى وانا اقول ماله لسانه اتعوج ليه طبعا من الهانم الشعبيه الى اتلم عليها

مازن اتعصب بس بهدوء وقام وقال بكل احترام
: اذا سمحتى يا امى بلاش اهانه ... البنت دى فى قمة الادب والاحترام

الام وهى متعصبه ع الاخر
: ماتقول حاجه يا احمد لابنك شكله اتجنن
الاب : انت سبق واتخليت عنى وعن شغلى ... عاوزنى بقا اجى معاك واطلبلك ايد بنت زى دى ... اسف زى مانت كنت معترض على شغلى انا كمان معترض عن البنت دى ... شوفلك اب وام تانين يروحوا يطلبوهالك

 
 
 
 

يوم الاربع ....
مكدبتشي خبر ونزلت الصبح كالعاده تشترى الفطار ....
فاتت عليه فى المحل ...
دخلت ...
لقاها قصاده ....
ابتسملها بترحيب ....
كانت محرجه منه عشان الى عملته امبارح فى الكافيه ....
فيروز : صباح الخير
مصطفى : صباح النور ... ازيك يا فيروز
فيروز : الحمدلله تمام
مصطفى : يارب دايما تمام وبخير
فيروز : ميرسي يا مصطفى ... انت ايه اخبارك
مصطفى : الحمدلله بخير
فيروز : فطرت ولا لسه
مصطفى : لا والله لسه ... بقول يا هادى
فيروز : طيب انا جايبه معايا فطار ليك
مصطفى : بجد ... جيبالى فطار ليا انا
فيروز : اها ... ياريت تقبله منى
مصطفى : وهو حد يلاقى عز ويرفضه
فيروز : ههههههههه ... انت زوق اوى يا مصطفى
وقدمتله السندوتشات .... اخدها منها بكل سعاده وشكر ....
مصطفى : بس انا مش هاكول حاجه الا لما تقعدى تاكلى معايا
فيروز : مممممممم ... اوكى (
مكنشي ققدامها غير انها توافق ومترفضشي دايما ... ومن غير تسرع زى ما صافى قالتلها )

مصطفى فتح السندوتشات وقعدوا على كراسى سوا ....
مصطفى : تسلمى يا فيروز .. احلى فطار اكلته فى حياتى
فيروز : ممممم مجامله دى بقا
مصطفى : انا مش بجامل ... بجد والله ده احلى فطار ... تسلميلى
فيروز : بالف هنا يا مصطفى
مصطفى : قوليلى بقا انتى ناويه تعملى ايه فى الاجازه
فيروز : والله لسه باخد نفسي من الامتحانات ... وغالبا يعنى هشتغل
مصطفى : اها ... هتشتغلى ايه بقا
فيروز : مممم لسه مش عارفه ... اها يا مصطفى عشان مش انسى بس .. اتفضل دى دعوه لفرح اختى .. اتمنى تشرف
اخد منها الدعوه
: ميرسي يافيروز ... الف مبروك
فيروز : الله يبارك فيك

ابتسملها وقال
: عقبالك

ابتسمتله بخجل وردت
: عقبالك انت كمان
مصطفى : ..............
فيروز : هتيجى الفرح ؟
مصطفى : ...............

التوقيع :
حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
 
 
 
 
  #38 (permalink)  
قديم 11-03-10, 07:29 PM
الصورة الرمزية Fayrouz
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

اقولك ايه ......

وقفت تبصله منتظره منه رد على سؤالها ....
مصطفى : والله يا روز ... مش هقدر اقول اه او لاء ... مش ضامن ظروفى
اتكبست وزعلت من جواها ... حست انه زعلان منها لانها سابته ومشيت ... وبيخلق عذر عشان يتحجج بيه ميحضرشي فرح اختها ويقبل عزومتها ...
بصلها مصطفى ... وهى كانت سرحانه ساكته مردتشي على كلامه ...
مصطفى : مالك ؟
بصت الناحيه التانيه وهى بتنكر
: مافيش ...
مصطفى : والله هحاول على قد ما اقدر اقنع صاحب المحل يخلينى اقفل بدرى اليوم ده واجى الفرح

اتمحى الزعل من على وشها وفرحت وقالت
: بجد ... يعنى انت هتيجى فعلا
مصطفى : انا مقدرشي ارفضلك طلب ... وهو حد يطول فيروز تعزمه على حاجه ويرفض

رجعت قلضمت تانى لما حست انها قليله اوى عشان رفضت عزومته بطريقه مش نايس ...
من غير ماتشعر اعتذرت
: انا اسفه يا مصطفى على الى حصل امبارح .. وانى سيبتك فى الكافيه ومشيت .. و...

قاطعها وقال
: متكمليش ... انا فكرت كويس فى الموضوع ... مخبيش عليكى انا احتارت من رد فعلك ... بس لما فكرت كويس قولت اكيد انتى كنتى محرجه من وجودى معاكى ...

بصتله بارتياح شديد وهى بتقول جوه نفسها
" الحمدلله طلع فاهم قصدى "

فيروز قامت
: اوكى يامصطفى ... انا همشي بقا ... اشوفك فى الفرح
مصطفى : اخص عليكى ... يعنى مش هشوفك الا بعد خمس ايام

جسمها اشعر وقلبها اتنفض اول ماسمعت منه الكلام ده
" ايه يامصطفى قصدك ايه ."

فيروز : اصل انا الايام الجايه هكون مشغوله مع اختى وكده عشان فرحها
مصطفى : اوكى ... ربنا يتمم على خير
فيروز : مع السلامه
مصطفى : مع السلامه

 
 
 
 
كل يوم تفتح الميل بتاعها من بعد ما يروح يوسف شغله لحد ما يرجع من شغله ....
نسرين
" برده ... برده مش فاتح ... ياربي هيفتح امتى انا تعبت ... انت فين ياخالد ... طيب ابعتله رساله ... استنى مش يمكن هو فاتح بس مش قابل ايميلك ... تفتكرى يا نسرين ممكن يرفض اضافتك ... لا لا لا خالد مش كده انا عارفاه كويس "

قعدت مستنيه انه يفتح .... وقلبها ملهوف عليه ... نفسها بس لو تكلمه كلمه واحده مش اكتر

 
 
 
 
 
قعدت فيروز فى الصالون تتفرج على التى فى وهى سرحانه
" ياترى هقول لاهلى ايه فى الفرح لو سألونى عن مصطفى يبقا مين ... انا مبحبش اكذب واخبي عليهم حاجه ... هتقولى ايه يا فيروز ... فكرى .... فكرى كويس "

 
 
 

فتحت ماجى ميلها ......
اما صدقت نسرين انها فتحت ... على طول كلمتها ...
نسرين : هاى موجا
ماجى : هااااااااااى حبيبتى ... وحشتينى يا واطيه ... من ساعة ماخدنا الاجازه وانتى مش بتسألى
نسرين : معلشي ياموجا والله غصب عنى
ماجى : ييييييه بردو موضوع خالد الى مش عاوز يخلص ده
نسرين : قلبي بيوجعنى اوى يا موجا عليه ... مش قادره انسى الى عملته فيه
ماجى : ممممم يابنتى انتى مكنتيش بطيقى سيرته الى غيرك كده
نسرين : كنت غبيه والله ... كنت مبفهمشي ... انا ندمانه على كل لحظه عاملت فيها خالد مش حلو .... بس لو فرصه واحده ... واحده بس اعتذرله فيها ويرجع يحبنى تانى
ماجى : ايه ؟؟ يحبك تانى .... وهو كان بيحبك اولانى
نسرين : ايوه ياماجى ... قبل مايشوفنى مع مهند ... اعترفلى انه بيحبنى ... وبعد الى حصل بسبب مهند وسافر والى انا فيه دلوقتى انا الى بقيت مش قادره وبقيت بفكر فيه كتير وحاسه انى بحبه اوى
ماجى : يا روحى ده شعور بالذنب مش اكتر ... انتى ولا بتحبيه ولا حاجه
نسرين : بس انا حاسه انى بحبه ... والله بحبه يا ماجى
ماجى : طيب اهدى بس ... مافيش حاجه فى ايدك تعمليها
نسرين : اكيد فيه ... حتى لو هسافرله دبي
ماجى : انتى مجنونه ... تسافرى ازاى ياهبله
نسرين : الى مموتنى انه قالى خلاص ... انتى بنت عمى مش اكتر ... يعنى خلاص مبقاش بيحبنى يا ماجى
ماجى : ممممم ... بصى انا اصلا ضد موضوع الحب ده ومش بعترف بيه ... مش عارفه اقولك ايه والله ... ربنا يخرجك من الى انتى فيه ده على خير
نسرين : عاوزه اشوفه بس ... اقوله اى حاجه تخليه يسامحنى
ماجى : بت بقا اطلعى من الدور ده انا اتخنقت ... فرفشي كده وتعالى ندخل اى شات ندردش فيه
نسرين : مش قادره يا موجا ... ماليش نفس لاى حاجه
ماجى : نكديه ....
نسرين : معلشي
ماجى : استنى كده ... برب ... فارس دخل الروم وبيكلمنى .... اوبااااااااااااااا

 
 
 
قبلت ماجى الرساله الخاصه من فارس على الشات ....
الرساله من فارس
: ازيك ياماجى

ردت ماجى بلهفه
: الحمدلله تمام يافارس ازيك انت
فارس : بخير الحمدلله ... ماجى
ماجى : نعم ؟
فارس : خفى مع كريم شويه وانصحك تتجنبيه خالص

ماجى وهى مستغربه
: ليه ؟
فارس : من غير ليه اسمعى الكلام
ماجى : ايوه هسمع بس عشان ابقا مقتنعه قولى ايه السبب
فارس : يعنى انسان نيته مش تمام من ناحية اى بنت
ماجى : اهااا ... اوكى متقلقشي عليا انا مصحصه للحورات دى
فارس : اوكى
ماجى
" ايه انت هتسكت ولا ايه ... لاء خش فى اى حوار "
ماجى : طيب انت ليه مخلى واحد زى ده فى الجروب ؟
فارس : عادى ... مافيش قانون فى الجروب يمنع انه ميدخلشي معانا ... وبعدين لو على كده ... تلت تربع الجروب هيطرد
ماجى : يااااااه ده بقا كتير اوى من عينة الاخ كريم
فارس : ايوه ... خدى بالك بقا ... عشان مش عاوز مشاكل
ماجى : ممممم ... قولتلك متقلشي مش ماجى الى تعمل مشاكل ابدا ... انت لسه متعرفنيش
فارس : عارفك ... عارفك كويس اوى

سكتت ماجى وهى مبلمه من كلامه وطريقته ... قلبها اتقبض فجأه ... وحست بالخوف ... اول مره تحس بالاحساس ده ... خوف مش عادى
سكت هو كمان ......

 
 
 
 
قامت نسرين المطبخ تعمل شاى .....
رجعت بالشاى وقعدت تانى على الجهاز تستناه ...
فتحت قايمة الاسامى ...
قلبها اتنفض اوى اول ما شافت اسم خالد فاتح وفى رساله قبول منه ...
فرحت جدا وسعادتها كانت متتوصفشي ... ارتبكت ووقعت الشاى على الطرابيزه .. وممسحتهوش ...
مكنتشي مصدقه عنيها ... خالص ... هطير من الفرحه ... اخيرا فتح ... اخيرااااااا
نسرين بارتباك
" هقوله ايه ... اكتب اقوله ايه "
كتبت نسرين كلمة وحشتنى .. لكن رجعت ومسحتها
" لاء بلاش دى دلوقتى "

نسرين : خالد ؟
مردش عليها ....
قلقت اوى ....
رد عليها ..
: ازيك يا نسرين

قلبها اتنفض اول ما لقيته كاتبلها :
الحمدلله يا خالد ( الدموع اتجمعت فى عنيها بسرعه ... من كتر الى جواها )

خالد : يارب دايما
نسرين بلهفه :
وانت عامل ايه طمنى عليك ياخالد

خالد : الحمدلله تمام
نسرين كل ماتكتب جمله تروح مسحاها ....
نسرين : خالد
خالد : نعم
نسرين : مش عارفه اقولك ايه ؟
خالد : ماتقوليش

نسرين وهى بتعيط :
انا الى جوايا ميتقالشي

سكت خالد وبعدين قال
: معلشي يا نسرين انا لازم اقوم ... انا كنت داخل بالصدفه عشان اشوف رساله خاصه بالشغل ولقيت ايميلك ضفته ... نتكلم بعدين عشان ورايا شغل مهم

سكتت نسرين وهى فى قمة الاحباط ...
نسرين : اوكى يا خالد ... بس اوعدنى نتكلم تانى
خالد : ان شاء الله ... يلا مع السلامه
نسرين : مع السلامه
" ياحبيبي "
وقفل خالد ... وكانه داس على قلبها بسكينه ... قعدت تعيط بحرقه شديده وندمت انها سابت فرصه ومقالتلهوش على كل الى جواها وقد ايه هى بتحبه وندمانه على كل الى حصل وانها فعلا خسرت اعظم شىء فى الوجود ..

 
 
 
 
 
مكالمه حزينه بين مازن وامنيه ...

امنيه : يا مازن ماتقول ياحبيبي ايه الى فيك ... قول بقاااا
مازن : اقول ايه ... لو كان ميتقالشي ... اوصلك الى جوايا ازاى
امنيه : انت كده بتقلقنى على فكره ... والله هعيط لو ماقولتش
مازن : لاء يامنيه الله يخليكى متزوديش الى جوايا
امنيه : طيب ياحبيبي انا بجد مش عارفه اعمل ايه عشان تقولى مالك
مازن : طيب بصى ينفع اشوفك دلوقتى
امنيه : طيب وشغلك
مازن : مايهمكيش ... ينفع ولا لاء
امنيه : اوكى ينفع
مازن : هفوت عليكى فى الشغل حاولى تستأذنى بدرى

 
 
 
 
فى مكان هادى ....
كانو واقفين بالعربيه ....
مازن : تحب نروح فين ؟
امنيه : بلاش نروح حته .. خلينا هنا
مازن : طيب انزلى من العربيه اعزمك على حاجه نشربها من الكشك ده ...
راح مازن جاب اتنين كنز ....
امنيه سندت على العربيه
: ها قولى بقا وطمن قلبي

سكت شويه وهو باصص لها بحزن
: انا بحبك يا امنيه

قلبها اتنفض وفضلت ساكته تبصله باندهاش حاسه ان في حاجه ورا الجمله دى مش هتبقى حلوه ...
مازن وهو بيجمع الكلام جواه
: بصى يا امنيه ... انا عاوز اتجوزك ... والله عاوزك ومش هقدر ابعد عنك مهما كان ..
امنيه : .............
مازن : لو تقبلونى من غير اهلى ... هتريحنى من العذاب الى انا فيه ده

دمعت عنيها وهى بتقوله
: اهلك رفضونى ( اخدت على خطرها )

مازن اتخنق اول ماشاف دموعها .. مش عارف يعمل ايه ... شدها ناحية حضنه تلقائيا وهو بيقولها
: ياعبيطه مش مهم هما ... المهم انا بحبك وعاوزك

انهارت فى العياط اكتر وسابت حضنه ورجعت مكانها
: لاء .. هما مهمين .. وان كان مش مهمين ليا ... فهما مهمين ليك وهيفضوا دايما مهمين بالنسبه ليك لانهم اهلك ... ابوك وامك ... ومحدش بيقدر ينكر ابوه وامه مهما كان
مازن : ماشي كلامك ... بس فى حياتى الى تخصنى وتخصك هما مش مهمين ... والله هما رفضوا يقفوا جمبي ... اموت انا يعنى ولا اكمل وحدى ... ومع حبيبتى انتى
امنيه : متضحكشي على نفسك يا مازن ... اهلك رفضونى انا ... عشان انا غلبانه وفقيره مش مستواهم ...

مازن بعصبيه
: انتى بتقولى ايه ... احنا هنمثل فيلم عربي ولا ايه يا امنيه ... خلاص مبقاش في الحورات بتاعة غنى وفقير دى بتاعة افلام ابيض واسود

امنيه وهى متعصبه ومنهاره فى العياط
: لاء في ... والله فى وهو ده السبب الوحيد الى يخلى اهلك يرفضونى ... متنكرشي يا مازن ... باين فى عنيك كل حاجه .. انا عارفه انك بتحبنى وانا نكرشي انى بحبك وبموت فيك كمان ... لكن مقدرشي اعيش معاك وانا حاسه بالنقص من اهلك ... ومقدرشي اخسرك اهلك ... الى مالهوش خير فى اهله مالهوش خير فى حد ... انا كنت لازم افكر كويس ... كان لازم بجد افكر كويس ... كنت فاكره الدنيا حاجه تانيه .. وان عادى اى حاجه ... عادى لو انا وانت اتجوزنا رغم ان فى فرق فى مستوانا الاجتماعى وكمان الدراسي وكل حاجه ... بس طلعت غلط لاول مره ... طلعت غلط

انهار مازن من كلام امنيه الى كان كله وجع والم ... وجعله قلبه اوى وخلاه يتألم لدرجة انه لاول مره بكى قدامها ... وحس بالضعف اوى ... وحاسس انها خلاص بتضيع منه ... امل عمره بيضيع منه ومش عارف ينقذه ...

 
 
 
 
فاتت ايام وايام ... وغايب حبيب القلب ... وسايب جوه القلب شوق ولهفه ...
وجه يوم فرح صافيه " صافى " اخت فيروز .....
كانت كل البنات متجمعين فى بيت فيروز ....
سندس كانت متشيكه باحترام لانها محجبه ...
ماجى كانت متشيكه على الاخر بفستان منحرف جدا ... لانها مش محجبه ومدياها طراوه ...
نسرين كانت لابسه فستان من بتوع ماجى لكن ملامح وشها كانت فى منتهى الحزن وكانت ماثره على مظهرها ...
فيروز كانت لابسه فستان روعه ... فضلت تحضر فيه اكتر من شهر ... وفى النهايه طلع روعه ...

 
ماجى : يااااى يا روزا يجنن انتى زوقك رقيق اوى
سندس : فعلا يجنن ... بس ضهره عريان شويه ياروز
ماجى : دى احلى حاجه فيه ... انه عريان هههههه
سندس : منحرفه
ماجى : سيبنالك الادب ياحبيبتى
فيروز : باااااس ... قوللى البس اكسسوار ده ولا ده
ماجى : ورينى كده ... بصى البس حلق كبير بس ... وبلاش عقد او اى حاجه تانيه ... الموضه حلق كبير بس
فيروز : اوكى ... ايه رئيك فى الحلق ده ... هيليق صح ؟
ماجى : طبعا ... روعه
فيروز : ميرسي ياموجا انتى الى جميله والله
سندس : انتى ليه معملتيش شعرك عند الكوافير احسن كانت تعملك فورمه حلوه
ماجى : لا لا سيبي الفورمه عليا ... وبعدين فيروز شعرها المموج يجنن كده على طبيعته
فيروز : اوكى هتعملى ايه ..
ماجى : لازم يترفع لفوق عشان القصه الى فى الضهر تبان
سندس : ماتخلى شعرها سايب عشان يدارى الانحراف ده ههههههههه
ماجى : هووووس انتى
نسرين نطقت اخيرا وشاركت معاهم فى الحديث
:لاء خليها ترفعه فورمه لفوق احسن ... هيليق على الفستانى اكتر
ماجى : حبيبتى والله يا نوسه

سرحت فيروز فى مصطفى فجأه
" ياترى هتيجى ولا لاء يامصطفى ... وياترى لو حد سالنى عنك هقوله ايه... ايه الى انتى بتقوليه ده محسسانى انك بتعملى حاجه غلط ... عادى مجرد صديق ... وعازماه على الفرح .. فيها ايه دى ... ماهو فعلا صديق مش اكتر "

 






دموع القلب .....
الكل خرج من الاوضه ...
بصت فيروز لنفسها فى المرايه بصه اخيره ....
وخرجت ليهم بره ونزلوا ركبوا العربيه بتاعة نادين بنت عم ماجى ....
 
 
 
بعد ماجابوا العروسه من الكوافير وفسحوها شويه فى الشوارع والمرور ... وصورها ... وهشتكوها ... ورقصوها ... ومرمتوها ... راحوا على القاعه الى هتبقى فيها الفرح ....
عدا على وقت الفرح نص ساعه ...
وفيروز قلقانه ... بتتلفت حوالين نفسها
" فين مصطفى ... شكله مش هايجى "

ويفوت كمان نص ساعه وتعيد نفس السؤال جواها
" فين مصطفى "

 
 
كانو الاطفال بره القاعه بيلعبوا ... ومسكوا البوكيه بتاع الورد الى ملزوق على عربية العروسه .. فرتكوه ... وقطفوا الورد الى فيه ...
مصطفى : كخ كده ياحبيبي ... ليه كده بس
الولد الصغير : وانت مالك انت
بصله مصطفى بضحكه ظريفه .... وراح نتش منه الورده الى فى ايده وقاله
: انا عارف ابوك ... وهدخل اقوله انك قطفت الورد دى من غير اذنه
الولد : قوله ... ماما هى الى قالتلى قطفلى ورده
مصطفى : ماما هى الى قالتلك ؟
الولد : ايوه
مصطفى : طيب انا هديهلها ...
الولد : وانت هتعرف ازاى انها ماماتى
مصطفى : انت اسمك ايه
الولد : عمر
مصطفى :هدخل انادى واقول يامو عمر ... وبكده هعرفها
عمر : طيب ابقى قولها انى هلعب شويه وهرجع

ضحك مصطفى على تلقائيته وسابه ودخل القاعه يدور على فيروز ...

 
فى القاعه قرب العروسه ....
سندس : يلا بقااااا هتغنى يعنى هتغنى
نسرين : يلا بقا يا فيروز غنى انتى صوتك جميل والله
فيروز : لاء انا بتكسف ... مش هقدر اغنى قصادى الناس دى كلها
ماجى : غمضى عنيكى وانتى بتغنى
فيروز : لالالالالا
زقوها البنات ناحية المسرح ... وبقت فيروز قدام الامر الواقع خصوصا لما مسكت ماجى المايك ... وقالت
ماجى: معانا فيروز الصغيره هتغنى اغنيه وهتهديها لمين يافيروز
فيروز
" ربنا ياخدك يا ماجى "

فيروز :اممممم ... اهديها لاختى وعريسها واتمنى ليهم حياه سعيده
ادتها ماجى المايك ... ووقفت فيروز فى حرج وارتباك ... سكتت شويه ... وغمضت عنيها لحظه تستجمع قواها ... وغنيت ... اغنية
" لو تعرفوا " اليسا .... اختارت الاغنيه دى وهى بتدور بعنيها وسطت المعازيم على مصطفى ....


 
كان واقف بعيدعن عنيها ... لكن قريب جدا منها ... وهو بيسمعها بتغنى ...

 
بعد ما خلصت فيروز الاغنيه ... لقت الكل بيسقفلها بحراره ....
ماجى : وااااااااو كان صوتك روعه بجد
فيروز : ميرسي اوى ...
جه جرسون تبع القاعه
: حضرتك انسه فيروز ...
فيروز : ايوه انا ؟
الجرسون : الورقه دى سابها ليكى واحد اسمه مصطفى ... ومعها الورده دى

تنحت فيروز شويه اول ماسمعت كده واخدت الورقه والورده ......
ماجى : مين مصطفى وايه الورده والورقه دى شوفى مكتوب فيها ايه
فتحت فيروز الورق وقرت الى فيها
" صوت جميل اوى ... عقبال ماحضر فرحك واسمعك بتغنى فيه ... مصطفى "

فضلت تبص حوالين نفسها فى قلق هنا وهناك بتدور عليه ...
" هو فين ... هو فين "

ماجى : ايه ياروزا ... فى ايه ... مين مصطفى ده
جريت ناحية باب القاعه ... وخرجت تدور عليه ... ملقتشي غير شوية اطفال بيلعبوا ...
دخلت تانى القاعه وهى زعلانه انها ملحقتهوش وسألت نفسها
" ليه مشفتهوش ... ليه مشي "


 
 
 
قمة الحزن لما تفارق حبيبك غصب عنك ... ومش فى ايدك تسرقه من طيار الفراق وتضمه لحضنك ....
دايما فاكر لحظه واحده بس ... دايما بتدور فى باله ... فيلم وبيتكرر كل ما ينتهى ...
لحظة الفراق ...
مرت لحظات فراقه عن امنيهببطء ووجع .... مرت لحظات صعبه وهو بيحاول يقنعها تفضل جمبه ... لكن هى كمان غصب عنها كانت لازم تبعد ... لما حست انها غلطت ومفركتشي الا ان كل شىء دايما هيبقى حلو وجميل ... مفكرتشي فى ان مازن مستواه مختلف عن مستواها وفى رد فعل اهله لو طلب منهم يروحوا يخطبوله بنت من بيئه شعبيه وبسيطه جدا جدا ... هى عارفه تماما ان الحب ميعرفشي انت مين ومنين ومعاك كام ... ميعرفشي غير الاخلاص والامان والصدق والثقه ... والحنان ...
افتقد مازن لاغلى حاجه اتمناها طول عمره ... افتقد الحنان الى اتحرم منه ولقاه فى امنيه ... فراقه عن امنيه سببله الآآآم صعبه اوى وبتوجع اوى اوى ... مافيش حاجه تقدر تداويها غير رجوع امنيه ليه من تانى ... حتى لو مرت الايام عمره ما هينساها ولا حتى هيخف الالم جواه ...
خرج من اوضته وهو منهار ... الدموع محبوسه جوه عنيه ... مش قادر يبكى ... مافيش اصعب من انك تبكى بقلبك مش بعنيك ...
( انا جربتها كتير والله صعبه جدا )

خرج وهو بيدور على اى حد ياخده فى حضنه ... مين غيرها كانت بتقوله مالك ... ومين بعدها هتساله عن حاله
..." مين غيرك يا امنية عمرى ..".

فضل يفتح فى الاوض ... فتح اوضة امه ... ملقهاش فيها .. جرى وفتح اوضة اخته ماجى .. مكنتشي فيها ... جرى على اوضة مارى اخته الصغيره .. لقاها قاعده على الكمبيوتر ... اتنفضت من مكانها وهى مندهشه
مارى : مازن ؟ عاوز ايه ؟
بصلها وفى عنيه حزن شديد ...
سألته فى قلق شديد من منظره الغريب
: مالك يا مازن ؟

اثرت فيه كلمة مالك ... حس بحنيه هو مفتقدها وفى امس الحاجه ليها ...
جرى على اخته وهو بيبكى ويقولها
: خدينى فى حضنك ...

شافته مارى كده اتخضت ووقف متنحه تبصله باندهاش ...
كانت مارى مشغله اغنية عمرو دياب
( اه من الفراق ... الحته بتاعة "وافقته غصب عنه ووافقنى غصب عنه"

اول ماسمع الكلمتين دول انهار اكتر ... زعقلها وهو بيكررلها كلامه تانى
مازن : بقولك خدينى فى حضنك ...
وشدها لحضنه وهو بيعيط زى الطفل الصغير فى احضان امه ...
عيطت مارى اول ماشافت اخوها فى الحاله دى ... حوطته بدراعها وحضنته وهى بتقوله
: مازن .. متعيطيشي عشان خاطرى مش قادره استحمل اشوفك كده ...

بعد ما هدى شويه ... بصلها وقال
: انا اسف يا مارى .. غصب عنى ...

حطت مارى ايدها بحنيها على كتف اخوها وهى بتقوله
: مالك يا مازن ... انت تعبان ؟
مازن : تعبان اوى ... اوى .. حاسس انى هموت ؟
مارى : بعد الشر عليك ... متقولشي كده ... تعالى اقعد يامازن
مازن : هتسمحيلى اقعد معاكى ؟

مارى ودموعها رقت تانى
: ايوه تبعا انت اخويا وحبيبي ... ازاى ماسمحشي انك تقعد معايا

قعد وهدى وراح قالها
: ممكن تقفلى الاغنيه دى

قامت مارى وقفلتها وقعدت معاه
: ها ... مش هتقولى مالك ؟
مازن : اقولك ايه بس يامارى ... الى جوايا مايتقالشي

 
 
 

دموع تانيه ... وفراق من نوع تانى ...
فيروز وهى بتعيط وبتحضن اختها صافى
: هتوحشينى اوى اوى ...

صافى على نفس الحال
: وانتى كمان ياحبيبتى .. خدى بالك من نفسك عشان خاطرى يا فيروز ... عاوزه اسافر وانا مطمنه ( هى مسافر مع جوزها البلد الى بيشتغل فيها )

ركبت صافى العربيه بتاعة العرس هى وعريسها ... وطارت على المطار ووراها العربيات الى فيها اهلها واهل العريس ....

 
 
بعد ما ركبت صافى الطياره هى وجوزها وطاروا على سلامة الله ....
اخدت فيروز جمب وهى منهاره فى العياط على فراق اختها الى سابت مكانها فراغ كبير جوه فيروز ... مافيش اصعب من انك تفارق انسان غالى عليك ..

 
 
 
تانى يوم ...........
صحيت فيروز من النوم متأخره بسبب السهر ...
قامت تبص جمبها لقيت سرير اختها فاضى ... حزنت تانى ...
دخل عليها عمر : ادخل ولا لاء
فيروز : مانت دخلت ...
عمر : فيروزتنا عامله ايه
فيروز : مش محتاجه معاملتك الخاصه دى انا كويسه
عمر : طيب قومى انا محضرلك احلى فطار
فيروز افتركت الفطار
" مصطفى ؟؟؟ .... ياخساره كنت نفسي اجبله الفطار زى كل يوم .. "

عمر : يلا بقا بطلى دلع ... فوقى .. بدل ما اشيلك من على السرير
فيروز : يعم شيل نفسك الاول
عمر : ههههههههه ... تيب ما تركبيهاش فى دماغى واعملها واشيلك
فيروز : يعم روح ....

 
 
 
كان واقف فى المحل فى قلق مش ملحوظ ... كل شويه يطلع يطل على الشارع ويشوفها جايه ولا لاء ...
مصطفى : شكلها مش جايه ... يمكن صحيت متأخر عشان الفرح ... ده اكيد

 
 
بعد صلاة الجمعه
( لان امبارح كان الخميس ... وكان فرح صافى ... اه خليكم مصحصحين معايا والنسكافيه متوفر فى الاسواق هينفعكم اوى فى الحاله دى )

دخلت فيروز على مصطفى المحل .......
فيروز : صباح الخير
فرح اول ماشافها
: صباح النور على فيروز صوت الكروان

خجلت من كلامه وضحكت بكسوف
: ميرسي ... مش لدرجة الكروان يعنى
مصطفى : لاء فعلا مش لدرجة الكروان ... ده احلى من الكروان ...
فيرروز : احم ... احم ... بتكسف بقا
مصطفى : هههههههههههه ... منوره يافيروز
فيروز : نورك والله يا مصطفى ... عامل ايه انهارده
مصطفى : عامل عمايل ... مفطرتش بسببك
فيروز : ليييييييه
مصطفى : كان فيه كروانه بتجبلى كل يوم الفطار مجاتشي انهارده
فيروز : يا خرابي والله غصب عنى ...
مصطفى : ولا يهمك ... كفايه انى شوفتك
فيروز : لا لا انا هروح اجبلك الفطار
مصطفى : بجد خلاص ... انا عاوز اتكلم معاكى شويه
فيروز : تتكلم معايا ؟
مصطفى : اها ... فى مانع يا كروانه ؟؟


التوقيع :
حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
 
 
 
 
  #39 (permalink)  
قديم 11-03-10, 07:34 PM
الصورة الرمزية Fayrouz
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

خبي حبك جواك .... عشان يعيش

دخل البوتيك يسأل عليها للمره العاشره ....

لكن هى اجابه واحده كل مره يسمعها
" للاسف مجتشي انهارده "
يرجع مكسور ومقهور ... نفسه يشوفها ويعرف هى عامله ايه دلوقتى .... وحشاه ومش قادر يبعد اكتر من كده


...


 
 
فيروز : هاه مش هتقولى عاوزنى فى ايه ؟
مصطفى : قوليلى الاول انتى ناويه تدخلى ايه ؟
فيروز : مممم جامعة الاثار
مصطفى : مممم اشمعنى يعنى
فيروز : انا حابه المجال ده ... بحب الاكتشاف وبحب الاثار والحاجات القديمه المعتقه دى غير انى بحب التاريخ اوى
مصطفى : ربنا يوفقك ... هو مجال حلو ومميز كمان
فيروز : اهااا .... ( وسكتت )
مصطفى : لسه مقررتيش هتعملى ايه فى الاجازه
فيروز : لاء والله انا كل همى دلوقتى النتيجه
مصطفى : ايه رئيك فى دورة كمبيوتر وهتاخدى شهاده جامد جدا
فيروز : ممممم اشمعنى يعنى
مصطفى : اهو تسلى نفسك بيه ... وكمان انا عاوزك تشتغلى معايا بصراحه
فيروز : ..........
مصطفى : متستغربيش اوى كده ... اصل انا ناوى افتح هنا فى المحل جنب للصيانه لاجهزة الكمبيوتر ... انا شاطر اوى فى المجال ده واعجبك ... وكنت عاوزك معايا تساعدينى
فيروز : اشمعنا انا يعنى ... اه .. قصدى مممم ليه انا
مصطفى : ههههههههه السؤالين واحد مالك ارتبكتى ليه
فيروز : انا اسفه ... غصب عنى
مصطفى : من غير سبب ياستى انا عاوزك تشتغلى معايا وكمان هعلمك ... ولا انتى مش بتحبى المجال ده
فيروز : لاء طبعا بحبه بس حاسه انه صعب
مصطفى : مافيش حاجه اسمها صعب
فيروز : مممممم اوكى وانا هتعلمه فين
مصطفى : تيجى معايا المعهد الى انا بدرس فيه
فيروز : معهد .... مممم اوكى معنديش مانع اهو اى حاجه الواحد يشغل نفسه فيها واهى برضوا تبقا بفايده
مصطفى : ان شاء الله مش هتندمى ... واحلى مافى الموضوع انك هتكونى معايا دايما وتنورينى كل يوم
بصتله فيروز بخجل شديد من كلامه وهو ولا على باله كأنه مقالشي حاجه


" وبعدين بقااااا هو في ايه "

تجاهلت فيروز كلامه وقالت


: وصاحب المحل هيوافق على الكلام ده كله

مصطفى : غصب عنه هيوافق بالطول بالعرض لازم يوافق
فيروز : هههههههههه يا سلام
مصطفى : سلام وكل عيلة عبد السلام ... وحياتك عندى هيوافق
فيروز : حياتى عندك
مصطفى : اهااا ... متقلقيش كده ... انا مش بعاكسك هههههههه
فيروز : لاء ماهو باين
مصطفى : لا والله انا بهزر معاكى ... عشان النشا الى بينى وبينك يفك ... احنا هيبقى بوزنا فى بوز بعض مش عاوزين نبقا منشين مع بعض كده
فيروز باستغراب


: كلامك بقا غريب اوى

مصطفى : ههههههههههههههه انا اسف بجد ... انا فعلا بهزر معاكى ... انا اسف ان كنتى زعلتى
فيروز : لاء ابدا انت مقولتش حاجه تزعل بس يمكن عشان مش متعوده منك على هزار
مصطفى : عند حق ... اوكى ندخل بقا فى الجد ... عاوز اعرفك على شوية اساسيات بخصوص الشغل

 
 
 
زى كل يوم قاعده قدام شاشة الكمبيوتر ....
مستنياه .....
بتبس بالصدفه فى لستة الاصدقاء فى ايميلها لقيته فاتح .... اتنفضت من مكانها


" فتح امتى ده وماخدتش بالى ازاى "
على طول ضغطت على ازرار الكيبورد وكتبت ....
" خالد وحشتنى اووى "


قالت : لاء .... مش هينفع وحشتنى دى مش هيصدقنى

نسرين : خالد ؟
رد خالد بعد حوالى عشر ثوانى


: نعم

كان حد دلق على قلبها مايه مغليه .... من كلمة نعم الى فيها ملل دى


: انا اسفه شكلك مشغول

خالد : عاوزه ايه يانسرين ...
دموعها رقت وهى شايفاه بيعملها بجفاف كده


: مالك ياخالد ... للدرجه دى انا استاهل تذلنى كده

خالد : انا عمرى ما ذليتك ولا عمرى هذلك ولا اصلا بذل حد ... لانى ببساطه مش كده
نسرين : اومال ليه بتكلمنى بخنقه وملل كده ....
خالد : هو انتى شيفانى انا بكلمك ازاى ... لما تشوفينى ابقى احكمى
نسرين : ياخالد حرام عليك ليه بتعمل معايا كده
خالد : سؤال غبي بصراحه
انهارت نسرين اول مره تشوف خالد بيتكلم بالطريقه دى مهما كان زعلان منها عمره مكلمها كده ابدا ... ملت الدموع عنيها وغرقت الكيبورد وهى بتتحايل عليه ... وتسأله مالك
خالد : عاوزه تعرفى مالى
نسرين وهى بتعيط


: ياريت

خالد : مع ان الاجابه واضحه بس هقولك عشان ترتاحى
نسرين : ......
خالد : مجروح يانسرين ... عرفتى مالى ... مجروح جرح مش هيداوى ابدا
قلبها اتقطع على الجمله دى ... نفسها تعمل اى حاجه مهما كان عشان يسامحها ... اى حاجه تنسيه الى حصل ... تخليه يرجع يبصلها بعيون تانيه ويحبها من تانى زى ما هى بتحبه دلوقتى ...
نسرين : خالد ... ياخالد انا والله العظيم ندمانه ... مش هقدر اوصفلك اد ايه انا ندمانه ... انا معرفتش قيمتك بجد الا لما خسرتك ....
خالد : انتى مخسرتنيش انت خسريتى نفسك
نسرين : طيب اعمل ايه عشان تسامحنى ... انا بموت والله ياخالد فى اليوم الف مره ... من وقت مانت سيبتنى وانا فى عالم تانى ... مافيش فرحه ابدا بتدخل حياتى .... مبقتشي حاسه بطعم اى حاجه ... حاسه انى بموت ... ياخالد انا مش عاوزه منك اكتر من انك تسامحنى وتخليك جمبي ... انا محتجالك والله العظيم ... انا مش هقولك بحبك عشان عارفه انك مش هتصدقنى ... بس ربنا يعلم الى فى قلبي ... احنا لما بنعمل معصيه ونقول يارب سامحنا واغفر لينا ربنا بيرحمنا ويغفر لينا ويسامحنا ... ارجوك سامحنى ياخالد .... ارجوك ..... ( كل الكلام ده كتباه وهى منهاره فى العياط )
سكت خالد ومردش ..........
فضلت قاعده مستنياه يرد وهى محتاره .......
فجأه قفل ......
اترمت على سرير اخوها وفضلت تعيط تعيط وتكتم فى صوتها بالمخده لحد يسمع اهاتها ....


 
 
 
 
فى محطة المترو ............
على : ياسندس انتى لسه جايه مش بقالك الا عشر دقايق انا لسه ماشبعتش منك ... انا بقالى كتر مشوفتكيش
سندس : يا على والله انا الى عمرى ماهشبع منك ... بس غصب عنى ياحبيبي ... وقفتى معاك كده فيها ضرر عليا
على : عشان خاطرى خمس دقايق بس ... وهسيبك تمشي
وقفت سندس وهى مضطربه تبص يمين وشمال


: اوكى خمس دقايق بس

على : والله بموت فيكى ... ياربي نفسي كده نبقا مع بعض على طول قدام كل الناس ومنبقاش خايفين حد يشوفنا
سندس : انا الى بتمنا ده ليل ونهار
على : هانت ياحبيبتى .... كلها السنه الجايه واخلص كليتى واجى اتقدملك
سندس : يارب ياعلى ... يارب فعلا حلمنا يتحقق ونعيش سوا طول عمرنا
على : هيحصل ان شاء الله ... طول ماحبنا عايش بينا
التفتت سندس بالصدفه ناحية الرصيف المقابل ... لقت واحده واقفه تشبه جارتهم وصاحبة مامتها ...
سندس مفزوعه


: يانهار اسود ومنيل ... ايوه هى جارتنا
على : استنى بس رايحه فين ... مش بتبص عليكى والله
سندس : وهو انا لسه هستنى لما تشوفنى
على : طيب اهدى بس انتى كده بتلفتى النظر ليكى تعالى نروح مكان تانى
سندس بخوف شديد وقلق


: لا لا انا مروحه س... سلام يا على دلوقتى

ومدت فى خطواتها وسابت على وهو كان واقف مش عارف ينادى عليها ولا يجرى يلحقها ....


 
 
 
 
عنيها احمرت من العياط ....
دخلت على هانيا الاوضه ....
استغربت هانيا من منظرها


: مالك يا نوسه انتى بتعيطى ولا ايه
فضلت ساكته


: ...........

قربت منها هانيا


: مالك يا نسرين ... مالك ياحبيبتى

دموعها رقت من عنيها غصب عنها ... وحبه فى حبه فضلت تعيط جامد .........
هانيا : لا لا لا انتى شكلك فى حاجه كبيره مزعلاكى
نسرين وهى بتشهق من كتر العياط


: هانيا ... هه ... انا عاوزه رقم ... هه خـ ... هه .. خالد ارجوكى

هانيا : رقم خالد .... هو العياط ده بسبب خالد
نسرين : ايوه .....
هانيا : طيب اهدى بس اهدى ... بطلى عياط .. هدخل اجبلك عصير تروقى بيه دمك
نسرين : ارجوكى بلاش ... انا ... مش هقدر ... ادينى رقم خالد ارجوكى
هانيا : حاضر انا هكلمهولك من الموبايل بتاعى عشان مش بيرد على ارقام غريبه
واتصلت هانيا على خالد ...........
لكن ....
مردش .........
اكيد هو كمان قاعد مضايق .... او يمكن مش على باله .....
هانيا : للاسف مش بيرد خالص
نسرين : طيب اتصلى تانى معلشي
هانيا : حاضر
نسرين منتظره


: ..............

هانيا : قفل الموبايل خالص حتى بصى
سمعت نسرين الرساله ... راحت انهارت تانى فى العياط ......
هانيا : يا نوسه بقا كفايه وان كان فى مشكله ... كل مشكله وليها حل
نسرين : اقولك ايه ولا ايه .... اقولك انى خسرت اغلى حاجه فى حياتى بكل غباء منى ... ولا اقولك حبيت متأخر وحسيت متأخر اوى ... ولا اقولك انى خسرتى نفسي خلاص وبتمنى الموت فى اسرع وقت ممكن عشان ارتاح
هانيا : بعد الشر عليكى ليه بس كده ... اقعدى كده واهدى وقولى مالك .........

 
 
 
 
خرجت فيروز من المعهد بعد ما سجلت اسمها فى دورة الكمبيوتر ....
فيروز : ياااااااه المكان جوه خرافه ...
مصطفى : ان شاء الله كمان يعجبك طريقة التعليم جوه ... مهندسين فى منتهى الزوق بجد
فيروز : انت فاضلك اد ايه وتخلص
مصطفى : هى السنه دى ... وهمتحن فى شهر 8 الجاى
فيروز : ياااااه يعنى خلاص كلها شهر
مصطفى : ايوه ... ادعيلى بقا عشان اخد الشهاده
فيروز : يارب يوفقك ... ياباشا
مصطفى : تعالى اعزمك على حاجه ناكولها لانى جعان موت
فيروز : انا كمان جعانه اوى
مصطفى : طيب خلاص يلا بيا
فيروز : يلا يا باش

 
 
 
 
اخر مافاض بيه ... جنه الجنون ... ودفعه لحد بيتها ... يسال عليها
من غير تردد ... خبط على باب بيتهم ....
فتحت ام امنيه : نعم يابنى ... عاوز ايه مننا
بصلها مازن وهو لسانه متلجم ... مش عارف يقول ايه وهو شايف من امها ريق مش حلو ... ومافيش ترحيب بيه زى اول مره
ام امنيه : يابن الحلال سيب بنتى فى حالها وكفايه لحد كده ...
مازن : بس ... انا بحبها
ام امنيه : الحب مش كفايه فى الزمن ده
اتعصب مازن من غير قصده وهو بيقول ويزعق


: لاء كفايه ... كفايه ... الحب مافيش اغلى منه ... مافيش ... صدقينى ( دمعت عنيه ... دموع حقيقيه ... كلها اهات وحزن )

مشي مازن وهو مكسور ومقهور كالعاده ...
مبقاش عارف يرجع حبه لقلبها ازاى ... مبقاش عارف يردلها كرمتها الى جرحها من غير مايقصد ازاى ...
هو عاوز يتجوزها ... معندهوش مشكله غير انهم طالبين اهله وده من حقهم ... لكن اهله رافضين يقفوا جمبه عشان الجوازه مش جايه على مزاجهم ....
صعبه اوى الدنيا دى ... احلامك سهل تتحقق وقريبه جدا من ايدك ... لكن فى ناس بتعمل المستحيل عشان تصعبها عليك وتبعدك عنها وتفرح وهى شيفاك بتموت ...



 
 
فى المطعم ....
يبصلها ... واول ماتبصله يبعد عنيه عنها ... واول مايبصلها تبعد عنيه عنها ....
انطلق مصطفى بكلمه منه يقك بيها الجو ده


: ااااااه ... الاكل عجبك
ابتسمتله بكسوف شديد


: اها لذيذ اوى

سكت وهو مبتسم ليها بنفس ابتسامتها ........
سكتت هى كمان وبصت فى الطبق الى قصادها .......
قكر بينه وبين نفسه ....


" ياترى في ايه ... ايه الصمت الى احنا فيه ده ... ابتدى واقول ايه .... ممممم "
فيروز


" ياترى بيفكر فى ايه ... لو قالك انا معجب بيكى هتعملى ايه وهيكون رد فعلك ايه ... لا لا يافيروز اوعى تستسلمى وتسكتى ... لازم ترفضى ... لازم ... اوعى تكرر الغلطه بتاعة يوسف تانى ... بس الموضوع ده مش زى موضوع يوسف ... مصطفى شخصيه مختلفه وكمان انا مش هبتدى بحاجه ... لاء ماهو باين ... مانتى بتفكرى فيه يعنى هو شاغل بالك اهو زى ما يوسف كان شاغل بالك وفهمتيه نظراته ليكى غلط وطلع مرتبط ... مش يمكن بردو مصطفى يطلع مرتبط ... وبعدين مش اى شاب يعاملك بلطف هيكون معجب بيكى ... فيروز اوعى تغلطى مرتين ... هتبقى ساعتها غبيه وحماره ... اتعلمى من الى فات ... وخليكى دايما شايفه مصطفى مش اكتر من صديق وزميل فى شغلك ومش بينكم الا مصالح شغل وبس "

مصطفى : سرحانه فى ايه
بصتله بكل ثقه


: ابدا ... اتكلم اقول ايه

سكت مصطفى وهو بيلعب بالشوكه الى فى ايده ....
مصطفى


" مالك يا مصطفى .... مش عارف تتلكم كلمتين على بعض ليه ... هى كمان مش مديانى فرصه انى اخد وادى معاها ... اوعى تقولى انك معجب بيها ... انت متعرفشي عنها حاجه ... وبعدين حتى لو تعرف واعجبت بيها ... هتقدر تصارحها .... فاكر لما فى يوم حبيت ... واتحبيت ... وسابتك لما عرفت حقيقتك ايه ... هتقدر دلوقتى تكرر الى حصل زمان .. بالتأكيد هتخسر فيروز زى ماخسرتها ... ركز وفوق كده ... وانسى انك تحب ... ولو حبيت غصب عنك ... حاول تخبي حبك جواك على قد ما تقدر "






محتجالك ...........


 
 
 
مكالمه تليفونيه بين ماجى وفيروز بعد اشتياق .......
ماجى : وحشتييييييييييييييييييييييينى ... يالهوى يا فيروزتى وحشتينى بطريقه مش معقوله ... خافى انك تقابلين لحسن اكول منك حته
فيروز : ههههههههههههههه والله انتى الى وحشتينى اوى انتى وسندس ونسرين ... من وقت الفرح ومحدش فينا شاف خلقة التانى
ماجى : انا هوريكى خلقتى ناو ... انا فى طريقى ليكى ...
سكتت فيروز
" تيجى فين ياماجى بس "
ماجى : ايه سكتى ليه
فيروز: انا مش فى البيت يا موجا
ماجى : اومال فين يا عيون موجا
فيروز: فى الشغل
ماجى : انتى بتشتغلى من امتى ينيلك انتى لحقتى شميتى نفسك من المذاكره والامتحانات
فيروز : عادى يعنى اقعد فى البيت اعمل ايه
ماجى : يالهوى على الغباء وتقعدى فى البيت ليه ... الاجازه يعنى خروج وصياعه وبحر ... وضحك ولعب على رأي عبد الحليم بس من غير جد وحياة امك
فيروز : انتى عامله ايه
ماجى: يالهوى اشد فى شعرى ليه بتخلعى من الموضوع
فيروز:اقولك ايه طيب وانتى عارفه كويس فيروز شخصيتها ايه
ماجى: ماشي ياست الكتكوته ... انا عاوزه اشوفك طيب
فيروز : تعاليلى المحل انا بشتغل فى محل ميسد كول الى فى الشارع الى ورا بيتنا
ماجى : اها عارفاه اوكى ... انا هفوت عليكى ناو استنينى
فيروز: مستنياكى يا موجتى

 
 

بعد ما قفلت فيروز مع ماجى ........
فيروز : احط ده فين
مصطفى : على الرف الى وراكى ... بس خدى بالك ليتكسر ثبتيه صح
فيروز : اوكى .....
مصطفى : انا رايح اجيب فطار ... اجبلك حاجه غير المقرر
فيروز : نو خلينا فى المقرر ....
مصطفى : اوكى ... مش هتأخر عليكى
فيروز : متقلقشي عليا مش هحتاس
مصطفى : ههههههههه اتمنى
بصلها ابتسامه ... ردت بنفس الابتسامه ...
فيروز
" شكل حياتنا كلها هتبقى ابتسامات "

خرج مصطفى يجيب الفطار ... وهى كملت ترتيب الارفف فى المحل .....
فجأه .... دخلت عليها نسرين ....
فيروز كانت واقفه بضهرها للارفف ....
نسرين من وراها
: هاى يا روزا

من قبل ماتلتفت فيروز فضلت تخمن فى بالها
: صوت مين ده ... مش معقول
وبصتلها : نوووووووووسه
نسرين : وحشتينى اوى يا فيروز

نزلت فيروز من على السلم ...
وحضنوا بعض بحراره شديده ....
فيروز : وانتى عرفتى انى هنا ازاى
نسرين : عمر اخوكى قالى
فيروز باندهاش : عمر
نسرين : ايوه مانا روحتلك البيت هو الى فتحلى
فيروز : هو عمر فى البيت بيعمل ايه دلوقتى المفروض يكون فى الشغل
نسرين : يمكن اجازه عارضه
فيروز بحزن شديد
: ايه ده يا نرسين ... شكلك بقا عامل ليه كده ... تحت عينك اسود ... وخسيتى وبقتى مهمله اوى فى نفسك ... وملامح وشك حزينه اوى .... ليه بس ده كله يا حبيبتى

لمعت عنيها بالدموع وسكتت
:.....................

شدتها فيروز من ايدها وقالتلها
: اقعدى هنا وقوليلى فيكى ايه ...

فى الوقت ده دخلت عليهم ماجى مهلله
: هاااااااااااااااااااى

وفجاه لقت نسرين قاعده ...صرخت وقالت
: ووااااااااااو نوسه حبيبة قلبي هنا كمان ... اشتات وفرتى عليا مشوارك
فيروز : هههههههههه .. تعالى يا موجا
وباسوا وحضنوا بعض وسلموا على بعض ....
ماجى : بجد دى احلى صدفه .... ياه بقا لو البت سندس تيجى هى كمان
فيروز : تبقا كملت ... وساعتها اطرد من الشغل عشان عملاه قهوه ... ههههههههههههه
نسرين : ايوه صح هو فين صاحب الشغل
فيروز : لا لا صاحب الشغل مش بيجي الا يوم التلات واحنا بناخده اجازه
نسرين : انتم مين ؟
فيروز : انا ومصطفى
ماجى : مصطفى ... مصطفى .. انا سمعت الاسم ده فين ... استنى كده مش ده الشاب الى كان باعتلك ورقه فى الفرح باسمه
فيروز: اها ... انا كنت عازماه وبعدين ... بقولكم ايه تشربوا ايه
ماجى: مابتعرفيش تغير الحوار ابدا ... مين مصطفى
نسرين : مين مصطفى
فيروز : فى ايييييييييه ... مش وقتوا هنا وعموما مافيش حاجه من الى فى دماغكم ... ده واحد انا شغاله معاه هنا ... وانا عزمته على فرح اختى .. وبعدين جه وبعتلى فى ورقه انه اعتذر
ماجى : كدااااااابه بس هصدق وامرى لله
فيروز : مش مشكلتى

وقتها جه مصطفى بالفطار ... واول ماشافهم فى المحل افتكرهم زباين ....
فيروز انتبهت لدخوله
: اه .. اهلا مصطفى .. دول اصحابي
مصطفى : اهلا بيكم ... خدوا راحتكم انا هخرج بره

وخرج مصطفى وسابلهم المحل ....
احرجت فيروز من مصطفى وانها قاعده مع اصحابها فى المحل وده مكان للشغل ...
ماجى : ياى ... شكله جينتل اوى ... ووسيم شويه مش بطال ... والله زوق يجنن يا فيروز
فيروز سرحانه ......
نسرين : ياستى اسكتى بقا انتى عنيكى وحشه هتحسديه
ماجى: دى عيون وحشه ... دى عيون جميله ولونها عسلي ومافيش زيها اتنين
نسرين : الحمدلله انه مافيش زيها اتنين كانت الدنيا خربت ههههههههههه
ماجى : ايه يا روز صحى السرحان ... الى واخد عقلك
فيروز : طيب يابنات عشان بس مصطفى ميضايقشي مننا اننا فى مكان الشغل ومش نجبله مشكله مع صاحب المحل ... تعالو نروح البيت
ماجى : لا لا خليكى انتى فى شغلك ... وهنبقى نشوف بعض مره تانيه
نسرين : ايوه يا روزا ... مش هنعطلك اكتر من كده يا حبيبتى
فيروز : ياريت بجد اشوفكم تانى عشان بتوحشنى اوى ايام ماكنا سوا بنضحك ونهزر
ماجى : هههههههههه ونجيب فى سيرة الناس
نسرين : هههههههههه يلا يا روزا باى يا حبي
فيروز : باى يا نسرين خدى بالك من نفسك
نسرين : حاضر يا روزتى
ماجى : باي يا فيروزتى
فيروز : باى يا موجا
وخرجوا من المحل .......
خرجت تنادى مصطفى .....
دخل مصطفى ........
فيروز بنبرة اسف
: انا اسفه اوى يا مصطفى ... انا بجد مش عارفه اقولك ايه غير انه مش هيتكرر تانى
مصطفى : ولا يهمك ... خلينا ننتبه بقا للشغل ورانا شغل كتير عاوز يخلص
فيروز : حاضر
مصطفى : رايحه فين استنى .... هنفطر الاول
فيروز : حاضر
مصطفى : ايه الادب الى نزل عليكى فجأه ده هههههههههه
فيروز : ههههههههههههه انا طول عمرى مؤدبه

 
 
 

روحت نسرين البيت بعد ماقعدت مع ماجى شويه صغنين فى كافيه يرغوا سوا ويعرفوا اخبار بعض .........
هانياا : هاى يا نوسه ... خلاص انهارده خلصت اخر امتحاناتى ......
نسرين : الف مبروك يا حبيبتى ... وعملتى ايه
هانيا : ان شاء الله ممتاز ... من جد وجد ... وانا بصراحه موت نفسي من المذاكره
نسرين : ربنا يوفقك يا هانيا
هانيا : ممممم ... انا هتصلك بخالد
نسرين : بجد بجد يا هانيا ... هتصلى بيه
هانيا : عيب عليكى لما اقول حاجه يبقى هعملها فعلا
نسرين باشتياق : اوكى ... ربنا يخليكى ليا يا احلى هانيا
واتصلت هانيا بخالد ... جرس واتنين وتلاته ... ورد ...
خالد : الووو
ادتها السماعه وسابتها ودخلت جوه ...
بارتباك شديد اوى : الو
خالد : ايوه يا نسرين
خبطت نبرة صوته فى ودنها .. عملتلها حاله جنونيه سريعه .. خليتها مرتبكه اوى مش عارفه تقول ايه ؟
خالد بنرفزه : ايوااا
نسرين : انت عرفت صوتى
خالد : عاوزه ايه
نسرين : عاوزه اتكلم معاك ... ارجوك يا خالد متقفلشي قبل ما تسمعنى ... ارجوك
خالد : هه ... ادينى سامعك اتكلمى
نسرين : انا كل الى عاوزاه منك تبقى ابن عمى ... انت قولتلى انا هفضل ابن عمك وهحميكى وهقف جمبك لو احتاجتينى ... فينك بقا من الكلام ده ... يا خالد انا محتجالك اوى ... لو انت بجد خايف عليا وانا بنت عمك من لحمك ودمك خليك معايا وقولى ازاى اكمل حياتى واصلح كل الغلطات الى فاتت ... ارجوك ... انا محتاجه مساعدتك ... هترفض تساعدنى
بتعيط من غير صوت .........
خالد : حاضر ... حاضر يا نسرين هساعدك .. وهحميكى ... هحميكى من نفسك ... عشان تقدر تمشي صح فى حياتك ... بس مش اكتر من كده
نسرين : كفايه انك هتكون جمبي
خالد : ..............
نسرين : ربنا يخليك ليا يا خالد
خالد : ............
نسرين : انا معرفتش قمتك الا لما خسرتك
خالد : ...........
نسرين : امنية حياتى تسامحنى وارجع فى عيونك نسرين بتاعة زمان
سكت خالد شويه وبعدين .......
خالد : انا عندى شغل دلوقتى ... نتكلم بعدين
نسرين : اوكى ... هستناك على الميل ... متتاخرشي عليا يا خالد الله يخليك
خالد : حاضر .. مع السلامه
نسرين : مع السلامه
قفلت نسرين معاه وهى فى قمة الرااااااااحه والسعاده .......
"ياااااااااه اخيرا لينت دماغه وقلبه انه يكون جمبي ... ياه على صوته اد ايه كنت بحس فيه بحنيه وحب لسه عايش ... ياترى ياخالد انت لسه بتحبنى ولا انت بتبينلى انك خلاص مابقتشي تحبنى
"

ردت الروح فيها من تانى ... انتظرت الوقت الى يجمعها بيه وتتكلم معاه .. بالدقيقه والثوانى ........

 
 
 
فى محل ميسد كول ........
فيروز : خلاص كده خلصنا ... اقدر اروح
مصطفى : تعبتى ؟
فيروز : يعنى شويه بس ولا يهمك ... مش احسن من قعدت البيت
مصطفى : خدى بالك من نفسك
فيروز : حاضر ... عاوز منى حاجه قبل مامشي
مصطفى : عاوز سلامتك ...
فيروز : الله يسلمك يا مصطفى ... بااااى
مصطفى : بااى
خرجت فيروز من المحل .......
اتنهد مصطفى بتعب وارهاق شديد .....
مصطفى : هتعمل ايه دلوقتى يادرش ... الوقت معاها بيمشي بسرعه ... وهترجع تانى للوحده ... مانت طول عمرك فى وحده ... هتفرق ايه ... بس الى يدخل الجنه ميتمناش ابدا يشوف النار حتى ... معلشي يامصطفى استحمل ... مكتوب عليك تستحمل

 
 
 
دخلت فيروز البيت حوالى الساعه 7 مساءا ......
فيروز : عمر ... عمرررررر... عمر
دخلت اوضته لقيته موجود .......
فيروز : ايه ده انت فعلا مروحتش شغلك انهارده
عمر : انا مسافر يا فيروز
قلبها اتقبض اول ما سمعته بيقول كده ...
بعصبيه : انت بتقول ايه ... يعنى ايه مسافر ... وهتسيبنى لوحدى ياعمر مش كفايه صافى سابتنى ومشيت .. عاوز انت كمان تسيبنى
عمر : اهدى بس يا اختى يا حبيبتى ... انا مستقبلى كله فى السفر ... تكرهى لاخوكى الخير ؟
فيروز وهى بتعيط : لاء ماكرهلكش الخير ... بس اكره لو بعدت عنى انت كمان ... حرااااام بقا .. انا كده هعيش لواحدى
عمر : لواحدك ليه بس يا فيروز ... ماهو فى ماما وفى بابا .. ربنا يبارك فيهم
فيروز : وانت وصافيه مش اخواتى ومن حقى نكون وسط بعض
عمر : هه .. يافيروز اسمعينى ياحبيبتى .. السفر ده غصب عنى فرصة الشغل جاتلى بره وانتى عارفه ان اخوكى بيعانى بسبب موضوع الشغل ده
فيروز : دور تانى ... انت ليه بتيأس بسرعه كده ... خليك معايا يا عمر
عمر : انتى عارفه الى فيها يا فيروز ... وخلاص انا قدمت ورقى ... وهسافر بعد اسبوع ونص
قعدت تعيط ........
عمر : ياحبيبتى كفايه بقا ... يا فيروز عياطك ده بيقطع فى قلبي ....
بنبرة العياط
: ولما احب اتكلم مع حد يسمعنى اكلم نفسي ولا اكلم الحيطان ... ربنا يسامحك يا عمر
عمر : لا لا بجد انا هزعل منك كده ....
قامت وقالتله : انت حر ...
عمر : فيروز رايحه فين
فيروز : مخنوقه ... عموما يا عمر انا اتمنالك النجاح مهما كان ... عن اذنك

ونزلت فيروز من البيت ... على اى مكان تهدى في اعصابها

 
 
 
وقفت عن الكافيه الموعود ......
دخلت ......
وقعدت على طرابيزه ......
بتبص جمبها ...
وهو كمان كان بيبص جمبه بالصدفه
...
فيروز : مازن ؟

مازن قام ناحيتها بابتسامه مخفى وراها حزن
: ازيك يا فيروز

قامت وسلمت عليه
: ازيك انت يا مازن ... ايه الصدفه السعيده دى
مازن : انا الى سعيد بيكى ...
فيروز : اتفضل يا مازن اقعد نشرب حاجه سوا
مازن : ميرسي يا فيروز

وقعد مازن على طرابيزة فيروز وطلبوا عصير وقهوه ......
مازن : انتى بتيجى هنا دايما
فيروز : اها ... وكمان ماجى واصحابنا بنجى هنا كتير
مازن : هو كافيه مريح ... انا كل مابكون مضايق او عاوز اقعد مع نفسي باجى هنا
فيروز : بجد ... انا كمان باجى هنا لما بكون مضايقه
مازن : وانتى بقا ايه الى مضايقك
فيروز بحزن : ابدا .. اصل اخويا عمر هيسافر شغل ... وزعلانه
مازن : معلشي ... احيانا بتبقى فيه اختيارات صعبه والفراق بيكون محسوم مهما كان
فيروز لاحظ الحزن فى ملامحه وكلامه
: مالك يا مازن ؟

مازن بحزن شديد جدا
: بحب انسانه جميله ... لكن افترقنا
فيروز : افترقتم ؟

 
 
 
 

اخيرا دخل ................
خالد : ايوه يا نسرين ؟
نسرين بفرحه شديده مخليها مرتبكه فى الكتابه
: خالد ... انت عامل ايه الاول
خالد : الحمدلله .....
نسرين : انا فرحانه اوى انك دخلت ... فرحتى ماتتوصفشي والله
خالد : ثوانى كده يا نسرين
نسرين : ..............

سكت خالد ورجع بضهره لوا وهو بيفكر فى باله
"منكرشي انى انا كمان مبسوط انى بكلمك ... لكن الجرح الى فى قلبي منك واقف بينى وبينك وانى ارجع اسامحك وتكونى جوايا زى زمان ... يمكن اسامحك فى يوم من الايام ... لكن صعب ارجع احبك زى زمان ... مش قادر انسى .. مش قادر ... حاسس فى كل مره بكلمك فيها بألم صعب اوى جوايا ... مش هقدر اكون الا خالد ابن عمك وبس "

رجع خالد ورد على نسرين
: نسرين اسمعينى
نسرين : سمعاك يا خالد
خالد : انا مش عاوزك تتعلقى بيا ... مش هيهون عليا تتعلقى بيا ... مش عاوز اعذبك لانى عارف طعم العذاب كويس ... عشان كده مش عاوز اكون بالنسبه ليكى الا ابن عمك خالد الى هيقف جمبك فى اى ازمه ويحميكى من اى خطر ... اكتر من كده مش هقدر
نسرين : خالد
خالد : سامعه يا نسرين ... مش هقدر اكون اكتر من ابن عمك

فضلت تعيط ....
وكتبتله : كفايه عليا انك هتكون جمبي بس مالكشي حق انك تتحكم فى قلبي ... انا كمان مش هقدر اتحكم فى قلبي ...

 
 
 
 
فى الكافيه ........
فيروز : ياااااااه ده انت حكايتك صعبه اوى
مازن بحزن : الحمدلله على كل شىء
فيروز : اوعى تيأس يا مازن ... روح اطلبها تانى من اهلها مره واتنين وتلاته ... ووضحلهم موقف اهلك معاك وان شاء الله يوافقوا بيك
مازن : تفتكرى ينفع
فيروز : ان شاء الله هينفع بس اعمل الى عليك انت
سرح مازن فى كلامها .........

 
 
فاتت ايام وايام .......
وفيروز بتشتغل مع مصطفى فى المحل .......
ونسرين بتحكى كل صغيره وكبيره عن حياتها والى بتعمله فى ايامها لخالد .......
وماجى ظايطه فى الخروجات والحفلات بتاعة جروب فارس .......
وسندس ... محدش بيسمع صوتها من فتره .........

 
 
فى المحل .......
فيروز : مصطفى ... مصطفى ... قوم هوريك حاجه
مصطفى : طيب استنى بس هخلص اخر حاجه بعملها فى النسخع الى فى ايدى
فيروز : اوكى ....
بعد ما خلص مصطفى الى فى ايده
مصطفى : ها ... كنتى عاوزه ... ايه
طلعت فيروز البوم صور ......
فيروز : ده البوم صور فرح اختى ... تعالى اما افرجك
وفرجته فيروز على البوم الصور لحد ما جت صوره فيها فيروز بفستانها ...
مصطفى : ايه ده ؟؟
فيروز : دى انا ؟
مصطفى : منا عارف .... بس الفستان عريان اوى
اتكسفت واتحرجت
: ماهو فرح .. عادى يعنى
مصطفى : لاء مش عادى ... المفروض البنت جسمها غالى لازم تحافظ عليه من عيون الناس

وطت وشها فى الارض باحراج شديد ...
مصطفى : انا مش قصدى اضايقك بس دى الحقيقه ... فيروز .. انتى انسانه جميله واخلاق ومؤدبه ... مينفعشي تبوظى كل ده بفستان زى ده
فضلت ساكته وباصه للارض ..... كانت فى قمة الاحراج .. لحد ما لمعت عنيها بالدموع ...
سابته ومشيت وراحت قعدت على الكرسي ....
قرب ناحيتها مصطفى
: يافيروز انا اسف ان كان كلامى شديد عليكى بس احنا اصدقاء والاصدقاء بيخافوا على بعض ... اروجكى ماتزعليش منى

بصتله بعنيها الى كلها دموع وهى ساكته تماما
" انا مش زعلانه منك .. انا زعلانه من نفسي "


التوقيع :
حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
 
 
 
 
  #40 (permalink)  
قديم 11-03-10, 08:05 PM
الصورة الرمزية Fayrouz
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

حاسس بحبك وحبي .....
 
دخلت فيروز الصبح فى ميعاد الشغل ....
بصلها مصطفى باندهاش واضح جدا على ملامحه ......
فيروز : ايه مالك ؟
مصطفى : انتى اتحجبتى ؟؟
فيروز : مش انت قولت ان الواحده لازم تحافظ على نفسها من عيون الناس
مصطفى :و مالك عصبيه ليه كده ... ايوه انا قولتلك مجرد وجهة نظر ... بس مامرتكيش
فيروز بعصبيه واضحه
: وانت اصلا متقدرشي تؤمرنى بحاجه وانا لابسه الحجاب عشان انا مقتنعه انى لازم البسه ... مش اكتر من كده

ضحك مصطفى على شكلها وهى متعصبه وافتكر اول مره شافها فيها كانت على نفس الحاله .......
فيروز : اييييه بتضحك على ايه بقا
مصطفى : طيب هدى اعصابك بس ...
فيروز : من هاديه اومال انا بشد فى شعرى مثلا
مصطفى : هههههههههههههههههه ..
فيروز : يييييه هيضحك تانى بردو كانى بديله فى نكت
مصطفى : خلاص خلاص مش هضحك ... بس كل مافى الموضوع انك بتكونى لذيذه وعسوله وجميله وانتى عصبيه
فيروز متغاظه : انت بتتريق يا مصطفـــــــــــى
مصطفى : هههههه يابنتى والله مابتريق والله ابدا ... انتى مش عجبك كده ولا كده ... هاخدك الم على وشك ... اخليه شبه الرغيف المدعم ابو خمس قروش
فيروز : يا سلام ...
مصطفى : بت ... اتلمى بقا ... ويلا عشان اعلمك ازاى تعملى نسخة ويندوز

 
 
 
بيت نسرين ........
نسرين : ايييييييييه هتسافرى انهارده
هانيا : اها هسافر الساعه عشره باذن الله
نسرين : بالليل
هانيا : اها
نسرين حزينه جدا على الخبر ده
: ليه كده ياهانيا ماتخليكى معانا شويه
هانيا : غصب عنى يا نوسه والله ان كان عليا انا عاوزه ابقا فى مصر طول حياتى ... بس بابا وماما مصممين انى اسافر لندن
نسرين : ياخساره .. كنتى بتسلينى اوى وكنت بقعد اتكلم معاكى وتفكى عليا
هانيا : البركه فى خالد بقا ... انتى وشطارتك معاه ... خالد طيب يا نوسه حاوليه تكسبيه من تانى
نسرين : ان شاء الله ... والله بحاول على قد ما اقدر
هانيا : انتى هتوحشينى اوى انتى ويوسف وحسام وعمى وطنط ومصر وجو مصر
نسرين : بس ماليش دعوه السنه الجايه كلها هتبقى معانا
هانيا : ان شاء الله .. انا مقدرشي ابعد عنكم لانى روحى هنا

وحضنوا بعض .............

 
 
 
 
كان قاعد قدام الكمبيوتر بيعلمها ازاى تسطب نسخة ويندوز ........
كانت قاعده بطبق الخطوات الى قالها عليها وكانت مركزه اوى ....
فضل يبصلها وهى قاعده منهمكه قدام شاشة الكمبيوتر ...
مصطفى
" فيكى حاجات كتير بتعجبنى ... جديتك وتفوقك وزكاءك ... حتى عصبيتك تجنن منك ... حاسس انى بدات اتعلق بيكى ... منكرشي انى كنت معجب بيكى من البدايه لكن دلوقتى بقا اكتر بكتير وانا الى جبته لنفسي يوم ماقترحت عليكى تشتغلى معايا .. بس انا مش ندمان ... بالعكس انتى مليتى عليا حياتى ... رغم انى مش هقدر اعترفلك بكل المشاعر الى جوايا دلوقتى لكن حاسس انى فى يوم من الايام مش هقدر اخبي عليكى ... انتى كمان مش هتقدر تخبي عليا اعجابك ومشاعرك تجاهى "

التفتت ناحيته بتسأله عن حاجه
: كده صح يا مصطفى

كان سرحان مصطفى
: هاه ... بتقولى ايه
فيروز : ايه الى واخد عقلك
مصطفى : بقولك ايه انهارده شكل الشغل نايم ومش ورانا حاجه ... فك بقا من الى فى ايدك وتعالى اسمعك اغنيه حلوه
فيروز : والويندوز الى بتعلمهولى ؟؟
مصطفى : ياستى وقت تانى ... هنروح من بعض فين

بصتله باستغراب .... فجأه كده بيتحول لشخص تانى
فيروز : هتسمعنى ايه
مصطفى مسك الماوس وبيدور على الاغنيه
: هتشوفى دلوقتى

وشغل اغنية عمرو دياب بقدم قلبي
( بموت فى عمرو ياخراشي )

مصطفى : بهديها ليكى
بصتله بصمت باندهاش : ليا انا
مصطفى : ايوه ليكى انتى .. بلاش البصه دى عشان بضعف
فيروز : اييييييه .. يعنى ايه بتضعف
مصطفى : هوس بدل ماديكى على افاكى .. اسمعى الاغنيه وركزى كده زى ما بتركزى فى الشرح
ضحكت وبصت قدامها وهى بتسمع الاغنيه ومركزه
" وبعدين معاك يا مصطفى .. يعنى ايه ركزى دى .. واشمعنا بقدم قلبي .. يا ترى احساسي من ناحيتك صح ولا انت بتهزر "

رجعت بضهره سانده على الكرسي .. وباين على ملامحها الفرحه والهيام بالاغنيه
هو فضل يراقب تصرفاته ويحس بالى هى حساه دلوقتى
( بيجس نبضها ههههههههه )

خلصت الاغنيه .......
مصطفى : ها ايه رئيك ؟؟
بصتله بابتسامه رقيقه فيها خجل
: جميله ...
مصطفى : ممكن بقا تهديلى اغنيه على زوقك ..
فيروز : ممممم اهديلك اغنية ومالو
مصطفى : الله ... ومالو لو ليله توهنا بعيد وسيبنا كل الناس
فيروز : .............
مصطفى : بس انا عاوز اسمعها بصوتك انتى وكمان نعمل فيديو كليب انا وانتى ههههههه
فيروز بكسوف شديد : لالالالالا بلاش بصوتى
مصطفى طيب الفيديو كليب
ضحكت وقالت : يا سلام كله الا الفيديو كليب
مصطفى : طيب يلا غنى الاغنيه .. يلا انا مضبط ودنى
فيروز : تؤتؤ .. مش هغنى بتكسف قولت
مصطفى : يعنى هما الناس الى غنيتلهم فى الفرح احسن منى
فيروز : ابدا بس انا والله بتكسف
مصطفى : ماليش فيه ... يلا بقا بطلى بخل
فيروز : طيب ... مممم ... احمممم
مصطفى : يلا اتنحنحى ...
فيروز : ههههههههههههه
مصطفى : غنى يابت
فيروز : حاااااضر

وماله لو ليلة توهنا بعيد وسبنا كل الناس

أنا ياحبيبى حاسس بحب جديد ملينى ده الاحساس
وانا هنا جنبى أغلى الناس انا جنبى احلى الناس
حبيبى ليلة تعالى ننسى فيها اللى راح
تعالى جوه حضنى وارتاح
دى ليلة تسوى كل الحياة
ومالى غيرك ولولا حبك هاعيش لمين
حبيبى جاية اجمل سنين
وكل مدى تحلى الحياة
حبيبى المس ايديا عشان
أصدق اللى انا فيه
ياما كان نفسى أقابلك بقالى زمان
خلاص وهحلم ليه
ماانا هنا جنبى أغلى الناس انا جنبى احلى الناس
حبيبى ليلة تعالى ننسى فيها اللى راح
تعالى جوه حضنى وارتاح
دى ليلة تسوى كل الحياة
ومالى غيرك ولولا حبك هاعيش لمين
حبيبى جاية اجمل سنين
وكل مدى تحلى الحياة

سقف مصطفى وقال : برااااافووو .. برافو بجد ... صوتك يجنن ليا حق اما اقولك يا كروانه
فضلت ساكته وهى مكسوفه من مدحه ليها ..........
مصطفى : ياخراشي عليكى وانتى مكسوفه ... بردو تجننى
فيروز بعصبيه بكسوف : بس بقا يامصطفى
مصطفى : فيروز .....
قلبها بدأ يدق " عاوز ايه ده منى ... لا لا فيروز اثبتى ولا اقولك اخلعى خالص من الموقف ده ... بس انا معجبه بيه حقيقي والاغنيه كمان جايه على الموقف بالظبط ... طيب هتعملى ايه لو قالك حاجه .. هسكت .. والسكوت علامة الرضا .. لاءااااااا .. اصبري "
مصطفى نده تانى عليا : فيروووووز
بصتله : نعم
مصطفى : انا جعان
بصتله فيروز وهى مفنجله عنيها من الكسفه
: ناااااااااعم
مصطفى : ايه مالك
هديت شويه : ابدا مافيش ... انا قايمه اشم شوية هوا بره

فجاه زعلت واتخنقت .........
مصطفى : طيب انا جعااااان
فيروز بعصبيه : وانا اعمل ايه ماتروح تاكول
سكت مصطفى وهو بيبصلها بيحاول يشوف مالها زعلت من ايه ........
خرجت فيروز ووقف بره
" طول عمرى غبيه ... انا الى كنت فكرت انه هيعترفلى انه معجب بيا زى مانا معجبه بيه ... اووووووف ... مش عارفه انا ايه الى وصلنى للحاله دى ... اومال هو ليه شغلى اغنية بقدم قلبي ... وليه طلب منى اغنيله ... ليه بيعاملنى كده ... ليه بيفضل يبصلى كتير ... ليه ... ليه مقاليش انه معجب بيا ... ليه مش عاوز يريحنى ... ليه انا اصلا ضعيفه اوى كده وبفكر فيه بالشكل ده ... "

فجاه لقيته جمبها : مالك ؟
فيروز : مافيش
مصطفى : لاء فيه
فيروز : بجد مافيش
مصطفى : بجد فيه
سكتت وبصت الناحيه التانيه متجاهله وجوده ... لقت ماجى جايه عليها ...
فيروز : ماجى
مصطفى : بتقولى ايه
فيروز : مش انت ... مش بكلمك انت
وراحت ناحية ماجى ...
ماجى : حبيبتى ... انا جايه اسلم عليكى قبل ما اسافر
فضل مصطفى يبص عليها من مكانه ... وكان بينها وبينه حوالى عشره متر ....
 
فيروز : هتسافرى فين
ماجى : مصيف .. مع الجروب الى انا عضوه فيه
فيروز : بردو فارس
ماجى : ايون فارس ده احنا بقينا اصحاب اوى ... والبنات الى فى الجروب مفقوعين منى ههههههههههه وقربت اوصل لقلبه
فيروز : ربنا يكملك بعقلك
ماجى : ياختىانا عقلى تمام ... المهم عقلك انتى ... الا قوليلى صحيح يا روزا ... مصطفى ده ايه حكايته
فيروز : مالهوش حكايه عادى
ماجى : على موجا بردو ... ده عينه مش راضيه تتشال من عليكى
فيروز : سيبك منه وخليكى معايا
ماجى : منا معاكى ياحبي .. ماتطلعى جدعه وتيجى معايا المصيف
فيروز : انا مش جدعه
ماجى : يابت بطلى رخامه وربنا هتبقى رحله جامده ... في عيال كتير فى الجروب دمهم زى العسل وروشين كده
فيروز : اطلعى من دماغى ياماجى وروحى انتى وترجعيلنا بالسلامه بس خدى بالك من نفسك وبطلى الطيشان بتاعك ده
ماجى : اووووووووكى .. اسيبك بقا عشان الاخ الامور ده ميقولكيش سايبه شغلك وقاعده ترغى مع صاحبتك
فيروز : ابقى كلمينى وطمنينى عليكى
ماجى : حاضر يا حبيبتى ... يلا اموواه
فيروز : بالسلامه يا ماجى
ماجى : مع السلامه ياروح ماجى
 
 
 
دخلت المحل وعدت من جمبه من غير ماتبصله ......
مصطفى بيتكلم بجديه
: ممكن اعرف مالك بقا واتقلبتى فجأه كده

فيروز وهى قالبه على الوش التانى
: قولتلك مافيش ... افتكرت حاجه مش حلوه خلاص ارتاحت

سابها وقعد على الجهاز من غير مايرد عليها ...
فضلت واقفه مكانها تهرى وتنكت فى نفسها ....
دخلت زبونه ... عملتها بجفاف على اى حاجه تسأل عليها تقولها مش موجوده لحد مامشيت ... ومصطفى قاعد متجاهلها تمام ومتجاهل تصرفاتها ...
قربت ناحيته .... وسحبت الكرسي وقعدت جمبه وتلقائيا من غير مال تشعر سألته سؤال ...
فيروز : مصطفى انت مرتبط ؟؟
بصلها بنظره غامضه
: ليه ؟

جسمها سخن واتوترت
: ابدا مافيش مجرد سؤال سخيف جه فى دماغى

فيروز " ربنا ياخدك يا مصطفى "
مصطفى " فيه ايه ورا سؤالك ده يافيروز ؟ "
فيروز : انا تعبانه يا مصطفى .. انا مروحه البيت ...
مصطفى : ليه بس خليكى
قامت : لاء بجد ارجوك تسمحلى اروح لانى بجد والله مش قادره تعبانه جدا
مصطفى : اوكى الف سلامه عليكى
فيروز : عن اذنك
مصطفى : ..............
واخدت شنطتها وسابت المحل وخرجت ....
قعد مكانه ... وساب الماوس من ايده ورزعه على المكتب وفضل يدعك فى شعره بايده بعصبيه ........
 
 
 
 
دخلت الكافيه كالعاده كل ماتكون مضايقه تروحه ..........
لقت مازن جوه قاعد لواحده ........
فيروز : مازن
التفت ناحيتها : فيروز ازيك ... تعالى اقعدى
قعدت فيروز : ايه مالك شكلك بردو مضايق
مازن : وهو انا هروح فين من الى انا فيه
فيروز : على رئيك ... احيانا النكد بيمسك فى الواحد زى اللعنه
مازن : طيب قولى انتى مالك ؟
فيروز : انا ؟؟
مازن : ايوه انتى
فيروز : والله مش عارفه انا مبقتشي فاهمه نفسي
مازن : ازاى
فيروز : هقولك يا سيدى
 
 
الساعه تسعه مساءا فى بيت نسرين ............
بيسلموا عليا قبل ما تمشي ... تروح المطار عشان خلاص هطير وتسافر
نسرين وهى بتحضنها حضن الوداع ...:
هتوحشينى اوى يا هانيا ...
هانيا : وانتى كمان يا نوسه .... بجد يا جماعه انا كنت سعيده جدا بوجودى بينكم ... صعب عليا فراقكم

ولفت بنظره سريعه ناحية يوسف
: كلكم هتوحشونى ... يلا اشوفكم فى الدراسه الجايه
ام نسرين : مع السلامه يا حبيبتى ... تروحى وترجعى بالسلامه
يوسف : يلا يا هانيا عشان منتأخرشي على الطياره
هانيا : يلا يا يوسف

خرجت من البيت هى ويوسف على المطار ............
 
 
وقفلها تاكسي ... وفتحلها الباب وركبت ورا ... وهو ركب جمبها
( عشان محدش يوقف التاكسي ويركب جمبها خصوصا لو كان راجل ... شهم والله يا يوسف )

كان سواق التاكسي رومانسي حبتين ومشغل بعترف وانا بين ايديك بتاعة عمرو
( حبيبي يا عمرو والله )

" ياحبيب قلبي الوحيد هات ايديك نبعد بعيد "
كانت سعيده جدا انه جمبها فى لحظة وداعها ليه وكانت فى منتهى الحزن انها هتفارقه ....
كان صمت ما بينهم ... وحاجز يا دوب شبرين ما بينهم ... حاسه بشوق وحنيه ناحيته بتشدها ليه ...
اختلطت المشاعر جواها ونسيتها نفسها ... لحد ما عدا الوقت بسرعه ووصلوا للمطار ...
 
 
 
 
فى اوضة فيروز ....
فيروز : اييييييييه مالك مش طايقه نفسك ليه كده .. ماتروحيش الشغل تانى وابعدى عنه ... ايوه يا فيروز لو هتفضلى تاعبه نفسك كده ابعدى عنه مانتى جربتى قبل كده والنتيجه كانت مؤلمه اوى
 
 
بعد اجراءات السفر .... استنوا ميعاد الطياره كان باقى عليها نص ساعه ....
هانيا : خليك معايا يا يوسف لحد ما يجى الميعاد
يوسف : انا معاكى مش هسيبك الا لما اطمن عليكى
هانيا بنظره كلها حب
: بجد

يوسف بصلها باستغراب نوعا ما
: ..............
هانيا : يوسف
يوسف : نعم
هانيا : انا عاوزه اعترفلك بحاجه
يوسف : ؟؟
هانيا بتاثر وملامح حزينه : يوسف ... انا عاوزه امسك ايدك ... انا خايفه اوى ... حاسه بخوف شديد ... حاسه انى مش هشوفك تانى

استغرب يوسف من كلامها الغريب
: ليه بتقولى كده ؟
هانيا : يوسف ... انا بحبك ...
انا مش قادره اخبي عليك اكتر من كده ... انا بحبك يا يوسف
بحبــــــــــــك

فضل باص لها بسكوت ونظرات كلها اسئله واستغراب ........
هزته من دراعه وهى بتقوله
: يوسف ما تسكتشي كده ... قول حاجه الوقت بيفوت بسرعه
يوسف : ايه الى انتى بتقوليه ده ... انتى مجنونه

فضلت متنحه وهى بصاله والدموع فى عنيها
: انت بتجرحنى يا يوسف بكلامك ده ... ان كنت رافض حبي متهنيش ...

فضل يدعك بايده فى وشه بعصبيه اول ما عيطت
: اووووووف ... انتى بتعيطى ليه دلوقتى ... هانيا اسمعى ... الكلام الى انتى قولتيه ده كلام عبيط ... مافيش حاجه اسمها حب ولا انا بتاع حب اصلا ... ركزى فى مستقبلك مش اكتر من كده ...

قامت وسابته وهى بتعيط جامد من كلامه وقعدت فى مكان تانى بعيد عنه شويه .........
فضل قاعد مكانه وملامح وشه اتغيرت تماما افتكر مها الى حبها وسابته واتخطبت لغيره ... بيكره سيرة الحب ... مبيحبش ابدا حد يكلمه فى الموضوع ده ... يوسف هو كمان مجروح جرح مش هين ..
فضلت بصاله من بعيد بنظرات كلها ضعف وحب ... نفسها تسمع منه كلمه حلوه قبل ما تسافر وتبعد عنه المده دى كلها ...
جه ميعاد الطياره واعلنه عنه ....
قرب ناحيتها وقالها
: يلا يا هانيا ميعاد طيارتك

قامت بكل صمت ...
وصلت خلاص للمكان الى هتسيبه فيه ......
هانيا : يوسف
يوسف : نعم
هانيا : مش هتسلم عليا
مدلها ايده وقالها
: توصلى بالسلامه ان شاء الله

ممدتش ايدها وقبلت السلام لكن ... كانت عاوزه سلام من نوع تانى ... اندفعت ناحية حضنه وحضنته اوووووى ... وهو فضل واقف من غير حركه مش مصدق ابدا الى عملته ... لكن لما حس بيها وهى فى حضنه مرفضش او حتى حاول يبعدها عنه ...
رجعت مكانها وهى بتقولى بعيون كلها دموع ومبتسمه ابتسامه حزينه وفى نفس الوقت سعيده
: هتوحشنى اوووى







لو كنت حبيبك ....

بعد يومين ..........
على البحر .....
بالكاش مايوه ....
كانت قاعده تلعب فى الرمله بايدها سرحانه ....
جه وقعد جمبها .....
فارس : مالك ؟
بصتله : ابدا ... حاسه انى تعبانه شويه
فارس : الف سلامه عليكى ... حاسه بايه
بصتله بصمت
" حاسه انى بدأت اتعلق بيك انا ... وده عمره ما حصل قبل كده معايا .... تعبتنى معاك يا فارس

فارس : مالك يا ماجى
ماجى : ولا يهمك يا فارس شوية ارهاق من البحر والشمس وهيروحوا لحالهم ... المهم قولي هنتغدى ايه انهارده
فارس : الجروب قرروا سمك واناماليش فيه خالص
ماجى : بجد .. تصدق بالله انا كمان بكرهه ومش بطيق ريحته
فارس بصلها نظره غامضه جدا وعميقه جدا ............
ماجى : ايه مالك بتبصلى ليه كده
فارس بص قدامه ناحية البحر
: ابدا
ماجى : عاوزه اسئلك سؤال محيرنى بقاله مده

فارس وهو بيرمى زلط صغير فى البحر من مكانه
: ايه هو السؤال

ماجى وهو بتراقب ملامح وشه وتعابيره وطريقته فى رمى الزلط فى البحر .......
ماجى : ليه كلمتنى ؟؟ يعنى ليه انا بقيت صاحبتك رغم انك قولتلى مش بطيق اقعد مع اى بنت
سكت عن الكلام وسكت عن رمي الظلط .....
بصلها وقالها بتنهيده عميقه
: عشان انتى فيكى شبه كبير اوى منها
ماجى : شبه مين

فارس وهو بيرجع بضهره لورا ونام على الرمل وبص للسما وهو حاطط دراعه تحت راسه ........
فارس : شبه حبيبتى
اتصدمت ماجى لدرجة مقدرتشي تبلع ريقها .... سكتت شويه
ماجى بقلق : حبيبتك ؟
فارس : ايوه ... فيكى شبه كبير بينك وبينها ... حاجات كتير فى صفات شخصيتك ... لكن شكلك لاء ... هى بس شخصيتك ... وردود افعالك ... وجبروتك
ماجى : جبروتى
فارس : اهاا ..... عارفه ياماجى ... هى وحشتنى اووى ... كل ثانيه بيعدي فيها عمرى من غيرها مببقاش طايق نفسي ... حاسس انى ميت ولا انا فرحان ولا انا حزين ... مبقتشي بحس باى حاجه من بعدها ... وحشتني اوى اوى .. لو شفتها قدامى مش هسيبها ابدا من حضنى
ماجى
"طلعت بتحب يافارس ... وان الى كانت فكرتى عنك حاجه تانيه خالص ... لاء وكمان طلع رومانسي وبيعرف يتكلم اهو "

ماجى هدت اعصابها شويه عشان ميبانشي الى جواها
: ...... طيب وهو فين دلوقتى ... مسافره

فارس سكت شويه وغمض عنيه وقال
: ياريته كان سفر ......
ماجى : اومال راحت فين وسابتك ؟؟

فتح عنيه وهى غرقانه بالدموع
: ماتت

روحها اتسحبت منها اول ماسمعت كلمة ماتت
: ماتت ... ماتت ازاى

قام فارس وعنيه مدمعه وقال
: فى حادثه

جسمها اشعر وحطت ايدها على بؤها وقالت
: انا ... انا اسفه يافارس ... انا اسفه انى فكرتك " ارجوك بلاش تعيط "

مسح فارس دموعه وبصلها وقال
: متتأسفيش ... انا بكاءي عليها عمره مابيخلص ... ان مكانشي بعيونى بيكون بقلبي
ماجى : ..........................

 
 
 
 

فى بيت فيروز ...........
فيروز : انت خلاص مسافر دلوقتى
عمر باسمها من خدها وقالها
: ايوه يا حبيبتى ... سامحينى ... والله انا سايبك وعلى عينى ... خدى بالك من نفسك وادعيلى ... ادعيلى يافيروز عشان اخوكى تعبان اووى

دمعت عنيها وقالتله
: انا بحبك اوى ياعمر ... وهتوحشنى اوى .. ربنا يصبرنى على فراقك ( وراحت حضنته )

الام : خلاص بقا يابنتى متصعبهاش على اخوكى
عمر : خدى بالك منها يا ماما ... وخدى بالك من نفسك
الاب : يلا يا عمر عشان اوصلك المطار ... مش باقى كتير على الطياره
الام : خد بالك من نفسك يا حبيبي
قعدت فيروز مكانها حزينه جدا على عمر وماسكه دموعها بالعافيه .......
عمر : يلا اسيبكم بقا ... هتوحشونى كلكم
الام : وانت يا حبيبى هتوحشنا اوى ... فى رعاية الله يابنى
واخد عمر شنطته وخرج هو وابوه ....
دخلت فيروز اوضتها منهاره .......

 
 
 
 
من الصبح ومصطفى قلقان على فيروز الى مجاتشي الشغل بقالها يومين ......
مصطفى : خساره حتى مش معايا رقم تليفونها اطمن عليها ... يارب استرها وتكون بخير .... لتكون زعلانه منى من اخر مره ... بس انا زعلتها فى ايه بس ... يارب طمنى عليها ....

 
 
فى اوضة فيروز قاعده بتعيط وتكلم روحها
" خلاص انا بقيت لواحدى ... صافي سافرت ودلوقتى عمر سافر ... باقيلى مين بس ... امى وابويا فى شغلهم ليل نهار ... واصحابي معدتش بشوفهم الا فين وفين ... مبقاش ليا الا انت يا مصطفى .. ياريتك ترحمنى بقا عشان مبقتشي قادره "

قامت من غير تفكير لبست لبس الخروج .... وحطت الحجاب على شعرها ... واستاذنت امها انها تنزل تتمشى وتفوت على المحل الى بتشتغل فيه وتعتذر لصاحب الشغل ...

 
 
 
كانو قاعدين سوا ... جمب بعض ... فى صمت تام ... باصين للبحر والموج الى بياخد ويودى ....
ماجى
" انت طلعت حدوته يافارس .... حبيت .. وحبيبتك ماتت ... عشان كده مش طايق تكلم بنت بعديها ... طيب وانا ... مش يمكن يا ماجى يحبك عشان فيكى الموصفات الى بيحبها فى حبيبته ... فعلا .. وانتى مالك فرحانه ليه كده ... عشان بجد فرحانه انه قالى فيكى موصفات انا بحبها ... انا حاسه انى اتعلقت بيه وكل مدى بتعلق بيه اكتر ... انا اول مره احس فى حياتى باحساس زى ده ... انا متلخبطه مبقتشي عارفه راسى من رجليا "

فارس نطق اخيرا
: ماجى ؟

التفتت ناحيته ماجى
: ايوه يافارس
فارس : عن اذنك انا هروح الفندق اريح شويه
ماجى : ماشي ... اشوفك بليل
قام فارس : اوكى .. سي يو

 
 
 

 
دخلت فيروز المحل .....
اول ماشافها مصطفى اتنفض من مكانه .....
مصطفى : اييييييه كنتى فين قلقتينى عليكى
فيروز عنيها كانت كلها دموع وحزن ... لاحظهم مصطفى اول ماشافها وبص فيهم .......
مصطفى : مالك ؟ انتى كنتى بتعيطى
اول ما قلها كده ... فتحت فى العياط
: الحقنى يا مصطفى

جبلها كرسي وقعدها عليه ... وسألها
: فى ايه يافيروز .. اتكلمى
فيروز بعياط : اخويا سابنى وسافر ... خلاص بقيت لواحدى فى الدنيا دى ... اختى واخويا الى ليا فى دنيتى سابونى وبعدوا عنى
مصطفى : اهدى بس يافيروز ... انا معاكى

اتعصبت وعيطت اكتر وانهارت اكتر وزعقت فى وشه وهى بتقول
: انت كداب ... مش عاوزه اسمع منك كده .. انت بالذات ...
مصطفى : ليه بتقولى كده يافيروز ؟

قامت واتعصبت اكتر وهى بتزعق فى وشه
: عشان انت ... عشان انت ... انـ ... انـ ( واغمى عليها )

اتخض مصطفى اول ماشافها بتقع قدام عنيه .. سندها وارتبك جدا مش عارف يتصرف ازاى ... يقعدها فى المحل ويفوقها ... خاف عليها من كلام الناس ليفهموا غلط .... اتصرف بسرعه ودخلها المخزن الى بابه مفتوح من جوه المحل .... وراح على باب المحل وقفلوا ....
قعدها على كرسي فى المخزن ... وفضل يدور على اى برفان يفوقها بيه ...
مصطفى : فيروز ... فيروز ... فيروز فوقى
غمضت فى عينها وفتحت ... كان لسه دايخه شويه لكن اول مارش شوية مايه على وشها فاقت ...
اتلفتت حوالين نفسها فى ذعر وخوف
: انا فين ... انا ايه الى جابنى هنا ... مصطفى انت بتعمل ايه
مصطفى : فى ايه .. فى ايه متخافيش يافيروز ... اهدى ...
فيروز بعصبيه : اهدى ازاى وانت جايبنى فى مكان زى ده
مصطفى : يابنتى اهدى تعبتينى
فيروز : تعبتك .. يا سلااااااااااااام .. انا عاوزه امشي حالا من هنا لاصوت والم عليك الناس ... خلص يا مصطفى ... انا مش عارفه انت جبتنى هنا ازاى ... خلص يامصطفى خرجنى من هنا حاااااااالا

حط ايده على بؤها الى مش راضى يبطل كلام .....
مصطفى : اسمعينى بقا شغاله زعيق على الفاضي من غير ما تفهمى .... انتى اغمى عليكى اول ماجيتى ... وانا جبتك المخزن لحد يشوفك كده يفهم غلط ... وانا مقدرشي احطك فى موقف مش تمام ...
شالت ايده وقالته
: يعنى هنا موقفى مش غلط
مصطفى : ايوه على الاقل محدش هيشوفنا هنا
فيروز : اوعى يا مصطفى .. اوعى من قدامى عشان انت بقا تفكيرك غريب ...

مقدرتشي تقوم من على الكرسي .. جسمها همدنا من الى حصلها ... ومن التوتر والقلق الى هى فيه ... كمان بقالها يومين مابتاكولشي زى البنى ادمين من الزعل الى هى فيه بسبب مصطفى وعمر اخوها ....
فيروز : قومنى .... مش عارفه اقوم
مدلها ايده وشدها ....
فيروز : عن اذنك ... يا ...... مصطفى
مصطفى فضل واقف مكانه ساكت يبصلهاواتكلم بنبرة غضب
: انا مش عارف انتى ليه بتعملى معايا كده ... كأنى انا الى مخليكى يغمى عليكى عشان اجيبك هنا .. اسمعى يابنت الناس ... انا مش من الى فى دماغك ... افهميها كويس .. واديكى اهو بصى لنفسك ... زى مانتى .. ولا لمستك حتى ... بطلى بقا سوء ظنك ده .. وكفايه لحد كده .. ادى الباب قصادك ولا انا قافله بمفتاح ولا حاجه ... وشيلى الافكار دى من بالك معايا خالص ...

بصتله بكسوف من نفسها شويه
: وانا مافيش حاجه فى بالى
مصطفى : انتهينا خلاص .. اتفضلى لو كنتى عاوزه تخرجى

حاسة بغلطها اول ماشافته اتقلب وزعل على الى هى عملته وشكها فيه ....
فيروز : انا اسفه يامصطفى .. انا اسفه حقك عليا
مصطفى بملامح الغضب : ........
حاولت تلطف الجو معاه وسألته
: هو هنا فى صراصير

مصطفى متعصب نوعا ما
: مافيش صراصير ولا فران يارايقه
فيروز : متأكد ... هو ده مش مخزن لازم يبقا فيه الحاجات دى
مصطفى : مش المخزن بتاعى الى يبقا فيه الحاجات دى
فيروز : طيب خلاص بقا فكها ... حقك عليا

مصطفى طيب وقالها
: خلاص مافيش حاجه
فيروز : طيب عينى فى عينك كده عشان اصدق انه خلاص مش زعلان منى
مصطفى : مبلاش عينى فى عينك دى ... احنا لوحدنا والشيطان شاطر
فيروز : ههههههههه لاء متقلقشي ... الشيطان مش شاطر مع فيروز خالص ... وانت كمان انا واثقه منك
مصطفى : بعد ايه بقا ؟
فيروز : شوفت لسه اهو زعلان
مصطفى : خلاص مش زعلان نعديها المره دى

فيروز وهى ماشيه ناحية الباب عشان تخرج
: اوكى مستنياك بره

بصلها مصطفى بشوق غريب ... ناقوص الحب عنده بيرتفع كل ثانيه من ناحيتها ...
نده عليها قبل ما تخطى الباب
: فيروز ...
بصتله : .........
مصطفى : اوعى تقولى ابدا انك وحيده
فيروز : ............
مصطفى : انا معاكى وجمبك ....

فيروز حست بالحب منه فجأه ... وكلامه حسسها باحساس جميل مايتوصفشي ...
مصطفى : اعتبرينى مكان عمر اخوكى
تنحت فيروز بحزن وهى بتقوله
: اخويا
مصطفى : ايوه اعتبرينى زى اخوكى ( هتفهموا بعد كده كان قصده ايه بالجمله دى )

بصتله بحزن شديد وعتاب اشد
" اخويا يا مصطفى .... عاوز تبقا اخويا ... "

سابته وخرجت .....
خرج وراها .......
مصطفى : ايه مالك .. هو انا يابنتى قولت حاجه دلوقتى تضايقك
فيروز شبه عصبيه
: مافيش يامصطفى هو انا قولت انى مضايقه خالص ... سيبنى فى حالى بقا وبلاش كل شويه مالك .. مالك .. مالك
مصطفى : انتى واخده شنطتك ورايحه فين ؟
فيروز : رايحه مطرح ما اروح ... سيبنى بقا الله يخليك ... متتعبنيش اكتر من كده

وهى بتفوت من قدامه مسكها من معصم ايدها ....
وقفت : عاوز ايه يا مصطفى سيب ايدى
مصطفى : لو اعرف مالك بتتغيري فجاه ليه كده ؟
فيروز بصتله بعيون حزينه كده
: متشغلشي بالك ... اصل انا كده .. مجنونه
مصطفى : فيروز ......
فيروز : يا مصطفى سيبنى الله يخليك

وخرجت من المحل ..........
رن تليفونها وكان مازن ........
فيروز : ايوه يا مازن حاضر انا جايه دلوقتى .. استنانى فى الكافيه ......
فضل يبص عليها من المحل لحد مابعدت عن عنيه ...... فضل واقف مكانه حزين ويسأل نفسه مليون سؤال
" ليه بتعمل معايا كده ... اوقات بحس بحبها ليا واوقات بحس انها بتبعد اكتر ماهى بعيده "

جه صاحب المحل ........
صاحب المحل : مصطفى ... مصطفى
كان سرحان مصطفى ... لكن انتبه لوجوده لما نده عليه اكتر من مره
: ايوه .. ايوه .. ازاى حضرتك .. اتفضل اقعد يا حج
صاحب المحل : مالك يا مصطفى ... شكلك مش عاجبنى
مصطفى : مافيش يا حج ... انا الحمدلله كوويس
صاحب المحل : عموما انا جاى زهقان عاوز اقعد شويه فى المحل ... تقدر تروح تريحلك شويه عشان شكلك تعبان
مصطفى : اروح ؟
صاحب المحل : ايوه ....

 
 
 
 

كانت بتتمشى على الشط .......
حيرانه فى احساسها الجديد ... احساس بالحب تجاه فارس .... خصوصا لما شافت منه المشاعر والرومانسيه وهو بيتكلم عن حبيبته الى ماتت ... حست بيه اكتر واتشدت ليه اكتر واكتر ....
شغل بالها فارس ... وبدأ يشغل قلبها ... بقت تعد الدقايق والثوانى على الليل الى هيجى وتشوفه وتقعد معاه ........

 
 
كانت قاعده نسرين تكلم خالد .......
نسرين : خالد انا عملت حاجه امبارح عاوزه اقولك عليها
بقت نسرين تحكى لخالد على كل صغيره وكبيره فى حياتها ... لعلها ترجع ثقته فيها من تانى .... وخالد كان دايما بيسمعلها من غير مايقول لاء ... وهى كانت بتحكيله بمنتهى الصراحه وبمنتهى السعاده وهو كان بيقدملها النصيحه ...
خالد : انا مبسوط بيكى يا نسرين
نسرين : البركه فيك ياخالد ... لولا انك جمبي مكنتش هبقى كده
خالد : ربنا يحفظك
نسرين : كل سنه وانت طيب يا خالد
خالد مندهش : كل سنه وانا طيب .... ليه ؟
نسرين : انهارده عيد ميلادك ... تيجى نعمل عيد ميلاد الكترونى هههههههه
خالد : ميرسي يا نسرين ... انا كنت ناسي والله
نسرين : انا خلاص مبقتشي اقدر انساك ابدا
خالد : ...................
نسرين : مممممم خالد
خالد : نعم
نسرين : انت ناو بقا عندك 26 سنه ... عجزت خلاص يعنى هههههههههههه
خالد : هههههههههه اخص عليكى ده انا لسه شباب
نسرين : لاء خلاص انت بقيت عجوز ... خالد ؟
خالد : نعم يا نسرين ؟
نسرين : انت مش هتتجوز ؟؟
خالد : دى حاجه فى علم الغيب ... محدش عارف نصيبه فين
نسرين : انا مش هتجوز
خالد : ليه بتقولى كده ؟
نسرين : عشان انا بحب واحد ... وهو مش بيحبنى ... لكن انا هفضل احبه هو وبس ... ومش هتجوز غيره
خالد : نسرين ... محدش عالم نصيبه فين ... الحب مبقاش كل حاجه ...
نسرين : بس عندى بقا كل حاجه .... والله كل حاجه ... انا بحبه اوى
خالد : ..............
نسرين : انا بحبك ياخالد
خالد : نسرين ... ارجوكى بلاش نتكلم فى الموضوع ده .. لو سمحتى
سكتت نسرين ... وحزنت من جواها مش قادره ابدا تلين قلبه من ناحيتها وتنسيه الى فات ...

 
 
 
 
كانت قاعده فيروز فى الكافيه مع مازن ... بيحكلها على الى حصل لما راح واتقدم تانى لامنيه ......
مازن : خبطت على الباب ... وفتحلى والدها ....... قولتله انا جاى اتقدم ... ولسه مكملتشي الجمله قالى يابن الحلال كفايه لحد كده سبق وقولنالك انت مينفعش تتجوز بنتنا وخلاص هى اقتنعت بكده ... انهارت فيه وقولتله ازاى انا وامنيه بنحب بعض ومستحيل تكون دى نهايتنا .. ومش ممكن ابدا اصدق ان امنيه تستسلم بالطريقه دى ... قالى يابنى افهم بقا امنيه حاجه وانت واهلك حاجه تانيه ... وانا مش هقدر اديك بنتى وتعيش فى وسط اهلك الى رافضينها وتتعب طول حياتها فى مستوى هى مش واخده عليه ... وكمان مقدرشي اخليك تخسر اهلك بسبب بنتى ... الجوازه دى مستحيله ... ومنفعشي كلامى معاه ... مشيت وانا رجلى بتقدم خطوتين وتأخر خطوه ... حاسس بروحى بتتسحب منى ببطء ... مش قادر اتصور ابدا انى ابعد عنها ... متتصوريش انا بحبها قد ايه ...
فيروز : الموضوع بقا معقد على الاخر
مازن بحزن : قوليلى اعمل ايه يا فيروز
بصت فيروز بالصدفه على الى داخل من باب الكافيه ......
اندهشت جدا اول ماشافت الى داخل هو مصطفى ......
فيروز : مش ممكن
شافها مصطفى لان الطرابيزه كانت قريبه من باب الكافيه .... هو كمان اتفاجىء ... وخصوصا لما شافها قاعده جمب شاب ... وشكلهم مندمجين فى الكلام اوى ... رجع بخطواتها ناحية الباب وخرجت
...

قامت فيروز مفزوعه من مكانها وهى بتنده عليه
: مصطفى ... استنى
مازن : فى ايه يا فيروز

فيروز باترتباك وهى بتقوم ناحية الباب
: ثوانى بس يامازن ... ده مصطفى فهم غلط

جريت ناحية الباب وخرجت ... لقيته مادد بخطواته قدام ...
ندهت عليه كذا مره
: مصطفى ... مصطفى .. مصطفـــــــــــى

مردش عليها خالص ..... جريت ناحيته ... ومسكته من معصم ايده ووقفته
: مصطفى اسمعنى

مصطفى بملامح غاضبه جدا
: عاوزه ايه ... ايه الى خلاكى تسبيه وتقومى ... روحى كملى قعدتك

فيروز فضلت بصاله وهى متنحه اول مره تشوف مصطفى فى الحاله دى
: مصطفى .. متفهمشي غلط ... ده .. ده مجرد عادى يعنى

مصطفى بعصبيه
: عادى ... ماهو فعلا عادى ... ممكن بقا تسبينى وتروحى انتى تكملى قعدتك .. معطلكيش ...

فيروز عنيها دمعت من الموقف الى هى فيه ومش قادره تشرحله سؤ الفم الى هو فهمه عنها
: يامصطفى ... مازن ده .. مش زى الى فى دماغك

مصطفى بعصبيه اكتر
: اسمه مازن .... الله جميل اوى الاسم

فيروز انهارت فعلا فى العياط وفضلت تعيط ... مش عارفه تجمع الكلام عشان تشرحله الموقف
: ...............

التوقيع :
حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
 
 
 
 
  #41 (permalink)  
قديم 11-03-10, 08:36 PM
الصورة الرمزية Fayrouz
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

عرفت معنى الحب معاك ......

 
فيروز فضلت بصاله وهى متنحه اول مره تشوف مصطفى فى الحاله دى
: مصطفى .. متفهمشي غلط ... ده .. ده مجرد عادى يعنى

مصطفى بعصبيه
: عادى ... ماهو فعلا عادى ... ممكن بقا تسبينى وتروحى انتى تكملى قعدتك .. معطلكيش ...

فيروز عنيها دمعت من الموقف الى هى فيه ومش قادره تشرحله سؤ الفم الى هو فهمه عنها
: يامصطفى ... مازن ده .. مش زى الى فى دماغك

مصطفى بعصبيه اكتر
: اسمه مازن .... الله جميل اوى الاسم

فيروز انهارت فعلا فى العياط وفضلت تعيط ... مش عارفه تجمع الكلام عشان تشرحله الموقف
: ...............
مصطفى : ايييييييه هتفضلى تبصيلى كده كتير ... ماتروحى تكملى قعدتك معاه ... متسبهوش يستنى اكتر من كده

فيروز تمالكت نفسها وقالت بتلقائيه من غير تفكير فى كلامها
: انت بتغير عليا يا مصطفى ...

سكت مصطفى ولسانه اتلجم معرفشي يرد يقول ايه غير انه يشوح بايده ..
فيروز وهى بتعيط .. ريحنى يامصطفى وقولى
: انتى بتحبنى ؟؟
مصطفى متنحلها : ..........
فيروز : انت قولت انى بثق فيكى وانتى انسانه محترمه واخلاق ... تفتكر انى ممكن .... ممكن
" اخونك وانا بحبك انت.. انا محتجالك اوى .. قولى بقا الى جواك وريحنى "

مصطفى بهدوء اكتر
: ممكن ايه يافيروز
فيروز : مازن ده اخو صاحبتى ماجى الا انت شوفتها معايا انهارده ... ده مش زى مانت فاكر انه مرتبط بيا والكلام ده ... ابدا ده انسان فى قمة الحزن جه يشتكيلى همه ... لانه ببساطه وحيد فى دنيته زى مانا وحيده ... ملقاش غيرى يتكلم معاه ويشكيلى جرحه .... مش اكتر ولا اقل من كده والله العظيم

اتنهد مصطفى وسكت متكلمشي
: ...............
فيروز : يامصطفى لازم تصدقنى حرام عليك ... اعمل ايه عشان تصدقنى طيب ... انا ... انـ .. انا مقدرشي اخسرك .. مقدرشي ... عشان ...

بصلها مصطفى بنظرات عميقه وهو بيقرب منها ويقولها
: ارجوكى كفايه متكمليش
فيروز : ليه .. ليه يا مصطفى

مصطفى وعنيه مدمعه
: عشان ... عشان يافيروز لو عرفتى مين مصطفى هتندمى على اى كلمه قولتيها ...

دمعت عنيها وهى بتقوله
: يعنى ايه يامصطفى ... يعنى ايه كلامك ؟
مصطفى : فيروز ... مش هقدر اقولك ... انتى عمرك ماسألتينى عن اصلى وفصلى .. ابقا مين وابن مين .. متربي فين

فيروز وهى بتزعق
: ميهمنيش .... هيهمنى ايه فيك غير قلبك ... انت وبس يامصطفى
مصطفى : غلطانه
فيروز : عشان خاطرى قولى ... مخبي عنى ايه
مصطفى : ..........
فيروز : مصطفى بصلى ... ريح قلبي ربنا يرح قلبك .. انت كده بتعذبنى
مصطفى : مقدرشي اعذبك ... عشان كده هبعد من اولها ... مش هقدر اعلقك بيا وانا امل كداب

فيروز وهى بتعيط
: لاء يا مصطفى .. انت عمرك ماكنت بالنسبه ليا امل كداب ... لدرجة انى ... انى ... بحبك

.. اتسحبت روحه منه اول ماحروف كلمة بحبك رنت فى ودانه بنغمه حسسته بالسعاده والحزن مع بعض ... حركت مشاعر فياضه جواه .. دفعت حنينه وقلبه اكتر ليها .... حس انه مهما كان لازم يفضل معاها .. لا زم تكون وتفضل حبيبته ... زى ماهو حبيبها ...
فيروز : مصطفى
مصطفى مرديش يبص فى عنيها مباشرتن ودراها عنها وهو بيقولها
: فيروز .. مش هينفع نتكلم فى الشارع كده ... تعالى نقعد فى اى مكان ... نتكلم فيه

فيروز وهى باصه فى عنيه
: بجد ... طيب هدخل اجيب شنطتى واستأذن مازن .... مصطفى اوعى تمشي

مصطفى بصلها
: مستنيكى ... يلا ادخلى

فيروز وهى بتبصله جامد
: مصطفى بجد لو مشيت هزعل منك اوى
مصطفى : والله هستناكى يلا ادخلى هاتى شنطتك

 

دخلت فيروز جابت شنطتها من جوه........
مازن : خير يا فيروز
فيروز : خير ان شاء الله يا مازن ... هبقى احكيلك ... انا رايحه دلوقتى معاه عشان فى مشكله لازم نحلها
مازن : اوكى يا روزا ربنا معاكم
فيروز بحزن : ادعيلى يا مازن
واخدت شنطتها وخرجت من الكافيه لقيت مصطفى مستنياها ... وقف تاكسي ... وركبوا ... وراحوا حديقة الازهر ..

 
 
 
مازن كان قاعد مع نفسه فى الكافيه ... اتخنق وزهق .. ام اخد عربيته وروح ......

 
فضلت تدور عليه كتير هنا وهناك .......
ماجى " راح فين ده بس
"

جه من وراها : بخخخخ
ماجى اتخضت : اخص عليك يا فارس ... كنت فين
فارس : مالكيش فيه
ماجى : رخم
فارس : انا جعان اوى يا ماجى ... مكلتش حاجه من صباحية ربنا
بصتله ماجى بتمعن وهى بتقول فى نفسها
" الى يشوفك دلوقتى مايشوفكشي الصبح وانت بتعيط ... ياما تحت السواقى دواهى "

فارس : بقولك جعااااان .. اتصرفى
ماجى : الله متزعقشي ... يعنى اعمل ايه جعان
فارس : تعملى ايه ... انتى مش بنت يا هانم .. والبنات بيطبخوا ... روحى اطبخيلنا حاجه ناكولها
ماجى : اطبخ ؟؟ انا عمرى ما وقفت فى مطبخ ولا اعرف شكله
فارس : عشان انتى فاشله ...
فارس : ده انا الى اسمى ولد بعرف اطبخ
ماجى : وبتعرف تعمل ايه بقا ان شاء الله ... اوعى تقولى بيض مقلي
فارس : لاء مسلوق ههههههههههه
ماجى : لاء برافوا .. ههههههه
فارس : بجد جعان يا موجا
تنحت اول ماقالها موجا : ..........
فارس : ايه متنحه كده ليه ؟
ماجى : انت قولتلى موجا ولا انا متهيألى
فارس : لاء متهيألك ... يعنى فيها ايه اما اقولك يا موجا ارتكبت جريمه يعنى

ماجى وهى مبتسمه ابتسامه هاديه جدا
: ابدا ... دى جميله خالص منك وبتحسسنى كده انك .. انك يعنى ...
فارس : ايييييييه فكك بقا ... وبلاش البصه والابتسامه دى
ماجى متعصبه : ماتزعقشي كده بتخض وبتنرفز كمان
فارس : هههههه بتتنرفزى كمان

كلضمت وشها وربعت ايدها ولفت وشها عنه وفضلت ساكته .........
بصت لقيت قدامها بنات من الجروب واقفين متنحين باصين عليها هى وفارس وبيتوشوشو ....
ماجى : اووووف
ومشيت من جمب فارس .....
مسكها من دراعها وقالها
: ايه رايحه فين .. هتعمليلى اكل صح ... صح

ضحكها غصب عنها بطريقته :
اوكى هعملك بس انت حر ... ممكن تلاقى نفسك فى المستشفى بيعملولك غسيل معده
فارس : وماله ... المهم اكول وربنا يحلها الف حل
ماجى : مممم ... انت حر

التفتت ناحيت البنات تانى اتخنقت ......
فارس : سيبك منهم
ماجى : انت متعرفشي بيهرتلوا ويقولوا ايه عليا
فارس : بصى ياماجى انا اختارتك تكونى صديقه ليا وانتى قبلتى صداقتى ميهمنيش بقا حاجه بعد كده والناس مش هتبطل هرتله
ماجى : عندك حق ... عموما انا هروح اجيب اكل من الكافتريا اختارلك ايه
فارس : اخس عليكى مش هتعمليلى اكل
ماجى : ههههههه اعمل اكل ازا وفين المطبخ ده الى هعمل فيه
فارس : خلاص اختاريلى اكل على زوقك
ابتسمتله ماجى وهزتله دماغه انها موافقه وراحت تجيب اكل من الكافتريا ........
ماجى فى بالها
" حاسه انى هحبك بجد ياسمك ايه "

بعد مامشيت ماجى جات على طول وراها بنت اسمها ماهيتاب ...
ماهيتاب بطريقه ساخره :
منت اهو بتعرف تكلم بنات ... اومال مافور ليه فى تناكتك

بصلها فارس نظره كلها استحقار وسابها ومشي .......
راحت وراه وكلمته تانى :
فارس
فارس : عاوزه ايه
ماهيتاب : مش بكلمك
فارس : منا بقولك عاوزه ايه
ماهيتاب :مين ماجى دى الى وخداك منى

فارس ببرود شديد
: وانتى مالك حاشره نفسك فى الى مش بيخصك ليه

ماهيتاب وعنيها مدمعه
: انت دايما كده تجرحنى بكلامك .... فارس انا بحبك

فارس وهو بينفخ بنفسه من الخنقه
: ماهيتاب قولتهالك مليون مره .. انا مش بتاع حب .. خلاص فنيتوا ... الى قدامك انسان من غير قلب ... قلبه مات وادفن من زمان

وسابها ومشي وفضلت باصه عليه ودموعها مغرقه خدودها ........

 
 
 
وصلت فيروز هى ومصطفى حديقة الازهر
( جامده اوى الحديقه دى )

دخلوها وقعدو جوه ....
مصطفى : تحبي نقعد فين ؟
فيروز : على النجيله فى الارض ... مافيش احلى من كده
قعد مصطفى وفيروز على النجيله ....
فضل ساكت متكلمشي وهو باصص قدامه سرحان ....
فضلت فيروز ساكته وبصاله مستنيه منه يبتدى باى كلمه .....
اتنهد مصطفى تنهيده عميقه جدا حزينه جدا وبص لفيروز وقال :
انا اسف يافيروز ... على اتهاماتى ليكى ... غصب عنى ...

فيروز بصوت هادى وحزين :
ولا يهمك يا مصطفى ......
مصطفى : مافيش اصعب من اللحظه الى انا فيها دلوقتى

بصتله فيروز بحزن وقلق .......
مصطفى : انا بحبك من اول ماشوفتك .... بس مكنتش قادر اقولك ... صدقينى لو قولتلك دلوقتى انى بتقطع من جوايا وانا بكلمك ... الموت ليا اهون من انى اشوف اللحظات الجايه

فيروز بقلق شديد :
ليه بتقول كده ... عشان ايه كل الاحاسيس الوحشه دى ... مصطفى الدنيا ابسط من كده ... مهما كان انا بحبك ومقدرشي ابعد عنك ... متخافشي يامصطفى انا عمرى ما هزعل منك ... وعد يا حبيبي ماهزعل منك ... بس ريحنى وقول ... او حتى بلاش تقول انا ميهمنيش غير انت وبس ... ميهمنيش اى حاجه فاتت من حياتك يهمنى الى جاى من حياتك وحياتى .... بجد ياحبيبي
كلام فيروز حسسه بالراحه نوعا ما ورجعله جزء كبير من ثقته فى نفسه ... وحسسه بامل جديد ... وبحب كبير ... لازم يعيش ...
مصطفى بهدوء نوعا ما :
فيروز ... حتى لو مش عاوزه تعرفى الى انا عاوز اصارحك بيه ... لازم تعرفيه لانه لامفر منه ... الى هكلمك عنه مش صعب اوى .. بس فى نفس الوقت ممكن يعيق حياتى معاكى وحبي ليكى ... هتعرفى ليه اما اقولك .....
فيروز : ............
مصطفى : انا تربية ملجأ يافيروز .......

سكتت ... تستوعب الجمله الى قالها ........
مرديش يبصلها .........
فيروز نطقت بصوت مبحوح شويه : وفيها ايه يعنى ...
كملت بعصبيه :
وفيها ايه يعنى هو في حد بيختار قدره ... ليه زعلان يامصطفى وليه عاملها مشكله ... محدش بيختار حياته

مصطفى وعنيه مدمعه :
اهدى ارجوكى يافيروز ماتزوديش القهر الى جوايا ... خلينى اكملك .....

سكتت تسمعه .............
مصطفى كمل وقال :
امى وابويا ماتو فى البحر وهما مسافرين للحج ... كان عمرى لسه سنتين ... محدش من اهل ابويا او اهل امى رضي يربينى عنده في بيته مع عياله ... الى مخلف بنات وخاف لما اكبر على بناته ... والى حالته فقر وخاف مصاريفى تأثر على عيشته ... والى هرب من المسؤليه ورماها على غيره وغيره هرب منها وهكذا ... مكنشي مصيري غير انهم يحطونى فى مؤسسه اتربي فيها مع باقى الايتام ... فضلت طول عمرى فى الملجأ لحد ماعدا السن القانونى وخرجت للدنيا مسؤل عن نفسي وحيد .... الحمدلله ربنا لطف بحالى ... وشقة ابويا كانت حافظاها ليا الحكومه ... واستلمتها لما خرجت من المؤسسه ... بس هو ده مصطفى ...
فيروز : مصطفى الى بحبه وهفضل احبه مهما كان
مصطفى : انتى انسانه جميله فى كل حاجه يافيروز ... مش دلوقتى بس ... لاء من اول ماشوفتك ... بس صعب يابنت الحلال ترتبطى بيا ... انا مش هكون من مستواكى ... مش هتستوعبي ده دلوقتى

فيروز بعصبيه ودموع :
بردو هتقولى تانى صعب ... اعمل ايه عشان تصدق انى بحبك ومقدرشي استغنى عنك .. اعمل ايه ( وفضلت تعيط .... وهو يهديها ... )

مصطفى : ارجوكى يا فيروز كفايه دموعك بتقطع فيا ... كفايه ياحبيبي
بصتله اول ماقالها حبيبي بعيونها الى كلها دموع :
لو كنت حبيبتك ارحمنى وبلاش تزعلنى منك وتقول الكلام ده تانى ...

مصطفى بابتسامه هاديه
: حاضر

فيروز : اوعدنى نفضل سوا ...
مصطفى وهو باصص فى عنيها بكل حب :
اوعدك ... اوعدك يا اغلى من عمرى

وقامت من على الارض وهى بتقوله بأمر : ومن انهارده انا وانت واحد
قام وقف ... ومسك ايدها الاتنين وباسهم .. واحده هنا وواحده هنا .. تبعا هى روحها اتسحبت منها وكل جسمها اتنفض وسقع وسخن والاحاسيس الكميله دى ....
مصطفى : انتى عمرى يافيروز .....
كانت فى منتهى السعاده ... سعاده ماتتوصفشي ... سعاده تحسد عليها ... كانت طايره ... طايره فوق .. فوووق فى السما ... مع حبيبها ... مصطفى
مشيوا جمب بعض يتمشوا شويه فى الحديقه ....
قرب ايده من ايدها ومسكها ... وكملوا طريقم سوا ...

 
 
 
 
بعد ما اكلت ماجى هى وفارس ......
فجأه اختفى ... وفضلت تدور عليه حوالى ساعه ... هنا وهناك .. مش عارفه راح فين
ماجى : مش عارفه انا الواد ده بيختفى فين .... ده المفروض ادور عليه بملقاط ولا احطله جرس فى رقبته هههههههه ... يخرب عقلك يافارس شكلك هتدوخنى معاك ...
قعدت تستريح شويه .....
تعبت من كتر المشي والتدوير عليه فى كل مكان .....
ماجى
" ماتفكك منه بقا ... مالك مرميه عليه كده انتى عمرك ماكنتى كده يا ماجى ... لاء بس فارس ده غيرهم .. غيرهم خالص ... انا غيرت خطتى من ناحيته ... انا عاوزاه يحبنى زى مانا حاسه انى بحبه ... وانتى تعرفى ايه بس عن الحب ... بس دلوقتى انا عرفت معنى الحب ... حاجه جميله اوى ماتتوصفشي .... انت فين بس يافارس ؟؟ "

 
 
 
 

وصلت فيروز البيت .......
كان والدها ووالدتها قاعدين فى الصالون مستنينها بقلق شديد .....
الاب اول ماشافها بصلها بغض وقال
: كنتى فين ياست الكل لحد الساعه عشره ونص ( لاء تستاهلى يافيروز جايه الساعه عشره ونص البيت )

تنحت فيروز قدام ابوها الغاضب .......
امها : كنتى فين بس يافيروز كل الوقت ده قلقنا عليكى ياحبيبتى
ابوها بيزعق لامها
: ايه ياهانم الى انتى بتقوليه ده ماتروحى تطبطبى عليها احسن .... كنتى فين ياهان ردى بسرعه

قلقلت فيروز من مود ابوها وغضبه عليها
: كنت بتمشى انا قولت لماما كده
ابوها : الله عليكى انتى وامك ... وبتتمشي ياحلوه لحد الساعه عشره ليه ؟؟؟ ردى

اتخنقت فيروز من جواها ...
" ليه كده بس النكد ده انا جايه مبسوطه "

ابوها : يابنتى انطقى بدل ماتلاقى ايدى نازله على وشك
فيروز : منا قولتلك يابابا انا كنت بتمشي قابلت مصطفى الى بشتغل معاه عزمنى على حاجه وبس
ابوها : نعم ياروح امك ؟؟
فيروز : ايه يابابا منا قولتلك الحقيقه اهو .... انا مش بكدب عليك وانت عارف كده كويس ومعودنا على الصراحه لازمته ايه تشتمنى
ابوها : اشتمك واكسر دماغك ودماغ الى خلفوكى .... انا عودتكم على الصراحه والثقه اه لكن معلمتكوش على الصياعه ... وبعدين خدى هنا مين مصطفى ده عشان يعزمك على حاجه
فيروز : الى بشتغل معاه يابابا انت شوفته قبل كده ....
ازعق وقال : مصطفى ده تعرفيه فى شغلك بس ... بره الشغل لاء والف لاء مفهوم ...
فيروز : ...............
ابوها : ال عزمنى ال ...
الام بتلطف الجو : خشي يا فيروز غيري هدومك عشان تتعشي يلا
ابوها : استنى هنا يابت .. ...
فيروز رجعت تانى : نعم يابابا
اابوها : بينك وبين مصطفى ده ايه عشان يعزمك
فيروز " اللهم طولك ياروح ... مضطره اكدب سامحنى يارب "
ابوها : متردى ياهانم على سؤالى
فيروز : اصل سؤال فى شك بيا يابابا ... وانا قولتلك عمرى ماهعمل حاجه من وراكم
" فعلا والله غصب عنى مكنتش هعمل حاجه ابدا من وراكم بس لولا الظروف دلوقتى "

الاب : انا ماليش دعوه عاوز اجابه مقنعه عن سبب رجوعك البيت الساعه عشره ونص بالليل ؟؟
فيروز : انا قولت لحضرتك مصطفى زميلى فى الشغل وانا كنت نازله من البيت مضايقه عشان عمر .... وفضلت اتمشى وقابلته فى الكافيه "
سامحنى يارب " ولما شافنى مضايقه فضل يقولى مالك ... وقعدت احكيله ... وخدنا الكلام ... بس كده بابا" سامحنى يارب ". انا اسفه على تأخيري

فضل ساكت مش مقتنع من كلام بنته ...........

 
 
ماجى خبطت على اوضة فارس ... لانها سألت الريسبشن قالولها هو موجود فى اوضته مخرجشي منها بقاله فتره ......
فضلت تخبط على الاوضه ... مردش عليها .. فضلت تخبط تانى وتالت ورابع .. كتييييير ابدا مابيردش
قلقت اوى وحست ان في حاجه مش مظبوطه ... حست فجأه ان فارس فى خطر ....
الباب مكنشى مقفول ... قامت فتحته ودخلت ....
اول مادخلت الاوضه بتاعته ...
لقيته قاعد على الطرف السرير ... وضهره منحنى .. باصص للاض ... وماسك معصم ايده الشمال الى بتنقط دم .....
صوتت ماجى اول ماشافت الدم على معضم ايده .......
ماجى : فااااااااارس




جسد بلا قلب
حلقه " 27 " .....

 
 
 
وقفت متنحه ومخضوضه تبصله :
فارس .. فاارس ... فارس

مع انه مفتح عنيه ومش مغمى عليه .... وماسك ايده ... بس كان ساكت جدا ... ومردش علي ماجى .. ولا حتى رمش بعنيه ... ولا كأنها موجوده ..
فضلت تهز بيه بايدها ... وتنادى عليه :
فاررس .. فارس مالك .. فارس ايدك بتنزف دم ...

مكانشي قدامها غير انها توقف النزيف ده ... فتحت دولابه وخرجت منه تيشرت قطن خفيف وقعدت قصاده على الارض ... ومسكت معصم ايده ولفت التيشيرت على معصم ايده ولفته كويس ....
رفعت وشه لمستوى وشها بايدها وكلمته
: فارس ... مالك ... الحمدلله الجرح مش خطر ... انت ليه عملت فى نفسك كده ......

مردش عليها مع ان عنيه فى عنيها .. لكن مافيش اى حياه .. كأنه تمثال ...
ماجى شافته كده عنيها دمعت ... مش عارفه تعمل ايه .. ومش عاوزه تروح تقول لحد .. ممكن الجروب يطلعوا عليه كلام مش كويس ....
قامت من على الارض ... وقعدت جمبه على السرير ... ساكته تفكر
" ياترى ليه عملت فى نفسك كده يا فارس .... جرحك مش باينه انتحار ... ياخوفى لتكون منهم ... ايوا انا فاكره لما قالى انا انسان ميت .. لا بحزن ولا بفرح ... ينار اسود .."

وقامت منتوره من جمبه وهى بتهزه جامد وتزعق فى وشه
: قوووووم بقا كفايه جدا

فاق فارس على صوت ماجى العالى
: ايه مالك بتزعقي ليه ....

بصتله بعيون كلها دموع
: ايه الى انت عملته فى نفسك ده ...

بص لايده المربوطه وبصلها
: انتى هنا من امتى

ماجى باستعجاب
: من بدرى .. وانا عماله انادي عليك ولا انت هنا

فارس بهدوء حزين
: محستشي بيكى
ماجى : انت ليه جرحت نفسك
فارس : حاجه مش هتفهميها
ماجى : انت كنت قاصد تموت نفسك ولا انت زى الى بيعورا نفسهم ويستمتعوا لما يشوفوا الدم بينزف منهم

بصلها فارس وقال
: حاجه زى كده ... انا ببقا فى حاله بنفصل بيها عن العالم ... بيدفعنى الجنون اعور نفسي وابص للدم الى بينزف من ايدى ... مببقاش حاسس بيه ولا باى حاجه حواليه ... ببقا ميت ... بصى ايدى

بصت لايده بعد ما خلع الساعه والحظاظات الى على معصم ايده لقت جروح كتير ....
ماجى : يالهوووى كل ده ؟
فارس : غصب عنى ... مببقاش فى وعى
ماجى : كل ده ليه .. حرام عليك نفسك
فارس : انا الموت ليا اهون ياماجى .... انا سبق وقولتك

 
 
 
 
كانت قاعده فى اوضتها هيمانه ... بتفكر فى مصطفى والى حصل ما بينهم انهارده ...
لسه حاسه بلمسة ايده فى ايدها ......
رن جرس موبايلها فوقها من الى هى فيه .....
فيروز : ايوه ياهانم ... اخيرا افتكرتى انك ليكى صاحبه
سندس بصوت حزين مش واضح : معلشي يافيروز حقك عليا
فيروز : مال صوتك انتى تعبانه ولا ايه
سندس : ابدا ... انا .... انا بخير يافيروز
فيروز : مالك ياسندس .. شكلك فيكى حاجه
سندس عيطت : ايوه يافيروز انا تعبانه اوى ... انا فى مصيبه
فيروز : مصيبه ... حصل ايه انطقى
سندس : مش هينفع فى التليفون حاولى تجيلى بكره انا محتجالك اوى
فيروز : بكره ... مش عارفه ياسندس انا متنشنه مع بابا ومش عارفه هيرضى ينزلنى ولا لاء ... عموما انا هستأذن من الشغل وهجيلك
سندس : ارجوكى تيجى انا محتجالك اوى
فيروز : حاضر ياحبيبتى
سندس : تصبحى على خير
فيروز : وانتى من اهل الخير
بعد ماقفلت سندس معاها ... قعدت تفكلا بقلق شديد
" ياترى مالك يا سندس وايه المصيبه الى انتى فيها "
" ليكون اخوها شافها مع الزفت الى اسمه على ... ربنا يستر "


 
 
 
فى اوضة فارس ....
ماجى : فارس ...
فارس : ايوه يا ماجى ....
ماجى : انا لقيت القطن والمطهر دول الحمام ... هات اطهرلك الجرح والفهولك بالشاش
فارس : مالهوش لازمه يا ماجى
ماجى بعصبيه وهى بتمسك ايده
: لاء له لازمه .....

وفكت القماش من عليه وطهرت الجرح ... ولفته بالشاش ....
بص لايده وبصلها وقال
: تعبتك معايا ... تسلميلى ياماجى

ماجى بنظرات فيها حب
: تعبك راحه يافارس ... بس ارجوك بلاش تعمل فى نفسك كده تانى ... وانسى الى فات وخليك فى الى جاى ... الى جاى احسن بكتير
فارس : صعب يا ماجى ... صعب ...
ماجى : مافيش حاجه اسمها صعب ... كل شىء بيتغير ... انا نفسي اتغيرت

بصلها فارس ........
ماجى : ايوه اتغيرت ... من بعد ما عرفت اتغيرت ... فارس انا كنت انسانه انانيه ... ظلمت ناس كتير معايا .. وجرحت قلوب كتير ... كنت بعمل كل الى يسعدنى وبس ... وكنت بفرح اما بشوف الناس بتتألم بسببي ... كنت انسانه غبيه .. بس انا دلوقتى بعد ماعرفتك اتغيرت فيا حاجات كتير ... معاك بحس انى بني ادمه ليها قلب ... يمكن عشان فهمتنى ... ويمكن عشان ... بحبك
بصلها اكتر اما قالت كلمة بحبك .........
ماجى وهى باصه فى عنيه
: ايوه بحبك يافارس ... انا اول مره فى حياتى اعرف معنى الحب ... عمرى ماحسيت بالمشاعر الى انا حاسه بيها دلوقتى وانا معاك ... فارس انا بحبك اوى ... وبموت لما بشوفك حزين وتعبان ... نفسي اشوف البسمه على وشك ... نفسي اشوف الروح فيك ... نفسي اعمل اى حاجه عشان اخليك سعيد ...

 
 

خرجت من اوضتها بعد مالبست وظبطت حالها .......
شافها ... سالها
: رايحه فين ؟؟

بصتله بقلق وخنقه
: صباح الخير يابابا ... انا نازله الشغل

الاب ببرود وهو باصص فى الجرنال الى فى ايده
: مافيش شغل ادخلى غيري لبسك واعمليلى فنجان قهوه

بصتله بدهشه وخنقه اكتر واكتر
: ليه بس يابابا مافيش شغل ... حصل ايه يعنى عشان تمنعنى انزل شغلى

الاب من غير مايرفع عينه من على الجرنال
: قولت مافيش نزول يعنى مافيش نزول ...

فيروز بتحايل
: يابابا ياحبيبي انا انا هطرد من شغلى .. انا لحد دلوقتى غايبه يومين
الاب : وماله ... انا اصلا مش هنزلك الشغل ده تانى خلاص انتهينا

فيروز " اللهم طولك ياروح "
الاب بصلها وقال
: اخلصى وروحى اعملى القهوه بسرعه عاوز اظبط دماغى ... يلا عشان اعرف احضر صلاة الجمعه
فيروز : هووووف ... حاضر

دخلت المطبخ تعمل فنجان القهوه .........

 
 
 
كان مستنيها ومحضر الفطار .....
بص فى ساعته وقال
: اتأخرت ليه بس ...؟؟

خرج بره المحل ووقف قدامه يبص على الشارع الى بتيجى منه .......

 
 
جابت القهوه وقدمتها لابوها .....
قعدت جمبه تتحايل عليه
: يابابا بقا خلينى انزل شغلى واوعدك مش هتأخر تانى وهاجى البيت بالثانيه والدقيقه
الاب : بس انا مش عاوزك تشتغلى مع الواد الى انتى بتشتغلى معاه ....
فيروز : ليه بس يابابا والله مصطفى ده انسان فى قمة الاحترام والزوق حتى انت شوفته بنفسك

سكت الاب ومردش عليها ....
فيروز اتشلت منه
: يابابا بقااااااا ... انا هنزل الشغل اوكى وثق فى بنتك يابابا ... مش هتعمل حاجه ابدا من وراكم

وباسته وثبتته ... وهو سكت والسكوت علامة الرضا ... ونزلت ....

 
 
 
دخلت فيروز المحل .......
فيروز : هاااااااى صفصف ؟
مصطفى ردت الروح فيه اول ماشافها
: ايييه اتاخرتى ليه ... دايما كده بتقلقينى عليكى
فيروز : اووووف اسكت حصلى حوار مع ابويا بعد مارجعت امبارح ... كان ممكن ماتشوفنيش تانى

مصطفى بقلق
: حصل ايه طمنينى ؟؟

 
 
 

كانت بتتمشى على الشط ....
منمتشي الا سعات قليله من القلق والتفكير الى عاشت فيه طول الليل ...
مكنتش طايقه نفسها ولا طايقه حد يكلمها ولا يقولها تلت التلاته كام ....
جات الانسه ماهيتاب بقيادة فريقها .. داليا وياسمين وهيثم ومادو ....
ووقف تبصلها من فوق لتحت وترمى كلام عليها ....
ماهيتاب : اسكتى يا دودى مش شوفت بنت خارجه من اوضة فارس امبارح باليل حوالى كده واحده بالليل ...
بصتلها ماجى بغيظ ومردتشي عليها ....
ردت داليا على ماهيتاب
: واحده بالليل اكيد بنت ليل مش محترمه ...
ماهيتاب : المصيبه انها فاكره نفسها حاجه .. ومحترمه وبنت ناس ...

ياسمين وهى بتضحك بسخريه
: المظاهر خداعه يا ماهي
هيثم : اشته ... متعرفونى عليها انا محتاج افرفش شويه هى بتاخد كام ؟؟
ياسمين : هههههههه اكيد رخيصه ....

خلاص ماجى كانت واقفه بتشيط من جواها ... لو اتكلمت هتثبت الكلام ده عليها ...
قررت تبعد عنهم احسن ......

 
 
 
بعدت وقعدت فى كافيه تشرب نسكافيه يظبطلها الصداع ده ...
كان كلام فارس بيتردد فى بالها كتير ...
خصوصوا لما قالها بعد ماعترفت له بحبها .....
( فارس : انا مقدر حبك ليا ... بس مقدرشي احبك ... لان قلبى مدفون معاها )
وتتكرر الجمله فى بالها
" لان قلبى مدفون معاها ... معاها .. معاهااااا "

مسكت دماغها الى هتنفجر من الصداع ... وقلبها انقبض واتخنقت وحست بالدنيا بتضيق عليها ... لحد ماصعبت عليها نفسها وعيطت ...
حست بالوحده فى المكان ده ... الانسان الوحيد الى ماله قلبها ... قلبه ملك حبيبته الى ماتت وبقا ذكرى زيها ...
مش عارفه تعمل ايه ... وهى بتحبه ومش قادره تشيل الاحساس ده من جواها ... مش بايدها ... اتصابت بفيروس الحب ...

 
 
 
 
فى المحل ............
فيروز : بس ياسيدى اضطريت اكدب ... بس والله مخنوقه بس مكنشي قدامى غير كده ...
سكت مصطفى سرحان فى كلام فيروز ...
فيروز : ايه مالك ؟؟
مصطفى : ابدا بس اضايقت شويه
فيروز : ولا يهمك يا مصطفى .... كل شىء يتصلح
مصطفى : انا مستعد اتقدملك واطلب ايدك من والدك فى اى وقت تقوليلى عليه ... وميبقاش قدامنا اننا نكدب ابدا ... انا عاوز اعيش معاكى حبي فى النور
فيروز : انا كمان عاوزه كده .. بس اصبر شويه ... مش هقدر اروح اقولهم مصطفى جاى يتقدملى ... كده هطلع كدابه فى نظرهم ... اصبر اما المشكله الى حصلت دى تهدى ويعدى عليها وقت ...
مصطفى : انا استحمل عشانك اى حاجه ... المهم تفضلى تحبينى ... ونفضل مع بعض طول عمرنا...
فيروز بابتسامه كلها حب
: طول عمرنا ياحبيبي انا ... وعمرى انا .. وقلبي انا ... انا فرحانه اوى يامصطفى ... انا حاسه بدنيا جديده .. حاسه زى مابيقولوا فى الافلام .. اتولدت من جديد ... انا بحبك اوووى

كان سعيد جدا باحساسها الصادق ده ... الى باين فى عنيها قبل ماتوصفه بلسانها ....
مد ايده ومسك ايدها واتك عليها ...
جسمها اتنفض وسحب ايدها وقالته
: نو نو نو ... الزم حدودك يا اراجل انت هههههههههه

ضحك وقالها
: انتى حبيبتى
فيروز : حبيبتك من بعيد ياعم

مصطفى عقد حواجبه وقالها
: عم ... ايه يابت انتى قاعده مع بتاع بطيخ
فيروز : هههههههههههههه ... قاعده مع روحى
مصطفى : انتى طلعتى روحى والله
فيروز : ليه بقاااااا ... قصدك انى رخمه ونكديه يعنى
مصطفى : كويس انك عارفه نفسك
( وطلعلها لسانه )
كلضمت وقالت
: ميرسي .. كلك زوق
مصطفى : ياسلام على الدلع ... قومى يابت شوفى شغلك ... قومى يلا

قامت فيروز ....
وقام مصطفى ...
وانتبهوا فى شغلهم ....

 
 
 
كان فى طريقها للفندق ....
قابلها فارس ...
وقف اتكلم معاها ... وقفت تسمعه ...
فارس وهو بيهرش فى شعره محتار يقولها ايه بعد الكلام الى قالهولها امبارح .....
كانت واقفه مش راضيه تبص فى عنيه ...
فارس : ماجى ؟
ماجى : وهى باصه ناحية الفندق : نعم يافارس
فارس : حاولى تفهمينى .. ومتزعليش منى ... غصب عنى
ماجى بعصبيه شويه
: خلاص يافارس انتهينا ... ارجوك بلاش نتكلم عن الموضوع ده تانى ... عشان ولا انت تزعل ولا انا ازعل ... و كمان انا اتخنقت من الرحله دى .. انا رايحه احضر شنطتى وهنزل القاهره ...

وسابته وفاتت من جمبها ...
مسكها من معصم ايدها ....
وقفت ... بضهرها ليه ...

ماسك معصم ايدها وقالها
: استنى ... انتى شكلك فيكى حاجه ... مالك ياماجى ؟

بصتله ماجى وعنيها مدمعه ماسكه نفسها بالعافيه ... ودارت وشها عنه بسرعه وبصت للارض وغطا شعرها وشها ... ودارى شعرها دموعها الى نزلت من عنيها غصب عنها ...
فارس : ماجى ... بصيلى
شدها من ايدها ناحيته ...
وطت وشها اكتر فى الارض وشعرها دارى وشها اكتر ...
رفع شعرها ورفع وشها ناحيته .. لاقها بتعيط ...

هز وشه بأسف شديد وحزن اشد وقال
: انتى كده بتصعبيها عليا اكتر واكتر ... ماجى انتى ليكى معزه خاصه عندى .. بلاش تبكى ارجوكى ... انا هفضل معاكى واحنا اصحاب ... بلاش موضوع الحب ده .. والله مش بايدى والله العظيم ... صدقينى بقا .. واعذرينى .. انا لو فى ايدى حاجه مش هتأخر عنك ... انتى انسانه جميله وشخصيه اجمل وممتازه .. والف من يتمنى منك نظره مش كلمة بحبك .. بس انا قلبي مش ملكى ... قلبي مش معايا يا ماجى ... وانتى شوفتى الى حصل فيا امبارح .. انا انسان تعيس ... تعيس جدا ... مقدرشي ابدا اضمنلك السعاده والحب ...

بصتله وزعقت وهى بتبكى بانهيار
: كفايه بقا .. كفايه قولتلك ... انا ببكى على نفسي .. نفسي الى سمعتها بقت فى التراب .... والكل بقا يقطع فيا بكلام زى الزفت ...

بصلها فارس وهو مستغرب
: مين الى اتكلم عليكى ... مين ياماجى انطقى ؟؟
ماجى : الانسه المبجله ماهيتاب ... والشله المعفنه بتاعتها

ملامحه اتغيرت وقال
: ماهيتاب ... قالت ايه ؟؟
ماجى : بتقول ان شافتنى وانا خارجه من اوضتك واحده باليل وسيحت هى واصحابها ... انا اتخنقت يا فارس خلاص ممكن ارتكب جريمه لو سمعت نص كلمة تانيه عليا ...

فارس اتخنق هو كمان من الى سمعه من كلام ماجى
: طيب اهدى وانا هردلك حقك ...

ماجى بعصبيه
: يعنى هتعمل ايه .. مانت قولت انا مقدرشي اتحكم فيهم هما احرار
فارس : انا قائد الجروب اه ... ومعرفشي اتحكم فى تصرفاتهم اه ... لكن عشانك انا هرجعلك حقك مهما كان ... وعلى فكره ماهيتاب دى تبقى بنت خالتى وانا هعرف اظبطهالك ...

 
 
 

 
نسرين كانت قاعده قدام الجهاز هتتجنن ....
خالد مفتحشي لحد دلوقتى وهى متعوده انه يفتح فى الوقت ده وقبل ساعه كمان ....
والحظ بقا وحش اكتر لما يوسف رجع من شغله بدرى ...
دخل الاوضه متعكنن ...
يوسف : عن اذنك يا نسرين .. اقفلى الجهاز واقفلى باب الاوضه وراكى ...
اتخنقت من جواها ومكنشي قدامها غير انها تلبي طلب يوسف الى شكله فى حاجه مضايقاه ...
فرد جسمه على السرير وبحلق فى السقف ... يفكر ...

 
 
 
 
فى المحل ........
فيروز : تسمحلى اروح اشوف سندس صاحبتى مالها ... ارجوك يا مصطفى مش هتأخر ... انا قلقانه عليها اووى
مصطفى : ممممممم ... ماشي مقدرشي ارفضلك طلب ... بس ارجوكى متتأخريش
فيروز : حاضر ياحبيبي ....

 
 
 
فى اوضة سندس ....
حضنتها اووووووووى اول ماشافتها وقعدت تعيط فى حضنها ...
فيروز : بتعيطى ليه بس يا دودو مالك ياقلبي شكلك خاسس اوى وتعبان ...
سندس : انا فى مصيبه يا فيروز ... فى مصيبه مش عارفه اخرج منها ازاى

التوقيع :
حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
 
 
 
 
  #42 (permalink)  
قديم 11-04-10, 08:47 AM
الصورة الرمزية Fayrouz
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

قناع الحب ..........

بصت فيروز لسندس بقلق شديد وهى بتخمن وتقولها
: ماتنطقى يابنتى حصل ايه ... اوعى تقوليلى على طلع خاين وعرفت انه عارف بنات غيري والحورات الحمضانه دى هقولك مايستاهلشي يتزعل عليه ولاانك تعملى فى نفسك كده ... ريحينى بقا وقولى

بصتلها سندس بعيون كلها ندم وحزن
: ياريت يا فيروز ... الموضوع اصعب من كده بكتير

بصت لها فيروز نظرات واسعه وهى متنحه ..........
سندس : انا ابن عمى متقدملى ...
قاطعتها بعصبيه وقالت
: ياسلام ... وهو انتى عامله الهيصه دى كلها عشان ابن عمك اتقدملك

عيطت وقالت
: ياريت بردو ... ياريت يافيروز
فيروز : بت انتى انا خلقى ضيق وروحى خلاص بقت فى مناخيري ... قولى حصل ايه ... ماهو لو مكنشي كده يبقا انا تفكيري هيروح لبعيد ...

سكتت وهى باصه للارض ........
فيروز : لاء ... ماتسكتيش ... انتى كده بتأكدى شكى
رفعت وشها والدموع مغرقه عنيها
: ضحك عليا ... عرف يخلينى احس بالامان معاه .. وبعدين ...

اتعصبت فيروز وفقدت السيطره على نفسها ...
مسكتها من كتفها وفضلت تزعق فيها وتقول : وبعدين ايه ... انطقى يا سندس ... عملتى ايه ... انطقى ...
سندس بانهيار
: اقولك ايه بس يافيروز ... صعب اوى ... صعب ... ارحمينى بقاا

سكتت فيروز تستوعب الموضوع ... حست انها تايهه م ش عارفه تفكر ولا تقولها ايه ... مش عارفه ان كانت بتحلم ولا دى حقيقه ...
قالت بهدوء وحزن والم
: ضحك عليكى .... ازاى طيب ... مش قادره افهم ... فهمينى بقولك

سندس مسحت دموعها وهدت من صوتها وقالت
: استغل حبي ليه ... واستغل نقطة ضعفى من ناحيته ...

وبدأت تحكى ........
بعد ماحسيت بالخوف ان موقف جارتى ده يتكرر تانى ... قررت انى مقابلهوش تانى ... رغم انه كان صعب عليا اعمل كده ... كان بيوحشنى اوى ودايما كان بيحسسنى بالذنب ... ويقولى انتى مش بتحبينى عشان بتحرمينى انى اشوفك .. كلامه كان بيوجعنى وكنت خايفه اخسره ويبعد عنى وانا روحى فيه ...
قولتله اعمل ايه .. وعيطله وقولتله غصب عنى ... انا بحبك ونفسي اشوفك دايما جمبي بس مش بايدى ... عدت عليا ايام كلها حزن والم وهو زعلان منى وبيكلمنى بالعافيه ... وفى يوم كلمنى وقالى بحزن شديد وشوق انا نفسي اشوفك انتى وحشانى بطريقه مش معقوله وعيطلى فى التليفون ... انا مقدرتش استحمل كده ... عرض عليا اجيله البيت .. وقالى اهله مسافرين ومحدش هيشوفنى .. وفضل يحلفلى انه مش هيضايقنى وهيحافظ عليا وقالى انى حبيبته يعنى هيحافظ عليا اكتر من روحه ... صدقته وروحت بعد تحايل منه كتير ... كنت متردده فى الاول ... بس لما روحتله البيت وشوفته نسيت كل حاجه ونسيت القلق ... وفعلا عدت مقابلتى معاه على خير ... وقعد معايا محترم ... ادانى الامان انى اكرر الزياره تانى وتالت ورابع ... وفى كل مره كان بيتعدى حدوده معايا بس براحه وبطريقه مش ملحوظه لحد .... لحد ماستدرجنى للى عمرى ماتخيلت انى اعمله فى حياتى ...
فيروز : كفايه ... كفايه ارجوكى .. انا مش عارفه اعذرك ... اعذرك ازاى واحسبك ضحيه وانتى الى رايحه لنار برجلك ... فى بنت محترمه تروح لشاب عاذب بيته وتقعد معاه ... مش عارفه اقولك ايه ... اقولك الى انتى عملتيه تستاهليه ولا اقولك الى عملتى مايتوصفشي اقل من قذاره ... انتى مش سندس الى عاشرتها ... انتى اتغيرتى .... ياما حذرتك وقولتلك على ده مش مرتحاله ... قولتيلى بحبه ... شوفى بقا الحب الى حبتهوله هيعملك ايه
عيطت سندس وصعبت عليها نفسها من كلام فيروز القاسي ...
فيروز : عن اذنك يا سندس انا ماشيه ... ربنا يسامحك بقا
سندس بانهيار
: رايحه فين وسايبانى انا محتجالك يافيروز ... ارجوكى خليكى معايا ... ساعدينى .. انا فى ورطه ... ابن عمى متقدملى واهلى موافقين عليه وانتى عارفه اهلى كويس ... ومقدرش ارفضه لانى مش لاقيه فى عيب
فيروز : العيب فيكى انتى .... والى يقدر يساعدك هو ربنا عز وجل ... انا مش فى ايدى حاجه اساعدك بيها
سندس : ارجوكى يافيروز ماتسبنيش ... ارجوكى

هزت راسها وقالت بحزن وقهر
: اسيبك ... مين الى ساب التانى ... انا دايما كنت جمبك ... انتى مبقتيش سندس الى اعرفها ... مقدرشي اقول غير ربنا معاكى

ومشيت فيروز وسابت سندس منهاره فى اوضتها ... تبكى بحرقه وندم على كل الى حصل فيها ...

 
 
 
 
 
رجعت المحل .......
دخلت وباين عليها الحزن ....
واضح في عنيها .....
دخلت بكل صمت ... من غير ماتنطق بحرف واحد ...
بص فى وشها حس ان فيها حاجه .. فضل ينده عليها مردتشي ...
قرب ناحيتها وسألها بقلق
: مالك يا فيروز ... مالك ياروحى

مردتشي عليه وحاطت راسها على الترابيزه الى قدامها وفضلت تعيط ...
مصطفى بقلق شديد
: مالك ياروحى ... بتعيطى ليه بس ... صاحبتك مالها

بصتله بعيون كلها دموع
: انا ماليش اصحاب ... ماليش اصحاب

وانهارت فى العياط اكتر ...
مصطفى : ليه بس كده يافيروز مش سندس دى الى انتى بتحبيها وحكتيلى عنها ..
فيروز منهاره
: كفايه ارجوك يامصطفى .... انا على اخرى ومش طايقه احكى عن اى حاجه

مصطفى وهو بيطبطب عليها
: طيب مش عاوز اشوفك بتعيطى

بصتله بعيونها الى كلها دموع وسكتت ...
مصطفى : ارجوكى يا فيروز ... دموعك بتوجعنى
مسحت عنيها وقالتله
: حاضر ... بس سيبنى اهدى مع نفسي

 
 
 
 

اخدت شنطة سفرها وسابت الاوضه ....
بعد ماراحت لريسبشن الفندق ......
وهى خارجه منه ...
قابلها فارس ...
وقفها واتكلم معاها
: انا مش هعترض على سفرك ... انا خايف عليكى منهم دول ممكن يعملولك اى حاجه تأذيكى المهم تنزاحى من طريقم ... ماجى انا عاوز اقولك حاجه بس قبل ماتمشي ... انا جمبك ومش هسيبك ابدا
ابتسمت ماجى بحزن وقالتله
: وانا هفضل احبك دايما ... انت انسان جميل اوى يافارس ...

ابتسملها وسلم عليه بايدها مدت ايده وسلمت عليه .....
فارس : اشوف وشك على خير فى القاهره ... هحصلك كمان يومين انا كمان مش طايق اقعد هنا ...
ماجى : ان شاء الله اشوف وشك على خير
فارس : توصلى بسلامة الله ...

 
 
 
رفعت سندس سماعة التليفون واتصلت على نسرين .....
نسرين : بتقولى ايه ياسندس ... مالك يابنتى حصا ايه مش فاهمه منك حاجه
سندس وهى بتعيط
: عاوزاكى ضرورى ... ارجوكى بلاش تتخلى عنى انتى كمان

 

 
بعد يومين ...................
عند ماجى فى الفيلا ......
كانو كلهم متجمعين فى اوضتها ...
ماجى : كنت اتمنى نتجمع من غير مشاكل ... والله وحشتنى قعدتكم يابنات ... احنا لازم كلنا نساعد بعض عشان نقدر نحل مشكلة سندس
كانت فيروز واخده جمب لواحده بعيد فى الاوضه ... مردتشي على اى كلام او اى سؤال .....
ونسرين جايه عند ماجى غصب عنها مش عارفه ايه السبب الى مخلى نسرين مش مديه ريق حلو لماجى فجأه كده ...
وسندس كانت قاعده حزينه جدا ...........
ماجى : ايييييييه انا بكلم نفسي ولا ايه
ردت نسرين بملل
: مافيش حل غير انها تروح تقول لابن عمها الحقيقه لانه كده كده هيعرف لو اتجوزها
ماجى : صعب يانسرين حطى نفسك مكانها

نسرين بعصبيه
: خلاص يا زكيه هاتى انتى حل اسهل

ماجى مستغربه
: مالك يانسرين مش طيقالى كلام ليه

نسرين بملل شديد
: مافيش .. عادى يعنى

نفخت ماجى بنفسها وقالت
: انا بقترح ان سندس تعمل عملية ترقيع

بصت ناحيتها فيروز بفزع ........
سندس : ايه ياماجى ؟
ماجى : زى ماسمعتونى ... عمليه ترجع بيها عذؤيتها من تانى وبكده الموضوع يتحل
نسرين : يعنى غش ؟
ماجى : هو ده الحل الوحيد
سندس : عمليه ... واعملها ازاى وفين ومنين هجيب الفلوس
قامت فيروز بثوره عصبيه فيهم
: انتم بتخرفوا بتقولوا ايه ... انا مش ممكن اشترك معاكم ابدا فى حاجه زى دى انتم مجانين ...
نسرين : انا كمان مش هقدر اوافق على غش ... سندس اسمعى كلامى واحكى لابن عمك ده على الى حصل ... صدقينى لما تصارحيه احسن من انك تخدعيه ويكتشف ده بنفسه
ماجى : هووووس هيكتشف ازاى ياغبيه ... لو عملت العمليه الى حصل هيبقى مجرد ذكرى

فيروز بعصبيه اكتر
: انتى مجنونه ياماجى ... انا لايمكن اشترك معاكم فى حاجه زى دى عن اذنكم
نسرين : خدينى معاكى يا ماجى

عيطت سندس ... جامد ....
سمعتها فيروز وبصت ناحيتها ... سكتت شويه وهديت ... غصب عنها راحت ناحيتها وهى بطبطب عليها ...
فيروز : سندس اسمعى كلام نسرين اوعى تبدأى حياتك بخداع مع انسان ميستاهلشي الخداع ... عشان ربنا يسامحك ويغفر ليكى ...
اتنهدت سندس بحزن شديد وقالتلها
: مش عارفه يافيروز خايفه ... صعب اوى انى اقول حاجه زى دى

 
 
 

 
نسرين وفيروز فى طريقهم كانو ماشين سوا....
نسرين متأثره
: والله صعبانه عليا اوى سندس بس ماجى بافكارها دى هتوديها فى داهيه
فيروز : انا ملاحظه عليكى انك مش طايقه ماجى ... حصل ايه ؟
نسرين : ابدا بس انا فعلا مبقتشي طايقاها ... هى السبب فى الى انا فيه .. هى السبب فى انى خسرت نفسي وخسرت خالد
فيروز : ماتبرريش موقفك ... ماجى مضربتكيش على ايدك وقالتلك اعملى زى مانا بعمل ... وبعدين انتى ليكى عقل تميزى بيه الصح من الغلط
نسرين : فيروز انتى متتصوريش مدى الحزن الى جوايا ... خالد بقاله تلت ايام مش بيكلمنى ولا اعرف عنه حاجه لحد ماهتجنن ...
فيروز : وماجى ايه ذنبها ... ماجى بتحبك اوى يا نسرين ولو حست بالى جواكى من ناحيتها ممكن تنهار
نسرين : غصب عنى ... كل ماحس انها السبب انى اخسر خالد ببقا مش طايقه افتكرها ...
فيروز : انا قولتلك انتى الى مش عندك عقل تميزى الصح من الغلط وماجى مضربتكيش على ايدك عشان تعملى الى عملته ... ماجى ملهاش ذنب
رن جرس موبايل فيروز .......
فيروز : ايوه يامازن ازيك ...

نسرين بدهشه
: مازن ... مازن مين

شاورت فيروز ليها بايدها بتقولها استنى وكملت كلام مع مازن .....
فيروز : انا الحمدلله بخير ...
مازن : عاوز اشوفك دلوقتى حالا انا فى الكافيه ...
فيروز : معلشي يامازن انا اليومين دول بابا عامل عليا حذر تجول ... مش هقدر اتاخر على ميعادى فى البيت ممكن بكره ان شاء الله بكره عندى اجازه من الشغل
مازن : خلاص اوكى ابقى ادينى تليفون ...
فيروز : اوكى يا ميزو
مازن : يلا تصبحى على خير
فيروز : وانت من اهل الخير ...
انهت المكالمه .........
وقفت نسرين تبصلها وهى رافع حاجب ومنزله حاجب
: مين مازن ده بقاااا
فيروز : ابدا مش من الى فى بالك .... ده اخو ماجى
نسرين : اوووف ماجى تانى ... وهو عاوز منك ايه اخوها المعقد ده ؟
فيروز : اولا ماتقوليش على ماجى اووف ... ثانيا مازن انسان جميل جدا ومش معقد ولا حاجه ... ثالثا احنا اصدقاء وهو كان محتاج يتكلم معايا فى حاجه تخصه ...
نسرين : حاجة ايه ان شاء الله
فيروز : نو نو نو دى اسرار مؤتمن عليها ... خلينا فى موضوعنا بتاع ماجى ...
نسرين : وماله موضوع ماجى ؟؟
فيروز : عيدى حساباتك يا نسرين وبلاش تخسري اعز اصحابك بتفكير غبي مالهوش لازمه ...

 
 
 

فات اسبوع .................
سندس عند ماجى فى البيت .........
ماجى : متخافيش نادين بنت عمى واثقه من الدكتور ده وبعدين قولتلك متقلقيش من مصاريف العمليه ... فيها تخفيض جامد من الدكتور ده وكمان انا الى هدفعلك انا مش هسيبك ابدا ياسندس
سندس : طيب هقولهم ايه فى البيت فى وقت العمليه ...
ماجى : ممممممم قوليلهم رحله مع اصحابي واتحايلى عليهم وانا هاجى معاكى اتحايل على طنط
سندس بقلق شديد : مش عارفه هيوافقوا ولا لاء ... الوقت بيفوت بسرعه وابن عمى خلاص هايجى يلبسنى الشبكه قريب ...
ماجى : شبكه على طول كده ......
سندس : ايوه ماهو جاهز ومش ناقصه حاجه وانا اهلى معندهمشي مانع فى اى تكاليف ... وسمعت ان جوازى هيكون فى اجازة نص السنه
ماجى : ايييييه ده خلاص مش فاضل على الكليه كتير ... لاء يا سندس احنا لازم نلحق نعمل العمليه ...
سندس قلقانه : هحاول اقنعهم بموضوع الرحله ده ... ربنا يستر
ماجى : الا قوليلى يا دودو ... هو انتى روحتى للاخ الى اسمه على ده بعد الى عمله فيكى ؟؟
سكتت وطت وشها فى الارض بحزن شديد
: على .... فضلت مده كبيره مش طايقه افتكره ... بس كان لازم اروح اشوف حل ... كنت خايفه اوى ليفضحنى ويذلنى ... طلبته الاول على تليفون مردش عليا فى البدايه ... طلبته تانى لقيت موبايله مقفول ... قلقلت اكتر واكتر روحتله البيت ... البواب قالى لو انتى طالعه لعلى ... على ساب الشقه من يومين ... اتصدمت ووقفت متنحه ... قولتله ساب الشقه ازاى ؟؟ هى مش شقة باباه ومامته وهما دلوقتى مسافرين ... قالى لاء يا انسه الشقه دى الاستاذ على كان ماجرها مفروش ... وشكل البواب ده ميريحشي وشكله كده كان قابض عشان يسكت على انه يجيب بنات فى الشقه واتضح انه فاتح الشقه دى للبنات ...

وسكتت وسرحت فى حزن عميق لدرجة انها مش سامعه ماجى الى بتكلمها ...
ماجى : سندسسسسسسسسسس ... ايه مالك ماتردى
سندس : هاه
ماجى : هاه ايه بس ... ماتحزنيشياحبيبتى ده كتير عليكى ... ان شاء الله الموضوع ده هيعدى على خير
سندس وعنيها مدمعه
: مكنتش اتخيل ان الحب هيودينى ورا الشمس بالدرجه دى ... كان كل حاجه في حياتى وكان محسسنى بالامان والحب فجأه القى نفسي مخدوعه فى بنى ادم قذر ورا قناع مزيف باسم الحب ... فيروز عندها حق انا استاهل كل ده واكتر ... انا طلعت اكبر مغفله ... اتعاملت بعاطفتى ورميت عقلى ودوست عليه ... انا بتمنى الموت ... الموت اهون ليا من الى انا فيه ...
ماجى : لا لا يا سندس ماتقوليش كده بعد الشر عليكى .. ان شاء الله العمليه هتتعمل وهتنسى كل حاجه وتعيشي حياتك طبيعيه ...

سندس وهى بتعيط بندم شديد
: قصدك اعيش طول عمرى بخدعه هتفضل تموت فيها كل ثانيه من حياتى ...




















لو امبارح يجى تانى ....


كان واقف مكانه يبصلها نظرات غريبه ... وهى ولا هنا ومش واخده بالها ودماغها مشغوله بمليون حاجه ......
التفتت ناحيته فيروز بالصدفه لقيته باصصلها : ايه يا مصطفى مالك بتبصلى ليه كده ؟؟
نفخ بنفسه بخنقه وقرب ناحيتها وقال : فيروز انا عاوز اجى اتقدم لوالدك
سكتت وارتبكت شويه وردت عليه وقالت : تتقدملى ... مانا قولتلك يا مصطفى بلاش اليومين دول عشان الموضوع الى حصل بينى وبينه بسبب التأخير ...
مصطفى بعصبيه شويه : موضوع ايه يافيروز ده فات عليه حوالي اسبوعين ... انتى في ايه مش عاوزانى اتقدملك ولاايه يا فيروز ؟؟
فيروز : ابدا يا حبيبي ... ده حلم عمرى انك تيجى تتقدملى وهما يوافقوا ونرتبط ونفضل سوا طول عمرنا ... بس ... بس يامصطفى انا مش عاوزاك تيجى دلوقتى البيت بابا عصبي جدا وعندى جدا وممكن يتصدر على اى حاجه حتى لو تافهه ويبوظلنا موضوع ارتباطنا ...
سكت وبصلها نظره عميقه حزينه وسابها وراح مكانه قدام جهاز الكمبيوتر يكمل الشغل الى فى ايده ....
ندهت عليه : مصطفى مالك بس هو انا كلامى زعلك للدرجه دى ...
مردش عليها ....
قعدت سرحانه تكلم نفسها " انا عارفه انى قاسيه معاك بس انا خايفه لتضيع منى يا مصطفى ... بابا مابيرحمشي وموضوع انك متربي فى ملجأ ده مش عارفه هتكون ايه وجهة نظره ناحيتها ... انا حزينه اكتر منك ونفسي اكون منك انهارده قبل بكره ... بس صعب دلوقتى ... عاوزه احاول اقربك من بابا الاول ... عشان يعرفك كويس ويحبك ويبقا فى امل اكبر انه يوافق عليك تاخد بنته ... بس انا والله بحبك وموافقه عليك وانا مغمضه عنيا ... بس انا مش لواحدى وليا ابويا وامى واخواتى ماسكنى ومحاوطنى .... "




كان هو كمان بياخد ويدى مع نفسه " مش عارف ليه اوقات بحس انك بتبعدى عنى وفى نفس الوقت متمسكه بيا ... ليه مش عاوزانى اجى اتقدملك ... سبب ان ابوكى متخانق معاكى ده موضوع هايف واكيد انتهى من بدرى .... احتارت معاكى يافيروز ... شكل موضوع هبه هيحصل تانى .... هتفضل طول عمرك وحيد يا مصطفى ... كل ماتحب يقفلك اصلك وتربيتك ويبوظلك كل حاجه ... يعنى اعمل ايه اكدب ... ازور واقول انا ابن ناس تانين واتربيت فى سرايا وقصور عشان يرضوا بيا ... بس صعب ... صعب اوى يافيروز لو طلعتى فى الاخر زيها ... مش بعيد اموت ... لانى بحبك بجنون ... وصعب اضيع الحب ده من ايدى ... ده انا روحى تروح معاه ... مش عارف اعمل ايه اروح اقولها الحقيقه الى جوايا واحساسي من ناحيتها ولا اصبر عليها شويه يمكن فى سبب مانعها ... "


قامت من مكانها وراحت ناحيتها ....
فيروز : مصطفى ... مصطفى ... مصطفى رد
رد عليها اخيرا : نعم ؟
فيروز : مالك بقا زعلت من ايه ؟
مصطفى وهو باصص لشاشة الكمبيوتر ومنهمك فى الى فى ايده : مافيش حاجه ؟
فيروز : لاء فيه ... عنيك بتقول فيه ... ياحبيبي قولى مالك بقا ؟؟
بصلها بعيون حزينه جدا ... فى كلام كتير وعتاب اكتر ....






كانت قاعده قدام الكمبيوتر بتكلمه ......
نسرين : انت مالك يا خالد بقالك اسبوعين مش كلمتك فيهم الا 3 مرات بالعدد ... انت مش عاوز تكلمنى ولا طايقنى ولا ايه
خالد : ابدا يانسرين ... انا بس مشغول فى الشغل جامد اوى ومش بلحق افتح فى الوقت الى انتى بتقعدى فيه ...
نسرين : طيب وتليفونك الى مش بترد عليه
خالد : معلشي يانسرين متزعليش منى والله هروق من الى انا فيه وهتكلم معاكى زى ماتحبي
سكتت نسرين شويه ......
خالد : ايه روحتى فين ؟
ردت عليه : انا كل الى احبه واتمناه منك انك تحبنى اد ما بحبك
سكت خالد .. ورجع بضهره لورا ساند على الكرسي وهو باصص لجملتها بحزن عميق .....
سكتت نسرين وحست انها طلبت منه المستحيل بس مرديتشي تسكت وكتبت اكتر وقالت .....
نسرين : انا بتمنى الزمن يرجع لورا ... يوم ماقولتلى فى مصر عندنا بحبك ... فاكر لما دخلت عليك البلكونه ... قولتلى بحبك ... لو رجعت للحظه دى مش هفوت ابدا فرصه وهاخدك فى حضنى عشان تعرف اد ايه انا بحبك واحساسي بيك ...
خالد : كفايه يا نسرين .. قولتلك بلاش نتكلم فى الموضوع ده ... لو بتحبينى فعلا بلاش ... بلاش يانسرين
نسرين : ايه ياخالد مالك حاسه انك متعصب ومش طايقلى كلمه ... كل ده عشان بقولك بحبك .... ربنا يسامحك ... انا مش عارفه اعمل ايه عشان تسامحنى .... مش عارفه بجد ...
عيطت واتخنقت ...
نسرين : انا تعبت .. تعبت اووى يا خالد .. انا بتعذب بسببك وانت ولا حاسس .. ليه مصمم تدفعنى اكتر واكتر .. لدرجه دى قلبك قاسي عليا .. انا اعرف الى بيحب عمره ما يأسى .. وانت بتأسي عليا اوى .... ارحمنى بقا ياخالد ارحمنى ..
مسحت دموعها وكتبتله قبل مايرد على كلامها ...
نسرين : عن اذنك يا خالد انا هقفل .. سلام
وقفلت حتى من غير مايرد عليها .....
فضل خالد باصص لكلامها المكتوب بكل اسف وحزن ....


دخلت اوضتها وفضلت ماسكه نفسها مش عاوزه تعيط تانى زهقت من العياط ... عنيها خلاص مبقاش فيها دموع ترطب بيهم قلبها الى كله نار ...
اتصلت بفيروز .......




فى محل ميسد كول .........
فيروز كانت قاعده مع مصطفى بيتكلموا عن موضوع انه يتقدملها وكده ....
فيروز : ثوانى يا مصطفى نسرين صاحبتى بتتصل ...
نسرين : ايه يافيروز كل ده عشان تردى
فيروز : معلشي غصب عنى .. مالك صوتك متغير ليه
نسرين : مخنوقه يافيروز ... مخنوقه اوى ....





فتحت اغنيه حزينه جدا ... وقعدت على الكرسي الفوتيه الى فى اوضتها وغاصت جواه ... وهى سرحانه بتفكر فيه " وحشتنى اوى يافارس ... ياترى بتفكر في ايه دلوقتى ... وياترى لما مش برد على مكلماتك بتقول ايه جواك .... انا مش قادره اكلمك مش قادره اسمع صوتك .. حاسه لو سمعت صوتك هحن ليك تانى وهقولك انى بحبك وهحمل عليك ... بس انا مش قادره استحمل اكتر من كده بعد ... انا لازم اكلمك ... لازم "
وقامت اخدت موابيلها واتصلت بيه ...............
اول مارد عليها : ايوه ياماجى ... ماجى ... ماجى ... ماااااجى
اول ماسمعت صوته دموعها رقت من عنيها ومقدرتشي تنطق بلسانها قفلت على طول .....
ورمت نفسها على سريرها تعيط من العذاب الى هى فيه ....
فضلت تكلم نفسها وتقول بندم شديد " ده ذنب الناس الى علقتهم بيا وخليت بيهم ... ده ذنبهم ... انا استاهل اكتر واكتر من كل ده ... بس اعمل ايه يارب .. انا مبقتشي قادره استحمل ... بحب فارس ومش قادره انساه مش قادره ....



دخلت عليه اوضته ... نادرا اما بتعملها وتزوره فى اوضته ...
مازن اندهش من وجودها عنده : ماما ... ازيك ؟
الام : الحمدلله ... انت عامل ايه ياحبيبي
مازن : الحمدلله ادينى عايش
الام بابتسامه هاديه : ممممم انا جيبالك هديه ...
بصلها باندهاش وقال : هديه ؟؟
الام : اها ... جيبالك عروسه زى القمر
سكت مازن ......
الام قربت منه وقالتله : ايه الهديه وحشه ولا ايه ؟
مازن نطق بصوت مبحوح حزين : ابدا ... ابدا مش وحشه .. حد يطول مامته تجيبله عروسه
الام : انا متأكده انى زوقى هيعجبك ... بس قولى الاول انت لسه بتفكر فى البنت الى كنت عاوز تخطبها
مازن : هايهم فى ايه ارد على سؤالك ... مش انا خلاص مش هتجوزها
الام : مممممممم طيب كويس ... قولى بقا مش عاوز تعرف مين العروسه ؟؟
مازن : مش هتفرق كتير يا امى
الام : ليه بس ياحبيبي والله العروسه جميله وانسانه متعلمه ووسطها من وسطنا وهتعجبك انا عارفه ....
سكت مازن كاتم اهاته جواه ........
الام : عارف تبقى مين ...... اميره بنت طنط رقيه صاحبتى الانتيم ... طبعا عارفها
مازن من غير نفس للكلام : اها ...
الام : ايه رئيك بقا ... موافق ؟
سكت مازن يبص لامه نظرات كلها حزن واسف .... وفى نفس الوقت بيفكر فى كلامها .......




على التليفون بين مازن وفيروز ....
فيروز : بتقول ايه يامازن ؟
مازن : بقولك هتجوز ...
فيروز باستغراب : تتجوز ... امنيه ؟؟
مازن : ليه بس العكننه دى يا فيروز ... انا مش هتجوز امنيه ياستى ... دى بنت ماما مرشحها ليا اسمها اميره
فيروز : وامنيه يا مازن
مازن : امنيه خلاص بعدت من زمان ونسيتنى عشان كرامتها ... انا منكرشي انى لسه بحبها وهفضل احبها طول عمرى بس انا عاوز احقق حتى لو جزء من حلمى ... فيروز انا عاوز اتجوز ويبقى ليا اولاد ... اربيهم واعلمهم واديهم الحنيه الى افتقدتها طول عمرى ... مش هحرمهم ابدا من حاجه ولو فى يوم ابنى حب بنت عمرى ماهقف فى طريق حبه ابدا ... انا عاوز احقق فى اولادى الى ماحققتهوش فى عمرى
فيروز : فهماك لكن ... هتتجوز من غير حب ... هتعيش ازاى معاها
مازن : حب ... حب ايه يافيروز ... انا خلاص قلبي تعب من الحب
فيروز بحزن : اقولك ايه بس ... انا تمنالك كل خير والله يامازن انت انسان جميل وتستاهل كل شىء جميل
مازن : تسلميلى يافيروز ... ربنا يوفقك انتى ومصطفى ويحقق حلمك ياااارب
فيروز : تسلم يا مازن.. ربنا يوفقك ... اول مايحصل جديد بلغنى
مازن : ان شاء الله




بعد العمليه .... زاد قلقها وخوفها ...
كانت قاعده دايما فى اوضتها تدعى ربنا يسامحها ...
جالها خبر بان ابن عمها عبد العزيز جاى عندهم بكره عشان ينزلوا يجيبوا الشبكه ....
كانت مبسوطه انها هترتبط بيه لانه انسان مجتهد وطموح واخلاق ومتدين جدا وهيصونها وفى نفس الوقت كانت بطنها بتمغص عليها كل ماتفتكر الى حصلها ... وتندم اشد الندم انها فى يوم حبت من ورا اهلها وادت لنفسها فرصه تمشي فى طريق مش طريقها ....
كانت دموع الندم مش مفارقه عنيها .....
دخلت مامتها بابتسامه حنونه وفيها سعاده ببنتها الوحيده الى عريسها جاى بكره عشان يجيبوا الشبكه .....
الام : انا فرحانه اوى يا سندس ... متتصوريش اليوم ده مفرحنى بيكى اد ايه
رسمت سندس بسمه على ملامحها بالعافيه وقامت حضنك مامتها : انا فرحانه اكتر يا ماما ادعيلى ...


التوقيع :
حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
 
 
 
 
  #43 (permalink)  
قديم 11-04-10, 08:57 AM
الصورة الرمزية Fayrouz
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

اشواك الحب .....


فيروز : الف مبروك ياسندس .. ربنا يوفقكم ...
سندس : الله يبارك فيكى يافيروز .. ويوفقك يا حبيبتى ...
وحل الصمت مابينهم ... علاقة فيروز بسندس مبقتشي زى الاول ... وسندس عارفه كويس رأى فيروز فى موضوع العمليه الى عملتها وعارفه كويس ان فيروز مش راضيه انها ترتبط بعبد العزيز على خداع ولازم تقوله على الموضوع الى حصلها بسبب على الى كانت بتحبه ...
لكن سندس كان صعب اوى انها تعمل الى فيروز قالتلها عليه ... وفيروز كان واضح جدا الموضوع ده بالنسبه ليا عشان كده مبقتشي ابدا تكلم مع سندس عليه وهى حره فى نفسها ...
سندس : انا محتجاكى معايا انهارده ... مش عارفه البس ايه ولا احط ميكب ولااى حاجه .. انا مرتبكه اوى يا فيروز
فيروز : ولا يهمك انا هجيب ماجى ونجيلك ...
سندس : ونسرين ... مش هتيجى معاكم
فيروز : نسرين تعبانه شويه مظنش انها هتيجى
سندس : اوكى انا مستنياكم ...متتأخريش
فيروز : حالا مش هتأخر ....
وبعد ماقفلت فيروز مع سندس دخلت اخدت شاور ولبست طقم محجبات لسه جايباه جديد ...
فضلت وقت كبير تظبط فى الطرحه لان ايدها لسه تقيله فى لف الحجاب ...
واتصلت على ماجى تشوفها خلصت ولا لسه ...
واخدت شنطه ولمت فيها الميك اب بتاعها عشان تاخدهم لسندس ....
واول مارنت عليها ماجى ... نزلتلها الشارع ...
واخدوا بعض وراحوا على بيت سندس ...
وكان الوقت قبل العصر بنص ساعه ...


اليوم ده كان يوم التلات ... يوم اجازة مصطفى وفيروز من الشغل بتاع المحل ...
كان قاعد اليوم ده فى بيته فى ملل شديد ... وكانت فيروز واخده كل تفكيره ...
فضل يتصل عليها كتير ومش بترد خالص على مكلماته ...
اتخنق اكتر واكتر ... لبس هدومه واخد بعضه ونزل يتمشي فى الشارع او فى اى حتى والسلام ... المهم يخرج من الملل الى هو فيه ...

وصلت ماجى وفيروز عند سندس فى البيت ....
سندس : هاتعملولى ميكب ايه ...
ماجى : ورينا هتلبسي ايه عشان نعمل ميكب مناسب عليه ...
فيروز : موجا خليه هادى عشان سندس وشها صغير مش هينفع نكتر فيه المكياج ...
ماجى : اوكى ... يلا بقا نشتغل ...
قعدت سندس على الكرسي قدام التسريحه الخاصه بيها فى اوضتها ...
وبدات ماجى تزوقها ...
فيروز : هى نسرين لسه مكلمتكيش ...
ماجى : ابدا ... مش عارفه انا ايه الى مخليها متغيره كده من ناحيتى ؟ احتارت معاها
فيروز : معلشي ... بكره الموضوع يتظبط والميه ترجع لمجاريها
سندس : هو في ايه ماتقلولى ؟؟
ماجى بعصبيه
: اقفلى بؤك انا لسه مخلصتش توزيع الفاندشن ...
فيروز : انتى مبقتيش تجيبي سيرة صاحبك فارس يعنى ؟؟

اترسم الحزن علىطول على وشها واتنهدت وقالت
: اقولك ايه يعنى ؟؟
فيروز : ايه يا ماجى ... مالك ... مش عارفه ليه بيجيلى احساس انك كاتمه حزن كبير جواكى ...
ماجى : ابدا يافيروز ... مخنوقه شويه .. عادى يعنى
فيروز : لاء مش عادى ... ماجى الى اعرفها متعرفشي الا المرح والهزار ... مالك يا ماجى
ماجى : هه ... فارس طلع اسطوره ... وانا حبيته وحبيت اسطورته ... حبيت وهم يعنى
فيروز : وهم ؟؟؟
ماجى : ارجوكى يافيروز الموضوع ده بيتعبنى اوى .. بلاش نتكلم عنه دلوقتى ...
فيروز : زى ماتحبي ياموجا ... خلينا فى فرحتنا بسندس
ماجى : طيب ماتسمعينا زغروطه ...
فيروز : ياريت كنت بعرف ازغرط مكنتش اتأخرت ...
ماجى : خلاص ازغرط انا ... بس مش مسؤله عن اى تلوث سمعى ههههههه





رجليه اخدته على الكافيه الى بيقعد فيه دايما مع فيروز ....
دخل ....
بص حواليه يدور على طرابيزه فاضيه ...
ملقاش ولا واحده فاضيه ...
مين كان قاعد جوه فى الوقت ده ؟؟؟
مازن ......
قرب ناحية مصطفى وكلمه من ورا ضهره ...
مازن : مصطفى صح ؟؟
التفت ناحيته مصطفى وهو بيشبه عليه
: انت ... ممم ... انت مازن ؟

مازن مدله ايده بيسلم
: انا مازن اهلا بيك يا مصطفى

سلم عليه مصطفى وقال
: اهلا بيك يامازن سعيد بشوفتك

مازن وهو بيشاورله على طرابيزته
: اتفضل اقعد معايا ... نشرب حاجه سوا

قعد معاه مصطفى ....
بدأ مازن بالكلام وقال
: انا سعيد جدا بمقابلتك ... ياما كلمتنى عنك فيروز .. وحكتلى عنك ... وكنت متشوق اشوفك
مصطفى : متشكر اوى لزوقك ... انا كمان كنت متشوق اشوفك واقعد معاك ... انا شوفتك مره كده بس على الطاير عشان كده شبهت عليك اول ماشوفتك
مازن : نفس الموضوع انا كمان شبهت عليك وكان عندى احساس كبير اول مادخلت انك مصطفى ...
مصطفى : ميرسي لدعوتك انت باين عليك انسان محترم فعلا وزوق
مازن : ده من زوقك انت ... تحب تشرب ايه ...






فى الوقت ده كل يوم بتكون نسرين لواحدها فى البيت ....
كانت بتروق اوضتها ... وتنضفها .. رن تليفونها المحمول ...
راحت عليه لقيته رقم خالد من دبي ....
ردت بسرعه وبلهفه عليه ...
نسرين : خالد ... ازيك عامل ايه ؟؟
حس خالد بلهفتها وشوقها فى نبرة صوتها وهى بتنطق اسمه ... قلبه اتنفض جواه وخلى لسانه متلجم لحظه ...
قال بصوت حزين شويه
: ازيك انتى يا نسرين ؟؟
نسرين : الحمدلله يا خالد انا بخير ... انا مبسوطه اوى انك كلمتنى كنت محتاجه اوى اسمع صوتك ...

نسيت نسرين الى حصل امبارح على الميل معاه ولما سابته وخرجت ...
لكن هو فاكر كل حرف كتبته ....
نسرين : خالد روحت فين ...
خالد بنفس الحزن فى صوته
: معاكى ...
نسرين : عامل ايه ياخالد طمنى عليك ...
خالد : الحمدلله .. تمام يانسرين اطمنى ..
نسرين : ربنا يطمنى عليك دايما ...
خالد : .................
نسرين : طيب ياخالد انا مش عاوزه اتقل عليك ... ان شاء الله لما تبقى فاضى نتكلم على النت ..
خالد : نسرين ...

اتقبض قلبها لما نطق اسمها
: نعم يا خالد ...
خالد : مش عاوزك تزعلى منى ...

سكتت شويه وقالت
: انا مقدرشي ازعل منك ... انا ...................... بحبك

سكت خالص ... قلبه وجعه اوى ... عنيه دمعت ....
اتكلم بصوت مبحوح وقال
: خدى بالك من نفسك ... انا مضطر اقفل دلوقتى ... تؤمرينى بحاجه ..

ردت بحزن شديد اوى لانه مردش على كلمتها بحبك وقالت
: حاضر انت كمان خد بالك من نفسك ودايما مش عاوزه الا سلامتك ...
خالد : الله يسلمك ... يلا مع السلامه

خرجت حرف السلام من بين شفايفها بالعافيه
: مع السلامه

حطت الموبايل من ايدها على الطرابيزه وقعدت على السرير فى منتهى الحزن والفرح .... حزينه لانها دايما بتحلم يسامحها ويحبها زى الاول واكتر .. فرحانه باتصاله وبصوته الى سمعته وردلها جزء من حياتها وفرحتها ...
قامت وكملت الشغل الى كانت بتعمله ....


قامت سندس وقفت تدور فى الوضه بفرحه ... بعد ما خلاص لبست الطقم والميك اب تمام وكله تمام ....
ماجى : وااااااااو رقيقه جدا يا دودو ... الف مبروك يا حبيبتى ربنا يتمم على خير
وباستها من خدها .......
فيروز باستها من الخد التانى وقالتلها
: انشاء الله بدون شك هتعجبيه ... مشاء الله عليكى زى القمر يا سندس
ماجى : بجد احلى وارق وش حبيت اعمله مكياج ... مشاء الله عليكى ربنا يحفظك

وقفت فرحانه جدا بكلامهم ... ونسيت خالص قلقها وخوفها وكل الى حصلها فى اللحظه دى .....
فيروز : يلا بقا نسيبك تطلعى لعريسك وتقعدى معاه ... واحنا نمشي انا وماجى خلاص تمينا مهمتنا على خيرة الله
ماجى : ايون ... مش هنبقى عزول بقا هههههههههههههه
سندس : لاء خليكم معايا ... ايه ده ماتبقوش وحشين بقا وخليكم جمبي ...
فيروز : ياحبيبتى انتى دلوقتى هتطلعى لعريسك وهتقعدوا سوا تتكلموا وتاخدوا وتدوا مع بعض احنا لازمتنا ايه بس
سندس : عشان تنزلوا تنقوا معايا الشبكه ... وبعدين عبد العزيز انا مش واخده عليه لانه بقاله مده بره مصر بيشتغل هبقى مكسوفه اتكلم معاه ... خليكم جمبي
فيروز : معلشي ياسندس .. مش هقدر بجد اكون معاكى اكتر من كده عشان بابا مشدد عليا اوى
ماجى : وانا نادين مستنيانى نروح عيد ميلاد بنت خالتها ... بكره ان شاء نكلمك ونشوفك عملتى ايه ...
وباسوا بعض وسلموا على بعض ...
ومشيوا فيروز وماجى ....
وبعديها على طول ...
دخلت مامتها وقالتلها
: يلا ياسندس عبد العزيز مستنيكى والكل مستنيكى بره ....

وقفت مرتبكه شويه قبل ماتخرج .. وتبص على نفسها فى المرايه ... وترجع تانى تبص على نفسها فى ارتباك شديد ...
الام : زى القمر والله ... يلا بقااااااا
غمضت عنيها قبل ما تطلع الصالون .... قلبها كان بيدق جامد من الخوف والرهبه والكسوف ... وجسمها بدأ يعرق جامد ...
زقتها مامتها براحه ناحية الصالون ...
والكل اول مادخلت بصلها بانبهار ....
وهى باصه للاض فى منتهى الكسوف ومن جوه نفسها
" ياربي .... هموت من الكسوف ... يا ارض انشقى وابلعينى "

مرات عمها الى هى ام عبد العزيز
: مشاء الله لا حول ولا قوة الا بالله ...

ردت اخته الكبيره
: الله اكبر يا ارض احرصي ما عليكى ...

كان باصص ليها بانبهار شديد ... هى دى سندس الى سابها من خمس سنين .. كانت صغيره وعيله بتلعب بالعروسه ومش مفراقها ابدا ...
عينه ماتشالتشي من عليها ولا الابتسامه الهاديه الى فيها انبهار بسندس وجاملها ورقتها اتشالت من ملامح وشه ....
النسوان قامت وباست فى سندس والى تزغرط والى تسمى بالله والى تهنى ....
باسها بابها من جيبنها واخدها من ايدها وقعدها على الكرسي الى جمب عبد العزيز ....
كانت ام سندس الفرحه مش سياعها لدرجة الدموع كانت بتجرى من عنيها غصب عنها ... وهى شايفه بنتها الوحيده جمب عريسها ... الى الف من يتمناه من البنات ...
ابوها كمان كان سعيد جدا ... ان عريس بنته انسان يعرفوا ومحترم وهيصون بنتهم ويشلها جوه عنيه ....
وعمها الى هو ابو عبد العزيز كان فى نفس احساس اخوه بابنه وبنت اخوه ....
الكل كان فرحان وسعيد ...
حتى سندس كانت فرحانه جدا ...
حاولت مرارا وتكرارا متفتكرشي ابدا اى حاجه تعكنن عليها الفرحه دى ...





مروحتشي فيروز على البيت على طول ....
فضلت تتمشي شويه تفكر فى حبيبها وايه هيكون مصيرهم فى الايام الى جايه ...
وحشها اوى اليوم ده ... متعوده تشوفه كل يوم ... يفطروا سوا ويحكوا سوا ... ويعبروا عن فرحهم وحزنهم سوا ويشاركوا بعض فى كل حاجه ...
طلعت الموبايل من الشنطه عشان تشوف الساعه كام ....
لقيت ميسدات كتير منه ...
فيروز
"اخخخ ... ده انا عامله الموبايل سايلنت .... ممكن يكون زعل دلوقتى "






كانوا منهمكين جدا بالحديث مع بعض ......
مازن : هههههههههههههه فعلا حاجه تضحك
ابتسم مصطفى وهو بيبصله بعمق شديد
: انت طيب اوى يا مازن ... وحكايتك الى حكيتهالى اثرت فيا اوى ... انا بحب فيروز وعارف اد ايه العذاب بيكون فى فراق مع الى بتحبه ...
مازن : ربنا يخليكم لبعض ومايحرمكم من بعض ابدا
مصطفى : الله يكرمك ... بس انا قلقانه اوى ... وخايف من بكره اوى يا مازن ... خايف لتبعد عنى وتسيبنى ...
مازن : قول يارب ... مش بايدنا نغير قدرنا .. بس مافيش قدامنا غير اننا نحلم ونتمنى من ربنا ...
مصطفى : ياااااااارب
رن جرس موبايله ....

رفع موبايله ولقى الى بيتصل هى فيروز ...
مصطفى : عن اذنك يا مازن هرد عليها ....
مازن : اتفضل ......
قام مصطفى وخرج بره الكافيه ....
بصوت كله شوق ولهفه
: حبيبي ... كنتى فين كل ده
فيروز : طيب قول ازيك ... الاول !
مصطفى : قلقان عليكى ياقلبي ... مش بتردى عليا ليه بس ؟
فيروز : مقدرشي مردش عليك بس غصب عنى ... موبايلى كان صامت وماخدتش بالى .. وكنت عند سندس صاحبتى و .....
مصطفى : و ايه بس ؟؟ وحشينى .... وحشتينى بجنون والله ... فيروز انا مش قادر ابعد عنك ... يوم الاجازه ده بقيت بتخنق منه ... مينفعشي اشوفك دلوقتى حتى لو دقيقه ... دقيقه بس ...
فيروز : مممممممم ... انت بتطلب منى طلب صعب بس مافيش صعب عليك ... بس انا مش عاوزه اكدب تانى على بابا ...والله انا هموت واشوفك ... بس مش عارفه ... انا مش عاوزه احس انى متناقضه

مصطفى رفع حاجبه وقال باستغراب
: متناقضه ازاى ؟؟

اتنهدت تنهيده عميقه
: كنت كتير بزعق لاصحابي اما اعرف ان واحده منهم رايحه تقابل شاب من ورا اهلها ... وانا دلوقتى عاوزه اقابلك ... حاسه انى بعمل الى كنت رافضاه طول عمرى ...
مصطفى : ايه الكلام ده بقا ... انا مالى باصحابك ومالى اصلا بغيري .. احنا يا حبي حاله لوحدينا ... حاله خاصه ... حالة حب جميله نقيه مفيهاش غلط ولا عيب ...
فيروز : عارفه ياحبيبي ... بس ده منطق مش اكتر ... وتقدر تقول مبدأى فى الحياه ...
مصطفى : اخص عليكى وعلى مبدأك ... خليكى كده دايما معلقانى على حبال دايبه ... ولا منك عاوزانى اجى اتقدملك ولا منك عاوزانى اشوفك ...
فيروز : وبعدين بقااااااا ... مصطفى انا بحبك والله وواحشنى ويمكن اكتر منا وحشاك ... بس فى ظروف بتحكمنا ولازم نحترمها ... بكره نشوف بعض فى الشغل ... نحاول نستحمل البعد ياحبيبي ... عشان خاطرى متصعبهاش بقااااا





كانت قاعده جمبه فى منتهى الخجل ... مبصتلهوش ولا مره ...
لكن هو كان بيلتفت ليها كتير ...
بعض ماحلوا عن نفخهم وهدولهم المكان شويه ... قدر يقرب منها بالكلام ...
قال : انتى كبرتى وبقيتى جميله اوى ياسندس ... ابهرتينى فعلا ...
بصتله بخجل شديد ويادوب الكلام خرج من بين شفايفها بالعافيه وقالت
: ميرسي يا عبد العزيز

ابتسملها وقال
: انتى طول عمرك جميله ورقيقه ... بس بلاش الخجل ده كله داحنا ولاد عم حتى

ضحكت برقه ووطت وشها فى الارض .......
عبد العزيز
: ههههههه ... انا مش عاوزك تتكسفى منى .. احنا كلها شهور وهنبقى متجوزين

بصتله برهبه شديده وقالت
: هحاول مكتسفشي منك

اتنهد وقال
: اخيرا سمعت صوتك كويس

سرحت سندس فجأه وحل الحزن على ملامحها ... لكن سريعا تلاشته ... ورسمت البسمه على وشها وبصتله .......
عبد العزيز : بصى ياسندس قبل ماننزل نجيب الشبكه .. اى حاجه انتى عاوزاها وعجباكى مش عليكى الا انك تشاورى وبس
سندس : ان شاء الله
عبد العزيز : انتى هتبقى مرات عبد العزيز يعنى عاوزك تقولى كل الى فى نفسك وعاوزاه وانا تحت امرك ...
سكتت فى خجل ....
عبد العزيز : انتى برنسيستى ...
سرحت وقالت فى بالها
" مش عارفه يا عبد العزيز ... انا مستاهلشي منك كل الزوق والكرم ده ..."

بص فى عنيها وقال
: انا حاسس ان حياتى معاكى هتبقى جميله ... اكيد جميله زى الانسانه الى هتبقى شريكة حياتى

ردت فى بالها بندم وتمنى من ربنا
" يارب ... يارب انسى الى حصلى عشان اقدر اعيش حياتى ... يااااارب "




تانى يوم ....
فى محل ميسد كول .....
اول مادخلت عليه ... ظهرت الفرحه على وشه ولمعت عنيه بالحب والشوق ليها ...
قرب ناحيتها وبص فى عنيها
: وحشتينى ...

فيروز بصتله
: وانت وحشتنى ... وحشتنى اكتر

مصطفى بابتسامه حنونه فيها حب كبير
: بجد ... وحشتك اد ايه طيب ...

فيروز زقته بعيد عنها بهزار وقالتله
: قد المسافه الى بينا ... ابعد بقا على قد ماتقدر عشان تعرف انا وحشتك اد ايه ... ههههههههههه
مصطفى : قاسيه والله ...
فيروز : اسيا ولا افرقيا ... هيهيههيهي

مصطفى بضحة سخريه
: ههه ... ودمك تقيل كمان ...
فيروز : نزوده شوية مايه ويبقا فى اللذيذ .... ايه احنا مش هنفطر ولا ايه ؟؟

فجاه مسكها من ايدها وشدها بعنف وجرها ناحية جهاز الكمبيوتر
: انتى الى عملتى كده فى الجهاز ؟؟

بصتله فيروز باستغراب
: عملت ايه مش فاهمه

مصطفى دعك فى شعره وقال بعصبيه شويه
: حرااااام عليكى ضيعتيلى ملفات مهمه يافيروز ...
فيروز : انا معملتش حاجه وربنا يمكن حفيد صاحب المحل مش بيجى هنا يوم اجازتنا مع جده ...

مصطفى بنرفزه
: اوووووف طيب اقوله ايه ده بقااااااا .. حاجه تنرفز والله

بصتله باتسامه اعجاب .... معجبه بشكله وهو متنرفز ...
التفت ناحيتها لما حس بانها بصاله
: ايه بتبصيلى ليه ؟؟

فيروز وهى بتطلعله لسانها
: معجبه .. عندك مانع
مصطفى : عندى ...
فيروز : عندك ايه ؟؟

مصطفى اتسحب بايده ناحية ايدها ومسكها وقال بكل حب
: عندى حب ... حب كتير اوى ...

بصتله مده فى عنيه وهى بتقرى الى فيهم بصمت ...
فاقت شويه وسحبت ايدها من تحت ايده ... وقامت ورجعت ناحية مكتب الكاشير ....
مصطفى راح وراها ندهها
: فيروز .......

فيروز بصتله
: ايوه يامصطفى
مصطفى : بحبك .... بحبك يافيروز ... بحبك اووى
سكتت ... سكتت مش عارفه تقوله ايه ... هى كمان بتحبه اوى ... بس فى ايه اكتر من كلمة بحبك توصف الحب الى جواها ليه ....
مصطفى : فيروز .... انا مش عاوزك تضيعى من ايدى ... صدقينى لو قولتلك خايف ... خايف اوى عليكى ... اصحى فى يوم ملقاكيش جمبي .... تفتكرى هيبقى حالى ايه من غيرك ؟؟

وطت وشها فى الارض ساكته ......
مصطفى بترجى
: فيروز ردى عليا ارجوكى ... بصيلى ياحبيبتى ...

بصتله بعيونها الى فيها دموع على وشك انها تنهال منها غصب عنها ....
مصطفى وهو فى منتهى الحزن والذهول
: انتى مخبيه عنى ايه ... قوليلى يافيروز ...

بصتله بصمت والدموع فى عنيها حابساهم بالعافيه ...
دمعت عنيه وهو بيترجاها
: ارجوكى قولى مخبيه عنى ايه ... انا حاسس والله ... حاسس بانك جواكى حاجه مش عاوزه تعرفهالى ... بحس بيكى اما بتأسي عليا غصب عنك ... قوليلى يافيروز ماتخبيش عنى ؟؟

التوقيع :
حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
 
 
 
 
  #44 (permalink)  
قديم 11-11-10, 03:49 AM
الصورة الرمزية Fayrouz
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

لو كنت حلمك ... خلينى احلم بيكى ...





مسحت باطراف صوابعها دموعها ... وابتسمت ابتسامه محت الحزن الى فى ملامحها ...
وقالت : والله مافيش حاجه مخبياها عنك... انا بحبك يامصطفى وربنا الى يعلم بالى فى قلبي من ناحيتك ... وربنا يعلم انا قد ايه سعيده جدا بكونى حبيبتك وانت حبيبي ... مصطفى انا بحبك من قبل ماعرف انك بتحبنى ... اوعى ابدا تفكر ولو لحظه انى ببعد عنك او باسي عليك ... انا بس خايفه ... من كتر مابحبك بخاف حاجه تبعدنا عن بعض ...
قالها : انا كمان خايف ... خايف اوى ... فيروز انا مقدرشي ابعد عنك ... انتى بقيتى جزء من حياتى . لاء كل حياتى ... انتى عارفه كويس انا كنت انسان وحيد ... وبعد ماعرفتك مابقتشي وحيد ... مش هقدر ارجع تانى للوحده ... مش هقدر ..
مدت ايدها بتردد ومسكت ايده وهى بتتك عليها وتبصله وتقول
: وانا عمرى ماهسيبك ... عمرى ... قلبى عمره ما هحيب غيرك .. ولا هيكون ملك غيرك ... انت وبس





يومين عدوا ............
فى فيلا من المستوى الراقى ....
فى دربكه ....
الام دخلت على ماجى اوضتها بتستعجلها
: يلا ياموجا خلصي لبسك هنتاخر عن الناس ...

ماجى وهى بتلبس الحلق
: حاضر ياماما خلاص مش فاضلى كتير روحى استعجلى مارى ... هى بتاخد وقت اكتر منى ...



فى اوضة مازن ....
عريس اليوم ....
واقف قدام المرايه بيظبط الكرافته ....
دخلت عليه امه
: ها يا حبيبي خلصت ولا لسه ...
مازن : حالا يا امى ... خلاص هظبط الكرافته وهكون جاهز ....

خرجت الام من اوضته وسابته يكمل لبس الكرافته ....
رن موبايله ............
مازن : ايوه يا روزا ... كويس انك كلمتينى ... محتاجلك
فيروز : وانا معاك يا عريسنا ... ها قولى ايه الاخبار ....
مازن : قلقان اوى يا فيروز ... ورغم كده حاسس بفرحه مش عاديه ...
فيروز : ان شاء الله خير يامازن ... حاول انت بس تفتحلها قلبك ...
مازن : الحب يجى على مهله ... انا اهم حاجه تطلع انسانه محترمه وتتفهمنى وتحققلى الى بحلم بيه ....
فيروز : ان شاء الله هتحقق كل احلامك ... ربنا يوفقك
مازن : ويوفقك يا روزا .. ادعيلى ..
فيروز : بدعيلك دايما ... ابقى طمنى اول ما تيجى من عند العروسه عشان اعرف عملت ايه
مازن : اكيد ... هو انا اقدر انام من غير ما افضفض معاكى ... ربنا يخليكى ليا
فيروز : تسلملى يارب ... يلا هسيبك بقا تشوف الى وراك عشان متتاخرشي
مازن : اوكى ... اكلمك بليل بقا
فيروز : اوكى ... يلا باى
مازن : باى ..
دخلت الام تانى تستعجل ابنها
: يلا يامازن .... انت بردو لسه مربطش الكرافته ...
مازن : معلشي ياماما جالى تليفون ... خلاص اهو والله قربت اخلصها ....





فيروز فى اوضتها محتاره تعمل ايه يضيع الملل الى هى فيه ده ....
عنيها جت على صورة اختها المحطوطه على المكتب ....
بصت ليها بشوق كبير وقالت :
وحشتينى اوى يا صافى ... الدنيا صعبه اوى من بعدك ... طيب بزمتك تسيبينى كده وانا فى امس الحاجه ليكى ... نفسي احكيلك اوى عليه ... واد ايه هو انسان طيب وبيحبنى ... وانا اد ايه بموت فيه ... اختك خلاص قلبها ارتاح ولقت الانسان الى يحافظ عليه ... بس ... بس ياصافى خايفه اوى اقول لبابا عليه يعترض على اصله وتربيته ... بس هو زنبه ايه بس ... محدش بيختار مصيره فى الحياه وهو صغير ... قوليلى بس اعمل ايه ...

حطت الصوره على المكتب تانى ....
وقالت وهى بتنفخ بنفسها وبعصبيه
: ايه الى انا بقوله ده ... انا بكلم نفسي ... ايه الملل ده ياربي ...

فردت جسمها على السرير واخدت القصه من على المكتب ومسكتها وفتحت على الفصل الى وقفت فيه فى اخر مره كانت بتقراها ....
جملتين وقفلت القصه وحطتها مكانها على المكتب تانى .....
حضنت المخده واخدت الموبايل من جمبها واتصلت عليه ......
مصطفى : حبيبي ....
فيروز اتنهدت وقالت :
مصطفى انا زهقانه .... اتصرف ... اعمل حاجه
مصطفى : تؤتؤ ليه بس ياروحى ... زهقانه من ايه
فيروز : الجو ممل اوى عندى فى البيت ومش عارفه اعمل ايه
مصطفى : روحى زورى اى حد من اصحابك ...
فيروز : مممممم حد من اصحابي ...
مصطفى : اها يمكن لما تقعدى معاهم يروح الملل
فيروز : يعنى ينفع اروح لنسرين ....

سكت ............
فيروز : مينفعشي طيب اوكى ... اروح لسندس
مصطفى : روحى لسندس ......
سكتت واتخنقت :
هه طيب يامصطفى سلام ...
مصطفى : فيروز ... مالك

فيروز بنفس الخنقه فى نبرة صوتها :
ابدا ... مافيش ... سلام دلوقتى
مصطفى : فيروز استنى ... انا بثق فيكى بس غصب عنى ... والله غصب عنى

فيروز بعصبيه شويه :
خلاص يامصطفى ... خلاص
مصطفى : لاء مش خلاص .... غصب عنى بغير عليكى ... بس والله بثق فيكى وعارف انت ايه كويس ومش ممكن ابدا تعملى حاجه تضايقنى او غلط ...
فيروز : اوكى يامصطفى ... ممكن ننتهى من الحوار ده ...
مصطفى : هه ... اوكى يا فيروز ... هتروحى لسندس يعنى ...
فيروز : لاء
مصطفى : ..................
فيروز : باى يامصطفى

مصطفى بحزن :
باى يافيروز ...

وقفلت معاه ورمت الموبايل بعصبيه وحزن على السرير جمبها ....
وحطت المخده على وشها ....
وكلمت نفسها وقالت
: مش عارفه انا بحس انى غلطان لما صارحته بموضوع يوسف ... فاكرنى لسه بحبه ولا ايه ده ... غبي ... غبي ...



مصطفى مقعدشي على حيله من بعد المكالمه ودى ...
ماسك موبايله متردد :
اتصل ولا اسيبها تروق وبعدين اكلمها اعتذر ليها ...

قعد على الكرسي الى قدام التلفزيون ومسك الريموت وفضل يقلب فى القنوات ....
وبردو دماغه مشغوله بيها :
هه ... انا هكلمها اعتذرلها ... انا كنت بايخ معاها اوى

وقام مسك موبايله .......


بصت لاسمه الى ظاهر على شاشة الموبايل بتاعها ... وكتمت الصوت ... وكملت فى قراية القصه ...
فضل يتصل كتير ... وتكتم الصوت ومتردش عليه ...

اتخنق واتجنن ... ومقعدشي على بعضه خالص ....
فتح انشاء رساله وكتبلها
" اسف ... لو كنت حبيبك تقبل اسفى ... اموت لو اشوفك زعلان منى ... مش هسامح نفسي الا لما تكلمنى ... واسمع صوتك ويطمنى ... يا اغلى من روحى وعمرى ... سامحنى "

وضغط ارسال ....



تت .. تت .. تت .. تت
وصلت الرساله للانسه فيروز ...
فتحتها ...
قرتها ...
قرتها تانى ...
حط الموبايل جمبها ...
وفضلت سرحانه ...
حسست جمبها بايدها ...
مسكت الموبايل ...
_
_
_
_
فيروز بصوت متردد وهادى :
أ.. ألو ....
مصطفى : بحبك ...

غمضت عينها وسكتت ........... .




فى فيلا جميله راقيه جدا ....
اميره : تعالى اوريك الحوض الى انا زرعته ريحان ...
..
..
..
.
مازن : الله ... ده جميل اوى ... انتى الى مهتميه بيه لواحدك ؟
اميره : اها ... انت ناسي انا خريجة زراعه ... انا بحب اوى الورد والزرع ... بيحسسونى بالتفائل دايما ..
قطفت ريحانه وادتهاله :
ريحتها جميله شوف كده ؟

اخدها منها مازن وشمها :
الله .. فعلا جميله ..

بصتله بابتسامه وقالتله :
عارف كمان الريحان ده بيدخل فى اصناف من الاكل ... بيدى مذاق ورائحه خاصه جدا ..
مازن : انتى على كده شاطره فى الطبخ ؟

ضحكت بخجل شويه وقالت :
يعنى ... ادينى بتعلم ...

ردلها الابتسامه وقال :
ميرسي على الريحانه انا هحتفظ بيها ...

ابتسمت بخجل وسكتت ...
هو كمان سكت ... وسرح فى امنيه الى اتمنى انها تكون هنا معاه مكان اميره ... وتكون هى شريكة حياته ... لكن النصيب ...
اميره : ياترى سرحان فى ايه
مازن : ابدا ...
( واتنهدت تنهيده سريعه وخفيفه )
كانت بصاله بتحاول تقرا الى جواه وواخده عنها ....

اميره : عارف يامازن ...
مازن التفت ليها وبصلها .......
اميره وهى باصه لحوض الريحان :
انا كنت بتمناك من زمان ...

سكت وفضل باصص ليها بدهشه ....
اميره : ايوه ... انا مش هخبي عليك مشاعرى ... انا مش بحب اخبي مشاعرى الجميله عن حد ... خصوصا لو يهمنى اوى ...
سكت وفضل باصص لها مش عارف يرد يقولها ايه ...
وهى فضلت بصاله مستنيه منه ولو كلمه ....
اميره بصوت هادي وبتهز راسه بسؤال :
ايه ؟

مازن رفع ايده ولعب فى خصلات شعره وهو محتار يقولها ايه ....
مازن : ايه ؟
اميره : ههههه انا الى بسالك
ضحك ضحكه سريعه وبصلها بهدوء وقال :
انا مقدر مشاعرك ... وبحترمها جدا ... وعشان انتى انسانه صريحه ... انا كمان هكون صريح معاكى ...

سكتت وبصتله بقلق شويه ....
مازن : انا بحب ...
بصتله اوى بدهشه وحزن ......
مازن : بحب انسانه عمرى ماهقدر اوصلها تانى ...
اميره بنبرة حزن مخنوقه
: واتقدمتلى ليه ؟
مازن : عشان عاوز اعيش

اميره بدهشه وعيون بتلمع بدموع بتوشك على الانهيار :
تعيش ....
مازن : اسمعينى يا اميره ... انا بصارحك بالى فى قلبي ... مقدرشى اخبي عنك ولا اخدعك ولا امسل الحب عليكى وانا بحب غيرك ... عشان كده قولتلك ... وانتى ليكى الحريه فى انك توافقى عليا ولا لاء ...

اميره ودموعها فى عنيها :
ازاى ... كلامك فيه جنون ... اوافق عليك ازاى بعد كلامك ده ... اوافق عليك ازاى وانت بتقولى بحب انسانه تانيه ... اه انا بحبك وبتمناك من زمان ودلوقتى بيتحقق حلمى فى قربك ... لكن لاء مقدرشي اقبلك وانت قلبك ملك غيري ... مقدرشي ...
مازن : طيب اهدى بس ... اسمعينى للاخر ...

بصتله ......
كمل وقال :
انا مش هنكر انى محتاجلك ... محتاجلك تنسينى الحب ده ... او بمعنى تانى تنقذينى من انى اعيش فى الوهم ... انا بحلم بحياه فيها زوجه واولاد ... مش عاوز من الدنيا اكتر من كده ... لو تقدرى تساعدينى احقق حلمى ...

فضلت بصاله بذهول وحاسه فى كلامه بجنون .....
سكت ........
ورجع قال وهو حاطط كف ايده على جبينه وملامح وشه بتعبر عن الم حاسس بيه ...
اميره بلهفه :
مالك .....
مازن : هه ... ابدا ... متشغليش بالك ... شوية صداع ..
اميره : طيب ... تعالى نقعد
مازن : اسمعينى يا اميره

بصتله ....
مازن : الحب مش بايدنا ... بقلبنا ... والقلب منقدرشي نتحكم فيه ... لكن نقدر نجذبه ناحية قلبنا بافعالنا واحساسنا الصادق الى بيخرج من قلبنا لقلب حبيبنا ... يارب تفهمينى ....
اميره : فهماك ... عشان بحب.. فاهمه الى بتقوله ...
مازن : لو كنت حلمك ... خلينى احلم بيكى ...




دخلت الام بالتليفون اللاسلكى عليها فى اوضتها ....
الام : تليفون يا سندس ...
قامت من على السرير وهو بتشاورلها ... مين ؟؟
الام بهمس :
عبد العزيز ..

اخدت منها التليفون وخرجت الام وقفلت وراها الباب ....
سندس بصوت مرتبك شويه :
الو ...
عبد العزيز : ازيك يا سندس ... اخبارك ايه
سندس : تمام الحمدلله .. انت عامل ايه ؟
عبد العزيز : الحمدلله ... يارب ما اكون عطلتك عن حاجه باتصالى ...
سندس : ابد ... انا مكنتش بعمل حاجه خالص ... ولو حاجه شغلانى ... مافيش حاجه تشغلنى عنك ... اا .. قصدى عن خطيبي يعنى ...

اتحرجت من الجمله الى قالتها بتلقائيه ....
عبد العزيز : ههههه مالك ...
سندس بكسوف :
ابدا
عبد العزيز : ربنا يخليكى ليا ...

سكتت ....
عبد العزيز : سندس ... انتى فين
سندس : معاك ...
عبد العزيز : دايما معايا ان شاء الله ... سندس انا هسافر اخلص عقد عملى ... ياريت تكتبي كل طلباتك الى هجبهالك معايا من بره
سندس : انا مش عاوزه اكتر من انك ترجعلنا بالسلامه ...
عبد العزيز : الله يسلمك يارب ... بس بردو لازم تقوليلى عاوزانى اجبلك معايا ايه وانا راجع ... ولا تحبي اجبلك على زوقى
سندس : ممم .. ايون خليها على زوقك
عبد العزيز : اوكى يا حياتى ... وانا هجبلك احسن حاجه فى الدنيا
قلبها اتنفض من كلمة حياتى .......




تفوت ايام ... وايام .. وايام ....
وفى قلوب بتتعذب من الفراق ...
وفى قلوب بتتمنى القرب لو لحظه ...
وفى قلوب بتبعد من العذاب ..
كانت بتبعد ماجى على قد ما تقدر ... تبعد عنه .. وعن قلبه ... وتهرب من حبها ليه ...
لكن ...
فى يوم جالها اتصال من نادين ........
ردت : ايوه يا نودى ...
نادين مكنتشي نادين ......
رد عليها فارس :
ماجى ...

ماجى فى ذهول وصدمه ..........
فارس بصوت حزين فى رجاء :
اتمنى متقفليش قبل ماتسمعينى ...

بلعت ريقها بالعافيه وردت بارتباك وتقل لسان :
فـ فارس .... فارس انا ... انا ..
فارس : انا الى اسف انى سببتلك كل الالم ده .. اسف ياماجى ... انا الى هبعد عنك عشان مش هقدر اسببلك الم اكتر من كده

ماجى وهو بتعيط :
هتروح فين يافارس ...
فارس : هسافر يا ماجى ... هسافر وهبعد عن البلد كلها .. بذكرياتها وناسها الى بحبهم ... هبعد عنك عشان تنسينى وترتاحى ... انا جربت الالم ... وجع القلب صعب اوى مقدرشي اعيشك فيه ... عشان كده هبعد وهو ده الى اقدر اقدمهولك ...

انهارت فى العياط وقالتله :
بس انا كده هتعذب اكتر ... فارس متسافرشي ارجوك ...
فارس : يمكن تتعبي شويه فى الاول ... بس اكيد هتنسينى ... ولو منستنيش ... حبك ليا جواكى هيتمحى حبه بحبه ...

ماجى وهى بتزعق وتعيط :
ارجوك ما تبعدشي ارجوك يا فارس ارجوووووك ... عشان خاطرى ماتبعدشي
فارس : سامحينى ... انا كمان تعبان اوى ... مبقتشي قادر اقعد هنا لحظه واحده ... عاوز اهرب من الى انا فيه ... حاسس انى فى نار هنا ... سامحينى يا ماجى .. سامحينى ...

مش قادره تتكلم من كتر العياط ....
وهو ساكت ....
بيبكى من جواه ....
:
:
:
:
:
:
لحظات صمت وبكاء ....
فارس : ماجى ....
ماجى بنبره حزينه جدا وصوت مبحوح :
ا .. ايوه يافارس ...
فارس : عاوز اشوفك قبل ما اسافر ...

ماجى بلهفه :
انا كمان عاوزه اشوفك اوى .... هتسافر امتى
فارس : انهارده ...

اتصدمت ... عيطت تانى ....
فارس : ارجوكى كفايه ياماجى ... ارجوكى
ماجى وهى بتعيط :
مش قادره يا فارس ... مش قادره ...
فارس : طيب ينفع اجيلك البيت اشوفك قبل ما اسافر ... انا مش هرضى انك تنزلى الشارع وانتى فى الحاله دى
ماجى : مستنياك ....
فارس : انا جاى مع نادين ...

بصوت تعبان جدا :
مستنياك ...
فارس : سلام

يادوب الحروف خرجت من بين شفايفها :
سـ لام ....

واترمت فى احضان سريرها تبكى بحرقه وحزن ....





بعد تفكير عميق ....
راحتله وقعدت جمبه ....
مصطفى : ايه ... بتبصيلى كده ليه ؟؟
فيروز : خلاص يامصطفى ...
مصطفى بدهشه : خلاص ايه ؟
فيروز بكل حب :
خلاص هقول لبابا ... هقول لبابا انك تيجى تتقدملى ...

عيونه اترسمحت فيهم السعاده بسرعه ....
ابتسم وقال :
حقيقي يافيروز ... يعنى هاجى قريب اطلب ايدك من والدك ...

فيروز بنفس السعاده الى فيها مصطفى :
بجد يا مصطفى ... والله هقوله

لمعت عنيه بالدموع من شدة فرحته ...
مسك ايدها وضمها بين كفوف ايده بكل حب ....



اول ما جه خبر لماجى بان نادين وفارس تحت جم ....
نزلت من اوضتها جرى عليهم ....
واول ماشافته ....
من غير تفكير ...
اترمت فى حضنه وهى مازالت بتبكى ...
لكن اول مالمست حضنه سرقها الحنين وبكت اكتر واكتر ....
حضنها جامد وضمها بكل حب وحنان ....
بصتله وهى بتبكى :
هفضل طول عمرى احبك ... وعمرى ماهنساك ...

فارس بنظرات حزينه فيها وداع :
خدى بالك من نفسك ... يااغالى الناس ...

ماجى بنفس النظره الحزينه الباكيه :
هستناك ... ودايما هتمنى انى القاك من تانى ...

سكت فارس ... ومسح على شعرها وحط ايده على كتفها ...
وقال : يلا اسيبك بقا تعيشي حياتك ... انا بس عاوز منك وعد قبل ماتمشي ...
انسالت دمعه حاره جدا من عنيها :
انت خلاص ... خلاص هتمشي ...
فارس : ايوه .... بس قبل ما امشي اوعدينى تاخدى بالك من نفسك كويس ...
ماجى : انا هاخد بالى من نفسى عشان اعشلك واعيش لحبك واستناك ترجعلى تانى ...

بص بعيد عنها بحزن والم ... وشال ايده من عليها وقال :
هتوحشينى ...
ماجى : لاء ... اوعى تقولى انك خلاص ماشي ... فارس ... فارس ارجوك خليك شويه ...

ضمها لحضنه وقال :
ياريتنى عايش بقلبى مكنشي يغلى عنك ... يارتنى ...

وسابها وبص لنادين وقال :
يلا يا نادين عشان توصلينى للمطار ...

ماجى وهى بتبكى :
اجى اوصلك ... خدينى معاكى يا نادين ...
فارس : لاء ارجوكى بلاش تصعبيها عليا ... ارجوكى يا ماجى خليكى هنا عشان ابقى مطمن عليكى ....

وقفت مكانها ساكته تبكى بصمت والم ... تبصله ... تملى عينها منه ...
فارس : اوعدينى تاخدى بالك من نفسك ... اوعدينى يا ماجى ...
بصوت مبحوح :
اوعدك ... اوعدك يا حبيبي ...

ومدت ايدها تمسك بايده وترفعها ناحية خدها ....
وضمتها لخدها وهى بتغمض عينها ...
ماجى : اوعدك ... ماهنساك لاخر لحظه فى عمرى ...
اتنهد بحزن ورد وقال :
وانا عمرى مهنساكى يا ارق انسانه ...

خرج فارس من بيتها واخد معاها قلبها وروحها ....

التوقيع :
حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح ابو اسماعيل
رد مع اقتباس
 
 
 
 
  #45 (permalink)  
قديم 11-11-10, 04:07 AM
الصورة الرمزية Fayrouz
زبون ما يتعوضش
بنت

 
معلومات Fayrouz
معدل تقييم المستوى: Fayrouz سَيَشتهرُ قريباً بما فيه الكفاية
طربيزة الزبون
افتراضي رد: لا تلف ولا تدور ... هنا >> كل قصص بقلم ,, فيروز ,,

يااااارب .......



يوم الخميس فى بيت فيروز الساعه تسعه مساءا قبل وجبة العشا ....
خرجت من اوضتها ....
رايحه ناحية الصالون ... الى والدها و والدتها قاعدين فيه بيرغوا سوا ....
بتقدم خطوتين وترجع خطوه ....
فيروز " طيب ابدأ واقول ايه ... بابا انا جايلى عريس ... لاء مينفعشي ادخل عليه اصدمه كده .... ممممم طيب بابا انا عاوزه اتكلم معاك انت وماما فى موضوع كده ... هيقولى موضوع ايه .... يييه هرتبك وممكن اغير الموضوع واخاف اقوله على مصطفى ... طيب اقوله ايه "


فى الصالون .......
وهو قاعد مندمج مع ست الوالده فى الكلام عن البلد وحالها المتكعبل ....
دخلت فيروز بصمت وقعدت معاهم ...
سحبت طبق العنب وفضلت تأزأز فيه تفكر تبتدى بالكلام ازاى ... وازاى تخترق غلاف الرغى الى هما فيه ده ...
فجأه ....
كح كح كح كح كح ....
شرئت فيروز من كتر التوتر الى هى فيه وشغاله تظلط فى عنب من غير ماتاخد بالها ......
التفتوا ناحيتها فى قلق ......
مدت امها ايدها بكوباية مايه
: اسم الله يا حبيبتى ....
الاب : مش تاخدى بالك ... انتى صغيره على كده

فيروز وزوها مخشول شويه :
اصـ اصل بلعت العنب غلط .. كحكحكح ... احمممم
الام : براحه على البت يابو عمر مش كده ... تلاقى حد جايب فى سيرتك يا حبيبتى
فيروز : ومين ده الى بيجب فى سيرتى بس ياماما ...
الاب : اخيرا طلعتى من الجحر بتاعك وجيتى قعدتى معانا ...

فيروز " وبعدين بقا ... لاء دى مش بدايه نايس للكلام ... فكها يا حج عشان اعرف افضفض بالى جوايا "
الام : انتى وراكى شغل بكره ... اصل احنا معزومين عند عمك ... لسه راجع من العمره
فيروز : ممممم لاء ياماما مقدرشي اغيب من الشغل ... ممكن اجى بعد الشغل وهحاول اخلص بدرى بكره ...
الاب : مافيش شغل بكره خلي عند زوق وتعالى معانا عمك عازمنا ولازم تروحى تسلمى عليه ده لسه راجع من العمره ...
الام : براحه شويه يابو عمر ... ماهو متقدرشي تغيب من الشغل غابت كذا يوم قبل كده ..
الاب : هو كده ومش هتكلم كتير ... قلة الاصل دى متبقاش فينا ابدا مفهوم ....
وراح اتعصب وقام ودخل اوضته .......
فيروز " اشتااااااا ماهى ناقصه كعبله ... برافوا عليك يابويا وفرت عليا ... طيب اقول لمصطفى ايه دلوقتى "
قامت .......
الام : رايحه فين ياروزا ... انتى زعلتى من ابوكى ؟؟
فيروز : ابدا ياماما رايحه اعمل تليفون مهم بس لواحده صاحبتى ...
الام : طيب اما تخلصي اعملى فنجانين قهوه مظبوطين ... انا داخله اشوف ابوكى ماله .....
فيروز " هيكون ماله يعنى ... ماهو طول عمره مش طايق نفسه "



دخلت فيروز اوضتها مخنوقه ......
فيروز " وبعدين بقاااااا اعمل ايه دلوقتى انا وعدت مصطفى انى هفاتح بابا ... وهو كان هطير من الفرحه ... لاء انا لازم اوفى بوعدى ... هروح اعمل القهوه وادخل عليهم بالموضوع على طول "




دخلت بالقهوه اوضة النوم ......
فيروز بابتسامه عريضه فيها توتر وخوف من الى جاى
: القهوه يابشوات ...
الام : تسلم ايدك يا روحى ... حطيها هنا ...

حطت فيروز القهوه على الطرابيزه وقعدت على طرف السرير بنفس الابتسامه ....
كانت متوتر وبتفكر فى بالها هتقول ايه ... سمت بالله وابتدت الكلام من غير تفكير ...
وقالت : بابا ... ماما عاوزه اكلمك فى موضوع مهم ... والموضوع ده بخصوص مصطفى الى معايا فى الشغل ... مصطفى يابابا ويا ماما عاوز يجى يتقدملى ... و .......
قاطعها ابوها وهو بيزعق
: اييييييه براحه كده مالك بالعه راديوا ...

اتكتمت فيروز ولمت نفسها وهديت ...........
الاب : ماتنطقى ... انتى يا تقطعى خالص يا تسفى زى الشريط البايظ ...
فيروز بارتباك : اه ... هتكلم حاضر ...
الاب بهدوء مستفز :
ماله مصطفى بقا ؟؟

الام ردت بتلقائيه :
بتقولك عاوز يتجوزها ... والله وكبرتى يا روزا وبيجيلك عرسان هههههه

الاب بصلها بنرفزه .... سكتت ام عمر على طول ....
الاب : ها كنا بنقول ماله مصطفى ؟
فيروز وهى بتتك على سنانها :
عاوز يجى يطلب ايدى منك ؟
الاب : اه ... قولتيلى ... ولما سألتك بينك وبينه ايه ... خبتى عليا ليه يا هانم

فيروز " يادى النيله ده مبينساش "
فيروز بحبة خوف حاولت تتلاشاه :
ماهو مافيش يابابا بينا حاجه ... وبعدين هو اهو جاى من الباب وطلع زوق ومرديش يشتغل شغل المراهقين ... وجاى يطلبنى منك ...
الاب : اه .. وانتى عاوزه تقنعينى انك مرغتيش معاه واعجبتى بيه وهو اعجب بيكى ... ولا عاوزه تقوليلى جاى يتجوزك كده لله فى لله ... تبرع ...

فيروز بارتباك :
ماهو اكيد يابابا اعجب بيا ... كاخلاق وشخصيه عشان كده حب يقرب منى رسمى لانه زى ماقولتلك انسان محترم جدا ...
الاب : اه ... وانتى شكلك بيقول موافقه ...

بلمت شويه وبعدين قالت :
مانا قولتلك هو انسان محترم ... " ايه الاحراج ده " وانا هبقى عاوزه ايه اكتر من كده والى نعرفه احسن من الى منعرفهوش ولا ايه يابو عمر ههههههه
الاب شخط : بت ... انتى هتهزرى ...

اتنطرت من مكانها من صوته المزعج ..........
فضلت واقفه منتظره منه قراره .....
الاب: وماله ... خلينى اشوفه واقعد معاه ... اما نشوف اخرته ايه
هديت النار الى جواها
" هووووف اخيرا ... يارب استر بقا فى الى جاى "

الاب : بس يا حلوه يا قموره مافيش مرواح شغل تانى ...
تنحت وبصتله :
ليه بس
الاب : من غير ليه ... مفهوم ولا مش مفهوم ...

وهى بتتكت على سنانها بغيظ :
مفهوم ...
الاب : يلا بقا روحى شوفى كنتى بتعملى ايه ؟

خرجت فيروز وراحت على اوضتها ........






جريت على تليفونها اول ماسمعت رنته ....
نسرين : هانياااااااااااا ... وحشتينى اوى اوى اخبارك ايه ؟؟
هانيا : وانتى وحشانى موت والله يا نوسه ... معلشي اتاخرت عليكى فى السؤال سامحينى كنت مشغوله اوى
نسرين : ولا يهمك ياقمر ... المهم انك بخير ...
هانيا : الحمدلله تمام بس مش طايقه نفسي وانا بعيده عنكم وعن مصر ... انتم اخباركم ايه صح وعاملين ايه من غيري ..
نسرين : هههههههه تمام الحمدلله بس وحشانا اوى والله ...
هانيا : وانتم كمان وحشينى ونفسي والله اجيلكم انا زهقت خلاص من هنا ...حاجه ملل يعنى ..
نسرين : ده انا الى زهقت من عندنا ... ماتيجى نبدل ...
هانيا : تعالى ياختى بس اوعى تندمى ...
نسرين : هههههههههههه ماشي مش هندم بس نبدل
هانيا : طنط وعمو اخبارهم ايه ؟
نسرين : الحمدلله بخير
هانيا : وحسام ويوسف ؟
نسرين : اهم عايشين بلا نيله ياختى دول حاجه تجيب الهم
هانيا: هههههههه ليه بس دول عسل والله
نسرين : اصدقك فى حسام لكن يوسف طالع من فيلم هندى كئيب
هانيا : ههههههههههه ليه بس ماله ؟؟
نسرين : بقا شخصيه منطويه اووووى وبقا رخم وعلى طول مكشر كده
سرحت هانيا وسكتت بحزن جواها ...
نسرين : ايه يا هانيا انتى روحتى فين ...
هانيا : معاكى ... اه صحيح عاوزه اقولك خبر بمليون جنيه !
نسرين : ايه هو ؟؟؟
هانيا : خالد ....
قلبها اتنفض مع ذكر اسمه :
ماله ؟؟
هانيا : كلمته امبارح ... قولتله انا احتمال اجيلك دبي اقعد معاك الشهر الى قبل الدراسه قالى انه نازل مصر كمان يومين كده او تلاته ... وبالتحديد اسكندريه ... شغل مهم وكده

نسرين بفرحه شديده :
بجاااااااااااد ... مش معقول نازل مصر يعنى هايجى عندنا ...
هانيا : سألته هتروح لعمى ... سكت شويه وبعدين قالى مش هلحق اروح ... المهله الى هكونها فى اسكندريه مش هتسمحلى ازور القاهره ..

نسرين اتكبست وزعلت :
بجد ... خساره .. ده انا فرحت انو هيجي مصر وهقدر اشوفه اخيرا
هانيا : خساره ايه بس .... ده انتى طلعتى خايبه خالص ... يابت كنت فكراكى هتقوليلى هروحله اسكندريه يوم كده وتحطيه قدام الامر الواقع وتتكلمى معاه وتشوفى اخرتها ايه بقا فى حواركم ده
نسرين : انتى بتقولى ايه ؟؟ اسافرله اسكندريه ...
طيب ازاى واقولهم ايه فى البيت ؟
هانيا : يعنى مش هتعرفى تتصرفى ...
نسرين : مش عارفه والله يا هانيا انا فى حيره والله ...
هانيا : عموما انا قولتلك الى فيها وانتى حره ... وسلميلى بقا على كل الى عندكم
نسرين : الله يسلمك ...
هانيا : يلا سلام ياقمر
نسرين : سلام يا روحى .. مع السلامه

قعدت مكانها سرحانه فى الى قالته هانيا عن خالد ومجيه اسكندريه قريب ....
نسرين " طيب اقولهم ايه فى البيت عشان اروحله .... ده خلاص كلها يومين ويوصل مصر ... والمده الى هيقعدها محدوده جدا .... فكرى بسرعه يا نوسه فكرى "


قعدت فيروز فى قلق وحيره ....
تفكر فى الى جاى ... وهيكون ايه موقف والدها مع مصطفى خصوصا لو عرف انه تربية ملجأ ...
مكنتشي قاعده على بعضها ... رايحه جايه فى الاوضه ... مش طايقه تكلم حد او حد يكلمها ...
فيروز " هوووووف استغفر الله العظيم يارب ... ايه الى انا فيه ده بس ... يارب عدى موضوع مصطفى على خير يارب ... يارب بابا يوافق عليه وعلى ظروفه ... يارب بابا يطلع حنين شويه المره دى ويفكه بقا من عصبيته وتنشنة الدماغ بتاعته يااااااارب ... يارب "
رن موبايلها ........
فيروز " ييييييه هو نقصاك ترنلى دلوقتى ... مين بقا الى بيتصل فى وقت مش مناسب ده "
وشافت الرقم :
ايه ده دى ماجى ... بتتصل ناو ليه دى ...
ردت : ايوه يا موجا ازيك ؟؟

بصوت واطى حزين جدا :
مش كويسه خالص يافيروز

فيروز فى قلق :
ليه بس ياحبيبتى الف سلامه انتى تعبانه ولا ايه
ماجى : انا بموت يا فيروز ... بموت
فيروز : ليه بس ياماجى بعد الشر عنك ... حصل ايه بس قوليلى ؟؟

سكتت واتنهدت بحزن وبعدين قالت :
فارس .....
فيروز : ماله فارس تانى ؟

ماجى وصوتها باين عليه بتعيط :
سابنى خالص وسافر يافيروز ... عشان يريحنى

فيروز مش فاهمه حاجه :
يريحك ازاى

ماجى وهى بتعيط :
هحكيلك من الاول خالص ... انا عارفه انك متعرفيش اى حاجه من وقت المصيف ... بس انا تعبانه اوى يا فيروز ومحتجالك جمبي ... وكمان نسرين مش راضيه ترد على تليفونى وخلاص حاسه انى بموت والله
فيروز : بعد الشر عليكى ياحبيبتى ... انا جمبك ومش هسيبك قوليلى بس وفضفضي





الشعور بالذنب احساس صعب جدا يتوصف ...
كانت قاعده تفكر فى الى فات وحصلها ...
مخنوقه ... تعبانه ... مش عارفه تعيش سعيده بايامها وحياتها ... ربنا كرمها بانسان جميل فى كل حاجه... تسعد بيه اى بنت وتتمناه ....
لكن الى حصلها مع على الى كانت بتحبه ممغص على حياتها مع عبد العزيز خطيبها الانسان المحترم الى جا شارى ...
محتاره ... بيجى فى بالها كتير انها تروح تعترفله عن الى حصلها ... كده كده مافيش حاجه بتستخبى رغم العمليه الى عاملها لكن سريع جدا بيضيع منها نقطة الاعتراف وتقول لاء ربنا قال نستر على نفسنا لكن سريع بردو ويرجع ضميرها يأنبها وتقول ... لاء بس ربنا قال منخدعشي انسان مالهوش ذنب يتخضع وكل نيته الخير ...
سندس " ياااااارب احتارت يارب ... تعبت من الى انا فيه "
وتقعد تبكى ... كل ماتقعد لواحده وتفضل على الحال ده ...




فيروز وماجى لسه على التليفون .......
فيروز والحزن مرسوم على ملامحها من اىل حكتهولها ماجى ....
ماجى وهى مقهوره من العياط :
مش قادره يا فيروز ... مش قادره انساه ... ومش قادره اعيش وهو بعيد عنى
فيروز : مش عارفه اقول ايه ... الى حكتهولى صعب اووى ... صعب اوى انك تحبي شخص ويبعد عنك ... بس انتى الومك بردو ياماجى ... ماعرفتيش تنسيه حبه القديم وتستعيدى قلبه وترجعيله الثقه في الحياه من تانى

ماجى بانهيار :
ازاى ... ازاااى بس يافيروز ... صعب اوى .. فارس انسان فى منتهى الاحباط ... ده كاره الحياه... وبيفضل يعيش دور الميت كتير ... انا شوفته بنفسي يا فيروز .. شىء صعب جدا احكيلك عنه واوصفهولك ...
فيروز : ...........
اماجى : انا بفكر اسافرله ... مش طايقه نفسي وانا بعيده عنه مش طايقه ...
فيروز : تسافرى .... هتقدرى تسافرى ؟
ماجى : هقدر ... بس هو يرجع معايا ...
فيروز : حاولى تبذلى مجهود اكبر فى انك ترجعيه ... ماجى .. الى زى فارس محتاج انسانه تحتويه وتبذل مجهود فى انها تسعده وترجعله صورة الحياه فى خياله من تانى وتنتشله من الغرق ...
ماجى : انتشله من الغرق ...
فيروز : ايوه يا ماجى ... لو قدرتى تنتشلى فارس من الغرق الى هو فيه ... وقلبه الى سابه مع حبيبته الى ماتت ... ونظرته البائسه للحياه ... هتقدرى تفوزى بقلبه صدقينى ... فى انسان جميل قالى جمله فى يوم من الايام
" قالى يافيروز الحب مش بايدنا ... الحب بقلبنا ... والى يحبنى وعاوز يكسب قلبي... يحاول يمدلى ايده وينقذنى من الغرق ... واول ايد هتتمدلى هتكون من نصيبها قلبي "

ماجى : عندك حق ... انا حبيت فارس ... بس معرفتش انسيه حبيبته
فيروز : فارس انسان ... واكيد فى طريقه ترجعيله بيا قلبه ويحبك قد مانتى بتحبيه واكتر ... بس هو فاقد الثقه فى الحياه .. حاولى تعوضى النقص ده
ماجى : هسافرله وهحاول ارجعه للدنيا من تانى ....
فيروز : ربنا يوفقك يا ماجى ... بس الاول هدى نفسك عشان تقدرى تهديه وترجعيه من تانى ...
ماجى : حاضر يافيروز ... ربنا يخليكى ليا الكلام معاكى ريحنى اوى .. وكلامك عجبنى خصوصا الانسان الى حكتيلى عنه وعن كلامه ...
فيروز : عارفه مين قالى كده ؟؟
ماجى : حد اعرفه ؟؟
فيروز : اهااا .......
ماجى : مين ؟؟
فيروز : هتصدقى لو قولتلك ... مازن الى قالى الكلام ده
ماجى بصدمه : اخوياااااا ؟؟؟
فيروز : اها اخوكى ... اخوكى الانسان الجميل .. الى قلبه ابيض ونفسه يعيش حياته سعيد
ماجى : مازن اخويا .....
فيروز : بجد مهما اقول مش هقدر اوصفلك اد ايه هو يمتلك قلب صافى وطيب ... بس خساره محدش مديله حقه ...





فيروز : اسمعنى بس يامصطفى ... عشان بابا ممكن يصحى فى اى وقت
مصطفى : طيب ايه بس الى خلاكى مش هتيجى الشغل انهارده